الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ما إجابة سؤال/ كيف أصبح سعيداً ؟

بقلم : اوبال - مصر

روحي في حجم ثقب الإبرة ، إنها ضيقة جدا وانا حساس للغاية

 
أبدأ موضوعي ببكاء وصراخ شديد أتمنى أن تشعروا به. ثم أحاول اشرح أنني تعيس للغاية . انا لا اعرف اين اذهب حتى اصبحت اتمنى الفرار لمكان بعيد للغاية في جزيرة مهجورة وسط المحيط . حقا أصبحت حياتي لا تطاق و كل ما استطيع ان اصف به حقا حالتي أن لدي هموما كثيرة بالرغم من أني صغير السن .. و سأتحدث الآن عن أكثرهم تأثيرا بداخلي في الايام الحالية


أنا باختصار روحي في حجم ثقب الإبرة ، إنها ضيقة جدا وانا حساس للغاية اتأثر بكل صغيرة وكبيرة ، وبدأت أكره الجامعة و زملائي و المواد التي أدرسها و حياتي بأكملها ، والأصعب من كل هذا أنني بطبعي شخصية ملتزمة جدا فلا استطيع ان أفوت محاضرة ولا أحضرها بطبع التزامي ، وهذا يزيد من جرعه الضيق والاكتئاب .

بدأت أنام في السرير ولا آكل ولا أشرب ، وأبي الشخصية الغريبة جدا ، هذا الرجل العبد للجد والاجتهاد والمذاكرة والدراسه والالتزام بدأت اكرهه جدا ، فمنذ زمن وهو يلزمني انا واخوتي بحضور كل شيء في المدرسة ، ووقت الفراغ عنده فقط لا يتعدى خمس دقائق ، ولا يشجع على النشاط الفني أو الروحي أو ممارسة الرياضة أو تفريغ الأوقات وتنظيمها ، فهو أغرب مما تتصورون ، فهو قاتل للإبداع ومن زمان لا أجرؤ أن أجادله ، فبسببه تكونت لي شخصية ضعيفة جدا و منكسرة بالإضافه أنني انطوائي و ضعيف و جبان واكره الناس والبشر ولا اطيق مرافقتهم .

حقاً تعبت تعبت وشبه أحقد على السعداء حولي واخاف ان أرسب في الدراسة ، وأنا في طور اكتئاب شديد لمدة 8 سنوات

تاريخ النشر : 2018-12-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر