الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

وتظل أمي

بقلم : Mariam yusuf - الأرض

وتظل أمي
أعلم بعد كل هذا أنني سأظل المخطئة و ستظل هي أمي

 السلام عليكم ، أولاً أسمي مريم و عمري 17 عام ، أعيش مع والدي و والدتي و شقيقتي الكبرى وشقيق لي ، أنا الأصغر بينهم ، منذ صغري أعاني أو يُخيل إلي أنني الأقصى عند أمي ، لا أذكر أخر مرة غضبت و أتت تراضيني أو تدللني ، حقاً لا أذكر متى أخر مرة حدث هذا ، فأنا الأن في الصف الثالث الثانوي و منذ بدء الدراسة ونحن شبه متخاصمتان ، و دائماً الخلافات بيننا ، ومهما تحدثت تظل هي أمي و أظل أنا المخطئة ، لا أفهم ولا أعرف بماذا أفسر تصرفاتها وسلوكها معي ، فدائماً تشكو لوالدي مني ، أسمعها دائماً تقول : هي فعلت وفعلت ، لم أسمعها مرة تمدح أو تذكر ميزة بي أمامه أو أمام أي أحد ، فهي دائماً تذكر عيوبي وأخطائي و هذا يحطمني جداً .

منذ فتره (سنتين) فعلت شيئاً خاطئاً واعترفت لها و إلى الأن أنا نادمة على ما فعلت ، وللتوضيح أنا لم أؤذي أحد من خطئي هذا ، أنا أذيت نفسي فقط ، و كانت تجربتي الأولى ، حسناً هذا ليس موضوعي ، المهم أنني أخبرتها من البداية عن خطئي هذا وأخبرتها عن مدي ندمي وأسفي على ما فعلت ، وأني أوقن أنني أخطأت ولن اكر خطئي ، أخبرتها وعاهدتني بألا تخبر أحد ، إلا أنها وللأن تهددني بأن تخبر والدي بل وتزود أمور وكلام لم يحدث في الموضوع لكي تخيفني 

أريد أن أخبركم أنني كلما حدث بيننا خلاف أحاول الانتحار بشتي الطرق و أظل أضرب نفسي واخنقها واضرب رأسي بالحائط بشده حتي اشعر بالدوار ، أشرب الدواء ، فعلت كل شيء ، كلامها كالسم يقع علي ، أمام إخوتي تظل تكرر أخطائي ، يا إلهي ماذا فعلت ، حتى أنها بكت عندما علمت بحملها بي ، تتهمني دائماً بأبشع الأشياء ، حتى أنها قالت مرة وأثناء شجارنا : ربما تأتين حامل من الخارج و لا نعلم من الأب ! ، قالت أيضاً : من يعلم أين تذهبين للخارج ، ربما تخرجين مع شاب وتدعين الذهاب للدروس ، لا أعرف حقاً ما علي فعله ، لقد تعبت ، كلامها بشع معي أنا اكرهها ، أعلم أنه لا يجب علي قول هذا لكن أنا تعبت ومللت ، ستكون السبب الرئيسي في موتي كافرة  حاشى لله

أتمنى لو يعود الزمن للوراء فقط ، سأذهب لأقبل قدميها لكن فات الوقت فأنا لا اعتبرها سوى زوجة أب ، كيف اعتبرها أمي وهي تدعو علي بالموت ، تحبطني وتريد لي الفشل ، تخبر الجميع بأخطائي وعيوبي ، لا تحفظ أسراري ، بكت عند حملها بي ، تتهمني بأبشع التهم وتشك بي ، لا تثق ، تجعلني أفكر بالانتحار ، أكره الجلوس معها في مكان واحد ، أعلم بعد كل هذا أنني سأظل المخطئة و ستظل هي أمي ، لكني حقاً احتاج الموت و أدعو على نفسي ، يا الله كن لي معيناً يا رب.

تاريخ النشر : 2018-12-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر