الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قصص الافلام

القرية (The Village)

بقلم : دعاء أحمد خاطر - الاردن

القرية (The Village)
ما قصة هذه البلدة الغامضة ؟ ..

حريٌّ بنا أن لا نتوقع الكثير في هذه القرية الهادئة الوادعة النائية التي تحيط بها الغابات من كل الجهات ، لكن لا يلبث مخرج الفيلم ( إم نايت شالامان ) حتى يضعنا في إطار تشويقي منذ الدقائق الأولى ، و لك عزيزي القارئ أن تستمتع بالترقب في كل لحظة عند متابعتك للفيلم و ما يضفيه هذا النوع من أفلام الرعب النفسي.

القرية (The Village)
يرتدون اللون الأصفر و يدهنون به حدود القرية ليحميهم من هجوم كائنات الغاب ..

يبدأ الفيلم بدفن أحد أعضاء القرية ، و يتضح حينها الزمن الذي يعيشه أولئك البسطاء و هو عام 1897 ، ثم يجتمعون لتناول وليمة يقوم أثناءها أحد أعضاء مجلس الشيوخ في القرية بإلقاء خطبة لها أبعاد نفسية تستهدفك قارئي العزيز ، و ما نشر السحر حقا على هذه الأجواء موسيقى الفيلم المتقنة و التي كانت لافته جدا فقدت أعطت إيقاعا رائعا لأحداثه.

(من لا نتحدث عنهم) هكذا يسمي أهل القرية تلك المخلوقات التي باتت تقض مضجعهم ، و تجعلهم في رعب دائم خصوصا بنشرهم التحذيرات و هي عبارة عن حيوانات منزوعة الفرو ؛ لتنبيههم بعدم نقض المعاهدة التي تنص على عدم تجاوزهم حدود القرية إلى الغابة المحيطة التي تسكن بها تلك الكائنات المخيفة و التي هي أشبه بالحيوانات من البشر ، يمتازون بالأردية الحمراء و ينجذبون إلى اللون الأحمر الذي تخلى عنه أهل القرية و ارتدوا اللون الأصفر و أحاطوا به حدود قريتهم للحماية ، كما بنو أبراجا للمراقبة لتحذيرهم في حال الهجوم المفاجئ من تلك المخلوقات البدائية.

القرية (The Village)
إلى اليمين لوشيوس يخرق العهد و يدخل الغاب .. إلى اليسار العلامة التي وضعتها المخلوقات تحذيرا لهم ..

يستمر الغموض الذي يتقصده الكاتب في أنحاء مختلفة من الفيلم ، و تبقى الأحداث على وتيرة هادئة حتى يطلب لوشيس (خواكين فينيكس) الشاب الهادئ ، النقي ، البعيد عن مجون الشباب و ترهاتهم من مجلس الشيوخ ، و الذي يترأسه إدوارد ووكر( وليام هورت) ، بوجود أم الشاب الأرملة فهي أحد أعضاء ذلك المجلس و التي تفاجئ به يطلب بشجاعة أن يتجاوز حدود القرية لإحدى القرى المجاورة ليجلب المؤونة التي يحتاجها أهل القرية بشدة و المتمثلة بالأدوية الضرورية معطيا مثالا على نوح (أدريان برودي) و هو شاب مصاب بإعاقة عقلية ، فقد تجاوز الحدود أكثر من مرة و لم تعاقبه المخلوقات ؛ لإحساسهم ببراءته و نقائه ، يٌقابَل لوشيس بالرفض مرتين ، و رغم ذلك يدفعه فضوله في إحدى المرات يحدوه في ذلك صفاء سريرته ، و شجاعة قلبه ، و صفاء نيته ، بتجاوُز الحدود دون إخبار أحدهم ، و لكن كارثة ألمت بالقرية بعدها ففي ليلة هاجم (من لا نتحدث عنهم) أهل القرية ، فدخلوا عنوة ، و اختبئ أهل القرية في ملاجئ مخصصة للطوارئ في بيوتهم حتى اطمئنوا بذهابهم ، ثم اجتمع مجلس الحكماء بأهل القرية بعد أن وجدوا العلامات الحمراء على كل باب من بيوت القرية ليطلبوا ممن خرق العهد أن يقر بذنبه ، ليعترف لوشيس بذنبه و دموع الندم تنساب من عينيه.

القرية (The Village)
صداقة وثيقة بين آيفي و نوح ..

في ظل هذه الأحداث تنشأ قصة حب طاهرة بين آيفي (برايس دالاس هوارد ) ابنة ووكر العمياء و بين لوشيس ، فيشعر نوح بالغيرة لعلاقته الوطيدة بآيفي ، و بقدراته العقلية المحدودة يتوجه إلى لوشيس الذي سرق منه صديقته و يطعنه فينفطر قلب العاشقة.

تتقدم آيفي بطلب لأبيها تستأذن منه أن تجلب الأدوية لتنقذه من موت محقق ، في تلك اللحظات الصادقة و الرائعة بين أب و ابنته يعترف لها بحقيقة أشبه بخرافة ، الحزن و الألم و الجشع و الأنانية ، تلك صفات تأذى منها ذلك الأب مما دفعه هو و أعضاء القرية أن يخترعوا قصة المخلوقات ؛ كي يمنعوا أهل القرية من الخروج منها ، هم من ارتدوا تلك الأزياء المروعة ، و هم من قاموا بإصدار تلك الأصوات المخيفة من فينة إلى أخرى ، و هم من قتلوا تلك الحيوانات المسكينة و سلخوا جلدها ؛ لينشرو الرعب في قلوب أهل القرية و فعلا هذا ما نجحوا فيه.

القرية (The Village)
إلى اليمين حب متأجج بين لوشيس و آيفي .. إلى اليسار يتوجه نوح للوشيس عندما يعلم بحبهما لقتله ..

في هذا الحوار الرائع يبرر الأب فعلته معتذرا لابنته الضريرة وخجلا قائلا : ( لم نرد لأحد أن يتوجه إلى القرى ، لا يوجد أحد في هذه القرية لم يشعر بمرارة فقد عزيز لا يُستبدل حتى سألوا أنفسهم هل يستحقون العيش حقا بعدهم ! إنها ظلمة تمنيت أن لا تعرفيها أبدا ، أعذري أكاذيبنا السخيفة ، فلم يقصدوا الأذية ) ، ولكن أكان يبرر لنفسه فعلته أم يبرر لابنته شنيع صنعته و أصدقاءه ؟! يقطع هذه الاكتشافات الفظيعة الرد المبهم لآيفي : ( أنا حزينة لأجلك أبي ، حزينة لأجل الشيوخ ) ، أهي فعلا حزينة لأجلهم أم حزينة لأجل ما اقترفوه ؟ ندع الإجابة لخيالك عزيزي القارئ.

القرية (The Village)
ووكر يعترف لأبنته بالحقيقة ..

يلوم الشيوخ اتخاذ ووكر قرارا كهذا دون الرجوع إليهم فقد قطعوا عهدا بأن لا يرجعوا أبدا إلى القرى فكيف له بأن يحنث بهذا العهد ، و لإرساله فتاة عمياء لهذه المهمة كان الوقع الأكبر من اللوم ، تتكشف لنا الحقائق رويدا رويدا فكل من الشيوخ له قصة مؤلمة قاساها من ظلم البشر ، فالأرملة قتل أحدهم زوجها و وجدوا جثته بعد ثلاثة أيام منزوع الثياب و المال ، أحداهن قـُتِلت أختها التي لم تتجاوز الـ 23 عاما من عمرها ، و سُرِقت بالقرب من سكنها ، و رُميت في مكب النفايات ، و ثالث أخوه يعمل في قسم الطوارئ حاول أن يسعف مدمنا نتيجة جروح في أضلاعه ، و أثناء محاولته لتضميدها أخرج الجريح مسدسا من تحت معطفه و أصابه في عينه اليسرى ، إضافة إلى بروفيسور التاريخ ووكر الذي عانى من فقده لأبيه بعد أن قتله شريكه و هو في سريره الوثير ينعم بأحلامه الهادئة ، شرور الإنسان لا تنتهي لذلك جاء اقتراح ووكر حينها بالابتعاد ، و بعد هذا الجهد يبدو أن ما حرصوا على إخفائه سيكشفه حُبٌّ شاب.

القرية (The Village)
في الاعلى نوح مرتديا الزي وفي الاسفل موته بعد سقوطه في الحفرة ..

تتوجه آيفي إلى الغابة مُتوجة بتوصيات أبيها فأقرب قرية تبعد نصف نهار ، و لكنها تصادف المتاعب هناك عندما يهاجمها أحد تلك المخلوقات الخرافية ، فتجذبه إلى الفخ بفطنتها ، و بصيرتها ، و توقعه في حفرة وقعت فيها مُسبقا ، ويموت ذلك الكائن الذي لا يتعدى أن يكون نوح متخفيا بالزي الذي أخفاه والديه في الغرفة التي حُبس فيها بعد أن وُجـِد مُلطخا بدماء لوشيس ، و الذي كان سيكشف أمر الشيوخ و أكاذيبهم و يحطم حلم مدينتهم الفاضلة.

عندما تصل آيفي المدينة سَنـُذهـَل للحقائق التي تظهر تِباعا ، فالغابة التي تقع عليها القرية ما هي إلا محمية ممنوع الاقتراب منها مدعومة من قبل آل ووكر الأثرياء ، و ما أن تتجاوز آيفي السور بتسلقه سوف نجد نمط حياة مختلف ، حارسُ محميةٍ يركب سيارة حديثة يقودها على شارع أسفلتي يساعد الفتاة المسكينة و المفاجأة تفغرُ فاه ، ترجع آيفي بالأدوية و تخبرهم عن قتلها للكائن ( نوح ) فتفزع أمه ، و يعترف الشيوخ بفضله في استمرار عيشهم في هذه القرية.

طائفة الآميش

القرية (The Village)
الاميش طائفة منعزلة تعيش حياة بسيطة اقرب ما تكون للحياة في القرون الوسطى ..

أما صلة الفيلم بما هو حقيقي فيعود لما سنعرفه باختصار عن طائفة الآمش التي تتقاطع مع فكرة هذه القرية في عدة نواحٍ ، و لمن يريد الاستزادة (راجع مقالة الأميش للمزيد من المعلومات) .

الآمش طائفة دينية مسيحية نشأت في أوروبا تحديدا في ألمانيا و سويسرا و هاجرت إلى أمريكا بعد الاضطهاد التي تعرضت له ؛ بسبب الأفكار الجديدة التي اتبعها اصحاب الطائفة آن ذاك ، لا يزالون يتحدثون بلغة قريبة من الألمانية ، و تمتاز هذه الطائفة بأنها منعزلة عن العالم الخارجي و لا تؤمن باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة من سيارات ، و هواتف ، و غيرها ، يعيشون ببساطة بعيدا عن البذخ ، يحرصون على المساواة فيما بينهم ، و لا يزالون يطبقون ما كانوا عليه في العصور الوسطى من ثياب ، و بيوت ، و أثاث ، و وسائل نقل كالعربات التي تجرها الأحصنة ، يقتاتون من مزارعهم ، و لا يتعاملون بالمال ، يحافظون على النقاء بالابتعاد عن كل ما له علاقة بالحياة الحديثة و مغرياتها ، ودودون و مسالمون لا يعتدون على أحد و لا يعرف مجتمعهم العنف أو يشهد الجرائم.

إن تأثر الفيلم بحياة الآميش واضحة جلية ، فمجلس الشيوخ في القرية كان له وحده الحق في إصدار القرارات ، كما في حياة الآمش الذين يعتمدون على مجلس مشابه لإصدار القرارات و الفتاوى و على الطائفة إتباعها كما كان أهل القرية يفعلون .

و العالم الافتراضي المنعزل الذي اتبعه أهل القرية ما تتبعه الآن هذه الطائفة ، و ما عزز الفكرة خلق المشاهد في إطار زمني محدد يشابه ما كان في العصور القديمة من مأكل و ملبس و طريقة حياة.

في الفيلم كان هناك حرص على الحفاظ على " البراءة " التي فـُقدت نتيجة العالم المادي الذي نعيش فيه ، و نستطيع أن نلاحظ أن عدم اختلاط هؤلاء القرويين بهذا العالم الحديث أنشأ أناسا بسطاء لطيفي المعشر و هذا ما يمتاز به الآمش حاليا.

و ما سيحدث فعلا بعد مشاهدتك للفيلم أن نفسك ستواجهك بعدة أسئلة لن تنفك تطاردك ، ليس فقط حول تَأثـُر محتوى الفيلم بحياة الآميش البعيدة عن المغريات ، بل أيضا حول وقع الخوف في نفوس البشر و ما قد يقودهم لتصديقه فيصبحون كالسذج يتحكم بهم ذاك الخوف ؟ و حول ( البراءة ) التي جسدتها تلك القرية المثالية ولو كان وجود القرية حقيقيا ألن يظهر الجانب المظلم من الإنسان و لو على حين غرة ؟ و مجلس الشيوخ أكان من حقه تزييف الحقائق و إخفائها !! هذا ما طرأ في خاطري ، أترك لك عزيزي القارئ الانطباعات التي تجلت لك عند متابعة هذا الفيلم.

تاريخ النشر 16 / 11 /2014

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

نظريات مؤامرة سينمائية لها جذور واقعية
الماس الدموي
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
العبابيد :
الأمل عندما يكون مفتاح الحياة
روح الجميلة - أرض الأحلام
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

المرأة المخيفة!
جانغكوك ستان
لكنها أمي
سارا - اليمن
هدف أم شغف
آنتجرا - مصر
تَرسُبات رُوح
ترسبات روح - بلد ميؤوس منه
هل العناق هو الحل يا تُرى ؟
قمر - مقيمة بعمان
الحواسيب البشرية
ضحى ممدوح - مصر
طفل جبان
احمد
أحداث غريبة ليس لدي تفسير لها
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (37)
2020-06-24 02:09:53
359255
user
37 -
القلب الحزين
يبدو فيلماً رائعاً حقاً.
2017-02-24 00:46:48
144168
user
36 -
يسرى عامر
مقال روعه
احب هذه الافلام
بدنا قصة فيلم جديد من كتاباتك
2016-04-12 08:12:18
88796
user
35 -
MARWA
رائع
2015-06-02 14:59:05
35622
user
34 -
دعاء
مقاااال جميل
2015-02-23 09:03:06
24717
user
33 -
نور القمر
فيلم ممل جدا لم اجد فية متعة المشاهدة
2014-12-09 14:57:43
17824
user
32 -
دارلا
اوه هذا الفيلم !!
مرات عديدة تسكعت امامه وتابعته بملل لاضاعة الوقت
بدا لي غامضا و مثيرا للملل لكن المهم انني ايقنت قصته الان ,,
ممتنين
2014-12-05 07:46:00
17571
user
31 -
Shosho
ممكن احد يطلع موضوع عن فلم mama
2014-11-21 02:59:01
16632
user
30 -
فتاة العالم الحيرانه
اخت دعاء شكرًا لهذا المقال الجميل برأيي الشر موجود في الإنسان كما الخير كذلك حتى لو اختلى بنفسه وبعد عن المغريات لأنه غير معصوم من الخطأ وتبقىا التربية التي تشكل ضمير الفرد و البيئة ( الناس ) الذين يحيطون هذا الإنسان من اكبر الأثار الموجهه ولكن في هذا الزمان اصبح الشخص يحس بالغربة وسط ناسه وهذا ساهم بفرض عزلة بين الناس وصاروا بالفعل كذلك ولا يعرف الأخ كيف بات أخوه بل حتى في التعامل يتعاملون وكأنهم لا يعرفون بعضهم على الإطلاق ما أصعب هذا النوع من العزلة ما أصعب الشعور بالغربة وانت بين أهلك وناسك . سلمت يداك وننتظر المزيد

مبروك علينا التجديدات التي حدثت وشكرا لك أستاذ إياد فعلا لقد اصبح اكثر تشويقا وسحرا سلمت يداك
2014-11-20 13:15:44
16616
user
29 -
Shosho
الآميش مرة عجبوني احب الحياه اللي زي كذة
2014-11-20 08:24:22
16573
user
28 -
Rana
المقال جيد
2014-11-20 08:19:27
16563
user
27 -
ريما
الاخت دعاء احمد خاطر,,,,,,تحياتي

احببت من كل قلبي كل كلمة كتبتيها,,,احببت اختيارك لهذا المقال,,,
تذكرت الفيلم فورا,,كنت قد شاهدته منذ اكثر من 5 سنوات,,,
كان غريبا لدرجة انني حفظت مشاهده مشهد مشهد و بكل مقطع من مقالك كنت استرجعها واحد تلو الآخر,,,

اما بخصوص الآمش فؤلئك القوم عملة نادرة!!!!
اجد و برأيي ما يفعلونه قمة في العقلانية و الصواب,,,
ذلك التقدم اهلك البشر اتعبها و اذاقها الامرين و اثر بشكل سلبي فظيع و متراكم,,,
سبب اذى نفسي لا يمكن حتا وصفه,,
لا يمكن ايضا انكار الايجابيات لكن تبقى هذه السلبيات موجودة ولا يمكن انكارها,,,

و كما قال الاستاذ الكريم اياد بالضبط:

(اكتشفنا بأنه لا يوجد فيه لا غول ولا سعلاة .. لكن يوجد بشر .. بعضهم اسوأ من الغول والسعلاة ! ..)

اجل اسوأ بكثييييييييييييييييييييييييييير بكثير,,,,

اشكرك اختي,,,
انتظر و بشغف المقال القادم,,,
2014-11-19 14:10:27
16529
user
26 -
Mohamed syr
الشكل الجديد كتير ضاف جمالية للموقع

تقبل مروري استاز اياد :)
2014-11-19 09:27:38
16485
user
25 -
Hayan
مبروك الشكل الجديد للموقع أستاذ إياد ^_^
2014-11-19 09:26:32
16472
user
24 -
أنثى استثنائيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... هذا سيكون ثاني عليق لي على هذا الوقع الذي سحرنييييي...احييك علي المقال الرائع الممتاز سيدتي.صراحة انا حسدتهم على هذه النعمة التي هم فيها.ان حياتهم هذه حلم بالنسبة لي.فانا انطوائية واحب العزلة. وهذا شيء طبيعي لاني من برج السرطان.اسال الله ان يرزقني حياة مثلهاواسأل الله العظيم أن يرزقناالفردوس الاعلى
2014-11-18 09:58:32
16421
user
23 -
ريان
حسنا انا لست إجتماعيا وانا سعيد بهذا وتبدو القريه المكان المثالي بنظري للعيش فيه،احسنت السرد والاختيار،استاذ إياد اعجبني التحديث الذي اجريته للموقع.
2014-11-18 09:52:00
16393
user
22 -
متابعه صامته
اريد ان اعيش مع الاميش ،،، حقا اريد الحياه الهادئه
2014-11-17 17:15:55
16372
user
21 -
بنت بحري
أختي العزيزة / أنثي حزينة .. تفجرت مدامع قلبي و أنا أقرأ كلماتك ..فقد رأيت هذا الموقف رؤيا العين ..رأيت تلك المرأة التي حطم زوجها عزة نفسها و داس بقوة فوق شموخ رأسها ..رأيتها وهي مخيرة بين أمرين كليهما أمر من العلقم ..مخيرة بين تلقي العزاء فيما تبقي من كرامتها وبين ترك فلذات أكبادها.. و في الوقت الذي تقرر فيه ترك سجنها و تحطيم قضبانها تجد صغارها يمسكون بملابسها و ينظرون لها ولسان حالهم يقول : كيف طاوعك قلبك يا أمي أن تتركينا مع هذا القاسي؟ كيف فكرتي بكرامتك ولم تذكرينا؟يتوسلون اليها لدرجة التضرع و التذلل...وهنا تميد الأرض من تحت أقدام تلك المسكينة و تقول لنفسها : طز في كرامتي ..أهون علي أن أضع حذاء في فمي ..أهون علي أن يسيل كل دمي ..و لا أترك صغاري مع هذا الرعديد الذي أوهمني قبل الزواج أنه صنديد ..أوهمني أنه سيكون لي وطن ولكنه لم يذكر لي أنه سيحيط هذا الوطن بالأسلاك الشائكة التي تمزق جسدي كلما أردت الفكاك. تعيش تلك المرأة الأن كاره ضعفها كالموتي تفترش همومها و تلتحف بحزنها ..أختي أنثي حزينة نحزن فقد علي من يستحق و نسكب حتي أعز دموعنا عليه أما الرقعاء فلا يستحقون حتي العتاب ..تقبلي تحياتي
2014-11-17 12:11:40
16365
user
20 -
البروفيسور
انا شخصيا اتمنى العيش فى مثل هذا المجتمع (نقاء - بساطة راحة بال-لا هموم - تعاون - اخاء- محبة - الكل فى واحد) يكفى انه لا يوجد مكان للمال وهمومه لا يوجد كراهية لان لا يوجد ما يدعو لهذاماذا تريد اكثر من هذا لتعيش سعيدلو تم تخيرى ما بين التخلى عن كل شىء التكنولوجيا المال الحياة المتطورة كل شىء والعيش معهم حقا انى احسدهم
2014-11-17 12:11:40
16362
user
19 -
سمارا
قصة الفيلم جميلة سبق لي مشاهدته ...معلوم ان الانسان خلق اجتماعيا بطبعه وجعل على الارض في شكل قبائل وشعوبا ليس للانغلاق على نفسه بل ليكون اكثر انفتاحا... والخير والشر موجود مهما حاول الانسان ان يبني محيطا مثاليا به
2014-11-17 10:40:23
16355
user
18 -
انثى حزينه
اوف اوف ولماذا هذا السخط كله يا بنت بحري هههههه بصراحة انتي احيانا تشفين غليلي بكلامك المدوزن جميل التعليق ولكن اود ان انوه على شي واحد عن الرجل الذي اذا سقط لا تقول له زوجته سلامتك يا اختى قد يكون هذا الزوج لثيم واذا قالت له سلامتك يقوم هو بضرب اخماسها باسداسها ويتمرد لان جواب الكثير من الرجال هو السكوت الا يقولون السكوت هو جواب الاحمق نعم هناك رجال لا يستحقون الرحمه ليس من البشر لا بل من عند الله وانني والله والله رايت اغلب النساء اذا نظر اليهم الرجل بعين واحدة لن يترددن بتقديم نظر مقلتيهم الاثنتين لهم كقربان وهناك الكثير من الرجال اذا راووا ان امراته مسكينة وهادئه يتمردون عليها وينهالون عليها بالضرب المبرح فيكسرون جسدها ويشوهون وجهها وعندما تاتي الساعة التي يسقطون فيها لن تترد المراة التي تحمل الانسانيه لن تترد ان تقول له سلامتك ولا تكتفي بذلك بل تمد يدها اليه وتضحي من اجله عمرها ولكن كوني واثقة ان هؤلاء الصنف من الرجال اذا وقفو على ارجلهم مرة اخرى لن يترددو ان يكسرو اليد التي مدت لهم المساعدة والتضحيه ولن يخافو من الله بل سيكسرو اسنان ذلك الفم الذي قالت لهم سلامتك يا حبيبي معليش الله بيعوضك الله كريم يا عمري لا تزعل .... وبعد ان تلتفت المراة يمينا ويسارا وقبل ان تفكر بالرحيل ستجد امام باب البيت اطفالها الصغار ينظرون اليها وهم يقولون لا تتركينا يا حبيبتي ستجلس على اطنان همها وستخرس ولكن المشكله ليس هنا المشكله اذا قام هذا الرجل برميها خارج المنزل ..................
2014-11-17 10:40:23
16344
user
17 -
وائل
موقع ما وراء الطبيعة افضل ام موقعك استاذ اياد؟
2014-11-17 10:40:23
16343
user
16 -
فهد
احسن حاجة فى حياة ان مش حيبقى فيه تلوث و لا فشل كلوى و لا سرطان من اى نوع
حد طايل ده جو ما يعش فيه الا الفلاسفة
2014-11-17 10:40:23
16342
user
15 -
عفاف الحاج علي/فلسطين
المقال مشوق وفعلا فان وجه المقارنة موفق ما بين قصة الفيلم وبعض الطوائف التي ظهرت حديثا والتي غالبا ما تنغلق على نفسها وترفض كل ماهو حديث ومتطور بحجة انه يحمل في طياته الفساد والشر.
وفي رايي المتواضع فان الشر والفساد يحمله البعض في داخله ليكون مدمرا لنفسه واللاخرين بغض النظر عن مسايرة كل ما هو جديد، وكثيرا ما سمعنا او نسمع عن ان بعض هذه الطوائف المنغلقة على ذاتها تحمل في طياتها الفساد والعنف، بحيث يلجأ البعض منها الى الاغتصاب او العنف لمحارمه بحجة الحماية من الاخر(الظالم).
والادهى والامر هو ان يتم عمل غسيل دماغ للبعض والذي كثيرا ما يكون شرا خالصا.
ان الافكار المسممة والتي تحمل في جنباتها السم القاتل المغلف بالعسل والتي قد تدفع بالكثير من الشباب الاقدام على افعال قد تكون في الكثيرا من الاحيان هدامة .
فالكثير ممن يروجون لهذه الافكار المسممة بهدف حماية مصالحهم وبقائهم،هم ممن يملكون مقاليد الامة وفي يديهم مصائر الاخرين والتي غالبا ما ستكون النتائج مدمرة على افرادالذين يتم غسل دماغهم وبالتالي على البشرية والحضارة السلام.
2014-11-17 10:40:23
16341
user
14 -
احمد النمر
يعنى ايه الشخص يبقى منطوى و ما يعرف غير الاكل و الشرب و النوم
انا على فكرة فى قصة غريبة حكى ابى لى لكن الراجل اللى حكى ابوى عنه هذه الحكاية كان ابن عم و والده و انطواءه وصل لحد انه عمره
ما تجوز بالرغم من انه كان رياضى و عمره ما دخن يعنى صحته كانت كويسة و متدين ايضا يعنى ما يحاولش فى اى علاقة غير شرعية مات و هو عنده 30 الف كتاب كانوا بيغطوا كل حوائط فيلته و الارضية و فيها كتب صوفية من قديم الزمان لا تقدر بثمن و افكارها تجنن العقل العادى المهم الراجل ده لما مات محدش عرف غير ان رائحة الجثة المتعفنة اصبحت تتسرب للخارج والله عاش حياته لوحده ما بيعمل شيئ غير القراءة و كان شاعر و فيلسوف عرفنا ذلك من اوراقه الخاصة و ايضاكان زاهد و متصوف و الكتب دى كلها اترمت و اتسرق منها لان الورثة كانو رموها و مابيعرفو قيمتها اهتموا فقط باخذ الاثاث و بيع الفيلا و ده مش مهم لكن حسرتى انا كانت على الكتب و اقسم بالله ده سبب لى عقدة لحد دلوقتى لان ده تم قصاد عينى و انا صغير و مش عارف اعمل حاجة الكتب كانت لا تقدر بثمن و اترمت على عربية حنطور
السؤؤؤؤؤؤال دلوقتى استاذ اياد هو ممكن حد فلا تصل درجة انطواءه
الى هذا الحد لمجرد حب القراءة خاصة مثال ذلك العقاد و انيس منصور و كلنا عارفين انهم كانوا عباقرة ازاى لدرجة ان انيس منصور شبه درجة انطواءه للكتب بانه مثل اهل الكهف اى ان الكتب كانت كهفه
اااااسف للاطالة و ارجوووووووووك جاوب على سؤالى استاذ اياد
احنا تلامذتك و انت ابانا الروحى و يالتك كنت الحقيقى
حب القراءة يخلق الانطواء بهذا الشكل
2014-11-17 01:58:14
16339
user
13 -
ريحانة
عندما قرات وصفك للاميش تذكرتنا نحن المسلمين من المفروض اننا نحن من لا نهتم لمغريات الحياة و لا تحدث في مجتمعاتنا جرائم نحن اولى بهذا لكن بدل ذلك اعمانا بريق الدنيا و جمالها ففقدنا قيمنا ........
2014-11-16 23:13:29
16336
user
12 -
ياسين سينا
ارجو من المشرفي عل الموقع الكتابة عن إيريك هاريس و ديلان كليبولد المراهقان القاتلان اللذان قاما بمجزرة كولومبين الشهيرة عام 1999. مصنفان ضمن القتلة الجماعيين
شكرا على المجهودات المبذولة
2014-11-16 23:13:29
16332
user
11 -
syrian girl
شاهدت هذا الفيلم من قبل,,
وفعلا إخراجه جميل والحبكة رائعة,,

فقط أريد أن أضيف على التعليقات,,أن مهما حاولنا خلق مجتمعات فاضلة,لابد للشر أن يظهر,,بدليل طعن نوح للبطل لوشيس,,

مشكورة عزيزتي
وبانتظار المزيد من إبداعاتك..
2014-11-16 23:13:29
16331
user
10 -
sarasirou
trés bien douaa tu as bien fais.
Allez!donne nous des nouvelles
2014-11-16 23:13:29
16330
user
9 -
jack sparrow
بلعكس ان ما يقومون به هو كبت ومسح لهوية
الشخص فينضج الشخص بدون شخصية لايعرف
بديهيات الحياة وقد ينتج عن ذلك شخص منطوي
ينضر الناس اليه بعين المغفل .انا معكم ان الانعزال
عن الناس وصخب الحياة فيه ايجابيات لكن تميل
الكفة لسلبياته لما له من اثار مدمرة تودي الى الاكتئاب
او الانتحار او يكون شخص فاقد للمهارات الاجتماعية
///////اطلت عليكم مقال رائع وبدون مجاملة
لائني لا احب التملق ولااجيده .......شكرآ وسلامي
للمبدع استاذ اياد
2014-11-16 15:26:09
16327
user
8 -
بنت بحري
جميعنا بالتأكيد حلمنا يوما ما بالرغبة في الهروب من مجتمعاتنا العفنة و بناء مجتمع مثالي لا يوجد فيه إلا الصالحين أما الطالحين فليظلوا في الجحيم حيث ينتموا.. هذا المجتمع لن يتواجد فيه كل الوجوه الكريهة التي مللنا منها ..لن يتواجد الندل الذي يبيع أمه لو كان في ذلك مصلحة له و الذي يستحق عن جدارة أن ينال لقب " آله الندالة عند الفراعنة"..لن يتواجد المتحرش الذي يتحرش علي روحه لأن المرأة تعامل علي قدم المساواة مع شريكها ..لن تتواجد تلك العاهرة التي تتحدث عن مكارم الأخلاق و كأنها تبيع السبح و سجادات الصلاة .. لن يتواجد ذلك الموظف الرخم الذي تشعر بمجرد أن تطأ قدمك مكتبه أنك تزوره في بيته في وقت غير مناسب بدون ميعاد .. لن يتواجد ذلك الزوج الذي يصرخ في جنازة زوجته ليس حبا فيها و لكن لأنه سمع الشيخ يقول :( أن الصراخ يعذب الميت) ..لن تتواجد فيه تلك الزوجة النكدية التي لو وقع زوجها أمامها لن تقول له : سلامتك يا سبعي بل ستنظر في شماتة و تضحك و تقول : سبحان الله ربنا ما بيضيعش حقي و اللي يظلمني مبيكسبش..لن يتواجد ذلك الدكتاتور الذي يظن أنه يحكم في عزبة اللي خلفوه..وكما ترقد الطيور علي بيضها ليفقس يرقد هو علي شعبه ليفطس ..كل ما سبق ما هي إلا أوهام و خيالات و أضغاث أحلام فأينما تواجدنا نحن البشر حل الدمار و الخراب و في النهاية لا يسعني إلا القول (قطيعة تقطع الأحلام و اللي بيحلموها ) المشكلة ليست في المجتمع بل فينا نحن ..سلمت يداك يا دعاء في انتظار جديدك
2014-11-16 14:47:13
16325
user
7 -
اياد العطار
الاخت العزيزة دعاء .. ما اجمل ما سطرت اناملك الكريمة .. اسلوب جميل جعلني اشعر كأني اشاهد الفيلم مع اني لم اشاهده سابقا .. ولقد اصبحت تواقا لمشاهدته ..

في الحقيقة قصة الفيلم لها انعكاس في الكثير من مفاصل حياتنا .. يعني في طفولتنا مثلا كان الاهل يحذرونا من الخروج للشارع - خوفا علينا - .. ويقولون ستأتي السعلاة تخطفنا .. او الغول يأكلنا .. وطبعا لا وجود لهذه المخلوقات .. لكننا كنا نصدقها .. حتى تجرأنا يوما وخرجنا إلى الشارع واكتشفنا بأنه لا يوجد فيه لا غول ولا سعلاة .. لكن يوجد بشر .. بعضهم اسوأ من الغول والسعلاة ! ..

وحين كبرنا قليلا كان هناك من يحذرنا من الاعلام المعادي والفكر المعادي والخونة المنتشرين عند كل ركن وزقاق الخ .. ثم اكتشفنا بأن العدو الجقيقي هو الفكر الفاسد الذي كانوا يروجوه بيننا لمنعنا من معرفة الحقيقة والوصول إليها .. ولا تزال الكثير من الانظمة تحاول ان تمنع شعوبها من التواصل مع الخارج بحجة الغزو الثقافي والتأثيرات الخارجية السلبية .. لا بل ان هناك انظمة شمولية .. مثل الاتحاد السوفيتي السابق .. وكوريا الشمالية .. تعتبر اي اتصال او تواصل مع الخارج جريمة قد تصل عقوبتها إلى الاعدام ..

بالنسبة للاميش .. فهم اناس منعزلون .. يحاولون قدر امكانهم ان يبعدوا ابنائهم عن الاتصال بالمجتمعات الخارجية والحياة الحديثة بكل مغرياتها .. طبعا البعض قد يؤيد ما يفعله الاميش ويقول بأن حياة البساطة لا يوجد اجمل منها .. لكني اعتقد شخصيا بأنه لو كانت حياة البساطة والماضي اجمل وافضل فعلا لما تطورت البشرية .. الجدير بالذكر بأن الكثير من شباب الاميش يهربون من عائلاتهم كل عام ليعيشوا الحياة الحديثة المعاصرة .. طبعا البعض منهم يفشلون في التأقلم مع مجتمع الحداثة ويحاولون العودة إلى عائلاتهم لكنهم يقابلون بالرفض .. الهاربون من الاميش لا يسمح لهم بالاندماج مجددا .. وهناك قصص وبرامج كثيرة في الفضائيات الامريكية عن هذا الامر ..

اعجبني المقال جدا .. وانتظر مقالات وابداعات اخرى جديدة .. واشكرك جزيل الشكر على تنقيح مقالاتك وارفاق الصور معها مما يسهل عملية النشر .. وتقبلي فائق تقديري واحترامي .
2014-11-16 14:52:50
16324
user
6 -
may hossam
لو سمحتوا عايزه قصص اكتر عن الاشباح..بس تكون قصص واقعه..موقع رائع ويارب دايما في احسن مستوی
2014-11-16 14:52:50
16323
user
5 -
nada
It's a wonderful movie i actually didn't know that the story was true whem i watched..but now i bellived the movie
Thank u Duaa
2014-11-16 14:52:50
16321
user
4 -
محمد الشريف
هذا التضليل هو ما تمارسه الأنظمة القمعية في العالم و لكن كما قيل "بإمكانك إخفاء الحقيقة لبعض الوقت و لكن لا يمكنك إخفائها طول الوقت" اما التكنولوجيا فأنا لست ضد استخدامها فيما يفيد و ليست هي سبب الشر فقد وجدت الجرائم و الشر قبل ظهورها .
2014-11-16 14:52:03
16315
user
3 -
سمرمر
رائعه افكر في مساهدة الفلم
2014-11-16 14:52:03
16314
user
2 -
HAni
قصة جميلة جدا :)
2014-11-16 14:52:03
16313
user
1 -
samo fadi
موضوع رائع جدا شكرا و أتمنى لك إبداع مستمر
move
1