الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

جنية الترع

بقلم : Shehap king - مصر

جنية الترع
وجدنا وكأنها أمرأه ذات شعر طويل وعيناها مشقوقتان

 السلام عليكم أصدقائي الأعزاء رواد موقع كابوس الكرام ، أتمنى أن تكونوا بصحة جيدة و بأفضل حال ، جنية الترع أسطورة قديمة عُرفت في الريف المصري بكثره في قديم الزمان قبل العمار والتطور ، ولكن الأن لم يعد لها أي وجود و هي لا تسكن في أي مكان مثل النداهه بل تسكن في الترع فقط وغالباً ما تخرج

 كنت أظن دائما أنها لا تخرج إلا في الليل ولكن في هذه القصة التي سأحكيها لكم اليوم حدثت في عز النهار مع أشخاص غرباء أتوا لزيارة أحد أقاربهم الذين يسكنون بالقرب من الترعة ولكنهم لا يعرفون المنزل جيداً ، حيث قالت أحداهن :

كنت آتية إلى منزل فلان ومعي مجموعة من الأشخاص ولا نوجد مواصلات مثل الآن بل نسير على الأقدام وبعد أن قربنا الوصول إلى القرية و الطريق ليس به بيوت بل الأراضي حولنا من جميع الجهات ولا يوجد أناس قط ، أنه وقت الظهيرة ، فوجدنا ما لم نره في حياتنا ! وجدنا وكأنها أمرأه ذات شعر طويل وعيناها مشقوقتان بالطول وجسدها كالون ـ الفراني ـ وأظافرها طويلة وشكلها كالحديد و يجتمع حولها أبناءها ! نعم إنها كالأم والأبناء يجتمعون حولها ، إنه منظر مريب يجمد الدم في الجسد ولا يوجد أحد في المنطقة ، أنها بمسافه ليست ببعيده أو قريبه منا وكي نوصل لا بد أن نمر من جانبها ، ماذا سنفعل؟.

لقد نزلنا وسط الحقول بالبعد عن الترعة من شدة خوفنا وبعدها ومن حسن حظنا وجدنا فلاحاً في الحقل فاتجهنا نحوه وقلنا له عما رأيناه ، فقال لنا الفلاح : أنتم محظوظون أنكم لم تمروا من أمامها لأنكم إن فعلتم ذلك فالله وحده يعلم ما الذي كان ليحدث حينها ، فقلنا له بتعجب : من هذه المرأة ؟ فقال الفلاح : إنها جنية الترع والمعروفة في ريفنا ، حمدا لله أنكم بخير ، إلى أين أنتم ذاهبون ؟ فقلنا له : إلى منزل فلان ، فقال الفلاح : حسناً سأرشدكم عن طريق أخر لتذهبوا منه.

هذه القصة على لسان قريبة صديقي ولقد سمعت قصص مشابهه لذلك من قبل جدي وجدتي لذا صدقت هذه القصة التي رواها صديقي ، ولكن لم أصدق بنسبة 100% لأنني لم أرى بعيني وأنتم أيضاً لكم حرية التصديق أو التكذيب فأنا احترم أراء الجميع سوى إن كانوا محررين أو أعضاء ، تقبلوا فائق تحياتي ، إلى اللقاء.

تاريخ النشر : 2018-12-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر