الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حب غير متوقع

بقلم : مجهول -  الأردن

حب غير متوقع
أنا حالياً أعيش صراعاً داخلياً هنالك جزء مني يقول صارحها بحبك

 مرحباً بكم رواد موقع كابوس ، أتمنى أن تكونوا بأفضل حال ، أنا شاب عمري 19 عام ، أنهيت دراستي بالثانوية وحصلت على معدل جيد وأنا الأن في الجامعة و أدرس تخصصاً جيداً و أنا متابع قديم لموقع كابوس أعرفه منذ سبع سنوات ولا استطيع النوم إلا عندما أتصفح هذا الموقع الرائع ، و بما أنني لا أجيد المقدمات لندخل في صلب الموضوع.

سأتكلم قليلاً عن نفسي حتى تفهموا شخصيتي ثم سأطرح مشكلتي ، أنا أنسان طموح جداً وكتوم بعض الشيء أي نادراً ما أتكلم و أعبر عما في داخلي ، حتى و إن حاولت أتكلم بصعوبة و أشعر بالقلق بمجرد التعبير عن مشاعري ، أحب ممارسة الرياضة بشكل مبالغ فيه بعض الشي أي أنني مهووس بممارسة الرياضة و إضافة إلى ذلك أنا شخص عنيد جداً أي عندما أكون مقتنعاً بشيء لا يستطيع أي أنسان أن يغير قناعتي بذلك الشي لن ندخل في تفاصيل كثيرة عني لكن اعتقد أن التفاصيل التي ذكرتها كافية ، حسناً لنبدأ :

عندما بدأت دراستي في الجامعة السنة الأولى كنت أذهب إلى المحاضرات و أقابل أصدقائي الذين تعرفت اليهم بالجامعة ، كنا نأخذ سوياً محاضرة واحدة مشتركة و عندما ننتهي يذهب كل شخص إلى محاضراته ثم نذهب إلى المنزل وكان هذا روتيني في الجامعة ، و بعد أسبوعين من بداية الفصل الأول من السنة الأولى كنت أذهب إلى محاضرتي كعادتي و كانت هنالك فتاة تجلس بجانبي لم أهتم أبداً بها لأنني أصلاً لا أهتم كثيراً بالفتيات وكنت مقتنعاً اقتناعاً تاماً أنني لا أريد أن أدخل في علاقة مع أي فتاة مثل باقي الشباب الذين هدفهم الوحيد هو إيجاد فتاة ليحبها حتى لا أخرج من العلاقة بقلب مكسور وحزين

و في يوم من الأيام طلب منا الدكتور في المحاضرة أن نحل بعض الأسئلة في المادة و كنت وقتها أواجه صعوبة في حل الأسئلة فالتفتت الفتاة ناحيتي وسألتني اذا كان بإمكانها المساعدة فوافقت على ذلك وشكرتها عندما انتهينا ، و في الأيام القادمة بدأت انظر إلى الفتاة بأعجاب وأصبحت أفكر فيها كثيراً يوم بعد يوم حتى قررت أن أتكلم معها فذهبت في اليوم التالي اليها بحجة أنني أريد استعارة كتابها حتى أحدد ما فاتني في المحاضرات السابقة ، فبدأنا بالحديث و تعرفت عليها وأعطتني رقم هاتفها الخلوي و من هنا بدأت علاقتنا تزداد


 أصبحنا نخرج كثيراً معاً وحدثتني عنها وعن أحلامها والأشياء التي تحبها وأنا أيضاً حدثتها عن نفسي و تبين أنها لطيفة جداً ، وجدنا الكثير من الصفات المشتركة بيننا واستمرت العلاقة بالازدياد حتى حدث الأمر الذي لم أتوقعه ألا وهو أنني وقعت في حبها ، نعم أعزائي بدأت أحبها ! حاولت بكل جهدي أن أمنع نفسي لكن فات الأوان ومحاولاتي باتت بالفشل ، استغربت من نفسي كثيراً كونها استطاعت أن تغير قناعتي بأنني لا أريد أن أقع في حب أي فتاة مهما كانت ، أؤكد لكم أعزائي أنني لم أستطيع تصديق أنني فعلاً وقعت في حبها و تعلقت بها وأصبحت أسأل نفسي : كيف استطاعت إيقاعي في حبها من دون أن تفعل شيء ؟ ما الذي حصل لي ؟ هذا مستحيل ! و ما زاد تعلقي بها أننا أصبحنا نثق ببعضنا كثيراً وأخبرتني أحد أسرارها التي لم تخبر أحداً بها غير صديقتها حتى أنا الذي أعتبر نفسي كتوماً كنت أشعر بالارتياح عندما أكلمها عن نفسي ، لن أبالغ لكم لكنها أجمل والطف وأرق فتاة رأيتها في حياتي


 بدأت أحبها بشكل كبير لكن لا أعلم إن كانت تبادلني نفس الشعور و هذا ما يخيفني ، أخاف أن أحبها أكثر و أستمر في حبها و عندما أخبرها بعد مدة طويلة أني أحبها أتعرض للرفض وبالتالي ستنتهي قصتي معها بقلب مكسور ، أنا حالياً أعيش صراعاً داخلياً هنالك جزء مني يقول صارحها بحبك وخلص نفسك وجزء أخر يقول لي أكتم بقلبك مثلما كنت تفعل بالسابق ، فأريد منكم المساعدة إخوتي وأخواتي هل أصارحها بحبي لها أم أبقى أخبئ حبي وأبقى أنا أتعذب من داخلي ، لطالما قرات مشاكلكم إخوتي وحاولت المساعدة و الآن أنا وحيد ولا أجد من يساعدني غيركم ، أحبتي أنتظر منكم الرد.

تاريخ النشر : 2019-01-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر