الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ساعدوني أنا أمشي في طريق التهلكة

بقلم : روان خالد - المملكة العربية السعودية
للتواصل : [email protected]

مشكلتي هي أنني أعيش في دوامة من أحلام اليقظة

 السلام عليكم و رحمة من الله تعالى ، نبذة تعريفية عني ، أنا فتاة أسمي روان و عمري 15 سنه ، أي أنا في الصف التاسع أو كما يقول الثالث متوسط (إعدادي) ، أنا فتاة متوسطة الجمال ، أعيش في عائلة متفككة أي أن والداي منفصلين و أنا فتاه فاشلة دراسياً لكني بين ثلاث أخوات مشاء لله متفوقين دراسياً ، مهتمة كثيراً بالمواضع تحت أسم كريبي باستا ، قصص الرعب التي تنشر في الأنترنت ، وقد دلتني إحدى صديقاتي على موقعكم وقالت إنه سوف يفيدني لأن الملايين هنا بيني و بينهم اهتمامات مشتركه ، أتمنى أنكم تعرفتم علي .

مشكلتي هي أنني أعيش في دوامة من أحلام اليقظة ، هو أنني أتخيل نفسي في عالم أخر بشكل أخر بأسم أخر وأعيش مغامرات بخيالي وأشعر بسعادة ، و أنا أفعل هذا الأمر منذ أن كان عمري 9 سنوات كي أهرب من واقعي المرير السبب ، أنني أعيش تحت ضغط نفسي مهول من أهلي و بالخصوص أبي - للعلم أبي مريض بمرض نفسي يسمى ثنائي القطب سوف أوضح هذا المرض في أخر الموضوع -

لكم أن تتخيلوا أنني منذ أن كان عمري 11 سنة و أنا أحاول الانتحار لأنني أعيش في هامش الحياة و لا أحد يريدني أو مؤمن بقدراتي وكأنني أعيش في قعر الجحيم ، مشاهد الجحيم عندما أتعرض لضرب مبرح من أهلي ، تتكرر مراراً في حياتي حتى أصبحت معتادة على العيش في الجحيم ، انقطع املي بالحياة من بعد انفصال والداي ، أبي يخون أمي منذ أكثر من 11 سنة من زواجهما ، محرومة من توضيح رأيي عند أهلي و لو تمردت و وضحت أرائي سوف أتعرض لضرب مبرح

 أود منكم أعزائي أن أجد حل يشفي مشكلتي و ينعش روحي البائسة ، كما قلت اني سوف أوضح لكم مرض ثنائي القطب : اضطراب المزاج ثنائي القطب ، هو مرض عقلي يتميز بالتغيرات الشديدة في المزاج ، يمكن أن تشمل الأعراض مزاجًا مرتفعًا جدًا يسمى الهوس ، يمكن أن تشمل أيضا نوبات من الاكتئاب ، الاضطراب الثنائي القطب يعرف أيضاً باسم مرض ثنائي القطب أو الاكتئاب الهوسى ، قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب من صعوبة في إدارة مهام الحياة اليومية في المدرسة أو العمل أو الحفاظ على العلاقات ، لا يوجد علاج و لكن هناك العديد من خيارات العلاج المتاحة التي يمكن أن تساعد في إدارة الأعراض.

تاريخ النشر : 2019-01-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر