الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

قصص غريبة حكاها لي أبي

بقلم : اسير الاحزان - موريتانيا

قصص غريبة حكاها لي أبي
كان غريب الشكل و لما أن رءاهما فر هاربا فتبعاه و حين اقتربا منه وقف علي رجليه الأماميتان


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هذه أول مشاركه لي في موقع كابوس مع أني كنت من المتابعين له ، لا أجيد المقدمات لذا سوف أبدأ بهذه القصص الغريبه التي حكاها لي والدي و التي وقعت له في بلدي موريتانيا فأبي عادة ما يسافر لمدن بعيده و أحيانا يبيت ليلة في الطريق

القصه الأولي

هذه القصه غريبه جدا يحكي لي والدي أنه في ليلة من الليالي المظلمه البارده كان يبيت في طريقه إلي مدينه بعيده و لما أن جاءه الليل بحث عن مكان يبيت فيه فوجد حائطا كبييرا فقال سأبيت هنا و غدا أواصل طريقي ثم بدأ في بناء خيمته و ما لبث أن سمع صوتا غريبا يتحدث بلهجة غير مفهومه فلا هي من اللغات المشهورة عندنا-أعني جميع اللغات التي تتكلم بها نحن البشر - و كان المتكلم يتكلم بطريقة غريبه و ثقيلة علي لسان المتكلم بها و كان هذا الصوت لشخصين يتحدثان و گانها يتجادلان علي شيئ ما...

و كان صوتهما كأنما يعيد نفسه فمثلا عندما يقولان كلمه كانت الكلمه تعاد في اذن والدي و كأن لصوتها صدي و أبي كان يستمع بتمعن فحاول أن يفهم هذا الصوت لكن مع انه يتحدث عدة لغات الا أنه لم يفهم منه شيئا فاستغرب و ذهب الي الجهة التي يأتي منها هذا الصوت فلم يجد شيئا و لا حتي أثر لأي كائن مهما يكن فتيقن بأنه صوت جن فهو دائما تحدث معه هكذا مواقف فطوي خيمته و مضي و لم يبت الي في المدينه التي كان في طريقه اليها

القصه الثانية
 
كانت في احدي البوادي في موريتانيا عندما كان أبي و صديقه يتنزهان فمر من أمامهما ذئب وكان غريب الشكل و لما أن رءاهما فر هاربا فتبعاه و حين اقتربا منه وقف علي رجليه الأماميتان و نظر مباشرة اليهما ففزعا و تركاه و مضيا

القصه الثالثة

هذه القصه حكاها لي والدي ايضا و كان في سيارته قاصدا المدينه و كان يسير بسرعة كبيره لأنه كان ينوي أن يصل لوجهته قبل أن يحل المساء فسمع صوتا و كأنه صوت شاحنه قادمه نحوه مباشره و ستصطدم به ففزع فأغمض عيناه و أخذ يذكر الله و فجأه صمت كل شيئ و لما فتح عيناه لم يري أمامه لا سيارة و لا غيرها و كأن هذه الشاحنه تبخرت أو اختفت

و أخيرا هذه من القصص التي كان يحدثني بها أبي و مثلها كثير سأنشره فيما بعد ، فهذه أول مشاركة لي فقط
مع تحياتي ل إياد العطار مدير هذا الموقع الرائع و الجميل .

تاريخ النشر : 2019-01-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : Strawberry
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر