الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحبني جداً لكني تركته و لم أندم إلا عندما رايته متزوجاً

بقلم : راما - جزائر

أحبني جداً لكني تركته و لم أندم إلا عندما رايته متزوجاً
لقد خسرت كل شيء في حياتي

 حكايتي بدأت مع شخص أحبني بدرجة خيالية حتى أني صرت الهواء الذي يتنفسه ، لكني كنت معجبة باهتمامه لا غير لأنه من الصعب أو من المستحيل أن تجد شخصاً يحبك بجنون مثلما كان يحبني ، كان يهتم بي و كأني الوحيدة على الأرض ، أطلب فيأتي بالدنيا بين يدي ، يفعل المستحيل كي لا يرى دمعة في عيني ، ماتت في عينيه كل نساء الأرض رغم أني بنت عادية جداً ، لا يرى غيري و لا تهز ساكنه فتاة غيري مهما بلغت درجة جمالها ، يراني أجمل نساء الأرض ، إن قلت لكم يعشقني فلن أوفي

 أنا طبعاً كنت معجبة به جداً و أحب اهتمامه جداً  لكن مهما تصرفت معه لا أستطيع أن أفيه حقه ، دائماً يخجلني بتصرفاته الرائعة ، لكني لم أكن أحبه بالدرجة التي يحبني بها ، هذا الذي اكتشفته مع الوقت لأني أعجبت بغيره و أنا معه ، إن كنت احبه حقاً لا أرى غيره

و أنا اليوم نادمة جداً لأنه تزوج - زواجاً تقليدياً - لكي ينساني لأني جرحته و تركته ، المشكلة أني أحب الشخص الذي تركته من أجله  لكنه لا يحبني بالدرجة التي أحبه بها و تفارقنا ، و اليوم رأيت الشخص الذي أحبني و أهتم بي ، تزوج و لا أمل أن أرى نفسي معه مرة أخرى فأحسست أني محبطة جداً ، تركت الذي احبني - لا أظن أن ما أكنه له حباً - لكن مشاعر أعجاب باهتمام و تعلق و تعود و شخص يملأ حياتك بالمسرات و هو شخص طيب و لكن غيور جداً و قد قيد حياتي تماماً و حرمني من أشياء كثيرة هذا عيبه الوحيد ، مع العلم أني انفصلت عنه قبل زواجنا بشهر

 و اليوم الذي أحبه أراه غير مهتم و لا مبالي بي حتى و لو كان يحبني ليس بالقدر الذي احبه به ، الذي يقتلني كل يوم كيف كان خطيبي معي و كيف يتعامل هو معي ، الناس امزجة فحتى لو يحبني فعلاً طريقه تصرفه معي هو يراه حباً و أنا لا أراه هكذا لأنه لا مجال للمقارنة بين طريقة تصرفه و طريقه تصرف خطيبي السابق ، و أصلاً قد انفصلت عن هذا الذي احبه لأنه من بلد غير بلدي و ظروفه لا تسمح له بالزواج بي و هو لا يحبني كثيراً أصلاً لكني أحبه و أنا في طور نسيانه الآن

 لقد خسرت كل شيء في حياتي ، و حياتي عبارة عن بكاء و نوم مضطرب و حزن لا نهاية له ، فرجاء لا تكتبوا تعليقات محبطة فنفسيتي هشة جداً و فكرت في الانتحار كثيراً لأنه لم يعد لي شيء في هذه الحياة ، رجاءً ساعدوني كيف أتخطى أزمتي بتجاربكم أو بما تعرفون ؟ و لكم جزيل الشكر.

تاريخ النشر : 2019-01-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر