الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : منوعات

تولستوي .. الكاتب العجوز المثير للجدل

بقلم : هشام بودرا (hibo)
للتواصل : [email protected]

تولستوي .. الكاتب العجوز المثير للجدل
تولستوي .. الأديب الرائع والإنسان غريب الأطوار

لطالما كان مثيرا للجدل في سنوات حياته المديدة و حتى بعد موته .. احترمه الملايين حول العالم لحكمته و عبقريته الفكرية .. ناصر الحق و لو على نفسه .. نعته البعض من المفكرين بعد الخمسين من عمره بالمهزوز عقليا و فكريا فقال عنه صديقه الأديب الكبير تورغينييف (يتخبط في مستنقعات غامضة).. و لم يسلم حتى يومنا هذا من ألسن النقاد الحدثيين فقال عنه سواريز (أصبح شبيها بواعظ قرية صغيرة ، يشيع السأم والملل حوله ، و يحشر أنفه بما لا يعنيه ، و يبدي رأيه بمناسبة و غير مناسبة)..
و لم يكن الناقد ستيفان زويك أقل حدة عليه فقال عنه ( إن كل ما كتبه .. عدا رواياته و قصصه الشهيرة ، و ضمنه آراءه و عقائده و نظرته إلى الحياة ، يدخل في عداد أتفه الأعمال الأدبية ، لتحيزها و تعصبها فهو يتنكر فيها لجميع القيم المعروفة )
أما الناقد الأدبي ترويا فخصه بكتاب من 800صفحة خصصها للتهكم عليه و إنتقاده و السخرية منه ..
هو الكاتب و الفيلسوف الروسي تولستوي صاحب الأفكار الغريبة و المثيرة للجدل ..

تولستوي .. الكاتب العجوز المثير للجدل
ليو تولستوي في شبابه

من يتتبع سيرة هذا المفكر العملاق .. نجده في سنة 1856في العشرينات من عمره يقطن في بطرسبورغ عند صديقه الأديب الكبير يورغينييف و هناك كان في تواصل مع صفوة المثقفين والمفكرين الروس و حينما مل تولستوي من أفكارهم و إملاءاتهم الفكرية وجه لهم نقدا لاذعا متهما إياهم بالغرور و الغطرسة و توهمهم أنهم أفضل الناس و المنارة التي يهتدي الناس بآرائها و يقول تولستوي بهذا الخصوص : (كانوا واثقين من أنفسهم بإدعاء ، يقررون وحدهم ما فيه خير الناس و الشعب ، و هم غرباء عن الشعب ، لا يحجمون فيما بينهم عن ذمه و احتقاره)
و هنا نرى تورغينييف يؤنبه عن آرائه و قد فقد صبره فيقول له : (و أخيرا ، أريد أن أعرف بالتحديد إن كنت كاتبا ، أم مصلحا أم واعظا دينيا ) .. بينما كان يقدره في شبابه و يصفه بالشاب الثائر ذو التصرفات الغريبة ..

تولستوي .. الكاتب العجوز المثير للجدل
انصب اهتمامه على الكتابة

و من غرائب تولستوي أنه قطع دراسته فجأة وعاد إلى مسقط رأسه حيث كان يملك ما يقارب 700هيكتار يعمل بها ما يقارب 700فلاح كرقيق .. عاد ليرعى شؤون فلاحيه و أسرهم لأنه كان يرى أنهم مسؤولون منه ..
غير أن فلاحيه خيبوا آماله فقد كانوا يسخرون من آرائه الفكرية و توجيهاته و نصائحه .. فقرر أن يفارقهم لبرهة من الزمن فقصد العاصمة لينعم بملذاتها و توهجها كما كان يفعل أقرانه من الطبقة الأرستقراطية الفاحشة الثراء .. لكنه سرعان ما مل من تلك الحياة فقرر التوجه إلى القفقاس لينعم براحة الكتابة هناك انصب كل اهتماماته على التأليف .. و بعد نشره لأعماله لاق نجاحا وشهرة كبيرتين .. ثم انتابه شعور بالقرف من كل ذلك النجاح .. فقرر العودة إلى فلاحيه و أرضه الطيبة .. و ما لبث أن ترك روسيا قاصدا أوروبا الغربية ..


كيف كان يرى نابليون :

و في باريس زار قبر نابليون و قال جملته الشهيرة (إن هذا إلا لص أثيم !لقد قام مجد نابليون على أكداس من الضحايا ، و سواق من الدماء .. و كانت جحافه أرتالا من الوحوش الضارية ، مارست جرائم القتل لحسابه) .
و بينما كان يتجول في لوسيرن بسويسرا .. رأى في إحدى شوارعها متشردا يتسول .. فتأبط ذراعه و عزمه لمرافقته إلى الفندق الفخم الذي كان ينزل فيه .. و ادخله ردهة الفندق الفسيحة ليتناولا الشاي معا .. أثار هذا الموقف إمتعاض و سخط الحاضرين الجالسين هناك فترك بعضهم المكان احتجاجا على هذا الموقف الإنساني .. و كان بين الجالسين زوجين بريطانيين عبرا عن غضبهما لإدارة الفندق .. استولى الغضب على تولستوي و كتب في الليلة ذاتها قصة أرسلها إلى مجلته التي إشتهر فيها .. أتى في نهاية القصة على موقف الزوجين البريطانيين فيقول :(متمددا على مقعد وثير في شقته الفخمة ، مثرثرا حول الأوضاع في الصين ، مؤيدا ما يرتكب فيها من مذابح ، في سبيل تجارة الأفيون التي يمارسها البريطانيون)
أثارت القصة بعد نشرها إستنكارا و حنقا من طرف الطبقة البرجوازية و الأستقراطية و لم تكن أول قصة له تثير جدلا فقد شهدت معظم ريبورتاجاته حول حصار مدينة سيباستوبول و التي صور فيها هول الحرب و فظائعها إستنكارا أيضا ..


فلسفة تولستوي الوجودية :

إختلف النقاد حول عقيدة تولستوي الدينية و لكن تبقى آرائه تعبيرا عن عقيدته ؛
كتب في مذكراته : (يستحيل التمييز في هذا المجتمع بين المؤمن الحق و الكافر الصميم .. إن الذين يدعون الإيمان و يخالفونه بأفعالهم هم الأقبح من غيرهم .. إنهم أشد قسوة ، و أكثر أنانية )
و كتب أيضا : (ما هو الإنسان ؟ و أنا ... من أنا ؟ ماذا أريد ؟ ماذا أبتغي من هذه الحياة ؟ إنني لا أسعى إلى المال ، و لا أبتغي المجد . . هذا أكيد فما هو الشيء الذي أريده إذن؟

عرف على تولستوي بخلافه القوي مع الكنيسة فقد إعتبرها بعيدة عن نشر الدين الصحيح .. غير قادرة على الإقناع و غرس الإيمان في النفوس..
يقول في هذا الصدد :(إن الكنيسة بأفكارها و تعاليمها الساذجة ، و بطقوسها و بعباراتها المبهمة ، تصنع كفارا عوضا عن أن تصنع مؤمنين .. و الأطفال الذين يستمعون إلى التعاليم الدينية فلا يستطعون فهمها و يرفضونها و يهزأون منها ...
إن مسؤولية الكنيسة جسيمة .. وإن مشعل الإيمان الذي ترفعه خبأته تحت ثيابها ، و قد اشتعلت النار بتلك الثياب )
و بعد النقد الذي تعرضت له الكنيسة من طرف تولستوي فقد حكمت عليه بالطرد و الحرمان من الثوبة..


زواجه :

تولستوي .. الكاتب العجوز المثير للجدل
سونيا أو "صوفيا" المرأة التي سلبت قلب تولستوي 

لما رمقت عينا تولستوي سونيا نسي كل إهتماماته الفكرية .. سحرته بجمالها و استولت على كيانه فيقول هنا :(أن يتأمل وجهها مليا و طويلا ، و هي بين يديه! أن يضمها إليه ، ويقبلها .. ثم أن يطيل النظر في وجهها ، و أن يعاود تقبيلها).. و أصبحت زوجته ..
كان زواج تولستوي بسونيا بمثابة عبء ثقيل على رجل أولى جل إهتمامته في تحسين مستوى حياة الأخرين .. رفضت سونيا أن يستمر زوجها بإهتمامه بفلاحيه و أبنائهم الذين أسس لهم مدرسة يعلمهم بها .. و لقي منهم آذان صاغية و نفوسا متفتحة على عكس أبائهم الذين كانوا يسخرون منه سرا فيما بينهم ..
رفضت سونيا أيضا أن يبقى زوجها مجرد معلم .. و خيرته بين أبناء فلاحيه و بينها و لم تتوقف دائرة الخناق على تولستوي بل ألحت عليه أن يعود للكتابة مرة أخرى لينال المجد الذي يستحق و تتقاسم معه مجده فهو الذي وصفه تورغينييف بأنه أعظم كاتب روسي من بعده..
لم يكن لتولستوي سبيل للمقاومة بهيامه بها جعله يخدع لمشيئتها ..


رواية الحرب والسلم :

انصب تولستوي على الكتابة بكل حماسة و أخرج للوجود روايته الشهيرة الحرب والسلم .. ولقيت هذه الرواية شهرة تجاوزت حدود روسيا .. و نال تولستوي المجد والشهرة .. وكانت سعادة سونيا لا توصف بالأموال التي جنتها من هذه الرواية و كذلك كان جشعها .. لا يتوقف في زيادة ثرائها و غنها فذات مرة قرأت إعلانا يعرض فيه شخص ممتلكاته كاملة للبيع بثمن مغر .. فأجبرت زوجها على السفر إلى صاحب الإعلان و شراء أملاكه .. فما كان منه إلا أن أذعن لقرارها .. و لأن المسافة كانت طويلة قرر تولستوي أن يقضي ليلته في أحد النزل ..
حينما تمدد تولستوي في الغرفة أحس بالضيق الشديد يكتم على أنفاسه .. كان شعوره بالموت يحوم حوله و يضيق الخناق عليه .. تملكه السخط و الغيظ و بدت له الحياة تافهة لا معنى لها ..
على حسب تعبيره .. و مع بزوغ الفجر عاد تولستوي إلى منزله متحججا لدى سونيا بأنه يحس بالمرض .. و بالفعل ساءت حالته فعلا لم يكن يبالي بشيء و إنتابته رغبة في الموت ..


لجأت سونيا لجل الوسائل لإخراج زوجها من تلك الحالة النفسية السيئة التي تملكته و التي غرق فيها .. فوافقت على أن يعيد فتح مدرسته التي ضحى بها من أجلها .. فاستعاد عافيته و انتعشت نفسه و شرع في تأليف كتب أبجدية و قصص لتلامذته أبناء فلاحيه..


رواية أنّا كارينينا :

إن المتتبع لحياة تولستوي يرى جليا التطور الملموس في طريقة هندامه خصوصا بعد زواجه من سونيا .. التي أجبرته على خلع قميص الفلاحين الذي كان يرتديه دائما .. محاطا بزنار غليظ من الجلد و شرعت في إلباسه أزياء أوروبية راقية تناسب المجتمع الأستقراطي الذي تنتمي له .. كما لم تتوانى في إصلاح شأن لحيته الطويلة و الكشة المنتشرة فوق صدره بشكل فوضاوي و شعره .. كان هدف سونيا حسب تعبيرها أن يبدو زوجها بالمظهر اللائق بالمجتمع الذي ينتميان له ..

حينما لمست سونيا تحسنا في حالة زوجها النفسية .. ألحت عليه بشدة بالعودة للكتابة و عدم تضيع وقته مع تلاميذته .. و بسبب حصارها و ضغطها إستجاب لطلبها وشرع في تأليف روايته الشهيرة أنا كارينينا و كان ذلك في 18آذار سنة 1873م.
و كتبت سونيا إلى أختها تخبرها بأنهم شرعوا في تأليف رواية جديدة :(نحن نكتب أنا كارينينا من الصباح إلى المساء)
كان بطل الرواية ليفين يتحدث بمرارة عن السيدة كيتي التي ألبست خدمها زيا يساوي ثمن أجر عامل أو عاملين لمدة سنة .. و بالفعل فقد كانت سونيا توظف 19خادما في قصرها و تجبرهم على إرتداء زيا فرنسيا غالي الثمن يتكون من السترة الحمراء و السروايل و قفازات و جوارب بيضاء ..
و بعد نشر الرواية .. لقيت نجاحا باهرا يماثل روايته السابقة الحرب و السلم .. و امتدحت الصحافة عبقرية تولستوي و مجدته .. و حصل المؤلف على أموال طائلة جعلت سونيا تطير فرحا بتكديس المزيد من الثروات ..
ها هي الحرب تكاد تندلع بين روسيا و تركيا . . كانت الطبقة الراقية تصفق لهذا الحدث الجليل . . بينما كان موقف تولستوي ضد الحرب فأرسل فصلا جديدا يتطرق لموضوع الحرب لروايته لنشرها في الطبعة الجديدة لكن الناشر رفض طبعها ما اضطر تولستوي أن يطبعها على نفقته الخاصة ..رغم إعتراض سونيا و رجائها له ..

أثار الفصل الجديد ضجة هزت روسيا فثار عليه الكاتب الروسي الكبير دوستويفسكي و الذي كان يؤيد العهد القائم في بلاده :(إلى أين يسير تولستوي ، و أية أفعى لدغته ؟كيف يعزل كاتب عظيم كتولستوي نفسه عن المجتمع الوطني ، و ينزلق إلى العواطف الرخيصة ؟لا شك أنه ضحية انحراف عقلي )
إعتبرت سونيا أن زوجها يعاني من أزمة نفسية و ضميرية ..
إعتبر تولستوي العنف يؤدي إلى الظلم و القهر و لذلك رفضه بشكل مطلق ..


معاناة تولستوي النفسية بعد الخمسين :

رغم المجد و المال و الشهرة التي نالها الكاتب و الفيلسوف تولستوي فقد عان إضطرابات نفسية معقدة .. وأسئلة لطالم حيرت باله و حاصرته .. لماذا الحياة؟ ما هي غايتها ؟ ما معنى الوجود في هذه الدنيا؟ و يقول بهذا الصدد في مذكراته (تتراءى هذه الأسئلة أمامي كنقاط حبر تقطر على الورق في المكان نفسه ، و تنتهي إلى تشكيل بقعة سوداء ، مظلمة كهوة الموت)
تولستوي .. الكاتب العجوز المثير للجدل
تولستوي مع عائلته

فكر تولستوي في إنهاء حياته و الإنتحار .. كأي مفكر عظيم .. فالحياة لا تستحق كل هذه المعانات .. لكن خوفه من المجهول و حبه لزوجته و أبناءه عوامل ساهمت في بقاء تولستوي على قيد الحياة لمدة مديدة. .
يقول في هذا الصدد : (يوجد إدراك عن طريق القلب و الإيمان ، يسمو بالإنسان )
و قال أيضا : (الحقيقة و الخير و العدالة و التضامن و الحب كل هذه الأمور موجودة في أعماقنا )
و كمن عاد و قد اكتشف نفسه فقد كتب سنة 1878:(إنه الصيف ، الصيف الرائع الجميل . إنني مجنون بالحياة)

و بما أنه بدأ في إكتشاف نفسه فقد أصبح لزاما عليه أن يكافح البؤس و الظلم والفقر يقول بهذا الصدد:(إن قطعة الخبز ليست من حقي إلا إذا علمت بأن لكل إنسان قطعته من الخبز)
و حاول تولستوي إقناع زوجته بالتخلي عن أرضه لصالح الفلاحين الذين يعملون بها و الإحتفاظ ب50هكتارا فقط من 700هكتار و التي كانت في ملكيته..
صعقت سونيا من أفكار زوجها و صرخت لقد كان دوستويفسكي على حق بأن زوجها قد فقد عقله و كتبت إلى أختها :(زوجي يريد خرابنا ، و حرمان أطفالنا من التعليم . يريد مني أن أطهي ، و أنظف البيت ، و أغسل الثياب .. أنا الكونتيسة تولستوي ! إنه يرفض كل شيء ، كل ما يحترمه المجتمع و يرعاه منذ قرون) 
تولستوي .. الكاتب العجوز المثير للجدل
عاشت سونيا مع تولستوي حياة مديدة صارعت فيها أفكاره ونزواته الغريبة
لقد فكر تولستوي في ترك زوجته المتسلطة لكنها هددته بأنها ستنتحر إذا ما رحل وتركها ..
عاشت سونيا و أبناءها في خوف مستمر مما قد يقدم عليه أباهم تولستوي و هو حرمانهم من جل ممتلكاته إضافة إلى حقوقه كمؤلف في وصيته ..
كان الجميع يتمنى موته سريعا .. لكي لا يقدم على أي مغامرة تفقد الأسرة حياة الملوك ..


آخر سنتان في حياة تولستوي :

في إحدى الليالي سنة 1909أغمي على تولستوي بسبب الإعياء و التعب خلالها ظنت سونيا أن زوجها يصارع الموت .. فإرتمت عليه و هي تهزه بعنف صارخة في وجهه (المفاتيح ! أين مفاتيح الدرج التي تخبئ فيه وصيتك)؟
استمر تولستوي منكبا على الكتابة إلى آخر الأيام في حياته ..

تولستوي .. الكاتب العجوز المثير للجدل
منزل تولستوي الذي تحول إلى متحف يرتاده السياح

و في20 تشرين الأول سنة 1910قرر الهرب من بيته و زوجته المتعجرفة .. كان في 82من عمره لم يعد قادر على تحمل معاناته و ضعفه فهرب من بيته في الثالثة صباحا .. قصد محطة القطار .. و كان عليه أن ينتظر ساعتين وصول القطار .. لكن قطار الموت داهمه في غرفة آمر محطة استابوفو على الخط المتجه إلى القفقاس .. و بذلك تخلص من حمل ثقيل إسمها الحياة و أسئلة كثيرة لطالما طاردته و أثقلت كاهله ..
قال عنه أندريه جيد عام 1941:(إنه برزخ ضخم .. و هو غير صادق على الأرجح ، متكبر لدرجة أنه رفض الموت ببساطة ككل الناس)

المصادر :

 
- مجلة المجلة العربية
- مقال للكاتب الفرنسي هنري غيلمان في مجلة لونوفيل اوبسرفاتور
- مدونة الكاتب هشام بودرا للتواصل
  hibopress.blogspot.com

تاريخ النشر : 2019-01-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
سارة - فلسطين
ناصيف - دولة عربية
متابعة كابوس - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (28)
2020-05-06 05:01:07
350252
28 -
ابو اللوق
ليس من المهم أن نقرأ الكثير عن حياة تولستوي أو دستوفسكي اوتشيخوف أو غيرهم من كبار الكتاب ولكن المهم حقا أن نقرأ الكثير مما كتبوه تقبل احترامي
2020-03-27 12:18:56
343180
27 -
فراس الكي
مقال رائع جدا عن عملاق من عمالقة الادب الروسي , اشكر كل الشكر صديقي
2020-01-22 11:56:00
333735
26 -
يزيد
أتفق نوعا ما مع رامي عادل التعليق رقم 24
2019-08-13 12:40:13
308849
25 -
خديجة
لا أراه غريبا
أظن أن الزواج من غير نصفك الحقيقي هو فرصة لإظهار جنونك أنت تقول أبيض و هو يقول أسود
2019-01-30 12:16:09
283103
24 -
رامي عادل
اعتقد ان تولستوي شخص عشق الفضيله و دافع عنها في وسط مجتمع رافض للفضيله.. متمسك بالمظاهر
2019-01-19 03:19:19
280738
23 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة دي ار ‏تعليق رقم 17
‏الله يبشرك بالخير أتاريني كنت مراقب ههه وبصمت بعد ههههه
‏الحمد لله أنها طلعت في الاخير طلب مقال هههههه

‏حياك الله أختي الكريمة أبشري على راسي والله ‏إن شاء الله في أقرب فرصه اكون جاهز فيها لكتابة المقالات ‏بعد ما تخف ‏بعض الظروف عندي
‏فورا إن شاء الله راح اجهز لي هذه الفكرة ‏التي حضرتك ذكرتها
‏وممكن أعطي حضراتكم خبر في وقتها تسلم يا أختي الكريمة
‏واكيد حاشا وكلا إني أردكم
‏ولكم كل الشكر
‏وبالتأكيد واجب علي القول ‏انه ‏جميع من كتب وراح يكتب في الموقع الكريم ‏عن هذا الموضوع وغيره ‏قد كان عمله شعله يستضاء ‏بها ونحن نأخذ منها بقبس لنضيء شعله اخرى نغرسها الى جانبها
‏تحياتي
2019-01-18 15:01:21
280653
22 -
Lost soul
لقد قرأت عنه سابقا
اولا المقال جميل جدا
ثانيا ..الكثير من الاشخاص عادوه ولقبوه بمدعي الفلسفة و المعتوه
كما انه صارع الكثير من العقبات كي يصبح ما هو عليه ..
2019-01-18 13:58:11
280627
21 -
بيري الجميلة ❤
قد يبدو لهم مجنونا لكنه شخص رائع جدا وعاقل جدا ، ولأن فلسفته اكبر بكثير من تفكيرهم بدى لهم كمختلف ومتخلف ومجنون ، انا احببت هذا الشخص كثيرا بل أعتبره من اروع الشخصيات التي سمعت وقرأت عنها
2019-01-18 12:17:17
280615
20 -
لميس - مشرفة -
موضوع تثقيفي مفيد مميز كعادتك مشكور اخي
بالنسبة لهذا الكاتب اعجبتني حقافلسفته بالخياة لم اكن اعرفه رايت صدفة اناكارنينا في معرض الكتب فقررت قرائتها هذه الصائفة ان شاء الله
2019-01-18 10:41:37
280595
19 -
هشام بودراhibo الى صاحب التعليق 18
نحن مجرد ننقل سرد عن المصادر و هم نقاد ادبيين ..
هو ان زوجته كان له دور مهم في حياته
فحينما يتزوج المرء تصبح امواله في يد زوجته غصبا عنه .. حكم القوي على الضعيف ..
لكن حياته كانت مليئة بالاحداث و الاراء الغريبة .. و هذا ما جعل الكثير من النقاد يهاجمونه في حياته و بعد مماته
علىالعموم اظن ان بعد الثورة الروسية استولى الشيوعيين على جميع الاملاك و قاموا بتفريقها على الفلاحين .. نحن فكرة تولستوي لكن طبقت بعد مماته
2019-01-18 05:37:10
280549
18 -
الى الاخ هشام بودرا هيبو
اخي الملاحظ من كتابتك هنا هو محاوله اظهار زوجة الفيلسوف بمظهر الانانيه و الطمع و اجحافه حقه في ان يعيش حياه بسيطة مشابهة لحياة الفلاحين عنده
يعني لو اراد ان يتبرع بٱراضيه لهم لما كان سوف يشاورها و يٱخذ برأيها اصلا هو حر بٱن يفعل ما يريده بٱملاكه، اخي زوجته صبرت معاه في حياته الحلوه و المرة فما المانع ان تؤمن لمستقبلها و اولاده من بعده وتتهمها بالانانيه لردة فعلها ذلك.
2019-01-18 02:52:56
280543
17 -
Dr. dry
تعليقك ..اخ عبدالله المغيصيب

اتمني ان تكتب لنا موضوع عن الجن يكون متنوع انا طلبت منك هذا الامر لاني تابعتك بصمت وراقبتك + اني طلبت منك ذالك لان الكل المواضيع المتعلقه بالجن نشرت يجب عليك ان تتعمق ف البحث كثيرا حتي لاترفض قصتك تحت مسمي غيرة مثيره للاهتمام او نشرت من قبل اتمني ان تقبل التحدي +هل تعرف شئ عن ذالك الكيان العملاق المظلم المتجسد ف زوايا الظلام انا مازلت ابحث عنه حيث قرائت عدة مقالان عنه والكثيرا من الاشخاص قامو برﯙيته
اتمني ان تقبل طلبي
2019-01-17 14:16:15
280469
16 -
...،؟!
هذه الكتابه موفقه

المهم في المواضيع والكتابات الكيف لا الكم

قليل شيق مفيد خير من كثير ممل أو مثار للجدل
2019-01-17 11:57:38
280459
15 -
اسعد بن عبدالله
كاتب عظيم ...
2019-01-17 11:57:38
280456
14 -
ميسا ميسا
عبد الله
ما تلخصلنا تعليقاتك يا خويا الواحد مش ناقصو أراية هههههههههههههههههه ههههههههههه
2019-01-17 08:44:00
280427
13 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الاخ الكريم هشام مشكور على سعة بالك وحسن اخلاقك ‏في تقبل الرأي الآخر

‏أخي الكريم بالنسبة الي التاصيل
‏هذا لا يحتاج إلى سرد مطول ‏هو يكون على هامش كل مطلع ‏العنوان حتى يستطيع القارئ اخذ الصورة من كل الجوانب
‏يعني أبسط لها فقط مثال حين ذكر موضوع نابليون بونا بارت
‏كان يفضل التطرق انه جيوش نابليون غزت ‏روسيا عام كذا وخرجت منها عام كذا ‏وقد كان لي اقارب الكاتب المساهمة الكبيرة في المقاومة لي هذا الغزو
‏هذه بضع ‏كلمات قليلة لكنها جدا محوريه ‏في فهم رأي الكاتب في نابليون حتى يستطيع القارئ بنا فكرة أكثر شموليه
وهكذا
‏وهذا سوف يزيد الموضوع تشويق لانه يفتح الآفاق أمام بصيرة ‏القراء لي ‏آفاق ‏أبعد من مجرد دقائق حياة شخصية معزولة عن واقع أبعد مدى وارتباط ‏أكثر تشابك

‏وبالنسبة أخي إلى موضوع اهتمام الكاتب الكبير بي ‏الثقافة العربية والإسلامية
‏هذا ليس مجرد اجتهاد هذه باتت من تركة ادبه ومؤلفاته ‏المنشورة وكتاب حكم محمد ‏عليه الصلاة والسلام موجود في جميع المكتبات ‏وموجود على اليوتيوب ‏أيضا واي محرك بحث آخر ‏وعندي نسخة منه
‏كذلك الرسائل بينه وبين الشيخ محمد عبده موثقه ‏ومحفوظة في متحف تولستوي ‏وهيا كانت في أبريل ومايو عام ١٩٠٤ ‏أوفي أقرب تاريخ إلى هذا التاريخ لاجل الدقه ‏في المعلومة
‏والرسائل بينهما كانت في قمة الرقي الإنساني والبحث عن النقاء الروحي ‏ممكن العودة لها
‏والكثير يذكر في هذا ‏الباب
‏وأضافت مثل هذه الحلقة الهامة في حياته كانت سوف تضيف حالة وجدانيه ‏بين القارئ ومضمون المقال وموضوعه ‏ولا يمكن أن تجلب غير المزيد من الاهتمام ومستحيل الملل ابدا ‏حسب وجهة نظري المتواضعة طبعا


‏على العموم أخي الكريم تسلم يدك وما قصرت وانت عملت الذي كان في يدك في وقتها ‏وهيا ليست غير دعوة لنا جميعا إلى المزيد من التصفح لي نثري القارئ ونهمه وعطشه لكل مفيد ومسلي
وشكرا
2019-01-17 07:47:37
280424
12 -
هشام بودراhibo الى هديل
ربما استولت الدولة على ممتلكاته بعد قيام الثورة في روسيا .. و حكم الشيوعية

للتوضيح الى عبدالله
اهم تعليق يوضح فكرتي قام النظام الديمقراطي لكابوس بعدم نشره ههههه
2019-01-17 07:06:22
280403
11 -
هشام بودراhibo
ننتظر رأي الاستاذ اياد العطار في هذا العملاق و كيغ يراه
2019-01-17 07:06:22
280402
10 -
هشام بودراhibo
الى عبدالله
اذا كنت ملما بحياته .. نتمى ان تتحفنا بموضوع شيق عنه للفائدة العامة ..
فهو شخصية لها باع طويل في هذه الحياة ..
و يرجح البعص ان تولستوي يعد من بين اعظم الشخصيات البشرية على مر العصور
2019-01-17 07:06:22
280396
9 -
هشام بودراhibo
شكرا للحميع
للاستاذ عبد الله
حاولت التطرق للموضوع من الجانب الانساني حسب المصادر التي كتبت منها الموضوع .. اذا كنت تطرقت للموضوع من جميع جوانبه السياسية و الدينية و غيرها و تعمقت بها كنت انا نفسي سأمل و انت و جميع القراء .. فحياة هذا العملاق زاخرة بالأحداث و المواقع و لا يمكن سردها في مقال بل تحتاج الى مجلدات .. و لا طاقة لي في كتابت مجلدات لان لا احد سأقرءها..
حينما قرءت الموضوع الاصلي في مجلة العربيةو كان ترجمة لمقال لكاتب فرنسي ظننته موضوع ممل .. لكن حينما تعمقت في القراءة اعجبت بالأسلوب المتبع في صياغة الموضوع من طرف الكاتب الفرنسي او المترجم للمقال الاصلي .. فحاولت الحفاظ على هيكلية المقال كما في الاصل .. مع تغيير طفيف في اسلوب السرد ..حتى نجدب القارئ و اكمال المقال كاملا نظرا لان المقال طويل ..
اما بالنسبة لاراءه الاخرى فلا يمكن الجزم بحقيقتها .. لان العرب
2019-01-17 05:09:44
280390
8 -
مسكين
حري بهذا المقال أن يكون الموضوع الرئيسي للموقع
وليس على الهامش
2019-01-17 05:09:44
280382
7 -
ليتني طفل
الذي استشفه من هذه الكتابه أن تولستوي طيب وفيه خير كثير وهو ذو عقل وفكر

وأن مشكلته هي أنه لم يجد حل لاسئلته أي أنه لم يجد الدين الصحيح


ودمتم سالمين
2019-01-17 05:09:44
280378
6 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الباقي من التعليق


‏أيضا بخصوص التاصيل
‏كان من الافضل التطرق إلى أنه مشكلة الكاتب مع الكنيسة هو ليسا ‏المفاهيم الدينية لها بحد ذاتها ‏على أهمية هذا العنصر ولكن الخلاف كان في عمق ‏المؤسسة الدينية كهيكله ‏أو ما يسمى بالكهنوت ‏وعدم قدرة هذه المؤسسة بهذه الهيكلة
‏على إصلاح نفسها وبالتالي إصلاح دورها وتفسيرها ‏لي ‏الدين حسب وجهة تولستوي طبعا ‏وكان من أشد نقده لها ‏هو وقوفها مع ‏اصحاب الامتيازات الطبقية ‏على حساب من الطبقة الكادحة من الشعب
مما ‏جعل تولستوي وغيره من الكتاب اصحاب نظريه الإصلاح ‏الاجتماعي يكونون ‏في صدمة بسبب استغرابهم من تحيز ‏المؤسسة الكنسية لي الأغنياء ضد الفقراء ‏وهذا كان يخالف مبادئ الكتاب المقدس ‏كما كان يرى تولستوي
‏كل هذا وغيره كان موجود في عدة كتب منها الاعتراف وغيره ‏يتطرق فيه تولستوي إلى كل تلك التفاصيل

ايضا تاصيل ‏رواية اني كارنينا ‏وإرتباطها بموجة التفسخ ‏الأخلاقي الذي طغا ‏على المجتمع الروسي بكل طبقات ‏وانتشار حالة من النفاق الاجتماعي وديني ‏بين أفراده وتغلغل ‏الثقافة الغربية بالنسبة إلى روسيا ‏في ذلك الوقت على حساب الثقافة الروسية التقليدية وبعده ‏مفاهيم جديدة من أهم أوجهها ‏الفردية
‏وكانت الصحف في وقتهاتعج ‏بالأخبار عن انتحار فتيات ‏العوائل المعتبرة لي الهروب من عار ‏العلاقات غير الشرعية وقيل انه تولستوي تأثر به إحداها ‏ربما لا وقت لي التطرق الدخول في تفاصيلها

‏نأتي إلى النقطة الثانية وهي ماعناه ‏الثقافة العربية والإسلامية له
‏ولا اوضح على هذا الكلام من تأليف الكاتب لي ‏كتابه الشهير حكم محمد عليه الصلاة والسلام
‏وقد كان معروف تولستوي في تاثره ‏الكبير بالثقافة العربية والإسلامية وقد كانا دائما أن يستشهد بي الكثير مواضع رواياته ببعض ‏الصور منها ‏ناهيك عن احترامه لي ‏اهم رموزها وهو الرسول عليه الصلاة والسلام
‏وكذلك يا ليت كان التطرق إلى الرسائل المتبادلة بين وبين الشيخ محمد عبده ‏مفتي مصر حينذاك ورثاء ‏أحمد شوقي وحافظ إبراهيم و ‏المنفلوطي ‏وغيرهم من المبدعين العرب في تلك الفترة رثاءهم له وحبهم ‏الشديد لما كتبه وكذلك لما حمله من ‏رؤية منصفه لي ‏الثقافة العربية والإسلامية في وقت سادة فيه ‏حالة الصراع سياسيا وثقافيا

‏يوجد الكثير من النقاط لكن أكتفي إلى هنا وبالتوفيق أخي الكريم وشكرا الى الجميع
2019-01-17 05:04:56
280375
5 -
‏عبدالله المغيصيب
‏أخي الكريم الكاتب بجد تشكر على التطرق إلى سيرت هذا الكاتب العملاق ‏وما أحوج الموقع وقرائه واحواجنا ‏جميعا إلى ثقافة ادب السير ‏وما أوسع هذا الباب وما أعمقه ومااوقعه ‏في توسيع محيط الإدراك عبر الاجيال ومزامنته مع تطور احوالها ووضع ابجديه سرديه وحدثيه ‏تسهل على المتابعة قراءة التاريخ و تراكم التجربة ‏البشرية والإنسانية
‏وأن كان الموقع الكريم يحوي ‏الكثير من عبق ‏هذا الكنز وأن ‏على شكل مقتطفات
‏ويشكر الجميع على مجهودهم ‏وحضرتك على الموضوع وجميع ما خطه قلمك الواعي والمثقف

‏بس أخي الكريم ملاحظتين ‏على السريع لهم وجه تقديري ‏حتى لا ندخل في تفاصيل فنية لا ضرورة لها الان ربما
‏وكل حسب وجهة نظري طبعا المتواضعة
وتلك الملاحظتين
‏الأولى عن التاصيل
‏والثانية عن ما يعني القارئ العربي في شخصية تولستوي وماعناه هو في ‏ثقافة العرب والمسلمين

‏بالنسبة أخي الكريم إلى التاصيل
‏في وجهة نظري المتواضعة كان لابد من احاطة ‏القارئ عن الصورة الأكثر شموليه ‏في القرن التاسع عشر عصر الكاتب ‏وما كان يدور في تلك الفترة ومااشتاح ‏العالم في وقتها والعالم الأوروبي بشكل خاص
‏من أفكار إصلاحية تراوحت ‏ما بين اليسار واليمين ‏وتحويل الامبراطوريات ‏الى جمهوريات او دستوريات ‏وثورة الإصلاح الاجتماعي ‏والدعوة إلى تساوي البشر ونبذ ‏الامتيازات الطبقية ‏والصراعات ‏التي كانت تدور بين التقليديين والتحديثيين ‏في كل المجالات السياسية والاجتماعية والدينية إلى آخره
‏هذا كان يعطي صورة أوسع لي القارئ حتى يفهم من طلقات الكاتب وأسباب التحولات الفكرية له ‏رغم المرجعية الاجتماعية المتناقضه مع تلك الأفكار
‏أيضا بخصوص نابليون بونا بارت ‏كان لابد من ذكر أنه قد اشتاح وغزى ‏روسيا كلها تقريبا بجيوشه وعاثو فيها ماعاثو ‏من الدمار حتى خرجوا على يد المقاومة الروسية انى ذاك
‏وهذا قد يكون من احد أسباب عدم التعاطف الكاتب مع نابليون ‏لا سيما أن الكثير من أقارب الكاتب قد قتلوا في ذلك الاجتياح ‏لانه الكثير منهم كانوا من قادة الجيوش الروسية والمقاومة
‏وهذا أيضا ينسحب على رواية الحرب والسلام التي كانا في جزء منها تطرق إلى ‏بعض هذه الملاحم البطولية الروسية حسب الثقافة الوطنية في تلك الفترة ‏وقد جسد تولستوي والده ‏في صور احد شخوص ‏تلك الرواية


‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-01-16 23:12:51
280349
4 -
عابر سبيل
اعجبني جدا
مجهود رائع
2019-01-16 23:12:51
280348
3 -
Muhammad Hosny
أحسنت اخي اسلوب السرد رائع ومنظم
2019-01-16 23:12:51
280344
2 -
هديل
اول مرة اسمع بهذا الكاتب ولكن ايلوبه بالحياة أعجبني كثيرا" .وأتسأل كيف أستطاع ان يعيش كل حياته تحت سلطة هده المرأة زعد معرفته لجشعخا وذمعها المهم حقق حلمه ومات بعيدا" عنها هههه. حبذا لو ذكرت لنا هل تبرع بأرضه للفلاحين أم زوجته منعته.
سلمت يداك مقال رائع وسرد جميل.
2019-01-16 16:57:53
280329
1 -
هشام بودراhibo
نشكر الاستاذة نوار على نشر الموضوع
و نشكر القراء و المعلقين
move
1
close