الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أبي

بقلم : طفلة.

لا أريد اخبار أمي بخيانة أبي حتى لا تزيد المشاكل بينهما

 

مرحباً ، أريد أن أتكلم في موضوع كسر قلبي ، في الواقع لقد اكتشفت بأن أبي يخون أمي عبر الهاتف ! و مع نساء كثيرات ، كنت أعلم هذا منذ زمن طويل جداً ولكن لم أخبر أمي ، حسناً لماذا ؟ لأنني مجرد طفلة ترغب بأن تعيش مع عائلتها بسلام ، ولكن الموضوع بدأ يزيد عن حده و أصبح أبي على الهاتف ٢٤ ساعة حرفيا ً ! أنا لا أبالغ بل هذه هي الحقيقة ، و كنت صامتة إلى أن جاء الْيَوْمَ الذي أحست أمي بذلك وحصلت مشاجرات كثيرة و رأت القليل ، قلت في نفسي بأن الوقت قد حان ، لقد اكتشفت كل شيء ، و لكن انظروا للمفاجأة : أبي اقنعها بطريقة أو بأخرى بأن الشخص الذي كان يكلمه رجل و ليس أمرأة وأنا كنت أعلم أنه كان يكذب ، في البداية لم تصدق أمي ذلك ولَم يتوقف الشجار ولكن الذي صدمني أكثر بأنها صدقته في النهاية ! لو كنت مكانها لما صدقت أبداً ، وأنا الآن محتارة هل أعترف لأمي بالحقيقة أم أظل صامتة ؟ علماً بأن لدي دلائل كثيرة تبرهن صحة كلامي وصورت العديد من المحادثات التي تكشف حقيقة أبي سراً ، أخبروني ماذا أفعل الآن ؟ وآسفة لإقحامكم في مشاكلي ولكن ليس هناك أحد أثق به من حولي.

تاريخ النشر : 2019-01-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر