الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب من واقع الحياة

أنا وصديقتي .. حكاية الوفاء والغدر والحب

بقلم : ملكة الامازيغ

أنا وصديقتي .. حكاية الوفاء والغدر والحب

صديقتي التي طالما رافقتني في كل الأمور ..

قبل بدء حكايتي أو سرد قصتي سأعرف بنفسي كمساعدة اجتماعية ، لفت انتباهي هذا الموقع ، لذلك قررت أن أشاطر رواده وقراءه حكايتي التي طالما اعتبرتها معجزة من الله سبحانه ولم أحكها سابقا بحياتي إلاّ ثلاث مرات وقد عادت على سامعيها بالفائدة والحمد لله . ولا أنوي سرد قصتي الشخصية من باب التباهي وإنما فقط لأخذ العبرة منها .

أنا درست تخصص الاجتماع وكانت لي صديقة منذ طفولتي ، أعني مذ كان عمري 12 سنة وأنا الآن أبلغ من العمر 26 سنة. غالبا ما كنت أحس بالوحدة ، وللأسف أصر أهلي على جعلي أشعر بالإحباط ، إلا أنني وبثقتي بنفسي بعد الله تعالى كنت أصر على أحلامي حتى أصل إلى كل شيء أطمح إليه. كنت دائما أحس بأنني نكرة بين أسرتي رغم كل محاولاتي بإثبات ذاتي ، وطوال حياتي أتسامح مع من ظلمني وأساعد كل من احتاجني وأتغاضى عن حقوقي لأجل إسعاد غيري . لكن أملي في الله دائما يشعرني بعدم الإحباط فأحقق كل ما طمحت إليه من دراستي إلى حياتي الخاصة سواء مع نفسي أو مع غيري .

تعرضت للظلم بحياتي وصبرت على كل شيء ، دافعت عن الحق رغم رفضه من قِبل الآخرين . نلت شهادة مساعدة اجتماعية مع صديقتي التي طالما رافقتني في كل الأمور وشاركتها كل أفراحها وأحزانها رغم كل مرة تظلمني فيها أسارع لنيل مسامحتها رغم أنها هي دائما المخطئة ، فكل ما تفكر فيه فقط أن تجعل الآخرين تابعين لها وغالبا ما كنت أحس بالقهر من معاملتها إلا أنني أتغاضى عن قسوتها خوفا من خسارتها ، فصداقتنا ليست وليدة البارحة ، بل هي صداقة طويلة دامت بيننا عشر سنوات ، ومع هذا كنت أتساءل في نفسي أحيانا لم أنا دائما من تسارع للصلح .. لم .. لِم .. لَم تجرأ ولو لمرة بحياتها أن تبادر بمصالحتي؟! .

درسنا سويا إلى أن وصلنا مرحلة الثانوية العامة بعدها التجأنا أنا وإياها إلى نفس التخصص فقد كنا منذ التقينا كالتوأم : مدرسة واحدة .. نفس القسم .. ونفس التخصص بعد الباكالوريا ، وبعدها بحثنا سويا عن عمل وعملنا بنفس المكان يعني لم تنسى إحدانا الأخرى ، عملنا بكل المجالات سويا : مع النساء المعنفات .. وبعدها مع الأطفال المتخلى عنهم .. وبعدها عملنا بمؤسسة للصم والبكم ، وقد عملنا بها أطول مدة ، أغلب موظفيها صم بكم ، لكن موظفو الإدارة طبيعيين وكنا منهم . كانت الغيرة مني تملأ كل من يعمل بهذه المؤسسة ، لكن لم أتخيل بوما بأن صديقتي تضمر لي شرا ، ولحد الآن لا أدري هل الغيرة مني هي التي دفعتها إلى فعلتها تلك ... لكن الجواب يبقى دائما أن الله يريد لي الخير أفضل منها أو من غيرها .

كما قلت ، كانت الغيرة تلفني أينما ذهبت سواء من طريقة عملي أو حب الناس لي ، وكل هذا سواء في مكان عملي أو خارجه ، ولا أدري لم كل هذه الغيرة ؟! ... صديقتي كانت ذات طموحات صعبة المنال ، فهي تحب الوصول إلى الأشياء رغم عدم مقدرتك على تحقيقها لها ، هي تريدها رغما عنك ، وهكذا كان حالي معها ، أراضيها بشتى الطرق حتى تفهم معنى صداقتي لها لكنها لم تفكر يوما إلا بحقوقها فقط ، وبرغم ذلك صبرت على طبيعتها التي لا يطيقها أحد ، حتى أن أي شخص يراها معي يسألني كيف تتعاملين هذه الفتاة! .. لكن خوفي من خسارتها جعلني أرضخ لكل أوامرها وثقتي بها ثقة لا حدود لها.

كانت كل أحلامها تكمن بالسفر إلى الديار الأوروبية أو الأمريكية فهي لا تحب الرجال لكنها تطمح بالزواج من رجل ثري يخرجها من فقرها المدقع ، فهي كانت فتاة ذات مستوى معيشي متوسط ، مثلي مثلها والحمد لله ، لكنها لم تكن راضية بعيشتها فدائما ما تسلط جل سخطها على البلد الذي نعيش فيه وتلعن سيرة الزواج والرجال وتحلم بالنقود فقط ، جلّ أحلامها هي النقود فقط لا أكثر ، وأنا على عكسها لطالما كرهت ونبذت العيش بالخارج فأنا أحب بلدي ولا أحب العيش في بلاد الغربة ، لكنها طالما لقبتني بالغبية لتفكيري هذا فأحلامي فقط كانت تقتصر عن الحب ، به ستكون الحياة أفضل ، فهو يجعلنا أقوياء لإثبات أنفسنا أمام من نحب حتى لا نخسرهم .

وفي يوم من الأيام سبحان الله أحسست بشيء سيحدث بيننا ، كما لو أن خاطرا مر ببالي فجأة ليخبرني بحدوث أمر ما ، هاتفا مجهولا هتف في عقلي ليحذرني من الصدمة التي ستطعنني غدرا فيما بعد ؟! .. ربما أرادني الله أن أنتبه فسألت صديقتي : " تخيلي لو تقدم لي شخص وأتى إليك فهل ستقبلين به ؟ " .. أجابتني بالنفي قائلة : " أبدا فأنا لا أستطيع أن أسرق شخصا سبق وأن تقدم إلى صديقتي" .

تخيلوا أنا سألتها هذا السؤال ونحن لازلنا طالبات بتخصص الاجتماع يعني قبل العمل بأعوام .

أعود الآن إلى مكان عملي، فقد كنت كلما مررت بطريقي إلى عملي أمُرُّ بجبل في طريقي ، وكان هو دائما يشعرني بالأمل كلما نظرت إليه ، أرى فيه نفسي بحياة سعيدة أفضل من الآخرين .. أرى به أحلامي وفتى أحلامي الذي طالما سخر الجميع مني على أنه لا يوجد إلا بالأحلام والأفلام لكن لم اكترث يوما إلى آراء الناس عني لأني متشبثة بآمالي وأحلامي ويوما ما سأجد فتى أحلامي . ولهذا لم أرد يوما القبول بالزواج لأنني وسبحان الله أشعر بميزة ميزني الله بها ، ففي عين الإنسان أشعر وأقرأ وأحس بشخصيته وطريقة حياته سواء كان رجلا أو امرأة ، لذا لم أقبل يوما بعروض الزواج ، وجدت أن كل شخص لا يفكر إلا بمصلحة نفسه لا بمصلحة الآخرين والرجل الذي أريده لا يوجد إلا بقلبي وحتما سأجده بإذن الله وسيحبني ولن يحرمني من أي شيء كيفما كان نوعه ، فأنا لست طامعة في الثراء فلو أردت ذلك لتزوجت لكني أتمنى أن أُحَبَّ إلى رجل قلبي الذي طالما أحسست بوجوده معي لكن متى سأجده وأين وكيف ؟ .

كان بمكان عملي فتى يكبرني بخمس سنوات أصم أبكم يعمل بنفس المؤسسة ، كنت كلما انتهيت من عملي جمعت أمتعتي للعودة إلى المنزل يتبعني فيترجاني على أن يصاحبني في طريق العودة ، لكن لم أرد يوما أن يرافقني إلى المنزل سواء هو أو غيره ، لكنه غالبا ما يكون مصرا على مرافقتي فأوافقه الطلب مادام مصرا ، فقد كان شابا مهتما لأمري كثيرا ، وأنا بطبيعتي لا أسلم على الرجال ، فقط ألقي السلام لا أكثر ثم أمر رأسا إلى مكتبي ، لكنه يتبعني حتى مكتبي ليجالسني ويتحدث إلي وقد كان فعلا أنيسا لي .

غالبا ما كنت أضحي بأجرتي الشهرية لأجل الصم البكم فلا أحصل عليها فقط في سبيل الله ، لكن صديقتي دائما تطلب شهريتها ، والشاب الذي كان أنيسي بعملي كان يصب كل اهتمامه بي غاضّا الطرف عن صديقتي ، غَّبتُ عن عملي يسأل عني ، تأخرت ينتظرني ، كنت أحسبه أخا لي كرجل بعقل طفل رغم ذكائه لأن الصم البكم يتميزون بذكاء سبحان الله . وفي يوم من الأيام ناداني رئيس المؤسسة شخصيا حتى يُعْلِمني بأمر ، سألني إن كنت موافقة على الزواج من ذاك الشاب أم لا ، فقد كلفه شخصيا بإخباري لأنه خجل من فتح الموضوع معي ، فاستغربت من الأمر لكن أجبته قائلة : "سأجيبك لاحقا أستاذ " .

وفي اليوم التالي قرّرت إخبار صديقتي قبل إعلام أهلي بالأمر، فهي أقرب إلي خاصة وأنها تعرف جيدا الشخص المقصود ! لذا سألتها فكان ردها قاسيا عن هذا الشاب ، قالت : " إياك ثم إياك أن تتزوجي به فهو شخص معاق لا يتكلم ولا يسمع فكيف لك أن تقبلي به وأنت لست مثله ، خاصة وأن مرض الصم البكم غالبا ما يكون وراثيا فأنت ستلدين أطفالا صما بكما مثله ! فبمن ستهتمين في الأخير أبه ؟ أم بأولادكما ؟ فكلهم سيكونون صما بكما" .

أقلقني ردها ولم يعجبني ، قلت بوجهها لم كل هذه العنصرية ؟ ، لم الإنسان الناقص لا يحق له أن يعيش ، لم تحسبون أنفسكم كاملين ! فما الكمال إلا لله وحده تحسبين أنك كاملة ؟ تخيلي نفسك في يوم من الأيام وقع لك حادث ستصبحين آنذاك بصحة ناقصة فكيف تحسبين نفسك كاملة ! أو بكمالك تلدين أطفالا حتى ولو كنت مع شخص مثلك بكامل صحته فبين عشية وضحاها تلدين طفلا معوقا أو مشوها أو متوحدا أو منغوليا أو حتى ولو ولدته بصحته جيدة يصبح في يوم من الأيام شخصا ناقصا بسبب حادث ما ! فكيف لك أن تحكمي على الأشخاص بهذا الشكل ؟ فأنت لا تحسين بهذا الشخص المسكين الذي حلم بأن تقبل به فتاة طبيعية ، تخيلي بماذا سيحس إن أجبته بالرفض ، سيندم على اليوم الذي ولد فيه أصما أبكم خاصة وأنه سيكره نفسه وأبويه أيضا ، وهكذا تكونين قد زججت به في متاهة مرضية نفسية أكثر مما هو فيها بالأصل كونه ليس طبيعيا فلماذا أرفض جنة أتاني بها الله على طبق من ذهب ؟! .. فتذكري دائما بأنك إذا ما ضحيت بشيء في سبيل الله فملاذك هي الجنة فأنا إذا ما تزوجت به فسأنال بيتا لي بالجنة ولا يهمني إن كان أصم أبكم فسأفعل ما بوسعي لإسعاده وحتى وإن صار لدينا أطفال فثقتي بربي لن تخيبني وسيكون هناك أطفال طبيعيين لأن كل شيء بمقدرة الله عز وجل.

طوال حديثي هذا مع صديقتي وهي لا تحرك ساكنا فقط صامتة تنصت إلى محاضرتي فسألتها ماذا بك صامتة هكذا ؟ .. ألم يعجبك كلامي ؟ .. فأجابتني قائلة : افعلي ما شئت .

ومرت أيام كلما تحدثت عن الموضوع أراها لا تكترث حتى سألتها بأدب : كما لو أنك تضمرين لي شيئا ام تخبئين عني شيئا ! فتخيل بما أجابت ؟ .. قالت بطريقة متعصبة بوجهي : "لم تصرين على الحديث هكذا .. أتشكين بي أن أسرقه منك ؟ ".. فأنا آنذاك أحسست بأن شيئا مخبأ داخل هذه الروح وقد فعلت شيئا لا تريد إخباري به . والله أعلم ! .

كنت على استعداد لإخبار أهلي بأمر الزواج ، وبيوم من الأيام أتاني حلم غريب في منامي وقد كانت به صديقتي وأنا أعضها وأقول لها حرام عليك أن ترفضي هذا الشخص ، وقد كان ذلك الشاب في المنام بلباس أسود . فاستفسرت من أحد الشيوخ حول تأويل الحلم ، فقال بأنني سأتعرض لخيانة.

ومضت بضعة أيام ناداني رئيسي أنا وصديقتي إلى مكتبه قائلا : " تعاليا ، لدينا ضيفة وعليكما مقابلتها فهي شقيقة أحد الموظفين الصم " ، فتركت ما كان بيدي وذهبت لتلبية الأمر وجلست وصديقتي مع الضيفة وكان بيننا ذلك الشاب ، فعرفت بعدها بأنها شقيقة ذاك الشاب ، لم أدر لم هي معنا ولم أسألها حتى لم هي معنا ! ، فقد حسبتها عضوا من الأعضاء المساهمين بإعالة المؤسسة ، لذا جلسنا وتحدثنا عن أمور العمل وكيفية العمل وقد استغرق الوقت ساعة تقريبا . ومر ذلك اليوم من دون أن اهتم له ولم أسأل لم أتت ! .

بعد أيام ناداني رئيسي إلى مكتبه فقال : " أريد أن أخبرك بأمر خشية علمك به في ما بعد فتنصدمي " ... فقلت : " ماذا هناك ؟! خيرا !؟ " ... قال : " ذاك الشاب قد خطب صديقتك وقد وافقت عليه ".

استغربت من الأمر فقلت : " لماذا وكيف ذلك ! ألم يطلبني للزواج ؟! " ... أجابني : " بلى طلبك للزواج واليوم الذي أتت فيه شقيقته إلى هنا فقد كُنْتِ أنت سبب مجيئها ، فقد أحضرها حتى تراك لكنها أعجبت بصديقتك " ... فقلت : " مبروك .. لكن لمَ لَمْ تقل لي هي بنفسها عن خطبتها ! " .

مَرَّ ذلك اليوم وأنا أفكر كيف قبلت وهي كل همها المال والثراء فقط ؟ حلمها أن نعيش بأمريكا أو أوروبا فكيف قبلت في الأخير بشخص لا حول له ولا قوة ، لا يهمني إن هو تركني وتزوج بها فهو أظهر في الأخير ضعف شخصيته خاصة وأنني فقط كنت مستعدة للتضحية من أجل الله لا من أجل الحب لكن ما أقلقني هو طعن صديقتي لي بظهري فكيف لها أن تفعل ذلك دون إخباري بالأمر ، فلو جاءت إلي وصارحتني بالأمر لفرحت لها وشاركتها الفرحة لكنها لم تقدر حتى الصداقة التي بيننا .
صديقتي تغيبت أياما عن العمل ، فكنت أعمل بالمكتب لوحدي . وفي يوم بينما أنا جالسة بمكتبي لمحتها تدخل إلى المؤسسة ، لكنها لم تدخل إلي كعادتها ! ، فاستغربت أمرها معي وقلت ربما هي مستعجلة ستأتي حتما لن تنساني ، لكني لاحظت على أنها أطالت فشعرت بأنها لا تود رؤيتي فقمت من مكاني وأخذتها من يدها إلى مكتبي وقلت لها : " ماذا فعلت لك ولم لم تأتي إلي ؟ مبارك .. فأنا آخر من يعلم بخطوبتك من فلان .. كيف قبلت وكيف فعلتها ؟ " .

أجابت وهي تداعب خصلات شعرها : " لا شأن لأحد بيني وبين فلان " . فقلت بأسغراب : " صحيح لا شأن لي في هذا الموضوع فهذا الشخص لا يهمني ولم أندم لأنك ستتزوجين به لأنه ضعيف الشخصية بفعلته هذه لأنه لو كان حقا قوي الشخصية لما تبع رأي أخته بالزواج منك ولظل متشبثا باختياره .. لكن ما آلمني أنك لم تحترمي الصداقة التي بيننا فلو كنت مكانك لما قبلت لأن صداقتي أهون من خسارتها فلا يهمني أن أتزوج وأقولها لك للمرة الأخيرة مبارك ويمكنك الآن أن تخرجي من مكتبي لكن أهلا بك وقتما شئت " .

فقالت : " هو لا يحبك بل يحبني " .

فابتسمت أنا بسخرية قائلة : " وهل تسمين هذا حباّ ؟! فحتى لو عاد إلي فلن أقبل به مرة أخرى فأنا بالنسبة لي شخص معاق كشخص سليم فلا فرق لي بين شخص معاق أو سليم لأننا كلنا أسوياء لذا فإن عاد إلي فسأرفضه كما سأرفض شخصا سليما ولن أقبل به لأنه معاق ولن أرفضه لأنه معاق لأنني في أول الأمر قبلت به كشخص سليم وأرفضه الآن كشخص سليم ".

فأجابت : " أنت من جعلني أقبل به فأنا أيضا أريد مكانا لي بالجنة " .

قلت : "جيد لكن ليس هكذا .. ليس فقط بهذا الشخص تنالين رضى الله .. فرضى الله أينما ذهبت حل أمامك إن عملت كل شيء بنية قلب صافي ، حتى جنتي تريدين أن تحاربيني بها ! أين طموحك في أوروبا وأمريكا ! .. أين الثراء الذي طالما حلمت به ! .. في الأخير ماذا ؟ غِرْتِ مني أم هذا قدرك ؟ على كل حال أتمنى لك التوفيق " .

مرت الأيام بعد ذلك كلها مرارة ، مرضت كثيرا ويئست من صديقتي لم غدرت بي هكذا ! .. لا أستطيع أن أفعل نفس الشيء معها ! .. لم حقرتني فأنا بهذا التصرف جعلتني أحس أني لا أساوي عندها كما كنت أحسبها ، فهي طالما صاحبتني ولم تحس بي يوما ، لِمَ يجعل البعض من الصداقة لعبا لا صِدْقا ! .. لم أنا دائما يكافأ صدقي بالنكران والحقارة هكذا ؟ ..

مرت أيام وأنا أبكي حسرة على حظي التعيس مع صديقتي ، صليت .. دعوت الله .. رجوت الله .. وغالبا ما كنت أقيم الليل حتى يريح الله نفسي ويجعلني أُسْعِدُ خَلْقَه ، وكنت أمر بجبل الحظ ذاك في طريقي للعمل فأحدثه قائلة : " أنت أفضل من البشر رغم جمودك إلا أن لك روح تسمعني أرجوك أن تدعوني لله أن يسعدني بشخص يعرف قيمتي يكون صديقا لي وزوجا لي في آن واحد فأنا لم أجد الأمان في هؤلاء البشر سوى الحقد وحب النفس ، لكن الشخص بقلبي الذي طالما عاتبني الناس على أنه غير موجود فأنا واثقة بأنه يسمعني وسيأتي إلي عَمَّا قريب ، فأنت يا جبل سيقبل الله دعاءك لي فليس بك ذنوب أو آثام لكن ثقتي بالله كبيرة رغم أخطائي فلا أحد عاصم من الأخطاء لكني آملة في الله وكلي ثقة بأنه سيحقق لي أمنيتي كما يحقق لي دائما أحلامي" .

وكنت كلما شعرت بالوحدة أُشَغِّلُ أغنية " إنشاء الله " للمغني الإسلامي ماهر زين ، فقد كانت أول مرة نشرت فيها بالانترنيت وتصادف نشرها مباشرة مع وحدتي وحزني .. سبحان الله على هذه الصدفة. فكنت كلما أستمع إليها كلماتها تشعرني بأنها موجهة إليَّ خصّيصا لذا كنت أبكي كلما استمعت إليها وأدعو الله كثيرا.

لم يمضي على مرضي النفسي ودعائي لله سوى 15 يوما فقط إلى أن التقيت بشخص لم أر حتى وجهه لكن فقط من كلامه أحسست بثقة تامة لم أشعر بها من قبل ، وسبحان الله خلال فقط ثلاثة أيام تعلقت به وتعلق بي رغم أننا لم نرى بعضنا البعض ، لكن في تلك الأيام الثلاث كنت سأرفضه لولا معجزة الله التي صفعتني لأستفيق حتى وجدت أن هذا الشخص مختلف عن الآخرين يحب الله وطاعته ويسعى إلى رضى الله ، أحسست منذ اللحظة الأولى بيننا على أنه قلبي الذي طالما انتظرته ..أجل إنه هو نفسه ! وما بالك بعدما سمعت صوته سبحان الله نفس الصوت الذي طالما راودني في ذهني وسمعي، إنه نفسه ! .

استغربت لهذا ، لم نرى بعضنا بعد ! فقط ثلاثة أيام شعرت كما لو أني أعرفه سنين عدة ، أخبرته عن غدر صديقتي بي وعن كل مشاكلي الخاصة فوجدته أنيسا لي أُنسا لم أحس مثله من قبل ، تعلقنا ببعضنا البعض لكن صدمني في يوم من الأيام عندما أخبرني أنه كندي ، عربي ذو جنسية كندية ، فقلت له لو أخبرتني بالأمر في أول كلام بيننا لقلت لك رافقتك السلامة لأنني لا أحب العيش بالخارج كما أني رفضت عروضا للزواج لهذا السبب لكن الآن كما يقول المصريون : " القلب وما يريد " ، فأنا سأتبع قلبي أينما كان وأينما حل .

أحببته لأنه روحي التي بحثت عنها وانتظرتها ، هو شخص ذو أخلاق سامية ودين صالح والحمد لله ، لكن لم أتخيل أن شخصا سيحبني بقدر ما هو يحبني ، تخيلوا معي حتى ذلك الوقت لم نرى بعضنا البعض لكن سمات وملامح وجهه في قلبي دائما طالما رسمتها منذ طفولتي .. وهل تدرون بعدما رأيته كيف كان وجهه .. وكيف كانت ردّت فعلي ؟! .. سبحان الله ..سبحان الله .. سبحان الله .. أهذا ملاك أم بشر .. نفس الملامح والسمات التي راودتني طيلة حياتي ؟ .

من كثرة استغرابي صليت ركعتين شكرا لله ، لم أتوقع أن يكون أفضل مما رسمته ، فهي نفس الملامح والحواجب والشفاه والوجه ، سبحان الله نفس الملامح ، أما العينان جميلتان ، نفسهما إلاّ أن شيئا فقط يختلف ألا وهو لون بشرته ولون عينيه فإن رأيته لن تتخيل أنه عربي . طالما حمدت الله وشكرته على نعمته لكن شيء ما يعكر علي فرحتي كلما تذكرته ! فما هو هذا الشيء ؟ .

أنا أنتمي إلى أسرة بها مرض وراثي ، ويوجد احتمال أن ألد أطفالا بنفس المرض ، فهناك من رفضني لهذا المرض وهناك من رفضته رغم علمه بالمرض وأنا لم أكثرت يوما لرفض الآخرين لي فأنا واثقة كل الثقة بالله أنه لن يكون لدي أطفال بنفس المرض لأن الأنثى ليس لها أعراض عكس الذكر الذي تظهر به أعراض المرض في بعض الأحيان ، أما الأنثى فلا تعلم إن كانت تحمله أم لا لكن ربما سيحمله طفلها الذكر أو ربما لن يحمله فذلك بقَدَرِ الله ، فكم من امرأة بأسرتها نفس المرض ومع ذلك أعطاها الله أطفال أصحّاء سليمين ! ، فثقتي بالله جعلتني أتشجع لأخبره فتوكلت على الله لأن شيخا من شيوخ الدين قال لي : ( من كان به مرض وراثي فأخفى الأمر عن الطرف الآخر فهو يسمى زواجا مبنيا على الخداع ) .. يعني كل أملي كان متوقفا على توكلي بالله سأخبره فإن قبل فالحمد لله فأنا أحبه وإن رفض فمن حقه ولن ألومه وسأظل أحبه فهو الوحيد الذي عاش في قلبي قبل أن أجده وهو من سيظل إلى الأبد فأخيرا وجدت فتى أحلامي حتى ولو رفضني سأظل أنتظره إلى أن يزوجني الله إياه في الآخرة فالله وحده الذي يحس بما في قلبي ويفهم قلبي لذا تجرَّأت فأخبرته بالأمر فتخيلوا كيف كان الرد ؟ .

اتصل كما العادة فأخبرته بأنني لا أستطيع إخفاء أمرا عنه فكان كله آذان صاغية طالما سمعني في أحاديثي ولم يقاطعني حتى أُنهيت كلامي ، يعجبني كثيرا أسلوبه في الحديث ليس معي فقط بل مع الكل ، فهو إنسان خلوق والحمد لله ... سمعني حتى أكملت حديثي ثم قال : " هل من شيء آخر تضيفينه ؟ " ... قلت : " لا هذا كل ما لدي والرأي بيدك ولن ألومك " ... أجاب قائلا : " أنا لا يهمني إن كان لدينا ولد مريض أو بعافيته فأنا لا يهمني إلا أنت وحتى لو لا تودين أن تلدي فهذا لا يهمني فأنا لا أريد الزواج بك لأجل الأولاد بل أريد الزواج منك لأنني أريدك أنت أمّا أولادنا سواء كانوا مرضى أو لا فسأظل أحبهم لأنهم منك أنت واسمي لن يحمله غيرك وأما بالنسبة لمرض الأطفال فهذه حكمة إلهية إن شاء أعطاه وإن شاء لم يعطيه" .

من شدة فرحتي لم أستطع تمالك نفسي من البكاء فتمنيت لو كان بقربي لعانقته عناقا حارا فأنا لم أرى شخصا مثله من قبل .

عد أيام اتصل بي قائلا أريد أن أقول لك شيئا لكن يبقى بيننا فقط فلا تخبري أسرتك أو أي أحد ... أتعلمون ماذا كان ؟ .. الحمد لله وليحفظه الله لي أراد أن يصوم أربعين يوما شكرا لله ، سألته لماذا ! .. قال : لا أدري ماذا فعلتِ لي ! .. فصامها بإذن الله.

بعد أيام غاب عني فلم يرتح قلبي ، خلته وقع بمشكلة ما أو ما شابه ، فأنا خائفة عليه ، وبدأت وساوس الشيطان تلعب في رأسي ، لكن حبي لم يخدعني شعرت بأن شيئا ما وقع له ، تركت له رسالة فأتصل بي فور قراءتها وقال بأنه لم يحصل له شيء مريب فقط هو متعب لا أكثر ، لكنني لم أطمئن لذلك الجواب فلم يكن شافيا فمن صوته لم أطمئن ! ، بعدما أنهينا المكالمة تركت له مرة أخرى رسالة وبعد لحظات وجدت رسالة صوتية فشغلتها وفهمت منها أنه تعرض لحادث سيارة ولم يشأ إخباري حتى لا يخيفني لكن لم يحدث شيء خطر والحمد لله ، تخيلوا أياما معدودة ونحن نتحدث مع بعضنا البعض لم يقل فيها أحد منا للآخر أنه يحبه رغم أن كلينا نحس بالآخر لكن لأول مرة يقولها لي في ذلك التسجيل الصوتي يقولها بصوت مليء بالحسرة على وحدته بعيدا عني واحتياجه إلي . هذا ما شعرت به . وفي عيد ميلادي لم أكترث يوما لهذا العيد لكن هاتفي رن على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل و فحالما فتحت الخط سمعته يغني : "joiyeux anniversaire " .

ومن شدة فرحتي بكيت تأثرا لهذه اللحظة ثم أعاد غناءها للمرة الثانية وقد كنت آنذاك بلغت 23 سنة وفي اليوم التالي ملأني بالهدايا والملابس رغم كونه شخص بسيط ماديا ليس بشخص غني أو ثري إلا أنه يحب دائما إسعادي حتى ولو لم يتوفر لديه الكثير من المال فدائما ما أوبخه على كل هذا الإسراف من أجلي لأني لا أحب المال أنا أحبه هو ، خاصة وأنه على قدر قليل من المال ، لكنه يغضب مني كلما عارضته بأن لا يصرف أكثر ، فهو يحبني فماذا عساي أن أفعل !! .. هذا مجنوني والحمدلله. لم يتذكرني أي أحد يوما بعيد ميلادي سواه. ودون أن أطيل عليكم أكثر من هذا أو ربما أطلت حقا فهناك أمور كثيرة فعلها لأجلي ومازال لحد الآن يفعلها لأجلي والحمد لله لكن ماذا عساي أفعله أتمنى من الله أن يحفظه لي .

وفي فجر يوم من الأيام قمت لصلاة الفجر فوجدت أن الوقت لم يحن بعد لصلاتها فغفوت قليلا ريثما يؤذن الآذان ، أتاني شخص بمنامي وأنا أسير وحيدة لكن لحظة وجدت رجلا يمشي بجانبي الأيمن من أين أتى فأنا أسير وحدي لم يكن في ذلك الطريق سواي ! نظرت إليه قال : "هذا الشخص مكتوب لك عند الله" ... قالها وهو يرفع بسبابته وعينيه إلى السماء ، كان رجلا نقيا ذو لباس قريب إلى البياض ذو شارب أبيض وطاقية بيضاء .

قمت من غفوتي كما لو كان وحيا فسررت بهذا الخبر واتصلت بخطيبي فأخبرته فسُر بالأمر كثيرا. وفي يوم من الأيام حلمت أنني صعدت إلى الطابق الثاني حيث نسكن فالتقيت بجارتنا رحمها الله وهي ميتة ، أنا كنت صاعدة وهي نازلة مع السلم فالتقينا أمام باب الطابق الذي نسكن فيه فنظرَتْ إلي قائلة " هذا الشاب مكتوب لك " ... أحسست كما لو تريد أن تقول لي لا تخافي فهذا الشاب سيسعدك ، لكن بعدما قالت هذا الخبر سألتها أرجوك أخبريني كيف هو حالي مع الله أجابتني إن الله يحبك ... فقمت من منامي تتملكني فرحة عارمة .. حب خطيبي وحب ربي ! .. الحمد لله يا ربي هذا من فضلك ... فسارعت بالاتصال بخطيبي فسر بالخبر ، فطالما دعوت أن يكون لي وحدي فهو دنياي وجنتي ، ودون أن أطيل عليكم حلمت أحلاما كثيرة أكثر غرابة من التي رويتها الآن وكلها تَحُثُّ على رسالات من الله تعالى والحمد لله رب العالمين .

إخواني الأعزاء حكيت قصتي حتى تستنتجوا شيئا بالأخير ، فمن استوعبها فسيفهم لِمَ حكيتها ومن لم يستوعبها فسأقولُ بأنك لاحظت معجزة بقصتي ألا وهي أن صديقتي كان حلمها الوحيد العيش بالخارج وأنا التي طالما كرهت ورفضت العيش بالخارج فقد وجدت قلبي الضائع بالخارج ،أما بالنسبة للمرض فلم أكترث يوما له لأنه مشيئة الله ورغم مرضي وخطورته على الأبناء إذا ما التقى بمرض آخر وراثي لم أكترث فتوكلت على الله وضحيت للخطر من أجل أن أسعد ذاك الصم البكم في سبيل الله لكن انظروا ماذا حصل في النهاية ! ... انعكست الآية على صديقتي والتضحية التي كنت سأضحي بها جازاني الله سبحانه بشخص صالح يرى حكم الله في كل شيء ولا يكترث لمرض أو أي شيء آخر .. لا يهمه سواي أنا لا أكثر .

وختاما سأقول شيئا سيثير غرابتكم أكثر ، قبل أن أعمل ، أقصد أيام دراستي ، وأنا جالسة في القسم مع زميلاتي أتت إلى جانبي وقت الاستراحة إحداهن قائلة : " مُدِّي لي كفك " .. قلت لها : " لما ؟! " ... قالت : " أريد قراءة كفك " ... فأنا لم أعرها اهتماما لأنها كانت فقط تمزح فهي ليست مشعوذة أو قارئة كف ، قالت أنت ستقطعين بين البحار وسيتزوجك شخص ليس من بلدك ولا من أسرتك ، سمعتها زميلة أخرى فأمسكت بكفي هي الأخرى فقالت شيئا أثار استغرابي بعدها ... قالت كفك مليئة بحرف (H) . فنظرت حينها بكفي .. صحيح بها هذا الحرف .. فقالت لي بأنَّ زوجك سيكون شخصا يبتدئ اسمه بهذا الحرف .

لم آخذ الأمر بجدية لأنه ما قالتاه لم يكن سوى مجرد مزاح ، لكن كأنما تحدث القدر على شفاههما وبصوتهما ..!!! .. فعلا هذا الشخص ليس من أصلي ولا من بلدي واسمه يبتدئ بحرف (H) .

أليس هذا مثيرا للاستغراب لقول سبحان الله ! أتمنى من كل المشاركين في هذا الموقع أن يدعوا لي بأن يجمع الله شملنا في القريب العاجل أتمنى أن تدعو لي وأن تستفيدوا من تجربتي فأنا سردتها بدافع أن تعلموا بأن كل من توكل على الله ووثق به طول حياته في كل أموره الحياتية فسوف يجد مبتغاه بهذه الحياة وسيجد أجوبة عن كل تساؤلاته فلا تيأس كما يقول ماهر زين ( لو في يوم كان الحمل عليك ثقيل.... وتايه لوحدك مش لاقي دليل .... والهموم تخلي الليل طويل .... وترميك في غربة ومرارة وويل.... مدي إديك تلقى ديما حوليك.... هوالله قبلك حاسس بيك وإنشاء الله حتلاقي الطريق ... ) هذه الكلمات طالما أضاءت لي الطريق حتى لا أقع وأربط أملي وأحلامي بربي إلى أن وجدت حلمي فوصلت قمة الجبل التي حلمت بها دائما كلما مررت بطريقي للعمل أمام الجبل وأتمنى أن تسيروا في حياتكم على نهج هذه الكلمات كما سرت عليها إلى أن تحققت كل أحلامي

بحياتي وأغلى أحلامي كلها هي (H) ..

(H) : زوجي الغالي ونور حياتي ودربي لا أستطيع العيش من دونه أدعو لي الله أن يجمع شملنا في العاجل لأننا بهذا الشهر ننتظر أن تكتمل كلّ الوسائل لنجتمع مع بعضنا ..

تاريخ النشر 19 / 11 /2014

انشر قصصك معنا
مقهى كابوس
اتصل بنا
جيهان - المغرب
ميلا - المغرب
محمد محمود - السودان
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (163)
2020-03-15 21:36:02
340937
163 -
Hanan HN
حسيت اني اقرأ قصة
صراحة ما صدقتها صعبة شوي
2020-01-13 17:53:27
332541
162 -
عامر
سبحان الله الملك الجبار نور السموات والارض ذي الجبروت والملكوت والكبرياء و العظمة الحي الذي لا يموت القيوم
سيدي وموالاي الملك مالك الملك يا ألله يا ولي الصابرين وعز جلال جبروتك انك ﻹله رحيم جل جلال الله رب العالمين
2019-08-29 17:49:35
312130
161 -
لينا اللطيفة
القصة قديمة و أثرت بي أين هي ملكة الامازيغ الان يا ترى
2019-02-26 15:58:51
287718
160 -
حسنية ايت قلو
اتمنى ان تكونو قد اجتمعتم وكونتم عائلة سعيدة
2018-06-17 05:28:41
228903
159 -
صلاح العولقي
اختفت اختي العزيزه ملكة الامازيغ منذ نهاية العام 2014 ولم اجد لها اثر ..
حزنت بشدة لان احساسي يقول انها لم تعد على وجه الثرى
2018-02-10 03:27:01
203036
158 -
انستازيا
اسفة ما صدقتها
2017-02-06 14:52:38
141777
157 -
عاشقه الهدوء
اتنمى لكم الحياه السعيدة
2016-02-11 03:46:52
76161
156 -
شخصية مميزة الى ملكة الأمازيغ
اختي انا لاست خبيرا ولا اعلم الغيب ولم اكن معكي واصدقكي في كل ماقلتيه وارجو ان تكون حياتكي احسن مما كانت عليه وان يجمع الله شملكما كما تتمنين فأرجو ان تعيشي مابقي لكي من العمر بسعادة ولاتفكري فيما فات من امور سابقة بينكي وبين صديقتكي ودعي لأمر كله لله كما قلتي فلا يوجد احسن من التوكل على الله ومن توكل على الله فهو حسبه
2016-02-05 12:37:20
75040
155 -
ىىىىى
صاحبة القصة حاولت ان تظهر نفسها في صورة الملاك الطاهر المنزه من العيوب و الشرور و بينما جعلت صديقتها شيطانه تركض وراء المال (ماذا كانت ستقول عنها لو كانت عدوتها!)
و لم يفتها بان تتحدث عن تضحيتها بقبول شاب "معاق" كما تقول بعد ان اطنبت في تصوير جنونه بها و ركضه وراءها كخطيبها التالي
و لكن قصتها فيها تناقضات و ثغرات و مباهاة و خيال:
١. لم تقل لنا الاخت لما يغار منها الجميع و يحسدنها حتى اسرتها احبططتها... السبب ان لا احد يكن لها اي مشاعر سيئة بل هي من تتخيل ذلك و تظن بانها تتعرض لمؤامرة كونية
٢. تلك الاحلام التي و للغرابة تتعامل معها صاحبة القصة كنوع من انواع الرؤية الصادقة او كما قالت كانها وحي.. و لكن لا وحي بعد الرسول و تلك مجرد اضغاث احلام و الدليل انها تتمحور دائما حول الزواج و العريس.. ببساطه لانها مهووسة به و تفكر فيه طوال الوقت
٣. لم افهم كيف ان صديقتها المادية المهووسه بالمال و السفر و المجوهرات تتزوج رجلا فقيرا فقط نكايه فيها؟ و لكن لما تم استدعاءهما معا الى غرفه المدير لتراهما شقيقه الفتى!!!
٤. تلك الحوارات التي صارت بينها و بين صديقتها تبدو مسرحية بصراحة و استعراضية تشبه حوارات الافلام الهندية
٥. ثم الا تعلم صاحبة القصة التي لا تفلت فرضا بان الاختلاط و الحديث مع رجل خارج الحدود الشرعية حرام؟ و ما دامت قد قامت بهفوة كهذه اليس من باب اولى ان تتوقف عن ادعاء الكمال؟
٦. و ما قصة الشاب الاجنبي الذي احبها بجنون بعد ثلاثه ايام! و الذي يبدو "too perfect to be real" بصراحة يشبه ابطال الافلام القديمة، كما يبدو "مفصلا على مقاس القصة"
يجب على المشاركين احترام عقول القراء قليلا و ان لا يشطحوا بخيالهم كثيرا
و انوه بان الاختصاصي الاجتماعي مختلف عن الطبيب النفسي، و الطب النفسي فقط هو منبع التحاليل السلوكية و النفسية و الفلسفية للنفس البشرية
حتى لا تتداخل المفاهيم و المهام و القدرات
2016-02-04 17:00:55
74881
154 -
ليزة ..... جزائر
انا كل اصدقائي خانوني و تفرقت عمن احب و الحدران تبكي عند سماع قصتي انا فتاة صغيرة مجرد مراهقة لكن ما عشته لم يعشه الكبار
2016-01-10 20:50:56
70479
153 -
kim M
لم تقنعني القصة والشخص اللدي تعرفت عليه في العالم الافتراضي من يظمن لك ان ما يظهره حقيقي تحسبن نفسك كالملائكة وانك اطيب خلق لله الكمال لله ياعزيزتي
2016-01-10 14:12:48
70403
152 -
يقين
عادي انا رغم صغر سني إلا أني مررت بهذه التجربة من قبل ....لقد كنت مثلك اتغاضى عن تصرفات صديقاتي الأنانية فقد كنت أخاف أن اخسرهن ولقد غدر بي ولكن الحمدلله لقد تخطيت هذه المسألة
*
*
*
*
*
تقبلي مروري يقين:)
2015-12-25 05:58:45
66699
151 -
مُليكه
--
صديقتي..
لوقراتي التعليقات لوجدتها تقوم باعلانات للترويج لموقعها
وهي غير صادقه اصلا واسلوب ردها علي القراء بعكس ما تبديه من خير
دعكي من القصص القديمه علقي علي البقيه:)

--
2015-12-24 11:50:05
66585
150 -
Fatima A-H
احذري من نفسك فانتي ترين انه ليس بكي اي عيوب وبكي الكثير من الحسنات وقد ذكرتي الكثير من المببرات في اول القصة حتي لا تقعي في خطأ كثير في باقي القصة لا اظن ان هناك انسان لا يوجد به ولو ذرة خير ذكرتي الكثير والكثير من العيوب التي بصديقتك لا اظن ان هناك احد يستطيع ان يتحمل كل هذه العيوب بدون سبب لربما تتشابهون في شيء ولربما بها صفة جيدة اما بشأن العريس لا اري ان هناك شيء خاطيء فلقد حقدتي عليها كثيرا مع ان اخت الشاب هيا من اختارتها وحاولتي ان تجعلي الرجل به الكثير ايضا من العيوب وضعف الشخصية حتي يكون لكي مبرر ان تقولي لها انكي سوف ترفضية وإن تقدم مرة اخري قلبك مليء بالكره وليس الخير صدقيني فإن كانت صديقتك شيطان لن تذكري كمية العيوب التي ذكرتيها علي انها تمتليء بها وايضا قلتي انها غير محبوبة ويقول الناس لكي كيف تتعاملي معها شيء اخر انتي مولعة بالاحلام ولهذا كثيرا ماتحلمين بما تريدين ان تحلمي به اي انكي من تتوهمي لكي تحلمي بكل هذا وايضا قرائة الكف فلقد ربطتي اشياء كثير بها لانكي تصدقي هذه الاشياء وايضا تحمدين الله كثيرا حتي علي الاخطاء كأن من يتحدث الي رجل غريب بدون اي نوع من انواع الروابط شيء صحيح ايا كانت اختلاف العقول او الديانات فالخطأ يبقي خطأ كثرة قول المببرات بدون ان يطلبها منك احد تجعلني اعرف ان الشخص ورائةالكثير والكثير لا استطيع الحكم عليكي حتي لا اظن بكي شرا ولاكن هذا رأي عند قرائة قصتك لا تحاولي اقناع نفسك بأنك ملاك بك الخير ولاكن احذري من ان يسيطر عليكي الشر ويوهمك بأنك لا تفعلي اي شيء خطأ
2015-12-23 16:01:28
66373
149 -
emma
الحمدلله لانك انسانة طيبة القلب ومؤمنه وفقك الله ..
ان شاءالله تتجمعوا ف القريب العاجل
2015-12-17 13:54:40
65358
148 -
yousra
هل تزوجتي ارجوك اسرعي
2015-12-15 09:30:11
64998
147 -
ZAHRA
ARJOKI AD3I LI BIRAJOLE KAHADA
2015-12-12 09:10:52
64542
146 -
noor alaein
بجد ده والله
علي العموم مبروك .
انا كمان نفسي اتجوز رجل طيب و محترم
2015-12-09 10:01:44
64212
145 -
كوثر
هل حقيقة ام خيال
2015-11-29 16:24:08
62764
144 -
منيرة . قطر
الانسان لا يعرف خبايا وما يقوله الآخر في نفسه كله في علم الغيب
اما الفتيات الاتي قارئات كفك في المدرسه الرسول قال : ((كذب المنجمون ولو صدقوا))
اي حتى لو كان في كلامهم شئ من الحقيقه لا تصدقيهم
القصه استنتجت منها ان الله لا يظيع حق احد
افعل خيرا تلقى خيرا افعل شرا تلقى شرا هذا ينطبق عليك وصديقتك
انت فعلتي الخير فيها والله عوضك بالخير
هي فعلت شر فيك الله سوف يعاقبها وسيرجع الشر لها
صديقتك هذه مع الاسف لا خير فيها
اذا وجدتيها صدفه في مكان ما لا تكلميها لكي لا تحدث مشكله اكبر لكي لا ترجع لك الحاله النفسيه

في حفظ الرحمن ورعايتة
2015-04-20 12:14:15
29746
143 -
وسيم
تقريبا القصة الوحيدة الي لفتت نظري و خلتني اكملها للاخر مع انها طويلة نوعا ما و ما حسيت بالملل يمكن لان انا عشت نفس المغزى مع اني شب بس المغزى واحد و هو الحسد و الغيرة بس دائما كان ربي يعطيني على قد نيتي واقول لصاحبة القصة استمري متل انتي عليه
2015-02-24 14:55:23
24874
142 -
زمزم
قصه حلوه ومؤثره
2015-01-29 15:37:52
22383
141 -
اونيxتشان
شكرا كتير على القصة ( لكل مجتهد نصيب ) :)
2015-01-25 06:01:26
21731
140 -
ميزابية وافتخر
قصتك رائعة جداسعدت كثيرا من اجلك ادعو الله ان يجمعك بخطيبك تحت سقف واحد وان يجعل حياتك كلها ورود ونسمات تقبلي تحياتي
2014-12-21 22:54:13
19009
139 -
ملكة الأمازيغ
أهلا بك وحيدة في مملكتي مرحبا بك وقتما شئت سررت كونك فتحت قلبك لي كشخص أضيفه إلى قائمتي من أشخاص هذا الموقع وأنت شخص ثالث بالموقع يضع يثقته بي وراحته معي لك كل حل تبحثين عنه وحتى إن لم تجدي من يساندك معنويكان أو ماديا ا فأنا معك عى الرحب. أختي اعذريني فأنا اليوم مريضة ولا أستطيع التواصل مع أحد فلي عودة لمراسلتك بالغد وسنتواصل بموقعي الخاص قريبا بإذن الله وإن كانت لك أسئلة طاقمي الإداري للإرشاد الإجتماعي سيساعدك في كل ما تبحثين له عن جواب وسنشاركك كل همومك وأفراحك وكل ما يشعل خاطرك أما إن كانت لك أسئلة خاصة أو ملاحظات عن حياتك الخاصة وعن زواجك إن كنت متزوجة ولا ترغبين بمشاركتها مع المشاركين فليس عليك إلا ملاقاتي ببريدي الإلكتروني الخاص وسأجيبك على الفور من الموقع دون ولن يتمكن عيرك من قراءة الجواب.. وإن كنت تحتاجين المساعدة حالبا وموقعي لم يفتتح بعد فيمكنك مراسلتي عبر بريدي الالكتروني كما هو الحال مع بعضهم وإن شئت ذلك فاكتبي بريدك شكرا ولي عودة لك غدا بإذن الله حتى أجيب عن تعليقك فكثرة عملي بالعيادة هذه الأيام جعلتني اليوم أرقد فراشي طول الوقت بالحمى وآلام في الرأس إلى حد التقيئ لذا عمت مساء وتصبحين على خير فأنا متعبة للغاية صحوت للتو لصلاة العشاء وسأعود للنوم فأنا جد مريضة. ليلة سعيدة أخت وحيدة
2014-12-20 12:59:39
18864
138 -
وحيدة
لم أتخيل ردك على تعليقي ملكة الأمازيغ . لفت انتباهي عنوان قصتك قرأتها فلقيت إنو العالم ده مابيستحق ،أنا وحيدة بين ثلاث إخوة لي أخت تكبرني بس متجوزة بحس إني وحيدة بالعالم ده أحيانا بحس إنهم مش حاسين إني أنا محتاجة لهم ما بيفكرو غير في نفسهم بس .ولا حد فيهم فكر في يوم يقول البت دي ليه مااعدش معها شويا ! دي أختي الصغيرة ! أنا بحب إخواتي بس أنا ما بحسش إنهم بيحبوني .همهم بس اعمل للي عوزينو لكن أنا دايما الجواب بيكون أنا مش فاضي ليكي .عملت حاجة بيرورحو دغري ويشتكو مني لما بيكون حوار بيقولوا اسكت انت مدخلكيش ما شفتش حد فيهم يتفكرني بحاجة تفرحني ولو اهتمام. أحيانا بحس بغيرة لما اكون مع صاحباتي يتكلمو عن إخوتهم شوفي اخي جابلي إيه،أخي وداني فين،ولا أنا مريضة واخي ما غاب عني لحضة .كتير بغار منهو بس ده عامل في اكتئاب اتمنيت لو كان واحد من اخواتي صحبي افضفضلو واحكيل ازاهر من ردك صادقة فكلامك بالفضفضة الي انا كتبتها ليك تسداقي انا حسيت بالراحة لما كتبت الي فالبي ليكي
2014-12-20 03:39:34
18813
137 -
ملكة الأمازيغ
شكرا وحيدة على دعائك ،لكن على ما يبدو أنت مكتئبة في حياتك ليس مع نفسك فقط وإنما مع من حولك خاصة أسرتك بما فيهم إخوتك اعذريني عن سؤوالي هذا لكن هل من أسباب جعلتك تنظرين للحياة بسوداوية إلى هذا الحد ّ؟
لن ألزمك على الجواب لكن إن كنت من بين مشاركي هذا الموقع فمرحبا بك بيننا ولي شرف في مساعدتك حتى ولو بعيدة! على ما يبدو لأول مرة أرى تعليق باسم "وحيدة" أم أنا ضعيفة الملاحظة !! هل أنت من الزوار الجدد أم لأول مرة تعلقين ؟ لا يهم هذا السؤال لكن شكرا لك على تعليقي عن قصتي
2014-12-20 03:39:34
18801
136 -
imane
bent bladi atamana laki tawfi9 ^__^
2014-12-18 17:40:48
18716
135 -
وحيدة
ربنا يوفأكو لبعضكو بس احنا فزمان مفيش حتى اخوة صادقة مش باقي غير صحبة صادقة !!!!!!

غريبة الدنيا بزمتك الناس ما بتستاهل ليه بتقدمي عشنهم ؟ دول حتى لو قدمت حياتك بضل مش نافعة ليهم في حاجةوصحبتك الله يهديها مش عارفة قيمتها عندك.
2014-12-13 16:17:59
18184
134 -
... !
جميل قصة مشوقة
2014-12-06 09:37:03
17601
133 -
صبرينة
لملكة الامازيغ اتمنى لكي التوفيق حقا قصتكي رجعت للامل وقد سارعت بقرئتها لاعرف ان الله لاينسى عباده الصالحين اتمنى لكي التوفيق في الحياة وشكرا لكي على الافادة
2014-12-04 11:01:09
17545
132 -
maha
اشكرك أختي على قصتك الأكثر من رائعة.أسأل الله أن يسعدنا أنا وأنت وجميع القراء...أنت نادرة فعلا.
2014-12-04 08:59:41
17530
131 -
عابر سبيل
عفوا فانا لم اقصد ان اسبب لك ضيقا
عندما تكتبين قصه فالعبره بما يصل للقارئ وليست بالنوايا
ان ما وصل لي – وقد اكون مخطئ - ان الزواج من صاحب ابتلاء هو تضحيه من الطرف الاخر
عندما يكتب احد فأنه يتوقع كل ردود الافعال سواء كانت مؤيده او معارضه وعليه ان يستفيد من كلاهما
سيدتي
حديثي ليس موجه لشخصك ولكنه موجه للقصه واسلوب السرد – واعتقد ان هذا من حق القراء علي الكتاب
عموما لن اقول ما اري في القصه الا اذا كانت لديك الرغبه لمعرفه وجهه نظر اخري التي ليست بالضروه هي الحقيقه
ختاما قصص البشر لا تنتهي حتي يقفوا امام الله ويحاسبوا علي اعمالهم – وهذا مااقصده بان القصه لم تنتهي بعد-
2014-12-04 06:01:18
17513
130 -
ملكة الأمازيغ
نسيت أن أقول ملاحظة على قولك أنّ قصتي لم تنتهي بعد كما ادعيت فأنت مخطئ لأنّ قصتي انتهت بالخير والحمد لله لأنّني وجدت الحبّ الحقيقي وأنا متزوجة وفي قمة السعادة بحياتي مع زوجي رغم أنه بعيد لكنه ليس ببعيد فهو لم يجعلني يوما اشعر بالمسافة التي تفصل بيننا لأنّه يأتي إلي دائما ولم يجعلني يوما أمضيه ف حزن أو قلق ،يأتي دائما ويعود فيما بعد لكن والحمد لله بعد أشهر قليلة ستكتمل الوثائق اللازمة للالتحاق بالزوج لأنه لن يأتي بعدها ثم يعود لأنه سيرحل بي دون رجعة إلى الأبد
2014-12-04 06:01:18
17509
129 -
ملكة الأمازيغ
يا عابر سبيل ..يا عابر سبيل ..كن عابر سبيل بحق هذه الكلمة (عابر سبيل).. إن لم أذكر اسم مرضي فهذا لا يحتم عليك أن تقول بأنّي وصفت الزواج من الصم عقاب لأنّي لم أقصد الإهانة أو الإساءة إليه في القصة لكن أنت من وصفه بالعقاب بمنظورك فاعلم أنّ نية ما في القلب لا يعلمها إلا الخالق وإنما أنت من فهمتها بالشكل الذي يتبين إاليك ، فأنت أعطيت لقصتي صورة أو حجما أكبر مما هي عليه في الحقيقة وهي دون ذلك ، أن يدرك المرء الشيء بحجم أكبر مما هو عليه فليس عالماً، وأن يدركه بحجم أقل مما هو عليه فليس عالماً، نحن مع العلم، نحن مع الواقع، نحن مع النظرة الموضوعية، أنا سردت قصتي على أساس فهم حجمها بموضوعها الحقيقي. أما بالنسبة لم أسمي نوع مرضي رغم ذلك أنا مصرة على تسمية زميلي بالصّم فهذا لا يُحكِم علي أن أذكر نوع المرض داخل القصة وهذا ليس بغريب كما أسلفت أنت، كما أنه لا يعني أن تتسرع في الحكم علي بهذه القسوة لأنه ليس من الضروري البوح به أو ذكره خاصة وأن الموقع موقع للقصص الغير المتوقعة وليس لسرد أنواع الأمراض ولاضرورة لذكره في القصة لأنه يكفي أني قلت كلمة مرض باختصار تام، حفض خصوصياتي هي اسراري ...أسراري هي أخلاقي ..أخلاقي هي أشدّ أدوات قمعي ..
2014-12-03 09:18:32
17457
128 -
عابر سبيل
ملكه الامازيغ
"فتوكلت على الله وضحيت للخطر من أجل أن أسعد ذاك الصم البكم في سبيل الله لكن انظروا ماذا حصل في النهاية ! ... انعكست الآية على صديقتي والتضحية التي كنت سأضحي بها جازاني الله سبحانه بشخص صالح"

سيدتي: الزواج من "الصم البكم" ليس عقاب وليست تضحيه
الغريب انك لم تسمي مرضك ولكنك مصره علي ان تسمي زميل العمل باعاقته وكأنها انتقاص من قدره
عموما لو فكرنا بنفس المنطق يبقي صاحبتك هيكون لها جائزه اكبر لانها هتتجوزه
أيتها الملكه الجميله القصه لم تنتنهي بعد فسبحان مقلب القلوب
اتمني لك ولخطيبك ولصديقتك وزميلك في العمل السعاده
2014-12-03 05:56:45
17431
127 -
صلاح العولقي
الأخت ملكة الأمازيغ:
انا اعلن تأييدي ودعمي الكامل لك في إنشاء موقع للحلول الإجتماعية.
لأن وبحسب رأيي المتواضع،فأن 90%من افراد المجتمع العربي بحاجة الى علاج نفسي وإعادة برمجة إجتماعية من اجل التقدم للأمام كما فعلت بقية الأمم على ظهر هذه البسيطة.
وبلا شك انا على رأس القائمة.
أما فيما يخص ردودك إلي، فأنا أقولها بعالي الصوت انك مثال للأخلاق العالية والنفس الطيبة والتواضع الجم.وأنا لم أجد منك إلا كل خير،وكل ردودك تعبر عن مستوى راقي ودماثة إخلاق ووعي كبير.
فأنت أنسانة تبحثين عن عمل الخير.
و الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا من ذكرا او انثى.
2014-12-02 13:21:17
17384
126 -
ملكة الأمازيغ
قلبي دلني بالصّح يوم الخطأ
أصبعي هو اصبعي لو يؤذيني اقطعه
أسألك سؤالا أجبني بكلمتين
تشفي فضولي وسوء ظني
من دون شرح اسباب تجعلك
لا تسمع للصوت مهما ناديت
وأحتار في نفسي ماهو الخطأ بي
هل هذا تعمد منك أنك لم تُسأل
أم أنّ من سؤالي عيب ممل
رجائي توضح أسبابك
ترى سكوتك زاد بي أفكار
ليس بي إلا قول هذا هو الدستور في وقتنا الصعب
إلى الأخ إياد قلتُ في تعليق لي (غريب ..وإنه لشيء حقّا مثير للاستغراب...!ربما تفهم قصدي إياد )وأنا أعلم أن هذا التعليق لن يدخل ضمن التعليقات بالموقع لكن لِمَ يتم الإقتطاع من بعض التعليقات وبعض الرّدود؟ مع احتراماتي لك فردّي على الأخ صلاح لم يكن خارجا عن نطاق الموقع أهناك خطب ما عندما ذكرت في خاتمة ردّي أنّني مشغولة بتهيء موقع يخص الحلول الإجتماعية ؟! كما لو أنّ أمرا جللا سيغير المسار !!! ربّما لن تجيب أو أكيد أنّك لن تجيب على هذا السؤال لكن معذرة مع احتراماتي لك آسفة إن أخطأت
2014-12-02 10:19:01
17376
125 -
ملكة الأمازيغ
غريب ...! هذا لشيء مثير حقا للاستغراب.....!
ربما فهمت قصدي أخي إياد!
2014-12-02 10:19:01
17373
124 -
ملكة الأمازيغ
فعلا غريب ..إنه لشئ يثير الإستغراب حقّا ....!
2014-12-02 05:33:01
17367
123 -
ملكة الأمازيغ
صلاح يا صلاح السؤال كان موجها إلي و اطلعت عليه يوم كتبته لي لكن كنت مشغولة بالأمس خاصة هذه الايام الأخيرة مع زوجي الحبيب لأنّي أريد كلّ وقتي له فقط فهو يأتي إلي ليبقى معي اشهر ثم يعود بعد ذلك والحمد لله عن قريب ستكتمل الوثائق اللازمة للالتحاق به وبعدها سيأتي ليذرحل بي دون رجعة إلى الأبد ولم أجب سؤالك لأنّني كنت متعبة بعد يوم شاقّ فماذا لو صبرت قليلا حتى أخمن من ايّ بلد تكون فأنا أحب الجواب على أسئلة توحي باللغز يا أخ صلاح . إذن فأنت يمني الأصل ؟ ! أو تدري ماذا كنت سأخبرك به ؟ أنك عماني هذا ما تراء لي في ذهني إذن فأنا قريبة من الجواب !
أنتك قوم قال عنكم المصطفى الأمين
جاءكم أهل اليمن أهل الصفات السامية.
أنتم أخوال النبي اسألوا أم البنين
أنتم أول قوم جاءوا وأسلموا بالسليمة
أنتم أهل الحكمة والعز في دنيا ودين
الورع منكم وفيكم الطيب يطيب
أنت من أهل الحرب أهل العزم من ماض السنين
أنت من أهل السيف وأهل الرمح الرماة
فيكم قوم باس ما تلين
من أراد العز يجنح لليماني صلاح يحميه
أنت يماني فلم يأسك يملأك
لا تيأس يا ابن العرب فالشمس ستشرق في رحب
وسيذوي الليل بأغساق
بضياء التفاءل والحب
والشهد يقطر من شمع
منسكبا في أحلى نخب
كن نموذجا لليماني الحرّ
المعروف بالحب والأمل
وقطاف الآمال ستأتي
وستحلو ساحات حياتك
فالأخير تبقى اليـــمــن عز العرب والمسلمين
لـــيـن ما تفــــنـى بنا الدنــيـا وتصبح منهية
أخي صلاح إميلك لم أدخله بعد لأنّ الياهو لا أعمل به لكن سأحاول أن اضع واحدا لكن لم لا ترسل عنوان البريد الإلكتروني :Outlook.com أو ربما الإدارة الخاصة بالموقع لا تسمح بذلك ؟! على كلّ سأحاول التواصل معك عن قريب
2014-12-01 16:14:08
17359
122 -
صلاح العولقي
اخي ريان :
كل بلاد العرب اوطاني،لكن ان اردت ان تعرف بلادي بالتحديد وبعد سايكس بيكو، فأنا من بلاد كانت تسمى ذات يوم )اليمن السعيد(
تم تغيير الأسم إلى اليمن التعيس وفقا لظروف االأمر الواقع!
ماذا عنك يا رجل!؟
2014-12-01 04:57:01
17338
121 -
ريان
اسف على تدخلي اخي صلاح ولكن انا اعتقد انك من السعوديه صح
2014-11-30 22:57:11
17325
120 -
صلاح العولقي
أختي ملكة الأمازيغ:
صدقيني انا دائما ابحث عن نفسي...أبحث وأبحث وأبحث ولا أجد سوى سراب يتبخر كلما اقتربت خطوة للأمام.
مضى من عمري25 عاما ولم التحق بالجامعة بعد،وقد امتلى الرأس شيبا_ فهل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟
وللعلم فقد كنت متفوقا في دراستي الإبتدائية والإعدادية والثانوية،وفوق ذلك كان الكثير من المدرسين يتوقعون لي مرتبة علمية عالية!
أما الآن فأنا احاول ابحث عني في اعماق نفسي مستخدما كل محركات البحث ولم أجدني بعد.
ربما العقل مشغول او خارج نطاق التغطية.
لا أدري.
شكرا لكي على كل كلمة تردي فيها لتبعثي الأمل وروح التفاؤل في نفسي،ومن يدري فقد يلين قلبي القاسي كالجلمود!
)بالمناسبة...من أي بلد تعتقدين اني قد أكون؟
2014-11-30 14:34:45
17314
119 -
ريان
اخي صلاح:يارجل مللت هذه الحياة هي جميله وحدها فمابالك بمن يذيدها عليك جمالا،بالنسبه للجمعيه ساوافق على ان يكون ذيها الرسمي بالون الاسود لأنني احبه،اختي ملكه لاتخافي علي ساعيش حتى الرمق الاخير ليس حبا في الحياه ولكن لاني اكره ان يفرض علي شي انا لا اريده فمابالك بمن يحاولون السيطره على حياتي والله اختي انا صامد امامهم...شكرا
2014-11-30 05:47:17
17281
118 -
ملكة الأمازيغ
صلاح ...يا صالاح لا أدري ماذا سأسمي حسك أهو فكاهي أم درامي ؟!! لكن فعلا لجعلتني ابتسم من قلبي على شفاهي على ردّك لريان. عليك أن تعلم أنّ بعد الظلمة نور فلا تيأس لهذه الدرجة أمّا بالنسبة لعنوان بريدك فقد وصلني هذا :
[email protected]
يموت الانسان حينما يفقد قدرته على التمنى ،لاحينما يفتقد قدرته على التنفس ،حتــــى لو فشلت صالح يكفيك المحاولة ،كن لله كما يريد يكن لك اكثر مما تريد .ان من اعظم انواع التحدي ان تبتسم وفي عينيك تذرف الدمووع .
سيفتح الله بابا كنت تحسبه ..من شدّة اليأس لم يخلق بمفتاح عاتبت قلبك كثيرا فكيف ..وعمرك الغض بين اليأس تلقيه.
لا تلبس الأسود على موت الأمل ..ولا تغدو بعينك مثل ذر الرماد
الياس في الغد يزال ..الأمل في القلوب تنير .
كن لليأس ندا ..تجد الأمل صديقا.
صالح عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك !
سوف تكتشف أنك موجودوأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله ،وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصراولا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف فاملأ روحك بالأمل،كل باب مغلق لابد أن ينفتح اصبر ولا تيأس واعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب !ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبلك أو بطيشك ورعونتك أو بتخاذلك وعدم احتمالك ! تذكر صالح فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا ! فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها جرّب أن تبتسم فإن الحياة تتطلب منك أن تسير على غطاء التفاءل ولنتأمل النبي صلى الله عليه و سلم وهو متفائل بدعوته كان له صلى الله عليه و سلم جار يهودي، وعلم أن ولد جاره اليهودي قد احتضر، وأنه أوشك أن ينازع وأن تفارق روحه بدنه، فدخل عليه صلى الله عليه و سلم زائراً داعياً، فقال لهذا الغلام اليهودي في آخر لحظة من لحظات عمره : ((فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال له أبوه أطع أبا القاسم فأسلم فقام النبي صلى الله عليه و سلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه بي من النار))
2014-11-30 01:58:56
17275
117 -
ملكة الأمازيغ
إلى الأخت بنت بحري أولا وقبل كل شيء لم اعاتب اي تعليق أو أذمه كما تخيل إليك مع احترامي لك أختاة وإنما فقط أناقش من يطرح ملاحظات بها نوع من استغرابهم فكيف لا أوجه توضيحا لملاحظاتهم ؟ هل يتوجب علي الصمت وعدم الردّ ؟! فلو فعلت ذلك لكانت الردود سلبية أكثر مما ألاحظه الآن ثانيا إن لاحظت أن تعليقاتي موجه إلي مؤيدي وجهة نظري وأقتضي في التعليقات الموجهة لكل من خالفني والمفروض أن يحدث العكس فأنت مخطئة بظنك لأنّي لم أدع تعليقا كيفما كان إلاّ وأجبت عنه وقولك طالما أن علم النفس لن يفهمه إلا خبير في علم النفس فلماذا أطرحه عليكم فمعذرة تعليقي كان موجها للسيدة "ماما" التي ظننتِ أنّني تعمدت عدم ذكر اسمها ولن تصدقي إن قلت لك بعد ارسال تعليقي لها تذكرت أنّني نسيت ذكر اسمها ولو راجعت ردودي لوجدت بها اسماء كلّ المغلقين ،فقد كانت هذه الجملة فقط لتوضيح وتبسيط ملاحظتها لكن رغم توضيحي لها للأمر لم تفهمني بعدها فقلت الجملةوأنت تندمين على معرفتك بي : دع الندامة لا يهب بك الندم ...فللمهيمن في أحكامه حكم ...إن لم يبني لهم فضلي فلا عجب ...فليس يطرب شادٍ من به صمم ...ما كان عندي بسوء الظنّ يتهم ..أدنيته نظرا منّي لحرمته..مسموح ما بيني وبينك ملامة
2014-11-30 01:58:56
17273
116 -
صلاح العولقي
الأخت ملكة الأمازيغ:
لقد ارسلت عنوان بريدي الألكتروني مع التعليق في البارحة لكن تم حذف عنوان البريد من قبل إدارة المنتدى ونشر بقية التعليق.
لا أعرف إن كان محظور نشر عناوين البريد الألكتروني هنا ام لأني لست عضو مسجل بالمنتدى.
كيف يمكنني ارساله إليك ؟
فقد اصبحت أعمى حتى في الواقع الإفتراضي.
دمتي بألف خير
2014-11-30 01:58:56
17268
115 -
صلاح العولقي
اخي ريان:
هون عليك يارجل!
يبدو اننا نتشابه في كثير من الصفات: تائهين،بلا هدف،محطمين نفسيا،لا نرى ضوءا في نهاية النفق ولا حتى في بدايتة.
ما رأيك لو نؤسس جمعية نسميها جمعية فاقدي الأمل؟
وندعو كل المعقدين والمحبطين في هذا المنتدى للأنظمام إلينا؟
وليكن شعارنا:من أجل عالم خال من السعادة والأمل!
)أهلا بكم في عالم التعاسة!(
2014-11-29 17:56:41
17262
114 -
بنت بحري
عزيزتي صاحبة الموضوع . . اسمحي لي أن أعتب عليكي في بضع نقاط لاحظتها في تعليقاتك الأخيرة . . قصتك توحي لمن يقرأها أنك انسانة صبورة لا تفقد أعصابها بسرعة قادرة علي استيعاب كافة العقليات و الأيدلوجيات التي تقابلها لديها المقدرة علي الظن الحسن بمن حولها مهما كانت بشاعة أفعاله معها. . كل هذه الإحاءات تذهب أدراج الريح بمجرد النظر الي أحد تعليقاتك عندما وجهتي حديثك إلي أحدي المعلقات المحترمات قائلة لها ( إلي صاحبة التعليق رقم كذا) علي الرغم من أن لديها نيك نيم كان في استطاعتك استخدامه خاصة أن الأخت المعلقة عقبت علي قصتك بكل احترام و ما وجهته لك يدخل في باب النصيحة . . من يرتضي أن يكون صاحب موضوع علي كابوس عليه أن يتقبل كافة وجهات النظر طالما أن أصحابها لا يتجاوزن حدود الاداب.. لاحظت أيضا أنك تسترسلين في التعليقات الموجه إلي مؤيدي وجهة نظرك وتقتضبين في التعليقات الموجهة لكل من خالفك والمفروض أن يحدث العكس!وطالما أن علم النفس لن يفهمه إلا خبير في علم النفس فلماذا تطرحيه علينا وترهقين نفسك ؟وإن كانت فلسفتك لن يفهمها إلا استاذ في الفلسفة فلا جدوي من نشرها هنا ! أختصاصي علم النفس الناجح هو من يستطيع توصيل أفكاره لابسط الناس ولو كان بائع متجول . . أما ذلك الذي لا يستطيع إلا مناقشة وجدال اقرانه فالاولي به أن يجلس في صومعة معهم و لا يختلط بعامة الناس أمثالنا. . . في النهاية أقول أننا العرب نصدق كل ما يقال لنا . . كم نحن سذج و كم نحن نادمون علي دموع ذرفناها من أجل من لا يستحق!
عرض المزيد ..
move
1
close