الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

فوق رماد الرّجال

بقلم : محمد بن صالح - المغرب
للتواصل : [email protected]

فوق رماد الرّجال
ﺷﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﻖ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ آﺧﺮ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻠّﻴﻞ، ﻭﺃﺩﺧﻠﺖ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻷﺻﻄﺎﺩ ﺃﺧﺮ ﻗﻄﺮﺓ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻷﺳﺎﻣﺔ : ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮّﺓ ؛ ﻓﺮﻗﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺥ !


- ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﺍﺳﻌﺔ، ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺣﻤﺮﺍﺀ، ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﺭﺷﻴﻖ، ﺃﻧﻴﻖ، ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺤﺒﻨﻲ، ﺗﺤﺒﻨﻲ

ﺃﺷﻌﻠﺖ ﺳﺠﺎﺭﺗﻲ ﺑﺄﺧﺮﻯ ﻓﺎﻧﻴﺔ

- ﺃﻧﺖ ﺗﻜﺬﺏ ﻳﺎ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﺗﻜﺬﺏ

ﻣﺴﻜﻴﻦ ، ﺟﻨّﻨﺘﻪ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦّ .. ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ : ﺃﻧﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺷﻴﻄﺎﻥ .
ﻓﺘﺤﺖ ﺃﻭﻝ ﺯﺟﺎﺟﺔ

- ﻫﺎﻙ .. إﺷﺮﺏ ﻳﺎ ﺃﺳﺎﻣﺔ ، ﻭﺍﺗﺮﻙ ﻋﻨﻚ ﺃﺟﺴﺎﺩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ، ﺩﻉ ﺧﻴﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ

- ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﻛﺬﺏ ، ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻨﺎ

- ﺍﺷﺮﺏ، ﻭﺍﺻﻤﺖ

- ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻏﻨﻴّﺔ ﻭ ﻋﺮﻳﻘﺔ، ﻟﻤﺎ ﻻ ﺗﺼﺪّﻗﻨﻲ؟

- ﺗﻘﺼﺪ ﻧﻔﺮﺗﺘﻲ !

- ﺍﻟﻠّﻌﻨﺔ

ﻋﺠﻮﺯ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﺘﺤﻴّﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻭﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﻃﺎﻭﻟﺘﻨﺎ ؛ ﺑﺪﺃ ﻳﺪﺧّﻦ ﻭﻳﺴﻌﻞ، ﻳﺴﻌﻞ ﻭﻳﺪﺧّﻦ ،  ثم سأل :

- ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﺎ ﺃﺳﺎﻣﺔ ؟ ﻛﺢ ﻛﺢ ﻛﺢ ...

- ﺇﻧﻪ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻋﺪﻧﺎﻥ

- ﻛﺢ ﻛﺢ ...

- ﺇﻧﻪ ﻛﺎﺗﺐ

- ﻟﻢ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺃﺩﻳﺒﺎ ﻳﺮتاد ﺍﻟﺨﻤﺎﺭﺍﺕ ﻛﺢ ﻛﺢ !..

ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻛﺄﺳﻲ ﺑﺨﻔّﺔ :

- ﻭﻳﺴﺘﻠﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ

- ﺇﺫﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻦ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻌﺎﻫﺮﺍﺕ

- ﻻ، ﺑﻞ ﺳﻴﻘﺎﻥ ﺍلقردة

- ﻛﺘﺎﺏ آﺧﺮ ﺍﻟﺰمان

ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻟﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﺘّﻴﻨﺎﺕ . ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻛﻞّ ﺣﻴﻦ .. ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺤﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺠﺎﺩ ﻣﺎﺿﻴة ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﻣﺔ

- ﻟﻴﻠﻨﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﺜﻞ ﻟﻴﻠﻜﻢ ﻳﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺃﻧﺘﻢ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻠّﻴﻞ

- ﺇﻧّﻪ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺪﻳﺪ، ﻳﻌﻈﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺠﺘﺮّ ﺷﻴﺨﻮﺧﺘﻪ ﺟﺎﻫﻼ . ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻄّﺨﺘﻪ ﺍﻷﺯﻣﺎﻥ، ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ؛ ﻟﺴﺖ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻣﻲ ، ﺃﻧﺎ؟ ﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻚ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﺟﻨﺒﻲ، أو ﺗﻘﺮﺃ ﻛﻠﻤﺎﺗﻲ ؛ ﻓﻤﻦ ﻫﻨﺎ ﺃﺑﺚّ ﻫﻮﺍﻱ ﻟﻠﻴﻼﻱ .

- ﻟﻢ ﺃﻓﻬﻢ

- ﻭﻟﻦ ﺗﻔﻬﻢ

- ﺃﻭﻟﻢ ﺃﻗﻞ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺃﺳﺎﻣﺔ ؛ ﺇﻧّﻪ ﻣﻦ ﻛﺘّﺎﺏ آﺧﺮ ﺍﻟﺰمان

إﺑﺘﺴﻢ أﺳﺎﻣﺔ ﻧﺎﻓثا ﺃﺩﺧﻨﺘﻪ :

- ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻨﻚ ﺭﻭﺍﻳﺔ؟ ﺇﻧﻪ ﻋﺒﻘﺮﻱ، ﻳﺠﻴﺪ ﻭﺻﻒ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﻴﻦ ﺃﻣﺜﺎﻟﻚ

- ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﺆﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﻤﻠﻪ ﻗﺪ ﻳﻔﻮﻕ ﻗﺪﺭﺓ ﻗﻠﻤﻪ .. ﺃﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﺃﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﺑﺎﻷﺣﻼﻡ ، ﺃﺣﻠﻢ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ . ﻓﻼ ﻳﺤﻠﻢ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ

ﻓﻜّﺮﺕ : ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻔﻴﺪﺍ ﺃﺧﻴﺮﺍ : " ﻻ ﻳﺤﻠﻢ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ " ﺇﻧّﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻖّ . ﺗﺴﺎﺀﻟﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ : ﻳﺎﺗﺮﻯ، ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻠﻢ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ؟ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﻛﺴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻣﺜﻼ ..

- ﻓﻘﻂ ﺗﻜﻠّﻢ ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻦ ﻗﺼﺘﻚ ؛ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺑﺆﺳﻚ ؛ ﻭﺃﻋﺪﻙ ﺃﻥّ ﻗﻠﻤﻲ ﺳﻴﻨﻔﺠﺮ ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺁﻻﻣﻚ

- ﺃﻧﺎ كنت يوما من صفوة القوم ، وأوامري تخضع لها الصخور . حتّى إﻧﺘﻬﻰ ﺑﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ .

- ﻛﻴﻒ ؟

- ﻟﻘﺪ ﻗﻀﻴﺖ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﺳﺮّﻱ تسع سنوات ظلما ، ﻻ ﺫﻧﺐ ﻟﻲ ﺳﻮﻯ ﺃﻧّﻬﻢ ﺟﻌﻠﻮﻧﻲ ﻛﺒﺶ ﻓﺪﺍﺀ ﻟﻐﻴﺮﻱ .. ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﻻ ﻧﻮﺭ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻓﻘﻂ ﻇﻼﻡ ﻟﻤﺪّﺓ عقد من الزّمن .

 ‏« ﻛﺎﻥ ﻃﻤﻮﺣﻲ ﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ، ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ ؛ إﻧﻔﻠﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ، ﻛﺎﻥ ﻭﺩﺍﻋﻲ ﺍﻷﺑﺪﻱّ ﻣﻊ ﻭﻫﺞ ﺍﻟﺸﻤﺲ . ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ؛ اﻧﺘﺰﻋﺘﻨﻲ ﻓﺠﺄﺓ ﺃﻳﺎﺩٍ ﻗذرﺓ ﻣﻦ ﺣﻀﻦ ﺩﻧﻴﺎﻱ ، ﺃﺣﻼﻣﻲ ، ﺳﺒﻴﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺳﻤﺘﻪ ﻟﻨﻔﺴﻲ .. ﻟﺘﻄﺮﺡ ﺑﻲ ﻓﻲ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﻗذﺭﺓ تحت الأرض، ﻳﻔﻮﺡ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺧﻢ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ؛ ﻟلتكفير عن ﺫﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ . ﻫﻨﺎ، ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﺄﻥ ﻻ ﻣﺎﺽ ﻟﻲ، ﻛﺄﻧّﻲ ﻭﻟﺪﺕ ﺍﻟﺴّﺎﻋﺔ .. ﺍﻟﻠّﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻷﺑﺪ ، ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩﻱ ، ﺣﺘﻰ ﺑﺼﻴﺺ ﺿﻴﺎﺀ، ﺷﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻟﻘﺪ ﺳﺤﻖ ﺍﻟﻨﻮﺭ . ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺃﻣﺤﻲ ﺍﻷﻣﺲ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ ؛ ﺫﺍﻙ ﻟﻴﺲ ﺃﻧﺎ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ، ﺃﺑﺪﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ . ‏»

- ﺃﻛﻤﻞ

- ﺃﻟمّ ﺑﻲ ﻣﺮﺽ ﺷﺪﻳﺪ ، ﺣﺘﻰ ﻇﻨﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﺳﺄﻣﻮﺕ ، ﻟﻢ ﺃﺗﻠﻘّﻰ ﺃﻱ ﻋﻼﺝ ؛ ﺃﺗﺄﻟّﻢ ﻓﻘﻂ

‏« ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻫﻨﺎ ، ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ، ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ، ﻭﺭﺍﺋﻲ ، ﺃﻣﺎﻣﻲ ، ﺇﻧﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺸﺘﻢّ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ .. ﺃﺭﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ ﻋﺎﻛﻒ ﻻ ﻳﺮﺗﻮﻱ ، ﻭﺍﻷﻟﻢ ﻳﻤﺰّﻕ ﻋﻈﺎﻣﻲ ؛ ﺩﻣﺎﺋﻲ ، ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻙ ﺃﺳﺘﺒﻘﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﺣﺘﻰ ﻧﺸﺄﺕ ﺇﻟﻔﺔ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻵﻻﻡ .. ﺳﺄﻣﻮﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ،ﺃﻭ ﻏﺪﺍ ، ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻳﺮﻫﺒﻨﻲ . ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺳﺘﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻭﻝ ﻭﺍﻟﺮّﻓﻮﺵ ، ﺳﻴﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﺭﺟﻼﻥ، ﺳﻴﺤﻤﻼﻥ ﺟﺴﺪﻱ ﻟﻴﻄﻌﻤﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘّﺮﺍﺏ، ﺟﺴﺪﺍ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﺒﺸﺮ . ﻏﺪﺍ، ﺳﻴﺮﺣﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺮﻑ ﺍﻟﻬﺎﺭ ، ﺳﻴﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺮﻫﺒﺔ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻫﻨﺎ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺰﻉ ﺑﺒﻄء ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ ‏»

- ﻻ ﺗﺸﺮﺏ ﻛﺜﻴﺮﺍ ؛ ﺃﺭﻳﺪﻙ ﻋﺎﻗﻼ ، ﺃﻛﻤﻞ

- ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮّﻱ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﻀﻴﺖ ﻓﻴﻪ تسع ﺳﻨﻮﺍﺕ

- ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﻻ ﺗﺸﺮﺏ . ﻭﺑﻌﺪ؟ ﻫﻞ ﺗﻠﻘّﻴﺖ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ؟

- ﺃﺑﺪﺍ ، ﺑﻞ أﻧﻜﺮﻭا ﺣﺼﻮﻝ ﺫﻟﻚ، ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ، ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻧﺴﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ، ﺭﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ثلاثين ﻋﺎﻡ .

 ‏« ﺇﻧّﻪ ﻛﺬّﺍﺏ ، ﻳﻜﺬﺏ ، ﺑﺌﺲ ﺍﻟﻜﺬﺍﺑﻴﻦ ! ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻨﺪﻧﺎ .. ﺇﻧّﻪ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺃﻋﺪﺍﺋﻨﺎ ، ﻛﻴﺪ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ، إنّنا نحترم حقوق الإنسان .. ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻢّ ﺗﻤﻮﻳﻪ ﺍﻟﻌﺎﺭ، ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻠﻤﺎﺿﻲ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﺟﻮﺩ ، ﻟﻜﻦ، ﻣﻦ ﻳﻨﺴﻴﻨﻲ ﺃﻧﺎ؟ ﺁﻩ، ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ، ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ، ﻋﺪﻭّﺗﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻏﺪﻭ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﻞّ ﻣﻜﺎﻥ . ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ للنسيان ؟ ﻛﻴﻒ ﺑﻲ ﺃﻃﻤﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺫﻱ ﺍﻷﻃﻼﻝ ؟ .. ﺁﻩ، ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺮ ﺿﺎﻉ ﻓﺪﺍﺀِ ﻷﻣﻮﺍﺕ، ﻓﺰّﺍﻋﺔ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮّﺩﻳﻦ ﺻﺮﺕ ﺃﻧﺎ ، ﻻ، ﺑﻞ ﺻﻨﻌﻮﻫﺎ ﻣﻨﻲ ، ﺛﻢ ﺃﺳﺪﻟﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺳﺘﺎﺋﺮ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ .

ﻓﻴﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﺋﻠﻮﻥ ﺑﻐﺪ ﻣﺤﺬﻟﻖ : ﻭﻫﻢ ، ﺃﺣﻼﻡ ﻳﻘﻈﺔ ، ﻏﺮﻳﻖ ﻳﻨﺎﺟﻲ ﺍﻟﺒﺮّ ﻓﻲ ﺃﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ..

ﻓﻴﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻮﻥ : ﻓﻔﻲ ﻣﻮﻃﻦ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ، ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﺒﺆﺳﺎﺀ ﺟﻮﻋﺎ ..ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺃﻧﺎ، ﺇﻧﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺣﺪﻱ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﻤﺎضي . ﺃﺻﻮﻧﻪ ﻫﻨﺎ، ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﺄﻕ ﻋﻴﻨﻲ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﺣﺘﻰ ﺗﻨطﻔﺊ ﻓﻲ ﻧﺴﻤﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﺳﺄﻧﻔﺠﺮ ﺷﺎﻋﺮﻳﺔ، ﺃﺷﺠﺎﻧﻲ ﺳﺘﻤﻸ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ إﻧﺘﻘﺎﻣﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ، ﻭﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺳﺄﺑﻮﺡ ﻟﻨﻔﺴﻲ، ﺃﻭﺍﺳﻲ ﺣﺎﻟﻲ ﺑﺤﺎﻟﻲ ، ﺃﻧﺎ إﻛﻠﻴﻞ ﻭﺑﻠﺴﻢ ﻟﺬﺍﺗﻲ ﺷﺎﻓﻲ ، ﻣﺼﺎﺑﻲ ﺟﻠﻴﻞ ﻟﻜﻦ، ﻏﺼّﺔ .. ﺁﻩ، ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﺎﺡ ﻭﺍﻟﻨﺒﺎﻝ، ﺗﺪﻕ ﻓﻲ ﺣﻈﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺎﻣﻲ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺮﻗﻬﺎ ﺷﺬﺍﺫ ﺍﻵﻓﺎﻕ ، ﺇﻧﻤﺎ ﺣﻘﻲ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ . ‏»

- ﻳﻜﻔﻲ، ﻟﻘﺪ ﺻﺮﺕ ﺣﺎﻗﺪﺍ

ﻗﺎﻝ ﺃﺳﺎﻣﺔ :

- ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻄﺮ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻳﺎ ﻋﺪﻧﺎﻥ

- ﻓﻮﻕ ﺭﻣﺎﺩ ﺍﻟﺮّﺟﻞ

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ :

- ﺍﻟﻠّﻌﻨﺔ ! ﻟﻘﺪ ﺫﻛﺮﺗﻤﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺢ ﻛﺢ ﻛﺢ ، ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻳﺎ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﺗﺐ ؟

ﻗﻠﺖ :

- ﺍﻵﻥ ﺍﺑﺘﻠﻊ ﻭﺗﻘﻴﺄ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﺍﺻﻤﺖ

***

ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ . ﺗﺬﻛّﺮﺕ . ﺇﻧّﻪ أﺧﺮ ﺍﻟﻠّﻴﻞ ؛ ﺑﻞ ﻫﻲ ﻣﺒﺎﻫﺞ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ، ﻛﻴﻒ ﻧﺴﻴﻨﺎ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ؟ ﺗﺒﺎﺩﻟﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﺳﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺍﺕ، ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ .
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻧﻘﻀﻴﻬﺎ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﺳﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻧﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﺣﺘﻀﺎﺭ ﺍﻟﻠّﻴﻞ ﻧﻨﺴﻞّ ﻫﺎﺭﺑﻴﻦ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﺘﻌﺎﻗﺐ ﺍﻷﻣﺎﺳﻲ ، ﺇﻻ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠّﻴﻠﺔ .
ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ ﻗﺎﻝ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ :

- ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻜﻢ ، ﺍﻟﺤﺎﻧﺔ ﺳﺘﻐﻠﻖ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ

ﺃﺷﻌﻞ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺃﺧﺮ ﺳﺠﺎﺭﺓ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﺎﺩﻝ :

- ﺇﻧﻪ ﻛﺎﺗﺐ ﻛﺒﻴﺮ، ﺃﻻ ﺗﻌﺮﻓﻪ ؟

- ﺃﻱّ ﻛﺎﺗﺐ

- ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺘهي ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻳﻨﺸﺮﻫﺎ ﻭﻳﺮﺑﺢ ﻣﻨﻬﺎ ، ﺳﻴﺪﻓﻊ ﻟﻚ ﺑﻞ ﻭﻳﺰﻳﺪ

ﻗﻠﺖ :

- ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻷﺩﻳﺐ ﺍﻟﻤﻨﻔﻠﻮﻃﻲ ؟

- ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻪ ؟

- ﺇﻧّﻪ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﺘﻲ

اﻧﻔﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ:

- ﺃﻧﺎ ﻻ ﻳﻬﻤّﻨﻲ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ

- ﻻ ﺗﻐﻀﺐ ، ﻛﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ؟

- ﺃﻟﻒ ﻭﺛﻼﺙ ﺩﺭﺍﻫﻢ

- ﺣﺴﻨﺎ ، ﺳﻨﻌﻄﻴﻚ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺩﺭﺍﻫﻢ، ﻭﻧﺪﻳﻦ ﻟﻚ ﺑﺄﻟﻒ !

- ﻫﺎﺍ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ :

- ﺃﺩﻳﺐ ﻣﻔﻠﺲ ! ﻛﺢ ﻛﺢ ﻛﺢ ﻫﻴﺎ ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ؛ ﺻﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ؛ ﺃﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ؟!

ﺷﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﻖ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ آﺧﺮ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻠّﻴﻞ، ﻭﺃﺩﺧﻠﺖ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻷﺻﻄﺎﺩ ﺃﺧﺮ ﻗﻄﺮﺓ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻷﺳﺎﻣﺔ :

- ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮّﺓ ؛ ﻓﺮﻗﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺥ !

ﺿﺤﻚ ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ ﺳﺎﺧﺮﺍ ﻭﻗﺎﻝ :

- ﺇﺫﻥ ﻻ ﺗﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ

- ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ؛ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ أيّها الوسيم

- ﻻ ﺑﺄﺱ ، ﺳﺘﻐﺴﻠﻮﻥ ﺍﻷﻭﺍﻧﻲ !

ﻗﺎﻝ ﺃﺳﺎﻣﺔ :

- ﺃﻧﺘﻢ ﻻ ﺗﺠﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺰّﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻣﻮﻗﻴﻦ

ﻗﻠﺖ :

- ﻣﺠﺮﺩ ﺣﻀﻮﺭ ﺃﺩﻳﺐ ﻋﻤﻼﻕ ﻣﺜﻠﻲ، ﺷﺮﻑ ﻟﺨﻤﺎﺭﺗﻜﻢ ، ﻭﺃﻧﺖ ﺫﺍ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ !

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ :

- ﻛﺢ ﻛﺢ ﻛﺢ .


تمت

ﺍﻗﺘﺒﺎﺱ :

‏« "لا ﻳﺤﻠﻢ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ" ﺇﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ، ﺗﺴﺎﺀﻟﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ : ﻳﺎﺗﺮﻯ، ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻠﻢ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ؟ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﻛﺴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻣﺜﻼ .»





ﺑﻨﺼﺎﻟﺢ 2017 .. أدب ساخر - أدب السجون

تاريخ النشر : 2019-01-22

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : Strawberry
انشر قصصك معنا
ميار الخليل - مصر
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
مقهى كابوس
اتصل بنا
لا أريد الإفصاح عن اسمي - الجزائر
unknown girl - العراق
سارة
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (25)
2019-02-04 11:58:46
283943
25 -
هدوء الغدير - مشرفة -
الاخ العزيز محمد بنصالح
كالعادة كلمات رائعة واسلوب جميل رغم انه مختلف نوعا ما عن سابقاته لكن لايعني انه اقل جودة عدا اني ضعت في بعض السطور بين المتحاورين لكنها حقا رائعة ذكرتني برائعة غوانتنامو ليوسف زيدان.. كما اعجبتني بشدة المسحة الساخرة التي تكتنف الاهات المكبوتة وكان لسان حال القصة يقول " شر البلية مايضحك "

تحياتي لك وارجو رؤية المزيد من ابداعك كما ارجو ان لا تتوقف عن الكتابة في ربوع كابوس فهذا القسم مخصص لشتى الالوان القصصية وليس حكر على قصص الرعب فقط ..
تحياتي لك اخي الكاتب ..
2019-02-03 15:18:50
283751
24 -
غزل / الاردن
الى sam6

معنى الكلمه هنا

مشاهدة "لقد وقعنا في الفخ عادل امام مقطع مبكي من الضحك" على YouTube
https://youtu.be/Uhlzjg6VL6Q
2019-02-02 10:43:44
283476
23 -
ميسا ميسا
رح علق و بعدين رح اقرا هههههههههههههه
اكيد ابداعة جديدة
سأزورك يوما في مدونتك لد شيء اريد قوله لك
حملت هذه القصة عندي و ساقرأها لما يهدا زكامي هههههههههههههه
2019-01-31 15:43:19
283257
22 -
وليد الهاشمي ...
عزيزي بنصالح
اووهههههه لا يا صديقي لا تفهمني غلط كنت امزح معك ..انت في القلب دائما ولربما انت من اكثر الاشخاص الذين اعزهم في الموقع ..
ماذا تقصد بانك لن تنشر بالموقع!!!!!?
يا صديقي انت تكتب لجمهورك ومحبيك والموقع سيضل ينشر لك فمنقال لك ان الموقع لديه اتجاهات ما اتجاهات !!الموقع لديه عدة اقسام وقسم ادب الرعب غير مقيد باتجاه معين فهو عااااااام ...
عموما يا صديقي ارجوا ان لا تنزعج من تعليقي السابق كنت امزح ..اتمنى لك المزيد من النجاح وتقبل تحياتي
2019-01-30 22:06:53
283150
21 -
Sam6
يجب ان اقول ان نسخة المدونة اكثر قوة مما عليها هذه النسخة.

ملاحظات:-
- "تسع سنوات" في المعتقل ام انه ظلام لـ"عقد" من الزمن.؟
- تبادلنا انا و أسامة النظارات ام النظرات؟
- فرقعنا في الوخ !! مامعناها؟

وشكراً
2019-01-30 15:59:53
283141
20 -
محمد بنصالح
الفيلسوف المفلس : أعتذر منك أخي إذا بدر مني أي تجاهل عن غير قصد .. إلا أن السبب هو أني لا أدخل إلى الموقع إلى نادرا ، وشكرا على آرائك المشجعة فيما أقدم.. بارك الله فيك

فيما يخص أني أنشر قصصا بعيدة عن ميول الموقع : في الحقيقة أنا لا أفرض شيئا على هذا الموقع، لكن الحق أن قصصي كلها تدور في فلك واحد بعيدا عن اهتمامات الموقع في الرعب والفانتازيا أو ماشابه . وصراحة أنا أفكر جديا بتوقف نهائيا على نشر في موقع كابوس، يكفي ما نشرته هنا ، ولربما جاد الفقير بما لديه من يأس وبؤس^^ عموما أدعوك لزيارة مدونتي - التي تحمل اسمي - والإدلاء بآرائك بكل حرية وصراحة فيما أقدم ، وستجد هناك جديدي دائما - إن شاء الله - في القصة القصيرة ومنوعات أخرى.

بوركت ووفقت يا فيلسوف  
2019-01-30 11:19:22
283088
19 -
الفيلسوف المفلس
رغم أنك لم ترد علي في القصة السابقة لكن لا بأس أعرف أنك لا تدخل الموقع كثيرا فقط كنت أود أن أناقش أخي ياسين الرامي حول موضوع أدب الإعتراف لكنك قمت بالواجب ههههه أخي ياسين هذه المرة أجابك الكاتب بنفسه الصحيح هو الأدب العدمي وليس الإعتراف هناك فجوة بينهما يا فالح ههههه
وأعلن إعجابي بهذه العبارة /لا أكتب لإرضاء أحدا قبل نفسي/ والدليل أنك مصر على تقديم الأدب العدمي في موقع رعب !!
2019-01-30 09:32:06
283064
18 -
محمد بن صالح
السلام عليكم

تعليق (أيمن) ..اسمعني ثم لك بعد أن تقتلني ^^ لا جديد عندي يستحق ، وأعترف أنها قصة قديمة وهي امتداد لقصة "العائد من واء الشمس" كتبتهما قبل أكثر من سنة ، وأعدك أن هذه آخر مرة أنشر فيها من مخلفات الماضي . في المرة القادمة سأنتظر حتى أكتب قصة جديدة تستحق .. شكرا لك

التعليق (Iron Maiden) ..  نحن في مدرسة المغرب : نقول - أو نكتب - "زبناء" ويمكنك البحث في الأمر .. شكرا لك

تعليق (ياسين الرامي) .. أعجبني تعبير "أدب الإعتراف" لكن الأكثر صوابا هو (الأدب العدمي) ^^ عموما أين اختفيت بعد رسالتك ؟ أنا أحتاجك أيضا فكما أخبرتك أن أهتم بـ "أساطير الشعوب والقصة القصيرة" لكن في الآونة الأخيرة أحاول التركيز على "التاريخ" وعندي ركام من الكتابات المؤجلة ولا أجد لها وقتا لإتمامها . أنتظر تواصلك من جديد .. شكرا لك

تعليق (وليد الهاشمي) ..  مرحبا ياصديقي ، وأشكر لك كلماتك الطيبة ووقتك وكذلك رأيك .. لكني لا أفهم ما فائدة هذا معي : (احمد ربك !) .. هل شبهتني بأحدهم ولم تركز جيدا ؟ أو اختلطت عليك الأوراق؟ أو - في الأغلب - لا تعرفني جيدا حتى تخاطبني هكذا .. الشيء اليقين عندي ؛ أن كلامك هذا أضاع السبيل، لأني أحترم آراء جميع القراء في موقع كابوس وكذلك خارجه، ولا أكتب لإرضاء أحدا قبل نـــفسي (لمعلوماتك وكذا للجميع)  .. شكرا لك يا صديقي

شكرا لكل من كلف نفسه الرد والإدلاء برأيه، وأعتذر إذا خيبت آمل أحد .. تحياتي وتقديري لكم جميعا.



بنصالح
2019-01-26 14:22:25
282231
17 -
Halima
ههههه روعة
2019-01-26 12:23:30
282203
16 -
وليد الهاشمي ...
هذا هو الشتاء ..يترافق البرد والجوع معا"وكلاهما يقرصان مسببين نفس الالم ..نهضت مغلوبا على امري فلربما يعز عليك مفارقة فراشك الدافى ولكن كما يقال :الجوع كافر
تلحفت بعبائتي الشتويه وتوجهت الى مطبخي االمتواضع .كان تصميمه على الطراز الريفي اذ هناك ماسة يقبع عليه البوتوجاز والاواني مركومة بشكل عشوائي على ذلك الرف المصنوع من مادة الجبس كان كل شئ غير مرتب كالعادة فالاواني الزجاجيه بجانب الاواني المعدني باستثناء ذلك الدرج الخشبي الكبير الذي يخفي خلف ابوابه المغلقة فوضى ولكن النظر اليه يشعرك بالامان والخوف في آن واحد ويعتمد ذلك على كمية المؤنه المخزنة داخله..لم اتذمر من الفوضى فالجوزائيين غالبا يحبون الفووضى ..ولكن هناك ما لفت نظري واثار استغرابي ..ذلك الشئ شدني نحوه وشعور غريب يجتاحني من شعر راسي حتى اخمص قدمي..رميت دثاري فلم اعد احتاجه ..لقد تبدد البرد وطاقة غريبة تسرى بجسدي ..يا للهول ..انا اتعرق بشده يجب عليا ان اصل الى ذلك الشئ احتاج الى الى طاوله لاصل اليه انه هناك قابعا في ذلك الرف ومن الواضح انه لم يستخدم منذ مده طويله ..تسارعت نبضات قلبي وانا اتسلق الطاوله واخيرا حصلت عليه فقفزت كابطال افلام الاكشن ..نظرت اتفحص هذا الشئ انه ...انه قطعة خشبيه تستخدم لتحضير الخبز ولكن لا يهمني الان معرفة فوائد هذه القطعة الخشبيه لاني ساتجاوز الغاية من صنعها فلقد وجدت لها غاية اخري ...ولكن ....للاسف...الراس الذي اريد ان انهال عليه ظربا"يقبع هناك في البعييد ..انه في المغرب..انه صديقي بنصالح
هههه يارجل احمد ربك ان عبد الله المغيصب قرر اعتزال النقد هنا -ربنا ينجيه من الصدمه-هههههه
باختصااااار هذه القصه ليست متوقعه بعد غياب ..عموما منتظر قصه باقرب وقت والا....ههههه اعطيك 50% على هذه القصه وتقبل تحياتي الحاره وانت الافضل دائما وسلامات للاخ المغيصيب وتحياتي للجميع..
2019-01-23 23:09:42
281717
15 -
أيلول . .
ها هي ذا قصة للكاتب المُتمرد!
ليس لدي الكثير مما أقوله، قرأت الكثير والكثير من أدب السجون، وفد كونتُ فكرة لا بأس بها عن المُعتقلات والتعذيب وأساليب التعايش هناك، قلتُ لنفسي أنها ستكون قصة مُكررة، لكنني مُخطئة طبعاً،
أعجبني الجو العام للقصة، بداية الحديث كانت غاوية جداً، وأُراهن أنك قصدت ذلك، الكلمات كانت شيئاً عظيماً، والكثير من الضحك المؤلم، أعجبني قُصر القصة نسبياً، في المجمل قصة رائعة، وبإنتظار جديدك،
تحياتي.
2019-01-23 14:31:43
281661
14 -
حطام
قصة ساخرة لكنها مثقلةٌ بالألم والبؤس..

كعادتك أبدعت.. وكعادتي أعجبتني النصوص المرافقة و الإقتباس كثيرا☺

أنتظر جديدك وتحياتي لك أخي الكريم:)
2019-01-23 13:54:47
281651
13 -
متابعة موقع كابوس
قصة قصيرة لكن عميقة بمعانيها وبآلام أبطالها .. أحداث قليلة لكنها مؤثرة بشكل كبير بحوارات متقنة واحاديث بين رجال في حانة في وقت المساء اضفت على القصة الاجواء القصصية المحببة للقرءة .. تلك الاحاديث المعبرة عن مجتمعات تقبع تحت سياط الظلم والقهر ممزوجة بالسخرية لكنها سخرية ذات طعم مر ولاذع لا يتذوقه سوى الشجعان .
شكرا للكاتب الغائب الحاضر على هذه القصة وبانتظار قصصك القادمة
مع تحياتي
2019-01-23 07:31:31
281565
12 -
yazid n
هل تعرف الأديب المنفلوطي ؟ إنه من مدرستي ههههههههههههههههه يا بطني أسعدك الله أيها الكاتب لقد جعلتني أنسى همومي
2019-01-23 07:31:31
281563
11 -
ليلى✨
فوق رماد الرجال ،فكرت قليلا في العنوان وانا احاول ربطه بالقصه التي قرأتها ،حللتها هكذا بموت الرجال في الحروب ،وقيام الحياه على موتهم ،كالجنود الذين يموتون في الحروب لحماية(الوطن) ثم يكون كل شيء هباءا منثورا ،حيث حمايتهم للوطن لم تنفعهم ،بل زادتهم ظلما وقهرا ،كنكر الجميل مثلا ؟؟ليس شرطا بان يتعلق بالحرب ،من الممكن في أي قضيه مثلا ،وفي النهايه يكون كلشيئ وهما ولم يجني صاحبها سوى الذل هههه
2019-01-23 06:35:35
281561
10 -
ليلى✨
القصه جميله ويعجبني الأسلوب الساخر فيها هههههخخ
2019-01-23 06:35:35
281560
9 -
ليلى✨
اعجبتني الصوره
2019-01-22 23:29:53
281512
8 -
رحاب
جميله اووي
2019-01-22 16:44:30
281454
7 -
Strawberry - محررة -
أخيرا نشرت التحفة ! استمتعت جدا جدا جدا بتحريرها و تقريبا لم أضف عليها شيئا سوى إصلاح بعض الأخطاء الإملائية البسيطة.. أسلوب ساخر و مؤثر.. قصة قصيرة لكنها تقول الكثير.. برااافوا يا جاري.. أنا فخورة بك
أمثالك يجعلونني أحب عملي أكثر هههه
تحياتي
2019-01-22 15:01:44
281428
6 -
ياسين الرامي من المغرب
اسلوب ساخر رائع انها الكوميديا السوداء أدب الإعتراف وشر البلية ما يضحك والسؤال يطرح نفسه من يكون العجوز ؟ و من هم الذين سرقوا أيامه ؟ ولماذا فعلوا؟ وهل فعلا عدنان كاتب؟ هناك اجابات داخل القصة لكن للوصول اليها يحتاج ذلك الى قراءة القصة بعمق

أنا أعرف جيدا ماذا تقصد عموما قد أرسلت لك رسالة عبر البريد هناك بعض الأفكار إن شاء الله نناقشها مع بعض
2019-01-22 15:01:44
281427
5 -
jeje swila
لم افهمها
لكن شكرا على جهدك
2019-01-22 13:41:22
281399
4 -
Iron Maiden
أعتقد أن جمع زبون زبائن وليس زبناء
2019-01-22 12:52:27
281398
3 -
ايمن
كح كح كح هذه المرة سأقتلك يا محمد ههههه كح كح كح مرة أخرى يارجل تعيد نشر قصة قديمة كح كح كح
لكن للأمانة القصة رائعة فيها الكوميديا السوداء وأيضا قصة داخل قصة لكنني اريد الجديد منك
2019-01-22 12:49:38
281397
2 -
محمد بن حمودة
اخي محمد بن صالح . رغم أن أسلوبك في سرد القصص يعجبني كثيرا : ولكن لم استطع قراءة هذه القصة الجديدة حتى ولو حرفا واحدا منها للأسف الشديد . ويرجع ذلك الى انني استعمل برنامج VoiceOver لم ينطق حرفا منها .
2019-01-22 12:40:58
281393
1 -
مجرد شخص عادي لديه مشاكل
جميل
move
1
close