الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حكم المجني عليه

بقلم : هدوء الغدير - العراق


في وطننا العربي تسود عادات وتقاليد انتقلت على أكتاف الأجيال عبر الزمان لتقاوم التطور وتبقى راسخة لدى البعض ، في حين آخرين قد تحرروا من قيدها وتجاوزوها . لكن يبقى الجزء الأكبر منهم لازالت تنحني رقابهم خضوعا لمواريث الأجداد وإن كانت بالية ..

واليوم سنتكلم عن العادات والتقاليد المتعلقة بالشرف وتحديدا في قضايا الاغتصاب ، حيث يبقى المئات منها طي الكتمان خوفا من مغبة الفضيحة والعار والذي تميل كفته ناحية الفتاة أكثر ، حيث تتحمل الجزء الأكبر من العار وإن كان الأمر قسرا !
فيتم بموجب العادات السائدة الاقتصاص لحق أهل الفتاة ودرءا للفضيحة الملحقة بهم بتزويج الفتاة من مغتصبها . فهل يعتبر هذا أخذ لحق الفتاة واسترداد لكرامتها أم جريمة في حق المجني عليها والحكم عليها بالبقاء تحت رحمة الجاني ..


إذن ، هل تؤيد عزيزي القارئ هذا الحكم وتعتبره الأمثل والأستر للفتاة أم اللجوء للحكم القانوني هو الأجدر برد الحقوق لأصحابها وبموجبه يسجن المغتصب وتبقى الفتاة كسلعة مدنسة يشار لها بأصبع الاستهجان ..

تاريخ النشر : 2019-01-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر