الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)

بقلم : هشام بودرا (hibo) 
للتواصل : [email protected]

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
قصص تناقلتها الصحف والمجلات لكن لا يعرف حقيقتها

قبل ظهور الأنترنيت .. كان المصدر الأهم للمعرفة هي الكتب و المجلات .. و كانت هذه الكتب و المجلات تزخر بالحكايات المتنوعة و الغريبة .. لا أحد يعلم هل هذه القصص حقيقية أم مجرد خيال لمؤلف ما .. وهنا سنسرد لكم مجموعة من القصص المرعبة التي تناقلتها عدة كتب أجنبية لسنوات طوال .. و لكم أنتم معشر القراء الإستنتاج في مدى مصداقية هذه القصص أم أنها مجرد خرافات من وحي خيال مؤلف مجهول ..

1: اليد المقطوعة لإبنة أخناتون

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
ما حكاية ابنة الفرعون اخناتون؟ ..

عرف الكونت لويس هامون بشهرته في مجال الطب و العلاج النفسي .. و كان يتلقى عدة هدايا بينها الثمينة جدا من مرضاه .. لكن أغرب هدية تلقها كانت من شيخ مصري جاء إليه طلبا للعلاج أثناء تواجده في الأقصر من مرض الملاريا .. و ذلك سنة 1890 تمكن خلالها الكونت بعد بذل مجهود كبير من شفاء الشيخ تماما من مرضه والذي أصر على أن يقبل الكونت هديته التي لا تقدر بثمن .. و لم تكن الهدية سوى اليد اليمنى الجافة لمومياء أميرة فرعونية قتلت بعد أن عذبت و أغتصبت من طرف الكهنة و تدور قصة الأميرة كالتالي :

(في السنة السابعة عشر و الأخيرة لحكم الفرعون أخناتون .. إختلف مع إبنته بشدة لأسباب دينية و سياسية .. فطلب من كهنته أن يعذبوا و يقتلوا إبنته وكان ذلك حوالي سنة 1357 قبل الميلاد ثم قطعوا يدها اليمنى و قاموا بدفنها بسرية في وادي الملوك .. وكان هدفهم من قطع اليد هو منع الإبنة من دخول الجنة حسب المعتقدات الفرعونية .. فبنقصان جسد الميت من أي جزء يحرم من دخول النعيم الآخروي)

إنزعجت زوجة الكونت من هذه الهدية المرعبة و طلبت من زوجها التخلص منها في أقرب وقت .. و حاول الكونت منح اليد إلى احد المتاحف بلندن لكن جميع المتحف رفضت العرض .. ما جعل الكونت يقوم بوضعها في خزانة خالية في منزله .. و بعدعدة سنوات ، في سنة 1922 قرر الكونت و زوجته إعادة فتح الخزانة مرة أخرى .. لكنهم تملكهم الخوف و الفزع لأن اليد الجافة و التي يزيد عمرها عن 3200 سنة أخذت تكتسي لحما طريا من جديد ..

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
ظهر شبح الاميرة الفرعونية ..
ما جعل الزوجة تصر على التخلص من اليد و بأي شكل كان .. و خلال رسالة كتبها لويس إلى صديقه عالم الآثار اللورد كارنارفون يصف فيها كيف وضع اليد في الموقد بلطف و قام بقراءة نص بصوت عال من كتاب الأموات الفرعوني .. خلالها إهتز المنزل بقوة و غرق في ظلام حالك و سقط كل من لويس و زوجته على الأرض من شدة الخوف الذي جمدهما في مكانهم و قد شاهدا شبح إمرأة ترتدي لباس ملكي فرعوني و كانت يدها اليمنى مقطوعة بحيث توجهت المرأة نحو الموقد و إنحنت بإتجاه النار و إختفت كما ظهرت ..
نقل الكونت لويس و زوجته للعلاج في المستشفى بعد ذلك ..

ملاحظة: لا يمكن التأكد من مصداقية هذه القصة .. لكن يمكن الجزم أن بريطانيا قامت بأكبر عملية نهب في التاريخ للحضارة الفرعونية .. و الدليل أن المتاحف البريطانية تعج بالتحف الفرعونية ..

2: جاعوا .. فأكلوا رفيقهم

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
تمكن اربعة بحارة من النجاة في قارب

خلال غرق مركب بريطاني يدعى بيرو في المحيط الأطلسي في يناير 1884 تمكن أربعة بحارة فقط من النجاة فإنحشروا في زورق صغير للنجاة تقاذفته الأمواج لعدة أيام متثاقلة .. بحيث كادوا يموتون من شدة الجوع و التعب فطرح كابتن المجموعة إدوين روت إقتراحا غريبا .. يتمثل في الإقتراع و التصويت على قتل أحد الأربعة وأكل لحمه حتى لا يموتون جميعا .. وافق إثنان و هما جوش دولى و ويل هون و لكن الثالث و يدعى ديك توملين ذو الثمانية عشر ربيعا رفض بشكل مطلق .. معللا قراره بأنه يفضل الموت جوعا على أن يشارك في آكل أحد رفاقه الأعزاء .. و ربما بقراره هذا قد حدد مصيره .. إذ إنتظر رفاقه الثلاثة حتى غفا في النوم فقاموا بذبحه و آكلوا لحمه للنجاة .. وبعد عدة أيام حصل البحارة الثلاثة على المساعدة من طرف مركب صيد آخر يدعى جيلبرت ..

صدم قائد جيلبرت من المشهد المرعب الذي رآه على المركب من بقايا و دم للضحية المذبوحة .. فقرر جمع ما تبقى من بقايا وعظام و وضعها في قماش و سلمها للسلطات المعنية ..

حكم على البحارة الثلاثة بالإعدام .. إلا أن وزير الداخلية رأى أن الحكم قاسي معللا أن الثلاثة عانوا ما يكفي من أهوال أثناء تواجدهم في أعالي البحار .. فخفض الحكم لستة أشهر .. لكن الغريب في القصة هو ما سيحدث للبحارة بعد خروجهم من السجن .
.
بعد السجن وجد جوش دولي عملا على عربة تجرها الخيول .. و بعد عدة أيام و أثناء يوم ضبابي في العاصمة البريطانية لندن رأت الخيول شبحا أرعبها فثارت بشكل جماعي فرمت بجوش من فوق العربة حيث سقط فتحطم رأسه بشكل مفجع ..

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
رأت الخيول شبحا اثار رعبها ..

و عندما سمع الكابتن إدوين روت صاحب الفكرة المهولة نبأ مصرع صديقه ظن للوهلة الأولى أن عائلة ديك هي من تقوم بالإنتقام ممن أكلوا إبنهم .. فتوجه يبحث عن صديقهم ويل ليحذره .. لكن ويل كان معتلا صحيا و غارقا في عالم الشراب بحيث لم يأبه لتحذيرات الكابتن .. و ذات ليلة شرب ويل الكثير من الخمر حتى أغمي عليه فنقل إلى المستشفى على وجه السرعة .. وهناك في المستشفى وضع في جناح كبير يضم عدد من المرضى .. و في منتصف الليل إستيقظ المرضى و طاقم المستشفى على صراخ و نحيب ويل .. وحينما إقتربوا منه وجدوه قد فارق الحياة و علامات الذعر و الفزع بادية على ملامحه .. و روى بعض المرضى أنهم رأوا طيف شبح يمسك بويل قبل مفارقته للحياة..

حينما وصل خبر موت ويل إلى الكابتن أصيب بالذعر و الهلع فقرر التوجه إلى أقرب مخفر للشرطة حيث صارحهم بخوفه من إنتقام ديك و طلب منهم أن يضعوه في إحدى زنزانات المخفر المجهزة للمساجين .. وافق رجال الأمن على طلبه حيث وضع في زنزانة لوحده و تم التأكد من غلق الباب عليه جيدا .. و في الليل الدامس سمع رجال الشرطة صراخا مفزعا صادرا من زنزانة الكابتن فتوجهوا نحوه وفتحوا الباب بسرعة .. حيث وجدوه ممددا و قد فارق الحياة على الأرض و قد كان يحملق نحو السقف بعيون يملأها الخوف والفزع .. و ما أثار حيرة الشرطة هو وجود قطن و قماش ملطخ بالدم يعود للقماش الذي جمعت فيه بقايا واشلاء ديك توملين على يد الكابتن إدوين روت ..

ملاحظة : تعد أيضا هذه القصة من القصص الغريبة و قد تداولتها عدة كتب تعنى بعالم الرعب .. و هنا يطرح السؤال نفسه .. هل يستطيع المقتول بالفعل العودة و الإنتقام من قتلته ؟.. و لما لا يعود ملايين الأموات الذين قتلهم بعض الحكام الديكتاتوريين للإنتقام منهم؟

3: السفينة المنكوبة

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
شاهدوا سفينة تهيم بين قطع الجليد ..

كان الكابتن وارن يقود سفينته الأمريكية هيرالد لصيد الحيتان .. بجانب الساحل الغربي لجرين لاند ضمن الدائرة القطبية و أثناء وقوفه عل جسرها شاهد من بعيد .. سفينة أخرى ذات ثلاث صواري تهيم بين قطع الجليد الطافية .. بدت كطيف بعيد وهو يراقبها مع ثمانية بحارة تحت قيادته .. ثم قرروا أن يستقلوا قاربا صغيرا و الإقتراب منها لعلهم يكتشفون سرها .. و حينما إقتربوا تمكن الكابتن من قراءة إسمها على جانبها و قد غطاه الجليد .. كان إسم السفينة أوكتافيوس .. فقرر هو برفقة أربعة بحارة من الصعود على متنها .. و هناك كانت المفاجأة فبعد أن فتحوا باب عنبر البحارة .. وجدوا جثث 28 رجلا كلهم مستلقون في أسرتهم و فوقهم أغطية ثقيلة .. فقصدوا قمرة القبطان فوجدوا الكابتن ميتا بدوره و هو في وضعية إنكباب على منضدة فوق سجل السفينة و بجانب يده قلم و بدا كمن نام أثناء الكتابة .. و في سرير بجواره عثروا على جثة متجمدة لإمرأة شقراء تحت أكوام من الأغطية .. و في إحدى الزوايا بحار و طفل دفن رأسه في حضنه كمن يبحث عن الدفء كانا في وضعية حزينة و متجمدين ..

قرر الكابتن و بحارته من حمل سجل السفينة و مغادرتها كدليل على ما شاهدوا من مآساة .. و بعد عودتهم إلى سفينتهم وقفوا يراقبون السفينة المنكوبة و هي تبتعد حتى غابت بشكل نهائي بين الجبال الجليدية ..

لقد كان آخر تاريخ مدون على سجل السفينة المنكوبة .. هو 11سبتمبر من عام 1762 و قد كتب كابتن السفينة .. أن الأوكتافيوس علقت في المياه المتجمدة لمدة 17 يوم و قد انطفأت النار فيها و لا يستطعون إشعالها و كان موقعها حينها :(خط طول 160 غربا مع عرض 75شمالا)..

نظر الكابتن وارن إلى الخريطة .. و هو في حالة ذهول مما إكتشفه ففي الساعات الأخيرة من حياة طاقمها كانت السفينة أوكتافيوس في المحيط المتجمد الشمالي شمال بونيت بارو بألاسكا على بعد آلاف الأميال من المكان الذي عثروا عليها فيه .. و على ما يبدو حسب إعتقاد الكابتن أن قوى مجهولة قادت السفينة لـ 13 سنة بإتجاه الشرق عبر جبال الثلوج الواسعة حتى ولجت شمال المحيط الأطلسي..

و بفضل هذه السفينة المنكوبة إكتشف البحارة فيما بعد .. ما كانوا يحلمون به من قرون طوال و هو إكتشاف المضيق الشمالي الغربي الذي يصل بين المحيطين الأطلسي و الهادي عبر المحيط المتجمد الشمالي..

4: قصة عن الإنتقال الآني

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
كان هناك بحار غريب في قمرة القيادة

دخل بحار فجأة إلى غرفة الكابتن فرأى رجل غريب منحيا على سجل السفينة و هو يحمل قلما و عندما ناداه إختفى فجأة ..

حينها توجه البحار وأخبر الكابتن بما رآه فقرر الكابتن مراجعة السجلات فوجد جملة غريبة تقول : إتجه إلى الشمال الشرقي .. و كانت السفينة تبحر شمال الأطلسي قرب الساحل الكندي خلال القرن الماضي .. فقرر الكابتن تغيير إتجاه سفينته و التوجه نحو المكان الذي طلب منه التوجه إليه .. و هناك تصادف مع سفينة تغرق ..

و عندما كان البحارة يساعدون الناجين على الصعود إلى السفينة .. تعرف البحار على أحدهم و قد أخبر الكابتن أنه هو الذي رآه في غرفته يسجل الجملة قبل أن يختفي ..
و حينما طلب الكابتن من ذاك الشخص أن يكتب نفس الجملة .. تصادف أن الخطان متطابقان..

ملاحظة : تحدثت عدة مصادر عن قصص لأشخاص تعرضوا للإنتقال الآني في عدة عصور .. لكن لا يمكن تأكيد أو نفي هذه الظاهرة .. ما دام العلم مستمر في البحث و كشف ألغاز هذه الظاهرة إذا كانت حقيقية بالفعل ..

5: العهد الغريب بين صديقين

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
هل وفى الصديق بوعده بعد الموت ؟!..

عقد اللورد بروام معاهدة غريبة مع صديق له بعد مناقشة دارت بينهما حول مدى مصداقية الحياة بعد الموت و تنص المعاهدة على : ( أن الذي يموت أولا سيظهر للآخر للتأكد من وجود حياة بعد الموت ).

و مرت السنين الطوال و باعد الزمن بين الصديقين و ذهب الصديق للإستقرار في الهند ..
و في أحد الأيام خرج اللورد من حمامه فتفاجئ بوجود طيف صديقه يجلس على كرسي قريب .. ثم سرعان ما إختفى .. فسجل تاريخ الحادثة في مفكرته .. و بعد أيام وصلت رسالة من الهند تأكد له أن صديقه قد توفي في 19 سبتمبر..

ملاحظة: ما زال العلم يبحث في مجال مدى وجود حياة بعد الموت .. إلا أن النتائج العلمية حتى الآن ترى أن لا حياة بعد الموت .. إلا أن هناك أشخاص رأوا في منامهم بعض أفراد عائلتهم قد قاموا بزيارتهم .. و أخبارهم أنهم يعيشون في سعادة أو تعاسة .. و هناك من رأى طيف بعض أفراد من عائلته تجوب المنزل و تختفي فجأة..

6: جمجمة السفاح

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
اثارت اعجابه جمجمة لسفاح فقرر الحصول عليها ..

كان الدكتور البريطاني جون كيلنز مولوعا بجمع الجماجم البشرية و الإحتفاظ بها في صناديق من خشب الأبنوس داخل منزله .. و أثناء تواجده في مستشفى وست سوفولك حيث كان يعمل في سبعينيات القرن التاسع عشر أثارت إعجابه جمجمة لهيكل عظمي يتم الإحتفاظ بها بالمستشفى تعود لسفاح قاتل شهير في ذاك الزمن يدعى ويليام كوردير .. كان في عمر الثالثة والعشرين حينما شنق .. فقرر الإستلاء عليها بأي طريقة .. و ذات يوم إقتحم المستشفى في جنح الظلام و سرق الجمجمة في غفلة من الحراس .. و ضمها لمجموعته الكبيرة فشعر بفرح كبير إلا أن فرحته لم تدم كثيرا .. فقد تحولت حياة الدكتور إلى جحيم بعد أن سكنت روح السفاح منزل الدكتور .. فقد كان يسمع صوت تنفسه الثقيل و أحيانا صوت نشيجه .. و ذات يوم ظهرت يد بيضاء طائرة أخذت تدمر وتحطم كل ما تصادفها في طريقها في المنزل فشعر الدكتور بالذعر والرعب .. فقرر تحطيم الجمجمة إلا أن صديقه رغب في الحصول عليها فمنحها له إلا أن المتاعب و المصائب إنهالت عليه بدوره فقرر الثنائي دفنها عبر مراسيم دينية رسمية .. و بذلك إرتاحت روح كوردير أخيرا..

7: أميرة الموت .. و سفينة التيتانيك

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
بداخله مومياء اميرة فرعونية ذات منصب كبير

تلقى عالم الدراسات المصرية دوجلاس موراي أثناء تواجده بالقاهرة سنة 1910 صفقة مغرية من أمريكي مجهول الهوية .. حيث عرض عليه أن يشتري منه صندوق مزخرف بالعاج والذهب بداخله مومياء لأميرة فرعونية كانت ذات منصب كبير في معبد أمون- رع و يرجح أنها عاشت ما يقارب من 1600 سنة قبل الميلاد في طيبة .. سال لعاب موراي لهذا العرض .. فقبل العرض بكل فرح و بدء إجراءات نقل الصندوق و المومياء إلى منزله في لندن .. و عندما أخبر أحد علماء الآثار المقربين منه بشأن الصندوق و المومياء أكد له أن المومياء تعود إلى أميرة ذات منصب مهم في كهانة الموت في معبد أمون - رع ..

لم تدم فرحة العالم موراي كثيرا بصفقته .. فأثناء رحلة صيد في أعالي النيل إنفجرت البندقية في يده بدون سبب .. فأدخل المستشفى و كان لا بد من قطع ذراعه المصابة .. و أثناء عودته إلى إنجلترا .. توفي أربعة من مرافقيه بينهما خادمان مصريان بدون سبب محدد .. ما أدخل الرعب والفزع في نفس موراي .. فقرر التخلص من المومياء و الصندوق إلا أن صديقة مقربة أقنعته بالتنازل لها عنه فوافق بدون تردد..

لكن سرعان ما أحاطت الكوارث بصديقة موراي فماتت أمها و تخلى عنها صديقها و أصيبت بمرض خطير .. و قبل موتها طلبت في وصيتها بإعادة الصندوق و به المومياء إلى موراي الذي أبدى إنزعاجه وعدم رغبته فيه فقرر التخلي عنه للمتحف البريطاني .. و أثناء إلتقاط أحد المصورين صور للمومياء سقط فجأة على الأرض ميتا .. و بعد عدة أيام قليلة توفي مسؤول كبير في المتحف مختص في الآثار المصرية ..
فكتبت الصحافة عن خبر لعنة المومياء ما أثار إنزعاج أعضاء مجلس المتحف الذين قرروا بدورهم التخلص من هذا العبء فأهدوه إلى متحف نيويورك الذي وافق بشرط إبقاء الأمر سرا ..

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
هل كان غرق تايتانك بسبب لعنة المومياء ؟ ..

و تقول القصة أن الصندوق و بداخله المومياء وضعت في سفينة التيتانيك التي كانت تقوم بأول رحلة لها من ساوثامبتون إلى نيويورك .. و كانت السفينة مصممت بهيكل ضخم و حديث و قدرة غير قابلة للغرق أبدا ..
إلا أن السفينة غرقت في ظروف غامضة يقال أنها إصطدمت بجبل جليدي فغرق الصندوق و بداخله المومياء الملعون و ما يفوق من1400 راكب ..

ملاحظة : تبقى قضية غرق السفينة تيتانيك من القضايا الحساسة التي حاولت بعض الدول التكتم عليها .. و تغيير مجرى القصة حتى لا يتطرق للموضوع بشكل واقعي أو علمي ..
و إن رجحت برأيي الشخصي أن غرق التيتانيك كان عمل إستخباراتي قامت به دولة ما عبر وضع متفجرات داخل السفينة و تفجيرها فيما بعد بمن عليها من ركاب .. لغرض التخلص من بعض الشخصيات التي كانت على متن السفينة .. و كان لكابتن السفينة الكثير من الحقائق حول من قام بالعملية ... فثم التخلص منه عبر قتله و إدعاء أنه إنتحر أو أنه كان متواطئ مع منفذي الخطة و قام بعد ذلك بقتل نفسه تأنيبا للضمير أو بعد تهديدات أرغمته على الإنتحار..
و لذلك يجب إعادة فتح تحقيق علمي لكشف ملابسات الحادث برمته .. لأن فيلم التيتانيك و الذي مول بأموال ضخمة .. كان له دور هام لطمس حقيقة هذا الحادث أو ترسيخ فكرة معينة لدى المتلقي حول الحادث برمته ..

8: البحث عن قبر آخر ساحرة أحرقت في بريطانيا

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
تم تعذيبها قبل حرقها ..
كان الباحث في علوم ما وراء الطبيعة تيري بالمد .. يبحث عن قبر آخر ساحرة أحرقت في بريطانيا .. و يعتقد أن إسمها إلزا حيث عذبت و صلبت ليتم حرقها في قرية ديدهام بإيسكن سنة 1763 .. وقد قرر تيري ، و بعد 200سنة من موتها ، أن يخوض غمار البحث لعله يهتدي إلى مكان دفنها .. إلا أن الأحداث الغريبة صاحبته طيلة بحثه .. فحينما زار تيري دير قديم إلتقى برجل غريب كان بصحبة كلبه .. الذي أخذ بالنباح حينما إقترب من تيري بشكل هستيري .. ثم ذهب خلفه و أخذ ينبح على شيء ما إلا أن تيري لم يرى إلا الفراغ و كأن الكلب رأى شيئا لم يكن بمقدور تيري رأيته .. و تكرر نفس الأمر مع كلب آخر في أحد المخازن ..

و سبق لتيري أن أقام جلسة تحضير أرواح ليحصل على المعلومات حول إلزا .. ويعتقد أنها قد حضرت و قررت أن تلازمه .. ما آثار عنده الخوف و الفزع من مدى قوة و سيطرتها على حياته..

و بعد مدة تعرض والد تيري لنكسة صحية كما خسر أموال طائلة بعد أن إندلعت النيران في مصنع له .. و كأن لعنة أصابت الأسرة..

إلا أن تيري أكد أنه عثر عل قبر إلزا قرب فندق قديم في منطقة القرية التي قتلت فيها .. و أنه حينما وقف في المكان المقصود أحس بتنمل إجتاح جسده كله .. فقرر الإستعانة بصديق له على كشف مكان الدفن إلا أنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة .. لم يصدق أحد كلام تيري في الفندق بإستثناء الساقي الذي أكد أنه كان يتناول غذاؤه يوما ، و يراقب البار عن طريق مرآة في الغرفة فشاهد إمرأة غريبة تجوب المكان فنهض ليخدمها و لكنه تفاجئ حينما وصل أنه وجد البار فارغا و الأبواب موصدة ..

ملاحظة : لا نعلم مدى مصداقية هذه القصة .. أو ربما حاول تيري إبتكار مثل هكذا سيناريو ليحصل على مبيعات لكتبه حول الظواهر ما وراء الطبيعة ..

9: المزارع البرئ

قصص مرعبة بين الحقيقة والخيال (1)
عرفت بلدة سالم بمحاكمات السحرة الاشهر في تاريخ الولايات المتحدة

كان ماثيو مول مزارع بسيط يعيش في مدينة سالم في ولاية ماساشوستس و يملك نبعا من المياه العذبة يسقي بها أرضه الصغيرة التي كان محصولها بالكاد يكفي لإطعام عائلته ، إلى أن قرر جاره الغني جيلبرت بانشون التخلص من ماثيو و الإستلاء على النبع و قطعة الأرض .. و في ذاك الزمن كان يسود الإعتقاد بالسحر الأسود و كان يكفي أن يتهم شخص بممارسة السحر فليقى عقوبة الإعدام ، و هذا ما أقدم عليه جيلبرت بإتهامه لجاره بممارسة اعمال السحر الأسود و بالفعل تم القبض على ماثيو و حكم عليه بالإعدام علنا في الساحة العامة حتى يكون عبرة لغيره من السحرة ، و قبل إعدامه صرخ ماثيو في وجه جيلبرت الذي كان ضمن الجماهير التي تشاهد عملية الإعدام : "لن تعيش طويلا لتتمتع بما فعلت ، ستدفع ثمن جريمتك دما" .. هذا ما قاله ماثيو . ولم يأبه جيلبرت لكلام الرجل المحكوم عليه بالاعدام ، و استولى على الارض و النبع و بنى منزلا فخما في عام 1668 ومازال قائما حتى اليوم ، و في اليوم الأول الذي قضاه جيلبرت في منزله الفخم عثر عليه ميتا في سريره جراء نزيف حاد في الدماغ .

عرفت مدينة سالم في التاريخ الأمريكي بكثرة قصص السحر و الشعوذة التي كانت تجري فيها ، و بالمحاكمات العلنية العديدة التي كانت تجري للساحرات فيها. و مما زاد من شهرة سالم في القرن الماضي و الحالي ان السينما الامريكية استغلت تاريخ سالم المليء بالرعب و السحر الاسود و الشعوذة ، لتبني عليه أفلام الرعب المستوحاة من قصص ترتبط بتراث المدينة و لعل أشهرها فيلم ساحرات سالم ..

و يبقى لك أيها القارئ التحليل والإستنتاج .. حتى نلتقي مع الجزء الثاني

المصادر :

- مجموعة من كتب الرعب المترجمة

------------------------------------

للمزيد من مواضيع الكاتب يمكنكم زيارة مدونته على الرابط :
hibopress.blogspot.com


تاريخ النشر : 2019-01-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر