الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

القُربان العظيم

بقلم : سامي عمر النجار - الأردن
للتواصل : [email protected]

القُربان العظيم
شَدَّ قبضته على يد جاريث ، وضع السكين عليها ثم بدأ بعملية القطع

 

18 نوفمبر الساعة الرابعة مساءً.

بَحثَ كثيراً عن كلماتٍ داخلَ عقله لتصف المشاعر المختلطة و المزدحمة داخل قلبه ، فتح دفتر يومياته وكتب :

إلى الحبيبة اللعينة ماري ، أنتِ لستِ سوى فتاة تتسلى بإيقاع الصبيان في حُبها وأنا كُنت الضحية الأخيرة ، مَعكِ كُنتُ أشعر أني خارج جسدي اللعين ، أُحلق نحو السماء ، كُنتِ تخلقين لي الأمل بكلماتِ الحب التي تقولينها لي ، كُنتُ أَشعرُ أني إنسانٌ محظوظٌ ومُميز، أني !.

تَوقَفَ "جاريث" عن الكتابة قليلاً ، غَصَة في قلبه جعلت بعض الدموع تَفُر من عينيه ، مسح دموعه وأردف يكتب :

أتعلمين ؟ لن أكتب شيئاً عنكِ ولن أُفكر فيكِ ! فأنتِ لستِ سوى بومة سوداء قبيحة تافهة أتمنى أن تموت داخل شجرة عفنة ، تباً لك."

توقف جاريث عن الكتابة ، رمى القلم بعيداً وانتزع الورقة من دفتر يومياته ومَزَّقها وكأنه بذلك يُمزق هذا العالم الموحش ، نَهضَ على قدميه وهو يَعضُ على يديه ويتلفت حول نفسه ، يبحث عن شيء ليُحَطِمه ويُفرغ الغضب الذي أعتلى قلبه ، وقف أمام المرآة يُحدق في نفسه ، شعر أبيض ، عيون ملونة وبشرة بيضاء شاحبة عليها بقع حروق من الشمس ، بيديه أَخذَ يَضربُ المرآة وهو يبكي و يصرخ لاعِناً نفسه وحياته البائسة.

و قبل أن يُعيد ضرب المرآة مرة أخرى كان أبوه قد سمع صوت صراخه فسارع إلى غرفته واحتضنته وهو يقول له :

- ما الذي حدث معك يا عزيزي ؟.

اعتصر جاريث أبوه بكلتا يديه وكأنه يريد الدخول إلى قلبه ، قال وهو يتنهد :

- اليوم كان لدينا درس عن مرض "المهق"، كانت المعلمة تشرح لنا وباقي الطلاب ينظرون إلي ! شعرت بالذُل والخزي يا أبي ، كانوا ينظرون إلي ويتهامسون ، حتى صديقتي "ماري" تركتني اليوم ولم تعد تتكلم معي ، لماذا خلقتني هكذا يا أبي ؟. 

أمسك أبو جاريث طرف رداءه وأخذ يمسح دموع ابنه ، ثم مسح أنفه وقال وهو يبتسم :

- حبيبي ، هذه ميزة من الله لك ، أنت أجمل منهم ، لديك بشرة بيضاء فاتحة وعيون ملونة ، أنت أجمل الأولاد يا عزيزي حتى أنك أجمل مني.

ضحك جاريث بينما أردف أبوه قائلاً :

عندما تكبر وتغدو رجلاً مثلي ستتقاتل عليك النساء ، لا داعي للحزن حبيبي ، غداً سيتغير كل شيء.

قال جاريث وعلامات البهجة بدأت تظهر على ملامحه :

- متى ستعود أمي ؟ اشتقت لها كثيراً !.

أجابه أبوه وهو يُمسد شعره :

أمك بحاجة إلى المكوث بضعة أيام في المشفى ، ولكن لا تقلق ستخرج الأسبوع القادم.

عزيزي جاريث سأخذ اليوم أخوتك معي للمشفى ، إنهم صغار وهم بحاجة لرؤية أمك ، وأنت تعلم أني لا أستطيع اصطحابك معي ، أخاف عليك من الناس الأشرار ، أريدك أن تبقى في البيت وأن لا تغادر مهما حدث، أنت الرجل من بعدي ، هل يمكنني الاعتماد عليك ؟.

قال جاريث والحسرة تملأ قلبه : أجل يا أبي ، لا تقلق علي.

2

18 نوفمبر الساعة التاسعة ليلاً.

أنهى جاريث طعام العشاء ، حمل الأطباق و وضعها في المطبخ ، عاد إلى غرفته وأخذ يبحث عن قلمه ، رآه في زاوية الغرفة ، أمسك القلم وجلس على الفرشة الإسفنجية ، أمامه طاولة صغيرة موضوع عليها دفتر مذكراته ، أخذ يكتب :

اليوم قال لي أبي أني أجملُ ولدٍ في الدنيا ، لقد صَدَّقتُ أبي ولكني بحاجةٍ ماسة لأمي ، مَرَّ شهرين ولم أراها ، لا أعلم مرضها بالضبط ولكن أبي يقول أن مرضها ليس خطيراً ، كُنتُ أتمنى أن أذهب لرؤيتها اليوم مع أبي وأخوتي ، ولكن أبي يخاف علي بسبب وجود الناس الأشرار ، يقول لي أن أولئك الناس يخطفون الأشخاص المميزين مثلي ، يعتقدون أننا سحرة قادرون على علاج أي شيء ، على كل حال ، بقي سنتين وسأبلغ الثامنة عشرة ، عندها سأغادر هذه البلاد ، سأهرب من الأشرار ومن نظرات الناس لي وسأ...

صوت تحطم الباب جعل جاريث يقفز من مكانه ، توقف مكانه من الفزع ، لم يستوعب عقله الأمر بعد ، صوت خطوات يقترب من غرفته ، مقبض الباب يتحرك وقلبُ جاريث من شدة الفزع سيقفز من صدره ، رجلين مُلثمين يقفون في غرفته.

تقدم أحدهم وأمسك بجاريث ، حاول المقاومة ، أخذ يركل الرجل بقدميه ، حاول الصراخ ولكن يد الرجل أطبقت على فمه.

تقدم الآخر و وضع شريطاً لاصقاً على فمه ثم قام بتقييد يديه إلى الخلف ، وتقييد قدميه.

حمله الرجل و وضعه بكل هدوء على الفرشة الإسفنجية بحيث أصبح جاريث مُمَدّد على بطنه.

قال أحدهم : أخي إنه جاهز ، لا تنسى قراءة التعويذة قبل أن تبدأ.

- ابتسم الآخر وقال : أخرج أنت الآن وحينما أنتهي سأُناديك.

تقدم الرجل وهو يتمتم بكلمات غريبة ، أخرج من جيبه سكين صغيرة وأَحدَثَ جُرحاً في جبينه ، خلع ملابسه واقترب من جاريث ، أخذ يُقَبله ويتحسس جسده وهو يقول :

- باركني و أشفيني .

ثم قام بتمزيق رداءه من الخلف ، أنفاس الرجل تلفح مؤخرة عنق جاريث ، ويديه تُطبِقان على فخذيه ، حاول جاريث أن يُقاوم أن يصرخ ، شعر بالموت بالألم ، بسيف يخترق جسده ، تمنى في تلك اللحظة أن تغادر روحه ولكن ذلك لم يحدث.

3

18 نوفمبر الساعة التاسعة وخمسٌ وأربعون دقيقة ليلاً.

جاريث مُمَدّد على بطنه ومياه دافئة مختلطة بالدم والبول تسيل بين فخذيه ، ارتدى الرجل ملابسه ونادى على أخيه :

- جالوم ، هيا لقد تأخرنا.

دخل جالوم الغرفة وبيده سكين كبيرة ، نظر لجاريث الذي كان يَئِنُّ من ألمه ، اقترب من أخيه وقال :

- بماذا تشعر الآن ؟.

أجابه وابتسامة تعلو وجهه : أشعر بأني ولدت من جديد ، وكأن المرض خرج من جسدي.

قال جالوم وهو ينظر إلى الصبي :

سيعود أبوه قريباً ، دعنا نُسرع في عملنا ، و ناول أخاه السكين.

اقترب جالوم من جاريث وفك قيود يديه ، وضع يده اليمنى تحت قدميه بينما أمسك الرجل الآخر بيد جاريث اليسرى ، أغمض عينيه يستذكر كلام المعالج له :

" اقطع يده دون تخدير حتى لا تذهب القوة الروحية من جسده وتذكر كلما زاد ألمه زادت القوة الروحية."

شَدَّ قبضته على يد جاريث ، وضع السكين عليها ثم بدأ بعملية القطع ، كان يحاول أن يُبطئ عملية القطع قدر الإمكان حتى تعلو القوة الروحية فيحقق أكبر استفادة.

بينما كان جاريث يحاول قدر الإمكان الصمود وتَحَمُّل الألم ، كان يُقاوم حتى عندما قُطع لحمه ظل يقاوم، يحاول الهروب بالتخيل.

هذا حلم سأستيقظ منه بعد قليل ، هذا حلم.

عندما وَصَلت السكين إلى عظم يده رأى أُمَهُ وهي تبكي و رأى وجه ماري علی جسد بومة و شَعَرَ بكهرباء عظيمة تَسري في جسده ، عندها فقط فقد وَعيهُ.

4

أَمسكَ جاريث هاتفه المحمول ، فتح على صفحته الشخصية في الفيسبوك ، قام بتحميل صورة له وكَتب :

اليوم هو 18 نوفمبر ، في مثل هذا اليوم تعلمت أنه من الممكن أن تتعرف على امرأة رخيصة تُسْكِنها روحك لتستيقظ بعد أيام وتجد أن هذه المرأة قد سرقت نور روحك و وهجها وعاثت فيها فساداً وأحالت روحك إلى قطعة خُردة مُظلمة و رحلت عنك لتسكن روح غيرك.

و أنه من الممكن أن يُسرَقَ بيتك أو أن تُسرق سيارتك أو أن يُسرَق جسدك.

في مثل هذا اليوم استيقظتُ في المشفى لأجد نفسي مُستنزفة و روحي مُظلمة ، لم أكن أشعر بيدي اليسرى ، تحسستها ولم أجدها ، لقد سرق الأوغاد يدي ، وجدني أبي في البيت أنزف ، وبسرعة البرق قام بمساعدتي ونقلي إلى المشفى، بسببه أنا ما زِلتُ حياً ، بعد أيام وأنا في المشفى اكتشف الأطباء إصابتي بالإيدز.

أخذ الأوغاد يدي وأعطوني مرض الإيدز ، لم أفهم وقتها خطورة هذا المرض ولكني الآن أفهم.

مضت سبعة سنوات على تلك الحادثة ، لم يستطع أحد القبض على أولئك الأوغاد ولكنهم قبضوا على أبي ، تبين من خلال التحقيقات تورط أبي في هذه القضية ، لقد أراد بيع قطعة مني ! اعترف بأنه قبض ثمن يدي عشرون ألف دولار ، لم أكن أعلم بأن يدي وحدها تساوي كل هذا المبلغ ! لم أكن أعلم أن الذي أنقذ حياتي هو نفسه الذي سبب لي كل هذا الألم.

حرصاً على ما تبقى مني تم نقلي إلى هذا الملجأ لحمايتي من أولئك الذين يعتبروننا كنزاً ثميناً لجلب الحظ والمال والشفاء ، هنا يوجد الكثير مني ، الكثير من "الألبينو" ، هنا أستطيع الحياة دون خوف ، هنا شعرت ولأول مرة أنني إنسان مثلي مثلكم.

في النهاية أنا قد صَفَحتُ عن الجميع ، عن أصدقاء مدرستي وعن ماري التافِهَة اللعوب وعن أبي الذي سبب لي هذا الألم الجسدي والتشوه الذي سيبقى معي حتى الموت ، حتى أني سامحتُ أولئك الأوغاد فهم جهلة لا يعلمون عن مرض "المهق" شيئاً ، ولكني لا أستطيع التقدم والتفكير في مستقبلي ، فلم يعد لي مستقبل ، بالنسبة لي توقف الزمن في 18 نوفمبر قبل سبعة سنوات ، ما زلت هناك طفلاً أُعاني أَلَمَ اللحظة.

ضَغَطَ جاريث على زر النشر ، و وضع الهاتف جانباً ، عَدَّل الوسادة و وضع رأسه عليها ، تنهد تعبيراً عن الارتياح ، أغمض عينيه وغرق في نوم عميق لم يستيقظ بعده.

 

النهاية........

المصادر :
برص - ويكيبيديا

ملاحظة :
كنت أقرأ عن الألبينو"الأشخاص المصابين بالبرص" وللأسف قرأت أنه في بعض البلاد يتم سرقة واختطاف الـأشخاص المصابين بالبرص "المهق" لاستخدامهم في السحر..لذلك وللأسف مرة أخرى هذه القصة مستوحى من الواقع ، وضعت لكم رابط يحتوي بعض المعلومات عن المصابين بالبرص ، يمكنكم الاطلاع عليه.

تاريخ النشر : 2019-01-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
واختفى كل شيء
رنا رشاد - المغرب
ابتلاءٌ على مقصلة الصبر
منى شكري العبود - سوريا
إبن الشيطان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
الموت ألف مرة
Moaead Hl - سوريا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
أشعر بالقرف من نفسي
سليم - أرض الله الواسعة
ديجا فو دوماً تحدث معي
Maya - اسكوتلندا
تعبت من الحياة
memo - السعودية
الحنين للماضي
الماضي الجميل - لبنان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (22)
2020-04-23 17:31:43
user
348000
22 -
القلب الحزين
قصة مؤلمة ومؤثرة جداً لا حول ولا قوة إلا بالله.
2019-03-29 06:48:01
user
292980
21 -
سامي عمر النجار
معلقة : شكرا لك ولقلبك السعادة :) دائما.

علي النفيسة : سامحهم لأنهم جاهلون ، ونهايته كانت الموت بسبب اصابته بمرض الايدز.
شكرا لك ودمت بخير :)
2019-02-14 22:39:31
user
285703
20 -
علي النفيسة
من اجمل القصص اللي قريتها ..
فكرتها حلوة..
لكن لم افهم لماذا سامحهم جميعاً ولماذا جعل نهايته الموت، مالمغزى من ذلك..؟
2019-02-11 22:55:34
user
285278
19 -
معلقة
شكرا للكاتب، مقال جميل يحمل الكثير من الالم
اكاد اجن كلما افكر بمدى القسوة والظلم الموجود في العالم، كوكبنا جميل وعالمنا رائع ولكن نحن السيئون
نحن من نلطخ الارض الطاهرة بظلمنا وجبورتنا لبعضنا

افكر باللاجئين في خيامهم محاصرين بالثلوج، ونقول لماذا ارسل الله هذه الثلوج لتقتل الابرياء، وقد نسينا ان ظالما بشريا هو من شردهم وطردهم من اوطانهم

وجاريث المسكين مجرد مخلوق جميل ولكن الظلم ابى ان يتركه دون تشويه.

اعذروني ان كنت خرجت عن سياق القصة، ولكنها ايقظت كل الالام بداخلي

شكرا لهذه القصة الواقعية التي تحمل ملامح انسانية
ورجاء ايها الموقع الكريم كفى قصص جن واشباح وترهات لا تسمن ولا تغني من جوع

مرة اخرى، تسلم ايديك ايها الكاتب
2019-02-04 18:48:00
user
284042
18 -
سامي عمر النجار
ام ريم : احترامي لحضرتك وربنا يسعدك

عبداالله المغيصيب : الله يبعد عنك الهم والحزن ، أشكررك

غزل الاردن : العفو ، شكرا لتعليقك

soha sese : السعادة لقلبك :)

مي : أشكرك :)

عاشق الموقع : والنعم بالله
2019-02-02 14:41:09
user
283541
17 -
ام ريم
لاول مرة اعرف بمعاناة مرضى المهق قصة محزنة ومؤلمة بالرغم من قصرها
احزنتني الصورة المرفقة مع القصة كثيرا
2019-02-02 09:23:12
user
283465
16 -
غزل / الاردن
موضوع مثير للاهتمام.. شكرا لك
قرأت العديد من المقالات التي تطرح اعتقاد بعض الاشخاص بأن مرضى "المهق" لديهم القدرة على الشفاء من الامراض.. وهم متقع!
2019-02-01 10:57:07
user
283344
15 -
Soha sese
شعرت بألم شديد في قلبي بعد قراءة هذه القصة، شكرا للكاتب على تسليطه الضوء على هذا الموضوع الذي كنت أجهله.
2019-02-01 08:47:44
user
283334
14 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الاخ الكريم العزيز سامي
‏تسلم والله يا حبيب يشتاق لك كل الخير والدرجات الرفيعة في الدنيا والآخرة يا رب
‏المعذرة أخي سامي على الاختصار قليلا هذه المرة
‏وبالفعل أنا توقفت عن التعليقات في بعض القصص منها كان عندي ظروف صعبة جدا وفي نفس الوقت قلت بالمرة نفسح ‏المجال حتى الإخوان والأخوات يشارك العدد الأكبر منهم في التعليقات من القراء
‏لا أن تكون هنالك قسمه مقسومه ‏بين من يقرأون ومن يعلقون
‏لا أريد الجميع قدر الإمكان يشارك ولو كان بيدي ‏جعلت التعليق إجباري على كل من يقرأ أي قصة خاصه في قسم الأدب هههههههههه
‏لا والله بس عشان الكاتب من ناحية يستطيع الإحاطة من خلال شريحة واسعة بما ترك عمله ‏من انطباع وأيضا يفتح النقاش البناء بين المتابعين والقراء
‏على العموم تحياتي لك يا كبير بانتظار العمل القادم إن شاء الله
2019-02-01 05:36:21
user
283294
13 -
عاشق الموقع
العظمة لله وحده
2019-02-01 05:48:13
user
283288
12 -
مي
قصة مؤلمة على قدر جمال اسلوبها
2019-01-31 13:15:03
user
283232
11 -
سامي عمر النجار
poor thing :فعلا في كثير أشياء تحدث لأولئك المساكين وأنا لم أذكر سوى القليل القليل ، شكرا لك وأحسنت الكلام.

Anaheba : شكرا للقراءة ، حذفت الفيس لأسباب شخصية ما الها علاقة بك او بغيرك.

نهى : أهلا وسهلا بك :)
2019-01-31 09:01:01
user
283210
10 -
نهى
القصة جميلة جدا و محزنة ذات الوقت، لم يسبق لي ان قرأت عن المصابين بالبرص شكرا لك
2019-01-31 08:25:31
user
283208
9 -
Ana heba
اكثر ما يعجبني في كتاباتك ان معظمها مستوحى من الواقع، القصة مؤلمة جدا ولأول مرة أقرأ عنهم. شكرا لك..

اعتذر عن سوء التفاهم الذي حصل بيننا على الفيس بسبب احدى قصصك السابقة، تفاجأت حينما أغلقت حسابك الفيس وحذفته وأرجو أن لا أكون السبب في ذلك.. تقبل اعتذاري أخي وأرجو أن تعود للنشر على الفيسبوك مرة أخرى...
2019-01-31 07:00:11
user
283197
8 -
poor thing
لقد شاهدت برنامجا وثائقيا انتجته شبكه البي بي سي البريطانيه و كان من القسوه بحيث انتابتني الكوابيس لايام عديده
فهؤلاء المساكين يتعرضون لحملات "صيد" نعم صيد جماعي من المحيطين بهم
انهم ملاحقون من الاصحاب و الجيران و حتى الاقارب و السبب ما يقوله و يفعله المشعوذين و السحره قاتلهم الله
هؤلاء المنعدمون الضمير و الانسانيه يجعلون معاناه هذه الفئه متواصله بسبب ما يقولونه عن القوه السحريه التي يدعون بانها موجوده لديهم
و يتبعوهم مريدوهم الحمقى المغفلون المجرمون فيقطعون اوصال المساكين مهما كان سنهم رضعا او اطفال او شيوخا
ما يحصل قاس و مرعب و كنت اتمنى ان يكون محور مقال رئيسي في الموقع
القصه جيده و لكنها اقتصرت على سرد الحقائق اكثر من قولبتها في اطار ادبي بحت
و كنت اتمنى لو عمل الكاتب على هذه النقطة لان القصه بشكلها الحالي تبدو اقرب لتقرير عن حاله البطل
و لكن مشكور الكاتب لانه تحدث عن هذا الموضوع القاسي
2019-01-31 00:37:42
user
283168
7 -
سامي عمر النجار
شكرا للنشر استاذ حسين عبشل.

Dr. dry : حاضر ، شكررا لك.

شادي شادي : شكررا لك.

رحاب : وأنا أيضا كنت أجهل بمعاناتهم ، ربنا يكون معهم ، شكرررا لك.

إنسان ميت : أشكرررررك

عبدالله المغيصيب :
يااا رجل والله فقدتك ، كنت أدخل عالقصص لأدور عتعليقاتك ، وين اختفيت ، عكل حاال الحمد لله ع سلامتك ، عرفت من تعليق الك على احدى القصص انو كان عندك ظروف ، ربنا ييسر أمورك ويبعد عنك وعنا كل شر..
طبعا كالعادة أتعلم منك وأستفيد من خبرتك ، شكرا جزيلا لك..
2019-01-30 22:06:53
user
283166
6 -
إنسان ميت
من أجمل القصص التي قرأتها
أحسنت
2019-01-30 22:06:53
user
283163
5 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


‏أيضا أخي الكريم يقال انه من أحد أوجه الفرق مابين الخفه والعمق ‏هو قوه المبرر
‏وهنا الذي اعنيه ‏أخي الكريم انه تحويل دور الاب من اقصى العطف الى ‏أقصا ‏الاجرام
‏كان يحتاج إلى قوة تبرير لاتكتفي ‏بفكر موضوع الفلوس أو تكاليف المستشفى ربما فقط
بل الى ‏معالجة تروي ولو على استحياء ‏لماذا تلجأ بعض تلك المجتمعات إلى هذه النوع من الممارسة ‏وبالتالي نفهم سبب انزلاق الاب ‏الأخلاقية لهذه الدرجة مع ابنه
‏صحيح صورة الرعب مطلوبة لكن أيضا الخلفية ضروريه فيما وراء الحدث
‏كل هذا أخي الكريم يعطي القارئ جدية فيما يقرا
‏لا عندما يمشي مع المشاهد يرى ‏مجرمين ثم تقطيع أوصال وصبي ملقى وفجاه ‏يطلع الأب هو القاتل ‏أو ‏شريكة في القتل ومحرض ومستفيد
‏حتى وكأنه ‏يبدو الأمر إلى استعجال فكرة الرعب على التوظيف
‏وحتى لو كانت مذكورة بعض المعلومات كخاتمه وملحوظات فهذا لن ‏يغير في الامر شيء لانه المقصود في القصة بناء درامي مشهدي متسلسل مع ‏حركات الشخصيات في العمل
وليس ‏الاستعانة بالروابط لتوصيل الأفكار ‏على أهمية هذا العنصر شرط ‏أن لا يسبق ‏الرؤية الدرامية في العمل

‏يبقى بعض الملاحظات الخفيفة لكن أكتفي إلى هنا أخي سامي الغالي وبالتوفيق الى اجمل الإعمال ‏في القادم من الأيام بإذن الله وشكرا
2019-01-30 22:06:53
user
283161
4 -
‏عبدالله المغيصيب
نلجا ‏الى الصورة ‏الأكثر تشتيت لي ذهن القارء و ‏الاقل مغناطيس مع القناعه



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق ‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏هلا أخي العزيز والغالي سامي مبروك عملك الجديد والنشر في الموقع الرائع ‏لك مني كل التحية يا حبيب اشتقنالك

‏حسنا بالنسبة إلى العمل هذه المرة ‏كالعادة أخي سامي تغرف من طين الواقع لتصنع منه مجسما وفاخور يحاكي بمنظره وهيئته وجه ‏من أوجه هذه الدنيا الأكثر قتامة
‏وما اجمل القلم الذي يمزج ما بين بؤس ‏الواقع وخيال الادب
‏وأيضا من الجميل أخي الكريم ‏انه الكاتب يتأثر ويؤثر
‏أي أنه عندما الكاتب يسترعيه ‏حادث معين أو موقف معين او مقال الخ فانه ينسل بقلمه كما يستل المصور كمرته ‏ويبدا ويسجل انطباعه ‏حتى ينقله ‏الى القارئ والمتابع ‏وهذا بالضبط من اهم أدوار قلم المبدع

‏بالعودة إلى القصة أخي الكريم اللغة المستعملة كلغه ‏جات برتم متسارع ‏كانت في أغلب الأوقات جيدا بل حتى ممتازة ‏بالقياس مع مضمون القصة الا انها ‏أيضا جات لاتبقي للمتابع من نفس واكسجين ذهني ‏حتى يستطيع التقاط أنفاسه ‏الاستيعابيه ‏وهكذا جعلني التفاعل مسبق الدفع من البداية ‏لا يتطور حسب تطور الأحداث والمشاهد ‏كان من الافضل توزيع الجهد اللغوي والسردي
‏بالنسبة أخي الكريم إلى القالب المستعمل ‏حسب الرأي من عندي المتواضع ما كان يخدم منطلق العمل ‏لانه أخي الكريم بالتأكيد هذا النوع من الممارسات ‏مهما يكون فهو لن يكون في مجتمع ‏احد ضحاياه ‏هو يكتب مذكرات يومية بتاريخ والساعة ويرسل على الفيس بوك ‏بالتأكيد هذه تحتاج إلى ‏حالات ‏تكون أقل في مستوى الوعي ‏وبالتالي كان الأفضل اختيار قالب ‏يكون اكثر قربا من المستوى الاجتماعي لي أولائك الضحايا ‏حتى لو قلنا أننا نريد تقريب الصورة الى الشباب اكثر ‏وهنالك بعض الحالات القليلة جدا كان عندهم مستوى يجعلهم يكتبون مذكرات وهكذا
‏لكن هذا لا يعني أنه ‏في قصة قصيرة لا تستطيع تصليط ‏الضوء غير على حاله بالكثير
2019-01-30 17:03:37
user
283148
3 -
رحاب
قرات المقال والرابط صراحه الله يكون بعونهم من البشر ومن الامراض اعجبني الموضوع جدا كنت اجهل فعلا هؤلاء الاشخاص للاسف حياتهم معاناه الله معهم سلمت يداك ....
2019-01-30 15:59:53
user
283131
2 -
شادي شادي
جميلة
2019-01-30 13:58:21
user
283111
1 -
Dr. dry
قصه جميله لكن الاسلوب عادي مما يجعل القراءة ممله ويعجز القارئ عن المواصله اتمني ان تضيف عن عنصر التشويق حتي حتي يتحمس الشخص لمواصله القصه



قداااااام وراء وٳعدااام
move
1
close