الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هدية لي من العالم الأخر

بقلم : كيان - اليمن

هدية لي من العالم الأخر
اصبحت أمتلك معرفة كبيرة بعالم الجن

 أنا من اليمن و عمري23 سنة و متعلم ، حدثت لي هذه القصة وكان عمري15عام حيث كنت في القرية ألعب مع الأصدقاء وكان هناك بعض البيوت في المرتفعات لا يسكن فيها أحد ، فقررنا أن نذهب لنرى ماذا هناك ، وهنا بدأت القصة حيث أني دخلت أنا وصديق لي لهذا المنزل المهجور جداً وكان باقي الأصدقاء في الخارج ينتظرون و لم يقبلوا أن يذهبوا معنا خوفاً من الأشياء التي سمعنا عن أن من يدخل هذا المكن إما أن يُصاب بالجنون أو يُصاب بلمس 

عند دخولنا كان الظلام دامس جداً إلى درجة أن الأضواء التي كانت معنا لم تنفعنا ، فلم نستطيع حتى رؤية خطانا ، كان الظلام يمتص الضوء وكان البيت عباره عن 4 طوابق ، فقمنا بالصعود إلى الدور الرابع و لكن وقتها أحسست بشيء في جسمي ، أحسست بقشعريرة فجأة ولم يكون بسبب الخوف أبداً لأني لم أكن أصدق هذه الأخبار عن المنزل ، بعدها أحسست بهواء ساخن على وجهي وكان صديقي معي وكان خائف و أراد أن نرجع ، وكنا نسمع بعض الأصوات ، فقلت : ربما هذا صوت بعض الحيوانات أو فأر


وصلنا إلى غرفة و هذه الغرفة كان أمامه مطبخ وكان هناك تنور حطب وكان المطبخ حار وكان هناك رائحة حطب مع أن الوقت كان 5 قبل المغرب وكان ذلك اليوم ممطر وبارد ، اسرعنا في الخروج من المنزل و لم يحدث شيء ،  و مرت الأيام ونسينا ما حصل ، بعدها بدأت الأحداث الغريبة معي حيث أني كنت أدخل غرفتي وقبل النوم بنصف ساعة من كل ليلة باب غرفتي اسمعه ينفتح وقبل أذان الفجر يُغلق ، ولم أكن أركز لأنه كان يُفتح قليل ليس لتلك الدرجة الكبيرة ، و بدأت أعاني من اختلاف وقت النوم والأكل و تلخبطت حياتي فجأة حيث أني كنت أنام من قبل الفجر إلى بعد صلاه العشاء بدون شعور ، بدأت أتضايق من الضواء و بدأت أحب العزلة وأن أكون لوحدي وأن أستمع لبعض أغاني المزمار أحبها جداً

بدأت أكل بشراهة ولا أشبع ، أشرب و لا أروي ضمائري بسهولة ، بدأت أحس جسدي منمل ، أحس كأني مضروب ، أحياناً أحس بأن أحد معي يأكل ويشرب ، أشخاص في غرفتي يراقبونني و أصواتهم غريبه ليست مفهومة و أشكالهم و أحجامهم كان اللون أسود و ليس لهم شكل واضح ، مجرد ظلال سوداء بأشكال وأحجام ، كانت غرفتي يكون فيها هؤلاء كبار وصغار و كأن غرفتي سوق 

بعدها بدأت الأحلام و طلبات غريبة تطلب مني وكنت أقوم بفعله كي أتأكد هل فعلاً ما طُلب مني اذا قمت به سيتحقق  وفعلاً كان يتحقق ، بعدها بدأت برغبة بتعلم اللغة العبرية ، لم أعرف لماذا و لكني تعلمت هذه اللغة عن طريق برامج وعن طريق الأنترنت ، بعدها تطورت الأمور لبعض أنواع من العطور والبخور ، و قمت بأخذه و كل مرة كنت أقوم بما يُطلب مني كانت أتعلم سر وكل مرة أتعلم شيء أكبر من سابقه ، و هكذا حتى وصلت إلى درجة الغرور وأني أستطيع فعل بعض الأشياء ، وكنت أقوم بهذا أمام أصدقائي وأهلي ، ولكن سبب فعلي لهذا هو أنني لم أصدق ما وصلت اليه من علم وأسرار لذلك كنت أقوم بعرض وفعل الأشياء هذا أمام بعض الأصدقاء ، وفي الأخير لم أكن استطيع سماع الأذان أو القران أبداً ، لدرجة اذا كان هناك شخص يقرأ القران في سره أتضايق و أعرف أنه يقرا 

بدأت أعرف أشياء لا يعرفها إلا من فعلها ، كنت أعرف ما اذا أحد يكذب علي أو يقول شيء وهو سيفعل شيء أخر ، بدأت أتأكد هل ما يوشوش لي في أذني كلامه صحيح ، و فعلاً كنت أعرف أني على حق وأن كل شيء بدأت أعرفه و بدأت ثقتي تقل بالناس و بدأت أتعمق فيما أنا فيه 

أنا الأن بيني وبين العالم الأخر تعاون وبيننا عهد وهم ونحن لا نختلف في أشياء كثيرة مثل أمور الدين والطب والشعر وغيره ، هم فقط عالم لا نراهم ولديهم قوى ومنهم الطيب والخبيث والمسلم والكافر ، وأنا تعلمت أشياء كثيرها منهم وأسرار لا أحد يعرفها ، وأنا أتكلم عن ثقة ومعلومة ، أنا لست ساحر أو أشركت بالله عز و جل ، إنما الذي حصل لي مجرد قصة وكان في تلك القصة معرفه ومحبة بعد تعب ومرض والأن أنا وهم نتعارف كأهل 

أتكلم عن جد ، هم موجودون حالياً معي وهم نوع من الجن لكن لهم رتبة و لهم قانون وحكم مختلف عن الباقين وهم من قبيلة معروفة بين الجن ، تأكدوا أن الجن حولنا و لهم تفكير كتفكيرنا واذا أحبوك فأنت محظوظ واذا قرروا أن يؤذوك فأنت في الجحيم ، الخلاصة : الصدفة ، الفراغ ، الظروف ، الروح هي كانت سبب لما وصلت أنا إليه الأن.

تاريخ النشر : 2019-02-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر