الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أفعل معه ؟

بقلم : شيماء - العراق - أمريكا

ماذا أفعل معه ؟
زوجي يكرهني بسبب مشكلة حصلت بالماضي

 السلام عليكم و رحمة الله ، إخوتي و أخواتي رواد موقع كابوس ، ربما تكون مشكلتي طويلة لكن أتمنى أن تساعدوني لإيجاد حل لها .

أنا شيماء في السابعة و العشرون من عمري متزوجة من رجل في نفس سني منذ سنة ، ليس لدي أطفال و هذا يشعرني بالحزن الشديد لأنني منذ الطفولة أحلم أن يكون لي العديد من الأطفال و أعاني من عدم حصولي على حقي من زوجي فهو منذ أن تزوجنا لا ينام معي في السرير و كلما أتقرب منه يشمئز مني ، أنا أعرف أنه يكرهنني بسبب مشكلة حدثت له في الماضي و كنت أنا سببها 

بداية المشاكل أنني و هذا الرجل جيران و أصدقاء طفولة ، و في سن السادسة عشر أعجبت به لكنه لم يبادلني هذا الشعور و قال لي : الرجاء لا تخربي صداقتنا بتفاهات الحب فأنا لا أحب أحد هنا ، شعرت بأن قلبي تحطم و توعدت له فأطلقت عليه إشاعة في المدرسة مفادها أنه شاذ فغضب مني كثيراً ، وقال لي : لا تكلميني مجدداً ، قلت له : لكنني ما زلت أحبك ، فقال : لا أريد حبك ، شعرت بندم شديد بعد الحادثة لكن فات الأوان

مضت الأيام حتى أصبحت في الرابعة و العشرون من عمري و أخبرتني أمي أن أهله قادمون لخطبتي ، فرحت و قلت : هل تناسى ما فعلت به ؟ ، لكنه لم ينسى و ظل يخبرني أن أفسخ الخطوبة لأن أمه أجبرته على ذلك .

ملاحظة : أمه أجبرته لأنه خطب العديد من المرات لكن الخطوبة كان تفسخ بسببه و عندما علمت أمه غضبت منه ، و عائلته لم تعرف بما حدث بيننا و المشكلة التي سببتها له و لذلك كانت أمه تخبر أمي بكل شيء ، مضت الأيام و تزوجنا في سن السادسة و العشرون و في يوم الزفاف أخبرني لماذا أصريت على هذا الزواج قلت لك : أنا لا أحب أحداً ، فقلت له : أنني ما زلت أحبه

انتهى الزفاف و ذهبنا إلى المنزل و هناك بدأت المشاكل ، لم يتكلم معي و أخذ يلعب الوقت كله فهو مهووس بألعاب الفيديو ، حاولت مجاراته و محادثته عن اللعبة لكنه لم ينطق بحرف ، ذهبت إلى النوم و أنا حزينة ، في اليوم التالي صارحته و قلت له : هل ما زلت تكرهني ؟ ، قال : نعم ، لا أستطيع نسيان ذلك ، و أكمل إذا : كنتِ تريدين الطلاق فستحصلين عليه لكنني لن أطلقك من نفسي فقد وعدت أمي بذلك و أنتِ تعرفين أنني أول أولادها و آخرهم زواج ، قلت له : لا أريد الطلاق فأنا أحبك ، فذهب إلى عمله

عاد من العمل و اعتذرت منه و قلت له : أنني فعلت ذلك لأنني أحبه ولا أتخيل أن يكون لغيري ، فقمت بذلك ليكرهه الجميع ، لكنه لم يرد علي ، ذهبت و أعددت الطعام كي أصالحه لكنه لم يأكل أي شيء و طلب من مطعم خارجي ، مع العلم أنه لا يقصر في شيء و كل ما أحتاجه موجود حتى دون السؤال عنه لكنه يتجاهلني ولا يكلمني ، أرجوكم ماذا أفعل فأنا لا أريد الطلاق لأني أحبه جداً ؟.

تاريخ النشر : 2019-02-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر