الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنقذوني ربما أنا على وشك الجنون !

بقلم : هدى - الجزائر
للتواصل : [email protected]

أنقذوني ربما أنا على وشك الجنون !
أصبحت مشوشة و لا أفرق بين الحقيقة و الخيال

 اليوم الساعة 8 صباحاً  عند دخولنا إلى المدرسة ، جلست في الكرسي و أخرجت أدواتي كالعادة و وضعت رأسي على الطاولة لأني شعرت بدوار حاد ، لاحظت المعلمة ذلك و وبختني قائلة : إن حصتها ليست حصة للنوم ، و أمرتني بالخروج من القسم

خرجت بتثاقل ثم تشوشت رؤيتي ، و بدأت برؤية مخلوقات غريبة تسخر مني إلا أنني ظننت أنها مجرد أوهام بسبب الدوار ، اتكأت على الجدار وبعدها غفوت ، و بعدها رأيت نفسي نائمة من بعيد جالسة ومتكأه على الجدار ، ظننت أنني متت فقررت المغادرة و رؤية أين أنا بالضبط ، كان كل شيء كالحقيقة إلا أنني كلما أردت السير أرى كل مخاوفي تلاحقني أينما ذهبت

 و بعد برهة من الخوف والفزع سقطت الحجارة على رأسي و بدأت المدرسة في الانهيار ، خفت على جسدي فركضت نحوه لحمايته ثم سمعت صوتاً عالياً جداً ، فاستيقظت في فزع لأرى أني في قسمي وصوت الجرس قد رن لبداية الحصة الثانية ، سألت صديقتي ، فقالت : أن الأستاذة غابت ولم تشأ أن توقظني ، و ما زاد حيرتي أن أدواتي ليست على الطاولة و إنما هي في المحفظة ، فسألتها إن كانت هي من قامت بإرجاعها إلى المحفظة ، لكنها نفت ذلك

 و بعد مدة و بعد انتهاء جميع الحصص رجعت إلى المنزل وحدثت نفس الحالة فرأيت أمي تفتح الباب و دخلت لكنها ضربتني وأخرجتني من المنزل وأقفلت الباب و ظللت أرن الجرس ثم سقطت أرضاً لأرى نفسي مرة ثانية في القسم والأستاذة توبخني وتعنفني بشدة ، أصبحت أشعر بالأم في رأسي وجسمي و أصبح أثقل ولم أعد أفرق بين الخيال والواقع ، و تستمر هذه الأحداث بلا توقف إلا في ساعات المغرب والليل

ما تفسير هذه الحالة يا جماعة ؟ أنا على وشك الجنون ! ماذا حل بي؟.

تاريخ النشر : 2019-02-04

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر