الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

بلاغ إلى الشفاه (ذاكرة طالب) 

بقلم : محمد بن صالح - المغرب
للتواصل : [email protected]

بلاغ إلى الشفاه (ذاكرة طالب)
ﺧﺮﺝ ﻟﺸﺮﻓﺘﻪ ﻟﻴﺘﺄﻣّﻞ ﺃﺿﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻸﻷ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻮﻉ، ﻓﺄﺷﻌﻞ سيجاﺭﺓ..

ﺃﻣﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﻳﻢ ، ﺍﻹﺳﻢ ﺍﻟﺸﻔّﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﺷﺮﻋﺘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺘﻤﺰّﻕ ﻓﻲ ﺃﻭّﻝ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺗﺒﺚّ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺒﻲ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ : ﺇﻥّ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺇﺳﻤﻲ تﻜﻔﻲ ﺣﺘّﻰ ﺭﺣﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺗﻤﺜﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺒﺪﻱ ، ﺛﻢ ﻏﺪﻭﺕ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﻣﺤﺘﻀﺮﺍ ﺗﺠﺮّﻩ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﻴﻘﻴﻦ ، ﻓﺘﺮﺟّﻠﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻬﻮﺓ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ ، ﺛﻢ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥّ ﺩﻧﻴﺎﻱ ﻻ ﺗﺤﺐّ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻔﻞ ، ﻓﺼﺎﺭﺕ ﻛﻞّ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﻜﺘﺴﻲ ﺛﻮﺏ ﻣﺮﻳﻢ .

***

ﻏﺮﺑﺖ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺃﺭﺧﻰ ﺍﻟﻠّﻴﻞ ﺻﻤﺘﻪ ﻭﻟﻒّ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻮﺍﺩﺍ ، ﻓﺘﻮﻫّﺠﺖ ﻣﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ، ﻓﻲ ﺍﻷﺛﻨﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﺑﺎﺳﻖ ﻳﺨﻄﻮ ﻭﺍﺛﻘﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺧﺸﻮﻉ، ﻭﻻ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺑﺮﺃﺳﻪ، ﻛﺄﻧّﻪ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻟﻪ ﺇﻧّﻤﺎ ﺃﺷﺒﺎﺡ ﻭ ﻭﻣﻀﺎﺕ ﻣﻦ ﻏﺎﺑﺮ ﺍﻷﻳّﺎﻡ ، ﺇﻧّﻪ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺧﻂّ ﺍﻷﺭﺑﻌﻮﻥ ﺭﺑﻴﻌﺎ، ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻣّﺔ ﻧﻔﺴﻪ، ﻻ ﺯﻭﺟﺔ ﻭﻻ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻻ ﺧﻄﻴﺒﺔ ﻭﻻ ﺣﺘّﻰ ﻋﺸﻴﻘﺔ، ﺇﻧّﻪ ﻳﺮﻛﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺣﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮ الشبه بعيد ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﻴﺎّﺕ ﻭﻏﺰﻝ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ، ﻛﺄﻧّﻪ ﺇﺭﺗﻮﻯ ﻭﻛﻔﻰ ، ﻭﻗﺮّﺭ ﺍﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﺑﻮﺣﺪﺍﻧﻴّﺘﻪ ، ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲّ ﺃﻧّﻪ ﺩﻣﺚ ﺍﻷﺧﻼﻕ ، ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺼﺎﺩﻓﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ ﺫﺍﻫﺒﺎ ﺃﻭ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ، ﺇﻻّ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮّﺍﺕ ﻳﻜﺴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺪﻧﺪﻥ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺍﻷﺑﺢ ، ﻛﺄﻧّﻪ ﻳﻐﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﻓﺘﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺸﻖ ، ﻟﻢ ﻻ ؟ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺮﺷﺎﻗﺔ ﻭ ﺑﻤﻼﻣﺢ ﻣﻠﻴﺤﺔ ﺗﻮﺷﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻪ ﺳﺎﺣﺮ ﻧﺴﺎﺀ ﻣﺘﻘﺎﻋﺪ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺩﻭﺍﻟﻴﻚ ﺩﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺭﺗﺎﺑﺔ ﻭﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ، ﻳﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺷﻘّﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻤﺖّ ﺑﻘﺮﺍﺑﺔ ﻟـ ﺷﻘﻖ ﺍﻟﻌﺰّﺍﺏ ، ﺇﻧّﻬﺎ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ، ﺗﻨﻢّ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﻭﺣﺐّ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ . ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺻﻮﺏ ﻋﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﻭﺛﻘﺔ ﻛﺄﻧّﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ آﻟﻲ ﻻ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺗﺒﺚّ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ، ﻧﺎﻝ ﻗﺪﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ الإﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﻟﺪﻥ ﺟﻴﺮﺍﻧﻪ ، ﺇﻧّﻪ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﻋﺞ أﺣﺪﺍ ، ﺣﺘّﻰ ﺍﻟﺒﻘّﺎﻝ ﺍﺳﺘﻨﻔﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ، ﻓﻼ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﻻ ﺷﻲﺀ ؛ ﺳﻌﻴﺪ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻛﻔﻰ .

ﺫﺍﺕ ﻟﻴﻠﺔ ﻟﻴﻼﺀ، ﻏﺎﺏ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻋﻦ ﺟﻔﻮﻥ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮّﺓ ، ﻓﺤﻀﺮ ﺍﻷﺭﻕ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ . ﻓﻲ ﻋﺘﻤﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ، ﻳﺆﻣﻞ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺗﻈﻬﺮ ﻭﺗﺘﻼﺷﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻡ ، ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻏﺪﺕ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﻛﺜﻮﺭ ﻫﻴﺠﺘﻪ ﺭﻗﻌﺔ ﺣﻤﺮﺍﺀ .. ﻭﺑﻠﻎ ﺑﻪ ﺍﻷﺭﻕ ﻣﺒﻠﻐﻪ ؛ ﻓﻼﺑﺲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻟﻴﺴﺒﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ، ﻭﻛﺄﻥّ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﺎﺩ ﻟﻴﻨﻔﺦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮﺭﺓ .. ﻓﻘﺬﻑ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻟﻐﻄﺎﺀ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻭﺍﺳﺘﻨﺠﺪ ﺑﺎﻟﻨﻮﺭ ، ﺛﻢ ﻻﺫ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ، ﻳﺤﻤﻠﻖ ﻓﻲ ﺃﺭﺿﻴّﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺮﻣﺸﺎﻥ . ﺗﻮﺟّﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻓﻌﺎﺩ ﻣﻨﻪ ﺑﻜﺄﺱ ﻣﺎﺀ ﺑﺎﺭﺩ ، ﺷﺮﺑﻪ ﺑﺪﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﺄﻥ ﻳﻄﻔﻲ ﻟﻬﺒﺎ ﻳﻔﺘﻚ ﺑﺄﺣﺸﺎﺀﻩ ، ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻳﺮﻛﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻳﻨﻈﺮ ﺑﺘﺄﻣّﻞ ﺇﻟﻰ ﻛﻞّ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ ، ﺃﺗﺮﺍﻩ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﻳﻔﻜﺮ؟ ﻛﺄﻥ ﺑﻪ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﺫﻛﺮﻯ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺩﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺒﻐﻴﺾ ، ﺃﻭ ﺑﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻵﺗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﻰ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ، ﻓﻄﺎﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺗﻤﺪّﺩ ﻭﺑﺪﺍ ﻛﺄﻧّﻪ ﺍﻷﺑﺪ ، ﻓﻤﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺧﺮﺝ ﻟﺸﺮﻓﺘﻪ ﻟﻴﺘﺄﻣّﻞ ﺃﺿﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻸﻷ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻮﻉ، ﻓﺄﺷﻌﻞ ﺳﺠﺎﺭﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﻹﺣﺘﺮﺍﻗﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺮﻣﻲ ﺑﺄﺑﺼﺎﺭﻩ ﺑﻌﻴﺪﺍ ، ﺛﻢ ﺃﺷﻌﻞ ﺳﺠﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﻟﺨﻮﺍﺀ .. ﻟﻴﻌﻮﺩ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﻣﻜﺎﻧﻪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ . ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺷﻴﺒﺎﺀ ﻏﻤﺮﺗﻬﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺣﺰﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ ﺃﻭ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻓﺮﺡ ﺍﻟﺰﻓﺔ، ﻓﺄﻳّﻬﻤﺎ ﻳﺠﺮ ﺟﺤﺎﻓﻠﻪ ﻟﻴﻐﺰﻭ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺳﻌﻴﺪ .

***

" ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﻣﺲ ﻭﺭﻱ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺻﺎﺭ ﻃﻲّ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ، ﻓﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﺎﺋﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ .. ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺫﺍ ﺃﻓﻨﺪ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺍﺗﻲ .. ﺃﻣﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﻳﻢ ، ﺍﻹﺳﻢ ﺍﻟﺸﻔّﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﺷﺮﻋﺘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﺘﻤﺰّﻕ ﻓﻲ ﺃﻭّﻝ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺗﺒﺚّ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺒﻲ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ : ﺇﻥّ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺇﺳﻤﻲ تكﻔﻲ . ﺣﺘﻰ ﺭﺣﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺗﻤﺜﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺒﺪﻱ ، ﺛﻢ ﻏﺪﻭﺕ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﻣﺤﺘﻀﺮﺍ ﺗﺠﺮّﻩ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﻴﻘﻴﻦ ، ﻓﺘﺮﺟّﻠﺖ ﻗﺴﺮﺍ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻬﻮﺓ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ ، ﺛﻢ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥّ ﺩﻧﻴﺎﻱ ﻻ ﺗﺤﺐّ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻔﻞ ، ﻓﺼﺎﺭﺕ ﻛﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﻜﺘﺴﻲ ﺛﻮﺏ ﻣﺮﻳﻢ . ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻹﺳﻢ ﺳﻔﻚ ﺑﺪﻣﺎﺋﻲ ﻳﺎ ﺃﻗﻮﺍﻡ ﺍﻟﻌﺸﻖ ؛ ﺣﺘﻰ ﺻﺮﺕ ﺃﺑﺤﺚ ﺑﻌﺴﺮ ﻋﻦ ﻣﺪﻓﻨﻲ ، ﻷﻗﻴﻢ ﻃﻘﻮﺱ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﻟﻮﺣﺪﻱ، ﻭﺃﺑﺎﻛﻲ ﺍﻟﻔﺎﻗﺪ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺎﻋﺬﺍﺑﻲ . ﻣﻴّﺖ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﻳﻤﺸﻲ ، ﻓﺄﻳﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻦ ﻳﺎ ﻗﺘﻠﺔ ﺍﻟﻌﺸﻖ؟ "

***

ﺳﻌﻴﺪ ﺗﻠﻘﻰ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﺃﻥ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﺔ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﻗﺪ ﺗﻄﻠﻘﺖ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ . ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ، ﺣﻠﻢ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻐﺎﺑﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﺩ ﻳﻨﺘﻪ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﻥ ، ﺣﺐ ﻋﻨﻴﻒ ﺟﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﻗﻠﺒﻴﻦ ﻓﻐﺪﺭ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺑﺂﺧﺮ . ﻣﺮﻳﻢ ﺿﺤﺖ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﺍﻟﻤﻔﻠﺲ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺟﺎﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻷﻭﻫﺎﻡ ، ﻓﻼ ﺟﺎﻩ ﻭﻻ ﻣﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺳﻌﻴﺪ ، ﺳﻮﻯ ﻋﺸﻖ ﻭﺃﺣﻼﻡ ﻭﻧﺠﻮﻡ، ﻭﻗﻤﺮ ﺗﺸﻜﻞ ﺑﺪﺭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ ، ﻓﺘﺨﻠﺖ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻹﺳﻢ ﻋﻦ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﺒﺎﻥ ﺍﻟﺮﻋﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺑﻠﺪﻩ ﺣﺬﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ . ﺗﻌﺎﻗﺒﺖ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺗﺠﺸﻢ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ، ﺣﺘﻰ ﺍﻗﺘﻨﻊ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍ ﺃﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﻏﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻏﺮﻳﺒﺔ ، ﻓﻤﺎ ﻋﺎﺩ ﺳﻮﻯ ﺫﻛﺮﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﻖ ﺃﻭ ﻭﺧﻢ ﺍﻷﻃﻼﻝ . ﺛﻢ ﺃﺳﺪﻝ ﺳﺘﺎﺋﺮ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺃﻳﺎﻣﻬﺎ ﻟﻴﻄﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﻋﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ ، ﻟﻘﺪ ﻫﺪﻡ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻭﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻤﻪ ، ﻭﺷﻜﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ، ﺛﻢ ﻧﻈﻒ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺒﻼﻁ ، ﻓﺘﻼﺷﺖ ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮ ، ﺛﻢ ﺳﻄﻌﺖ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻐﺪ ﺑﺎﺳﻤﺔ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﺎﺗﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻣﻨﻰ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺆﻧﺴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺣﺎﺵ ، ﻓﻮﺿﻊ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ، ﻻ ﺯﺍﺋﺪ ﻋﻦ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺳﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺛﻢ ﻳﻨﺼﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﺳﻌﻴﺪﺍ . ﻳﻌﻴﺶ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﺪة ، ﻻ ﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﻓﻲ ﺷﻘﺘﻪ ﺳﻮﻯ ﻗﻄﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺃﻃﻼﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ " ﺷﺎﺷﺎ " . ﺗﻠﻚ ﺷﺎﺷﺎ ﺃﻣﻴﺮﺓ ﻟﻮ ﻭﺯﻥ ﻣﻌﻴﺸﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﻗﺮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻬﺮﺭﺓ .. ﺣﺘﻰ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﺟﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﺘﻮﻫﺠﺔ . ﺇﻧﻪ ﻭﺧﺰ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ ﺳﻮﻯ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺬﻗﻮﺍ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﻮﻣﺎ .

***

" ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﺃﻟﻘﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﺣﺒّﻚ ﺣﺒّﺎ ﻻ ﺃﺟﺪ ﻟﻪ ﻣﺘّﺴﻌﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ﻭﺳﻴﻔﻚ ﺍﻟﺒﺘّﺎﺭ ، ﻭﺃﺣﻴﺎنا ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺭﻯ ﻣﺎﺿﻴﻚ ﻣﺪﻋﺎﺓ ﻟﻸﺿﺤﻮﻛﺎﺕ ﻭﻛﺴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻄﺶ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞّ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻓﺈﻧّﻲ ﻗﺪ ﺁﻟﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻟﻌﺰّﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﻗﻔﺎ ، ﺃﺑﺪﺍ ﻳﺎ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻹﺳﻢ ﻟﻦ أﺭﻗﺺ ﻣﺬﺑﻮﺣﺎ ﺑﻚ ﺳﺒﺒﺎ ﺃﻭ ﺑـ ﺳﻮﺍﻙ "

***

ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻟﻴﻞ ﺳﻌﻴﺪ ﻃﻮﻳﻞ . ﻓﻘﺪ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻴﻠﻪ ﻭﺳﺮﻕ ﺧﻠﻮﺗﻪ ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ ﻳﺘﻘﻠﺐ ﻣﺰﺍﺝ ﺳﻌﻴﺪ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺗﺮﻛﺾ ﻟﻤﻌﺎﻧﻘﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ ، ﺣﺘّﻰ ﻗﺮّﺭ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻟﻌﺸﻴﻘﺔ ﺯﻣﺎﻧﻪ .

***

" ﺃﻧﺎ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻏﺎﻳﺔ ﻣﻨﺎﻩ ، ﻋﺶّ ﺑﺴﻴﻂ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻨﻨﺎ . ﺃﻧﺎ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﻃﺎﻝ ﺑﻪ ﺍﻟﻜﻠﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺚّ ﻟﻚ ﺍﻟﻬﻮﻯ . ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺃﺑﺘﻐﻲ ﻣﻦ ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻫﺬﻩ ؟ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺧﻴﻂ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ، ﻭﻻ ﺳﻼﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻤﻞ ﻋﻴﻮﻥ ﺭﻣﻘﺘﻨﻲ ﻳﻮﻣﺎ . ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﻳﺎ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻹﺳﻢ ﺃﻥ ﺯﻣﻨﻚ ﻣﻌﻲ ﻏﺪﺍ ﻣﺜﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻏﺒﺮ ﻣﻨﻔﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻓﻮﻑ ؟ ﻻ ﺁﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ..
ﻻ ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﺳﺘﺴﻘﻰ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺠﻬﻠﺔ ﺟﻬﻠﻬﻢ ، ﻓﻠﻴﺲ ﻳﻐﺮﻱ ﺍﻟﻨﻮﺍﺑﻎ ﺑﻤﺎ ﺧﻂّ ﻓﻴﻪ . ﻻ ﻳﻐﺮﻧّﻚ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻈﻮﺓ ، ﻓﻼ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠّﺤﻢ ﺍﻟﻨﺘﻦ ﺳﻮﻯ ﺍﻟذﺑﺎﺏ ؛ ﺇﻥّ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻣﻜﺎﻧﻪ إﺻﺒﻊ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﻏﺪﺍ ﻣﻌﺪﻧﻪ ﺭﺧﻴﺺ .. ﻫﺎ ﺃﻧﺖ ﺟﺮﺑﺖ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻀﺎﻥ ﻭﻓﺎﺗﻚ ﺣﻀﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﺣﻴﺚ ﻏﻤﺪﻙ ﻳﺎ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻹﺳﻢ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻚ ﻣﺲّ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ "

***

ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺆذن ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﺩﺍﻋﻴﺎ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ، ﺃﻧﻬﻰ ﺳﻌﻴﺪ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﻴﻘﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﺮﻳﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﻪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻀﻊ ﺃﺳﻔﻠﻪ ﺍﻹﻣﻀﺎﺀ ، ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻋﻤﻴﻖ ﻟﻴﺼﻄﺎﺩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻷﻧﺴﺐ ﻟﻴﺨﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﺣﻜﺎﻳﺘﻪ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ . ﺃﻱ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺗﺴﺘﺤﻖّ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﺛﺄﺭ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺗﻐﺪﻭ ﺧﺎﻟﺪﺓ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ . ﻓﻘﺪ ﺷﺮﻁ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻤﻪ ؛ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺷﻔّﺎﻓﺎ . ﻓﻜّﺮ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﺷﻔﺘﻴﻦ ﻃﺮﺩﺕ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﻔﻮﻧﻪ ﻓﻲ الأيّام ﺍﻟﺨﻮﺍﻟﻲ ؛ ﺛﻢ ﺃﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻠﻚ ﺗﻠﺒﺚ ﺗﻜﺮّﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻌﻪ ﺃﻥّ : ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺇسمي تكﻔﻲ . ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﺻﻞ ﺻﺪﻳﻘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩﺓ ﻟﻴﺨﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻤﻪ ﻭﻗﻄّﺘﻪ ﺷﺎﺷﺎ .

***

" ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺿﻊ ﻗﻠﻤﻲ ﻭﻣﻌﻪ ﻗﻠﺒﻲ ، ﺃﻋﻠﻤﻚ : ﺃﻥّ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﺳﻤﻚ ﻏﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﻌﺒﺪﻱ ﺷﻴﻄﺎﻥ .

ﺑﻼﻍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﻩ .
ﺇﻣﻀﺎﺀ
ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ."



Fin



ﺍﻗﺘﺒﺎﺱ :

" ﺇﻥ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺃﺻﺒﻊ ﻭﺍﺣﺪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﻏﺪﺍ ﻣﻌﺪﻧﻪ ﺭﺧﻴﺺ"



"ذاكرة طالب"
بنصالح - يناير 2019

تاريخ النشر : 2019-02-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : Strawberry
انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
منى شكري العبود - سوريا
سارة - فلسطين
ناصيف - دولة عربية
متابعة كابوس - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (30)
2019-02-24 23:07:45
287439
30 -
دار
رائعة لكن عذرا نظرا لحبي للموقع ومتابعتي له منذ سنوات أجدني أقترح وبشدة تعيين مدقق لغوي ليس تعييبا ولا انتقاصا فأكبر الكتاب تمر كتبهم من من مرحلة لتدقيق والتصحيح اللغوي قبل النشر
2019-02-16 14:39:05
286069
29 -
المتفائلة
لم افهم القصة جيدا ليست واضحة المعالم لكني استمتعت باللغة الأنيقة كأن كاتبها محترف

ما هو رابط موقعك ايها الكاتب ؟
2019-02-14 06:59:37
285571
28 -
ياسين الرامي من المغرب
لا أعرف لماذا أحسست أنك انزعجت بشدة عند موضوع الجرأة لم أتوقع منك هذا الانفعال ؟؟؟ في المرة القادمة لن نقبل منك سوى قصة طويلة عريضة حتى تجعل قلمك يلهث ﻷنني لم أشبع من قصصك الأخيرة أيها الأديب المتمرد . نحن بالانتظار

الفيلسوف المفلس
أنا أيضا لفتني عنوان (تحت قناديل الشارع) يمكن أن أقول لك إنه واحد من بين أروع العناوين التي رأيتها في حياتي . لكن هل أثر عليك عندما قال متطفل على الميدان وصدقته وتقول له أنت كاتب مستقبل أي مستقبل يا فيلسوف ؟؟؟ فأنا أعرف جيدا من يكون بن صالح لو أراد فسيصدر إصدارات ورقية ابتداء من يوم غد إنه عفريت أكثر مما تتصور بنك معلومات متنقل ماشاء الله . عليك أن تتواصل معه افضل . بالمناسبة أشك أنك مغربي ؟؟؟ عموما كنت أود أن أناقشك في بعض العبارات داخل القصة لكن الوقت لم يسعفني نلتقي في قصص أخرى لصديقنا محمد
2019-02-13 12:48:35
285481
27 -
الفيلسوف المفلس
لقد تأخرت في الرد الهم أعتذر من الأخت Strawberry - محررة -
وأشكرها على المديح ولم أقصد أنها تريد الإساءة هي انسانة يظهر عليها أنها مثقفة ومتفتحة
تحياتي لك
أخي محمد بن صالح حتى تعرف شيئا أنا فخور بنفسي لأنني لازلت أتذكر عندما قرأت لك خاطره في أحد القصص هنا قلت مع نفسي هذا الشخص ليس بالعادي لان تعبيرك كان دقيقا جدا ولم أكن أعلم أنك كاتب حتى أخبرني صاحب القصة أن لك قصص كثيرة هنا وأيضا عندك مدونة خاصة فكان ظني في محله وأصبحت جد معجب بك وبما تقدم واليوم زاد احترامي لك لتواضعك الذي يدعو صراحة للإعجاب وهذا هو المبدع الحقيقي لا ينتظر المديح وقد قرأت للكثير من الكتاب المبدعين الواعدين يقولون دائما أنهم متطفلين على الميدان هل اتفقتم جميعا حول هذه العبارة ههههه وأنا متأكد أنك ستكون من بين كتاب المستقبل وأنا متحمس لأقرأ لك قصة طويلة مثل أسافو أو تحت قناديل الشارع هذه الأخيرة لازلت لا أصدق من أين لك هذا العنوان !! ههههه بحثت كثيرا ولم أجده له أثر المهم لا تغيب علينا كثيرا ففي ليلة الظلماء يفتقد البدر
تحياتي لك صديقي بنصالح ونلتقي قريبا
2019-02-12 15:21:07
285380
26 -
Strawberry - محررة -
الله على التواضع ! .. كل من يتجرأ و يكتب شيئا هو أكيد لديه موهبة و هو كاتب و أنت ليت كاتب فقط بل أنت كاتب بارع و موهوب و أيضا تتمتع بروح الدعابة هههه e è è ë هههه أضحكتني.. يعني أنت مثلي اخترت ان أتخصص في العلوم رغم أن كل أصدقائي نصحوني بشعبة الأدب لبراعتي في اللغات.. لم أستمع لنصائحهم.. أحيانا اندم.. ثم أعود و أقول ذلك قدري و لا مجال للتراجع.. نعم أذكر أنك ذكرت مرة انك مهندس كهرباء.. برافوا .. جميل ان يمتلك شخصا موهبة اخرى مختلفة عن مجال تخصصه.. و سعيدة لاني جعلتك تتراجع عن قرارك و لم تكسر بخاطري ^^ .. و اعتقد ان الاسم بالانجليزية له هيبة خاصة افضل من الفرنسية يعني ستروبيري افضل من فغاااازو هههه و لا تشكرني فتلك كلمة حق أقولها
2019-02-12 08:41:57
285321
25 -
المحترف
الذي استغربت له هو أن القارئات أعجبن بالقصة رغم أن فيها جلد لنساء ! القصة كلها مبنية على الوفاء والغدر ومغزاها واضح لكنها قصيرة جدا تفاجأت بنهاية السريعة لو كانت أطول لكانت أكثر روعة أسلوب الكتابة واللغة هما الذي سيطر على الأجواء ولا أعتقد أن متطفل على الميدان يكتب بهذا المستوى ! وفي رأيي الإقتباس الذي اختاره الكاتب في النهاية كان يوجد أفضل منه بكثير داخل القصة مثلا هذه العبارة التي تعتبر من أجمل ما قرأت

# ﻓﻼ ﺟﺎﻩ ﻭﻻ ﻣﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺳﻌﻴﺪ ، ﺳﻮﻯ ﻋﺸﻖ ﻭﺃﺣﻼﻡ ﻭﻧﺠﻮﻡ، ﻭﻗﻤﺮ ﺗﺸﻜﻞ ﺑﺪﺭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ ، ﻓﺘﺨﻠﺖ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻹﺳﻢ ﻋﻦ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﺒﺎﻥ ﺍﻟﺮﻋﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺑﻠﺪﻩ ﺣﺬﺭ ﺍﻟﻤﻮﺕ

شكرا لكم
2019-02-11 16:20:24
285233
24 -
محمد بنصالح
أعجبني تحليلك لما يعرف بـ السطحية .. لكن اسمح لي أن أضيف القليل ؛ وهو أن : عندما تصل السطحية إلى أرقى مراتبها ؛ حيث تجد شخصا يحمل معه الأصفار ولا يعرف أين يضعها، هل على يمين الأرقام أو اليسار ؟ (حاليا الفيلسوف يضرب بقلمه على الطاولة ببطء وهو يفكر ماذا يقصد هذا مرة أخرى) ^^ و لا ننسى أيضا أن هناك الفارق بين المجتمعات وهذه حقيقة ، نحن في المغرب الكبير عندنا نظرة تحررية أكثر ومتأثرين - إلى حد ما - بالأدب الفرنكوفوني الذي لا يضع لنفسه كثيرا الخطوط الحمراء وأشياء أخرى، وهذا واقع سواء اعترفنا به أو لا .. عموما حتى لا يعتقد البعض أني أضع نفسي في مرتبة عالية : ليس عندي باع طويل في الكتابة أو خبرة كبيرة في الحياة ، عمري 24 أكتب تقريبا منذ أن كنت في عمر 15 عاما ، يعني مازلت أجد نفسي لا أستحق أن أنعت بـ (كاتب) هذا الإسم فخم جدا ؛ حتى أن أحدهم - وأنت تعرفينه - يقول لي دائما أسلوبك باهر ولا أستطيع أن أجاريك ، كان جوابي دائما هو أني لست سوى متطفل على الميدان .. وفي الأخير قلتها سابقا وأعيد قولها : أنا لم أدرس الأدب بل العلوم ، وأنت تعرفين جيدا نحن المغاربيين عندما نختار التخصص في العلوم فوداعا للغة العربية ومرحا بـ e و è و ê و ë ^^ .. المهم يا جارتي العزيزة أنا مازلت سأنشر في الموقع إن شاء الله، ولا تقلق من حيث الإيحاءات فأنت تعرفين جارك ، وأعدك بالأروع .. أعتقد أني أسهبت ^^ لأني متفرغ هذه الأيام وأيضا عندي شهية للكلام . شكرا شكرا يا جارتي Fraise ^^
2019-02-11 10:57:57
285189
23 -
Strawberry - محررة -
محمد بن صالح
يحزنني أن تتوقف عن الكتابة في الموقع.. فهذا يعني أني لن أقرأ لك بعد الآن لاني وفية جدا لموقع كابوس و لا استطيع ان أقرأ في أي مكان آخر حتى و ان أردت ذلك هههه شكرا لك يا جاري العزيز و مع ذلك سأنتتظر دائما جديدك و اكثر لنا من الجرأة و خاصة من الايحاااءااات هههه

بالمناسبة، السطحي هو الشخص العاجز على القراءة بين السطور.. و الأكثر سطحية هو الذي يقرأ بين السطور لكنه يتناقض
2019-02-11 05:15:28
285164
22 -
محمد بنصالح
السلام عليكم

فيلسوف ..  حتى لا تسيء الفهم، أنا لم أغضب من ردك الأول ، بالعكس كنت أكتب لك ردا وأبتسم مثل هذه الابتسامة تماما ^_^  لقبك لوحده يجعلني أسعد للحظات .. هل تعرف لقد أدهشني تحليلك لعبارة : ( ويبقى الصمت في التأنيه وتمرده عدوا ، لازجا ، يكاد يلمس ثم يستحيل شفافا.....)  في قصة التراب والعقيان ؛ حتى أني عرضته على أحدهم كان قال لي سابقا : إنهم جمهور التيس الطائر .. وهو كاتب مغربي عنده بعض الأعمل هنا وفي جعبته الكثير .. قلت له إقرأ تحليل الفيلسوف وستغير رأيك .. لذا يا فيلسوف أنا فخور بشهادتك وبمتابع من طرازك وأنتظر آرائك الصريحة .. أما ذاك الإقتباس دعنا نتجاهله اﻵن فلقد أعطيناه أكثر من حقه .. لكن حقيقة ليس ما ذكرت هو السبب الذي جعلني أفكر بالتوقف عن النشر في الموقع أبدا لا، فأنا لا أهتم لهذه الشكليات بعد هذا المشيب ^^ السبب أكبر من ذلك بكثير صدقني وأفضل أن أتركه لنفسي.. عموما أنا مستمر حاليا في النشر بالموقع ..  أشكر لك يا فيلسوف اهتمامك بما أقدم وأتمنى أن أبقى عند حسن ظنك


Strawberry
لا طبعا ، حاشا أنك تقصدين ذلك حتى لو بدون تعقيب منك ، السمات في السطور أيضا يا جارتي العزيزة ^^
لكن في الحقيقة خانتك قليلا - فلا بأس - الأعراف الدبلوماسية في ذلك الوصف ^^ ما جعل سيد الفيلسوف يتبرأ منه خوفا من استدعاء السفراء لتشاور ^^ (أنا أمزح أكيد) .. المهم أنا أفهم قصدك جيدا لا تقلق 

أحدهم سألني سابقا عن تلك العبارة ومقصدها ، أجبته أنها لا تدل على معنى واحد ، كل واحد وكيف سيفهمها، فإذا فهم أحدهم ما فهم فهذا لا يسري على الجميع ، عموما أنا في العادة لا أسمح لنفسي أن أخدش الحياء ، إنما لا أحبذ ذلك الإحتشام الشديد في الكتابة إنه يذكرني بالمواضيع الإنشائية أيام مدرستي الحلوة ^^ في الأخير رغم كل قناعاتي لكني أحترم و أتقبل كل اﻵراء كما كانت طالما العمل معروض للجميع

العنوان أعتقد أني شرحته في القصة وتحديدا في آخر السطور.. حتى لا نقول هذا أبيض وذاك أسود^^

شكرا اختي وجارتي العزيزة على كلامك الطيب وأنا سعيد جدا بأن أضيفك إلى قائمة جمهوري الوفي في موقع كابوس، على آمل البقاء عند حسن الظن . شكرا برشا 



مونيكا .. أتعرفين شيئا ، أنا أشعر بسعادة عندما أرى أحدهم يقتبس عبارات في قصصي.. شكرا لك أختي على المرور الطيب، وجواب سؤالك نفسه الرد على الأخت أعلاه.
2019-02-10 12:52:54
285080
21 -
مونيكا
هل تدرين يا فخامة الإسم ؟ن زمنك معي غدا مثل كتاب أغبر منفي أعلى الرفوف، لا آمل أن يقرأ من جديد

ها أنت جربت كل الأحضان وفاتك حضن الحب حيث غمدك يا فخامة الإسم لو كان في عقلك من مسّ من الصواب

بالله عليك من أين لك هذاالإبداع ؟؟!

ماذا تقصد بالعنوان ؟
2019-02-10 10:45:51
285050
20 -
Strawberry - محررة -
الفيلسوف
أنا لم أقصد أن أتهم الكاتب لا بالوقاحة و لا بالاثارة المجانية.. بالعكس بدا لي اختياره لذلك الاقتباس موفق جدا و في محله.. الكاتب حر ان يعبر كما يريد و ان يكتب كل ما يفكر فيه.. و لو بدت لي القصة خادشة للحياء لما نشرتها أصلا.. لكني نشرتها و لم احذف منها شيئا لاني رأيت ان العبارة تحمل عدة قراءات و لم اعلق عليها اصلا.. لكن أردت لفت انتباهك اني فكرت مثلك في البداية و ان نظرتي و نظرتك عميقة للأشياء فقط.. يعني قصدي أن أمدحك.. و بالعكس أنا من أشد المعجبين بالكاتب و اعرف انه أرقى من أن يعتبر تعليقي تهمة بحقه
2019-02-10 09:26:52
285038
19 -
الفيلسوف المفلس
محمد بنصالح
لم أكذب عندما قلت أن لك كريزما فريدة تبدع حتى في الردود وأنا بدوري أيضا سأتوقف عند هذه النقطة الخاصة بالجرأة أولا ردك حول تلك العبارة في محله كل واحد سيفهمها بفلسفته وهذا هو الإبداع للأمانة لست اقول لك أن تكتب عن حليب العصافير أو المواضيع الإنشائية ولست من هؤلاء الذين تقصدهم أنا فوق الثلاثين عاما و لا أحب القصص المبتذلة الذي يظن البعض أنها تشويق ولست مع خنق الأقلام وإذا لاحظت أنا لا أعلق إلا على قصصك لأني أرى فيها الرسائل والفائدة مع أسلوب أدبي مرموق والله يشهد كم احترمك واقدر ما تقدمه كنت فقط أردت أن أناقشك حول هذه العبارة لأنها استوقفني لبلاغتها وأيضا لعمق مغزاها وهذه الشجاعة في الوصف التي لا تظهر في ردودك إلا نادرا والان فقط عرفت سبب تفكيرك بمغادرة الموقع لأنه لا يعقل أن تكتب أدبا ويأتي أحدهم ويقول لك إيحاءات جنسية فعلا هذا محبط ولو كنت مكانك لفعلت نفس الشيء وصدقني أنا لست من بين هؤلاء السطحيين وأنتظر منك الجديد هنا إذا كنت ستستمر طبعا وأيضا في مدونتك
تحياتي لك


Strawberry - محررة -
أختي أنا لا أتهم الأخ محمد بأنه يضع إيحاءات جنسية !! هذه تهمة قاسية بحق قلمه وشخصه وهو أكبر من ذلك بكثير وهناك فرق بين الجرأة وإيحاءات جنسية الأولى شجاعة إذا كان لها بعد ومغزى والثانية وقاحة ويمكنك قراءة قصصه ومقالاته في مدونته ستجدينها في أعلى مستوى ولا يحتاج إلى الإثارة المجانية أنا فقط استفسرته عن تلك العبارة وهي ليست خادشة للحياء بمعنى الكلمة لكنها جد معبرة وذكية أيضا والكاتب أجاب في رده عن قصده بتلك العبارة إذا كنت تقرئين ما بين السطور وليس ما هو ظاهر للعيان
تحياتي لك
2019-02-09 09:07:15
284878
18 -
Strawberry - محررة -
الفيلسوف المفلس
أنا أيضا شعرت ان الاقتباس جريئ و فيه بعض الإيحاءات الجنسية.. ظننت اني الوحيدة من فهمت هذا.. يمكن ان يحمل عدة قراءات.. على كل حال هو جميل و اعجبني و هذا حال كل المبدعين جريئون في أعمالهم، خجولون في الواقع..

محمد بن صالح
هههه أضحكني ردك على الفيلسوف.. المناسبة.. أردت أن أسألك عن العنوان.. ماذا تقصد ب"بلاغ للشفاه" ؟ ما دخل الشفاه في الموضوع ؟
2019-02-09 05:11:04
284847
17 -
محمد بنصالح
السلام عليم


بنت الجزائر الغالية .. شكرا ومرحبا بك أختي

عائشة .. أحبك الذي أحببتني فيه .. كم هو الشعور رائع عندما علمت أني كنت سببا في تعرفك على الموقع الجميل ، شكرا لك أختي الكريمة وكم أتمنى أن أبقى عند حسن ظنك


Arwa
يقال بأن الحب للحبيب الأول ، وبطل القصة طبق هذه المقولة ^^ لذا فضلت عدم حشو القصة بشخصية أخرى ، شكرا لك أختي وعلى رأيك وإن شاء الله تقرأ لي المزيد 



تانيرت تايري .. أزول فلام
سعيد جدا برؤية تعليقك يا صديقتي التي اعتدت رؤية اسمها الوسيم في كل مرة أعود فيها إلى الموقع ، وأعتذر إذا بدر مني أي تجاهل سابقا ، فقد رأيت تعليقك في قصة التراب والعقيان وعلمت أنك فقدت أحد أحبابك ، أحزنني ذلك إنما البقاء لله وأﺣﺴﻦ ﻋﺰﺍﺀﻛﻢ ﻓﻲ ﻓﻘﻴﺪﻛﻢ
يبدو أن الجميع أعجبه ذاك الإقتباس، وهو ملخص القصة بأكملها ..
بارك الله فيك على هذه الكلمات الطيبة ، وبغض النظر إذا كنت أستحق كل هذا ، إنما وجب الشكر والامتنان لك أختي العزيزة على مشاعرك الصادقة - الطيبة ، وما عند الله فهو قريب

ثانميرت ثانمبرت أولتما تانيرت



حطام .. أهلا بالرياح القادمة من الشرق، أقصد جارتي الشرقية^^ .. أنا لا أفهم ما فائدة فخامة الإسم تكفي؟ الإسم يضيف إليه مستوى وأخلاق حامله ، وليس العكس^^ طبعا غرور .. سعيد أن ما كتبت نال اعجابك ، إن شاء أبقى عند حسن ظنك أختي حطام .. تحياتي


الفيلسوف المفلس .. إذن الكاريزما الفريدة أثرت على الفيلسوف ^^ عموما شكرا لك هذا من ذوقك.. لا أعرف كيف تريدني أن أرد على القراء ؟  أنت فيلسوف بحق ^^ .. لكن أظن بأني هذه المرة سأتوقف وأتنحنح بجدية عند موضوع الجرأة : أولا ذلك الإقتباس لا أرى فيه أي جرأة مفرطة . قصدت : أن المرأة التي تبحث عن مصالحها وتجعل من الرجال سلسلة تفقد قيمتها . لكنه ليس بعيد، قد يطابق فلسفتك أيضا .. إنما يا فيلسوف أصدقك قولا، أنا تعبت من كل هذا ، في كل مرة أجد أحدهم هنا يرميني بالجرأة ! لقد تعبت ومللت وطفح بي الكيل، هل تريدون مني بأن أكتب لكم حول حليب العصافير؟ أو أنشر من كتاب الذكريات والمواضيع الإنشائية أيام المدرسة الإبتدائية : "وذهبت مع أبي إلى الغابة ورأيت الطيور الجميلة تزقزق" .. أو ترى ماذا بي فاعل ؟
عموما شكرا لك يا أخي .
2019-02-08 14:48:15
284725
16 -
الفيلسوف المفلس
أنت لو كتبت على أبسط حاجة لكانت تحفة لأن الفارق معك هو تمكنك الشديد من شيء اسمه الكتابة وأيضا عندك كاريزما فريدة لكن في بعض المرات أتساءل هل الذي يرد هو نفسه من يكتب في الأعلى ؟ لأن ردودك يظهر فيها شخص خجول أما كتاباتك شيء اخر ولهذا أود أن أسألك ألا ترى معي أن الإقتباس الأخير في غاية الجرأة ؟
2019-02-08 14:48:15
284722
15 -
حطام
عمل رائع، مميز وأسلوبه مبهر.. بارع ومتمكن كالعادة..

وكما أسلفت من قبل مريم كانت مغرورة وسعيد السعيد كان رجلا بحق رغم حزنه المدفون ووجعه لم يسارع لها فور أن تحررت، كنت أتمنى أنك أكملت القصة كأن لا يبق وحيدا ويلتقي بمن لا يكفيها فخامة الإسم(وهن كثيرات).. أي غرور هذا!!

وكالعادة أعجبني الإقتباس كثيرا:)

تحياتي الطيبة لحضرتك:)
2019-02-07 15:46:08
284609
14 -
لينا الجزائر(تانيرت تايري)
"ان الخاتم مكانه اصبع واحد ،فإذا تعاقب على باقي الاصابع غدا معدنه رخيص"
ازوووول فلاون
حقا ابداع تصطف له الكلمات وتلهف له القلوب وترفع له كل القبعات تحية احترام وليس بغريب على مبدع افنت كلماته جمالها وتأهبت انامله الذهبية لتدوين هكذا روائع أدبية.
فليبقى سعيد سعيدا بوحدته فماأجمل الوحدة بوجود الغدر وماأرحمها في حضرة الخيانة.
قصة راقتني بشدة وحفرت كلماتها في ذاكرتي عمل متقن رغم ألمه فقد صار كأنه الم جميل تحس بانتصاره بعد التخلي عن فخامة الاسم.
ثانميرت اطاس اطاس. لاتكفي كلماتي لشكرك فليعلم حضرتك اني من عشاق كتاباتك ومازلت ارى في مخيلتي انك ستغدو يوما ما قريبا وليس ببعيد كاتب تسكت الاقلام بحضوره.
تقبل ارقى التحيات ودمت في رعاية الله وحفظه.
"""""'''''''"""تانيرت تايري""'''''''"""
2019-02-07 08:51:38
284538
13 -
Arwa
راااائعه جدا جدا احب لغة وصفك دائما ... اعجبني موقف سعيد مع الحبيبه السابقه لكن توقعت احداث اكثر كأن تظهر معجبة مجهوله تحيي مشاعر العشق في قلب سعيد من جديد .. اتمنى ان اقرأ لك دائما.
2019-02-07 06:16:57
284517
12 -
عائشة
احتراماتي أخي محمد بن صالح لهذه اللغة الجميلة لهذا التمكن الأدبي الرفيع أنت كاتبي المفضل في هذا القسم أيضا أحد مقالاتك جعلني أتعرف على موقع كابوس ودائما أشعر بالرهبة عندما أقرأ لك لأنك ببساطة تقصد ماذا تكتب وتعبر بدقة لا متناهية
أختك ومحبتك في الله عائشة
2019-02-06 16:35:49
284443
11 -
بنت الجزائر الغالية
قصة جميلة رااااااااااااااااااااااااااائع اخويا تحياتي للمغرب الشقيقة
2019-02-06 11:46:36
284382
10 -
محمد بنصالح
السلام عليكم

هذه المرة سأحاول الرد على الجميع، وأعتذر إذا بدر مني أي تجاهل غير مقصود في المرات السابقة وخصوصا للقراء الذين وجهوا إلي سؤال أو استفسار


وفاء الشجن .. أسعدني ذلك حقا . شكرا


jeje swila
يمكنك قراءتها من جديد قد تفهين منها شيئا


fake
هناك فرق بين قصة وأخرى ، الحبكة في بعض المرات لا تتحمل رص الكلمات لكن قد يحدث العكس .. شكرا لك وعلى رأيك



Strawberry
أهلا بجارتي العزيزة ..  سعيد أن ما كتبت نالت اعجابك . وشكرا على تشجيعك . في البداية ظننتك جزائرية ثم علمت أنك من تونس الخضراء ، فمرحبا بأهل مغربنا الكبير الذي أكن لأهله معزة خاصة في قلبي ، ميغسي بكو برشا بزاف ^^ وإن شاء الله أبقى عند حسن ظنك وأعتذر إذا بدر مني أي تجاهل سابقا فهو عن غير قصد يا جارتي العزيزة . وأنا الفخور بك هنا^^


عزف الحنايا .. أسعدني ذلك حقا  إن شاء الله أبقى عند حسن ظنك .. شكرا لك


ياسين الرامي .. أهلا بك أخي . وشكرا على اﻻطراء .. نعم هي أقرب إلى نصوص نثرية منها إلى قصة قصيرة فضلت مشاركتها مع قراء الموقع .. لكننا سنعود إلى الوراء قليلا ^^ يا أخي كما أخبرتك سابقا أنا أحترم رأيك فيما يخص الإساءة ، لكن الحقيقة لا أرى أي إساءة لأي مقدسات . اسم مريم لا يعني أنه مرتبط بالمقدسات أبدا.. ولا أسمح لنفسي بالمساس بأي دين ولو كان عباد المعز، الله يسهل عليهم أخويا ^^ .. أما مغادرتي الموقع : أولا أشكرك على اهتمامك ؛ والله أخجلتني ، جمهور كبير مرة وحدة ! هل تقصدني حقا^^ . أنا مستمر في الموقع إن شاء الله ، هي مجرد فكرة وتغاضيت عنها .. إن الشرف لي أخي ياسين في التعرف عليك ويمكنك دائما التعبير عن آرائك بكل حرية وكما أخبرتك سابقا أنا لا أتأثر بالنقد أهوجا كان أو بناء .. تحياتي


متابعة موقع كابوس .. أهلا بمتابعتنا العزيزة ؛ مازلت كما أعرفك ، تتعمقين داخل القصص وتضعين النقاط على الحروف - الدنيا ليسا بخير^^ - أتفق معك أختي تماما وأشكر لك شهادتك الغالية ومشاعرك الصادقة التي لا تخفى علي ، وإن شاء الله سأستمر بالنشر في الموقع وأحاول تقديم الجديد وأشكرك على اهتمامك حقا هذا من دواعي سروري أختى العزيزة ، وما أنا إلى خادم أذواقكم والساعي لإرضاء متطلباتكم ، على آمل ذلك إن شاء الله .. بوركت ووفقت


هدوء الغدير .. أهلا بك أختي العزيزة ، يسعدني أن تحتفظ بالقصة هذا شرف لي ، وشكرا لك أختي على كلامك الطيب وهذا من كرمك وأيضا على شهادتك الغالية وكم اتمنى أن أكون أهلا لها ؛ ويشرفني أن تكون من بين زوار مدونتي المتواضعة ؛ فمرحبا بك دائما وأتمنى أن يعجبك ما أقدم ، ومرحبا بآرائك وانتقاداتك .. بارك الله فيك


أم ريم .. شكرا أختي المحترمة وبارك الله فيك . سمعت تلك الأغنية منذ زمن طويل ويسعدني أن أذكرك بها ولو أن البطل هنا مختلف فهو لا يتحسر على مريم ، هنا شي آخر .. عموما شكرا لك أختي الكريمة


للمزيد من كتاباتي أدعوكم لزيارة مدونتي "مدونة محمد بنصالح"
2019-02-06 09:17:53
284339
9 -
ام ريم
ليس بغريب على كاتب مثلك أن يأتي بمثل هذه القصة جميلة جدا قراءتها اكثر من مرة واعجبتني عبارات كثيرة فيها واستوقفتني كثيرا اسلوب جميل وكلمات اجمل
ولاكن لااعلم لماذا ذكرتني بااغنية القيصر انا وليلى فحال سعيد كان قريبا لحال ذالك العاشق بالأغنية سلمت أناملك سيدي دمت مبدعا
2019-02-06 08:14:39
284325
8 -
هدوء الغدير - مشرفة -
"ان الخاتم مكانه اصبع واحد ،فإذا تعاقب على باقي الاصابع غدا معدنه رخيص "
اكثر مالفتني في القصة رغم اني كنت اود ان انسخ القصة كلها.. اعجبتني بشده كلماتها ها انت ذا ترسم لوحة فنية مجددا ربما قد طرقت موضوعها من قبل بل حتما طرقته فقط غيرت الالوان وشكلت منها لوحة جديدة .. انت تملك القدرة الهائلة وكل مافي السطور يبشر بكاتب مبدع سيطل ذات يوم على العالم العربي وينافس الكبار لكن ينقصك ان تكسر قيدك وتتحرر من الفلك الذي تدور به ، ارى ان لك امكانية هائلة تتسع لولوج شتى الالوان القصصية او على الاقل خلق شخصيات جديدة بابعاد مختلفة تحاكي ما نراه ونعاصره في العالم ، فليس العالم كله عشاق مفلسون ولا حبيبات خائنات يسيل لعابهن للمال!..
طبعا هذا رايي كمتابعة لكل مانشرته في الموقع وبعض ما قراته في مدونتك الشخصية فلمست تشابه الشخصيات الى حد كبير مع انك تستطيع ان تحلق عاليا فقط لا تكبل قلمك واطلق له العنان ..
تحياتي لك ياا كااتبنا المبدع ..
2019-02-06 08:10:24
284323
7 -
متابعة موقع كابوس
كالعادة يبهرنا بن صالح دائماً بروائعه القصصية كل قصة أجمل من الأخرى .. وهذه القصة بالذات كانت كالبحر الساكن الذي يبدو ظاهرياً أنه هاديء لكن بأعماقه يخفي أمواج عاصفة .. كذلك كان سعيد الذي يبدو من اسلوب حياته وانعزاليته انه هاديء وساكن لكنه يخفي الكثير بداخله من الحزن العميق والألم الشديد المكبوت الذي لا يستطيع الخلاص منه .. بسبب قصة حبه الفاشلة .. اعجبني أنه على الرغم من حب سعيد الشديد لمريم وعند علمه بخبر طلاقها أنه لم يفكر في العودة اليها رغم أنه ما يزال يحبها .. لأن الخاتم مكانه اصبع واحد فاذا تعاقب على باقي الاصابع غدا معدنه رخيص .

أسلوب السرد الأكثر من رائع وانتقاء المفردات كان متناسق مع مجريات الأحداث الشاعرية الجميلة .. القصة كانت أكثر من مجرد قصة رومانسية بل هي أكثر نضجاً وأكثر بعداً من ذلك هي قصة شديدة الواقعية تعبر بوصف هاديء عن مشاعر متزاحمة ومكبوته داخل النفس .. والتعبير عن مشاعر البطل بهذا الأسلوب الخيالي الخفيف والبعيد عن الأساليب التفليدية الثقيلة المكررة والمملة في بعض القصص الرومانسية .

أخي العزيز بن صالح قررت ألا تنشر في كابوس ربما لديك أسباب تمنعك من ذلك .. أرجو أن تراجع قرارك هذا .. واذا كان وقتك لا يسمح لك بالنشر في كابوس لا بأس من نشر قصص قديمة لك بين الحين والآخر هنا في كابوس بصراحة لا أرى سبباً مقنعاً يمنعك من ذلك .. بالنهاية القرار قرارك وسنبقى بانتظار قصصك الرائعة والمعبرة والمميزة .
مع تحياتي .
2019-02-06 05:52:27
284306
6 -
ياسين الرامي من المغرب
هي ليست قصة قصيرة بالمعنى المعروف أعجبني أنك أتيت بالجديد بعيدا عن تلك التقليدية يعني نصوص نثرية شاعرية لا تعتمد على الحبكة بل أفكار تريد إيصالها أو رسالة أو غاية في نفس يعقوب صراحة تعجبني فيك هذه النقطة أن كتاباتك هادفة حتى اﻵن لم أقرأ لك عمل مبتذل دائما يخرج القارئ باقتباسات ذات فائدة وأيضا لديك تعبير رهيب الكلمات تخضع لقلمك بصراحة لكني أعتقد بأني توقفت عند نقطة مهمة في نسخة المدونة ولا زلت عندها أن البعض قد يرى في هذه النصوص النثرية اساءة للمقدسات وقد شرحت لك فكرتي ولا أفهم لماذاتفكر بالتوقف نهائيا عن النشر في موقع كابوس رغم أن لك جمهور كبير هنا !! وأيضا أنت تهتم بالأساطير الذي يعطي لهم الموقع اهتماما كبيرا ؟ يعني لا أعتقد أن الفقير جاد بما لديه كما عبرت هههههه عموما أنا ممتن لهذا الموقع الذي جعلني أتعرف على شخصك المثقف والشجاع يا محمد
2019-02-05 16:59:54
284234
5 -
عزف الحنايا
جداً ممتعة تهتُ وضعتُ بين جمال أحرفها
مبدع بن صالح لا تحرمنا جديدك ..
2019-02-05 13:59:51
284205
4 -
Strawberry - محررة -
أمس كانت هناك مريم الاسم الشفاف الذي صنعت منه أشرعتي حتى تمزقت عند اول عاصفة تبث على مركبي.. كانت تقول ان فخامة اسمي تكفي..
ما أجمل هذا المقطع ! قرأته عشرات المرات حتى حفظته.. هناك تناغم جميل في القصة.. بدت لي خواطر أكثر منها قصة لكنها ممتازة فعلا.. أتحفتني يا محمد بن صالح.. برااافوا يا جاري
2019-02-05 13:59:51
284201
3 -
fake
اظن انك يجب ان تهدء طابع الكلمات الشاعريه الكثيره فهيا تذهب معني القصه
2019-02-05 13:49:14
284180
2 -
jeje swila
حقا لم افهم تبدو كاقصيدة او ابيات شعر
2019-02-05 11:40:48
284168
1 -
وفاء الشجن
شكرا لأناملك المبدعة أخي
move
1
close