الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مشكلتي هل لها حل ؟

بقلم : عزيزة - الجزائر

لقد أخذت مني من أحبه و أصبحت أكره خطيبي

 أنا أسمي عزيزة من الجزائر ، عمري 16 سنة ، لدي مشكلة لا أستطيع البوح بها لأحد ، عندما كنت في السنة الرابعة متوسط كنت دائماً أرى شاب من أقربائي في الشارع كل يوم وأحببته إلى درجة أن يومي لا يكتمل إلا برؤيته ، وعندما أذهب إلى المدرسة كان ينتظر قرب حيه فينتظر حتى أمر بجانبه ويذهب إلى حال سبيله ، هكذا يوم بعد يوم حتى أعتدت عليه

 و في يوم من أيام الأسبوع لم أره واليوم الثاني كذلك فحزنت كثيراً وعندما سألت أحد أقاربي من عائلته قالوا : إنه قد سافر للعمل ، فذهبت إلى المنزل وبكيت كثيراً و مرضت ولم أذهب إلى المدرسة لمدة 3 أيام ، وعندما شُفيت ذهبت وهكذا بعد أشهر عديدة اعتدت و قررت نسيانه لكن لم استطع حتى أتى ذلك اليوم الذي لم أتوقعه ، تقدم شاب لخطبتي وعندما قالت لي أمي ما رأيك ؟ وافقت دون تردد ، و بعد مدة ندمت على موافقتي بعد أن تم كل شيء بشكل رسمي وبدأت بالبكاء بسب تسرعي وصليت استخارة لأخفف ما بي من قهر وحزن وشكيت لربي ليخفف عني ، فأنا عندي صديقة مقربة حكيت لها وقلت لها بأني مخطوبة ، فعادات مدينتنا الخطوبة في هذا السن ، وحكيت لصديقتي عن حبي لأبن عمتها من قبل ، وقالت لي : إنه يحبك كثيراً وبجنون فقد قال لعمتي بأنه سيخطبك عند عودته من السفر،  وعاتبتني صديقتي لتركه وقالت : بأنه إن سمع سوف يجن ، و تشاجرت مع صديقتي وقلت لها : لماذا لم تقولي لي من قبل لماذا ؟.

ولم أذهب إلى المدرسة ، وأمي تقول لي : ما بك ؟ وأنا لم أبح لها بسري ، لقد كرهت حياتي ، لقد أخذت مني من أحبه و أصبحت أكره خطيبي ، ولكن ما ذنبه ؟ إنه يحبني ومتمسك بي بشدة فهو يرسل لي الهدايا ، أيضاً في عيد ميلادي أرسل لي هدية فأنا نسيت عيد ميلادي وهو تذكره ، لا أعرف ماذا أفعل ، هل أترك خطيبي الذي يحبني كثيراً أم أصبر وأنسى ؟ لكني لا استطيع نسيانه ، أكتب كل هذا ودموعي تذرف في خدي واحدة تلوى الأخرى.

تاريخ النشر : 2019-02-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر