الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

الفصول الأربعة

بقلم : وفاء سليمان - الجزائر

الفصول الأربعة
أمسك نهاية مقبض الكمان بقوة، ثبته إلى كتفه الأيسر، ثم بدأ يعزفُ لحنها المفضل


مطلع عام 1994 م

استيقظتُ من نومي على صوت المنبه.. يوم بارد و مثلج، روتين معتاد، ورتابة مملة، الشيء الوحيد الذي كسر كل ذلك هو صوت موسيقى عالٍ داعب أسماعي جمع بين الحدة والعذوبة.. تسلّل الحنين لفؤادي خِلسة، توارى بين تياراتِ المشاعر المتناقضة التي عصفت بدواخلي، حاولت أن أقمعه، أحاربه، أتصدى له بحصون كبريائي العالية المنيعة التي شيدتها على مدى سنتين، غير أنه ذكي، ماكر، لعب على وتر العاطفة ، وعزف على كمان الذكريات، فتهاوت حصوني أمامه، لم يتوانَ عن إكمال طريقه.. ظل يتابع تدريجيا حتى احتك بندوب وُشمت في أعماق الذاكرة، ولمس جراحا غائرة، لاتزال رطِبة.. ندِية، عبثا حاولتُ رتقها ..

- صوفيا.. أين وجدتِ شريط المقطوعة؟.

سألتُ صوفيا ، صديقةٌ لي تشاركني السكن، شابةٌ إيطالية جاءت في بعثةٍ أجنبية لتدرس فنون الموسيقى الشرقِية ..

أجابتني بعربية متقطعة.. وهي تتمايل طربا على وقع أنغام الموسيقى ..

- صباح الخير يا نور، إنها موسيقى رائعة.. أنا أعشقها منذ طفولتي ..

- طيّب.. لكن أين عثرتِ عليها ؟.

-أهدانِي إياها مارك البارحة ..

واستمرت ترقص غير آبهةٍ بما حولها.. رحت أراقبها، جميلة، بريئة.. إنها مرِحة ومفعمةٌ بالأمل والحياة.. ذكرتني بأخرى كانت مثلها في زمن مضى، قبل أن تصطدم على صخرة الواقع وينقشع الضبابُ فتكتشف عالماً ينضح قسوةً وأنانية ..

قطعت عليّ حبل أفكاري بفرنسيةٍ سريعة :

- سأذهب الآن إلى المعهد، مارك بانتظاري.. الفطور على الطاولة.. اعتني بنفسك، ولا تنسي دوائك، أراكِ مساءً.. إلى اللّقاء.

أخذت معطفها وحقيبتها ورحلت، تاركة إياي مع لحنٍ تتراقص أنغامه حولي فتوقظ مواجعي وترهق كاهلي.. خطوتُ نحو المكتبة، فتحت أسفل أدراجها وفتشتُ تحت ركام الأوراق والملفات المبعثرة حتى وجدته.. تطلعت فيه لدقائق متأملة العبارات التي كُتبت بخط عريض على غلافه ..

الـفـصـول الأربـعـة ..

كـل عـام وأنـتِ حـبيبتـي ..

إلـى نـور حـيـاتـي ..

أطلقتُ زفرة عميقة.. وراحت الذكريات المدفونة رغما عنها تتحرر رويدا رويدا، والآهات المكبوتة تحرق مسرى الهواء في حنجرتي مطالبة بالخلاص ..

قطعت على نفسي وعدا ساعة الفراق أن لا أبكي، أن لا أذرف دمعة من أجله، سأكون قوية، متماسكة، صلبة، فأنا أعي أن الحياة لن تتوقف عنده.. لكني لم أستطع النسيان وحرق ماضٍ باتت مواجهته أليمة، إني الآن أشعر بطعم المرارة في حلقي ممزوج بملوحة أعرفها جيدا، لقد خانتني دمعاتي، آه..آه، لماذا أشعر أحيانا أنني أنتشي بتعذيب نفسي، أبحث عن أشياء تجعل سيل ذكرياتي معه يتدفق.. رغم علمي أنها سياط تحرقني وتزيد أوجاعي أضعافا ..

سامي.. الحبيب الضائع، وجع القلب وعذاب الروح، لماذا يا تُرى تقاطعت سبلنا ذات يوم؟، لمَ كان عليّ أن ألتقيك، فأحبك فأفارقك؟، أيّ ريح هوجاء قذفتني نحوك؟، لم يكن الأمر خيارا لديّ حتى أتفاداه، كان فقط قدرا، قدرا محتوما خُطّ لنا منذ الأزل ...


* * *

باريس

ربيع عام 1991م

يومها كان الجو صحوا، نشر فيه قرص الشمس الذي توسط السماء الباريسية الزرقاء الصافية خيوطه الذهبية على العاصمة.. النهار في منتصفه، الحرارة معتدلة.. الشوارع مزدحمة، والوجوه باشّة متفائلة، وسط زحمة السيارات السائرة فوق جسر نهر السين، عبرت سيارة التاكسي قاصدة الضفة اليسرى منه، اتخذت منعطفا جانبيا ثم مرت عبر زقاق ضيق وتوقفت أمام بناية عتيقة ..

سألتُ السائق:

- هل أنت واثق أن هذا هو العنوان؟.

أكد الرجل كلامه، فنقدته أجرته ثم ترجلت من السيارة وسرتُ نحو مدخل البناية، حدقت بالورقة جيدا ثم صعدت الدرج.. وقع نظري على الشقة رقم اثنين، تقدمت نحوها وضغطت على زر الجرس وانتظرتُ عدة ثوان قبل أن أسمع صوت خطوات قادمة من خلف الباب، عدّلت من وقفتي ورسمت ابتسامة متكلّفة على وجهي، فُتح الباب وأطلت من ورائه عجوز تبدو في العقد السادس من العمر، بيضاء الشعر، جامدة الملامح.. حدقت بي قليلاً ثم وشت عيناها بالتساؤل قبل أن تنطق، أدركت ذلك فتكلمتُ بتهذيب :

- طاب يومك يا سيدتي.. هل أنتِ المدام جيرار؟

أومأت العجوز إيجابا، فأكملتُ بنبرة واثقة :

- أنا نور.. المستأجرة الجديدة، دلني عليكِ المسيو جاك ..

بصوتٍ رخيم أجابت العجوز وهي توسع فتحة الباب :

-تفضلي ..

دلفت إلى الداخل، أشارت لي العجوز بالتقدم ناحية الصالة الصغيرة التي تتوسط الشقة ذات الإضاءة الخفيفة، مطالبة إياي بانتظارها فيما اختفت هي داخل ممر محاذٍ لباب الشقة، وبخطوات بطيئة دخلتُ الصالة، نقلت بصري على محيطها، كانت صغيرة ونظيفة، أثاثها قديم.. ولكن مظهره كان يوحي أنه كان فاخرا.. لفتت نظري مجموعة لوحات وأيقوناتٍ صغيرة تتوسطها (مينوراه ذهبية) موضوعة على المكتبة، تقدمت نحوها ودققت النظر فيها لبرهة، هزني وقتها شعور غريب، واستبد بي القلق فجأة، فاتجهتُ صوب النافذة المفتوحة لأستنشق بعض الهواء النقي، و أفكر بالقرار المناسب ..

- قال السيد جاك أنكِ فتاةٌ عربية، كثيرا ما أجّرت الغرفة لشبان عرب، أنتم مثالٌ للطيبة والتميّز ..

أتى صوت المدام من خلفي قاطعا عليّ تأملاتي، التفتُّ صوبها.. كانت تحمل كأسين من الشاي، جلست على الأريكة، ثم دعتني للجلوس قائلة:

- ما اسمك يا ابنتي، وماذا تعملين؟ ..

أجبتها بعد أن اتخذت مجلسي :

- اسمي نور يا سيدتي، أعمل بالملحق الثقافي لسفارة بلادي ..

-نور.. اسم جميل، ماذا يعني؟ ..

- الضوء ..(Lumiere)

قُلتها محاولة حجب التوتر الذي اعتراني، لفت ذلك نظرها.. فابتسمت قائلة :

- بإمكانك الإعتذار عن السكن هنا بكل يسر، لا داعي للحرج يا عزيزتي ..

فهمتُ مقصدها، وأدركت ما ترمي إليه، خجلت لحظتها من نفسي، فليست نور من تحكم على الناس طبقاً لاختلاف مذاهبهم و أعراقهم، أخذتُ منها كأس الشاي وقلتُ بلطف :

- أعجبتني شقتك كثيرا، هل لي برؤية الغرفة؟ ..

- بالطبع يا ابنتي.. تفضلي ..

قادتني نحو غرفة متوسطة الحجم تقع في نهاية الممر، كانت نظيفةً ومرتبة، تحوي سريرا وخزانة وكرسيا مع طاولة للكتابة..

سألتها:

- ألازال السعر على حاله كما أخبرني المسيو جاك؟.

- أجل يا ابنتي ولن يتغير ..

- الغرفة جيدة وتناسبني، هل أحضر أغراضي؟.

- أكيد، تبدين فتاة لطيفة ومهذبة، سأكون مسرورة للغاية بمشاركتك لي الشقة ..

* * *

بعد عدة أيام ..

كان يوما ممطراً، أسرعت حينها للعودة للشقة، فتحت الباب وتوجهت ناحية الصالة لألقي التحيّة على المدام جيرار، هناك رأيته لأول مرة، انتابني شعور غامض لحظتها لم أعرف كنهه، رحت أراقبه لهنيهاتٍ و هو يحدق بمنظر المطر الغزير من وراء زجاج النافذة، التفت نحوي.. فاصطدمتُ ببريق عينيه الساحرتين، أجفلت و لم أدرِ هل أتقدم أم أعود أدراجي، حين فاجأني قائلاً بابتسامةٍ مشرقة أطلت من وجهه ذي اللّحية البنية الخفيفة قبل أن يجلس :

- أنتِ المستأجرة الجديدة أليس كذلك؟، أخبرتني المدام جيرار عنك قبل قليل ..ادخلي ..

هززت رأسي بإيجاب مؤمنة على كلامه ثم اتخذت أقرب مقعد للمدخل كمجلس، وقد نال مني التوتر الذي يجعل بالعادةِ ساقي تهتز بعنف، شددت عليها بقوةٍ لأكبح جماحها، وكان ما أنقذني من موقفٍ محرج دخول المدام جيرار حاملةً أكوابا من القهوة الساخنة، ألقيتُ التحية عليها وشكرتها، ثم تجرعتُ بضع رشفات من القهوة علّها تخفف وطأة ما كنت أمر به ..

جلست ثم وضعت يدها على كتف الشاب الذي لم تبارح الابتسامة ثغره، وقالت بعبارات ملؤها الامتنان :

- سامي.. شاب عربي مثلك، انتقل من شقتي منذ أشهر.. لكنه لايزال وفيا للأوقات التي قضاها هنا، يزورني كل فترة للاطمئنان عليّ ..

توجهت إليه واسترسلت :

- وهذه نور ..

- تشرفت بمعرفتك يا آنسة ..

وقع اسمه على مسامعي كلحنٍ هادئ، قابلَت عينيه اللطيفتين نظراتي فابتسمت وأجبت :

- وأنا أيضا ..

- وما هو عملكِ؟.

- أعمل بالسفارة، وأكتب بصحيفة محلية من حين لآخر ..

تحدثنا قليلاً، ثم استأذن بالرحيل قائلاً :

- تشرفت بمعرفة فتاةٍ مثقفة مثلكِ يا آنسة نور، سأعاود الزيارة بعد أيام قليلةٍ، أرجو أن ألتقي بكِ ساعتها ..

حضوره أربكني، وشخصيته سحرتني، كان هادئاً، بشوشاً، ومرحاً، لكني لم أرد التفكير بأي شيء حينها، فأجلت كل صراعاتي الداخلية وهواجسي لوقت آخر.. كان ينبغي أولاً أن أرتب أفكاري وأراجع قناعاتي التي باتت تائهة مشتتة ..

في نفس اللّيلة أثناء تناولي وجبة العشاء مع المدام جيرار، تلك العجوز التي اكتشفت وقتها أنها امرأةٌ لطيفة طيبةُ المعشر، فتحت لي قلبها وأخبرتني أنها تعيش بمفردها منذ أكثر من أربعين سنة، قالت أنها بعد قصة حب ملحميّة باءت بالفشل.. آثرت اعتزال الرجال و الانفراد بعزلةٍ اختارتها لنفسها، فبرأيها الحب يأتي مرة واحدة بالعمر، وفيما عدا ذلك فهو سرابٌ خادع وأماني زائفة ..

حديثي معها وترني ، وما حدث ظهرا أرق مضجعي، راحت التساؤلات تنهش عقلي، أردت مواجهة نفسي والحصول على إجابات صريحة، ما الذي حل بكِ يا نور؟، هل هي لطمة الحب من أول نظرة؟، ألم تجاهري دوما بأنه محض هراء وخرافة؟، هل استبدلتِ قناعاتك بأخرى بين عشيةٍ وضحاها؟ ..

في خضم كل علامات الاستفهام التي كانت تدور برأسي، امتدت يد خفية من الماضي وانتشلتني من معمعة الأسئلة لتعود بي سنوات طوالٍ للخلف، وأتذكر من هي بالضبط نور حمدي ..

كنت طفلةً صغيرة لم تتجاوز الست سنوات من العمر، شهدت الكثير من المشاكل والصراعات بين والديّ، مشاكل لم أفهم لها سببا آنذاك، ومع تزايد حدتها واستحالة عيشهما سوياّ اختارا الانفصال.. وسرعان ما اتخذ كل منهما شريك حياة آخر، ترعرعت في كنفِ جداي لأمي، بعد أن أصرت جدتي على حضانتي، أغدق الاثنان عليّ فيضاً من الاهتمام والحنان، عشت طفولة رائعة، ومراهقة هادئة متوازنة خاليةً من العقد، إذ أن جدتي الحكيمة زرعت في نفسي أسس الفضيلة و حاولت جهدها إقصائي عن الرذائل.. أعطتني مساحةً واسعة من الحرية، وأولتني ثقة كبيرة ترسخت جذورها في داخلي إلى يومنا هذا، كنت أجد في داخلي شغفا للكتابة، فرحت أستغل أوقات فراغي في إرضاء ذلك الشغف، أختلي بنفسي وأبث خواطري وانفعالاتي وآرائي بكل ما يحيط بي على الورق ..

توفي جدي وأنا في العشرين من العمر، لحقت به جدتي بعد عامين فقط، كانت فيهما عجوزا هشة كما لم أعهدها، دمرها فقدان نصفها الآخر، فراحت تدعو الله ليل نهار أن يلحقها به. تركاني وحيدة، غريبة، في عالمٍ كبرتُ فيه وسط أنفاسهما، رفضتُ الإذعان لطلبات والداي بالعيش معهما وانفردت ببيتي العتيق الذي أورثني إياه جداي لشهور أكملتُ فيها عامي الأخير بالجامعة ..

وصلتني ذات يوم رسالة من الخارج، كانت من باريس أين يقطن خالي المهاجر هناك منذ سنوات مع زوجته وأبنائه، يدعوني فيها لزيارته في العطلة، لبيت الدعوة مغتبطة، وقضيتُ شهور العطلة في جو ملؤه الدفء والألفة، عرض عليّ الاستقرار بالمدينة فوافقت.. ثم سعى في دائرة معارفه ليجد لي عملاً يتناسب مع شهادة الأدب الفرنسي التي أحملها ..

لم أتأقلم بدايةً مع المجتمع الباريسي، كان تحرره المفرط يخيفني، كما لم أستطع تكوين صداقات حقيقية، باستثناء التقائي ببعض معارف بيت خالي كل فترة، نأيت بنفسي عن عالم الحب و العلاقات العاطفية.. أردت فقط أن أعمل، أكتب، أتعلّم وأتعرف على مجتمع جديد أدرسه، وأحلّله، وأحاول التعايش معه رغم الاختلاف، تنقلت بين عدة غرف كانت تؤجر بالعادةِ للطلبة، لم يعترض خالي على قراري، أردت الاستقلالية وأن لا أكون عبئا على أحد، و بعد سنةٍ من السعي والبحث تحصلت أخيرا على فرصة للكتابة بصحيفةٍ بفضل مساعدة مدير الملحق ..

نمت ليلتها بصعوبة، مضطربة النفس، متوجسة الخواطر، كنت أشعر ببوادر زلزال سيهز سكون حياتي الهادئة ..

* * *

جاء سامي مساء عطلة نهاية الأسبوع لزيارة المدام جيرار، قررتُ أن أطبخ وجبةَ عشاء على طريقتي كمبادرة طيبة لشكر السيّدة على لطفها ورقتها معي، رأيت فيها امرأة شامخة وقوية ..مثقفة ومعتدّة بذاتها، فاعتبرتها لي صديقة و رفيقة ..

تجمعنا حول الطاولة، وشرعنا في الأكل حين هتفت المدام :

- الأكل جد لذيذ !.

وافقها سامي بقوله :

- بالفعل، لم أتناول مثله منذ زمن، ثم ضحك واستطرد : كاتبة و طاهية ماهرة، يا لها من توليفة غريبة !.. سكت قليلاً ثم أردف : لكن هناك شيء ناقص ..

راقبته وهو يقف عن مقعده، ويتجه ناحية الخزانة، ثم أتى بقنينة نبيذٍ وثلاثة كؤوس قائلا :

- لنحتفل ! ..

كادت المدام أن تعترض لِعلمها أني لا أشرب الكحول.. لكني أوقفتها بإيماءة من رأسي، لم أكن أريد أن أفرض عليهما طريقة عيشي، تركته يصبُّ الشراب في الكؤوس وقلت :

- الحقيقةُ أنني لا أشرب، لكني سأشارككما بكأسٍ من العصير ..

ابتسم.. وقد لاحظتُ تهكماً واضحا حين قال :

- متحفِظةٌ إذن !، لا بأس.. هنيئا لكِ بالعصِير ..

تعمدتُ تجاهله كي لا أفسِد السهرة، وغيّرتُ الموضوع ..

- قلتَ أنك تدرس بمعهد الفنون ..

- أنا لا أدرس، بل أستاذُ موسيقى بالمعهد ..

قالت المدام : إنه موسيقيٌّ بارع، ليتكِ تسمعين عزفه يا نور، ستدهشين بمدى روعته !، ثم توجهت لسامي :

ستعزف لنا الليلة، أليس كذلك؟.

ابتسم بترفع وأجابها :

- في حال وافقت نور ..

- بالطبع !، أتوق لسماع عزفك، فأنا أعشق الموسيقى ..

بعد انتهاءِ العشاء عزف على البيانو القديم للمدام سيمفونية (ضوء القمر) لبتهوفن ..كان أداءه منسابا رائعا، يحمل بين ثناياه رهافةَ حسٍّ و عمق وجدان، وشت أصابعه التي كانت تتراقص على المفاتيح بأنه كان بارعاً ومتمكنا، انسجمت مع الألحان العذبة التي مست جوارحي، واندمجتُ مع جو شاعري غدا بعدها طقساً أسبوعيا برِعاية سامي ..

توالت الجلسات والسهراتُ في الشقة بحضور المدام جيرار، تقربنا خلالها من بعضنا أكثر، فذابت رواسب خجلي وتحفظِي أمامه شيئا فشيئا، ثم أصبحنا نلتقِي بالخارج بعد أن دعاني ذات مرة للالتقاء به بمقهى هادئ بأحد أزقة باريس، أصبحنا نتحدث بكل شيء ، نتناقش ونتبادل الآراء.. وإن كنّا كثيرا ما نختلف، تزايد خلالها إعجابي بشخصيته الفذّة، كان شابا عصاميّا، مثقفاً واسع الاطلاع، جذبني سحرُه بشدة.. فلم أستطع مقاومته، ولم يمض الكثير من الوقت حتى أدركت أنني وقعت في غرامه ..

* * *

بعد شهرين ..

دعاني سامي ذات يوم عطلة إلى أحد المطاعم الراقية الهادئة بشارع ( مونمارتر ) وسط باريس، اتخذنا طاولةً بمحاذاة الجدار الزجاجي المطلّ على الشارع، كنت أتأمل الساحة شاردة الذهن، مشغولة البال.. حين نطق وهو يقرأ قائمة الطعام :

- فيمَ تفكرين؟.

أفقت من شرودي على صوته، فأجبت :

- أشياء كثيرةٌ تشغل فِكري ..

- وأهمها ؟.

لم يكن من السهل إخفاء شيء عن سامي، كان لماحا، ذكيا و فطنا، فأجبته دون مقدمات :

- في الحقيقة.. أفكر بعلاقتنا هذه ..

ضحك ثم أشار للنادل بالمجيء ، أملى عليه طلبه ثم توجه نحوي وقال :

- الأمر واضح يا نور، نحن في باريس، مدينة العشاق ! ..

فُغر فاهي من فرطِ الدهشة وأنا أنصت إليه يتحدث بغير الفرنسية لأول مرّة، ثم قلت :

- أنت تتحدث اللّغة العربية بطلاقة !، قلت أنك لا تجيدها !..

- أردت مفاجأتك بها في مناسبةٍ كهذه ..

- لكنك أخبرتني ذلك في بداية تعارفنا ..

قال بمكر وهو يمسك يدي ويضعها بين يديه :

- أنا موهوب، بإمكاني أن أقرأ المستقبل يا حبيبتي ..

أحسست بالدّماء تغلي في عروقي، وبحرارة تضغط على وجهي رغم أن جو المطعم كان مُكَّيفاً، تسارعت دقات قلبي بشدة وأنا أسمعه يقول :

- أحبك يا نور ..

الأضداد تتجاذب، بهذه الجملة أستطيع أن أصف علاقتي بسامي، فباستثناء الشيء الوحيد الذي كنا نتفق عليه ألا وهو عشق الفن بأنواعه، فإن اختلافنا كان واضحا وجليّا، كنتُ أرى العلاقاتِ المنفتحة المتحررة من كل قيد، والتي يغوص بها شباب المجتمع الباريسي، فأخشى ما أخشاه أن أنزلق في نفس الدوامة ..خاصّة وأن سامي منجذب لثقافتهم، وأفكاره باتت متأثرة بهم، بل إنه كان مندمجا معهم بالكامل، كان يثني على الحرية اللامحدودةِ المتوفرة بأوروبا عامة وفرنسا بالخصوص، ويذم كل الأفكار والتقاليد العربية التي يصفها بالمتخلّفة ..

قال لي ذات مرة :

- الحرية بأوطاننا أضيق من خرم الإبرة، في مجالسنا تدور النقاشات بالساعات عن فرضِ قوانين عقوبات على من يمارس الجنس دون وثيقة زواج !، بلداننا تغرق في الفساد، ينتشر فيها الظلم والفقر كانتشار ذرات الأكسجين في الهواء، ثرواتنا تحول لأموالٍ تملأ بنوك سويسرا والنمسا، العربي أصبح يفر من بلاده دون أن يلتفت خلفه، والسبب هو الحاجة لتوفير أدنى متطلبات العيش، كي يحاول استرجاع كرامته الإنسانيةَ التي هُدرت فوق تراب بلاده، كان من الأوجب تحسين معيشةُ الناس وليس التلصص على حياتهم الشخصية ..

- نظرتك سوداوية جدا، أنظر حولك، ألا يعاني المجتمع هنا من مشاكل رغم سيل الحريات المتدفقة عليه ؟، ثم إن الأخلاق ...

قاطعني ساخرا:

- هه، ما جدوى الأخلاق إن لم يكن يتوفر للناس ثمن كسرةِ الخبز حتى ...

صمت قليلاً، ثم قال معترفاً بصوت يغلب عليه الأسى :

أنت لا تعلمين أنّ طفولتي كانت جدُّ قاسية، كنت الأصغر بين جيشٍ من الإخوة، لأبٍ مريضٍ وأم أميّة، عائلتنا كانت بسيطة و دخلنا كان جد محدود، لم نكن نجد أحيانا ما نسد به رمقنا حتى، على الرغم من محاولات أمي توفير احتياجاتنا بخدمتها طاهيةً في بيوت الأثرياء. كنت لا أشبههم لذا انعزلت بنفسي وأفكاري بعيدا عنهم، وقررت بحلول الخامسة عشر من عمري أن أعول على نفسي و أعمل لأحصِّل مصاريف تعليمي، فبالنسبة لي كان التعليم هو الفرصة الوحيدة للهرب من مستنقع الفقر ذاك.. انحنى ظهري وأنا أنظف أرضيات المطاعم وأجلي الصحون، لكن كل ذلك الشقاء لم يثن عزمي، وضعت نصب عينيّ هدفا وحيداً، أن أظفر بمنحةٍ دراسية للخارج، وأنمي موهبتي التي كنتُ أعلم مسبقا أنها ستُقمع بمجرد ذكرها.. كان يحدوني أمل بمستقبل أتعلم فيه فنون الموسيقى، وأرتقي بنفسي لعالم الإبداع فيها ..

فوجئت بكلامه، فتلك أول مرة يتحدث عن حياته بذلك العمق :

- لم أكن أدرك أنك عانيت هكذا ..

عقد ذراعيه ورد بهدوء :

- أنا هنا سامي ولستُ سامر، سامر تركته هناك، ودعته منذ اثنتي عشرة سنة، ونسيته مع أول خطوة وطأتُ بها أرض باريس ..

صمت وكأنه يستعيد ذكرى ما ثم استرسل :

اكتشفت ولَعي وتعلقي بالموسيقى الكلاسيكية بعمر الثانية عشر، كنت أستمع لباخ، موزارت، بتهوفن، شوبان.. بشغف حقيقي، كانت حصص الموسيقى التي تقدم بالمدرسة محدودة، لذا فإنه ما إن توفر لي المال حتى سعيت لتلقي دروس دعم خارجيةٍ، و في الأخير ها أنا ذا، اكتشفت هنا مجتمعاً مختلفا تماماً، يقدر المواهب ويشجعها، درستُ وتفوقتُ ووجدتُ عملاً أيضا، الحياة هنا سهلة، بسيطةٌ، خالية من التعقيدات.. لذا فقد تنصلتُ من جذوري، أوصدتُ باب الماضي خلفي، ختمته بالشمع الأحمر، ثم رميتُ المفتاح وراء ظهري ..

- و هل زرت عائلتك بعد رحيلك ؟.

أجاب دون اكتراث : كلا ..

لذت بالصمت، فأنا كنت على علم أن أيّ جدال معه سيكون عقيماً، كنت قد خبِرتُ بعضا من طِباع سامي، و منها العناد الذي كان صفة متأصلةً فيه ..

* * *

كنت منغمسة في الكتابةِ عندما قطع عليّ حبل أفكاري صوت المدام :

- هل نمتِ يا نور؟ ..

أغلقتُ دفتري، قمت وفتحت الباب ثم أجبتها :

- لا.. لم أنم بعد، إن الجو حار وخانق، كما أني أحاول إنهاء مقالتي، هل تريدين أن أعد عصيرا باردا لنشربه سويا ؟ ..

- سيكون هذا من دواعي سروري يا عزيزتي، سأنتظرك في الصّالة إذن ..

بعد قليل كنا في الصالة، حدقت المدام في وجهي بنظرة تأمليّة و سألت :

- هل علاقتكِ بسامي تسير بشكل جيد ؟ ..

- كالعادة، الأمور تسير بوتيرة حسنة.. لكنه غاضب، دعاني بالأمس لتمضية بضعةِ أيام على الشاطئ، لكنّي لم أستحسن الفكرة ..

شربت من كوب العصير ثم قالت :

- كم هو مقدار العطاء الذي بوسعك تقديمه في هذه العلاقة يا نور ؟ ..

- لم أفهم ؟ ..

- الحب ليس مجرد كلمات يا عزيزتي، هو قبل كل شيء أفعال، الحاجز الذي تضعينه بينك وبينه سيُساء فهمه، أنت تعلمين أنك لستِ أول علاقة بحياته، إنه خبير.. لكنك مبتدئة، هو لن يتفهم، اسمعيني يا ابنتي، للحفاظ على علاقةٍ كالحب ينبغي تقديم بعض التنازلات أحيانا ..

- أهو من طلب منك التحدث معي ؟ ..

نفت الأمر بسرعة قائلة :

- لا.. لكني عجوز طعِنت في السن، خبرت الحياة جيدا و أستطيع ملاحظة كل ما يجري حولي بدقة ..

قالتها بتوتر ملحوظ، حينها تأكدتُ أن شكوكي صحيحة.. كان سامي يحاول التأثير على قراري بشتى الوسائل ..

في اليوم التالي أدركت بعد تفكير جاد أن كلام المدام جيرار صحيح، سامي مختلف عني، أفكاره أكثر انفتاحا وتحررا.. ومع ذلك أحببته، فلماذا أضنّ عليه برحلة نستمتع بها سويا، ونكسر بها زخم الروتين اليومي ؟، أبلغته بعدها موافقتي، اغتبط وأسرع لحجز التذاكر وهو يقول :

- لن تندمي.. ستكون رحلةً خيالية ..

بعد أيام حطّت الطائرة ظهرا بمدينةِ (كان)، بعد الحجز بالفندق أخذني بجولةٍ سريعة للشاطئ رغم قيظ الظهيرة، كان رائعا، مزيجا من الألوان التي رسمت لوحة فنية خلابة، بمياهه النقية التي عكست لون السماء الأزرق الصافي، اليخوت البيضاءُ الناصعة المنتشرة على سطحه، والمنتجعات الراقية المطلة عليه، أسرني جمال الطبيعةِ و سُحرت بالمنظر المذهل الماثل أمامي ..

- كنتِ لا تودين القدوم ! ..

- لم أدرك أنّ المكان بهذه الروعة ..

- لم تري شيئا بعد.. لنذهب الآن لنيل قسط من الراحة وسنخرج مساءً، إني أدعوك للعشاء ..

ودعته عند المصعد، واتفقنا على اللّقاء عند الثامنة مساءً.

* * *

ليلتها ارتديت فستانا أزرقا للسهرة، كان محتشما يناسب قوامِي النحيل و شعري الأسود الذي جمعته للخلف. بعدها تزينت، ثم ألقيت نظرة أخيرة على شكلي في المرآة، أخذت حقيبتي الصّغيرة ثم هممتُ بالخروج حين طرق الباب، كان سامي ..

راح ينقل بصره من رأسي وحتى أخمص قدمي بانبهار ..

- أنت تحرجني بنظراتِك هذه ..

- ليس ذنبي أنك جميلة ..

- إلى أين سنذهب ؟..

- إنها مفاجأة ..

ثم تأبط ذراعي، وسار بي حتى بلغنا الشاطئ، كان هادئاً ساكناً إلا من بعض الناس المتجولين بمحاذاته .. دهشت وأنا أسأل :

- هل سنتعشى هنا ؟ ..

ابتسم، ثم أمسك بيدي و سحبني خلفه حتى انتهينا إلى الرصيف المحاذي لطول الشاطئ، تصطف عليه مجموعة من اليخوت، استل من جيبه مفتاحا وقال :

- أترين ذلك اليخت الصغير هناك؟، ذلك مكان سهرتنا الخاصة لهذه اللّيلة ..

- أنت تمزح ! ..

كنت مصدومة، فلطالما كانت مواعيدي معه إما بأماكن عامة أو بحضور المدام جيرار في الشقة ..

- تبدين متوترة، هل أنت بخير ؟ ..

حاولت عدم التصريح بمخاوفي أمامه، ففندت الأمر بنبرة مرحة :

- بالعكس، أنا جد سعيدة لأني برفقتك ..

- تعالي إذن ..

وشدني من يدي بحماس، دخلنا إليه، كان مظلماً وهادئا، تحرك سامي بضع خطوات، وفجأة أُشعلت الأنوار، كانت عبارة عن سلسلة من مصابيح النيون الملونة تلف محيط اليخت ..

هتف سامي:

- كل عام وأنت بخير يا نور، عيد ميلاد سعيد يا حبيبتي ..

- صحيح، إن اليوم عيد ميلادي !، كيف عرفت بالأمر ؟ ..

تقدم نحوي بسرعة، طبع قبلة على وجنتِي ثم نظر في عيني و قال :

- لا شيء يخفى على سامي ..

ارتبكت، فلأول مرة أكون فيها بهذا القرب الشديد منه، ابتعدت عنه قليلاً وقلت :

- بالعادة لا أحتفل به، ومنذ وفاة جداي نسيته فلا أحد غيرهما كان يقدم لي الهدايا ..

- ستنالين إحداها هذه اللّيلة، لكن لنقم بجولة أولاً ..

شغل المحرك، ثم أدار المقود فتحرك اليخت ببطء مخترقا المياه الساكنة المتلألئة بانعكاس الأضواء على سطحها ..

- واضح أنك متمكن من القيادة ..

- كنت آتي مع أصدقائي كل عطلةٍ لقضاء عدة أيام هنا ..

- آه.. أصدقاؤك إذن !..

أطلق ضحكة صاخبة ثم قال :

- لا يليق بك أن تكوني غيورة ..

بعد جولة قصيرة توقف اليخت وسط البحر، أخذني سامي للطابق الأسفل حيث كانت كعكة ميلاد رائعة تتوسط طاولة الأكل مع عشاء فخم . تقدم نحو الثلاجة وفتحها، ثم أمسك بزجاجة والتفت لي قائلاً بلهجة ساخرة :

- سأتنازل هذه اللّيلة وأشرب الحليب.. أقصد العصير، من أجلك فقط ..

رمقته بنظرات حانقة ثم أشحت عنه بصري :

- هذا ليس وقت تهكماتك ..

- إني أمزح فقط، لنقطع الكعكة معا ..

قطعنا الكعكة، تمنيت أمنية كما طلب مني، ثم أمدني بعلبة صغيرة وقال :

- هذه هديتك، قضيتُ وقتا طويلاً في إعدادها.. لا تفتحيها الآن، بعد العشاء سنفعل ذلك سويا ..

انبهرتُ وأنا أرى كونشرتو " فيفالدي" الشهير الكامل (الفصول الأربعة) مسجلا على شريط كاسيت، ولم يكن ذلك السبب الوحيد لذهولي، لقد كان هو من عزفها !..

- قلت أنها أفضل مقطوعة موسيقية لديك.. أليس كذلك؟ ..

- بالفعل إنها كذلك ..شكرا جزيلاً يا سامي، واضح أنها أخذت الكثير من وقتك ..

- لا شيء أغلى من نور، تعالي لنرقص الآن ..

وضعها بالمسجِّلة، أمسك يدي.. جذبني إليه ثم راح يتحرك بخطوات سريعة و مرِنة، جاريته في ذلك، ومع مرور الوقت كنّا قد اندمجنا مع الموسيقى. كانت ليلةً لا تنسى، فإلى حد اللّحظة.. لازالتُ أشعر بحرارةِ أنفاسه على وجهي وهو يقتربُ ليقبلني لأول مرة ..

* * *

منتصف سبتمبر من نفس السنة ..

توطدت علاقتي بسامي كثيراً، وتعلقتُ به أكثر، عرفت معه معنى الحب الذي كان جديدا كليا علي، كنتُ أنام وأصحو على صوته، ولا يمر يوم دون أن ألتقي به، فباستثناء ساعات العمل.. صرنا نقضي معظم الأوقات معا، حتى إني عرفته على خالي الذي أعجب به و لم يمانع فكرة علاقتي معه، فقد كان يثق بي وبخياراتي، كنت جد متألقة وعفوية معه، اكتشفت بقربه جوانب خفية من شخصيتي، أسعدني سامي وأضاف لمسته الفريدة على حياتي، ولكنها كانت سعادة لم تخل من شوائب ..

في كل ليلة كنت أضع فيها رأسي على وسادتي.. أعيد اجترار أحداث ذلك اليوم، أبتسم لكل اللحظات المسلية و الجميلة التي قضيتها معه، وفي ذات الوقت أشعر بتخبط و بوخز في عمق صدري، لم أكن راضية عن نفسي، فعلاقتي به تعدّت مرحلة البراءة، أصبحت لا أمانع أشياء كنتُ أراها سابقا لا تجوز، لأني أخاف خسرانه، وعلى الرغم من أن موطني و تقاليدي كانا يسكنانني طيلة الوقت.. غير أني انجرفتُ وراء عواطفي.. واندفعتُ خلف مشاعري، اكتشفت حينها أنه لا شيء يجعلنا سعداء مثلما يفعل الحب، وكذلك لا شيء يجعلنا ضعفاء غيره ..


* * *

ذات يوم خريفي جميل كنت أتمشى مع سامي حين مررنا أثناء تجوالنا بجانب إحدى الكنائس العتيقة، حيث كان يقام هناك حفل زفاف ما، وقفت أتأمل منظر العروسين وهما يخرجان من الكنيسة يدا بيد وسط التصفيق والهتاف، كانا يبدوان في غاية السعادة ..

- ماذا هناك؟، لماذا توقفتِ يا نور ؟..

أشرت باتجاههما قائلةً :

- أنظر كم يبدوان سعيدين ..

التفتَ صوبهما، حدّق في الجمع قليلاً ثم رد هازئا :

- محض سعادة مؤقتة ..

-ماذا تقصد ؟ ..

- إنهما يتوجهان نحو الجحيم بإرادتيهما ..

- وهل تعتبر الزواج جحيما ؟! ..

قال بنبرة واثقة :

- أجل ..فالزواج يعني التعود والروتين و اللّذان يضربان الحب في مقتل، فلا اشتياق، لا لهفة، ولا حنين يدفع طرفاً صوب الآخر، الحب يظهر أجمل ما لدينا من صفات ومشاعر، أما الزواج فهو يبرز أسوأها.. الحب هو أن تكون مع المحبوب حرا من أي قيد أو شرط.. الزواج سجن بكل تعقيداته يئِد الحب ويدفنه في مهده ..

رددت على منطقه الغريب باستنكار :

- الزواج يكلّل الحب ولا ينهيه، أعلم أن الحياة ليست وردية، فالزواج مسؤولية، مشاركة، هو أن تنوي العيش مع الطرف الآخر للأبد، أن تحبه بصدق و تعزم على مشاركته حياته بأفراحها وأتراحها ومشاكلها، أن تتقبل نواقصه وتتأقلم مع علاّته ..

- وسيتناقص الحب حتى يجف تماما، وتصبح الحياة جحيما، و يستحيل الآخر كابوسا يصعب الفكاك منه ..

- لا تطلق أحكاما مسبقةً يا سامي، فوحده الحب الحقيقي لا ينضب، بل ينمو ويكبر مع الوقت ..

ثم عقدت حاجبي وسألته بتبرم :

هل تقصد أن حبك لي سينتهي ذات يوم ؟ ..

بابتسامة باهتة أجاب :

كلا.. أنا لا أتكهن بما ستؤول إليه حياتنا يا نور، ولا أحد يعلم ما تخبئه لنا الأيام .. يكفي أنني متمسك بكِ بقوة في هذه اللّحظة ..

تذكرتُ وأنا أستمع لحديثه ما سألني إياه خالي قبل أيام من ذلك، عمّا إذا اتفقتُ وسامي على مشروع ارتباط رسمي أو شيء كهذا، فأجبته محاولة إقناعه بما لم يقنعني شخصيا أننا لازلنا في بداية تعارفنا فقط ولا زال الحديث مبكرا عن أمور كهذه.. كيف لي أن أخبره أني لا أجرؤ على سؤاله بهذا الشأن تخوفا من ردة فعل غير محسوبة تنتهي بأن تقضي على كل ما بيننا ؟! .. كيف لي أن أخبره أني متورطة بعلاقةٍ مبهمة الملامح ؟! ..

* * *

ذات أمسيةٍ باردة كنت وحيدة في الشقة.. بعد مغادرة المدام جيرار لزيارة أحد أقربائها في الجنوب، كانت الساعة تشير إلى التاسعة ليلاً عندما كنت أضع اللّمسات النهائية على مقالة الأسبوع، و فجأة كسر صوت جرس الباب الصمت المخيم على الشقة، تقدمت ناحيته ونظرت من العين الزجاجية لأرى من يقف خلفه، عندها تعجبت وأنا أرى سامي فأسرعت بفتح الباب وسألته على الفور :

- ما الذي أتى بك ؟! ..

كانت نبرتي اتهامية دون أن أعي ذلك إلا حينما تكلم مشدوها :

- اشتقت لكِ ..هل هذا جرم ؟! ..

أسرعت بالإجابة بابتسامة باهتة لم تفلح بإخفاء توتري :

- كلا.. لم أقصد، ولكن الوقت متأخر قليلاً ..

- غدا يوم عطلة، فقررت أن نسهر سويا ..

فتح عينيه وأشار بيده للداخل وسأل :

هل سأظل واقفا هنا !، ما بكِ هذه الليلة يا نور ؟ ..

- آسفة حقا، تفضل.. أنا متوترة قليلاً منذ الأمس فكما تعلم المدام جيرار ليست هنا هذه الأيام ولم أعتد على غيابها ..

أسرع إلى الداخل بعد أن قبل يدي وأعطاني كيساً كان به علبة من نوعي المفضل من الشوكولا الفرنسية.. و قال بابتسامةٍ عريضة :

- ولهذا أنا هنا.. كي لا تشعري بالوحدة يا عزيزتي ..

جلس بركن الأريكة داخل الصالة وقال ببهجةٍ قرأت تفاصيلها على وجهه :

- أتعلمين، إني مسرور للغاية لوجودك في حياتي يا نور، فلم أخض علاقة جعلتني بهذه السعادة من قبل ..

كنت حقاً سعيدة في صميمي بزيارته التي خففت من شعوري بالوحدة، لذا جلستُ بالقرب منه محاولة نفض التوتر عني وأجبته باسمة :

- تعلم أن هذا شعوري أيضا، بت لا أتصور الحياة وأنت غير موجود فيها إلى جانبي ..

اقترب مني، وضع يده على يدي وأزاح شعري المسدل إلى ما وراء أذني بيده الأخرى ثم مال بوجهه إلى وجهي وهمس :

- أنت جميلةٌ جدا هذه الليلة ..

شعرت وكأن قلبي يكاد أن يهوي أرضا لفرط ما ازدادت سرعة دقاته، تمالكت نفسي وقلت متأهبةً للوقوف :

- سأذهب لأحضر شيئا ما لنشربه ..

سحبني إليه بقوة وقال :

- ليس وقته الآن ..

قبلني، ثم راح يتشمم شعري، ويمرر راحة يده على وجهي برفق، كانت لمساته هامسة.. ناعمة ودافئة، للحظة كنتُ على وشك أن أستسلم له وهو يتمادى أكثر، ولكن شيئا ما بداخلي استنكر ما كان يحدث، انفلتت من بين يديه بخفة، ثم اعتدلت في جلستي وأنا أسوي شعري قائلة :

- بالنسبةِ للحفلة الموسيقية التي ستشارك بها بعد شهرين، سأحرص على اختيار البذلةِ التي سترتديها بنفسي ..

ابتسم بطرف فمه، وقد لاحظت علامات إنزعاج مكبوتة تعلو محياه :

- ذلك من دواعي سروري يا عزيزتي ..

أحسست أن الجو مكهرب نوعا ما، لذا استويت واقفة و قلت بنبرة مرحة لأبدّد الاضطراب السائد :

- لم أتعشَّ بعد، سأحضّر عشاءً لذيذا لنأكل معاً ..

صاح موافقا :

- و لا تنسي الشراب ..

قالها بمكر محاولاً إغاظتي، ثم أشعل التلفاز وراح يقلب بين محطاته، تركته و غادرت إلى المطبخ وأنا أفكر بنهاية كل هذا، فعلى الرغم من المشاعر القوية التي كانت تجمعنا إلا أن اختلافنا على نقطة جوهرية جعل قلقا لا يوصف يجد سبيله إليّ، فلم أكن أريد خسارته تحت أي ظرف . حضّرت الأكل ووضعت له زجاجة شرابٍ علّني أرضِي مزاجه المكدر، وليتني لم أفعلها.. فقد شرب ليلتها كثيرا حتى الثمالة، ولم يأبه باعتراضي المتكرر على ذلك ..

- سامي !، لقد شربت الكثير، هل أنت بوعيك ؟.

-طبعا.....طبعا...

راح يهز رأسه، ثم قام وتوجه مترنحاً صوب الباب ..

- إلى أين؟ ..

- إلى شقتي ..

- وكيف ستذهب بهذه الحال؟، الوقت جدّ متأخر !.

- سأمشي ...

صُدمت وأنا أتخيله يمشي سكراناً في الظلام، فلم أجد بدا من أن أهرع إليه وأمسك يده ..

- ستنام هنا اللّيلة ..

حدق بي بنظرات ملؤها الدهشة وقال بكلمات متقطعة :

- ولكن... لكن... ألا تخافين... مني ؟.

- كفى هراء، تعلم أني أثق بك تماما، ثم إنك ستنام بغرفة المدام جيرار، لا أعتقد أنها ستمانع ذلك ..

قهقه ساخرا وهو يتمايل يمنة ويسرة، ثم تركني أذهب به نحو الغرفة، نزعت حذائه وسترته، ألقى بجسمه على السرير ولم تمر دقائق إلاّ وكان يغط في نوم عميق.. ألقيتُ الغطاء عليه ثم رحت أتمعن ملامح وجهه الوديعة والمسالمةِ، كان بوِدي لحظتها لو استلقيتُ جانبه وضممته بين أحضاني ..

* * *

أواخر نوفمبر ..

كانت ليلةً خريفية هادئةً ومقمرة، انتهى الحفل الذي شارك به سامي مع طلابهِ من معهد الفنون، كان قد لاقى استحسانا كبيرا من الجمهور، خرجنا من أوركسترا باريس بانتظار سيارة تاكسي كانت ستقلنا إلى مطعمٍ فاخر للاحتفال بنجاح الحفل، انضم إلينا شابان وفتاتان من طلابه، قال معرفا و مشيرا لكل واحد منهم باسمه :

- ليزا، ماريا، إيريك، وهذا جون ..

تبادلنا التحايا ثم ركبتُ مع سامي والفتاتين السيارة، وتبعنا الشابان بأخرى ..

تجمعنا حول طاولة العشاء، كانوا مجموعة ظريفة، مختلفةَ الرؤى والطباع، ليزا فتاة مرحة كانت تتحدث معي بلطف وحماس، إيريك بدا شابا خجولاً و هادئا، وجون كان كثير الكلام ومضحكا.. أما ماريا فكانت صامتةً وهادئة ولم تتحدث إلاّ لماماً، عندما كنت أنظر إليها أراها ترمقني بنظرات باردة، أو بالأحرى كانت تحمل نوعاً من العدوانيةِ تجاهي ..

قال جون ضاحكا : وأخيرا تعرفنا على صديقةِ الأستاذ الجديدة ..

لاحظت أن سامي انزعج لجملته، فابتسمتُ لعفويته مظهرة عدم الإكتراث..

رمقته ليزا بنظرةٍ قاسية ثم قالت مغيرة سياق الحديث :

- أنت جميلة جدا، النساء العربيات حسناوات، تذكرينني بصديقة عربية، ظلّت صداقتنا لسنوات.. لكننا افترقنا عند انتهاء المرحلة الثانوية ..

شكرتها على لطفها : وأنت جميلةٌ أيضا، و لا تنسي أنّ النساء الفرنسياتُ حلم كل الرجال ..

- إلا واحدا ..

دمدمت بها ماريا بين أسنانها، ربما لم يسمعها غيري لذا لم يعقب أحد عليها . تابعت تناول طعامي وأنا أنقل بصري خلسةً بين إيريك وماريا، كان هو يتطلع إليها بين الحين والآخر بنظرات خاطفة، فيما كانت هي تلتهم سامي بعينيها غير مراعيةٍ لوجودي بالمكان ..

قلتُ له بعد أن افترقنا عنهم :

- ماريا فتاة جميلة، واضح أنها مفتونةً بك تماما ..

- أوه حقا ؟! ..

- وكأنك لم تكن تعلم ! ..

رد ضاحكا :

- بالطبع لست أحمقا كي لا أنتبه لذلك، لكنها ليست من النوع الذي يروقني ..

- ولو راقت لك يا كازانوفا عصرك ماذا كنت ستفعل؟ ..

- هل أزعجك كلام جون ؟، إنه يمزح ..

قلت بعصبية :

- أعلم بأنه كانت لديك الكثير من العلاقاتِ من قبل، باريس كلّها تعلم ذلك، لا داعي للإنكار ..

- أشم رائحة غريبةً، إنها الغيرةُ على ما أظن ..

تجاهلت سخريته قائلة :

- إن إيريك معجبٌ بماريا ..

- يا لك من ذكية، اكتشفتِ كل هذا من جلسة واحدة ! ..

لم أرد عليه، كانت مشاعري في حينها مزيجاً مختلطاً من الشك و الغيرة والغضب، كنت أقمعُ بقوة تساؤلاً مخيفا يحاول الانبثاق من أعماق تفكيري.. " هل سأكون يوماً صفحةً من دفتر الأرشيف العاطفيّ الخاص بسامي؟ " ..

* * *

ليلة رأس السنة الجديدة ..

عدنا من سهرة ليلة رأس السنة بعد ما تجاوزت الساعة منتصف اللّيل بكثير، كنت متعبة ومرهقة، صحيح أنها كانت سهرة ممتعة وجميلة ولكن الصخب الذي رافقها سبب لي صداعا، فأصدقاء سامي المتحمسين للرقص المجنون و الشراب أفرطوا بتفاؤلهم وسعادتهم بالعام الجديد . أوصلني حد باب الشقة، خلته سيعود لشقته ولكنه أبدى استعدادا للدخول معي، قلت له بتذمر :

- المدام نائمة، اذهب لشقتك يا سامي ..

- لن أزعجها، لنجلس ونتحدث قليلاً، لا أريد العودة باكرا لشقتي الموحشة في ليلة باردةٍ كهذه ..

- باكرا !، إنها الثالثةُ صباحا ! ..

لم يأبه بكلامي، دفعني برفق ثم سبقني نحو غرفتي، جلس على الكرسي وراح يعبث بدفاتري وأوراقي وهو يبتسم بنصر ! ..

لحقت به متعجبةً من سلوكه :

- هل جننت.. إنّي سأنام ..

بالعادة أسهر حتى الفجر، لكن من أجلك غادرت الاحتفال مبكرا، أدين لك بساعتين إضافيتين ..

لم أجد ما أرد به عليه، خطوت ببطء نحو المطبخ كي لا أزعج المدام، حضرتُ كوبين من القهوة ثم جلسنا نرتشفها حين قال :

- إن أردتِ النوم فنامي، فأنا لن أغادر قريبا ..

- هل ستبيت هنا ؟، أين ؟..

- أظن أن أريكة الصالة تفي بالغرض ..

- سيتصلب جسمك، إنها صغيرة وليست مريحة ..

وضع كوبه على الطاولة، تحرك من مكانه، جلس بجانبي على حافة السرير، ثم أحاطني بيده وهو يقول :

- تستطيعين أن تمنعي ذلك ..

طال الصمت لدقائق، تهت بعالم آخر تماما وأنا أراه يحاول خلالها تخطي حدود الخط الأحمر الذي رسمته بعلاقتنا، ربما صمتي تحت وقع الصدمة جعله يظن أني استسلمت له أخيرا، عدت بعدها إلى رشدي ..لملمت شتات نفسي ثم انتفضت مبتعدة عنه وأنا أقول له بحدة وحزم لم آلفهما مني :

- رجاءً يا سامي ..

استوى واقفاً ثم علاَ صوته :

- أنتِ فتاةٌ غريبة ومتناقضة ..

- لكل شيء حدود يا سامي، حتى في الحب ..

- وماذا تعلمين أنتِ عن الحب؟، الحب هو الحرية، السعادة، الاندفاع والثقة، أنتِ لا تثقين بي حتى !..

- لا يتعلق الأمر بالثقة، أظنك تفهم قصدي بالضبط ..

انتابته فورة من الغضب لم أعهدها منه وقال :

- كلا، لستُ أفهم.. ما يحيّرني أنك مثقفة وواعية !، أتعلمين، أصبحت شبه متأكد أن حبك لي مجرد ملء فراغ عاطفي، إنه سطحي و هش، لستُ أبلها كي لا ألاحظ تخوفك الدائم كلما اقتربتُ منك، أنت تجعلينني أشعر أنني حيوان ينقاد ببهيمية نحو غرائزه ! ..

سكت قليلاً ثم صاح بحدة :

أنت تدفعينني لخيانتك، وهذا ما لا أريده يا نور ..

لم أستسغ ما اتهمني به، فرددت من فوري :

- أنت تهذِي يا سامي، هل تمن عليّ أنك لم تخنّي !، سأعذرك هذه المرة، لأنك غاضب.. من الأفضل أن تتجنب الكلام وأنت بهذه الحال.. فما هكذا تحل الأمور، ثم إن ما بيننا أقوى من مجرد علاقةٍ جسدية ..

- أنا أتحدّث عن وعي تام، لقد ضقتُ درعاً بهذه الحال، أما أفكاركِ الرجعية هذه فاتركيها لنفسك، فلن أقتنع بها ..

ثم اتجه نحو الباب وأكمل بعد أن فتحه :

سأذهب الآن وأرجو أن تعيدي مراجعة حساباتك جيدا، فعلاقتنا لن تستمر طويلاً بهذا الوضع ..

- أنا مقتنعةٌ بما أقول يا سامي ..

حدجني بنظرات قاتلة، ثم صفق الباب دون مراعاة للعجوزِ النائمة ورحل ..

ناديته : سامي.. انتظر رجاءً ..

تجاهلني وغادر.. بعد أن نفثت كلماته سموماً أحرقتني، و أشعلت نيرانا من القهر بداخلي، فقط كان عزائي الوحيد وقتها هو أن يفكر جيدا ويتفهمني، لكنه أبى إلاّ أن يتعصب لمفاهيمه، لم أستوعب في البداية أنه جادٌّ في كلامه، خلتها فقط فترةً وتنقضي، لكني كنتُ مخطئة.. ففي تلك اللّحظة بالذات كنتُ بالفعل قد خسرتُ سامي ! ..

ففي اليوم الموالي حاولت الاتصال بشقته كثيرا طوال النهار.. لكن دون جدوى، كان الهاتف يرن دون أن يرد عليه، بالطبع كان غاضبا مني، يعتقدني جبانة، لكنه لم يفهم أن الخوف ليس من قيّدني في الحقيقة، فلا شيء يدعو فتاةً مثلي منطلقةً حرة الفِكر أن تعبأ بأيّ أحد، لكن القضيّة كانت مبدأً قررتُ أن لا أحِيد عنه، و قناعةً ذاتيةً لن تتزحزح، أحببته كثيرا.. احتل كياني ورأيت فيه مستقبلي و رجل حياتي، لكن ليس لدرجةِ أن أنصهر به لغاية الحماقة، وأتعدى حدودا حرِصتُ أن لا أتجاوزها يوماً حتى في لحظاتِ الغرقِ العاطفي ..

* * *

بعد أيام ..

طال غيابه الذي ضغط على أعصابي، تملكني إليه شوق جارف.. لم أطِق فراقه.. وخفت أن تتسع الهوة التي بيننا أكثر فأكثر، فاتخذت خطوة جريئة و حاسمة، وقررت مقابلته والتحدث إليه بناءً على نصيحة المدام جيرار، فعلّي أصل معه لحلٍّ يرضي كلينا ..

كان الوقت مساءً حين وقفت أمام شقته التي لم أكن أتخيّل يوما أن أدخلها قبل أن يجمعنا ارتباط رسمي، أخذت نفسا عميقاً و ضغطت زر الجرس، مكثت عدة ثوان أترقب حتى سمعت صوت خطواتٍ قادمة يتبعها فتح للباب، ظهرت أمامي فتاة شقراء طويلة، أنيقة المظهر.. ترتدي فستانا قصيرا ومكشوفا، اعتقدت أني أخطأت في العنوان فسألتها فقط للتأكد :

- أليست هذه شقة سامي نزار؟.

نظرت للخلف وقالت بصوت رفيع :

- سام.. إحداهن تسأل عنك ..

- من؟ ..

أتاني صوته كسكين قطعت قلبي، وعندما انتصب أمامي تمالكتُ نفسي بشدّة كي لا أنهار من الصدمة، وما زاد هلعي رؤيتي لارتباكه التام الذي فضحه قبل أن يتكلم :

- نور !، لم تخبريني أنك قادمة !.

محاولة السيطرة على أعصابي قدر المستطاع أجبته بكياسة :

- آسفة، لم أكن أعلم بوجود ضيوفٍ لديك.. سأذهب الآن ..

- انتظري، سأوصلك ....

وقبل أن يكمل صددته بنظرات حانقة :

- سأذهب مثلما أتيت، ورجاءً لا تتبعني اتركني لوحدي هذه اللّيلة، وأعدك أن نتحدث بالغد ..

- ولكن.... نور.... أنا.... لم....

تنهدت وأنا أنزل الدرج :

- إلى الغد يا سامي، طابت ليلتك ..

رحت أجر خطواتي جرا نحو الشارع، ينهشني ألم فظيع، أحسست بوجع كبير يجثم على صدري، وكأن احساسي بذاتي كان قد تحطم، رحت أتنفس بصعوبة و بطء، وبالكاد كنت قادرة على حمل جسمي، لولا أني تشجعت وتحاملت على نفسي، ركبت سيارة أجرة وعدت للشقةِ فورا، استقبلتني المدام جيرار مفزوعة :

- نور !، هل أنت بخير؟ ..

- بخير، لكني متعبة أريد النوم وأخذ قسط من الراحة ..

- وجهك شاحب يا ابنتي، تبدين مريضة ..

- متوعكة قليلاً .. سأذهب إلى غرفتي ..

بعد فترة جاءتني بمنقوع عشبي دافئ وقالت :

- اشربيه سيفيدك، ثم جلست على الكرسي واستطردت :

آسفة على التدخل، لكن هل قابلتِ سامي ؟..

هززت رأسي إيجابا ..

- وماذا حدث ؟ .

قلت ببساطة :

- وجدته رفقة فتاةٍ بشقته ..

لم تصدم للخبر كما توقعت، فهي كانت تعرفه جيدا ..

- وما الذي تنوين فعله ؟ ..

- لم أتخذ قرارا بعد ..

وقفت لتغادر الغرفة وقالت بلهجة حانيةٍ قبل أن تخرج من الباب :

- ارتاحي الآن، وأيا يكن ما ستقررينه فيجب أن يكون عن قناعة تامة، كي لا تندمي لاحقاً .. تصبحين على خير يا عزيزتي ..

* * *

في الغد جاء سامي وقت الظهر، تمنيت ساعتها لو كنت ملكت القدرة على البكاء والصراخ وإطلاق اللّعنات في وجهه، لكن هدوءاً غريبا سيطر عليّ وأنا أتحدث معه، وكأنني لم أتلق منذ ساعات طعنة الخيانة ممن اعتبرته أقرب شخص لي في العالم كلّه ..

عضضتُ على جرحي و استقبلته في غرفتي كنوع من التمرد على نفسي، جلس على الكرسي وقال لي بعينين كسيرتين :

- لم أفعل شيئا.. صدقيني ..

جلست على السرير قبالته وقلت له ساخرة :

- حقا !، وماذا كنتما تفعلان إذن؟، تلعبان الشطرنج مثلاً ؟ ..

- أعرفها منذ سنوات، شعرت بالوحدة فأردت شخصاً أحادثه، إنها المرة الأولى التي تدخل فيها فتاة لشقتي منذ أحببتك ..أنا لم ألمسها، أقسم لكِ على ذلك ..

- أوه، لم يُسعفك الوقت، آسفة جدا لتعكير السهرة عليك، أما أنك أردت أن تتكلم مع أحد، فدعني أذكرك.. أنت لا ترد على مكالماتي يا أستاذ ! ..

- كنت غاضبا.. فـ ..

قاطعته :

- قررتَ أن تلقنني درسا وتضعني تحت الأمر الواقع، فإما أن أرضخ لك أو أخسرك ..

- ليس الأمر كذلك ..

قلت له بعتب :

- هل تعلم أنني و منذ أُغرمت بك وأنا أستغرب نفسي وأتساءل.. ما الشيء الذي جذبني إليك ؟، أنت بعيد عني بأفكارك و سلوكياتك وقناعاتك، نحن نكاد لا نلتقي بأيّ نقطة مشتركة، ومع هذا أحببتك للغاية مثلما أنت، لم أنطقها يوما لكنني كنت حريصةً على أن تلمسها وتستشعر صدقها، أتدرك شيئا؟، أنا قدمتُ البارحة إلى شقتك لا ألوي على شيء سوى أن أتصالح معك بأي ثمن يا سامي.. بأيّ ثمن ..

- نور رجاءً لا تصعبي الأمر عليّ أكثر، أنا مخطئ.. إني على يقينٍ من ذلك، وفي النهاية.. أنت تعلمين أني لست بتلكَ المثالية ..

- إن الثقة هي أساس الحب وأجمل ما فيه، و ثقتي تجاهك تزعزعت لدرجة أصبحت أتساءل إن كنت أحببتني حقاً .. هل تعلم أن خيانات أبي المتكررة لأمي كانت سبب انفصالهما، طلبت أمي الطلاق لأنها عرفت أن وجودها في حياته كعدمه، إني أرى نفسي مثلها الآن ..

- أنت تضخمين الموضوع، أنا لم أفعل شيئا !..

تجاهلتُ تبسيطه للأمر قائلة :

- أنت لا تدرك مدى صعوبة العيش وأنا أخاف خسارتك في كل لحظة، فمع الأسف لا أستطيع أن أتغير كي ألائم أسلوب حياتك.. ساعتها لن أكون كما عهدتني على سجيتي، سأفقد ثقتي بنفسي و ستتداعى أركان علاقتنا لأنها ستكون مزيفة تماما ..

ران الصمت للحظات تكلم بعدها :

- صدقيني أنا أحبك يا نور، ولا أريد خسارتك، حتى لو اضطرني الأمر لأن أتقدم وأطلب يدك من خالك ..

- ولو اضطرك الأمر ؟.. حسنا، أتركني لأيام حتى أفكر ..

- أنا آسف بالفعل، سامحيني يا حبيبتي ..

وَأدتُ غصّة كانت ستدفعني للبكاءِ ثم وقفتُ وأنا أقول :

- عندما أتوصل لقرارٍ سأهاتفك ..

- نور أنا أحبك حقاًّ ..

همست في سري : قد تكون محقا، لكنك آذيتني..

ثم ودعته :

- مع السلامةِ يا سامي ..اعتني بنفسكَ جيّدا ..

عندما خرج شعرت بالمرارة، فإلى جانب كونها أول مرة أكذب بها في حياتي، كانت أيضا الأخيرة التي أراه فيها، فأنا كنت قد عقدت العزم و اتخذت قراري النهائي بالعودة لبلادي بعد ليلةٍ من التفكير كانت جدّ طويلة و قاسية، فلم أجد غيرها وسيلةً أتخفف فيها من الألم الذي كان يلتهمني بعد أن اقتنعت بعدم جدوى التمسك بعلاقةٍ نهايتها معروفة، نحن ببساطة كنا مختلفين، و مرور الزمن كان كفيلاً بتضخيم اختلافاتنا، تناقضنا كان واضحاً لدرجة أن الدهشة جعلتني أستغرب وقتها، ما هو الشيء الذي كانت تعتمد عليه علاقتنا إذن؟، أهو الحب فقط؟، واضحٌ أنه لم يكن يكفي.. فلِمَ لا أوفر على نفسي الوقت و العناء؟، وأختصر الطريق المؤدي حتما إلى نهايةٍ مؤلمة؟ ..

كنت آمل بعودتي تلك أن أستشعر شيئا من السّلام وأستعيد توازني الداخلي، والمفارقة المضحكةُ المبكيةُ أن أملي ذاك مبعثه مجتمعي المنافِق الذي يتخذ من الحب العلني أحد المحرمات، مجتمعٌ قد يكفل لي بقوانينهِ أن أنسى رجلاً تمزق ذكراه أحشائي، رجل كنت أراه بقلبي.. لا بعيني، فلم أحصد منه غير النّكران والخيانةِ كمجازاةٍ لي على صِدق عواطفي، كنت مجروحة الفؤاد، محبطة الآمال، فارغةً من الدّاخل، متعثرةً و مهزومة عاطفيا ..

أقلّني بعد يومين خالِي للمطار بعد أن استنفد جلّ طاقته ليثنيني بالعدول عن قراري، رافقتني المدام جيرار مصرّة على توديعي بعد أن أخذت منها وعداً أن لا تخبره بسفري إلاّ بعد مغادرتي باريس، فلأنني أردت الاختفاء من حياته و نسيانه، خِفتُ أن أضعف إن رأيته أمامي.. صعدتُ الطائرة مخذولةً، محطمةً، حزينة لدرجة الإنكسار، عائدة لوطنٍ لن أرجع إليه أبدا كما تركته، فأمام صدمة تداعي علاقةٍ كنتُ متمسكةً بها لأقصى حد.. انهرتُ وأصبحتُ طريحةَ فراش غرفةِ العناية المركزة بالمستشفى فور أن حطّت الطائرة بالمطار ..

مرت قرابة العامين منذ ذلك اليوم الذي عرفتُ فيه أني مصابةٌ بـ(فشلٍ في عضلةِ القلب)، وقتها ضحكتُ ملء فمي أمام دموع أمي ومنظر الرعب الذي علاَ وجه والدي، لا لشيء.. سوى لسخريةِ القدر الذي جعل من قلبي عُرضة لكل أنواعِ الفشل ..

* * *

فبراير.. عام 1994م

أمام المرآة جلست تتأمل نفسها وهي بكامل زينتها، كانت مشتتة الأفكار مشوشة العقلِ، فقبل أيام عاود الظهور من جديد في حياتها بعد أن أخلفت صديقتها العجوزُ الفرنسية بوعدها، وأعطته رقم هاتفها الذي تتبع منه عنوانها، عندما اتصلت بها بعد ذلك وسألتها عن السبب أجابتها بلهجةٍ ثابتةٍ و حكيمة : " إنه مغرم بك بصدقٍ يا نور، لقد تأكدت من ذلك بنفسي، لقد تغير من أجلك.. ثقي بكلامي يا ابنتي، كما أني لا أريد لك أن تندمي و تصبحي مني نسخةً ثانية .."

دَق باب بيتها ذات مساء، فتحته دون اكتراث.. عندما رأته سيطرت عليها صدمة عنيفة وتسمرت مكانها غير قادرة على الحراك ..

- لم أتوقع أن تكوني بتلك القسوة ..

تملكها إضطراب شديد وهي تصغي لكلماته المشحونة بالعتب، تأملت تقاسيم وجهه، كان لا يزال يحتفظ بنفسِ الإبتسامة الساخرة و ذاتِ النظرة الساحرة ..

- ألن تدعيني للدخول ؟، لاتزال لديك هذه العادة السيئة ! ..

شرعت الباب فدخل، أغلقته خلفه، ثم بقيا واقفين وجها لوجه يتأمل كل منهما الآخر بصمت.. لحظتها أُثيرت ذكريات عميقة في نفسها، اغرورقت عيناها بالدموع، عبثا حاولت مقاومتها، تركته وأسرعت لغرفتها، أطلقتِ العنان لها لبرهة من الزمن، مسحت آثار خيبتِها، تناولت أقراص دوائها، ثم سحبت نفسا طويلاً و عميقاً و عادت إليه قائلةً بنبرة حيادية لا تشي بما يختلج في داخلها :

- آسفة.. ماذا تود أن تشرب ؟.

أجاب مبتسما : عصير .. ثم أردف بعد أن تطلع في ملامحها المتعبة : هل أنتِ بخير ؟.

هزت رأسها إيجاباً واتجهت صوب المطبخ ..

بعد ساعتين غادر تاركا إياها بمشاعر متعارضةٍ تتصارع بأعماقها، رجوعه أنعش بداخلها أحاسيس ومشاعر لم تمت أصلاً، كانت سعيدةً لأنها رأت حبا كبيرا تجاهها يرشح من عينيه وكلماته، خائفةً من أن تعاود نفس التجربة الفاشلة فتقتل روحها المرهقة و المثقلة بالهمومِ والخيبات.. كان آخر ما قاله :

- من أجلك قررتُ أن أكون شخصا جديدا حتى أستحقكِ، لم يكن ذلك سهلاً لكني حاولت بأقصى طاقتي، و كما أخبرتك قبل قليل.. الحفلة الموسيقية بعد عدة أيام، لديكِ وقت كافٍ للتفكير، إن جئتِ فسأعتبر ذلك موافقةً على بدءِ صفحة جديدة بيننا ..

بتر سلسلة أفكارها صوتُ صديقتها :

- أسرعي يا نور، مارك على وشك أن القدوم، لابد أن نَصل بسرعة قبل أن تبدأ الحفلة ..

- أخبرتكِ أني مترددة في الذهاب ..

- أنت حمقاء.. كفي عن ذلك يا نور، أعطي لنفسك فرصة ثانية، أنتِ لاتزالين تحبينه.. ألم تقولي أنه يبدو جديًّا هذه المرة ؟..

زفرت مسلِّمة بواقع الحال و قالت :

- هذا صحيح.. لكن الوضع تغير، لست أنا الفتاة القوية نفسها التي كُنتها قبل سنتين .. لن أستطيع تحمل انكسارٍ آخر .. إن آثار جرحي القديم لم تُمح بعد ..

- لا أحد يعلم ما ينتظره، تفاءلِي خيرا وثقِي بنفسك، أنت امرأةٌ بمنتهى الشجاعةِ والقوة..

- هو لا يعلم بمرضي يا صوفيا ..

- أخبريه، سيكون ذلك بمثابةِ اختبارٍ لصدقه ..

شدتها من يدها وسحبتها نحو الباب ..

- كفى أعذارا يا نور، تأخر الوقت.. هيا بنا ..

* * *

قال وهو يمرر بصره بين جمال وجهها و أناقةِ فستانها الأزرق :

- ها قد أتيتِ إذن ..

- إنك تحرجني بنظراتك هذه ..

- ليس ذنبي أنك جميلة.. ضحك ثم أكمل : أراكِ بعد الحفل، لن تُفلحي بالهربِ هذه المرة ..

راقبَته بعينين عاشقتين و هو يتقدم نحو المنصّة بخطوات واثقة، جلس.. أمسك نهاية مقبض الكمان بقوة، ثبته إلى كتفه الأيسر، ثم بدأ يعزفُ بمهارةِ الكِبار لحنها المفضل .." الفصول الأربعة " ..



النـــــــــــــــهاية




تاريخ النشر : 2019-02-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : nawarr
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

رحمة
حوريه الحديدي - مصر
أرواح لم تعرف الإجابة
بلاغ إلى الشفاه (ذاكرة طالب)
محمد بن صالح - المغرب
فوضى الحياة
Iron fist - Con -lan
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

المتسولون الأغنياء
استيل - اليمن
ماذا ستفعلون لو أصبحتم مخفيين؟
حلمت بأنني أركض على جسَر
رُقَية - العراق
خطب ما
مجهولة
الشيطان يرتدي تنورة
سارة زكي - مصر
هاي جريف
ميرنا أشرف - مصر
كسرة النفس
سليمة - ليبيا
أحاجي الفراعنة :جرائم غامضة وألغاز مظلمة
قصتي
عرض
التعليق على هذا الموضوع مغلق حاليا
تعليقات و ردود (56)
2019-03-07 23:10:44
289055
user
56 -
سعيد المغربي
قصة رائعة واسلوب سلس اتمنى لك التوفيق والنجاح في مسيرتكي فلتستمررررررر ي

تحياتي لاخواننا الجزائريين الله يعطيك الصحة
2019-03-02 13:33:21
288268
user
55 -
حطام
آسفة لتأخري بالرد..

شكرا لكم جميعا على تعليقاتم الرائعة:)

عزيزتاي أيلول ومتابعة موقع كابوس شكرا جزيلا لكما على مروركما العطر.. أسعدني جدا أن القصة نالت إعجابكما.. تحياتي الطيبة لكما:)


عاشق الموقع

شكرا لك عمي العزيز على مرورك الطيب وكلماتك الجميلة، شهادتك فخر لي وتحياتي لك ولكل أهلنا بالعراق:)

أوليفي
شادية
وجدان
دكتور دري
مديحة

شكرا لكم جميعا على مروركم وتعليقاتكم على اختلافها.. تحياتي الحارة لكم:)
2019-02-22 15:17:24
287021
user
54 -
olivii
القصه لا بأس بها عموما رغم الإطاله الشديده و كثره التفاصيل الرومنسيه و غياب أحداث تشد القارئ
و لكن ما احسست به منذ الفقرات الاولى بانها تشبه اعمال اثير عبد الله النشمي كثيرا
او ربما لا فكل الكتابات الرومانسيه باتت تتشبه و تتناسخ
2019-02-19 12:22:32
286484
user
53 -
شادية
اولاً مرحبا ...........
بالمناسبة قصتك جميلة للغاية وفي نفس الوقت مختلفة عن قصص الحب المعتادة واجمل شيء هنا هو عيش
الأحداث مع الشخصيات ، وتستحقين ان تكوني كاتبة :)

تقبلي تحياتي
2019-02-19 04:45:23
286431
user
52 -
Madiha
Waw vraiment... Magnifique
2019-02-17 14:28:18
286250
user
51 -
أيلول . .
وفاء يا وفاء، لا أدري ما أقول على رائعتكِ هذه، أنا فقط نادمة جداً لأنني فوت قراءتها قبل شهر من الآن، كان علي ألا أرفض عرضكِ،
في كل مرة تفاجئيني، أنتِ تتفوقين على نفسكِ مع كل قصة، لقد سرقتني من نفسي بهذه القصة، استطعتُ تخيل كل الشخصيات والأحداث، حتى أجواء باريس، لم أمِل ولا لثانية واحدة، ثم أن النهاية سعيدة هنا، سرني جداً أنكِ اتجهتِ للسعادة وأخيراً، عسى أن تعرف طريقاً لقلبك يا وسيمة الروح..
أُراهن أن اسمكِ سيلمع مثل النجوم يوماً ما، وأعتذر جداً على غيابي في الفترة الأخيرة، بالكاد أجد وقتاً أتنفس به، سأعود للثرثرة معكِ قريباُ، اشتقتُ لكِ جداً ❤️.
2019-02-17 09:12:39
286180
user
50 -
wejdan
قرأت كل قصصك السابقة تقريباً وكلها كانت جميلة ورائعة ولكن صدقا هذه هي الأروع، كل شيء فيها رائع بدءا من اختيارك لأبطال القصة مروراً بوصفك لمشاعرهم بطريقة رائعة جعلها تصل للقارئ بكل يسر وسهولة وانتهاءا بالخاتمة الجميلة والسعيدة على غير عادتك وهذا ما زاد القصة جمالاً فوق جمالها ^-^
أنتي كاتبة موهوبة حقا أتمنى لك مزيداً من التألق والتقدم وأن تستمري باتحافنا بما يجود به قلمك المميز.
2019-02-17 07:47:58
286173
user
49 -
عاشق الموقع
احسنت حطام ، قصة روعة بنيتي ماشاء الله عليك يا ابنتي متألقة وموهوبة انت اجاثا كريستي الجزائر واتمنى لو تؤلفي كتابا بهذه القصص لتصلي للعالمية في الادب ، بالتوفيق حطام ابنتي انا ادعمك دوما عزيزتي
تحياتي عمو
2019-02-17 06:30:24
286163
user
48 -
متابعة موقع كابوس
عزيزتي حطام قصتك هذه المرة مخنلفة فهي رومانسية ونهايتها سعيدة وهذه خطوة جديدة في التنوع في كتاباتك وهو دليل على موهبتك وذكائك الذي لا يختلف عليه اثنان .. بالرجوع للقصة فمن ناحية السرد وتلاحق الأحداث وتتابع الحوارات فهو كما عهدناك دوماً لا غبار عليها وتستحقين وقفة وتصفيقاً طويلاً ... كذلك الشخصيات الرئيسية القليلة في القصة كانت متناسبة مع مجريات الأحداث التي لم تكن احداث متشابكة ولا ذات تعقيدات كثيرة ربما لأنها قصة رومانسية بين شخصين مرا بمشاكل واستطاعا تخطيها في النهاية .. أعجبني كثيراً تسليط الضوء على الاختلاف في التفكير لكل من البطلين وطريقتك في التعبير عن هذا الاختلاف بهذا الشكل المتقن .

شكراً على هذه القصة الجميلة ..
مع تحياتي .
2019-02-16 17:17:45
286086
user
47 -
فؤش
تسلمي حطام وان شاء الله ما تشوفي شر يارب
حمد الله على كل حال وابي رحمه الله في البال
ولانساه ابدا بدعاء وبكل لحظه اتذكره لاني اصعب شغله يصاب بها الانسان فقدان والديه او احدهما
عن القصه ابدعتي فيها
ولما لاتكون سفر لبرلين بقصه شتاء عام ١٩٤٤ جنون
مع فتاه على اختيارك
وان شاء الله نتواجد بكل قصصك
العزيزه نوار
موفقه وهي راح تكون من ورائع اعمالك
لانو فقدان الملفات صار معنا بشغل بشهر١٢ فايروس الفديه
2019-02-16 14:39:05
286082
user
46 -
رآبعهہ آلعدويهہ
فراشه
انا كلمت تامر بكرا الاحد الساعه عشره هيدخل المقهي
2019-02-16 14:39:05
286080
user
45 -
حطام
نوار

موفقة عزيزتي:)


عبد الله المغيصيب

أهلا مجددا أخي.. بصراحة أنا لا أذكر تفاصيل رواية الأسود يليق بك، قرأتها منذ ثمان سنوات ونسيت معظم أحداثها أصل كنت أنوي إعادة قراءته هذه الأيام.. لذا فهمت كلامك بشكل آخر.. عموما أدركت إلى ما ترمي إليه.. شكرا على مرورك وملاحظاتك.. شيء آخر.. بالنسبة للإستراحة فطبعا أعرف مقصدك أنت وغدير.. وبإذن الله سأعمل على هذا..تسلم على اهتمامك ونصحك أخي .. تحياتي لك:)


فؤش

أهلا بك أخي، بداية رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته ادعو له فما انقطع عمل بن آدم من ولد صالح يدعو له.. كنت قد علمت بالأمر من صفحة اتصل بنا لكن متأخرة.. لذا اعذر تقصيري:)

سرني أنك كسرت صمتك لتعلق على قصتي، هذا شرف لي والله أخي فؤاد.. كما يسعدني أن قصتي أعجبتك.. هههه قلت لي أكثرت من الأشقر فقررت تغيير الألوان.. شكرا على ملاحظتك الثمينة.. وجهة نظرك صائبة وصحيح ما قلت، أنا أيضا لم أشأ وضع القصة في قالب يجوز وما لا يجوز وحلال وحرام وغيرها، وكما ذكرت سابقا الأمر اختلاف مبادئ و قناعات .. ههه ومن يعرف قد أسافر بشخصياتي لألمانيا ذات يوم.. شكرا على ذوقك ومرورك وتحيااتي لك:)

Dr.dry

أهلا مجددا..

لا بأس أخي، فالأذواق تختلف، أنا شخصيا لا أحب قراءة القصص الطويلة الا ان كانت مكتوبة بأسلوب جيد وحبكتها ممتازة.. جميل تحليلك القصة أعجبني وشكرا على كلامك الطيب.. ومن حقك أن تبدي رأيك بحرية تامة وتسلم على مرورك الرائع تحياتي لك:)

ورد الياسمين

أهلا بالغالية.. شرفتني طلتك عزيزتي وشكرا على كلامك الرائع مثلك مع أني أختلف معك بالرأي، سامي أحب نور فعلا.. لكن له وجهة نظر مختلفة بالحب.. تسلمي على مرورك وتحيااتي الطيبة لك:)


صونيا

شكرا لك عزيزتي.. أنت الأروع.. مرورك أسعدني وتسلمي على تمنياتك الجميلة تحياتي لك:)

belle

اقرأي كتاب نسيان لأحلام مستغانمي عله يفيدك يا عزيزتي.. وصفة قد تنجح مع أني لا أظن ذلك هههه.. ربي يعاونك ويريح قلبك عزيزتي:)
2019-02-16 14:39:05
286077
user
44 -
Dr.dry Pour moiÉpave
هل تلمحين الي ان هناك جزء ثاني عزيزتي حطام Je suis désolé mon chagrin est une épave
Mais il ne sait pas la vérité sur ma maladie
Faire plus
2019-02-16 14:18:52
286065
user
43 -
رآبعهہ آلعدويهہ
حطام
ههههه. قلتلك اني حسيتها قصيره بعد ماندمجت فيها بجد حبيت لْـۆ تكون الفين صفحه او اكتر

بالنسبه للمصري فانتي بتتكلمي مصري احسن مِڼـّي ههههه. نفسي اتعلم لهجتكو قبل مااموت هههه
بالنسبه لروايه منال سالم جميله ورومانسيه

ان شالله ربنا يوفقك ورواياتك تلف العالم ڱڵـه. مش الوطن العربي بس ممكن في مواقع للكتب الالكترونيه أإأذأإأ مفيش دار نشر هي اول الخطوات صعبه وبعدين بيكون النجاح

انا بنبسط جدا بوجودك في الموقع ربنا يخليكي ديمااا معانا
❤❤❤

بالنسبه للعلاج النفسي فانتي عارفه اني مجنونه بامتياز هههههه بس اوعك تسيبي العلاج عِنـ.̷̷̸̷̐ـديّ عايزه ابقا دكتوره شكسبيره العربيه هههههه
2019-02-16 14:18:52
286061
user
42 -
رآبعهہ آلعدويهہ
فراشه
هههههههه اي روايات عبير دي التعليقات كلها بتتكلم عنها وبعدين روايه رجل المستحيل كانت اكشن وبوليسي بس فيها رومانسيه اصل كنت بقراهم بسبب الفراغ وهم باللهجه المصريه
بالنسبه انك عيطتي علي الفريدو فانا كمان والبذات البُـنًتٍ اللي في العصابه لما حبته بس بالنهايه اخته اتجوزت روميو وجابت ولد يشبهه وباسمه ههههه. احنا بنتاثر بالخيال اكتر م̷ـــِْن الواقع حتي سعات بندمج في خيالي واقعد اتخيل افلام وابطال شكلي مجنونه 100%للاسف هههه

بالنسبه لتواصل اصل كان زمان الناس بتختفي فانا عايزه اضمن اننا نبقي غلي تواصل انا هنا علي طول ان شاء•اللّـہ̣̥ بس سعات بيجيلي فتره ملل وبختفي ارجع ملاقيش الصحاب بتوعي وخاصه الدنيا بتبعدنا وكل واحد مضغوط في حياته أإأذأإأ عملتي فيس فياريت تقوليلي ماشي
2019-02-16 13:30:43
286058
user
41 -
حطام
ستروبيري

أهلا بك عزيزتي، هذا من ذوقك:)
وأخيرا أعجبك شيئ ههه، أمزح.. سعيدة حقا أن القصة أعجبتك.. كنت أتساءل ماسيكون رأي فراولة هذه المرة.. أما النهاية فليست مبتورة بل مفتوحة قليلا هههه لأني ببساطة لست من مناصري(و تزوجا وعاشا بسعادة وهناء) هههه، ليطلق القارئ لخياله العنان ويضع النهاية التي تناسبه دام أنه قد ألم بشخصيات الحكاية..
بالنسبة لما ذكرته فقد كتبت سابقا قصة رعب وعدة قصص أكشن ههه كأسيرة الإنتقام ونيران صديقة.. امرأة من نار وثلوج الصحراء التي لم تعجبك هههه.. الفانتازيا حاولت لكن لا فكرة جديدة، المهم سآخذ إستراحة طوييييلة وبعدها ربما ينبثق عن تفكيري شيء مميز هههه
تحياتي لك جارتي الغالية:)


رابعة العدوية

أهلا ياست نور..تصدقي نسيت انك نور انتي كمان هههه تعليقاتك موتتني ضحك.. دمك خفيف جدااا هههه بما أنك تحكي مصري هحكي زيك لأني بحب اللهجة دي أصلها ظريفة وحلوة وسهلة هههه
اذا انتي خدتي ساعتين عبال ما وصلتي للتعليقات أنا باخد ثلاثة معك حق أصلها طويلة، القصص دي بتريحني لما أكتبها باخد راحتي ع الآخر، أما انك مابتاكليش عشان شخصيات خيالية ماتت فاسمحيلي أقلك اني بطلت أتعالج عندك ده انتي لازمك علاج هههه، الرواية اللي قلتيها لمنال سالم مقريتهاش قريت بس( رهان كسبه الأسد) كانت كوميدية وظريفة.. هههه لا بالعكس قلت لك ضحكتيني كتير تمنيت يكون التعليق أطول ههه
ما علينا شكراا أوي على مرورك الحلو والخفيف زيك، وكلامك ده من ذوقك والله، ربنا يسهل لنا الطريق، ادعيلي انتي بس.. تحيااتي ليكي:)

فراشة العمر

هههه كان فيلما جميلا وأغنيته رائعة.. البطلان لا بأس
بهما.. مع أني فضلتها بـ(EK Vailain) مع سيدهارث ههه ما علينا، عندما قلت سامر تساءلت من سامر هذا؟، ثم تذكرت أنه سامي هههه، وبالمناسبة أنا لا أشرب القهوة بالأساس، لكن لا أستطيع منعها عن شخصياتي ههه.. شكرا على تفاعلك عزيزتي:)


القيصر

أهلا بك أخي حاتم.. سعيدة بطلتك التي لم أتوقعها، كانت مفاجأة أن أرى اسمك هنا وقد أتيت لتعلق على قصتي المتواضعة.. مرسي بزاااف على كلامك الرائع واطرائك الجميل، وماشاء الله كفيت ووفيت وكلامك عين الصواب وهو ما كان يدور بخلدي أثناء كتابتي للقصة..

بالنسبة لسؤالك يا أخي الكريم.. ما دامت شخصية نور قد وضحت أمامكم وعرفتموها فأترك لك وللقراء تصور ما كانت ستفعل نور .. هي قالت تلك الجملة وشخصيا لا أعلم إن كانت تعني ما قالت هههه

تحياتي لك جااري وشكرا على مرورك الراقي والرائع.. دمت والعائلة الكريمة بخير:)

المتمرد

لا بأس أخي.. تحياتي لك:)


هديل

أهلا بك عزيزتي.. سررت حقا أن القصة أعجبتك، كلامك الجميل من ذوقك والله.. ههه المشكل أني تعودت على كابوس لذلك الأمر صعب قليلا، كما أني لا أكتب سوى القصص الأكثر من قصيرة قليلا هههه، سأرى ما أفعل.. تسلمي على مرورك الجميل.. تحياتي لك غاليتي:)
2019-02-16 09:58:26
286034
user
40 -
نوار - رئيسة تحرير -
فؤش .. شكراً لاهتمامك لكن لا بأس ، مشي الحال وبدأت بإعادة كتابتها :)

عبد الله .. أشكرك مجدداً
2019-02-16 10:14:20
286024
user
39 -
belle
حطام لقد اعتزلت الحب عزبزتي
2019-02-16 08:29:13
286021
user
38 -
صونيا
حطام
قصتك رااااااااااااااااااائعة وأنت مبدعة ومتميزة كالعادة في كتاباتك .
اتمنى لكي المزيد من النجاح والابداع.
2019-02-16 07:42:04
286014
user
37 -
ورد الياسمين
وفاء
مبدعة كالعادة قصتك روعة واعجبتني شخصية نور بالحفاظ على نفسها والتزام بمبادءها امام سامي الشخص الاناني والعوب هذا الذئب البشري لم يحبها في بداية الامر بالكان كل همه هو النيل منها ولكن على الرغم من معاناتها لن تستسلم وجعلته يشعر بخطئة ومافعله معها .. تسلم إيدك واصلي بنتظار المزيد من ابداعاتك دمت بود
2019-02-16 04:51:46
285995
user
36 -
Dr.dry
تعليقك ..واخيرا اكملتها انا لست خبير ف النقد لكني كنت متمسك الاقصر الافضل بصراحه ااعجبتني واعجبني كيف ان نور تمسكت بمبادئها باصرار بالرغم من معاناتها بين التمتع بلذات الحب وخياته الوعد الذي قطعته علي نفسها ان لا تتجاوزه تحت مسمي الحب وكيف استطاعت تغير تفكير سامي والذي هو بالحقيقه سامر الذي تخلي عن ذكرياته وعادت وطنه الاصيله بعد المعاناة التي عاشها ف صغره من جهل وفقر بالحقيقه تضمنت قصتك العديد من الجوانب التي سيمر بها الفرد ف حياته سوأء كان ذلك ف وطنه ام لا واظهرت وجهة الشعب العربي للحرية الفرديه وانكاره لما يسمي بالحب العلني وايضا كيف تهاوت طرق فرنسا فيما يسمي بالحرية التامه ومن وجهة نظر اخري عدم تمكننا من توفير احتياجتنا لذلك اصبح نرتمي بين احضان دول تختلف حضارتهم عنا فمن تبعها سما بما يسمي باجنحة الحرية ومن تركها هوي تحت اجنحة عقاب الجهل والتخلف

انا لا احاول نقض طريقه كتابتك بل وضحت التقاط التي اعجبتني ف محتوي القصه لا اريد ان ابدو متصنعا لكنك ذكرتي حقا الواقع الذي يمر به شباب العالم العربي وتفكيرنا الرجعي انا اعلم انه لايجب قول هذا لاننا نتبع الطريق القويم والسنه النبويه الشريفه هذا حديث لا اود التطرق اليه لانه سيدخلنا ف مشاكل كثيره
لن اطيل عليك بصراحه
قداااام وراااااء إعداااام
2019-02-16 03:57:19
285994
user
35 -
فراشة العمر ☆
رابعة العدوية .. ههههه إذا كانت هذه الروايات تجعلك تبكين لهذه الدرجة فأنصحك بالتخلي عن قراءتها وأن تقرأي روايات عبير بدلا عنها فكلها رومانسية وفرح ولا مكان للحزن والبكاء فيها ههههه

هههههه وأنا أيضا عندما تقع مصيبة فوق رأسي أو عندما انقهر من شيء ما وأريد أن أبكي لأخفف عني هذه الهموم والأحزان لكن دموعي تأبى النزول وتعاندني ، أما إذا توفى شخص أحبه من المسلسلات والأفلام والقصص فترين دموعي تهطل أمطارا غزيرة ههههههه

شكرا لكي يا أفضل صديقة حتى تعليقاتك تعجبني كثيرا لأنها جميلة ومرحة والأهم أنها صادرة من فتاة أقل ما يقال عنها أنها رائعة ومحبوبة ومتألقة دوما ❤❤❤
مع الأسف يا عزيزتي ليس لدي وسائل للتواصل الإجتماعي لأني لا احبذها لكن لو في يوم من الأيام غيرت رأيي فبالتأكيد أنتي ستكوني أول شخص أتواصل معه ، ههههه حبيبتي لا تقلقي فأنا بإذن الله لن أغيب أبدا عن هذا الموقع ، لكني أتمنى لو تبقي أنتي أيضا معنا للأبد ♡

فطوم .. أنا لا أحب بيانكا أبدا وأنا بالعكس اتعاطف مع الذكور أسرع هههههه
الانميات جميلة وحزينة واحبها جدا
نعم صدقتي أنا أيضا رأيت فتيات مصلاويات تشبهن الكوريات تماما وقد سألتهن فيما إذا كان أحد والديهما صينيا لكنهن نفين الأمر هههههه
2019-02-16 03:56:44
285988
user
34 -
فؤش
لطالما غبت عن تعليق عن الموقع
منذ رحيل ابي قبل شهرين
حطام تستحقي كل خير اختي
لطالما كنت توصفي ابطلاك بفتاه رشيقه شقراء
لي الشرف انك تسمعي معي مني تغير الوصف
ان تسمع مني كاتبه لها وزنها الادب ويومها سوف تصبح من كتاب العالم رقم 1ان شاء الله
وصفك لابطال والصراعات مثال حي لنا بواقع قرن20و21
سامي فتى من الشرق فقير يرى حسب رائيه لاحدود مع انه اناني لن ندخل لايجب ويجوز هو اناني حسب نظري
نور فتاه الشرق التي ربتها جدتها مع انفصال الوالدين
رحلت لبلاد النور هي تنازلت ولكن لم تسطع رغم حبها له
هي ترجع له او لا
المسافه الزمن تغير
نهايه مفتوحه لها باب جميل ان سامي رجع قيم التي تعرفها نور والزواج وكل زواج يوم عسل ويوم بصل كمسلسل مصري جميل او ان نور ترفض العوده وحتى لكل نهايه ابواب
والعجوز دورها جميل ولكنه مع حسب ما تعرفه
وصف باريس جميل ودقيق ولكن انا لااحبها بل احب برلين ههه
حطام اجدتي الكتابه والى الامام بمراتب الاولى
تقبلي ودي
نوار الي حصل معك عن الحذف
ممكن يرجع اذا حذفتي الملف كامل
مثلا خذفت بالخطا ملف ورورد او اكسل
برجع بطريق الاستعاده لجهاز اذا كنت عامله استعاده ليوم قبله او عن طريق برامج الارجاع متوفره
موفقه اختي
2019-02-16 03:56:44
285986
user
33 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة نوار
‏أولا اعتذر على التطفل ‏في الموضوع ولكن بحق حسيت بتاثير ‏الأمر خاصة بعد فترة من التعب فيه
‏ولاني ‏أعرف واحد من اصحابي هو متخصص في مجال ‏الكمبيوتر والبرمجة دارسها دراسه ‏مو فقط عن طريق الخبرة كان يقول في الكمبيوتر والجوالات الحديثة
‏ما في أي بيانات تحذف بالفعل ‏هيا تذهب إلى قسم آخر في الجهاز غير متاح ‏وحتى لو كان الامر لا يمكن التراجع عنه في الحذف
‏يوجد برامج عند المتخصصين قادرة على استعادة أي بيانات

‏على العموم أختي الكريمة حضرتك اسألي ‏وإذا ما في مجال
الخيره فيما اختاره الله
‏لعله الان اتيح ‏افكار جديدة مثل الطالب يخرج من الامتحان وعندما يتذكر يقول يا ليتني كتبت كذا يا ليتني كتبت كذا
‏الان ورقة الامتحان عادت إليك في انتظار قلمك المبدع

‏شكرا وأكرر الاعتذار



‏الأخت الكريمة حطام توضيح فقط
‏الذي قصدنا أنا والأخت هدوء الغدير الكريمة
‏مو استراحة عن الكتابة لا سمح الله
‏فقط شيء من الإستمهال حتى يعود الدفئ ‏والمزيد من التفاعل ‏وأعاده رسم صور ونصوص ‏حضرتك وذلك لي أعطاء ‏قوة دفع ووهج ونقله ‏نوعية وإضافية لابداع ملكتك الادبيه
‏ولكن أبدا ما كان الحديث عن استراحة من باب الانكفاء
‏بل شيء من إعادة تنشيط الدورة الدموية ‏الأدبية والفنية ‏والإنتاجية ‏والإبداعية

‏بالتأكيد أختي الكريمة لا تحرمي ‏الجمهور من قلمك الكبير أكيد هذي خالصين منها
تحياتي شكرا
2019-02-16 01:40:52
285979
user
32 -
نوار - رئيسة تحرير -
الأخ الكريم عبد الله المغيصيب .. لم أحذف المجلد بل حذفت النص من داخله بضغطة زر لا تراجع بعدها للأسف . على العموم لقد استسلمت وسأعيد كتابتها مجدداً بل لقد باشرت في ذلك . شكراً لاهتمامك وتحياتي لك
2019-02-15 22:55:37
285964
user
31 -
عبدالله المغيصيب
الاخت الكريمه نوار
اعتذر على التدخل بس احببت اقول على اجهزه الكمبيوتر والجوالات الحديثه مافي شي يحذف في طرق وبرامج ترجعها وخاصه انها كتابه ودي الجهاز لمحل توثقي فيه كويس وراح يقدر يستعيدها انشاء الله
تحياتي


الاخت الكريمه والعزيزه حطام

تسلمي والله واجبنا لكاتبتنا الكبيره

اختي من قال انه الاسود يليق بك اوغيرها من اعمال كانت مجرد رومنسيات كثير منها حملت نفس الصراع ونفس الاختلاف ونفس الفرقه هاله رفضت الشرب مع هشام ورفضت تسليم نفسها ومبادئها له والجميع يذكر تلك الجمله المبدعه
شقائق نعمان لن يعرف قيمتها لو سمحت له بنثرها الخ
صحيح انه البعض من الكتاب او الكاتبات على الخصوص يختلفون في تاويل احاسيس ومشاعر وخلفيات تمسك بطلتهم في مبادئها ولكن رويه الصراع بين المبدا والعاطفه كثير تم التطرق لها
عموما كنت اتمنى ان يكون هناك روحيه ابعد عن المسبوق ولو اكيد اردنا الحفاط عن نفس الصراع وبالتالي الرساله

واختي الكريمه
اختلاف نمط الكتابه بين الجنسين انا اشرت انه يبرز في الادب النسائي وهذا غنى وثراء لذالك الادب وهو كمايقال ثاني اكثر انواع الادب انتشار
‏وبغض النظر عن الترتيب ‏هو بالتأكيد واسع ‏الانتشار والنجاح والتاثير
‏ومازال أختي الكريمة هذا النمط ‏في الرؤية ما بين الجنسين هو هو ما تغير شي أما في باقي مجالات الأدب والكتابة بالتأكيد تختفي الكثير من الفروقات
‏لكن تبقى الروحية الخاصة لكل طرف
‏خذيه أختي ‏مثال سريع في قصص اجاثا كريستي القصة من حيث التركيب لا فرق بين سيدة ورجل ‏قصص بوليسيه ‏متكاملة
‏لكن إذا دخلنا في التفاصيل نجد الدور الكبير الذي اعطت اجاثا كريستي لي المرأة في كتاباتها ‏وهذا الدور ما سبقها احد به من الكتاب ‏لأنها قدمت المرأة المفكره المبتكره ‏وفي نفس الوقت نفس دورها التقليدي العادي المعروف ‏السلبي او الإيجابي في المجتمع ثراء غيره حسد الخ
‏المهم خارج مفهوم الجسد الذي كان يتعامل فيها فقط الرجال الذين سبقوها ‏في الكتابة ‏أو البعض منهم على الاقل

‏وعلى العموم أختي الكريمة بالتوفيق إن شاء الله في القادم من الأعمال يا رب ومن نجاح إلى نجاح


‏والتحية كل التحية لمن شرفني ‏ولو بكلمة
‏وعلى الاخص الأخت الكريمة هدوء الغدير والأخت الكريمة فراولة
‏الجميع والمعذرة لو نسيت احد وشكرا
2019-02-15 22:55:37
285957
user
30 -
هديل
كالعادة قصة متكاملة ورائعة بقلم كاتبة أروع فعلا كما قالت الاخت نوار يجب ان تنطلقي ولا تحصري نفسك في مكان واحد يجب ان تكوني من الامعين في كتابة القصص فلا تحرمي القراء من قلمك الرائع برعتي في رصف حالة نور ويخيل للقارئ انك عايشتي تفاصيل حياة ومشاعر نور.وحاولتي ان تثبتي للقارئ ان بأمكان اي فتاة ان تحافظ على نفسها وتصل لمبتغاها بالنهاية.
سلمت يداكي اختي العزيزة. نناظر القادم.
2019-02-15 18:13:24
285943
user
29 -
فطوم
فراشة العمر
عهد الأصدقاء طبعاً حزين و بالإضافة لبكائي على الفريدو بكيت أيضاً بكيت أيضاً على أنجليتا عندما قابلت جدتها لكن جدتها كانت قاسية
ثم عندما دخلت في غيبوبة
و روميو و أصدقاؤه كلموا الجدة حتى أتت لمقابلة أنجليتا
و قصة بيانكا أخت الفريدو محزنة أيضاً ، يعني تقدري تقولي اتعاطف مع البنات أسرع هههههههه
أما الأنميات الحديثة مهما صار فيها ما أبكي على أحد
و أنا حالياً أفضل القراءة
بالنسبة المسلسلات الكورية لا اتابعها لكن عندي بنت خالة في ٣ ابتدائي تشبه الكوريين في الشعر و الملامح رغم إن والديها سعوديين و نحن نعتبرها كأختنا
2019-02-15 17:18:25
285910
user
28 -
رآبعهہ آلعدويهہ
فراشه
جاتلي صدمه واكتئاب ههههه. مش معقول160جزء وكل مايجو يفاتحها في موضوع الجواز ياتفقد الذاكره يا الطياره تنفجر وكان شغلهم جواسيس وقصه حبهم رۈۋ‏عـِھّ وبعد حرقه الدم واخر صفحتين باخر جزء ويوم الفرح التورته تنفجر كان فيها قنبله حطي نفسك مكاني دا جاتلي جلطه ههههه
وياعيني عالكاتب دعيت عليه ادعيه محدش دعاها في ليله القدر ههههه
وكل ماشوف اسم ادهم او مِڼـّي عيني تدمع واقول بقا دي اخرتها هههه
انا غمري في حياتي معيطتش لما بكون مدايقه او عِنـ.̷̷̸̷̐ـديّ مشاكل انما المسلسلات والروايات تلاقي انهار النيل والمسيسيبي نازله م̷ـــِْن عيوني ھَھٍھَھٍھَھٍـٌ
ولما اعمل مصيبه واحاول اعيط يمكن تنزل العقوبه م̷ـــِْن اعدام لمؤبد عيني يجيلها جفاف هههه. تقريبا دا حول مشاعر هههه

انا بحب اعلق علي تعليقاتك لانها عفويه وجميله اختي ❤
وبعدين اهم سؤال ببالي بنساه دايما في طريقه نتواصل بيها خارجيا لان اغلب اللي بيختفو م̷ـــِْن كابوس مش بيرجعو وصعب نلاقيهم عايزه اطمن انك هتفضلي مدبسه بصحوبيتي للابد هههههه




حطام
غيرت رأيئ هي فين باقي الروايه حسيتها قصيره غصت فيها وكنت لسه هغوص اكتر لقيت مكتوب النهايه بتهزرو بوظتيلي المود القصه صغننه ههههه. راويه يعني بكل معني الكلمه مش عارفه اوصفها حسيت اني عايشه جو الروايه كاني انا الابطال كلهم مع بعض وكل فقره اوقف القرايه واتخيل اللي بيحصل وبعدين اكمل ههههه. حسيتني مجنونه ونا بتخيل المواقف واترجمها للمصري واحط التاتش بتاعي تقريبا عملت روايه تانيه هههه
وبالنسبه للبطل ليه كل اللي اسمهم سامي خاينين العيب مش م̷ـــِْن الرجاله العيب م̷ـــِْن الاسم ههههه. حبيب صحبتي نفس نسْخَھِ سامي الروايه بس تقريبا غير قابل للتحديث ولا التعديل زي الروايه هههه. ومع كدا بتحبه

هههه. اكيد مليتي م̷ـــِْن تعليقي وكلامي الكتير وقلتي خلصت رد عمجلدات عبدالله تطلعلي نور بس بجد القصه عجبتني ومش عارفه اعبر عن اعجابي بيها غير كدا ههههه
قريب امسك روايه وفاء واقول لصحابي دي صاحبتي اكيد مش هيصدقو. ههههه. ياريت تحققيلي دا انا بحوش فلوس عشان اشتري روايات ةاكبر مكتبه بابا نفسي اعملك قسم خاص بيكي واشتري رواياتك فاهمه والا ....انَـỲǑŲـْتي عارفه ميولي الاجراميه ههههه
2019-02-15 16:37:52
285894
user
27 -
القيصر
السلام عليكم...

وفاء
أختي اوفيت و كفيت و في السرد أبدعت و للغة و الأسلوب أتقنت و أخرجت عصارة أدبية جميلة خفيفة و دمجت بين آثال و مجد الأعراف و أزيز الانفتاح فقد يكون لأزيز الرصاصة هدف للحرية رغم أن مساعيها تدمر أسرا و عائلات...

يكون للكاتب اليد العليا في الأسلوب و انتقاء المشاهد و كيفية سردها ، و لكن يبقى للقارئ الرؤية و كيفية تأويله للمفهوم و استنباطه للدلالات ، نجتمع في اللغة و القراءة و عند نقطة النهاية نفترق في طرق استيعابنا
و كيفية فهمنا للأمور ...
شيء جميل هو الانفتاح و التطور و الخروج الى عالم جديد يهبك ورودا بلورية و بساتين زهرية و مفاهيم جذرية و حياة بنفسجية فتراه عالما لا حزن فيه و لا شقاء فتتمنى ان تكون خلية منه تبعث و تستمد منه السعادة و تقول "ماذا منحتنا التقاليد و الأعراف؟!"
فتسنتكر التبعية المطلقة و الانقياد وراء التعاليم العسكرية...
حاولت نور الدمج بين معتقاداتها و بين عالم سامي المتحرر الجميل الخلاب في الظاهر...
و لكن هناك فرق كبيييييييييييييييير بين "الانفتاح التبعي" و "الانفتاح المنظبط"..فالأول يكون بلا قيود و لا ظوابط و يصبح صاحبه شبه انهزامي فيصير مقلدا للأعمى أما الثاني فقد تجسد أمامنا في صورة "نور" التي جعلت نفسها ظابطة لمشاعرها و هو المستحسن و المستحب...

الدمج بين الاعراف و الانفتاح و التحرر صعب شيء ما و يجب له عقل وازن و قلب ظابط...



وفاء
لما ذهبت نور الى شقته لتكتشف خيانته و قالت " انها كانت تنوي مصالحته بأي ثمن "
هل قصدت أنها ستنصاع لرغبته ؟!؟!؟
2019-02-15 15:31:23
285885
user
26 -
المتمرد
الأخت حطام
ما فهمت عليك.
ولكن اذا في كلامي أساءه لك
اعتذر منك ..
اتمنى لك التوفيق
2019-02-15 15:28:58
285880
user
25 -
فراشة العمر ☆
حطام .. ان قصصك الرومانسية تشبه روايات عبير إلى حد كبير لذلك هي تعجبني جدا - هههه شكرا على وفائك بوعدك أقدر لكي ذلك - ويييع أكره ذاك الفيلم الهندي ولم اتابعه من الأصل لأني لا أحب بطلا هذا الفيلم لكن أغنية الفيلم جميلة جدا وحزينة - هههه لا عليكي عزيزتي لقد كنت أمزح معك فقط وبالمناسبة إسم ابن أختي سامر

نسيت ان أخبرك بهذه الملاحظة عندما قلتي أن البطلة ارتشفت قليلا من قهوتها لتخفف من توترها .. أنا بالعكس لو كنت متوترة فالأفضل أن لا احتسي أي مشروب وإلا اختنقت به هههههه

حسنا بإنتظار إبداع آخر من ابداعاتك ☆

رابعة العدوية .. ههههههه لا أعرف هؤلاء الأبطال الذين ذكرتهم لكن ما ذنب الطعام لكي تضربي عنه ! خخخ
لقد سعدت جدا بتعقيبك على تعليقي ،، دمتي صديقتي الرائعة ❤
2019-02-15 14:35:52
285872
user
24 -
رآبعهہ آلعدويهہ
فطوم ‼‼فراشه
هههه بالنسبه للعياط علي الابطال انا عيطت علي موت سونجول في الازهار الحزينه وطول المسلسل كنت بعيط وروايه وبقي ‏​‏​منـِْهـ♡̨̐ـِْا حطام انثي وروايه تانيه كان البطل عنده سرطان ولما ادهم ومني في روايه رجل المستحيل اتقتلو يوم الفرح بعد160جزء م̷ـــِْن الروايه فضلت اسبوع مباكلش هههههه
2019-02-15 14:35:52
285870
user
23 -
رآبعهہ آلعدويهہ
لسه مش قريت غير كام سطر بس لقيت البطله نور قلت لآزٍمٍ انزل اعلق بس تقريبا اخدت ساعتين لغايه ماوصلت للتعليقات هههه. انَـỲǑŲـْتي المفروض تدوري علي اقرب دار نشر لانك موهبه مفيش زيها نفسي اشوفلك روايه مطبوعه قريب اوك
شكل الروايه حزينه وفيها موسيقي فكرتني بروايه وبقي ‏​‏​منـِْهـ♡̨̐ـِْا حطام انثي فضلت اعيط طول الروايه هكمل العياط دلوقتي هههه. للاسف واسمي موجود
2019-02-15 14:33:23
285863
user
22 -
Strawberry - محررة -
رااائعة.. ها هي صديقتي و أختي و جارتي العزيزة حطاااام تعود من جديد.. ها هي حطام التي اعرفها.. القصة مشوقة كنت ألتهم السطور التهاما لأصل للنهاية.. فقط لا أحب النهايات المفتوحة أو المبتورة كما يقول الأخ عبدالله ههههه ...
أمثال سامي كثيرون في المجتمع الشرقي.. رجل الشرقي يقول ما لا يفعل.. يقوم بكل الموبقات ثم يأتي و يتحدث عن الأخلاق و الدين و يطعن في أعراض البنات .. ثم يتزوج فتاة طاهرة شريفة لم تدخل و لم تخرج.. طبعا في المجتمع الشرقي، الرجل لا يتعيب
حطوم.. لاحظت انك تكتبين دائما قصصا اجتماعية رومانسية .. لم لا تخرجين عن هذا القالب ؟ حاولي أن تكتبي قصة بوليسية.. او قصة فانتازية او حتى قصة من أدب الرعب..
2019-02-15 14:33:23
285861
user
21 -
حطام

نوار
لااااا إلا هذه!!!، أتعلمين كم مرة كنت على وشك حذف قصة بالخطأ قبل أن أرسلها للموقع، والله بصدق..فأنهار وأحس بدقات قلبي تتسارع وبصدمة لا مثيل لها، لدرجة أصابعي ترتعش، لكن أن تحذف!، كيف استطعت تجاوز الأمر، والله لا أستطيع أبدا، إنه ضياع تعب ومجهود كبيرين..
هههه لن أزيدها عليك، فداك ألف قصة، لعل فيها خيرا ما.. ستعيدين كتابتها بشكل أفضل بكثير أنا متأكدة:)

أول مرة تناديني بوفاء، جميل جدا الإسم عندما يعلوه الأزرق هههه، تسلمي والله.. أما بالنسبة لتمنياتك فهذا من ذوقك يا راقية، أفكر بالأمر منذ فترة أن أنشر خارج كابوس هناك عدة خيارات لكن سأفكر بالأفضل طبعا، شكرا على دعمك وتمنياتي لك بالمثل، لديك ذوق راق بالكتابة، تعابيرك شاعرية وجميلة، ودائما تسلطين الضوء على قضية للمرأة.. وهذا أمر رائع ومميز..

شكرا على التعقيب وأتمنى أن أرى اسمك لامعا دائما بالموقع..

لك أطيب التحايا عزيزتي نور:)
2019-02-15 14:33:23
285856
user
20 -
حطام
أروى
وأخيرا.. أتمنى أن انشغالك لخير ولا تتأسفي يا غالية أنا هنا اليومين القادمين:
هههه هذه الفترة تعجبني لا أدري لماذا، لكن الانفتاح بباريس موجود منذ عقود، لو جعلتها بهذا العصر لما احتاجت نور لتذهب لترى سامي كانت سترسل له رسالة عبر الفيسبوك أز أي موقع وتفهمه موقفها ههههه دون أن تكتشف خيانته..
2019-02-15 13:21:26
285850
user
19 -
نوار - رئيسة تحرير -
عزيزتي وفاء ولن أقول حطام هذه المرة بل ظلم لكِ هذا اللقب .. أشكرك جزيل الشكر على كلامك ومشاعركِ وقلبكِ الطيب . أنا فخورة بكِ ، فقد بدأ يتراءى لي في المستقبل اسم لامع لكاتبة رائعة هي أنتِ .. أجل تستطيعين طالما تمتلكين الشغف والرغبة ، أضيفي لهما الإرادة والتصميم .. لا تجعلي حدودك موقع كابوس فحسب ، بل فكري إلى أبعد من ذلك ، فلديك مقومات الكاتبة الروائية لو واصلت العمل على تطوير نفسك .

بالنسبة لجديدي يا عزيزتي فكان على وشك الظهور لولا الخطأ الفادح الذي قمت به صباح هذا اليوم والذي أفقدني صوابي .. لقد قمت بمسح قصتي بعد أن أنهيتها والمشكلة كان الحذف نهائي بلا تراجع ، ولكِ أن تتخيلي ما حلَّ بي ، لقد شعرت باليأس والإحباط ممزوجاً بغضب تمنيت معه أن أقتل أحدهم .. لقد احتجت لعدة ساعات إلى أن تمالكت نفسي واستسلمت للأمر الواقع ، وهأنذا أحاول تجميع شتات ذهني لأعيد كتابة القصة مجدداً .. هذه القصة التي كتبت نصفها منذ أكثر من سنة وأهملتها .. ويبدو أنها تأبى أن تظهر للنور !!
2019-02-15 12:49:56
285837
user
18 -
حطام
أخي عبد الله المغيصيب

أهلا بك:)

وشكرا على تعليقاتك المسهبة كالعادة والتي تحاول الإلمام بكل نواحي القصة ..

هناك بعض النقاط التي سأوضحها فقط..

القصة ليست رومانسية بحتة، الفكرة التي أردت إيصالها أكثر من ذلك، لا علاقة لها بالأسود يليق بك وهشام وهالة وغيرهم .. أردت إيصال شيء من خلال القصة من خلال التطرق للإختلاف بين الرؤى والقناعات، والتقاء الجانب المتحفظ المتمثل بنور مع الآخر المتحرر المتمرد على التقاليد المتمثل بسامي في قالب رومانسي ..وما سينتج عن تصادم الأفكار فيما بعد .. أردتها أن تكون مختلفة غير تقليدية ومكررة، وما أراه شخصيا أنها كذلك ..

شيء آخر لقد قرأت العكس تماما فيم يخص المقارنة بين قلم الرجل و قلم المرأة، ففي وقتنا هذا لا أحد يعترف بالفوارق الأدبية بين الرجل والمرأة في الأدب العصري إلا في القليل النادر، وما ذكرته أنت ليس شرطا أو قاعدة ..

بالأخير.. شكرا على تعليقك الأخير.. وتسلم على مرورك:)

تحياتي لك أخي:)


البراء

أهلا بك أخي الكريم:)

هاهو البراء يعلق من جديد وكالعادة تعليق جميل هادئ، سررت به كثيرا:)

قلت لك سابقا، مللنا النهايات الكئيبة، أنا أكره النهايات السعيدة الوردية المشرقة، ولكن في نفس الوقت نهاية مفتوحة متفائلة يسرح فيها القارئ بخياله وتزيد حرعة التشويق وتكسر الرتابة.

بالنسبة لسؤالك، بصراحة ككاتبة حاولت أن أكون حيادية قدر المستطاع، لكن كقارئة رأيت أن الجانب الغربي وعدم تفهم سامي لنور هو سبب الفراق، نور حاولت التشبث بتقاليدها دون أن تفرض شيئا عليه على عكسه هو.

لست الوحيد الذي كره سامي، ههه غدير شاركتك الكراهية، هو شخص واقعي كما ذكرت وأفكاره المتمردة منتشرة خاصة بين الشباب المغترب، أما المدام جيرار هههه المسكينة لا أحد انتبه لها في كل هذا عداك مع أنها شخصية مميزة وحكيمة ولها دور مهم في القصة، يسعدني أن نتشارك كره اللغة الفرنسية، وأظنهم ينطقونها(مدام جيغاغ)، هههه

سعيدة أن القصة أعجبتك وكانت في المستوى وبم يخب ظنك بها، رأيك مهم لي كثيرا وكذلك أشكرك على المديح الطيب والدفعة المعنوية الكبيرة من قلم كالبراء ..

تحياتي لك أخي:)


belle

لاتبكي يا عزيزتي، لا شيئ يستحق، أما تقاطع قصتك مع قصتي فهذا يعطيها بعدا واقعيا..
بالنسبة لسؤالك، إن كان قلبك مازال يحمل له شيئا رغم خيانته فحتما ستنفجر عواطفك ساعتها، أما إن حاولت نسيانه ونجحت(وهذا الأفضل) فسيكون مثله مثل أي عابر أمامك لن يتحرك داخلك شيئ سوى شعورك بالسعادة للتحرر منه ومن طيفه.

أتمنى لك راحة البال:)


هدوء الغدير

أهلا بك عزيزتي:)

شكرا على مرورك الراقي كعادتك عزيزتي، أعجبني أول جزء من تعليقك.. وجهة نظرك صائبة..

بالنسبة للجانب السلبي الخاص بنور فهو الجانب الضعيف للمرأة، الجانب العاطفي والذي يظهر اذا تملك منها المسمى بالحب كما قلت ههه، لكن القصة ليست أنه غرر بها وما إلى ذلك، هو كان صادقا لا متلاعبا، القصة تصادم أفكار، اختلاف مفاهيم، فلا أحد كان سيحاسب نور على ما تفعل، هي متمسكة بمبادئها من قناعة شخصية وليس خوفا وما إلى ذلك كما حاولت ألا أقحم الدين بالأمر..

أشكرك على بقية الملاحظات..وأما الإجازة أو الإستراحة فسأفكر بالأمر هههه

شكرا لك على تعليقك الرائع كالعادة عزيزتي، وخفي شوي ع المسكين سامي هههه

تحياتي الطيبة لك:)
2019-02-15 12:49:56
285833
user
17 -
Arwa
واخيرا ظهرت راااائعه جداااا جداا ونهاية رائعه اعجبتني بشده بكل شخصياتها ومكانها.. لكن عندي سؤال لماذا اخترتي هذه الفتره الزمنيه بالذات اعتقد لو كانت بفتره احدث لأصبحت اكثر منطقيه خصوصا بموضوع العلاقات والانفتاح.. وصدقيني قاومت قرائتها كثيرا حتى اقرأها هنا ولا داعي لتكرار مقولة انتي موهوبه لأنك فعلا موهوبه اشتقت اليكي عزيزتي سامحيني والله انشغلت كثيرا ولم ادخل الا بعد الرساله بثلاثة ايام انتظرك هناك بأقرب فرصه لكي ♡
2019-02-15 12:08:28
285828
user
16 -
حطام
مرحبا بالجميع:)

نوار

أهلا بك عزيزتي، وشكرا على تحريرك الرائع للقصة.. كنت أنتظر تعليقك بتوتر هههه .. المهم أن نور جميلة من الداخل والخارج، وهذا قاسم مشترك آخر:):):)

سرني كثيرا أن القصة نالت إعجابك، لقد عملت عليها كثيرا لأستطيع أن أكيف الأحداث مع جو باريس، و شهادتك فخر لي ودافع معنوي كبير في الحقيقة، وتعليقاتك مصدر فرح لي (بعض ممّ عندكم) يا عزيزتي..

شكرا على مرورك الرائع ودعواتك الطيبة .. أنتظر جديدا لك قريبا ..لا تبخلي علينا به ..

تحياتي لك:)

Dr.dry

هذا رأيك أخي، هناك العديد من القصص القصيرة بالموقع لكتاب محترفين، استمتع بها:)


فراشة العمر

مرحبا بك عزيزتي، أنت هي الأروع، بصراحة لم أقرأ سوى بضع روايات من روايات عبير وواحدة لأحلام فقط .. لست مغرمة بهم كثيرا.. فلست من محبي(وعاشوا بسعادة للأبد) ههه

ألم أعدك بنهاية لا تكون حزينة؟، وفيت بوعدي هههه

رصيد المفردات جمعته من كثرة القراءة، وتمكني من اللغة لأنني أعشقها منذ الصغر .. شكرا لك:)

هههه أتعلمين أنا أيضا تسيل دموعي لعدة مواقف ومنها ما ذكرت، أذكر عندما شاهدت (أشيكي2) الفيلم المعروف، بكيت كثيرا كثيرا عندما انتحر راهول جاكار هههه كان ذلك سنة2014 هههه ومؤخرا بكيت بسبب أحد الروايات ضمن فئة أدب السجون كانت جد مؤلمة وقاسية ..

نينون؟، لا أظن ذلك هههه.. لا تغضبي كما أنني سأبتعد عن فرنسا حتى إشعار آخر ..


تحياتي لك عزيزتي:)



المتمرد

أهلا بك أخي.. شكرا على مرورك ومديحك الطيب، لكن أرجو أن تختار ألفاظك في المرات القادمة فليس الجميع هنا بنفس العمر ..تحياتي لك:)


lost soul

جميل أنك عشت أجواء القصة هذا يعني نجاحي في إيصالها إليك .. شكرا على كلامك الراقي، تحياتي لك:)


فطوم

أهلا بطلتك عزيزتي، سعيدة أن القصة أعجبتك، رأيك صحيح .. الحب لا يعني التنازل بل التفاهم، لكن هي ذي الأنثى، تكون قوية حينا وضعيفة تدفعها المشاعر حينا آخر ..

شكرا على مرورك الراقي:)


ميسم

مرورك أسعدني يا عزيزتي، سعيدة أن القصة نالت إعجابك.. شكرا لك على كلماتك هذا من ذوقك.. تحياتي الطيبة لك:)
2019-02-15 10:37:11
285822
user
15 -
هدوء الغدير - مشرفة -
عزيزتي وفاء اهنئك على هذه القصة الرائعة بداية سأضع التركيب والبناء الفني جانبا لتقزم هذه الامور امام عظمة قضية القصة وما احوجنا اليوم لقصص بناءة لا هدامة .. اعجبتني جدا شخصية البطلة التي لم ينصهر كيانها ولم تتهجن مفاهيمها ومعتقداتها بمجرد دخولها عالم المتحررين وهذا خلاف ما نراه من داعين ومستشرقين منادين للحرية بكل اشكالها والوانها وكيفما كانت وكأن الانسان بهيمة على الارض تسرح وتمرح بلا قضية تعيش من اجلها ...
اما سامي صراحة هو الذي جعلني المس الجانب السلبي للبطلة والتي لا اراها مجرد شخصية حبرية بل انسان نجالسه وربما نعرفه غرره مسمى الحب حتى هدم أسوار معتقداته الدينية وقيمته الانسانية فلو تصدت اكثر من نور لامثال سامي لم يخلق الف سامي في المجتمع يقتاتون على اخطاء الفتيات الواهمات .. وطبعا اكثر شخصية استفزتني سامي على مدار القصص التي كتبتيها جميعا ..
اما من ناحية البنا ء الفني للقصة الذي وددت ان اجعل اقل جزء له كل شئ كان رائع واسلوب متماسك جدا .. فقط اردت ان انبه على فقرة سرد الماضي لكل شخص او خلفيته الاجتماعية شخصيا لا أحبذ سردها دفعة واحدة لانه يكون مبعث لشئ من الملل ..

ختاما تحياتي لك عزيزتي واوافق الاخ عبدالله فيما يخص حاجة قلمك لبعض الاستراحة :)...
2019-02-15 08:44:19
285796
user
14 -
belle
سابكي
نفس الاسم نفس قوة الحب التي كنت اكنها له و نفس الخيانة التي عشتها .
1..2..3..فقدته للابد اتعتقدين انني سالتقيه بعد عامين بنفس الحب
2019-02-15 08:28:50
285790
user
13 -
البراء
حسناً.. هذه المرة سأقف قليلاً قبل أن أكتب ما بخاطري، أردتِ رأيي وانا سأكتبه. في العادة انا أحب القصص الرومانسية، ولن أكذب.. لوهلة وعند نقطة معينة في القصة ظننت أن النهاية الحزينة ستكون الفراق بسبب الإختلاف.. وكنت مخطئاً، قلت لنفسي إذن هي قصة حب بائسة انتهت بسبب الإختلاف في الأفكار بين منطقتين، الشرق والغرب، لكن لماذا أشعر ان اللوم في هذا الفراق بين البطلين يقع علی الجانب الشرقي؟
الجانب الشرقي الذي هو في الأصل جانب ديني بحت. أعرف أنها ليست القضية ولكن أردت ان اوصل ما شعرت به.

في بداية القصة وتحديداً منذ سفر البطلة إلی فرنسا بدأت أشعر بجو جميل وهادئ في القصة، لا أعرف ما هو ولكني أحببته جداً، أعتقد أن صناعة جو خاص بالقصة هو شيء لا يجيده إلا الكاتب المتمرس.
بالطبع لن أتحدث كثيراً عن الأسلوب وعن الكلمات المنتقاة بعناية فمن الواضح أنه فن أجدتيه بطريقة رهيبة، يكفي ان أقول أنني سافرت مع البطلة بالرغم من أنني لست فتاة، القدرة علی إيصال مكنونات قلب البطل أو البطلة هو شيء آخر يضاف في رصيدك ككاتبة.

أما عن سامي فلقد خلقتي شخصية واقعية جداً، كرهته طوال القصة لكن أحببته في النهاية، ربما لتعاطفي مع البطلة ولعلمي انه قد عاد من أجلها. العجوز جيرار كانت حكيمة للغاية وهو مايليق بها، عدا أنني قد تهت وانا أحاول تخيل مناداتهم لها.. لطالما كرهت اللغة الفرنسية.

أيضاً لمحة طلاب سامي التي تؤكد أن المحظوظون فقط هم من يحصلون علی من يحبونه فعلاً.. وأنك لن تحصل علی من تحب دوماً.
الملخص، القصة رائعة ولم تخيب ظني أبداً، توقعت فعلاً أن تكون بهذا الجمال، مرت فترة من الوقت قبل أن أحزن لإنتهاء قصة كنت أقرأها، وقصتك أعادت هذا الشعور مجدداً. قصة من أجمل ما قرأت.
كالعادة.. أرفع لكِ القبعة، إستمري وأبدعي.
2019-02-15 07:43:00
285780
user
12 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الرابع من التعليق



‏طبعا يوجد نقاط إيجابية وجميلة وهذا طبعا ليس غريب على الأخت حطام
‏يعني التوظيف الزماني المكاني
‏والتنقل المتسلسل في الاحداث ‏بين شهر وفصل وسنة ‏البارد مساء ‏أو ‏الحار صباحا الخ
‏باختصار كان التوظيف الزماني المكاني ممتاز جدا


‏أيضا الوصف التصويري
‏كان لا يخلو من الكثير من الإبداع
‏ذلك المشهد الذي تقف فيه نور عند ذلك التذكار من سامي لتعود ‏بها الأحداث والذكريات وتروى ‏فيها الحكاية ‏ربما ‏ ‏على طريقة الفلاش باك
‏وعندما انتهت تلك الذكريات لعله القارئ ظن انه ‏الحكايه انتهت والآن نحن أمام عواطف مكسورة وامراه تنوح ‏وهكذا
‏فإذا بلحكاية وكأنها تبدأ من جديد بل لعله نقول وكأنها تولد من جديد ‏بالفعل كانت رائعة وجميلة

‏أيضا مشهد النهاية كان جميل ومعبره وبالمناسبة كانت هي افضل نهاية وعلى طريقة الكبار ‏ليس من الضروري في كل نهاية أن يقال أنهم عاشوا في ثبات ونبات وجابو ‏أولاد وبنات لا مثل هذه الأساليب الفنية الذكيه ‏لها وقع اعمق
‏وخاصة أن هذه الأيام عصر المؤثرات الصوتية والبصرية اكثر من المزيد من الاسترسال ‏غير ضروري
‏وأيضا لا بأس من ترك شي من الإثارة والتشويق


‏ملاحظة أخيرة متواضعة شخصية
‏ارجو من الأخت الكريمة حطام التمهل قليلا ‏في العمل القادم لأني وكانني أشعر أنه بات هنالك شيء ‏من لا أريد أقول التكرار وإنما بعض من النفس الفاتر ‏في الاندماج ‏ما بين القلم والقلب والفكره وبالتالي بالتالي عمل نعم مهم وجيد وجميل
لكن لعله مع شي من الاستمهال يلبس ثوب اكثر زينه واشراق بعيد عن الرتابه ‏والتي تحصل مع أي كاتب في العالم
‏طبعا هذا حسب وجهة نظري ربما الأخوة المتابعين لهم رأي مختلف ‏والأخت الكريمة حطام هي الادرى هنا
و ‏شكرا بالتوفيق في الأعمال القادمة
2019-02-15 07:29:25
285778
user
11 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق



‏حسنا أختي الكريمة بالنسبة إلى العمل هنا اليوم
دعيني ‏أقول انه كلاسيكي تقليدي بامتياز
‏يعني نفس الخطة المرسومه ‏في أي عمل نسائي أدبي ومن قلم سيدة سار ‏عليه ‏هذا العمل بكل دقه
‏يعني كأنه شخصية سامي ونور ‏نسخة تحصيل حاصل عن ‏هشام وهأله ‏في الاسود يليق بك مثال يعني
‏وغيرها الكثير من الامثلة

‏أختي الكريمة المسالة مو قوة ولا ضعف ‏المسألة رؤية تقليدية تماما من دون ايروح التجديدية
‏وهنا لا أقصد روح التجديدية ‏يعني افكار جديدة يعني بدال ما نقول أنهم راحو يتمشون في اليخت ذهب وتمشوا فوق القمر في مركبة فضائية
‏لا المسألة انه ما شعرت انه هنالك من لمسه ‏خاصة من قلم الكاتبة حطام لا بصمة هنا نهائيا لهذا القلم الكبير
‏أيضا لا روحيه ‏لهذا القلم
‏تركيبه تقليدية تماما من الاحداث والمواقف مطروق بنفس النسخة و ‏السستم من دون أي إضافة ذات بصمه

‏أيضا على عكس العادة من قلم الأخت حطام كان العمق الوجداني والنفسي هنا شبه مفقود وهذه كانت مفاجأة بالنسبة لي
‏صحيح العمل مليء بالصفحات ‏لكن كان سرد فوتو جرافي ‏يعني ثابت ناشف جاف
‏وكأنها قصة في احلام أكثر من ماهي قلم كاتب يتفاعل مع شخصياته

‏يعني الفتاة نور مااحسست ‏لانه عندها مشاعر تتغير في تقلب المواقف ‏والمشاهد
‏ما شعرت أنها كانت في قمة السعادة في ذلك اليخت ومع تلك الأجواء ‏حسب ما هي كانت تصف أنها كانت سعيدة

‏ولا شعرت أنها كانت في قمة التعاسة عندما اتخذت ‏قرار المغادرة
‏هنا اتكلم عن العمق النفسي والأحاسيس والمشاعر وأوصافها
‏لا اتكلم هنا عن أنها تعبت وجاها مرض القلب غيره هذه من ‏ضمن الأحداث وردات الفعل ‏وليست أبعاد نفسية موصوفه

‏وحتى اكون واضح أكثر في كلامي اللغة المستعملة ما كانت بال جودة المعروفة عن قلم الأخت حطام
‏اعيد وأقول مو مسألة قوة ولا ضعف المسألة غياب الرؤية والمعالجة الخاصة من القلم الكاتبة وبالتالي هذا انعكس ‏على الكثير من الركائز ومنها عمق اللغه




‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-02-15 07:28:48
285776
user
10 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


اذن ‏كما قلنا من أوجه الاختلاف بين الرؤية في قلم الجنسين في هذا الباب

‏أولا ‏الرجل يكتب عن جسد له بعد ‏نفسي ومشاعر وإحاسيس

‏المرأة بالعكس تكتب عن حالة نفسية ومشاعر لها جسد


‏شخصية البطل والحبيب عند قلم ‏الرجل هو ‏الأكثر اخلاص والاقدر ‏على التضحية

‏في قلم المرأة هو الأقدر على ايجاد نقله سعيده وجميله ‏في حياتها


‏في قلم ‏الرجل البطل أحب تلك المحبوبة لأنها اكثر من بهرته بانوثتها

‏عند ‏قلم المرأة هو أحبها لأنه من دون ان يشعر احس براحه نفسيه خاصه لها

‏في قلم الرجل الحبيبة عنده البطل تصبح هي الأولى ولا شيء بعدها
‏أما في قلم المرأة هي عند البطل إحداهن ‏حتى مع الوقت تكتشف هي أنها صارت الأولى والوحيده
‏يقال هنا جزء من سيكولوجية المرأة ‏والتي تحب الرجل الذي ترك كل النساء لأجلها ‏وهو القادر على البقاء مع غيرها ‏أما الرجل يحب يظهر في مظهر المفتدي المضحي البعيدعن الشبهه ‏حتى لا يخسر ذلك القلب ‏الذي أحبه


‏عند قلم الرجل البطل شاب ربما وسيم قريب من عمر المحبوبة
‏عندي قلم المرأة لا قد يكون يفرق عنها بمرحله ‏وحتى قد يكون مرتبط

‏وهنا نعود إلى السيكل وجيه بين الطرفين ‏المرأة هنا تبحث عن من يشعرها ‏بالأمان وتعتمد على عقله بالنضوج ‏وربما حالة مثيرة غرزيا ‏أن يكون مرتبط حتى يمر الوقت ليكون لها وحدها فتكون هزمت بنات جنسها والرجل في ان
‏أما الرجل لا يريد الظهور في مظهر الكبير في السن وهكذا


‏من زاوية فنيه الحبكه ‏عندي قلم الرجل أكثر تشعب وأكثر توسع ‏في الاحداث ولا ترتكز فقط على البطلين
‏في قلم المرأة لا الحبكه ‏هي خط مستقيم من المواقف بين البطلين حتى تخال ‏ما عاد في هذه الدنيا غيرهما



‏طبعا نقاط كثيرة في هذا الباب لكن أردت فقط الإشارة إلى بعضها وفي نفس الوقت حتى يكون مدخل في الحديث عن مضمون العمل هنا اليوم



‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2019-02-15 07:28:48
285772
user
9 -
‏عبدالله المغيصيب
‏سلام عليكم ورحمة الله مساء الخير على الجميع
‏هلا أختي الكريمة حطام أيامك سعيدة وموفقه ‏ورائعة مثلك ‏ومبروك العمل الجديد الوليد ههههه

‏طبعا أختي الكريمة حطام تشرفت بقراءة القصة ‏شخصية لا أحب التصنيف أبدا ولا ارتاح له كثيرا ‏غير من باب توصيل الفكرة على أن يكون لون ما أريد الإشارة إليها من تصنيف فاقع
‏القصة أختي الكريمة تنتمي بكل بساطة إلى الأدب النسائي بكل حذافيره ‏ومن باب التوضيح الأدب النسائي مو شرط يكون من كتابة النساء والمرأة ‏فقط هو أقرب إلى المدرسة الأدبية والجميع يدللو بدلو ‏رؤيته فيها
‏و بختصار هو الأدب الذي يتصدى في معالجته ‏الفنية والروائيه ‏الدرامية لي واقع وحال وعواطف ونفسية المراه وانعكاسها ‏على روابطها وسلوكها ومسار كينونتها الذاتيه كفرد او كهويه نثويه ‏اجتماعيا وانسانيا ورصدا دراميا لي مدى تاثرها وتاثيرها بها

‏وأن كان كما قلنا انه هذه المدرسة الأدبية مفتوحة لي جميع الأقلام من الجنسين وكلاهما ساهم بعظيم ‏الأعمال فيها ومن باب الإشارة فقط قصة انى كارنينا لي تولستوي الكبير الروسي ‏تدخل من ضمن روزنامت ‏هذا الأدب مع انه الكاتب رجل على سبيل المثال فقط
‏طيب نعود ونقول رغم انه المدرسة مفتوحة لي كلا الجنسين الا انه ‏يو لاحظ هنالك طابع خاص لي القلم الانثوي ‏عن الذكوري ‏في هذا الباب والأسباب واضحة وطبيعيه لي ‏اختلاف التركيب السيكل وجيه والبايلوجيه ‏بينهما من ناحية وأيضا اختلاف زاوية النظر والرؤيه لي ‏في المعالجة ‏على اعتبار انه المرأة هنا تكتب عن نفسها والرجل في كل الأحوال يكتب عنها ‏كما يراها

‏من أوجه ذلك طابع ‏الاختلاف بين قلم الرجل والمرأة هنا




‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2019-02-15 04:34:52
285751
user
8 -
فراشة العمر ☆
فطوم .. ههههه من الكرتونات بكيت على الفريدو عندما توفي بمرض خطير وحينها كان قد أحب الفتاة الجميلة والمتمردة ذات الشعر الأحمر القصير التي تدعى نيكيتا لكنهما لم يتهنا بحبهما .. أصلا كرتون عهد الأصدقاء حزين بأكمله

أيضا بكيت وحزنت جدا على موت زابوزا وهاكو من انمي ناروتو وعلى موت ايس شقيق لوفي من انمي ون بيس ..

وأنا أحزن جدا لحزن وبكاء شخصياتي الكرتونية المفضلة مثل كاوادا عندما كان يبكي بحرقة على شقيقته المتوفية كاكي من انمي صانع السلام
وبكاء تيتسو على عائلته وبكاء جارا على نفسه عندما كان طفلا ويعاني من الوحدة والظلم والتهشيم والتجريح والغدر
وحزنت جدا على موت كيكيو حبيبة اينيوشا وناراكو الوسيمان جدا

ومن المسلسلات فقد بكيت بشدة على بطل المسلسل الكوري تشا مو هيوك من مسلسل "آسف .. أنا أحبك" فقد كان حزينا دوما بسبب مرضه الخطير وبسبب تخلي والدته عنه
أيضا مسلسل "قصة حب حزينة" كنت حزينة جدا على البطلة هايين لأنها كانت عمياء ولأن حبيبها تخلى عنها لفترة من الزمن وكان بكاءها وبكاء مو هيوك وحزنهما المستمر يدميان قلبي ويجبرني على البكاء معهما هههه

شكرا لكي عزيزتي فطوم على التعقيب ودمتي سالمة ❤
2019-02-15 04:34:52
285748
user
7 -
ميسم
حقا إنها قصةرائعةومحزنة ولكن سعدت لنهايتها جزاك الله خيرا يا أختي إنك كاتبة موهوبةتستحقين كل النجاحات.
عرض المزيد ..
move
1