الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رعب أربع مرات

بقلم : Abn Syria

اشتعلت عيناها نار وهجمت علي فأغمي علي

 مرحباً أصدقائي الكابوسيون ، اليوم جلبت لكم أربع قصص كنا نرويها أنا وأصدقائي في ليلة من ليالي رمضان في الحديقة.

 

خالتي المسكونة :

 خالتي اللطيفة التي كانت تعيش في أحد أرياف الشام ، كنا جالسين في أمان الله نتحدث إلى أن بدأ الشيخ في الأذان لصلاة الفجر ، لا أعلم ماذا حدث لخالتي فقد تغير وجهها وأصبح مرعب وبدأت بالصراخ وكانت تريد آن تخرج من المنزل حاول أهلي أن يمسكوها ويمنعوها لكنها كانت ملبوسه والقوة الخاصة بها أقوى منهم فلم يستطيعوا أن يمنعوها إلى أن أحكموا تثبيتها وذهبوا إلى الشيخ وطلبوا منه أن يتوقف عن الأذان ، خالتي ما زالت مسكونة لكن هي الأن تجلس في مكان لا يوجد فيه مساجد.

 

القصة الثانية :

هذه القصة رواها صديق أبي لأبي ، كنت جالس في غرفتي الوحيدة في القبور أشرب الشاي ، إلى أن أدخلت رأسها من النافذة ، كانت حسناء وجميلة وكل الأوصاف الجميلة فيها ، قالت لي : إنها تحبي وتريد أن تتزوجني ، لكني رفضت لأني متزوج ولدي أولاد ، فاشتعلت عيناها نار وهجمت علي فأغمي علي ، وعندما استيقظت وجدت نفسي في المشفى ، فقلت لهم : ماذا حصل ؟ قالوا لي : أنت سوف تقول لنا ماذا حصل ، قلت لهم القصة ، وقالوا لي : أنهم وجدوني في الغرفة مغمي علي وكانت الغرفة محروقة ، و من وقتها لم أعد أعمل في هذا المكان.

 

القصة الثالثة:

هذه القصة حدثت معي وأصدقائي - من الممكن أنه لن يصدقها أحد لكن اقسم لكم أنها حدثت - كنا أنا وأصدقائي نمشي في الجبل فوجدنا كهف فكنا خائفون من دخوله لكن تشجعنا أخيراً ودخلنا جميعاً ونحن خائفون ، عندما دخلنا وجدت أسواره فوضعتها في جيبي وأكملت طريقي مع أصدقائي إلى أن وصلنا إلى طريق مسدودة ، لكن صديقي بدأ بل الصراخ فالتفت إليه فوجدناه خائف و وجد هيكل عظمي لشخص فخفنا وعدنا مسرعين من حيث ما أتينا ، لكن لم يكن الطريق نفس الذي أتينا منه ، فبدأنا في الصراخ لكن لا جدوى من الصراخ فيأسنا ، فذهبت إلى صديقي الذي شاهد الهيكل وقلت له : هل لمست الهيكل ؟ قال : نعم ، قلت له : من أين ؟ قال : من رأسه ، فقلت له : اتبعني ، فذهبا إلى مكان الهيكل وقلت له : المس المكان مرة أخرى ، فلمس ، وعندما عدنا وجدنا الطريق وتحمدنا الله وعدنا إلى منازلنا بسلام.

نعم يا أصدقائي انتهينا فهذه هي القصص التي أحملها لكم فلكم حرية التصديق أو التكذيب ، و مع السلامة.

تاريخ النشر : 2019-02-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر