الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ليلة مرعبة في البادية

بقلم : صائد الحقيقة

دخلت المنزل كلبة سلوقية ضخمة الجثة

 السلام عليكم رواد موقع كابوس وأسعد الله أوقاتكم بكل خير ، القصة التي أنا بصدد سردها لكم هذه المرة سمعتها غير مرة من أحد أقربائي ؛ و في كل مرة يقصها علي أو أتذكرها أجد نفسي مذهولاً وحائراً بين نارين ؛ و خيارين أحلاهما مر ! فهل أصدق قناعاتي المبنية على قوانين المنطق والعلم التي تقضي باستحالة عودة الأموات تحت أي ظرف كان وبأي شكل من الأشكال وبهذا أكون ضربت بمزاعم هذا القريب مع أني ما جربت عليه كذبا !  أو أتنكر للعلم والمنطق معاً و أؤمن بأن هناك ظواهر أكبر من أن يحيط بها العقل البشري ويهتدي إلى تفسير مقنع لها ؟.

وعلى كل تفاصيل هذه الحادثة وقعت بإحدى الغابات المجاورة لمدينتنا حيث كان هناك ما يسمى بالدواوير وكان كل دوار يسكن ناحية حيث يتوفر الماء والكلأ على عادة أهل البادية كما تعلمون ؛ وكانت هناك أسرة تتكون من أم أرملة مع ولديها وثلاثة بنات ؛ كانوا يسكنون خيمة صغيرة وكانت قبلهم مقبرة منسية ؛ و في منتصف إحدى الليالي المقمرة سمعت الأم نباح كلاب  -أكرمكم الله - ثم ما لبث النباح الشديد أن توقف وحل محله صوت سلاسل أخذ يقترب شيئاً فشيئاً ؛ فما كان من الأم المذعورة إلا أن انسلت من بين أبناءها وأيقظت ولدها الأكبر ثم أمسكت بعمود وأمرته بالتزام الصمت ؛

اقترب الصوت كثيراً وفجأة دخلت عليهم كلبة سلوقية -أكرمكم الله- ضخمة الجثة تجر أثداءها وترتدي سلاسل في رقبتها ؛ جلست مقابل المرأة وأخذته تحدق إليها على و  أكبر أولادها ينظر لها ! لبثت تلكم الكلبة زمنا ثم ولت أدراجها ، بعد أن ابتعدت الكلبة قليلاً تتبعتها المرأة من بعيد فإذا هي تقصد المقبرة وما إن بلغت المقبرة حتى اختفت على نحو عجيب ؛ في اليوم الموالي جمعت المرأة أغراضها وطوت خيمتها و رحلوا إلى مكان آخر !.

أكانت تلك الكلبة جنياً متلبساً أم روحاً عادت بعد الموت ؟ لماذا اختارت تلك الأرملة للدخول عندها وما قصة تلك السلاسل ؟ الله أعلم.

تاريخ النشر : 2019-02-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر