الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

النوم داخل تلك الغرفة!

بقلم : صائد الحقيقة

هذه الغرفة بالذات كنا نسمع من خلال جدارها طرقا متواصلا
كنا نسمع من خلال جدارها طرقا متواصلا 

السلام عليكم رواد موقع كابوس؛ أتمنى أن تكونو جميعا بخير وفي أفضل حال

مشاركتي هذه في الحقيقة، هي تجربة واقعية عشتها شخصيا؛ ثم أغفلتها زمنا وتجاوزتها؛ وظننتني وجدت تفسيرا مقنعا لها؛ ولكن أي قناعة واهية تلك وفي نفسي شيء منها وبذهني علامات استفهام كبيرة حولها وأسئلة مشفرة لم تجد طريقا واضحا لفكها !!!

كان ذلك قبل ثلاث سنوات فقط من الآن؛ حين كنت أنام بإحدى غرف بيتنا مع أخي الذي لم يكن قد تزوج بعد؛ وكان من عادته أن يسهر خارجا مع أصحابه إلى مابعد منتصف الليل أحيانا؛ وفي انتظار مجيئه كنت أشاهد التلفاز وكان في معظم الأحيان يأتي وأنا ما أزال مستيقظا فنمكث ماشاء الله ثم يخلد كل منا للنوم 

ولا أخفيكم سرا أن هذه الغرفة بالذات كنا نسمع من خلال جدارها طرقا متواصلا قد يخيل إليك أنه يأتي من بيت الجيران وهذا طوال الليل؛ لكن المفاجأة أن الجيران يسمعون أيضا هذا الطرق ولكنه قادم من عندنا؛-هذا ما قاله جارنا حين سألناه في مرة من المرات- وآثرنا عدم تصديقه ذلك أنه كان يعمل في الغزل؛ 

المهم حتى لا أطيل عليكم كنت في تلك الليلة أشاهد التلفاز على عادتي وتأخر أخي في المجيء فأطفأته ونمت بعد أن قرأت أذكار النوم ولكنني لم أنم كليا لقد كنت في بداية مرحلة النوم؛ سمعت صوت باب المنزل الخارجي يفتح عن طريق المفتاح -إنه أخي بلا ريب- عاد في وقته ثم أخذ يتقدم ناحية الغرفة وقد دلني على ذلك صوت المفاتيح الكثيرة التي يعلقها بإحدى حلقات سرواله عن طريق سلسلة صغيرة فتح باب الغرفة وأخذ يتقدم نحو مكانه ولا أشك لحظة واحدة أنه هو؛ ولكن...مهلا!!؛ لماذا يتقدم نحوي ويهز المفاتيح؟! وماإن بلغ رأسي أخذت أسمع صوت قهقهات قوي...! إذن؛ ليس شخصا واحدا بل ليس أخي حتى!!

أردت الإستيقاظ فلم أستطع؛ فأخذت بتريد الآيات في نفسي وفجأة استيقظت وأنا أردد آيات من القرآن بصوت مرتفع وياللمفاجأة لم يكن أخي موجودا حتى!! لم يأت أصلا لم أنتظر طويلا وانتقلت إلى غرفة الضيوف ونمت إلى الصباح ؛ وما أنسى من الأشياء لا أنسى ليلة نمت في تلك الغرفة مع أخي هذا وعند الصباح وجدت بوجهي خدوشا رقيقة ولكنها عميقة كان كل من يراني يجزم أنني تشاجرت مع إحدى الفتيات ساخرا وأنا كنت أكتفي بقول أنني نمت فوجدت وجهي مخدوشا وأقنعت نفسي بأن قطة عبثت بوجهي أثناء نومي !!!

النوم بتلك الغرفة في حد ذاته يعد ضربا من المخاطرة -على الأقل بالنسبة إلي- ففي أحسن الأحوال أرى كوابيس مزعجة أو أتعرض للجاثوم!!!

الآن؛ أنا لا أنام بتلك الغرفة كثيرا فلقد تزوج أخواي وكل منهما يسكن بيتا مستقلا وأنام أنا بالغرفة التي كانو ينامون فيها ولكن لغز تلك الخدوش وذلك الطرق الذي لم يتوقف إلى الآن وتلك الليلة الغريبة لازالت جميعها تبحث عن أجوبة مقنعة وتفسير منطقي ؟؟؟!! آراؤكم

تاريخ النشر : 2019-02-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : Strawberry
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر