الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لحظه هروب الجاثوم

بقلم : أحمد كمال - مصر

كنت ما بين النوم واليقظة فلا عندي قدره على فتح عيني أو التحرك

 بسم الله الذي نستعيذ به من الشيطان ، قصتي حدثت لي مرتين بنفس الأحداث تقريباً خلال سنتين

 ذات يوم استيقظت الساعة الثانية ليلاً لأدخل الحمام - أكرمكم الله - نسيت أن استعيذ بالله قبل الدخول و أيضاً عند خروجي أقفلت الباب بأسلوب فظ جداً بدون قصد ، ولكن وقع اصطدام الباب سبب صوت عالي جداً لدرجة أنني تكهربت من صوت الاصطدام ، رجعت إلى سريري لاستكمل نومي و ذهبت في النوم ، وقبل أذان الفجر بنصف ساعة شعرت أن أحداً يخنقني فلا استطيع أن أتنفس وأنه كما لو كان يقيدني في السرير

كنت ما بين النوم واليقظة فلا عندي قدره على أن افتح عيناي أو أن أتحرك وأصبحت متشنج ، بدأت أخرج من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي وفتحت عيوني تقريباً دقيقتين أو ثلاثة ، ولحظة ما فتحت عيوني رأيت ظل أسود يهرب بسرعة من جهة اليسار إلى جهة اليمين ثم إلى باب الغرفة ومن ثم اخترق الباب الموصد واختفى من خلاله ، وكان كل هذا المشهد في أقل من ثانية

 لقد رايته بشكل واضح وتحركت عيناي معه فهو مثل خيال دخاني كثيف من فوق لونه أسود كحيل وكلما اتجهت لأسفل أصبحت كثافته أقل و نسبة السواد تقل ، حدث معي نفس الموقف بعد سنتين تقريباً بشكل مشابه جداً ولكن في منزل أخر

وبعد قراءتي واستفساراتي عن هذا الموقف عرفت أن هذا الجن يعيش بالحمام وفي حاله أذيته بقصد أو بدون قصد فإنه يؤذيك بهذه الطريقة ، سواء أزعجته بصراخ أو قفل الباب بقسوة أو بألقاء ماء حار عليه أو استفزيته فإنه لا يتهاون معك أبداً ولن يتركك حتى يأخذ بثأره منك.

تاريخ النشر : 2019-02-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر