الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز علمية

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)

بقلم : د. محمد زهير
العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
هل هناك عالم آخر فيه نسخ أخرى منا ..

من المؤكد أن كثير منا قد سمع أو قرأ عن حكايات ألف ليلة وليلة تلك الحكايات التي تصورها لنا شهرزاد في أبدع توصيف لعوالم ساحرة يملأها الخيال وكان من بين تلك الحكايات البديعة قصة ماندو الفتى الذي عاش حياة تعسة في كونه فقيرا أحب بنت السلطان وعندما فرج الله همه بإيجاده ثلاث تفاحات ذهبية كي يقدمها مهرا للأميرة مكر به الوزير ووضع جوهرة تاج السلطان في خزانة ملابس ماندو كي يتهمه الملك بالسرقة فهرب من سجنه وأخذ في النواح والبكاء على حظه العاثر، عندها صادف كائنين غريبين أخذاه عنوة إلى كوكب بعيد في أطراف المجرة وقدموه إلى ملكهم بادعاء أنه يتكلم بحكمتهم وقد يكون توصل إلى علومهم فلما شرح للملك مصيبته تبصر الملك حاله ووعده بمساعدته عن طريق إرساله إلى عالم مواز لعالمه سيجد فيه ماندو آخر قد حل مشكلته بالفعل وأصبح هو فيما بعد وفاة الملك ملكا فيتعلم منه كيف يحل مشكلته هو.

قصة قد يظنها البعض منا مجرد أسطورة من الأساطير ليس لها أي ارتباط بالواقع، ولكن هل هذا فعلا صحيح؟

هل نحن وحدنا في هذا الكون؟.. هل مر عليك هذا السؤال من قبل؟!!

سؤال تكرر مراراً وتكراراً لدرجة أنه أصبح سؤالاً عادياً، لكن إجابته غالباً ما تكون : نعم أو لا… “الموضوع لم يحل بعد”!!

ولكن هل فكرت يوماً بإجابة هذا السؤال :

إذا كنا لسنا وحدنا فهل نحن في كون واحد ؟ .. ربما يبدو سؤالاً سخيفاً أو غريباً للبعض، لكن الغريب أكثر أن هذا السؤال له نصيبه من العلم والحقيقة والنظريات العلمية بل والنصوص الدينية أيضا !!

إذا نظرنا إلى القرآن الكريم سنجد أكثر من موضع يتحدث عن وجود عوالم أخرى غير عالمنا الذي نعيش عليه،يقول الحق سبحانه : "أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ" سورة يس الآية 81

وقد يكون هذا دليل على أن الله تعالى خلق سبع سماوات وسبع أراضين بشكل متكرر ومتعدد قد يكون لا نهائي .

نظرية تعدد الأكوان (Multiverse):

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
هناك الكثير من الاسئلة المبهمة حول الكون ..

تلسكوباتنا قادرة على رؤیة ما أقصاه أقل من 14 ملیار سنة ضوئیة... لكن ماذا یوجد بعد ذلك؟ نعرف من كل ما توصل إلیه العلماء بأن الكون نشأ من الانفجار العظیم... لكن ماذا كان هناك قبل ذلك؟ أسئلة حاول الفلاسفة ورجال الدین والمفكرون في مختلف العصور الإجابة علیھا : ماذا یوجد فیما وراء كوننا الذي نراه؟ وكیف جاء الكون؟ ومن أین؟ یعتقد العلماء أننا الیوم قادرون على إعطاء تفسیرات منطقیة ومتوازنة وبعیدة كل البعد عن الأفكار التي كانت سائدة في الماضي.

حتى وقت قصیر مضى، كان كل ما یشغل العلماء هو دراسة الكون بما یحتویه وبما یحكمه من قوانین فیزیائیة، وبما حدث بعد الانفجار العظیم قبل 13.7 ملیار عام... أما الآن فقد بدأ العلم في اقتحام مجال كان حكراً على الفلسفة والأدیان : ماذا كان هناك قبل ولادة الكون ؟ وماذا یوجد خارج نطاق حدوده المعروفة؟ .

هل هناك أكثر من كون ؟

- فلنفرض أن هناك أكوان أو كون غير كوننا الذي نعيش فيه:

تخيل أن يكون هناك نسخة منك في أكثر من كون وأكثر من أرض..” عمر غير عمر وعلي غير علي الذي تعرفه “.. إنهم في كونهم الخاص بهم فأنت في كون تعمل مهندساً ولكنك في الكون الآخر تعمل محامياً أو ربما في محطة بنزين أو غير ذلك!!.. أكوان متعددة ولكنك أكثر من نسخة مختلفة!!

هذا ما تقوله نظريات الكون المتعدد : هناك أكثر من نسخة “أكثر من كون واحد” .

كيف بدأت النظرية؟

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
العالم هيو إيفيرت ..

في عام 1954، مرشح للدكتوراه من جامعة برنسيتون اسمه "هيو إيفيرت" جاء بفكرة جذرية : أنه يوجد أكوان متوازية، بالضبط شبه كوننا. كل هذه الأكوان على علاقة بنا، في الواقع هم متفرعين منا وكوننا متفرع أيضاً من آخرين.

خلال هذه الأكوان المتوازية، حروبنا لها نهايات مختلفة عن ما نعرف الأنواع المنقرضة في كوننا تطورت وتكيفت في الآخرين. في أكوان أخرى ربما نحن البشر أصبحنا في عداد المنقرضين.

هذا التفكير يذهل العقل ولحد الآن ما يزال يصعب فهمه. الأفكار العامة عن الأكوان أو الأبعاد المتوازية التي تشبهنا ظهرت في أعمال الخيال العلمي. لكن لماذا يقوم فيزيائي شاب ذو مستقبل بالمخاطرة بمستقبله المهني عن طريق تقديم نظرية عن الأكوان المتوازية؟ .

بنظريته عن الأكوان المتوازية، إيفريت كان يحاول الإجابة عن سؤال صعب متعلق بفيزياء الكم: لماذا الأجسام الكمية تتصرف بشكل غير منضبط ؟ .. إن المستوى الكمي هو أصغر ما اكتشفه العلم حتى الآن. دراسة فيزياء الكم بدأت في عام 1900، حينما قدم العالم ماكس بلانك هذا المفهوم لأول مرة على المجتمع العلمي. دراسات بلانك للإشعاع دفعت نحو بعض الاكتشافات التي تتعارض مع قوانين الفيزياء التقليدية. هذه الاكتشافات اقترحت وجود قوانين مختلفة في هذا الكون، تعمل على المستويات العميقة غير تلك القوانين التي نعرفها.

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
لاحظوا سلوكا غريبا تأخذه الجزيئات على مستوى الكم

في المدى القصير، الفيزيائيين الذين قاموا بدراسة مستوى الكم لاحظوا أشياء غريبة عن هذا العالم. أولا ، الجزيئات الموجودة في هذا المستوى تأخذ أشكالاً مختلفة بشكل اعتباطي. على سبيل المثال، العلماء لاحظوا أن الفوتونات (رزم صغيرة من الضوء) تتصرف كجسيمات وكأمواج! حتى الفوتون المفرد يقوم بهذا التناوب في نفس اللحظة. تخيل أنك ظاهر وتتصرف كإنسان صلب حينما ينظر إليك صديق، لكن حينما يلتفت إليك ثانية تكون تحولت إلى غاز! .

عُرفت هذه الحالة بمبدأ عدم اليقين لهايزنبرج Heisenberg Uncertainty Principle. الفيزيائي "ورنر هايزنبرج" اقترح أنه بمجرد ملاحظة المادة الكمية، فنحن نؤثر في سلوكها. وبالتالي، فنحن لا يمكن أن نتأكد تماماً من طبيعة الشيء الكمي ولا صفاته المميزة، مثل السرعة والموقع.

هذه الفكرة تم دعمها بتفسير كوبنهاجن لميكانيكا الكم. هذا التفسير طرحه الفيزيائي الدنماركي "نيلز بور"، أن الجسيمات الكمية لا تتواجد على حالة واحدة معينة أو على حالة أخرى، لكن في كل هذه الحالات المحتملة في نفس الوقت. إجمالي مجموع الحالات للشيء الكمي يسمى بدالة الموجة wave functionوحالة الشيء الموجود في كل حالاته الممكنة في نفس الوقت، تسمى بالوضع الفائق superposition.

طبقا لبور، حينما نقوم بملاحظة شيء كمي، فنحن نؤثر في سلوكه. الملاحظة تقوم بكسر حالة الوضع الفائق للشيء وتجبره على اختيار حالة واحدة من دالة الموجة الخاصة به. تفسر هذه النظرية لماذا يحصل الفيزيائيين على قياسات متضاربة من نفس الشيء الكمي : فالشيء الكمي يختار حالات مختلفة أثناء عمليات القياس المتتالية.

على قدر الإثارة التي قد تبدو عليها, فنظرية العوالم المتعددة لإيفريت لها معاني ضمنية بعد المستوى الكمي. فلو هناك حدث له أكثر من نتيجة محتملة, إذن - لو نظرية إيفيرت صحيحة - الكون سيتفرع حينما يتم هذا الحدث. وهذا يحدث حقيقة حتى لو اختار الفرد أن لا يقوم بأي فعل.

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
ربما تكون حيا في كون .. وميتا في كون آخر ! ..

وهذا يعنى أنك لو تعرضت لموقف يكون فيه الموت نتيجة محتملة, إذن ففي كون موازى لنا, أنت ميت. هذا مجرد سبب واحد يجعل البعض يشعر بالانزعاج تجاه نظرية العوالم المتعددة.

الوجه الآخر المزعج أيضاً في تفسير العوالم المتوازية أنه يهدم مفهومنا الخطي عن الزمن. تخيل أن خط الزمن يعرض تاريخ حرب فيتنام. فبدلا من خط زمني مستقيم يعرض أحداث جديرة بالملاحظة تتقدم للأمام, فخط الزمن حسب نظرية العوالم المتعددة يتفرع ليعرض كل نتيجة محتملة لكل حدث تم. كمثال أنك قابلت شريكة حياتك المستقبلية في عالمك ثم تزوجتما وأنجبتما أطفالا بعد حين أما في عالم آخر فقد تفترقان ولا يحدث الزواج، ومن هنا كل نتيجة محتملة لحدث تم ستؤرخ.

لكن الشخص لا يستطيع أن يكون مدرك لتوائمه الآخرين - أو حتى موته شخصياً - الموجودين في أكوان موازية. إذن فمن الصعب التنبؤ بأن أحد الأكوان يؤثر في الآخر الموازي له أو حتى اختبار ذلك.

لكن نظرية العوالم المتعددة ليست النظرية الوحيدة التي تريد أن تشرح الكون. وأيضاً ليست الوحيدة التي تقترح وجود أكوان موازية لنا.

نظرية الأوتار

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
نظرية الاوتار .. محاولة للأجابة على كل ما في الحياة ..

منذ أن تطور علمهم, انشغل الفيزيائيين بعكس هندسة الكون reverse engineeringدرسوا ماذا يمكن أن يلاحظوا وعملوا من الخلف تجاه مستويات أصغر وأصغر في العالم الفيزيائي. بهذا العمل يحاول الفيزيائيون أن يصلوا للمستوى النهائي والأكثر أولية. هذا هو المستوى الذي يأملون أن يساعد على تأسيس فهم كل شيء آخر.

بعد نظريته الشهيرة عن النسبية قضى ألبرت أينشتين بقية حياته باحثاً عن المستوى النهائي الذي سيجيب على كل الأسئلة الفيزيائية. أشار الفيزيائيون إلى هذه النظرية الشبحية بإسم نظرية كل شئ Theory of Everything
فيزيائيو الكم يعتقدون أنهم على طريق اكتشاف هذه النظرية النهائية. لكن مجال آخر من الفيزياء يعتقد أن المستوى الكمي ليس هو المستوى الأصغر, ولذلك هو لا يمكن أن يمدنا بنظرية كل شيء.

بدلا من ذلك, تحول هؤلاء الفيزيائيون إلى مستوى نظري تحت الكم يسمى نظرية الأوتار, من أجل الإجابة على كل ما في الحياة.

الشيء المدهش أن هؤلاء الفيزيائيون خلال أبحاثهم النظرية أيضاً استنتجوا - مثل إيفيرت- وجود الأكوان المتوازية!

نظرية الأوتار تطورت بواسطة الفيزيائي الياباني-الأمريكي ميشيو كاكو. نظريته تقول أن كتل البناء الأساسية لكل المواد وأيضاً لكل القوى الفيزيائية في الكون - مثل الجاذبية - موجودة في مستوى تحت الكم. هذه الكتل البنائية تشبه أربطة مطاطية صغيرة جداً - أو أوتار- وهى التي تصنع الكواركات (جسيمات كمية), وتباعاً الإلكترونات, والذرات, والخلايا وهكذا. ويتحدد بالضبط أي نوع من المادة ينتج بواسطة الأوتار وكذلك سلوك هذه المادة, حسب تذبذب هذه الأوتار. وتتذبذب الأوتار فتؤدي إلى نشوء القوى المختلفة الحاكمة للكون. بهذه الطريقة فإن كوننا بأكلمه عبارة عن عزف موسيقى. ووفقاً لنظرية الأوتار فهذا العزف يحدث عبر 11 بُعد منفصل.

مثل نظرية العوالم المتعددة، فنظرية الأوتار تـُظهر وجود الأكوان المتوازية.

العوالم المتوازية .. بين أساطير الماضي وواقعية العلم في الحاضر(1)
الابعاد تلتف حول نفسها بحيث لا ندركها في عالمنا ..

فهذه الأبعاد تلتف حول نفسها بحيث لا ندركها في عالمنا. وبما أن الكون يحتوي على هذه الأبعاد المختلفة بهندساتها العديدة والمتنوعة، وعلماً بأن قوانين الطبيعة تعتمد على هندسة الطبيعة، فمن المتوقع أن تُشكِّل هذه الأبعاد العديدة أكواناً مختلفة في قوانينها وحقائقها. هكذا تؤدي نظرية الأوتار إلى نتيجة أنه توجد أكوان عديدة ومختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يشير كاكو إلى حقيقة أنه تم اكتشاف بلايين من الحلول لمعادلات نظرية الأوتار، وكل حلّ من هذه الحلول يصف كوناً متناسقاً رياضياً ومختلفاً عن الأكوان الأخرى التي تصفها الحلول الأخرى للنظرية. هكذا، تدل نظرية الأوتار على وجود أكوان عدة.

وفقاً للنظرية، فكوننا يشبه فقاعة بجانب أكوان موازية شبيهة. وعلى نقيض نظرية العوالم المتعددة، فنظرية الأوتار تفترض أن هذه الأكوان يمكنها أن تكون على اتصال مع بعضها البعض. نظرية الأوتار تقول أن الجاذبية يمكنها التدفق بين هذه الأكوان المتوازية. وحينما تتفاعل هذه الأكوان فإنه ينشأ انفجار كبير مثل الذي خلق كوننا.

هناك بعض التفسيرات النظرية لبعض التجارب تثبت أنه يوجد ما لا يقل عن 8 × 6710 كون متوازي آخر غير كوننا وعالمنا يتجاور بل ويختلط معنا في نفس الفضاء الذي نعيش فيه ومنها عدد من اللحظات الزمنية التي ينشأ عنها عالم مواز تمثل رقم 2*4010 وهي العوالم التي فيها الحاضر والماضي لكل شخص منا، فإذا أراد أحدنا مثلا التعرف على ماضيه في لحظة معينة من حياته فما سيفعله هو الانتقال إلى بعد زمني آخر في عالم موازي لعالمنا يجد فيه شبيهه ولكن في الماضي.

.. كان لي اقتراح لدى مؤسسة "سيرن" لأبحاث الجسيمات يقضي بأنه إذا أردنا الانتقال من عالمنا إلى عالم آخر مواز لنا يشاركنا نفس الفضاء فإن مفتاح ذلك في الجاذبية حيث أنه إذا تمت دراسة جسيمات "الجرافيتون" (وهي أجسام صغيرة جدا من ضمن مكونات الذرة تحمل قوى الجاذبية) فبالتأكيد سنصل إلى طريقة نستخدم فيها قوى تلك الجسيمات للعبور إلى عوالم موازية أخرى.
اسمحوا لي أن أطرح تفسيرا علميا (بعد مراجعته مع بعض العلماء الأزهريين) للآيتان الكريمتان 14،15 من سورة الحجر واللتان أجد فيهما وصفا دقيقا لتلك الفرضية ونصهما " وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15)

لننظر إلى الكلمات ونراجعها سويا :

يخبرنا الحق سبحانه بأنه إذا قدر للكافرين في عهد رسول الله (ص) أن فتح عليهم (أي من فوقهم) بقدرة الله عز وجل بابا من السماء (أي معبر كان مسدودا ومغلقا كالباب يفتح وهو من بنية السماء والتي تمسكها حزم الجاذبية) فظلوا فيه يعرجون (أي حين يدخلون ويعبرون من خلاله يعرجون) والعروج في اللغة هو الصعود بميل ولا يحدث الصعود بميل – كصعود الصواريخ في الفضاء – إلا إذا كان يؤثر على عملية الصعود قوى الجاذبية (وهي التي تستخدم مع تلك الفرضية في العبور بين العوالم)، انظر إلى لفظة "فظلوا" تدلنا على أنه سيصف انفعالهم وردود أفعالهم أثناء عملية العبور وذلك في الآية التي تليها، فكان رد فعلهم أن قالوا "إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون" لأنهم يروا أشياء غربية تحدث حولهم من اندفاع تيارات من جسيمات مختلفة تعطي ألوان باهرة علاوة على أنهم يروا أجسامهم وقد تشتت أجزاؤها من غير أن تخرج منهم أرواحهم فهذا أمر بالنسبة لأي إنسان وليس لكفار قريش فقط هو أشبه بالسحر يعطي انطباعا لدى النفس البشرية بالرهبة الشديدة. والله تعالى أعلى وأعلم.

إلى اللقاء بإذن الله تعالى مع الحلقة الثانية من سلسة العوالم المتوازية والتي سنتطرق فيها إلى فكرة العوالم الكونية المتعددة عبر التاريخ وكيف كانت لدى العديد من الثقافات.

تاريخ النشر 11 / 12 /2014

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

النيوترينو .. الجسيم الشبحي
امطار غريبة
ولاء ناصر
ذو القدم الكبيرة (Bigfoot)
غرائب وعجائب الأمراض
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

سايكوباثية ؟
ايرمينا
لغز ضائع
Asraa - الأردن
قصص مرعبة في منزل صديقي
فهد - المنطقة الشرقية - السعودية
حلم طفل
رحمة
التعاسة أو الموت
عين - السعودية
تجارة الأجنة البشرية المحمصة!
روح الجميلة - أرض الأحلام
لقاح كورونا !!
جبل الكرمل - شمال إفريقيا
مانسا موسى : أغنى رجل في التاريخ
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (101)
2020-09-20 14:37:17
374362
user
101 -
محمد الاحمد
ماذا تقول في قول حبر الامة والصحابي الجليل
ابن عم رسول الله صل الله عليه وسلم
قال رضى الله عنه
في تفسير الاية الكريمة

" اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ

عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا "

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , فَسَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) سورة الطلاق آية 12، مَا هُوَ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ حَتَّى إِذَا وَقَفَ النَّاسُ , قَالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ ، قَالَ : " وَمَا يُؤْمِنُكَ أَنْ لَوْ أَخْبَرْتُكَ أَنْ تَكْفُرَ ؟ " ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي فَأَخْبَرَهُ ، قَالَ : " سَمَاءٌ تَحْتَ أَرْضٍ وَأَرْضٌ فَوْقَ سَمَاءٍ مَطْوِيَّاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ يَدُورُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ كَمَا يَدُورُ بِهَذَا الكِرْدَنِ الَّذِي عَلَيْهِ الْغَزْلُ" [تتمته إلى] "سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم ، وآدم كآدم ، ونوح كنوح ، وإبراهيم كإبراهيم ، وعيسى كعيسى" (وقال البيهقي عقبه : إسناد هذا صحيح عن ابن عباس).
2020-05-01 21:18:58
349489
user
100 -
سناء فيريس
نظرية العوالم المتعددة او الأكوان الموازية هي نظرية شهيرة جدا و بالخصوص في الاونة الاخيرة.و هي ممكنة بالفعل نظرا للأدلة و الفرضيات.و تذكرني المقالة بقصة رجل مات منذ اعوام و اتى من جديد.و ساتطرق لها في مقال قادم بالموقع و لها علاقة ايضا بالسفر عبر الزمن.
2020-04-03 12:47:52
344595
user
99 -
الأمل
هل ممكن بهذه النظريه ان يرجع لي لي زوجي المتوفي وهو موجود في غير كون بقدره الله طبعا لان أصبح الخيال مثل المعجزه وهو عل الله يسير يالله يالله
2020-02-24 13:55:36
338043
user
98 -
القلب الحزين
إنها نظرية محيرة فعلاً.
2020-01-26 17:26:05
334260
user
97 -
عبد الوهاب خديجة
أنصحكم بقراءة ثلاثية فرسان و كهنة لمنذر قباني رائعة لمن يشعر بالفضول إتجاه نظرية الأكوان المتوازية و تفتح لك آفاق لإعادة التفكير جليا بخفايا و أسرار الكون
2019-08-23 05:45:55
310711
user
96 -
علاء منذر
بسم الله الرحمن الرحيم خالق كل شيئ الحديث هنا يقودنا ألى التقمص ودخول الروح أجساد أخرى وعوالم أخرى نعم عدل الله ورحمته فاقت كل التصورات انه النور والمحبة
2019-08-22 15:48:56
310628
user
95 -
أوتاكو*h
قصة جميلة
2019-06-13 14:58:53
306376
user
94 -
عبد الحسين المالكي
كل شيء جائز فكثير من الظواهر التي تعتبر من المسلمات في وقتنا الحاضر ، كانت عصية الفهم على أذكى العلماء آنذك
2019-02-06 17:14:18
284454
user
93 -
King Med
احذروا هذا الدجال
2018-12-04 22:59:25
272246
user
92 -
أبو ميثم العنسي
مقااااااااال أكثر من رائع
2018-06-04 11:08:26
225472
user
91 -
خطأ
لقد وضع السم فس العسل احذروا
2018-05-29 10:22:41
223869
user
90 -
سلطان محمد
اؤمن بها بل اعيشها ولكن حذاري تجاوز الجدران الفاصلة يعني انك تحمل طاقة سلبية ممكن تذهب بعقل الانسان ومن يعتقد ان الجن يعيشون في بعد واحد مخطا بل ابعاد لا تعد ولا تحصى وطالما كنت ارى نفسي في حيواة اخرى ولكن الان الله يستر مما هو ات اصلا كنت اعاني من انفصال وعيي وصعوبة العودة لجسمي اما الان فانا انسلخ تماما لهذا العالم
2018-03-03 14:23:47
207242
user
89 -
مرسى حسن
راى المتواضع ان اذا كان هناك ما يثبت ذلك فى القرآن فانا اصدق تماما لان القرآن لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لو هناك حرف فى آيه فى القآن عن هذا الموضوع اصدقه ولا اصدق كل نظريات العلم طالما تخالف اى ايه فى القرآن رغم اننى من خرجى كليات العلوم
2018-02-12 11:43:09
203614
user
88 -
صونيا
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم اخوتي:
الحق أنه قال بأنه موجود قبل كل موجود، و هو القادر على كل شيء "و إن قال له كن فيكون" لا تستغربوا اخوتي ان كان هناك شبيه لكم في هذا الكون أو كون اخر، لأن الله سبحانه و تعالى عن كل تقدير يحتويه فإنه الظاهر و الباطن و هو المحيط بكل شيء ، ربما المقصود بالشبيه هو الشبه من الأربعين، ربما في عوالم متوازية في نفس السياق الزمني أو عوالم متتابعة في سياق تاريخي، و لأن الجسد يفنى و الروح تبقى فربما كل مرة يخلق الله جسدا اخر مع روحك و بحكم تغير معطيات الحياة فتعيش مغيرا بعض عاداتك و معتقداتك و تلتقي بعض المرات أفكار لذكريات أو أحداث جرت لك و إذا بك تحس بأنها تكررت في الحدوث معك مرات عديدة وليس من المعقول أن يتكرر معك حدث بنفس الطريقة و الظروف أكثر من مرة و لأن العبرة في الخواتيم فتأكدوا من اعتصامكم بحبل الله و أن تكون عصارة أعمالكم الصالحات و جزاءكم على الله خيرا توعدون به و العلم بحر فيه جواهر المعرفة غرف منها ما غرف و بقي ما لا نعلم بمقداره إلا خالق الأكوان فغوصوا في بحر العلم اخوتي قدر مااستطعتم فإن التوفيق إلا بالله و لكن كونوا موضوعيين فلا تدخلوا الذاتية في التقدير لأنها تقيد الابداع في النقد والملاحظة و بالتوفيق انشاء الله بالجنة.
2018-01-12 17:39:38
196845
user
87 -
هديل
وبالنسبة للي ينكرونها من ناحية الدين.. اليس النبي هو القائل.. هناك سبعة اراضي في كل ارض نبي كنبيكم وعيسى كعيسى وادم كادم وموسى كموسى الى اخره.. اليس هذا دليل ديني كافي وواضح للغاية لأثبات هذه النظرية.. استغرب من بعض المختلين المنكرين لوجود توأم لهم.. وذلك بإدعاء ان النبي لن يكون نبياً وسيكون شيئاً اخراً ..على طول ذهبوا الى انه سيصبح رجل سيء والعياذ بالله.. الانبياء روحهم واحده مهما خلق الله منهم وعددهم يبقون صالحين لانهم خلقوا للدعوة لكن لمجرد ان تفكيركم عقيم لا يعني هذا انكار هذه النظرية فعلاً افكار اطفال..
2017-11-02 07:00:17
183843
user
86 -
الدوسي ماجد
قسما بالله كلام منطقي وعشته تفاصيله .. عشان تصدق وتتخيل لا بد ان تتخلى عن عقلك قليلا .. سبحانك ربي لا اله الا انت اني كنت من الظالميييييييييييييييييييييين
2017-10-21 09:25:26
181907
user
85 -
Wilmer
رباه! قد اكون ميتة في عالم آخر XD
حسناً .. هذا مخيف قليلاً وغريب ايضاً.
2017-09-25 10:58:38
177852
user
84 -
رج
ممكن يكون الها دخل بعقيدة التقمص
و انو الانسان يعيش عدة اجيال ، يعني لعدة حياوات
2017-09-16 14:09:25
176051
user
83 -
منذر
هذا مذكور في القرآن والاحاديث النبوية وينكشف الان والحمد لله .
2017-04-20 12:26:41
153257
user
82 -
حزن فتاة
ياربي...خلاني اشك بروحي حتى...مارح اقرا من اليوم مقالات علمية تبع الاكوان وغيرها رح اقرا المخيخة و بكفي
2017-03-17 15:56:08
147716
user
81 -
ياسمين
سبحان الله العلي العظيم ....
بصراحه موضوع غريب جدااا...
لكن اذا نظرنا للموضوع من ناحية الغرابه في مواضيع اغرب من هاد بمية مرة وبنهاية القرأن اثبت كلشي بنصوص واضحه ثابته لاشك فيها ولاغموض سبحان الله
2016-12-15 08:05:07
134388
user
80 -
مجهول
من وجهة نظري الشخصية ارى في بطلان نظرية او فرضية الاكوان المتعدده بسبب
واحد وهو لو فرضنا عدد البشر مليون مليار ادمي على مر التاريخ وكل شخص يوجد له اكثر من شبيه في كون اخر ومثله بالضبط فكم كون سوف تحتاج؟

الحياة لم تأتي لعب ولهو بال بمقياس دقيق لكل ذره واأنا اوؤكد لكم انه لايوجد مثل هذه الخرافات انت انسان واحد في كون واحد لايوجد غيره ولكن توجد احتماليات لكل شيء
فمثل لديك عصير بيدك هنالك احتماليتان اما تشربه او لا القرار لك مجرد اتخاذ القرار سوف يزول الاحتمال الاخر لانه لم يحدث

منذ نشأت الكون كل شيء اتى بمقدار وكتله معينه وتنشأ الحياة منها

وسوف اخبركم عن شيء سوف تذهلون منه طبعا ذكره الله في القران وهو مستقبلك حدث
بالقرار اللذي اتخذته في اللحظه الانيه او الحاضره بمعنى القرار اللذي اتخذته في الاصل كان مقدرا لك فما سوف يحدث لك غدا او بعد 10 سنوات قد حدث لان حدوث الكون كان مثل ضربة البرق : اتى الضوء ثم لحقه الصوت وكذلك الحياة اتت ثم انتهت وماانت الا في لحظة زمنية منها .
2016-11-02 01:04:35
127605
user
79 -
علاء امين
جميل
2016-10-23 12:36:52
126091
user
78 -
احمد - مصر
نظرية الاكوان المتوازية

تتفق مع فكرة وجود قرين للانسان من الجن

يكون ملازما له منذ لحظة ميلاده وحتى مماته

وايضا وجود ملائكة حول الانسان والهاله وغيرها

كلها من الاكوان المتوازية
2016-06-10 18:24:22
97556
user
77 -
خالد سعيد
لقد اعجبني كثيرا الموضوع وقد قرأت في بعض التعليقات عن موضوع رؤيه شئ او فعل حدث ما تظن انك رايته او فعلته من قبل واود ان انوه عن اني قد قرأت سابقا معلومه تقول ان المولود وهو في داخل رحم امه يري دوره حياته كامله ... والله اعلم ان اخطأت في شئ ارجو المعذره انا شاب ذو 18 من عمري ولا اعلم الكثير في هذه الحياه ...وشكرا
2016-04-10 00:39:01
88343
user
76 -
ماجد محمد
اولا شكرًا على المقال وأود بان اهتمامي بنظرية الأكوان المتعددة بدأت بالتفكير بوجود أكوان ومخلوقات غير الانس والجن في مساحات اخرى من الكون وعندما بدأت بالبحث عبر الانترنت اكتشفت انها نظريه علميه وانا عندي شبه يقين بأن هناك خلق لله غيرنا في هذا الكون وأود سوأل صاحب المقال عن سؤالين وهما احيانا تشعر بأن الحدث او أي مناسبه او لقاء مع شخص او مكان معين بأنه قد رأيته قبل ذلك وان الحدث قد مررت به في السابق فما هو تفسير ذلك السؤال الثاني في احد الليالي رأيت حلما وبنصف الحلم سمعت اذان الفجر واستفقت لوهله ورجعت لا إراديا للنوم فعاد نفس الحلم واستمرت احداثه والتي تحتاج وقائعه ليوم كامل فاستفقت فكان المؤذن يقول الصلاة خير من النوم وهنا بدأت أوقن بالنظرية النسبيه للزمن وهي نظريه ثابته بدليل قوله تعالى في محكم كتابه ان يوم عند الله گالف سنة من ما تعدون هذا بالأضافه الى شعورك في بعض الأحيان بالسعاده او بالحزن بشكل مفاجيء ومن دون اي سابق إنذار او من خلال رؤية في منامك تجد نفسك قد هلكت او مسك ضرر او مسك نفع الكون يتوسع وبتطبيق النظريه النسبيه قد نكون اموات بحساب زمننا بالمقارنه بمجموع عمر زمن الكون ككل والله تعالى اعلم
2016-03-29 03:47:17
85789
user
75 -
Uranus Eyssuos
كيف السبيل دكتورنا العزيز لنسخ المنشور فانا اعجز عن نسخه
2016-03-29 03:47:17
85787
user
74 -
Uranus Eyssuos
اكثر من مذهل واكثر من رائع وهناك ماله اثر في الدين سأتي عليه لاحقاً.
لا استبعد ان يكون لنا هناك في تلك العوالم نسخ تتصارع فيما بينها تجسد عالم شرنا وعالم خيرنا
ومن خلالها يتحصل مصيرنا هنا على الارض ..
الامر معقد جدا ولكن
كل مافهمناه وعلمناه وما سنفهمه وسنعلمه سيكون هناك اعظم منه وافضل بالكثير الكثير .. فتحرر ولا تجمد فكرك.

فالله لامتناه .
جاء في تراث ديننا الحنيف
إن امير المؤمنين الامام علي (ع)وقبل 1400 عام خطب فى مسجد الكوفة وعلى رؤوس الاشهاد واخبرهم مؤكدا وليس متنبأ وقد اشار (ع) الى السماء واخبرهم بان فى هذه الكواكب التى ترونها مدن كمدنكم واناس تسكن فيها كاناسكم
وهذا فيه اشارة لاتخفى على وجود العوالم المتوازية
ومن الادلة عليه اي على الاكوان او العوالم المتوازية

هو السبق الزمني لقصص الحضارات على قصص الأديان كالقصة الشبيهة لقصة سيدنا موسى ع وقصة طوفان نوح ع وقصة ايتنا الذي عرج للسماء في الحضارات البابلية المشابهة لقصة عروج نبينا الكريم ع وهذا لايعني ان الاديان الابراهيمية اديان لصوصية ومن يعتقد ذلك هو واهم .

انه يعني ان الدين واحد منذ الازل ولكنه تعدد وتمدد وتنوع وفق تطلبات كل مرحلة زمنية. ليس الدين الذي يتكرر فحسب بل حتى نحن نتكرر واجزم اننا عشنا في كل تاريخ وفي كل زمن، وما ابداع الانسان الحديث الحالي الا لتراكم الخبرات التي عاشها في حيواته السابقة وفي عوالمه الدين منذ الازل الى الان باقي ويتمدد.
نظرية العوالم المتوازية باقية وتتمدد.
مع خالص احترامي للناشر
2016-02-20 16:31:32
77358
user
73 -
warm dona
تحيه عطره للجميع

د/ محمد سلمت يمناك مقال اكثر من رائع واتمنى الا تلتفت للتعليقات الفارغه فانت لم تضر احد ولم تخرج عن سياق الموضوع وعلى الجميع احترام قناعاتك وان اختلف بعضهم معك فى شئ او اشياء فللاختلاف اصول وللنقد اصول اولها ان يكون هادف ومهزب . بالنيابه عن الجميع اشكر لك مجهودك وانتظر منك الجديد.....


د و ن ا
___________
2016-01-28 07:38:56
73353
user
72 -
ت الشهري
المفروض مو كل إكتشاف نربطه بالقرآن ،، لو فينا خير كان قرأنا القرآن و بعدها سوينا تجارب تثبت الي بالقرآن أو كمان السنه ، زي أكل التمر بعدد فردي ،، يعني نروح نحلل التمر ووش يصير بجسم الإنسان احنا المسلمين بأنفسنا وشكرا.
2016-01-02 08:15:51
68379
user
71 -
مفسرة
استسمح لوقاحتي و لكنني اخالف هذه النظريات خلافا شبيها بالرفض بالطبع هي تبقى مجرد نظريات و ليست مثبتة و لكن فكرة ان تكون منك نسخ هي بالحد ذاتها مخيفة و لا توافق المنطق فلو كان هذا صحيحا فسيكون لحبيبنا نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و بحسب اقوالكم فلن يكون رسولا بل اشياء اخرى و العياذ بالله هذا مستحيل فمن الممكن ان تكون مخلوقات غيرنا في الكون و لكن نسخ اخرى، لا و الف لا انها مجرد اشاعات و خزعبلات تجعلنا نخرج عن ديننا و نفكر باشياء لا وجود لها من الاساس
2015-12-17 17:46:35
65404
user
70 -
سامي من الجزائر
ان الله لا يلعب بالنرد . هكدا نحن نحاول معرفة اكسير الحياة ولا ارى ان عقولنا قادرة على استيعاب دلك في العالم الدي نعيشه ستبقى صورة الجسكو مشوهه لا يعلم كنهها الا مصورها
2015-11-07 07:06:00
59885
user
69 -
someone
في الواقع اعجبني المقال وجزاك الله خير على ربطه بالقران
يجعل الشخص يفتكر في عظمة الله ويقوي ايمانه
بالنسبه للناس اللي يقولو اننا كذا بنشرك بقول مو على كل نظريه علميه جديده تطلع تقولون كذا بنشرك ! ماعندكم سالفه وشكرا
2015-08-16 05:27:41
48339
user
68 -
محمد مختار قرطام
انا بصراحة بستغرب من الذين يخلطون الدين بالعلم بل ويصرومن على ربط الدين بالايات القرآنية . وهذا يسيء الى الدين وليس الى العلم فهذه النظريات قابلة للتطور والتعديل والقرآن او الاديان عموما لا يقبل ذلك .
وبعض الاخر بيطلب بعدم نشر مثل هذه النظريات العلمية لأنها تشككة في دينة بل وتخرجه منه ز وسؤاليي هنا لماذا لم يخرجك من الدين عملية نقل قلب من انسان الى انسان او الاستنساخ او عملية زراعة الاعضاء او السفر الى الكواكب وبدء انشاء مستعمرات جديدة لكي ينتقل اليها الانسان ؟
ياجماعة الخير اتركوا العلم فنحن بدون علم لا نستطيع ان نعيش بدون علم لا حياة . اما غير ذلك فممكن نعيش ونعيش في نعيم ورخاء وازدهار .
الف شكرا للكاتب على هذا الموضوع العلمي الشيق والمفيد . استمر استمر استمر نحن بحاجه الى هذه المقالات والابحاث . شكرا مرة اخرى .
2015-07-21 19:31:24
44819
user
67 -
هنا احمد ابراهيم
انا مش بصدق الهبل ده الله بيقول في القراّن الكريم ان في كون واحد مش اكوان متضحكوش على عقول الناس !!
2015-07-16 09:50:30
43942
user
66 -
Mr.x
تم تحويل هذا الموضوع العلمي إلى موضوع ديني و أرجو أن انبه على الموضوعية و عدم إدخال الدين المواضيع العلمية ........
2015-06-26 16:23:29
39691
user
65 -
درجة الرمادي
•الأخ سيف (التعليق 60): بالضبط أخي، أحسنت وبارك الله فيكِ، أعجبني تعليقك جدًا! وبالفعل كثير من الأطروحات الفيزيائية ما زالت في إطار الفرضيّة ولم ترتقي لمستوى نظريّة بعد، با إنّ أطروحات مثل الأكوان المتوازية والسفر عبر الزمن ما زال الكثير يحصرونها في إطار الخيال العلمي، وربط القرآن بها هو كما لو أننا ربطناه بالخيال! لا أقول بأنّ السفر عبد الزمن أو إثبات الأكوان المتوازيه أمر مستحيل الحدوث، كلا، فمن الممكن أن يحدث، لكنّه على الأقل لم يحدث بعد، وأنا أهتم بالواقع الموجود لا بالممكن المحتمل الذي ليس له وجود فاعل وحقيقي بعد، إنّ مسألة صناعة الإعجاز باتت تجارة رائجة مؤخرًا بشكل مثير للريبة ! لا أكاد أقرأ موضوع إلا وأتفاجئ في نهايته بمحاولة ربط الموضوع بالقرآن أو السُنّة بشكل غريب عجيب ! حتى أنّ موقع كابوس لم يسلم من ذلك !

• العلم أو العلوم قد تتضارب في افترضاتها مع ما تقرّه الدين، فكما بينت أنت أخي الكريم، حسب نظرية الأكوان المتوازية نستطيع افتراض إيمان أبو لهب في كون آخر، بل قد نستطيع افتراض عدم نجاح نبوّة محمد (ص) في كون آخر بل ربما سلوكه سلوكًا مغايرًا تمامًا، وتبعًا لهذا سيمنع الدين ويحرّم قيام مثل هكذا افتراضات من الأساس! فهل يأبه العلم لمسلمات الأديان ؟ كلا، العلم يفترض أي شيء حتى لو تعارض مع الدين تعارضًا مباشرًا ! ربط الدين بالعلم في شيء من المقامرة بشكل أو بآخر !

• كنت أوّد الرد على تعليقك ظهيرة اليوم، لكني لم أجد من الطاقة ما يكفي لكتابة تعليقين بذات الوقت، إذ كنت قد سهرت على الموقع حتى الظهيرة، فكتب تعليقًا وأجلت الآخر للمساء ريثما أستعيد شيئًا من نشاطي، على العموم كل ما أرجوه هو فقط أن لا ينحرف كابوس عن مساره، فما يدرينا ! ربما كان كابوس في كون مواز آخر موقعًا علميًا أو دينيًا لكنه على الأقل في كوننا موقع ترفيهي لقضاء أوقات مسليه وممتعه!
2015-06-26 09:10:13
39610
user
64 -
درجة الرمادي
• موضوع شيق وممتع فعلاً، وجهد واضح أشكر صاحبه عليه شكرًا جزيلاً، استمريت بقراءة الموضوع بشغف إلى أن وصلت إلى: {(اسمحوا لي أن أطرح تفسيرا علميًا بعد مراجعته مع بعض العلماء الأزهريين للآيتان الكريمتان 14،15 من سورة الحجر... الخ)} !! هنا أحسست وكأنّما قام أحدهم بصب ماء بارد على وجهي !! فقهاء أزهريين ؟! ما دخل فقهاء الدين بالنظريات الفيزيائية والعلمية ؟! لا يحق لفقيه الدين أن يتفلسف في شيء ليس من اختصاصه واستنادًا على ماذا ؟ ليس استنادًا على عقله أو تفكيره وذكاءه أو تجاربه الفيزيائية، بل على اصطياد ما تنتجه جهود العماء المتخصصين ومن ثمّ محاولة ربطها بالقرآن الكريم ولو بالعنوة من خلال لَي أعنق الآيات ومعانيها ودلالتها بما يتفق مع أهوائه وعواطفه الدينية! بمعنى آخر هو لا يقوم بالإكتشاف ولا يقدّم معرفه أو منفعة جديدة، ولكن فقد يقتنص مكتشفات غيره ليعالجها بطريقه تلاءم أهواءه ثمّ ليخرج لنا لاحقًا بشيء يسمّونه (إعجاز) بينما هو في الحقيقة (عجز) ليس إلا !!

• هذه واحده من مشاكلنا نحن المسلمين، لا نقدّم ولا نصنع ولا نكتشف شيئًا، وفقط نكتفي بإنتاج الآخرين، الأحرى بنا أن نبحث وندرس ونجرّب ونكتشف ونساهم بأنفسنا مساهمة فعلية في حل ألغاز الكون والحياة لا أن نكتفي بالاستهلاك العام أو صناعة الاعجاز ! فهذا هو العجز بعينه، لذا هم يتقدمون ونحن نتخلّف (أو بالأحرى نتقدّم للوراء) !!

• إخوتي في الحقيقة أنا ضد ما يسمونه إعجاز، وضد ربط القرآن الكريم بالنظريات والاحتمالات العلمية بشكل يجعل القرآن يتأرجح معها كيفما تأرجحت، هب أنّك ربطت القرآن بنظرية ما ثم بعد فترة تبين بطلان النظرية وتم نفيها، ألا تكون قد وضعت القرآن في مأزق وإحراج كبير ؟! لماذا هذا التلاعب؟ القرآن ليس كتابًا فيزيائيًا ولا كيميائيًا أو هندسيًا كلٌ يتلاعب به على هواه! العلم في النهاية لا يستند إلى المقررات والمسلمات الدينية ولا يعترف بها في تجاربه وأبحاثه ونتائجه معرضة للمد والجزر والتقلب والاحتمال، وهذا منزل لا ينبغي أن ننزل القرآن فيه.

• موقع كابوس هو موقع ترفيهي على ما أذكر! ليس موقعًا دينيًا للإعجاز العلمي، ولا موقعًا سياسيًا أو علميًا، هو مجرد موقع ترفيهي نقرأ فيه معلومات مختلفة في شتى المجالات لا تخلوا من فائدة ومعلومات ثقافية عامة تروح عن النفس أو تشعر بالحماسة والغموض، فالموقع ليس بصدد إقامة النظريات أو الأبحاث أيًا كان مجالها، هناك عدة مواضيع قرأتها في هذا الموقع مؤخرًا انحرفت بشكل واضح عن اهتمام الموقع بل حتى عن مدلول عنوانها !! بل إنّها تسببت بتعليقات ومشاحنات مزعجه بين الزوّار أعطت للموقع مظهرًا مختلفًا عما اعتدنا عليه! أرجوا أن يتم تجاوز مثل هذه السلبيات التي باتت تطل برأسها هذه الأيام، وتقبلوا فائق الاحترام.
2015-06-17 11:18:04
38117
user
63 -
سامح المفتى
مقال رائع
2015-05-30 16:06:05
35264
user
62 -
فتحي محمد ببورسعيد
انا اريد ان اقول شيا مهما انا في صنايع المهم هذا المقال عن الابعاد في الازمان بي الماضي و الحاضر و المستقبل هوضح زي احنا مصر معرحناش الكواكب و المرجران في بعد اخر في المستقبل رحنا وبينا اقوية اقوى من امريكا مثل تاني زي احنا مجاش المسح الدجال الهم احفظنا و في بعد اخر ايجا و بنشر الفاسد بصو دي كلم في عالم موازي لدينا شكرا
2015-04-06 14:08:24
28337
user
61 -
احمد أدم صوملاند السلام عليكم
شكرا ولكن نحتاج ان نعود الى الكتاب الله لتصحيح هذا الموضوع
2015-03-24 18:32:19
27232
user
60 -
سيف
مقال جيد وأسلوب مبسّط.. قد قال أحدهم (أشك الآن في أن الكون ليس فقط غريب مما قد نظن، بل هو أغرب مما يمكن أن نظن)، الكون غريب فعلا لكن موضوع الأكوان المتوازية يظل في إطار الفرضيات العلمية، وكحال كل الفرضيات يحاول علماء الطبيعة تجميع قطع المعلومات الناقصة لتكوين النماذج الرياضية المحتملة للظواهر الطبيعية المدروسة، من المعلوم أن من شأن صنع نماذج رياضية للظواهر الطبيعية أن تفسر ميكانيتها من جهة وتوقع نتائجها وإسقاطاتها المستقبلية وفق المعطيات والمدخلات من جهة أخرى، لكن هذا لا يعني أن النماذج الرياضية التي تفسر ظاهرة ما وتعطي نتائج وتوقعات دقيقة، هذا لا يعني بأنها نماذج صحيحة أو أنها تمثيل رياضي واقعي لحقيقة ما يجري فعليا، نعم قد تصمد بعض النظريات والفروض العلمية لقرون قبل أن تأتي نظريات ونماذج رياضية تبين النقص في النماذج القديمة بل قد تنقضها جملة.

نموذج بطليموس الذي جعل فيه الأرض مركزاً للكون ظل صامدا لقرون عديدة وكانت توقعاته ونتائجه صحيحة بدرجة مذهلة، إلى أن جاء كوبرنيكوس وهدم نموذج بطليموس بنموذج جديد جعل الشمس فيه مركز الكون، وكذلك الحال مع فيزياء نيوتن الذي فرض بأن الزمان والمكان خلفية ثابتة في مسرح الظواهر الكونية قبل أن يأتي أنشتاين ليبرهن بأن الزمان والمكان المجردين ليسا ثابتين وأنما هما جزءان متغيران ومتغايران في مسرح الكون، بل حتى إنشتاين كان مخطئا في بعض نظرياته، ومن المشهور عنه قوله بـ (أن الله لا يلعب النرد) وذلك في رفضه إقحام نماذج الإحتمال الرياضية في فيزياء الجسيمات الدقيقة، وقد كان مخطئا، وخذ على ذلك نماذج كثيرة تم دحضها لاحقا من قبل نظريات أحدث التي هي الأخرى قد لا تصمد طويلا.

الذي أريد قوله بأن حقيقة الظواهر الطبيعية قابعة هناك، ونحن كبشر ،ممثلين بعلماء الطبيعة، بقدراتنا القاصرة نحاول سبر ماهية الحقيقة من خلال التجارب العلمية والتجارب الذهنية الرياضية، إلا أنه من الإجحاف أن نقصر مصادر المعرفة كبشر على العلم الطبيعي وحده، ما يقوم به علماء الطبيعة هو فقط محاولة تجميع القطع المبعثرة للصورة الكاملة كما نفعل في لعبة (الجيكسو) مع فارق بأننا مسبقا لا ندري ماهي الصورة الفعلية النهائية المتكاملة للظواهر المدروسة أو قد لا نستوعبها، ولذا كانت الفلسفة والأديان والفنون محاور معرفية مكملة. معارفنا في شتى محاور المعرفة المختلفة يجب أن تخضع للنقد المستمر، حيث أنه من السخف التسليم بكل ما يُطرح، ومن السذاجة التصديق بكل ما يٌقرأ بغض النظر عن مكانة صاحب النظرية هذه أو تلك مع احترام مكانة العالم المجتهد، المعارف الصحيحة قادرة على البقاء وسط الغربلة المستمرة بعقلية مرنة وحذرة ومنصفة.

ولذا من الإجحاف لوي أعناق الأدلة الدينية والفلسفية بما يتناسب مع ما يطرح في المجالات العلمية والعكس صحيح، صحيح أن مصادرنا الدينية تحوي أدلة دامغة وواضحة على توافق تام مع كثير من النظريات العلمية، إلا أن مايزعجني فعلا هو الإسقاطات القصرية الواهية بين الحين والآخر وكأنها صارت سُنة البعض في التدليل على صدق ما يُطرح أو إضفاء قدسية المقدس قصرا.. ولكي تفهم ما أرمي إليه في هذا الجانب، هب أننا سلّمنا بصحة نظرية الأكوان المتوازية بالمنطق الذي نفهمه الآن وحسب معطيات ما تنص عليه النظرية حتى كتابة هذه السطور، فإننا سوف نخلق تناقضا معرفيا دينيا وفلسفيا لا داعي له أساسا، تناقضا وتخبطا في مفهوم القضاء والقدر والغيب والحكاية الكبرى للحياة كما صورتها الأديان السماوية، فلو قُدر لك أن تدخل الجنة فأنت سترى النسخة المسلمة لفرعون والنمرود وأبو جهل ومسيلمة وغيرهم، وبما أن الأكوان المتوازية تتفجر في إطراد هائل في كل لحظة وبحسب فضاء الإحتمالات للأحداث المختلفة، فإن لكل كون تاريخه البشري أو/و الكوني، فإذا كان قد قُدر للمسلمون أن ينتصروا في غزوة بدر في كون معين فإنهم ربما هُزموا في كون موازٍ آخر، وستكون لك أنت شخصيا نسخ كونية متعددة وبأوضاع مختلفة، وقد تكون مخلوق في أكوان معينة وفي أكوان أخرى لا تكون، وبناءا عليه فإنه ليس مستغربا بأن أحدهم ستكون الجنة والنار مصيره معا في آن واحد.. أم أن علينا أن نفترض وجود جنان ونيران متعددة في أكوان متوازية هي الأخرى في العالم الآخر.. هل نواصل في التساؤل؟.. من الناحية الدينية، تفجر النسخ الكونية نظرية عسيرة الهضم بشكل مقزز لأن ما تحمله هراء بعينه.. على الأقل من وجهة نظري الشخصية الحالية.

يبقى أن أقول بأن علماء الفيزياء وجدوا أنفسهم مضطرين لخلق نظرية الأكوان المتعددة لأنها كانت فكرة ملحة تظهر لهم في أكثر من جانب من جوانب الفيزياء الدقيقة، ولأنها ستكون الحلقة الناقصة التي ستحل كثير من الغموض أصبحت فكرة رائجة كحال النظرية النسبية لأنشتاين التي فتحت بابا نظريا لإمكانية السفر عبر الزمن، والتي هي الأخرى قٌوبلت بهجوم عنيف لما تحمله من تبعات وتناقضات العبث بمجرى التاريخ فيما لو قُدر لنا السفر إلى الماضي، إلى أن جاءت نظرية الأكوان المتعددة التي تدعي أنها حلت معضلة هذا التناقض بافتراض تفرع مجريات الأحداث لأكوان متعددة.. نظرية جريئة بالفعل لا ندري لمتى سوف تصمد؟.. فيزياء مجنونة لها معجبون كثر وأنا شخصيا من بينهم، ليس من صدقها أو كذبها، بل بسبب ذلك التدافع والصراع الفكري الرياضي لسبر ماهية حقيقة الواقع ... آسف للإطالة.
2015-03-23 15:07:44
27074
user
59 -
ان الله علي كل شيء قدير
انا لا اعترض علي فكرة العوالم المتوازية وان احتمال يوجد اكثر من كوكب وعالم شبيه بنا وان هناك اقوام اخرون غيرنا
ولكن استغرابي لماذا يصرون علي فكرة النسخ المتكرره من البشر يعني شنو الفائدة يكون كل منا نسخه شبيها في عالم موازي تعيش احداث مختلفه عنا؟
يعني لو تم توقع او افتراضيه وجود اقوام غيرنا مختلفين شكلا عننا هذاا اقرب للمنطقية.
ولكن فكرت النسخ المتكرره كيف ولماذا؟وما الهدف مادام نحن لسنا مدركين مايحدث لنسختنا في العالم الموازي الاخر؟
احد عنده تفسير ؟؟
2015-01-27 14:10:07
22116
user
58 -
امة الله
موضوع مبهر لا يمكن للعقل ان يتقبله بسهولة
بصراحة يجب علينا العودة الى القران الكريم فلو كنا نحسن قرائته و تدبره لكنا قد توصلنا الى مثل هذه الحقائق منذ امد طويل
تحياتي و احترامي الى صاحب الموضوع و اتحرق لقراءة الجزء الثاني
2015-01-27 03:24:01
22001
user
57 -
حسين العراقي
مرحبا شباب.ان اللة سبحانةوتعالى .ذكر في كتابة للكريم فقط الملائكة.والانس.وللجن.ولميذكرغيرهم.وللة العلم
2015-01-25 07:41:22
21736
user
56 -
نصر أمير
اثبات الوجود,بكل المسلمات والقواعد التي صنعها الانسان ويسميها علما في العالم الذي يعيش فيه, يعرفها هو فقط , سأحاول قدر المستطاع توضيح ذلك

المساحة والزمان والمكان ,موجودين في تصورنا مختلفين بالنسبةلغيرنا من الكائنات , كل الكائنات موجودة في نفس الزمان والمكان والمساحة , مثلا الفزياء من صنع الانسان في الوجود الذي هو به وهو من يحدد الأبعاد ويصنع الزمان والمكان , لذا هو داخل قوقعة من صنعه

اذا نظرنا الى كيفية الحصول على الطاقة نجد الانسان يعتبر في نظر كائنات أخرى قبيح الشكل ويتشكل في شكل وحش يتغذى على غيره من الكائنات , الانسان أيضا لا تطيق كائنات أخرى رأيته في الشكل الذي هو عليه بالنسبة

القليل من البشر بحواسهم وعقولهم يتمكنون من ادراك جزء ضئيل جدا من العوالم الأخرى , بالعقل الانسان لا يستطيع العيش في عالمين بسبب عدم القدرة على ادراك الحقيقة في العالمين معا
2015-01-06 14:59:56
20202
user
55 -
كوثر
موضوع جد رائع
2014-12-31 02:30:01
19750
user
54 -
صدود
موضوع علمي معقد فهمت بعض منه لكن الاكيد ان جميله اشكر الكاتب وانتظر الجزء الثاني منه
مع اني مو من محبي الفزياء خاصه لكن طريقة الطرح مقنعه خلتني اتخيل في عالم ثاني وش بكون
2014-12-30 15:43:56
19741
user
53 -
حسن العامري
قبل دخولي بموضوع مقارب لماطرحتموه واعتقد انه موضع للتساؤل من قبل كل الذين تسألوا عن كيفية الحساب وكيفية احصاء اعمال البشر من حسنات وسيأت ، ارجو تقبل شكري وتقديري عن كل موضوع استثار لدينا ماقرأناه وتركناه على رفوف الذاكرة كونه بعيد عن ادراكنا.في كتاب (على حافة العالم الاثيري)ذكر في فقرة من فقراته
ان عملية اراءة الانسان المتوفي لذنوبه واحصائها تتم كالآتي ؛ بعد انتقال روح الانسان الى العالم الاخر يقوم ملك بحمله الى كوكب بعيد من البعد بحيث ان صورته التي تركها في العالم الاثيري تبدامن طفولته الى يوم وفاته يبدأ برؤيتها من على ذلك الكوكب الذى يبعد كذا من السنين الضوئية عن كوكب الارض فيتابع المتوفي بنفسه حركاته وسكناته وتفاعلاته وو في الحياة الدنيا من الولادة الى الوفاة عن طريق تتابع الصور التي تبدا بالوصول اليه حين استقراره على ذلك الكوكب ؛ نعم عسى ان يكون ذلك شىء من حكمة الله في مسألة الاكوان المتوازية وان الغاية من جعل بصر الانسان عند الموت (حديدا) وجعلنا اليوم بصرك حديدا الآية .. لربما هذه المسألة احدى الدواعي لذلك والعلم كل العلم عند الله .
2014-12-29 13:30:29
19651
user
52 -
د. محمد زهير
بالنسبة للأخوة المعترضين على إضفاء صبغة دينية على الموضوع فلقد طقمت بطرحها من خلال وجهة نظري "أنا فقط" ولست لأجبر أحدا على الاعتقاد برأيي، ولكني أردت طرح الموضوع بصيغة منهجية يتم التطرق فيها إلى النصوص الدينية كإضافة من لدني وأحسبه (كتفسير مستحدث) للقرآن وحاشاني أن أكون مفسرا له ولكني بعدما راجعت عددا من علماء الأزهر الكرام والذين أفادوني بصحة فرضيتي بعدما قمت بطرحها عليكم.
ثم إن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم قد ثبت كعلم من العلوم لدرجة أنه في جميع بلدان الوطن العربي هناك هيئة متخصصة للإعجاز العلمي للقرآن، إذا فكوني أتطرق إلى تفسير علمي لبعض آياته أرى بأن هذا مجرد رأي وليس بجرم كي يهاجم البعض وينكر ذلك، ولقد قمت بطرح موضوع العوالم المتوازية بأكثر من وجهة نظر وقد كان منها الدينية إذا فاليأخد كل فرد ما يناسبه من الموضوع.

أشكر السادة زوار الموقع على ردودهم البناءة والتي قد أفادتني في كيفية تنسيق مواضيعي القادمة بإذن الله

دمتم في رعاية الله وأمنه
عرض المزيد ..
move
1