الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

خدعة الحب

بقلم : نوار - سوريا

حفظت تفاصيل وجهها لدرجة أنّي قمت برسمها
حفظت تفاصيل وجهها لدرجة أنّي قمت برسمها

 
كان حسان يطالع في أحد الكتب عندما أطلّت عليه زوجته هدى من النافذة وقالت باستياء :
- الجوُّ رائع في الخارج وأنت تحبس نفسك هنا ! لقد أعددت الشاي والبسكويت ، هيّا نحن بانتظارك .

أغلق حسان الكتاب مستسلماً وخرج ليلتحق بزوجته .

كان ذلك عصر يومٍ ربيعيٍّ نسماته مشبعة بعبق الزهور التي تزيّن حديقة المنزل . اتَّجه حسان نحو إحدى الخمائل حيث جلست في ظلِّها زوجته وابنته لينا ذات الثلاثة عشر ربيعاً . قال بعد أن اتَّخذ مكانه بينهما :
- معكِ حق هدى ، الجو رائع وملهِم
قالت هدى وهي تناوله كوباً من الشاي :
- فصل الربيع من أحبِّ الفصول إلى قلبي ، إنَّه يشعرني بالأمل ويدعوني للتفاؤل
تكلّمت لينا التي كانت شاردة طوال الوقت موجِّهةً الحديث إلى أبيها :
- لقد كنا نتكلَّم أنا وصديقاتي بالمدرسة في فترة الفسحة ، ودار الحديث بيننا عن كيفيّة لقاء والدَي كلٍّ منَّا ، جميعهنَّ أجبنَ سواي ، لقد اكتشفت بأنّي لا أعرف الطريقة التي تقابلتما بها أنت وأمي ، لم يخطر لي هذا السؤال من قبل ، بل لم أفكِّر به ، فقد اعتدت رؤيتكما معاً وهذا كان كافٍ بالنّسبة لي .

قال حسان متنهِّداً :
- أنتِ بسؤالكِ هذا تعيديني خمسة عشر عاماً إلى الوراء . ثمَّ وجّه الكلام لزوجته :
- أتكلّم أنا أم أنتِ ؟
أجابت هدى بعذوبةٍ وقد أشرق وجهُها منبئاً عن استيقاظ ذكرياتٍ جميلةٍ في عقلها :
- بل تكلّم أنت ، أحبُّ سماع القصَّة منك

**

أخذ حسان رشفةً من كوب الشاي ثم بدأ الكلام :
- كنت الابن الوحيد والمدلَّل لوالدَي ، فقد ولدت في عائلةٍ ثريَّةٍ أيُّ شيءٍ أرغب به أحصل عليه ، كنت أهوى الرسم وأنوي احترافه لكنَّني درست إدارة الأعمال نزولاً عند رغبة والدي ، مع ذلك حبِّي للرسم لم يخبو ، وهكذا حوَّلت إحدى غرف المنزل لمرسمٍ خاصٍّ بي ، أقضي فيه الساعاتِ أمارس هوايتي المحبَّبة ، وذلك أزعج أمي التي كانت تريدني أن أساعد والدي في العمل .

دخَلت عليَّ ذات يومٍ وبدأت باسطوانتها المعهودة : إلى متى ستبقى حابساً نفسك في هذه الغرفة مع علب الألوان ؟ لقد مللت وضعك وحياتك الّلاهية ، لم تعد طفلاً ، اذهب إلى والدك في الشركة ، خذ فكرةً عن كيفيَّة تسيير العمل..
لم أعد أحتمل تأنيبها وهجومها فأسرعت بالهرب من أمامها .

خرجت من المنزل وقد أعماني الغضب ، لم أستقل سيارتي بل طفِقت أمشي لا ألوي على شيء ، فقط أردتُّ الابتعاد قدر الإمكان . دخلت حاراتٍ وأزقّةٍ بدون وعيٍ منّي إلى أن تعبت قدماي ، فوقفت ألهث بجانب أحد المنازل ، كان من الواضح أنَّ أهله سيتركونه ، فقد وقفت أمامه سيّارة نقلٍ محمَّلةٍ بالأثاث . تحركت السيارة بعد بضع دقائق من وقوفي ، وعندما ابتعدت قليلاً سقط منها شيءٌ عرفت عندما اقتربت منه أنَّه صندوق . حملته ولوحت به بيدي لألفت نظر من في السيارة لكنَّ السائق انحرف في أحد المنعطفات وغاب عن ناظري . وقفت حائراً والصندوق معي ، طرقت باب المنزل لكنّي لم ألقَ إجابةً فعدتُّ إلى منزلي .


دخلت بهدوء وصعدتُّ إلى غرفتي ، وهناك جلست أتأمّل الصندوق . كان صغيراً ومقفلاً ، لم أقاوم فضولي بفتحه ، فجلبت آلةً حادّةً وبدأت أعبث بالقفل إلى أن سمعت تكّةً خفيفةً أنبأتني عن نجاح محاولاتي . لا أعرف لمَ توترت وأنا على وشك اكتشاف ما بداخله ، لكن ما وجدتّه أزال أيَّ توتّرٍ قد شعرت به . كان الصندوق يحتوي على مجموعةٍ من الصور لفتاةٍ ما . صورةٌ لها وهي تبتسم للعدسة ، وصورةٌ أخرى وهي ترنو إلى شيء ما ، وثالثة وهي تجلس بين الزهور ، ورابعة وخامسة.. أخذت أقلِّب بين صورها وقد انتابني شعورٌ غريبٌ تجاهها . لم يوقظني من تأمّلاتي سوى صوت أمي تناديني فأسرعت بإعادة الصور إلى الصندوق ، أودعته أحد الأدراج وأسرعت بالخروج .


توجّهت في اليوم التالي إلى ذاك المنزل وطرقت بابه علِّي أجد أحداً فيه أعيد له الصندوق لكن للأسف لم يفتح لي أحد . ابتعدت عنه قليلاً ورفعت رأسي أتأمّله ، كانت نوافذه مغلقة ولا أثر للحياة فيه ، فعدتُّ أدراجي خائباً .

منذ أن وجدتُّ الصندوق وحياتي انقلبت رأساً على عَقِب ، فصور تلك الفتاة شغلت تفكيري ، رحت أتأمّلها يوميّاً ، حفظت تفاصيل وجهها لدرجة أنّي قمت برسمها ، ويوماً بعد يوم زاد تعلقي بها حتى اعترفتُ لنفسي أخيراً أنّي واقعٌ بحبِّها . أجل لا تستغربي يا ابنتي ، عشقتُ امرأةً من خلال الصور فقط ، وقرّرت البحث عنها والزواج منها .

عدتُّ إلى الحيِّ الذي يقع فيه منزلها ، وبعد سؤالي للجيران عرفت أنهم غادروا دمشق ليقطنوا في مدينة اللاذقية ، كدّت أفقد الأمل لولا أنَّ أحدهم دلّني على عنوان أقاربهم ، ذهبت إليه قائلاً أنني أحمل لهم أمانةً يجب أن تُسَلَّم باليد . وأخيراً سعيي جاء بنتيجة ، فقد حصلت على عنوانهم الجديد .


ركضت عائداً إلى منزلي ، اجتزتُ السلّم إلى غرفتي قفزاً من الفرح ، ووضَّبتُ حقيبتي تأهّباً للسفر . صادفت في طريقي والدتي التي بدأت بتذمُّرها المعتاد منّي فبادلتها الابتسام هذه المرّة وأخبرتها أنّني ذاهب إلى اللاذقية برحلة عمل . استغربت كلامي ، فمنذ متى لديَّ رحلات عملٍ ! وحاولت الاعتراض مبديةً قلقها علي ، لكنّها استسلمت بالنّهاية و دَعَت لي بالتوفيق .


وصلت اللاذقية في ساعةٍ متأخِّرةٍ من الليل ، قصدتُّ الفندق وتناولت طعامي سريعاً ثمَّ خلدتُّ إلى النّوم ، ليس تعباً فحسب ، بل استعجالاً لقدوم الغد ؛ الغد الذي سألقى فيه حبيبتي .


**

استيقظت باكراً وتوجَّهت بعد بضع أسئلةٍ ألقيتها على المارّة إلى الحي الذي تعيش فيه ضالّتي ، حاملاً الصندوق في حقيبةٍ معي . وقفت هناك حائراً لا أعرف بالضّبط أين تقع شقّتها ، لكنّني لمحت دكّاناً للبقالة سألت صاحبه عن عائلة دمشقيّةٍ جاءت للسُّكْنَى حديثاً هنا ، أجابني بعد أن عدّل تثبيت نظّارته على أنفه وكان من الواضح بأنّه يحفظ في ذهنه سجلّات أهل الحي بالكامل : تقصد عائلة السيد فهمي ، إنهم يقطنون في الدّور الثالث من تلك العمارة (وأشار بيده نحوها) ثم تابع : يبدو أنَّهم أناسٌ محترمون ، لقد.. ، قاطعته شاكراً ، فليس لديَّ وقت لسماع انطباعاته عنهم .


توجَّهت للعمارة المقصودة ، صعدتُّ السلالم بقدمين متوتّرتين ووقفت أمام باب الشقَّة ألتقط أنفاسي ، طرقتُ جرس الباب بعد لحظاتٍ من التوتر فانفرج عن امرأةٍ مسنَّةٍ طالعتني باستغراب مما زاد ارتباكي . قرأت في عينيها سؤالاً مفاده من أنت وماذا تريد ، وقبل أن تترجم نظرتها هذه لكلام منطوق بادرتها قائلاً :
- أنا قادم من دمشق ، وعندي أمانة لكم
اختفت نظرة الاستغراب من عينيها وحلَّت مكانها نظرةٌ سمحةٌ مرحِّبة ، قالت وقد انفرجت شفتها عن ابتسامة : تفضَّل بالدّخول ، ليس من الّلائق أن تبقى واقفاً بالباب .


جلست قبالتها وقد شعرت بأنّي وضعت نفسي بموقفٍ محرجٍ وسخيف . قلت لها : أظنّكم أضعتم من أغراضكم صندوق صورٍ رأيته يسقط من.. ، لم تدعْني أُكمِل كلامي إذ صرخت مناديةً : جميلة تعالي ، صندوق صوركِ قد عاد . اسمها جميلة إذاً ! إنه بالفعل اسمٌ على مسمَّى .. أطلّت من إحدى الغرف تلك الجميلة ، إنها كما هي في الصور لكن تبدو أكبر سنّاً قليلاً . تقدَّمت منّا قائلةً بفرح : حقّاً ؟ لقد سبب لي ضياع هذا الصندوق مشكلةً مع زوجي . ماذا زوجها ؟! هل كنت أسعى وراء امرأةٍ متزوِّجة ! يا لي من غبي . قالت لي المرأة العجوز بعد أن سلّمتها الصندوق : بارك الله في أمثالك ، لا أصدِّق أنّكَ تكبَّدتَّ مشقَّة السفر فقط لتعيد لنا الصور ، قلت بنفسي آهٍ لو تعلمين لمَ أتيت ، ثم أكملتُ بصوتٍ مسموع : لقد وضعت نفسي مكان صاحبته ، وقدَّرت أنّها حزينة لضياعه ، فلم يسمح لي ضميري بتجاهل الأمر .

نهضت معلناً وجوب رحيلي ، وخرجت من عندهما مكلّلٌ بعبارات الشكر والثناء والدعوات الصالحة ، محمَّلٌ بالإحباط واليأس . كنت كمن سُكِبَ عليه دلو ماءٍ باردٍ أطفأ حماسه وجعله يصحو ليرى مدى عبثية ما شغل به تفكيره وجهده طوال الأيام الماضية . معها حق أمي في كلِّ انتقادٍ توجِّهه لي ، فلولا الفراغ الذي عانيت منه ولولا حياتي الّلاهية ما توهّمتُ حبَّ أمرأةٍ غريبةٍ لا أعرِف عنها شيئاً .

صاحت لينا :
- ياه ، کنت أظنُّ بأنَّ أمي هي صاحبة الصور ! كيف التقيتَ بأمي إذاً ؟
مسح حسان على شعر ابنته وقال باسماً :
- لم تنتهِ القصَّة بعد يا ابنتي . ثمَّ أكمل بعد أن قضم من البسكويت :
- بعد هذا المقلب الذي حدث لي وجدت نفسي أسير في شارعٍ وسط حيٍّ لمدينةٍ لا أعرف فيها أحد . لكنّي بعد أن تمالكت نفسي قرّرت استغلال مجيئي هنا ، فقصدت الساحل أمتِّع ناظري بالبحر وأستنشق بعض الهواء النقيِّ الذي سيصفّي ذهني ويجعلْني أعيد ترتيب أمور حياتي .


وصلت هناك والشمس في طريقها للغروب . وبينما كنت أتأمّل منظر الأمواج المتكسّرة على صخور الشاطئ لمحتها هناك . قال كلامه هذا ملقياً بنظرهِ على هدى التي كانت تُنصِت لقصّته بكلِّ جوارحها ، تابع قائلاً :
- كانت جالسةً على الرمال ترقب غروب الشمس والرياح تتلاعب بشعرها الطويل وتحرِّكه في كلِّ اتّجاه . دار بخلدي أنّ المشهد الذي أراه الآن يصلح أن يكون موضوع لوحتي القادمة . وكأنها شعرت بنظراتي إذ التفتت جانباً فرأتني مسمَّر بمكاني أحملق بها بافتتان . اقتربت منها وألقيت التَّحية ، ثمَّ استأذنتها للجلوس بقربها فسمحت . قلت موجّهاً نظري للبحر :
- ها قد بدأت الشمس بسكب دموعها الحمراء لتلوِّن بها مياه البحر .
قالت ضاحكة :
- وصفك للغروب وصف فنان
أجبتها واثقاً :
- صدقتِ ، أنا رسّام ، أصنع من أيِّ شيءٍ أراه لوحة . أنتِ مثلاً ؛ منظرك على الشّاطئ لفت انتباهي وفكرت أن أعيد تشكيله في لوحة .
- أفهم من هذا أنَّك قدمت إلى هنا من أجل استلهام مواضيع للوحاتك .
قلت وعلى شفتي ابتسامةٌ مُرَّة :
- لمجيئي إلى هنا قصّة لو عرفتيها سأكون موضع سخريتك
قالت بفضول مشوبٍ برجاء :
- أودُّ معرفة هذه القصة ، أخبرني بها من فضلك

فكَّرت لبضع ثوانٍ ثم قرّرت أن لا ضير من سرد قصتي عليها . أطلَقَتْ بعد أن انتهيتُ ضحكةً طويلة ، الأمر الذي ضايقني وجعلني أهبُّ واقفاً لأقول :
- كنت أعرف أن قصّتي تدعو للسخرية ، لكن ظننتكِ من اللباقة ستكتمين ردَّة فعلك .
قالت معتذرة :
- آسفة لم أقصد السخرية منك ، لكن مغامرتك بالفعل غريبة ! كيف تلهث خلف امرأةٍ لا تعرف عنها شيئاً ؟ ألم يخطر لك أنَّها ستكون متزوِّجة ، مسنّة أو ربما ميّتة ؟ وحتى لو وجدتها فتاةً عزباء ، من قال لك أنها ستحبك ؟ ثم أنني لا أعتقد أن مشاعرك نحوها كانت مشاعر حب ، بل عقلك أوهمك بذلك

قلتُ بعد أن عاد لي هدوئي وعدت للجلوس بجانبها :
- معكِ حق ، أنا الآن صحوت وأيقنت أنّني كنت أحمقاً ، لكني لست نادماً على المجيء هنا ، فأنا سعيد بلقائكِ والحديث معكِ .
أطرقت برأسها خجلاً وخيّم الصمت علينا ، قطعته قائلاً :
- أعتقد أنّه لم يعد لوجودي هنا أيُّ معنى ، سأعود لدمشق
أسرعت للقول بفزع :
- لا تذهب . ثم استدركت بخجل : أقصد أننا نقيم في شاليه قريبٍ من هنا وأنا أدعوك لقضاء أمسيةٍ معنا تتعرف من خلالها على والدَي
التقت نظراتنا بينما كان آخر جزءٍ من قرص الشمس يختفي خلف البحر معلناً عن انتهاء رحلة النهار وبدء أمسيةٍ صيفيّةٍ جديدةٍ على شاطئ البحر .

تفاجأت عند لقائي أهلها بأنّها هدى ، ابنة رجل الأعمال المعروف توفيق نجار ، وعرفت هي أنني حسان ووالدي السيد مراد ، أيضاً رجل أعمال يمتلك شركة واسعة للاستيراد والتَّصدير .

عدُّت إلى دمشق وقد أدركت بأنَّ قلبي بقي هناك على الشاطئ ، حيث هدى

تنهَّدت هدى وقالت حالمة :
- أجل ، منذ أن التقت نظراتنا عرفت أنّي وقعت بحبّه ، إنَّه حسان المغرور بوسامته ساحر قلوب الفتيات اختارني من بين الجميع وظفرت بقلبه . تطوَّرت علاقتنا بعد ذلك وتكلّلت أخيراً بالزَّواج ومن ثمَّ أنجبناكِ ، وعشنا بسعادةٍ ماتزال تلقي بظلالها علينا حتّى الآن .

صاحت لينا بحماس :
- يا لها من قصّةٍ جميلة ، سأرويها غداً لصديقاتي
داعب حسان وجنتَي ابنته ثم نهض وقال :
- سأعود إلى كتابي الشيِّق ، فقد شارفت على نهايته ، وأنتِ يا ابنتي لا تغفلي عن أيِّ تفصيلٍ بالقصّة .


**

دخل حسان غرفة المكتب بهدوء ، تناول سيجاراً وأشعله ، اقترب من النّافذة وبدأ يراقب زوجته وابنته هناك ؛ حيث كان جالساً بينهما . كانت لينا تتكلّم بحماسٍ مُحرِّكةً يديها بكلِّ اتّجاهٍ فيما هدى تتابعها وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة سعادةٍ ورضا . تساءَل في سرِّه وهو ينفث الدخان : تُرى ، هل ستبقى ابتسامة الرّضا هذه على شفتيكِ لو عرفتِ أنّ حياتنا بأكملها بُنيَت على كذبةٍ يا زوجتي العزيزة ؟!

ابتعد عن النّافذة واتّخذ مكانه خلف المكتب ، غاص في المقعد مراقباً سحب الدّخان المتصاعدة من أنفاسه مع كلِّ زفيرٍ يُخرِجه ، وعاد بتفكيره إلى الماضي ، وتحديداً إلى ذلك اليوم ؛ يوم المؤامرة ..

**

كان منكبّاً على رسم إحدى لوحاته عندما اقتحم والده المكان قائلاً :
- مصيبة يا حسان ، مصيبة . ثروتي وسمعتي على وشك الانهيار
سقطت الريشة ولوحة الألوان من يدَي حسان ، قال مستفهماً من والده :
- ماذا حصل ، ما الذي تعنيه بكلامك ؟!
- شحنة النّحاس القادمة بحراً ، هناك أنباءٌ عن غرقها في المحيط . لقد كنت أعوِّل كثيراً على هذه الصّفقة لتعويض خساراتي السّابقة ، وإن صحَّ الخبر فإن وضعنا سيتدهور ، سنهوي إلى الحضيض
- وما الحل ؟ لابدّ من حلٍّ أليس كذلك ؟ لن نعلن إفلاسنا
- الحل بيدك بُنَي
- ماذا تعني ؟ لا تقل بأنَّك ستسلمني الآن إدارة أنقاض شركةٍ مفلسة ! عندما طلبت منك أن أدير العمل وفق أسس وقواعد الإدارة الحديثة سخرت منّي وبقيت متشبّثاً بآرائكَ وخططكَ البالية ، كنتَ معتدّاً بنفسكَ وبخبرتك ، لم تؤمن يوماً بروح الشباب وقدرتهم على النَّجاح والتميّز ، وماذا كانت النتيجة ؟ النتيجة أن وضعنا كان يسير من سيّئٍ إلى أسوأ وأنت تكابر وترفض الاعتراف بأخطائك ، الآن..

رفع الوالد يده إشارة منه لحسان بأن يصمت ، وقال محاولاً كبح لجام غضبه :
- كفى ، ليس هذا وقت العتاب ، ثم لا أعتقد بأنّك ستشمت بي ، فإن أنا سقطتُّ ستسقط معي ، إلّا إن أنصتَّ إليَّ وقرّرت تنفيذ ما سأطلبه منك .
- وما الذي ستطلبه ؟!
- توفيق نجار ، تعرفه إليس كذلك ؟
- تقصد رجل الأعمال وصاحب مشروع تجمّع القمَّة السياحي ؟
- أجل
- ما به ؟
- عليك بأن تتزوَّج ابنته
لم يتمالك حسان نفسه من الضحك مما جعل والده يسأله بضيق :
- لماذا تضحك ؟
- لأنّك فاجأتني باقتراحك . ثمَّ من قال لك بأنّي أفكّر بالزواج ؟ وعندما سأفكر سأختار بنفسي المرأة التي ستشاركني حياتي .
- لقد فكَّرت عنك ، ووجدت بأنَّ هذا الزواج هو الوحيد الذي سينقذنا ، فوالدها لديه من المال والنفوذ ما سيجعلنا ننهض مجدداً . اعتبر زواجك منها صفقة ، وستكون صفقةً رابحةً صدقني
تساءل حسان بعد أن قلّب المسألة في ذهنه :
- على فرض أنّي وافقت على كلامك ؛ ألن يبدو للجميع بأنه زواج مصلحة ؟ فوضعنا المتدهور لن يخفى على أحد


جلس والده على الكرسي واضعاً ساقاً على ساق بعد أن رأى بأنَّ ابنه بدأ يقتنع بالفكرة . قال بتأنّي شارحاً خطّته :
- لقد فكّرت بكلِّ شيءٍ قبل مجيئي إليك . بالنسبة لوضعنا فلا أحد يعرف حقيقته ، مازلت في نظر الجميع مراد بك ، رجل الأعمال اللامع . سأخفي خبر غرق الشحنة وخسارتنا للصفقة إلى أن تكون ابنته قد وقعت بشباكك ولن تستغني عنك . قال عبارته الأخيرة بشيءٍ من السخرية .

فتح حسان فمه ليتكلم لكن والده تجاهله متابعاً :
- بالطبع أنت لن تتقدَّم لخطبتها بشكلٍ مفاجئ ، وإلا لأثرنا الريبة والشّك من حولنا . لقد أجريت اتصالاتي وعرفت أنَّ عائلة توفيق نجار متواجدة حالياً في أحد الشاليهات التي يمتلكونها على البحر في اللاذقية . اذهب إلى هناك وافتعل معهم لقاءً اجعله يبدو بالصدفة ، والباقي أدعه لك ، فأنا أعرف تماماً مدى تأثير سحركَ على النّساء..

قال حسان وقد بدا شارداً :
- اجعلني أدرس الموضوع جيّداً ، فالمسألة لن تكون بتلك البساطة التي صوَّرتها أنت .
نهض والده وقال قبل أن يغادر الغرفة :
- خذ وقتك بني ، لكن لا تتأخر ، ها ؟


**

جلس حسان على الكرسي بعد خروج والده ، أخذ يفكّر بالحديث الذي جرى بينهما ، وكلَّما أمعن في التفكير زاد اقتناعاً بالخطّة . لقد وُلِد ليكون ثريّاً ولا يستطيع تخيُّل حياته بشكلٍ آخر ، لن يحتمل الإفلاس وشماتة الأعداء . لا بأس ببعض التضحية من قِبَله في سبيل الحفاظ على مكانته وشرف العائلة من الضّياع . وهكذا توجَّه إلى الشّاطئ بعد عِدّة أسئلة طرحها في الخفاء على هذا وذاك عن مكان تواجد هدى ابنة ذلك الثري ، وافتعل معها ذاك اللقاء . وعندما سألته عن سبب مجيئه إلى السّاحل وجد نفسه يرتجل تلك القصة عن صندوق الصور وصاحبته . لطالما امتاز بسِعَةِ خياله وسرعة بديهته ، بل لقد وجد نفسه مستمتعاً وقد بالغ بسرد تفاصيل حكايته الغريبة على مسامع هدى ، مراقباً كيف صدقت بسذاجتها هذه القصة المزعومة التي لو دقّقت فيها لوجدتها مليئة بالثّغرات ، فأيُّ رجلٍ مجنونٍ يعشق امرأةً لا يعرفها من مجرَّد صورةٍ ، ويبحث عنها من مدينةٍ لأخرى ويجدها بهذه السهولة ؟! لكن لا يهم ، فـ هدى استجابت لخطَّته ولم تقاوم سحرَه . كان قلبه يرقص طرباً كلَّما شعر بأنَّها تراقبه بطرف عينها ، ويحمر وجهها خجلاً إذا ما التقت نظراتهما .


لقد ابتلعت الطعم وكانت صلة الوصل بينه وبين أبيها لمساعدتهم . وقد رتّب والده الأمر ليصله خبر غرق الشاحنة بشكلٍ فجائيٍّ في إحدى سهراته مع توفيق نجار الذي أبدى أسفه واستعداده لتقديم العون . ومن حسن حظِّ حسان أنَّ توفيق توفِّي بُعَيد زواج ابنته على إثر أزمةٍ قلبيةٍ مباغتة ، وبذلك لم تسنح له الفرصة لكشف مخططاته ، بل كان حسان المنقِذ بنظر هدى وأمها ، فقد تسلَّم إدارة أعمال أبيها الذي لم يترك وريثاً سواها وأنقذ أمواله من أطماع أبناء عمومتها .


لطالما شعر تجاهها بالامتنان ، لكنه لم يستطع أن يمنحها حبّه على الرغم من تظاهره بذلك ، ربما لأنّه لا يحب سوى نفسه ومصلحته . لكنّ ذلك لا يهم طالما هي سعيدة وقانعة بحياتها . هناك أسرار لا فائدة من فضحها بل يجب أن تموت مع أصحابها ، وطريقة زواجه من هدى سيبقى سرَّاً يحمله معه إلى قبره .


اعتدل حسان في جلسته ونفض الماضي عن ذهنه بحركةٍ من رأسه . سحق ما تبقَّى من سيجاره في المنفضة وفتح الكتاب الذي كان مغلقاً أمامه ، عاد للقراءة وكلماتُ أغنيةٍ عرفها في طفولته ترِنُّ في أذنه :
زوجتي العزيزة تنام في العسل
زوجتي العزيزة لا تفقد الأمل
تظنُّني أحبُّها
تريدني بقربها
زوجتي العزيزة لا تعرف الملل

ــــــــــــ


تمـــت

تاريخ النشر : 2019-02-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

لستَ صديقي
حمرة الغسق
د.واز
د.بلال عبدالله - اوكرانيا
صدع معيب
منى شكري العبود - سوريا
هانكو سان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

براءة مفقودة!
حياة - مصر
فوضى في سن الـ 14
العشق المحرّم
إيهاب الحمادي - عمان
الرهاب الاجتماعي دمر حياتي
شيء غير مرئي
moo - مصر
واقعة بين نارين
امرأة من هذا الزمان - سوريا
وسواس
سارة - مصر
تحقيق النجاح قد يهديك اكتئاب
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (28)
2020-12-17 12:38:27
392356
user
28 -
loin d'être humain
يجب ان تكون كاتب قصص و روايات عالمي
2020-06-22 13:20:41
358977
user
27 -
سناء فيريس.
تبا لك.لقد خدعتني يا انسة نوار.
خيالك خصب.
2019-04-18 14:19:40
296727
user
26 -
محبه الانمى
._. تبا لخيالى السعيد تفاجأت ابدعت ايها الكاتب ❤
2019-03-02 07:10:34
288229
user
25 -
حطام
حسنا يبدو أني خدعت ههه
عند وصولي للقاء حسان بهدى ابتسمت لتذكري عبارة أحلام الشهيرة"أجمل حب هو الذي تجده أثناء بحثك عن شيء آخر"، يبدو أني رومانسية زيادة ههه، لكن ما حدث بعد ذلك صدمني- وهنا تكمن براعة الكاتب - رثيت لحال المسكينة هدى تعيش في وهم وكذبة، لكن أظن أنها لو عرفت الحقيقة لفضلت أن تعيش سعيدة بوهم على أن تستفيق على أن ما عاشته لم يكن سوى تمثيلية بارعة..

قصة جميلة تحمل بين سطورها مغزى، رسمت كل من الابتسامة والتكشيرة على وجهي.. كعادتك أفكارك رائعة..

تحياتي لك عزيزتي:)
2019-03-01 00:24:49
288031
user
24 -
هدوء الغدير - مشرفة -
عزيزتي نوار اسعدني جدا ان ارى جديد لك وكم وددت ان اكون من اول المعلقين بالمناسبة جيد انك استعدت القصة المحذوفة مع ان هناك شعور يساورني ان النسخة الاولى كانت متأنية اكثر في السرد ربما.. اعجبني بشدة الانتقال بين الاحداث وتغيير مسارها بطريقة تصدم القارئ لا تفاجئه فقط هههه كما حدث معي ..
وبصراحة انا ايضا صدقت لوهلة قصة حسان يعني ان هدى ليست ساذجة بل نحن الفتيات تغلبنا مشاعرنا دوما ومن الجيد انها لم تعلم الى الان الحقيقة احيانا الحقائق ذات طعم لاذع والافضل ان تستتر بحلاوة كذبة حتى وان كنا نعلم انها لا تمت الى الحقيقة بشئ ..

تحياتي لك عزيزتي :)
2019-02-27 04:02:59
287767
user
23 -
عبدالله المغيصيب
هلا اختي الكريمه نوار
وانت كذالك لك كل الشكر والنجاح والتوفيق في كل حياتك


اختي كل النقاط الي حضرتك شرفتي بالتعقيب عليها انا مفصلها بقدر المستطاع ولاالومك ممكن عشان التعليقات كانت مطوله كالعاده ههههههههه ماوصلت كل الصوره لها

عموما اختي على السريع
بالنسبه الى نقطه البيئه الشاميه
من قال اني اتكلم عن اجواء خاصه بدمشق القديمه قبل ١٠٠ سنه او قارنتها في العمل
واختي منقال انه البطل اذا يقرا في كتاب هذا لايعني انها تصلح في دمشق
وهل راح اقيس على مسلسل يحكي عن ماده ومجال مختلف وزمن حتى اقيس عليه المجتمع الشامي اوغيره كيفيه نمط حياته ظبعا مستحيل ابسط الامور هكذا
اختي ملاحظتي في التعليق تحدثت عن تراكم المشهديه غير الكثير سائده في بيئه العمل والتي بتراكم صورها قد لاتجعل القارء حسب وجهه نظري يكون كثير منسجم وانه يقرا عمل قادر على تخيله في الشام لصعوبه توفر هذا النمط في حاله اجتماعيه واسريه وحاله فرديه
‏وكنت أقول إذا جمعنا عدة صور مع بعض ‏من افتتاحية الكتاب ‏الى اللقاء الشاطئ والفتاه ‏التي تأخذ الشاب إلى أبوها الى ‏تركيبه ‏الحالة الأسرية في كل العائلة موجودة في القصة ‏الا البطل الذي يعيش ‏في هواية الرسم التشكيلي الخ
‏كل هذا قد يخلق لي المتابع ‏حالة ذهنية لا تجعله كثير يشعر أنه داخل البيئة موضوع العمل
‏ومع انه ‏أختي الكريمة ليس من المناسب الحديث عن امور شخصية في تعليق ‏أفترض أنه اللغة المستخدمة فيه تكون عامه لا خاصة
‏بس عشان اوضح أختي الكريمة أنا أعرف عن ‏المجتمع في الشام وسوريا اكثر بكثير من باب الحارة لأنني كما ذكرت سابقا صحيح إني سعودي لكن مولود في دمشق
‏أعرف الكثير عن الحياة والمجتمع هناك ولي ‏الكثير والكثير من الصدقات العائلية والشخصية و أيضا مع طبقات مختلفة ‏من المجتمع هناك وحتى هنا عندنا من ‏الإخوان المقيمين
‏صحيح انه ليسا بالضرورة نقد عمل أي عمل أن يكون له علاقة في امور شخصيه هي في النهاية وجهة نظر أدبية فنيه
‏لكن برضوا عشان اوضح إني أعرف بالصدفة عن البيئة هناك أكثر بكثير من باب الحارة ‏الذي بالمناسبة ما شفته غير بعض الحلقات منه ‏القليلة جدا ‏ولا عندي لا تقيم هل هو مبتذل او غيره حتى اشوفه كامل


‏بالنسبة أختي إلى تكرار المشهديه
‏أيضا أنا ذكرت نفس اللي حضرتك ذكرت انه الأولى خيال الثانية هي الحقيقة و كتبت الرد الخاص عن هذا
‏وقلت مادام الامر لا يتعلق في ارتكاز على ‏عنصر المكان كجانب ‏رئيسي ‏مثل أن يكون مسرح جريمة وغيره
‏كان من الافضل التنويع ‏لي زيادة فسحه ‏الخيال

‏وأخيرا أختي الكريمة في خصوص الخاتمه برضوا أوضحت ‏انه موضوع الصندوق ‏وتلك السيدة الجميلة كلها كانت اختلاق من حسان
‏ولذلك قلت الافضل كان قليل من الإستمهال في صياغة العمل حتى نجعل ‏الخاتمه تحدث خط مختلف عن مسار العمل ‏الذي اخذ شيء من القتامه
‏لا سيما ونحن نعلم أنه شخصية حسان ‏تقبل هذا النوع من الإسقاط لانه من النوع الذي يعيش حالة من التكاذب
‏وبالطبع قلت أختي أنها الخاتمه المختارة من حضرتك كانت جدا مقنعه ومقبوله وعبرت عن ‏مضمون العمل ورسالته ‏ولكن كانت تلك إضافة وساحة أخرى لي تنويع ‏نمط الاحداث
‏في حال انه كان هنالك شيء من اخذ الوقت أكثر في إخراج العمل

‏وفي ...
2019-02-26 16:31:05
287726
user
22 -
لاشيء
النقد وارد و الناس اذواق ووجهات نظر و ايضا ثقافات قد تكون اوسع بكثير من المدعين بالفهم
أما الاسلوب الطفولي باكتبو وارونا ابداعاتكم فعذا مثير للضحك. لان من يعجبه ايضا ويمتدح فليرينا ابداعاته
من السخف ان نقول لانسان اكتب انت ايضا. او اخترع انت ايضا لان الامور لا تقاس بهذه الطريقة اكتب مثلي او اصمت. فقد يكون الرد نص مفحم
كل الاعمال معرضة للتحليل والاعجاب وعدم الاعجاب والنقد البناء.. و السخف ان نقول افعلو المثل. قد نكون نفعل بمجالات اخريةى اضخم بكثير من مجرد ذكره. ليس بالضرورة للناقد ان يكتب. بل ان يحلل تبعا لمفهومه و رؤيته وايضا بحره الواسع من المتابعة العالمية
2019-02-26 16:21:12
287725
user
21 -
نوار - رئيسة تحرير -
أهلاً بجميع القراء والأصدقاء وشكراً على التفاعل .

لكل من سألني عن قصتي التي حذفتها بالخطأ ؛ أجل ، هذه هي . أعدت كتابتها مجدداً ، ليس حرفياً بالتأكيد فهناك صياغات وعبارات طارت من ذهني .. قد يسألني البعض لمَ لم أتمهل بكتابتها ريثما أرتب أفكاري ؟ وجوابي هو لسببين ، أولهما أنه كان لدي وقت فراغ جيد للكتابة أردت استغلاله قبل انشغالي ، وثانيهما لأنني أعرف نفسي ، لو تركتها فإني لن أعود إليها أبداً .. هي ليست أفضل قصصي أعترف بذلك ، لكني أردت إيصال فكرة من خلالها للقارئ مع بعض الاستمتاع ، وأعتقد أني نجحت . تفاعلكم سواءً بالنقد أو الإطراء مع ما أكتب يسعدني ويعطي قيمة لتعبي .. فشكراً جزيلاً لكم .

فراشة العمر .. تحملي أمكِ عزيزتي واستوعبيها ، الأم لا بديل لها إطلاقاً .. أسعدني مرورك

Cho Cho .. منة .. Libyan womam .. هديل .. وهم .. S.O.. رتاج الشمري .. أسعدني مروركم

نسيم .. آسفة على وقتك الذي ضيعته بقراءة قصة لا تستحق

فؤش .. أخي العزيز .. أسعدني تعليقك وبالنسبة لقصة "على الدينا السلام" فسأحاول إكمالها حالما تخطر لي فكرة تستحق وسيكون لنا جولة أخرى مع أماني وميساء .

عبد الله المغيصيب .. شكراً على جهدك الذي تبذله بالغوص بتفاصيل القصة وأركانها على الرغم من أختلافي معك بعدة نقاط .. فأنا لا أرى ضيراً بكون حسان جالس يطالع في كتاب .. ما علاقة البيئة الشامية القديمة والحديثة في الموضوع ؟! ليست كل دمشق "باب الحارة" يا أخي .. هذا المسلسل المبتذل الذي شوّه تاريخ سوريا بمبالغاته ، وحصر دمشق بتاريخها العريق وتطورها الحضاري والثقافي ببضع حارات يقودها شباب طائش . وبالنسبة لأسلوب السرد فباعتقادي أن فكرة القصة لا تحتمل التطويل والغوص بتفاصيل أكثر مما ذكرت .. تكرار مشهد حسان عندما يرسم مقصود .. في الأول خيال وفي الثاني واقع . ومصادفة أن صاحبة الصندوق هي نفسها معلمة لينا لا مجال لحدوثها أبداً ، لأن جميلة صاحبة الصورة شخصية من إبداع خيال حسان ولا وجود لها ..
أحترم وجهة نظرك ورؤيتك للأمور وشكراً على التفاعل والإطراء .

البراء .. أجل بالطبع ، أنت ستفهم شعوري عند حذفي للقصة وقد وصفته بالضبط ، وشكراً على النصائح وسعيدة أن القصة نالت إعجابك "مع التحفظ الضمني على بعض النقاط أليس كذلك ؟ ههه" .. لا تتأخر علينا بالجديد :)

ميسم .. أسعدني مرورك

Strawberry .. جيد أنكِ تفاجأتِ ، فهذا ما أردته بالضبط ، أن يتفاجأ القارئ بانقلاب الأحداث .. شكراً على مرورك

متابعة موقع كابوس .. قصتي ينقصها شيء لو لم أرَ تعليقكِ عليها .. أسعدني مرورك .. لكن أعتذر لا مجال لكتابة جزء ثاني للقصة ، فهي بنظري انتهت .

لاشيء .. شكراً على مرورك وأتمنى أن يعجبك القادم

المراقب .. عندما لا تعجب القارئ القصة فالتعبير عن ذلك من حقه حتى لو لم يكن يملك موهبة الكتابة .. القراءة وتذوّق الأدب شيء والكتابة شيء آخر .. شكراً على مرورك وسعيدة أن القصة أعجبتك
2019-02-26 14:40:45
287699
user
20 -
المراقب
قصة جميلة جدا ورائعة
أما من يريد الانتقاد والنقد لأجل النقد فقط فأتمنى أن يرينا إبداعاته الادبية والقصصية بدلا من أن يوزع شهادات التقدير يمينا وشمالا
2019-02-26 13:45:57
287694
user
19 -
لاشيء
لا بأس بالقصة لكنها ليست مميزة من ناحية القالب والمعالجة و الفكرة
ففكرة الزواج المبني على الكذب والمصالح والكال والزوج الذي يستولي على ثروة زوجته.. كلها امور اجتماعية كثيرة و ليست بعيدة عن قصص و أفلام.
كذلك الصدمة في حب و اثناءه لقاد حب آخر ايضا ليس بالجديد باستثناء هنا انه لقاء مدبر للمصلحة وليس الحب.

ثم في القصص ممكن استخدام الخيال او الَبالغات لكن نقطة أنه قرر إبهار هدى لتغرق بحبه لاتقاذ شركة والده.. و بسرعة منذ اول خمس دقائق تقع صريعة هواه.. و لك يفكر للحظة مثلا انها ليست بانتظاره بل ربما لها قصة حب جميلة او فاشلة او لها معايير خاصة للحب والزواج.. لكن كل السبل مهدت لنجاح مخطط والده. يقابلها ع الشاطئ يلقي عليها نظرتين فتقع صريعة هواه لاسيما وهو يخبوها عن عشقه الكبير لصاحبة الصندوق!!!

كذلك هنالك قفز سريع بالسرد و طريقة الحوارات ليست سلسة او بسيطة انما تفتقر للصياغة الأدبية

عموما ليست سيئة القصة لكنها ليست بتلك الجودة لديك قصص أفضل بكثير
2019-02-26 13:28:52
287682
user
18 -
متابعة موقع كابوس
بعد قراءة النصف الأول من القصة اندمجت مع سير الاحداث ثم ظهر عنصر المفاجأة الصادم حيث اتضح أنها كانت قصة ملفقة من قبل حسان .. لقد أخذتينا في احداث جميلة جداً من البداية الى النهاية والمفاجأة كانت ايضاً بشخصية حسان الذي كان في بداية القصة شخص رومانسي إلى ان تم كشف حقيقته في النهاية .. هذا الانقلاب هو اجمل ما في القصة وطريقة الوصف كان من اروع ما يكون .. النهاية ايضاً كانت مبهرة جداً .
أتمنى ان يكون للقصة جزء ثاني لأنها ليست طويلة وكذلك اذا كان حسان سيتغير ويقع في حب زوجته .. لا أعلم فالكاتبة هي أدرى بمجريات القصة وتفعل ما تراه مناسب حسب وجهة نظرها .

وبانتظار المزيد من القصص المشوقة .. مع تحياتي
2019-02-26 12:01:38
287670
user
17 -
Strawberry - محررة -
روووعة.. قصة استمعت بكل تفاصيلها.. أحب هذا النوع من القصص المليئة بالمفاجآت في كل سطر هناك مفاجأة تخالف توقعات القارئ.. ظننت في البداية أن حسان ربما ما يزال على علاقة بجميلة، تلك المرأة المتزوجة و ربما يخون زوجته معها.. ظننت أنه تزوج بهدى لثروتها و بقي مع جميلة لأنه بيحبها ثم تبين أن قصة الصندوق أصلا لا أساس لها من الصحة.. براافو نوارتي لقد أبدعتي.. الأسلوب سلس و جميل و أبدعتي في الانتقال من مشهد لآخر.. الحب أما أن يحدث من البداية أو لا يحدث مطلقا.. جميل !
قصة الصندوق ذكرتني قليلا بقصة فلم سيمون لالباتشينو ثم أخذت القصة منحى مختلف تماما
فخورة بك صديقتي :) هل هذه هي القصة التي تحدثني عنها سابقا و قلتي أنك مسحتها دون قصد ؟ لو كانت كذلك سعيدة أنك استرجعتها
2019-02-26 11:47:48
287666
user
16 -
ميسم
قصةرائعة تلتمس الحياةالواقعيةاستمتعت حقا لسردك للأحداث أسلوبك رائع وأنت رائعة
جزاك الله خيرا.
2019-02-26 09:31:58
287652
user
15 -
البراء
إذن هذه هي القصة المحذوفة، هل تعتقدين أنكِ اخرجتيها في صورة مماثلة للقديمة؟ أعرف هذا الشعور.. محاولة تذكر الكلمات ذاتها التي تمت كتابتها في مقاطع ومواقف معينة من النسخة القديمة. حاولي الكتابة باستخدام برنامج معين يدعم خاصية الرجوع -undo- . مثلاً لو حذفتِ جملة معينة من النص ثم غيرت رأيك واردت الرجوع هنا تأتي فائدة هذه الميزة، لو حذفت النص بأكمله بدلاً من نسخه يمكن العودة في هذا الخطأ. أي تغيير يحدث في النص المحفوظ ولو بحرف يمكن العودة فيه.
بالعودة للقصة فالفكرة جميلة مع المفاجأة في النهاية، وصلتني الأحداث وتمكنت من فهم القصة بسهولة.. وهذا بالطبع يأتي من الأسلوب السلس. رأيت ان النهاية أو ليلة المؤامرة جلبت معها بضعة ثغرات.. نجحتِ في سدها وهو شيء جميل.. يوضح قدرتك علی رؤية الأحداث بنظرة القارئ لا الكاتب. النظرة الشاملة.. اعتقد انها كانت فكرة واردت ايصالها بأي ثمن، وقد تم بنجاح كما اری.
2019-02-26 06:25:57
287631
user
14 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق



‏أيضا في باب الملاحظة اسلوب السرد
‏صحيح انه كان جيد ملم ‏في جوانب القصة لكنه كان على طريقة المختصر المفيد تماما
‏يعني المحور الأول الخاص بالصندوق وعائلة جميلة سريع سريع ثم نصل إلى مشهد حسان وهدى عند الشاطيء ثم ‏سريع سريع يتزوجون وهكذا وبعدها يأتي محور الذكريات والحديث بين الوالد وابنه ‏بعد ذلك الحديث فورا سريع سريع اتصل الأحداث إلى ما وصلت إليه
‏لا أقول هنالك تسرع ولكن كانا شيء من الاستعجال والسرعة خففت قليلا من وهج وجاذبيه ‏العمل


‏أيضا من باب الملاحظات
استرداد ‏وتكرار المشاهد ‏من دون إضافة فنية

‏يعني مثال والدة البطل تدخل عليه وهو في المرسم ‏وهو يمسك بريشة وهكذا
‏ويبدا ‏المحور الأول

‏ثم نعود الى نفس الصورة ونفس المكان ونفس التكرار ومع نفس الريشة
‏عندما دخل الوالد على ابنه وهو في المرسم
هنا تثبيط لشي ‏من خيال القارئ وتجعله يدور في نفس الحلقة المشهديه
‏قد يقول قائل انه المقصد ‏في الصورة الأولى المشهد الأول هو القصة المختلقه ‏اما ما جاء بعدها هو تصحيح لها مطرح لي الصورة الحقيقية

‏هذا النوع من المشاهد لا بأس به في مسارح جريمة ‏. ‏او وقائع مأساويه ‏يلعب فيها عنصر المكان دور رئيسي أو معنوي ‏أو في بعض الأحيان أعمال تلفزيونية

‏ولكن في قصة درامية الموضوع يحتاج إلى عنصر التنويع ‏حتى يبقى ذهن القارئ مستيقظ ومتفاعل

‏وبالنسبة الى الخاتمه ‏جميلة ولا خلاف عليها لكن كما قلنا شي من التمهل كان ممكن يعطيها أبعاد إضافية اكثر
‏يعني بالعودة إلى موضوع الصندوق الذي تم التخلص منها بشكل نهائي كما قلت مجاني كان ممكن توظيف هذا العنصر في النهاية ‏بشكل افضل كيف

‏يعني بالإمكان كان جعل مدرسة الفتاة الصغيرة هيا نفسها صاحبت الصندوق أو المديرة او احد المعلمات وهكذا ‏طبعا مع مشهد خاص لهم
‏وليس من الضرورة أن يكون حسان نفسه في المشهد ممكن إخراجه بعدة طرق

‏صحيح انه المشهد الأخير جميل ومعبره تمامن عن فكرة التكاذب ‏الاجتماعي أساس الرسالة القصة
‏والصحيح أنه إعادة دور الصندوق قد يبدو مصادفة مفتعلة من الصعوبة أن تكون في الواقع تماما

‏لكن أيضا القارئ يحتاج إلى تغيير الرتم ‏حتى لا يبدو النمط العام غامق ‏الملامح لا لا بد من تنوع الخطوط حتى ولو في قصة قصيرة


‏طبعا أختي الكريمة هذه ملاحظات يوجد غيرها لكن أكتفي إلى هنا
‏وترى كلها حسب وجهة نظري فقط والعمل جميل وهذه اعتبريها حتى يكون اجمل ‏أن كان فيها أصلا ما يفيد
‏وبالتوفيق يا رب في كل الأعمال القادمة واعتذر جدا على الاطالة وشكرا
2019-02-26 06:25:57
287630
user
13 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


‏بالعودة الى مضمون العمل والقصة كانت جيدة ‏جدا على العموم الفكرة وان احتاجه الى شي من التريث ‏قليلا من ناحية الصياغة
‏حتى يكسوها ‏الأسلوب الأكثر تناسب معها
‏هذا أيضا ينسحب على القالب العام والحبكه ‏كانوا جدا جميلين ورايئعين ‏ولكن حسب وجهة نظري شيء من التمهل قبل إخراج القصة نهائي كان راح يضيف الكثير
‏على العموم عمل جميل مبروك وبالتوفيق في القادم من الاعمال


‏حسنا بعض الملاحظات التي تستحق الإشارة ‏لها حسب وجهة نظري

‏أولا توظيف نقاط القوة
‏في هذا الباب أقول حصل ضعف معين في ذلك التوظيف
‏يعني بدأت القصة في استرعاء ‏مهم جدا لي ذهن القارئ وخاصة مع موقف الغموض والتشويق الخاص بالصندوق و المحتوى الذي كان فيه
لتبدا ‏مغامرة من نقطة الانطلاق هذه
ثم ‏فجأة تم التخلص من هذا العنصر شديد الأهمية والجاذبيه والمحوريه والاستعاظه عنه ‏في مسار آخر ولكن ياخذ وجه الاستهلاك والكليشيه ‏أكثر وكان التخلص من نقاط القوة تلك بشكل مجاني من دون ترك أي اثر يعوض عنها ‏غير بما هو أقل بكثير جاذبية منها


‏أيضا من الملاحظات الطابع الإنشائي والمدرسي ‏في السرد

‏يعني لا الحوار الذي ‏كان بين الاب وابنته ‏ولا الحوار الذي جاء في ما بعد بين الاب وابنه ‏ولا ذلك الحوار في منزل السيدة جميلة
‏واكثر من هذا كلها كانت ‏كلها واكثر حوارات أقرب إلى الطابعة المدرسي الإنشائية أكثر منها أجواء طبيعية أو تفاعلية او عميقة
‏يعني مثال على السريع الزوجة هدى جلسة تستمع الى ذلك الشرح طويل جدا من زوجها ‏من دون ما يكون لها أي ردة فعل ولو بكلمة حتى من باب المرح الطبيعي في الأجواء العائلية
‏يوجد الكثير من الامثلة لكن هذا على السريع
‏حتى بداية القصة الوالد يمسك في كتاب ويقراه ‏تحس إنك تقرأ شيء أقرب إلى الأجواء المدرسية اكثر من بيئة شامية

‏وعلى موضوع البيئة الشامية أيضا زاد على القارئ والمتابع تراكم مشهدي ‏قد لا يجعله يكون منسجم ‏كثير مع حاله ويقتنع ‏انه يقرأ قصة أحداثها تدور في الشام بالفعل
‏وخاصة انه البيئة الشامية الحديثة و الماضية معروفة تماما عند القارئ العربي ما يحتاج

‏فإذا قلنا انه البطل رسام تشكيلي وزدنا ‏انه يلتقي حبيبته عند الشاطيء وحدها لا وهذه الحبيبة تأخذها عند أبوها حتى يتعرف عليه ‏والوالد يموت ويترك كل شيء لابنته
‏كل عائلة في القصة لها ولد واحد او بنت وحده يعني امور كثيرة بعيدا عن الأجواء الشامية تماما
‏وجهت نظري كان لا بأس حتى من استخدام بعض الكلمات الشعبية المتوافقة مع البيئة الشامية واللغة العربية في العمل يعني بدال ما نقول البقالة نقول السمان ‏ونضع لها شرح بعدين
‏افضل ما يكون العمل فوقي ‏تمامن على البيئة الشامية




‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-02-26 06:25:57
287628
user
12 -
‏عبد الله المغيصيب
السلام عليكم ومساء الخير على الجميع
تحيه مميزه للاخت الكريمه نوار وقلمها الادبي الكبير ومبروك العمل الجديد الجميل اختي
وحسناانه مده الغياب هذه المره كانت اقل بكثير عن ماسبق عن جمهورك وقراء الموقع وحضور القلم الكبير هوفيه اشباع لنهم محب ومتابعي فن القصه هنا وفي العموم واثراء قيمه ونكهه وتميز يسعد ويتعلم منه الاخرين فنرجو الاستماراريه والتوفيق لكم ومزيد من التالق


طيب بالعوده الى العمل والقصه
بالفعل كانت الفكره العامه لها جدا رائعه والرساله الانسانيه كذالك
فكم من تكاذب في حياتنا بنيت عليه لاقول فقط زواجات وروابط عائليه بل اوطان ومجتمعات الخ وانتهى الحال الى سوء عاقبه ولذالك قيل المصارحه قبل المصالحه
اي بمعنى بعض المكاشفه في اي رباط وطني اجتماعي اسري الخ صحيح توجع ولكن ضروريه لتبنى عليها اسس تعيش وتصمد لا تسقط عند اولى الوقائع والحقائق والصدمات
واحيانا هذا التكاذب يكون عن سوء نيه واستغلال كحال بطلنا هنا واحيانا يكون بنية الخير والمحبه والحرص على مكانه الاخر ومشاعره ولكن يظل خيار بعض المكاشفه اريح وانسب واقل خساير من حفلة التكاذب والاستمرار والتعايش معها
وان كان لكل مقام مقال
يعني اختيار الاسلوب الارقى والاليق خاصه مع لهم مقام واحترام هو الصح لا اندفاع مجاني يفسد اكثر ممايصلح

وهنا تحيه لكم اختي اذ دائما ماتعنى قصصك بجوانب وجدانيه عميقه انسانيه يكون فيها وجه الحاضر قد صاغت ملامحه ذكريات واحداث الماضي فاما ان تاخذ تلك الملامح حديه معينه فياخذ ذالك الوجه بعدا ماضويا تماما واما تعود تلك الملامح لتاخذ شكلها الهادي ايذانا بمصالحه ما وتزاوج قد حصل بين الماضي والحاضر في العمل ‏كما حصل هنا هذه المرة




‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-02-26 04:57:24
287624
user
11 -
رتاج الشمري
قصة جميلة جداً مملوءة بألالهام حيث انني حين اقراءها اريد ان اتطرق المزيد من تفاصيلها وبحماس بتوفيق لكاتبة المقال
2019-02-26 04:35:31
287618
user
10 -
فؤش
من ابداعات نوار
قصه واقعيه حب هدى وقصة حسان
عنوان كبير لزواج المصلحه
هذه القصه التي قلتي عنها انها انحذفت ام غيرها
ابدعتي نوار نريد منك اكمال قصة على دنيا السلام
2019-02-26 04:35:31
287609
user
9 -
S.O
رهييييبة وجميييييلة جدا
2019-02-25 23:05:13
287582
user
8 -
وهم
قصصك غير انت مبدعه حقا
انتظر جديدك
2019-02-25 23:05:13
287580
user
7 -
هديل
اعجربتني قصتك وخصوصا" أنها تبدو واقعية فللأسف هناك أناس كثر ينخدعون مثل هدى وال هدى دائما" تكون مخلصة وعلى برأتها.
2019-02-25 21:51:37
287556
user
6 -
Libyan woman
اسلوبك دائما مميز و مشوق قصة رائعة و فعلا هناك اشياء ان تبد لكم تسؤوكم ولو كشف لنا المستور و رفع الحجاب لما ضل واحد فينا عايش في هالدنيا
2019-02-25 15:12:21
287546
user
5 -
فراشة العمر ☆
Cho Cho .. شكرا لكي عزيزتي على التوضيح ♡
2019-02-25 14:48:45
287539
user
4 -
منة
احسنتي اخت نوار القصة جميلة و لم اتوقع النهاية صراحة كانت مفاجئة لي مبدعة كعادتك اتمني لكي التوفيق دائمآ و ان اري دائمآ كتابتك المبدعة تنير الموقع ❤
2019-02-25 14:48:45
287536
user
3 -
نسيم
مع الأسف لم تعجبني القصة في رأيي القصة مبتذلة تقليدية وأيضا لاحظت أن السرد متسرع
أعتذر وأتمنى لك التوفيق في المرة القادمة
2019-02-25 14:48:45
287528
user
2 -
Cho Cho
قصة اممم جميلة
فراشة : هدى و جميلة مش نفس الانسان هدى هي مرته درك و جميلة اخترعها هو لاه يضحك على هدى
تحياتي
2019-02-25 12:44:35
287511
user
1 -
فراشة العمر ☆
قصة مميزة .. في بدايتها لم تعجبني ووجدتها خيالية أكثر من اللازم لكن بعد أن اوضحتيها في النهاية باتت واقعية ..

تذمر حسان من والدته ذكرني بنفسي فأنا أيضا عندما أعزل نفسي عن أهلي وأجلس في مكان بارد والدتي كلما مرت من أمامي تقول لي تعالي لتجلسي معنا ولماذا تبتعدين عنا وتبدأ بتأنيبي وازعاجي وأنا لا أصغي لكلامها وأظل عنيدة ومتشبثة بموقفي وبهذه المناسبة أريد أن أعتذر منها إذ جعلتها تقلق علي لكن أطلب منها أن لا تتدخل في شؤوني فهذا يغضبني كثيرا وكذلك لا أريد من أحد التدخل في حياتي فهذا أكثر ما أكره لأني أحب الحرية كثيرا وأظن أنه لا يحق لأي شخص الحد من حريتي .. آسفة لو خرجت عن موضوع القصة قليلا فكما تعلمون الحديث يجر بعضه هههههه

عذرا سيدتي نوار ولكنك قلتي أن الفتاة تدعى جميلة وأنها متزوجة فكيف أصبح اسمها هدى واصبحت غير متزوجة ؟!
move
1