الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ألم تشعر يوما أن هناك من يقرأ أفكارك ؟

بقلم : ميسا ميسا " ميسون " - الدزاير


في الكثير من المرات حين أفكر في تفكير ما عن شخص معين يلتفت لي بل و أحيانا يلتفت لي كل الجلوس مما جعلني أعتقد أن حديثي مع نفسي مسموع لهم , و خاصة خالي . فكلما دار في ذهني كلام عنه أو فكرت في شيء يخصه التفت لي مثلما و أني ناديت عليه , لاحظت ذلك كثيرا , فتعمدت تجربة ذلك و كان هو واقف أمامي يكلم أخي الكبير و أنا على يمينه جالسة على السرير فقلت له " خالي تفوه عليك " قلتها في نفسي و لم أكن أقصد المعنى أكيد بل حاولت أن أجربه و فعلا قطع حديثه و التفت لي ألقى علي نظرة متفاجِئ يخلطها بعض الغضب الخفيف ثم أكملا النقاش ..


و الله أقسم لكم و ليس هو فقط بل كثيرا ما يحدث معي ذلك لكن خالي هو من تتضح فيه الصورة و كثيرا ما أشعر أن من حولي يعرفون فيما أفكر , صدقوني أرى ذلك في نظراتهم حين نكون جالسين نتفرج و أنا أفكر أراهم لا يركزون في التلفاز كما لو أنهم يركزون مع أفكاري , و كثيرا حين أفكر تفكيرا مضحكا يلتفت لي أحد و يضحك دون سبب , يضحك و ليس ابتسام فحسب .. ما الذي يجري ؟ و إن كانوا حقا يسمعون أفكاري لماذا أنا لا أسمع أفكارهم ؟؟ 


اجبني انت عزيزي القارئ عن نفسك .. ألم تشعر يوما أن هناك من يقرأ أفكارك أو يسمع الحديث الذي يدور بينك و بين نفسك ؟.. و هل هو ممكن أن يقرأ أحد أفكار الآخر ؟؟

 

تاريخ النشر : 2019-02-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر