الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

فتاة في محطة القطار

بقلم : كيان زائف - مصر

ركضت ورائها لأراها بشعه وأخذت عيونها في الاحمرار

كنت في العاشرة من عمري حيث كنت أذهب مع أبي إلى عمله الذي كان مخزن لشركة الاتصالات ، و كان وراء هذا المخزن السكة الحديدية ، كنت صغيرة عندما اخترقت الباب الخلفي من المخزن وخرجت ألعب وأرى ماذا هناك فوق السكة الحديدية الذي طالما حذرني أبي منها دائماً،  وكانت الثانية ظهراً والجو حار جداً ولم يكن هناك مخلوق

 أخذت أمشي فوجدت هناك فتاة صغيرة تلعب بعروس فجلست بجوارها ولعبت معها ، وبعد 15دقيقة تقريباً من لهوي معها بالعروس القطنية وقفت فجأة وقالت لي : انتظري هنا لا تأتي ورائي ، وأخذت تركض إلى أن دخلت زقاق صغير ، فركضت وراءها لأراها بشعه وأخذت عيونها في الاحمرار ، فأخذت أركض إلى أن وصلت عند أبي صامتة ، و إلى الآن لم أعرف ماذا كانت هوية تلك الفتاة ، هل كانت فعلاً فتاة أم جنية ؟.

تاريخ النشر : 2019-02-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر