الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز تاريخية

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين

بقلم : اياد العطار

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
هل يعقل بعد كل ذاك الجهد والسهر .. يقتل الوالدين على يد أبنائهم ..

الآباء والأمهات المحترمون ينفقون الكثير من مالهم ووقتهم وجهدهم في تربية أبنائهم ، يحدوهما دافعان ، أولهما المحبة الخالصة ، وثانيهما الأمل بوجود شخص يعولون عليه متى ما شاب الرأس وانحنى الظهر ، يكون عكازهم إذا ما وهنت الأقدام ورفيقهم إذا ما أقعدهم الكبر والمرض . لكن للأسف ليست جميع الظنون تصدق ، ولا جميع مراكب الآمال تصل مرافئها سالمة ، فإنجاب وتربية الأطفال ، إذا ما نظرنا إليه بعين التاجر ، هو استثمار طويل الأجل يقبل الربح والخسارة ، ولم تعدم الدنيا آباء وأمهات أفنوا زهرة شبابهم وحرموا أنفسهم كل شيء في سبيل أبنائهم ثم كان مصيرهم الجحود والنكران ... بل أسوأ من ذلك .. كان العذاب والموت ينتظرهم على يد أبنائهم ، وهذا هو بالضبط ما سنتحدث عنه في مقالنا هذا ، عن أشنع وأبشع أنواع الغدر والعقوق ، عن حوادث مؤلمة راح ضحيتها آباء وأمهات لأسباب تافهة في مجملها . علما بأن هذه الجرائم ما هي إلا عينة بسيطة ، ذلك أننا فوجئنا أثناء بحثنا عن المصادر بالعدد الكبير لأمثال هذه الجرائم حول العالم .

قتل والديه ثم أقام حفلة

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
تايلر .. كان شابا أخرقا ..

كانت ليلة صاخبة في منزل المراهق تايلر هادلي – 17 عاما - ، أكثر من ستين مراهقا ومراهقة اجتمعوا في منزله ، معظمهم لم يكونوا يعرفونه أصلا ، فهو لم يكن ذو شعبية بين أٌقرانه ، لكنهم تداعوا إلى منزله بعد أن انتشر خبر إقامة حفلة هناك على الفيسبوك . في الحقيقة بلدة سانت جورج الصغيرة والهادئة لم يكن فيها الكثير من أماكن الترفيه الخاصة بالشباب ، لذلك فأن إقامة حفلة في منزل أحدهم كانت حدثا مميزا لا ينبغي تفويته ، فرصة لتناول الجعة المجانية مع تعاطي الحشيش والاختلاط بالفتيات .

إقامة الحفلة في منزل تايلر كانت مفاجأة بالنسبة لمن عرفوا الفتى عن كثب ، فهو لم يكن سوى شاب اخرق ولم يسبق له أن أقام أي حفلة في منزله ، ما كان والداه ليسمحا له بذلك أصلا ، خصوصا وأن علاقته بهما متوترة في الآونة الأخيرة ، حتى أنهم سحبوا منه هاتفه النقال .

تايلر بذل جهده لكي يبدو مرحا ومضيافا خلال الحفلة ، حتى انه وعد الشباب بإقامة حفلة ثانية في مساء اليوم التالي . لكن وراء تلك الابتسامة الباهتة المصطنعة التي ارتسمت على وجهه كان هناك قلب واجف وعقل متوتر ، وكان هذا التوتر يظهر جليا حينما يسأله أحد الحضور عن والديه : أين هما ؟ .. كان يرد قائلا بأنهما مسافران وسيغيبان لفترة طويلة .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
صورة التقطها ميشيل لصديقه تايلر أثناء الحفلة ..

لكن في ساعة متأخرة من تلك الليلة سحب تايلر صديقه ميشيل خارجا إلى الحديقة وأفشى له بسر خطير ، أخبره بأنه قتل والديه . ميشيل لم يصدق في بادئ الأمر وظن بأن صديقه يمزح ، لكن تايلر أصطحبه إلى المرآب وأراه حذاءا وثيابا ملطخة بالدم ، ثم أخذه إلى الطابق الثاني ، ادخله حجرة نوم والديه التي كان قد أحكم إقفالها لكي لا يدخلها أحد ، في الداخل كان هناك الكثير من الدم على الجدران والفرش ، وعلى الأرضية تمدد والدا تايلر جثتين هامدتين ، كان وجهيهما نحو الأسفل ، وإلى جوارهما تقبع مطرقة ملطخة بالدم كان من الواضح بأنها الأداة التي استعملها تايلر للإجهاز عليهما .

ذلك المنظر البشع كان كفيلا ببث الرعب في نفس ميشيل ، ومع أنه لم يغادر الحفلة ، لكنه على ما يبدو لم يستطع تحمل السر لوحده فأخبر بعض الموجودين عما فعله تايلر ، وهكذا تسرب الخبر بين الحضور بالتدريج ، راح الجميع يتهامسون حول الجثث الموجودة في الطابق الثاني إلى أن قام احدهم بالاتصال بالشرطة التي سرعان ما وصلت وألقت القبض على تايلر .

تايلر اعترف بقتل والديه سريعا ، قال بأنه قتل أمه أولا بينما كانت مشغولة بتصفح النت على جهاز الكمبيوتر ، ضربها من الخلف على رأسها بالمطرقة ، وحين نزل أباه من الطابق الثاني على وقع صراخ الزوجة عالجه تايلر أيضا بعدة ضربات على رأسه ، استمر بضرب والديه بالمطرقة حتى تأكد من موتهما ثم قام بسحب الجثث إلى حجرة النوم في الطابق الأعلى وشرع في الحال بتنظيف آثار الجريمة ، كان هناك الكثير من الدم ، استغرقه الأمر ثلاث ساعات لتنظيفه ، وما أن انتهى من ذلك حتى أتصل بأصدقائه عبر الفيسبوك يزف لهم بشرى تمكنه من إقامة حفلة في منزله ويدعوهم للاتصال بالجميع لكي يحضروا ... تلك كانت الحفلة الأخيرة التي سيقيمها تايلر لسنوات طويلة قادمة ، فقد نال حكما بالسجن المؤبد لمرتين من دون إمكانية العفو .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
صورة الوالدين في الاعلى وبالأسم صورة لحجرة نومهما

جيران العائلة أخبروا الصحفيين لاحقا بأن الأم ماري جو والأب بليك هادلي كانا أبوان محبان ومحبوبان من قبل الجميع ، ماري كانت معلمة ، أما بليك فكان مهندسا في محطة الطاقة النووية القريبة من البلدة . كانت العائلة سعيدة وتعيش بهدوء وسط تناغم رائع بين الأبوين والأبناء ، تايلر كان صبيا محبوبا ومؤدبا جدا ، وكان مقربا بصورة خاصة إلى والده ، يتذكر الجيران بأنه كان يجلس على عتبة الدار حتى ساعة متأخرة من الليل بانتظار عودة والده من مناوبة العمل الليلي ، وكان الاثنان يتسليان بلعب كرة السلة في باحة المنزل لساعات طويلة . لكن كل شيء تغير بدخول الفتى للمدرسة الثانوية ، أصبح متمردا ، وراح يرافق أصدقاء السوء ، حتى أن الشرطة ألقت القبض عليه قبل أسبوعين من الجريمة بسبب شجار ، ولهذا سحبت منه أمه هاتفه النقال لكي تمنعه من التواصل مع أصدقاء السوء . كان الفتى يعاني خطبا ما في عقله ، يقول زملاءه بأنه أحيانا كان يضحك في منتصف الدرس من دون سبب ، كانت شخصيته مهزوزة ، وعانى من الاكتئاب ، وكان يزعم أحيانا أنه يتكلم مع الشيطان ، حتى أن والداه عرضاه على مصحة نفسية .

تايلر قال خلال محاكمته بأن الشيطان هو الذي اخبره بأن يقتل والديه ، لكن القاضي لم يقتنع بأن الفتى مجنون ، قال بأن تايلر خطط جيدا لجريمته قبل أيام من وقوعها ، حتى أنه أخبر بعض أصدقاءه مسبقا بأنه سيقتل والديه ، كما أن تنظيفه لساحة الجريمة ودعوته لأصدقائه لحضور الحفلة يثبت بأنه لم يكن مجنونا عندما أقدم على فعلته الشنعاء .

منعوها من رؤية حبيبها .. فقتلتهم

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
عائلة كافي .. الابنة ايرين مع الابوين والاخوين ..

مذبحة آل كافي شكلت صدمة حقيقية لكل من أطلع على تفاصيل القضية ، ليس لبشاعة وفظاعة الجريمة .. لا .. فالعالم مليء بالفظائع التي تدمي القلوب ، لكن بسبب الدور الوضيع الذي لعبته ابنة العائلة في التخطيط والتنفيذ لتلك الجريمة الرهيبة التي وقعت ليلة 1 آذار / مارس عام 2008 .

في تلك الليلة المشئومة ، تحديدا عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، توقفت سيارة أمام منزل عائلة كافي يستقلها ثلاثة أشخاص ، جارلي ويلكنسون – 19 عاما – ، جارلز ويد – 20 عاما - ، بوبي جيل – 18 عاما – وهي صديقة ويد .

جارلي وجارلز نزلا من السيارة وتوجها إلى مدخل المنزل ، كان يحملان معهما مسدسين بالإضافة إلى سيف ساموراي ، وما أن اقتربا من الباب حتى خرجت إليها ابنة العائلة إيرين بحسب الخطة المتفق عليها مسبقا ، كانت ترتدي البيجاما ، عانقت حبيبها جارلي وقبلته ثم هرعت إلى السيارة المتوقفة أمام المنزل وركبت إلى جوار بوبي . الفتاتان انتظرتا في السيارة فيما دخل جارلي وجارلز إلى المنزل من الباب الذي تركته ايرين مشرعا لهما .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
القتلة .. جارلي .. بوبي .. جارلز ..

الأب تيري والأم بيني كانا نائمين عندما أقتحم جارلي وجارلز حجرة نومهما وبدءا بإطلاق الرصاص ، بيني أصيبت برصاصة في رأسها فسقطت عن السرير ، أما تيري فقد أصيب بأكثر من عشر رصاصات في مناطق متفرقة من جسده بضمنها رأسه لكنه لم يمت ، فقد وعيه لبرهة ثم استيقظ ليجد نفسه مشلولا تقريبا ، فقد السيطرة على الجزء الأيمن من جسده ولم يعد قادرا على الكلام ، لكن بالرغم من أصابته زحف تيري بصعوبة ليجد زوجته ميتة أسفل السرير ، لم يكتفوا برميها بالرصاص بل كان رأسها مقطوعا تقريبا جراء ضربها بسيف الساموراي . في هذه الأثناء سمع تيري ابنه الأكبر ماثيو – 13 عام - يتوسل قائلا : " لا جارلي .. لا .. لماذا تفعل هذا ؟ " .. تبعه صوت أطلاق الرصاص ، فعلم تيري بأنهم قتلوا أبنه وحاول النهوض لكنه سقط مغشيا عليه .

الابن الأصغر تايلر  - 8 سنوات – سمع الجلبة ورمي الرصاص فأحس بالخطر ، اختبأ المسكين في دولاب الملابس وهو يرتعد خوفا ، لكنهما عثرا عليه ، بكى وتوسل لكنهما لم يرحماه ، سحلاه أرضا ثم شرعوا بطعنه بالسيف حتى قتلاه .

وقبل أن يترك القاتلان المنزل أضرما النار فيه ثم غادرا نحو السيارة حيث تنتظرهم ايرين وبوبي .. شغلا السيارة وانطلقوا فرحين بالنصر الذي حققوه على عائلة مسالمة كل ذنبها هو حرصها وخوفها على مستقبل أبنتها .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
ايرين مع حبيبها جارلي ..

لعل الجزئية الأبشع في هذه الجريمة هي أن ابنة العائلة ايرين احتفلت مع القتلة بتصفية جميع أفراد أسرتها ، والأدهى والأمر من ذلك كله هو أنها مارست الجنس مع جارلي بمجرد وصولهم لمنزله ..

أي دناءة ؟ .. تم قتل أبوها وأمها وأخوتها للتو واحرق منزلها وهي تمارس الجنس مع القاتل .

لكن لماذا فعلت ذلك ؟ .. هل تعرضت للتحرش الجنسي على يد أبيها ؟ .. هل كانت أمها تضربها وتؤذيها ؟ .. هل منعوها من الخروج ؟ .. هل حرموها من المصروف ؟ .. لا عزيزي القارئ ، لم يفعلوا أيا من ذلك ، بل كانا والداها مثالا لمحبة وحنان الأهل تجاه أطفالهم ، وكانا شخصين محترمين مشهود لهما بالنزاهة والطيبة من قبل الجيران والأقارب ...

لماذا قتلوا إذن بهذه الطريقة البشعة ؟ ..

الأمر كله ابتدأ قبل خمسة أشهر على وقوع الجريمة ، عندما تعرفت ايرين على جارلي فغرقت وهامت في حبه وكانت مستعدة لفعل أي شيء من اجل البقاء معه . ومنذ تلك اللحظة ، بحسب أقوال والدها تيري ، تغيرت تصرفاتها جذريا ، لم تعد تلك الفتاة المطيعة اللطيفة ، بل راحت تتمرد على أهلها الذين سمحوا لها في البداية بمصاحبة جارلي ، لكنهم اكتشفوا لاحقا بأنه يقلل من احترامها على صفحته في موقع ماي سبيس ، وأن لديه صديقات أخريات ، إضافة لوجود كلام بذيء وحديث عن تعاطي المخدرات والمسكرات ، كل ذلك دفع العائلة ، التي كانت معروفة بالتزامها الديني ، إلى مطالبة أبنتهم بقطع علاقتها مع هذا الشاب لأنه لا يناسبها برأيهم ، فجن جنون الفتاة وقررت التخلص من عائلتها برمتها ليصفو لها الجو مع حبيبها .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
ايرين كافي بعد القاء القبض عليها ..

برغم إصابته الخطيرة فأن تيري لم يمت ، بأعجوبة تمكن من الخروج من بين النيران ثم زحف لمسافة 300 ياردة وصولا إلى منزل أقرب جار حيث تم الاتصال بالإسعاف والشرطة . تم نقل تيري إلى المستشفى وهو بحالة حرجة ، وفي عربة الإسعاف تمكن من أخبار المحققين بأن صديق ابنته هو الفاعل ، فلم تمضي سوى ساعات قلائل حتى ألقي القبض على جارلي وجارلز وبوبي ، أما ايرين فقد تم إلقاء القبض عليها لاحقا في منزل شقيق جارلي .

من خلال التحقيقات الأولية اعترف المتهمون الثلاثة بأنهم تعاونوا على ارتكاب الجريمة لكنهم أجمعوا على أن ايرين هي التي خططت وحرضت على تنفيذها ، وأكد هذا الكلام بعض زميلاتها في المدرسة حيث قلن بأنها كانت غاضبة جدا من والديها وتحدثت علنا عن نيتها في قتلهم . لكن ايرين أنكرت هذا الكلام ، قالت بأنها فعلا كانت تعلم بأن جارلي سيأتي ليأخذها من المنزل عنوة ، لكنها زعمت عدم علمها بأنه ينوي قتل عائلتها . طبعا لا المحققين ولا القاضي ولا المحلفين صدقوا هذا الكلام ، والدليل هو أنها لم تعترض على ما فعله جارلي بعائلتها بل رافقته بالسيارة إلى منزله ومارست الجنس معه .

تم الحكم على ايرين ، التي كانت قاصرا ساعة وقوع الجريمة ، بالسجن المؤبد مرتين مع عدم إمكانية حصولها على عفو إلا بعد أربعين عام . أما جارلي وجارلز فنالا حكما بالسجن المؤبد مع عدم إمكانية الحصول على العفو ، في حين تم الحكم على بوبي بالسجن لمدة 40 عاما مع إمكانية العفو بعد 24 عاما .

لكن القصة لم تنتهي هنا ..

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
صورة الأب مع أبنته في السجن بعد أن صفح عنها .. وصورة القصاصة المحروقة ..

الأب تيري نجا من الموت بأعجوبة كما أسلفنا ، عاش أوقاتا عصيبة ، كيف لا وقد فقد زوجته وابنيه . ليس هذا فحسب ، فبعد عدة أيام على وقوع الجريمة زارته شقيقته في المستشفى وأخبرته بأن أبنته ايرين كانت هي المخططة للجريمة . الأب المكلوم أخذ يصرخ كالمجنون من شدة الصدمة حتى اضطر الأطباء لإسكاته بحقنة مهدئة .

حين خرج تيري من المستشفى كان محطما تماما ، لقد فقد كل شيء .. عائلته .. منزله .. وانتهى الأمر به ينام على أريكة حجرة الجلوس في منزل شقيقته ، كان يرثى لحاله ، وقرر هو أن يضع حدا لآلامه بالانتحار ، لكنه غير رأيه بعدما زار أطلال منزله الذي تحول إلى رماد ، يقول بأنه بينما كان يقلب الرماد المحروق وقعت يده صدفة على قصاصة محروقة جزئيا من رواية كانت زوجته تقرأها قبل موتها ، الرواية تتحدث عن رجل فقد زوجته وطفليه في حادث سيارة ، وكان الرجل يعاتب الله في هذه القصاصة لأنه أخذ منه زوجته وطفليه وتركه حيا ، فكان الرد بأن كل ذلك هو بمشيئة الله وأن على الإنسان التسليم لتلك المشيئة .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
الأب وزوجته الجديدة مع دكتور فيل ..

تلك القصاصة غيرت مصير وتفكير تيري ، قرر أن يترك فكرة الانتحار ، أن يقبل بمشيئة الله ويمضي بحياته مجددا ، ولكي يفعل ذلك كان عليه أن يتجاوز ألم الماضي ، لذلك وفي خطوة أبهرت الجميع قرر الصفح عن قاتلي عائلته ، لا بل أنه زار جارلي في السجن ، وكذلك صفح عن ابنته وطلب بتخفيف الحكم عليها وقال بأنه سينتظرها عند خروجها من السجن ليعتني بها .

البرنامج الشهير دكتور فيل استضاف تيري كافي في إحدى حلقاته عام 2014 . دكتور فيل سأل تيري عما إذا كان يصدق حقا رواية أبنته في أنها لم تكن تعلم بأن جارلي سيقتل عائلتها ، الأب أجاب بأنه يأمل بأن تكون الرواية التي أخبرته عنها حين التقاها في السجن هي الحقيقية ، وأنه سامحها رغم كل شيء .

تيري تحول إلى واعظ ديني وتزوج مجددا من امرأة لديها طفلان .

بسبب الآيباد .. قتل والديه

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
فينسنت باركر .. الذكي المجنون ..

في ذات صباح بارد وكئيب من شهر كانون الأول / ديسمبر 2013 قرر فينسنت باركر – 16 عاما - أن يقتل والديه لسبب تافه جدا ، إذ كان يشعر بغضب شديد لأن والده عاقبه مؤقتا بحرمانه من استعمال هاتفه الآيباد .

فينسنت ترك مدرسته مبكرا ذلك الصباح وعاد إلى المنزل قبل رجوع والده من العمل ، كانت والدته كارول – 57 عاما - تغتسل في حمام الطابق الثاني وعند خروجها هاجمها فينسنت ، قام أولا برش رذاذ الفلفل على وجهها مما أربكها ، ثم طعنها بالسكين في عينها وحين سقطت أرضا راح يضربها بواسطة قضيب فولاذي (مخل) ثم هشم رأسها بواسطة مضرب بيسبول معدني .

بعد الانتهاء من أمه كمن الفتى لوالده منتظرا عودته من عمله ، وما أن دخل الأب واين – 55 عاما – إلى المنزل حتى عالجه فينسنت بضربة قوية على رأسه بواسطة القضيب الفولاذي ألحقها بعدة طعنات نافذة بالسكين .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
الأبوين كارول وواين ..

الأب لم يمت في الحال رغم الطعن والضرب المبرح ، تمكن من الاتصال بالشرطة وطلب النجدة .

حين وصلت الشرطة كانت الأم جثة هامدة ، أما الأب فكان لا يزال فيه رمق ، أستطاع أن يخبر الشرطة بما فعله أبنه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نقله للمستشفى .

تم إلقاء القبض على الابن العاق وجرى عرضه على طبيب نفسي ، وانتهى ذلك الطبيب إلى نتيجة غريبة ، وهي أن فينسنت عبقري ومجنون في آن واحد ، فهو حاد الذكاء ، يشهد له بذلك تميزه ودرجاته العالية في المدرسة ، لكنه يعاني في نفس الوقت من خطب ما في عقله . وسيحاول المحامي طبعا أن يستغل هذا التقرير للحصول على حكم مخفف لموكله .

عشق شيطاني

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
جاسمين .. "الشيطانة الهاربة" ..

في ظهيرة يوم 23 نيسان / ابريل 2006 دخل صبي صغير إلى منزل عائلة ريتشاردسون في مدينة مديسن هات الكندية ، كان صديقا لابنهم جاكوب ذو الثمانية أعوام ، أراد أن يلعب معه ، لكن أحدا لم يفتح له الباب رغم أنه طرقه مرارا وتكرارا ، فأختلس الصبي النظر إلى داخل المنزل من الشباك فشاهد منظرا أفزعه وجعله يهرول عائدا إلى منزله وهو يصرخ من شدة الخوف .

بعد قليل توقفت سيارة شرطة أمام منزل عائلة ريتشاردسون ، تحدثوا أولا مع الصبي المفزوع ، ثم دخلوا واختلسوا النظر من الشباك ليتأكدوا من صحة كلامه ، وبالفعل .. كانت هناك جثتان ممددتان بالقرب من السلم الصاعد إلى الطابق الثاني.

رجال الشرطة قاموا بكسر الباب ، وسرعان ما اكتشفوا بأن الجثتان تعودان لصاحب المنزل مارك ريتشاردسون وزوجته ديبرا ، وكانت هناك جثة أخرى في الطابق الأعلى لأبنهم جاكوب . لكن ابنة العائلة جازمين – 12 عاما - لم تكن موجودة فخشي المحققون أن تكون قد تعرضت للاختطاف . لكن لم يطل الوقت حتى تم العثور عليها برفقة حبيبها جيريمي ستانك – 23 عاما – على بعد 130 ميلا عن مسرح الجريمة .

ما اكتشفته الشرطة لاحقا شكل صدمة حقيقية للرأي العام في كندا ، فمن خلال التحقيقات توصل المحققون إلى أن الابنة وحبيبها تواطئا معا على قتل عائلتها ، والسبب هو رفض العائلة لعلاقة ابنتهما الطفلة مع جيرمي بسبب فارق السن الكبير بينهما .

في بادئ الأمر ظن المحققون بأن خطة قتل العائلة كانت فكرة جيريمي ، لكن الأدلة والتحقيقات المكثفة قادت لاحقا إلى الاستنتاج بأن جازمين كانت هي في الواقع المخططة والمحرضة على قتل عائلتها . لا بل كانت هي التي وجهت الطعنة الأولى لشقيقها الصغير جاكوب .

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
القاتل جيريمي .. يقول بأنه مستذئب عمره 300 سنة ..

في ليلة الجريمة اقتحم جيرمي منزل العائلة وهو يضع قناعا أسود على وجهه ويرتدي ملابس سوداء ، قام أولا بقتل ألام طعنا بالسكين ، ثم قتل الأب بنفس الطريقة حين هرع لنجدة زوجته . وفيما كان هو مشغولا بقتل الأبوين كانت جازمين تستعد لقتل شقيقها الصغير الذي بكى وتوسل لها من اجل أن تبقي على حياته ، لكنها طعنته في صدره بالسكين ثم أتى جيريمي وحز عنقه . جازمين قالت لاحقا للمحققين بأنها قتلت شقيقها لأنها ظنت بأن بقاءه وحيدا بعد مقتل والديها فيه الكثير من القسوة ! .

جريمي وجازمين كانا قد تعرفا على بعض أول مرة عن طريق مواقع مهتمة بمصاصي الدماء ، جازمين كان لها حساب بأسم "الشيطانة الهاربة" زعمت فيه بأن عمرها 15 . أما جيريمي فزعم بأنه مستذئب عمره 300 عام وبأنه يعشق طعم الدم .

جازمين كانت متشوقة لقتل عائلتها ، قالت بأن هذا الفعل الدموي سيقوي من علاقتها بحبيبها .

تم الحكم على جريمي بالسجن لثلاث فترات مؤبد من دون إمكانية العفو قبل مرور 25 عام ، أما جازمين فلكونها قاصر دون سن الرابعة عشر وقت وقوع الجريمة فلم يكن بالإمكان الحكم عليها بأكثر من عشر سنوات ، أمضت أربعة منها تحت الرعاية النفسية ، والمدة المتبقية أطلق سراحها تحت الأشراف والمراقبة بعد تغيير أسمها طبعا ، وهي اليوم تتمتع بحريتها كاملة وتدرس بإحدى الجامعات الكندية .

طلبوا منه إنهاء واجبه المدرسي فقتلهم

أبشع أنواع العقوق .. قتل الوالدين
تسلى بمشاهدة فيلم شريك اثناء قتله لعائلته ..

الفتى الفرنسي بيير ، الذي وصفه جميع من عرفوه بأنه "ملاك صغير" ، كان في الرابعة عشر من عمره حين قرر أن يبيد عائلته بأسرها ، والسبب بحسب اعترافاته للشرطة هو أن أمه منعته من الخروج للعب كرة القدم مع أقرانه لأنه لم ينهي واجباته المدرسية .

في يوم الجريمة تناولت العائلة طعام الغداء معا ثم غادرت الأم برفقة الشقيق الأصغر وذهبا للتسوق ، أما الأب فقد عاد لعمله ، في حين ذهبت الأخت إلى درس للباليه ، ومكث بيير لوحده في المنزل لكي يكمل واجباته .

خلال وجوده وحيدا في المنزل قرر بيير الغاضب والممتعض أن يتخلص من عائلته برمتها ، أخرج مسدس أبيه وعبئه بالرصاص ثم وضع قرص فيلم شريك الكارتوني في مشغل أقراص الفيديو وجلس يتابع الفيلم على الأريكة منتظرا عودة أهله ليقوم بتصفيتهم .

أول العائدين كانت الأم والشقيق الأصغر ، ما أن خطت الأم داخل المنزل حتى أرداها بيير قتيلة بعدة طلقات من مسدس والده ، أما الشقيق الأصغر فقد أخذه إلى الطابق الثاني وأعطاه ورقا وألوانا ملونة ليتلهى بها ثم عاد إلى أريكته لمتابعة الفيلم كأن شيئا لم يكن .

بعد ساعة ونصف عادت الشقيقة من درس الباليه وما أن دخلت المنزل حتى رماها بيير فأصابتها في بطنها وتركتها تتخبط في دمها . في هذه الأثناء بدأ الشقيق الصغير في الطابق الأعلى بالبكاء مما أزعج بيير فقام بإسكاته إلى الأبد بطلقة في الرأس .

في الساعة الخامسة عصرا عاد الأب من العمل ، ومثل بقية أفراد العائلة ، ما أن دخل إلى المنزل حتى عالجه بيير بعدة طلقات من المسدس أردته قتيلا في الحال .

بعد الانتهاء من جريمته وضع بيير بعض الملابس في حقيبة ظهره ثم أقفل الباب وراءه ورمى المفتاح في الجدول وركب دراجته الهوائية مغادرا المنزل .

شقيقة بيير بالرغم من إصابتها الخطيرة إلا أنها لم تمت ، وما أن غادر بيير المنزل حتى زحفت وصولا إلى الشباك ثم بدأت تنادي على الجيران طلبا للعون . فأتصل الجيران بالشرطة .

الشقيقة المصابة أخبرت الشرطة بما فعله شقيقها . ولم تمر سوى ساعات قلائل حتى تم إلقاء القبض على بيير ، أمسكوا به بالقرب من كشك تليفون على بعد تسعة أميال من منزله .

الأطباء قالوا بأن بيير يعاني من مشاكل نفسية ، والغريب أنه لم يبدي أي ندم على فعلته الشنعاء أثناء عرض قضيته أمام محكمة الأحداث في نورماندي .

المصادر :

- 17-year-old boy 'killed his parents with a hammer'
- Tyler Hadley's Killer Party
- Vincent Parker 'beat parents to death' after iPod was taken
- Boy watched Shrek video as he waited to kill his family
- Erin Michelle CAFFEY
- Erin Caffey, 17, gets 2 life terms in family deaths
- Forgiving father whose 16-year-old daughter murdered her mother
- A Family Slaughtered for Teen Love: The Convicted Daughter Speaks Out
- The Richardson family murders
- Murderous Children: 12 Year Old Jasmine Richardson

تاريخ النشر 11 / 12 /2014

send
عاشق الموقع - العراق
سناء فيريس - المغرب
عاشق الموقع - العراق
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
أبو عدي - اليمن
صمت - المملكة العربية السعودية
بنت الاردن - الاردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (92)
2020-03-23 16:25:01
342438
92 -
عماد
اكثر شي زعلني الطفل الصغير في العايلة الفرنسية لما نسي اللعب بالقلم و الورقة و بكي على مصير اخواته فقتله هذا العاق المعاق..
رب ارحم المظلومين و عافنا من هكذا حثالة لا يستحقون حليب الام و لا عرق الاب و لا عطف الاخ..
2020-02-13 17:52:44
336437
91 -
القلب الحزين
أشخاصاً مثل هؤلاء يجب أن يعدموا لأجل هذا.
2019-09-24 23:20:38
317167
90 -
Hanan HN
لاحظت أن الأحكام في كندا ظالمة جدا
كيف وهي قتلت اخوها الصغير تقضي عشرة سنوات فقط ما هذا الظلم هي كانت صغيرة جدا ومع ذلك فهي استطاعت قتل شقيقها الأصغر سنا من يعلم قد ترتكب جريمة أخرى بعد تخرجها من الجامعة أو قبله والمشكلة الأكبر تم تغيير اسمها حتى لا يتعرض لها أحد كيف يمكن لقاتل أن يعيش مع الناس
حسبي الله ونعم الوكيل على هكذا حكم

^-^
2019-04-24 05:45:35
297723
89 -
رام
سبحان الله قصة القصاصه غريبه جدا
2018-12-21 00:51:23
275592
88 -
منى
لا يوجد طفل عمره اربع عشر أو اثناعشر فمتى ما بلغ الإنسان يصبح لديه رغبه مهما كان عمره صغيرا لا يسمى طفل فالاطفال معروفون بالبراءة وعدم فهم الأمور لكني أرى هنا شبان صغار يقال عنهم أطفال يفهمون كل شيء ولديهم رغبه جنسيه وصراحه هذا مخيف جدا ويجب على الاهل توخي الحذر متى ما رأوا ابنهم أو ابنتهم بلغوا ولا يلتفتوا لصغر العمر ويتعاملوا معه كأنه طفل يعاقبوه ويحرموه ونسوا أو تناسوا انه بالغ ولن يبكي إذا عوقب بل سيذيقهم العذاب الأليم لأنه ببساطه ليس طفل ويجب أن يعامل ككبير الاهل للأسف وقعوا في هذا الخطأ وكان عليهم الحذر لأن سن المراهقه سن خطر جدا وفي بلدان تعج بالجرائم بسبب الحريه الزائده عن حدها وغياب الوازع الديني، ونحن والحمد لله بلدان كلها عادات ولدينا تحفظ شديد على الأبناء هداهم الله وحفظهم من أنفسهم ومن شياطين الإنس والجن
2018-06-01 14:47:10
224742
87 -
مجنن الجن
كل يابُوني
ليشتد ساعدك
ع قتلي
2018-05-09 11:52:59
220002
86 -
احمد
تعليقك ..لاحوله الله
2017-11-16 17:12:32
186180
85 -
سارة
اعتقد والله اعلم ان اغلب الاطفال الذين تم ذكرهم وذكرهن في هذا المقال المهم والجرئ ارتكبوا جرائمهم بسبب مرورهم بفترة المراهقة والتغيير الهرموني وحالة الهياج النفسي التى تعصف بالانسان خلال هذه المرحله فلا يعرف خطورة وحجم أخطائه هو فقط يريد إثبات نفسه ورايه مثل الفتاة الي قتلت امها لانها حرمتها من روية صديقها بس القصه ااي جد لفتت نظرى هيالفتي الفرنسي الي قتل امه عشان يشوف فيلم كرتونى كيف لطفل ان يفكر بهذه الطريقة وهذا دليل ان الاطفال ليسو مجردكائنات لطيفة فقط بل ايضا مشاعر وتناقضات لابد من الوعي في طريقة التعامل معها
2017-05-12 17:36:35
156455
84 -
ادهم صبري
الحمدلله ان هذه الجرائم الوحشية ليست في ديار المسلمين...وان كان الامر لا يخلوا من عقوق عندنا فأوجه هذه النصيحة لهذا العاق فأقول...
(أيها العاق الْمُضيعُ لآكدِ الحُقُوقِ، المستبدل برِّ الوالدين بالعُقوقِ، الناسي لما يَجبُ عَلَيْهِ، الغافلُ عمَّا بين يديهِ، برُّ الوالدينِ عليكَ دَيْنٌ، وأنتَ تتعاطاهُ باتِّباع الشَّيْنِ، تطلبُ الجنَّةَ بزعمكَ، وهيَ تحتَ أقدام أُمِّكَ، حَمَلَتكَ في بطنها تسعةَ أشهرٍ، كأنها تسعُ حِجَجٍ، وكابدَت عندَ وَضعكَ ما يُذيبُ الْمُهَجَ، وأرضعتكَ من ثديها لَبَناً، وأطارت لأجلِكَ وَسَناً، وغَسَلَت بيمينِها عنكَ الأذى، وآثرتكَ على نفسها بالغِذاءِ، وصيَّرت حِجرَها لكَ مَهداً، وأنالتك إحساناً ورَفْداً، فإن أصابكَ مَرَضٌ أو شكايةٌ، أظهَرت من الأَسَف فوقَ النهايةِ، وأطالت الحُزنَ والنحيبَ، وبذلت مالها للطبيبِ، ولو خُيِّرَتْ بين حياتكَ وموتها، لختارت حياتَكَ بأعلَى صَوتِها، هذا وكم عامَلْتَها بسوءِ الخُلُقِ مراراً، فدَعَتْ لَكَ بالتوفيق سرَّاً وجهاراً، فلَمَّا احتاجَت عندَ الْكِبَرِ إليكَ، جعلتهَا من أهونِ الأشياءِ عليكَ، فشبعتَ وهيَ جائعةٌ، وَرُوِيتَ وهيَ قانعةٌ، وقدَّمتَ أهلكَ وأولادكَ عليها فى الإحسانِ، وقابلتَ أياديها بالنسيانِ، وصَعُبَ لديكَ أمرها وهُوَ يسيرٌ، وطالَ عليكَ عُمُرُها وهو قصيرٌ، وهجرتها ومالها من الخلقِ سواكَ نصيرٌ، هذا، ومولاكَ جلَّ جلالُه قد نهاكَ عن التأفيفِ، وعاتبكَ في حقِّها بعتابٍ لطيفٍ، سَتُعاقبُ في دُنياك بعُقُوقِ البنينَ، وفي أُخراكَ بالبُعدِ من ربِّ العالمين، يُناديكَ بلسانِ التوبيخ والتهديدِ ﴿ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ )
2016-11-25 12:56:54
131380
83 -
ميمي
الجريمة عقبه عند اللة اشد بكتير فتقو الله
2016-08-30 13:29:10
114823
82 -
زهرة الربيع
إسمع ألا يجب أن يتم حماية الأهل من طيش أبنائهم ثم لعلمك هناك مراهقون أفنوا شبابهم وحياتهم للحصول على رضا والديهم هناك فتى ترك المدرسة في عمر ١٥ سنة لأن أبوه كلير بالعمر وأمه مريضة و رغم فقرهم كافح و جاهد كان يرعى أبويه في البيت ويفعل المستحيل لأجلهم ورغم تعرضه للسخرية لم يأبه لكلام الناس وخدمهم حوالي ١٣ سنة من عمره لأجلهم و حتى بعد موتهم كان يذهب إلى قبرهما ويقوم نضيفه
السبب الرئيسي لهذه الجرائم هو أصدقاء السوء و أيضا التمر في مدارس الغرب كبير جدا و يؤثر بشكل سلبي عليهم
2016-07-21 01:03:49
106059
81 -
EXO
اريد ان اعلم مالذي يشعر به هؤلاء بعد ان قتلوا عائلاتهم؟؟؟؟؟؟
أنا اعلم ان جوابهم سيكون ((لاشيء)) صحيح؟؟؟
لا اله الا الله
أنا لله وانااليه راجعون
حسبنا الله ونعم الوكيل
الحمد لله على نعمة الاسلام ^_^
2016-07-21 01:03:49
106058
80 -
EXO
بصراحه انهم مرضى نفسيا
هل هناك شخص بهذه الحماقة ليقتل والديه او عائلته بسبب انه غاضب اذا كان غاضب لهذه الدرجة يجب عليه ان ينتحر لا ان يقتل أشخاص أبرياء قامو بتوفير السعادة له
2016-07-11 09:45:06
104069
79 -
عروس المغرب
حتى وحوش الغابة لا تستطيع قتل افراد مجموعتها بل تدافع عنهم بكل شراسة افضل الموت على ان اعيش في زمن تنعدم فيه كل اشكال الانسانية
2016-06-23 13:02:10
100514
78 -
ليزا
العائلة هي اهم شيئ في الحياة فاتا لا استطيع تصور الدنيا بدونهم
2016-06-16 07:53:47
98632
77 -
روا عسل
معك حق اخت شروق
2016-04-30 07:46:38
91769
76 -
شروق
لا إله إلا الله محمد رسول الله ما هذه الفظائع إنهم مختلين عقليا
2016-04-25 08:48:58
91131
75 -
MARWA
انها حقا فظاااعه م بعدها اي فظاعه

صحيح ان الجريمه تبقى جريمه ولكن قتل الوالدين من ابشع الجرائم التي ممكن ان تمر علينا

ولا احد يقدم عليها الا المختل عقليا ولا يملك اي مشاعر او حتى عقل ....

استمر ....
2016-03-05 12:18:00
80866
74 -
الى ملكة الامازيغ
انا معجب بتعليقاتك . هل انت مرتبطة . مغربي
2016-02-02 14:47:47
74411
73 -
احلام
انا لا استطيع ان اقتل ذبابة تزعجني فما بالهم ب والدي اغلا ما أملك و أن قتل نفسي علي أهون من أن اقطع شعره من رأس أحدهم لا اله الا الله ما بال مراهقين اليوم حتى في الدول العربيه يقتلون أهلهم أنا سمعت أكثر من قصه في دول عربيه
2016-01-19 08:32:01
72105
72 -
عزف ..!
ياإلهي لم استطع أن اكمل القراءة
ماابشع مافعلوه !!
2016-01-18 03:18:12
71960
71 -
ENZO 13
اكثر شي نرفزني الاب المعتوه الذليل الحقير اللي سامح بنته ..
يا ريتهم طخوك 99 رصاصة براسك يا جحش ومتت انت وضل اطفالك الابرياء وامهم عايشين بدالك ..
اب خسيس جبان لا يستحق اطفاله .. حررق دمي على هالفجر .. الله يحرق دمك انت وبنتك المعتوهة
2015-12-08 03:44:31
64099
70 -
ام زهراء
نحن نعاقب أولادنا فيتعضون ولكن لماذا لا يحدث هذا مع البلدان الاخره.. ربما لأننا لا تربطنا عادات وتقاليد ودين ولا نملك مسدسات أو نعلم ان الشيطان الرجيم كان للإنسان عدوا
2015-09-10 12:25:08
50776
69 -
2015-07-30 08:13:04
46072
68 -
أميمة مغربية
ما هذه الفظاعة !
2015-07-23 00:25:16
44990
67 -
صفاء المالكي - السعودية
قصص غريبه جدا لا يصدقها عقل هذولا شكلهم يدخل فيهم شياطين معقوله الامراض النفسيه تسبب هالشيء ، الحمدلله الذي عفانا و على نعمه الصحه ..
2015-07-05 09:20:26
41512
66 -
لارا
الاب الي سامح ابنته ايرين عشان شاف قصاصة مكتوب فيه ان ماحدث في الرواية ماهو الا مشيئة الله
هذا الانسان مايعرف ماهي مشيئة الله
مشيئة الله في مقتل شخصيات الرواية في حادثة لا دخل لأي بشر او حيوان او جن في مقتلهم كلهم ماتوا قضاء وقدر في حادث سيارة هذا مشيئة الله
اما الي صار لعائلته وبيته ليس سوا من تدبير ابنته السافلة وشلتها المريضة
من وسوسة الشيطان وتدبيره
فلا تستحق الرحمة ولا السماح
2015-06-28 18:16:02
40102
65 -
أعتوش مصطفى
نشكر الأستاذ إياد على قصصه الرائعة ونتمنى منه المزيد
2015-06-09 12:34:28
36725
64 -
نور القمر
الحمد لله على نعمة العقل
2015-06-06 14:00:31
36307
63 -
جيون
اهم شي في الحياة رضا ألرب ثم رضا الولدين
2015-05-17 10:00:00
33330
62 -
تونيا
الابنه إيرين تستحق عقوبة الرجم بالنعال حتى الموت
2015-03-01 12:58:00
25340
61 -
رشوان
اشكر الموقع على القصص ونتمنى المزيد من الاستاذ اياد
2015-02-27 20:57:49
25239
60 -
سوري
الحمدلله اننا لا نسمع بمثل هده الجرائم في بلادنا العربية)يا رضا الله ورضا الوالدين )
2015-02-22 06:49:49
24622
59 -
نور القمر
للاسف هنالك عقليات مثل هذة لاتستحق ان تسمى عقل بشر
2015-02-13 17:31:10
23824
58 -
عبير،السعودية
اللي يدعي انه مصاص دماء عمره ٣٠٠ سنه صراحه موتني ضحك ،الله لايبلانا
2015-02-06 14:45:09
23182
57 -
هالة العزاوي "Al_Iraqia"
يا الهي ما ابشعهم ؟؟!!!
كيف لم انتبه لهذا المقال من قبل O_o
مميز كالعادة استاذ اياد
بالرغم من انني كدت اتقيأ
الا انني استمتعت بالقراءة
دمت بود
2015-02-06 14:25:35
23154
56 -
سارة
كنت اعتقد ان من يسعى لارتكاب جريمة بشعة كهذه قد عاش طفولة معنفة و قاسية و لكن المرعب ان جميع هؤلاء القتلة لديهم اباء لم يكن ذنبهم سوى الخوف و الحرص على مستقبل ابنائهم ولكن في نهاية الامر فالهداية بيد الله فكم من اشخاص عاشوا طفولتهم في بيئة مفككة و مليئة بالعنف و لكنهم احتفظوا بإنسانيتهم و انتشلوا انفسهم من ذكرياتهم البائسة و اصبحوا بارين بأهلهم و كم من اشخاص عاشوا طفولة مليئة بالعطف و الحنان و لكنهم قابلوا الجميل بالنكران و جحدوا فضل اهلهم و بالنسبة للمراهقة فهي ليست عذرا لارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة فجميعنا مررنا بمرحلة المراهقة و كنا نميز الصواب و الخطأ فالمبادئ و القيم الاسلامية كفيلة بتهذيب النفس و ردعها عن كل فعل مشين صحيح قد يمر المراهق بتقلبات المزاج و النفسية ولكن لا يوجد له مبرر لفعل جرائم كهذه سوى انعدام الدين فلو كانوا يملكون الوازع الديني لما تجرأوا لارتكاب مثل هذه الجرائم فأي قلب هذا الذي يجعل الانسان يسعى لقتل اهله حتى لا يكونوا عائقا لتنفيذ رغباته و شهواته الدنيئة.. قد يرى البعض ان الدين لا علاقة له في مثل هذه الحالات لكن في حقيقة الامر الدين يملك دورا مهماً في تهذيب النفس و كبح شهواتها .. صحيح هناك الكثير من المسلمين الذين لا يحملون من الاسلام سوى اسمه فقط و لكن اين هم من قيمه و مبادئه !!
اسأل الله الهداية لنا و ان ينعم علينا بالذرية الصالحة المباركة
2015-01-30 16:56:23
22466
55 -
Shadow
القصص جدا مجنونه واعذارها لا تصدق !!!


واكثثر شيء نرفزني هوا جازمين وبيير !!
2015-01-22 08:07:28
21487
54 -
اونيxشان
اولا شكرا كتير استاذ اياد لعطار قصة ايرين كاثي حلوة كتير حيث ان الاب بعرف يخطط منيح كيف ينتقم ... الاب يفكر صح معادلة بسيطة[ انا بعفو عن بنتي = تطلع بسرعة من السجن + اني اتزوج و اصير متدين = قلة التشكيك في لما اقوم بالجريمة + اني اسامح بنتي وارعاها= تصير تثق في و فيوم من الايام بقتلها ] ... و بالنسبة للناس الي تقول انه سامحها خلي شخص يحاول يقتلك و سامحه اشوف :)
2015-01-21 09:17:15
21395
53 -
أحمد
واضح من القصة شخصيات القتلة :

فمثلا نرى سبب قتل الفتاة جاسمين انها كانت تؤمن بمعتقدات مصاصي الدماء ، إلى زائد قصور عقلها لحداثة سنها

و نرى سبب اخر و هو الخلل العقلي و الجنون :ف"تايلر هادلي" كان مريضاً نفسياً و لم يكن لديه القدرة على التحكم في تفكيره و افعاله بسبب انعدام الدين

و اما فنسنت باركر ، فربما هو الوحيد الذي سنعذره بسبب اصابته بالجنون فعلاً

" رفع القلم عن ثلاث ، عن المجنون المغلوب على عقله ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم "
2015-01-21 08:43:47
21394
52 -
احمد
السبب هو انعدام وعيهم الديني ، زائد عدم ادراكهم للطريقة الصحيحة في التعامل مع قاصرين بهذه السن بلا عقل ، مثل الفتى بيير

الحمد لله على نعمة الإسلام
2015-01-15 16:39:59
20829
51 -
محمد هاني بسكرة
مذبحة آل كافي


والله عيناي اغرورقتا بل دعمت احداهن



استاذ اياد ش ك ر ا
2015-01-12 10:51:54
20556
50 -
احمد
شكرا .. لا تعليق
2015-01-06 05:15:19
20150
49 -
ملك الآحزآآن...
بشرك الله خيرآ يا استاذ ايااد انا متابع للكثير من مقالاتة و بصراحه معجب بكل ما تقوم بنشره وهذا اول تعليق لي لان هذا الموضوع بث الرعب بداخلي بشكل كبير مع العلم اني شااب تزوجت منذ سته اشهر والان بعد قرائتي لما كتبت تمنيت لو اني لم اتزوج او علا الاقل ان يباعد الله بيني وبين ان يرزقني ولد عاق لهذا الدرجه

واخيرآ اسأل الله ان يرزقني واياكم الذريه الصالحه و ان يرزق كل شخص عازب زوجه صالحه اللهم امين..
2014-12-26 09:48:49
19410
48 -
رانيا راني رنو بوراس
في الحقيقة قصص قليلة منهم مرض النفسية ومنهم مرض عقلية اللهم يهدهم من الجزائر باي
2014-12-22 11:00:58
19057
47 -
مبارز
أحسن واحد في سرد القصص انت اخي أياد تشكر على القصة الحلوة
2014-12-21 22:54:13
19001
46 -
ابو اسد
دعهم يستمتعون بمسلسل الجريمة
2014-12-21 08:45:47
18962
45 -
اميره ولربى فقيرة
استغفر الله
2014-12-21 07:42:33
18958
44 -
ريما
من المستحيل ان يكونوا طبيعيين
لا يوجد اي عقل بشري طبيعي قادر على فعل ذلك!!!!
لقد تجاوزوا كل الحدووود
2014-12-21 06:46:29
18946
43 -
أبو مجد
السيد إياد شكراً على مقالاتك الرائعة في صياغتها
فأنت تقوم بدور عارض للأحداث بدون تحليل وبطريقة جميلة وتترك للقارئ
التحليل والتأويل كلٌّ على حسب مشربه وأنا أشكرك على هذا...
وبما أن لكل انسان وجهة نظر في التحليل فإنني احب أن أعرض وجهة نظري التي ربما أكون مصيباً أو مخطئاً فيها وذلك لتكتمل الحلقة والله من وراء القصد:
1_ التربية الدينية والتوجيه الصحيح هي أساس التربية منذ نعومة الأظفار...
2_ برّوا آبائكم تبرّكم أبنائكم وكل عمل في الدنيا حسابه يمكن أن يؤجل الى الآخرة إلا البر و العقوق (أعاذنا الله وإياكم) .... فصاحبه يجده في أولاده في الدنيا قبل الآخرة(إلا من رحمه ربي وتاب )
هل تعلمون بأن النظر برحمة الى وجه أحد والديك صدقة وحسنه تؤجر عليها.
3_ كل من ذكر في هذه المقالة هم من المراهقين وهذا السن خطير على الأولاد والأهل ويجب الحذر التام من الأهل في تعاملهم مع الأولاد
في مثل هذا العمر والتعامل معهم بحكمة وعقل
ملاحظة : ادعوا لأبنائكم بالصلاح والتوفيق.
تمنياتي للجميع بأن يرزقوا بأولاد صالحين وأن يجعل أبنائي من الصالحين
عرض المزيد ..
move
1
close