الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

أطفال تلبسهم الجن

بقلم : طيف - السعودية

رفع يده ومررها على حلقه  وكأنه يهدد بالذبح ثم ابتسم ابتسامه غريبة

 السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، أسعد الله أوقاتكم بكل خير ، هذه القصة حصلت قبل ثلاثة أشهر لأبن صديقتي ، صديقتي لديها توأم بنت و ولد و أعمارهم ثلاثة سنوات ، تقول :  ذهبت لزيارة جارتي المريضة و أخذت أبني معي وتركت أبنتي عند أمي  ، وعند  عودتي من عند  صديقتي مررت بجانب المنزل المهجور الذي يقع بين منزلنا ومنزلهم  ، والشارع الذي نمر معه كان مظلم جداً  و كنت أمشي و أبني كان يمشي و رائي ، و بينما كنت أتصفح الهاتف و فجأة بدأ أبني يصرخ ويبكي بهستيرية وكأنه رأى شيء أفزعه ، حاولت إسكاته و تهدئته لكنه لا يستجيب ، فحملته و عدت للمنزل مسرعة

و عندما صلت للمنزل مازال أبني يصرخ و يبكي بهستيرية غير طبيعية ، وجدت أمي وأبي بالمنزل ،  أخذته أمي و بدأت بذكر أسم الله عليه لكن بلا جدوا ، مستمر في الصراخ والبكاء ، طلبت أمي من أبي أن يتصل فوراً بالراقي ، حضر الراقي و أخبرته بما جرا  و بدأ يقرأ على ابني .

فجأة بدأ أبني ينصرع و انقلبت عيناه إلى فوق ، أستمر الراقي بالقراءة إلى أن هداء و آفاق ، قال الراقي : أنه أصيب بتلبس من الجن و عليكم بتحصينه و رقيته  ولا تتركوا أطفالكم  يلعبون وقت المغرب في الخارج وفي الظلام  

و بعد أن ذهاب الراقي قامت أمي بتحضير طعام العشاء وأنا  كنت معه  بالغرف ، نادتني أمي لكي نتعشى ، حملت أبني وخرجنا لكي نتعشى  وكانت أختي تجلس في الصالة ، اقتربت أختي  من أبني لكي تطمئن  عليه و تلاعبه ، عندما رأها و بدأ بالبكاء و أخفى وجهه عنها  ، و يقول : دودو  ، يقصد  حشرة  ، جلست  على سفرة الطعام و قربت الصحن منه لكي أطعمه ، نظر في الصحن  وقال  : ماما دودو  ، و رفض أن يأكل من الصحن ، نزل من حجري بسرعة و ذهب بعيداً عني ، عندما دخلوا إخوتي بدأ في البكاء  ويشير إليهم ويقول : ماما  دودو ، وكأنه يراهم حشرات ويخاف منهم أن يقتربوا منه .

أعطيته كوب الماء لكي يشرب  ، نظر في الكوب  قال : ماما دودو يمشي ، و رفض أن يشرب  ،الذي استغربه  في العادة هو أنه لا يخاف أبداً من الحشرات ، كان كل ما رأى حشرة يذهب إليها و يمسكها ،  من بعدها أصبح يتصرف بطريقة غريبة  و يحب الوقوف طويلاً في زاوية الغرفة وهو ينظر لنا بطريقة غريبة  وكأنه لأول مره يرانا  ، اقسم بالله  كأنه شخص أخر ينظر لنا ، أول مرة أرى أبني يتصرف هكذا

و في يوم كنت جالسة مع أمي وأخواتي نتحدث  وهو كان يلعب في الزاوية ، نظر إلينا بنفس النظرات الغريبة والمخيفة ثم عمل حركه غريبة  ، رفع يده ومررها على حلقه  وكأنه يهدد بالذبح ثم ابتسم ابتسامه غريبة وعاد للعب ، في بعض المرات يتكلم بطريقة غريبة وينطق بعض الكلمات التي  تصعب عليه أن ينطقها و ينطقها بوضوح  ، انصدم و أتعجب من تصرفاته الغريبة  ، بدأت أخف  عليه ، حتى خواتي أصبحوا يخافون منه  ومن تصرفاته الغريبة .

 

القصة الثانية :

حدثت هذه  القصة لابنة جارتنا  ، تقول : كان عمر أبنتي الصغيرة تقريباً سبع سنوات ، في ذلك اليوم  كانت تلعب على المرجيحة  التي صنعها لها والدها ، فكانت طول اليوم تلعب على تلك المرجيحة ، دخل وقت المغرب و مازالت أبنتي في الخارج تلعب ، خرجت  أنادي عليها  لتدخل للبيت فوجدتها واقفت  متجمدة  لم تتحرك ، اقتربت منها و نظرت في وجهه ، كان منظر وجهه مرعب جداً  ، كانت عينها مقلوبة لفوق بيضاء و لسانها متدلي على صدرها و لعابها يسيل ، أقسم بالله العظيم لم أعرف ماذا أفعل أفجعني ما حل بابنتي  ، والمصيبة  زوجي لم يكن موجود في البيت و كنت وحدي  

أخذت أصرخ  و أضربها على خدها لعلها تصحوا لكن بلا فايدة  ، والله لم أعرف ماذا أفعل ، ذهبت إلى باب الشارع مسرعة لعلي أجد أحد ينقض أبنتي  ، فجأة سمعت صوت ارتطام جسدها على الأرض   و عدت إليها مسرعة ، ذكرت اسم الله عليها وحملتها إلى الداخل غسلت وجهه بالماء  وأفاقت وبدأت تبكي ، سألتها : ما بك يا أبنتي ، ما الذي حصل لك  ؟ قالت : كنت  أريد الدخول  إلى الداخل  و رأيت طائر أسود كبير و ظل  يحوم على رأسي  

أردت أن أهرب لكني لم أستطع ، فجأة كأني رأيت شيء مثل العباءة السوداء غطتني و لم أشعر بنفسي ، أخذت اقرأ عليها القرآن إلى أن توقفت عن البكاء و هدأت ، عاد والدها وأخبرته بما حصل ، ذهب و أحضر شيخ  قرأ عليها  و كانت تبكي  بشدة إلى أن فقدت الوعي  ، قال  أنها أصيب بمس و أعطانا ماء و زيت زيتون مقرؤ عليه ، و الحمد الله تحسنت حالتها ، والآن عمرها ثلاثة عشر سنة ، لكن هناك أمر وهو عند ذهابنا لحفلات الزواج تتعب عند سماع الأصوات العالية و  الطبول  وتبدأ بالبكاء ثم تغيب عن الوعي ، وأيضا لاحظت عليها أنها تحب العزلة كثيراً و هي لم تكن هكذا من قبل.

أتمنى أن تكون القصص قد نالت أعجابكم  ، انتظروني في قصص أخرى  أن شاء الله ، في أمان الله.

تاريخ النشر : 2019-03-10

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل

التعليق مغلق لهذا الموضوع.