الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

المهجور

بقلم : محمد الكسار - مصر
للتواصل : [email protected]

المهجور فيلم رعب من انتاج مجموعة من الشباب المصري
المهجور فيلم رعب من انتاج مجموعة من الشباب المصري

ملخص قصة الفيلم حول شاب يحاول اسكتشاف الاماكن المهجورة لكنه اختفى فى ظل ظروف غامضة فى احد القصور الملعونة يحاول اخاه “محمود” ان يعثر عليه برفقه الشاب “بلال” وهو كاتب قصص الرعب ، وصديقة “حمزة” ، لكن تنقلب الامور راسا على عقب عند دخولهم إلى ذلك القصر.

انتاج الفيلم

الفيلم من انتاج فريق مصري بسيط ومدته هي ساعة وستة دقائق ، وقد شارك بالفيلم أربعة اشخاص فقط بما فيهم فريق الأعداد والممثلين و كان مخرج الفيلم "حسام حسن" والذي قام بكتابة القصة ، فريق الممثلين الأبطال مكون من 4 اشخاص من ضمنهم المخرج الذي قام بدور البطولة بدور الشاب "بلال" و الممثل "طارق فوزي" الذي قام بدور "حمزة" صديقه ، و الممثل "بلال ناصر" الذي قام بدور "سعيد" الأخ الأكبر لحمزة.. بالأضافة الي "محمد الكسار" والذي هو انا.... فقد اديت دورين "جمال طارق أبو الحسن" واخيه "محمود" المشابهين لبعضيهما ، أيضا كنت كاتب السيناريو والحوار ، والمسؤول عن المونتاج في الفيلم..

مقدمة قد تهمك عزيزي القارئ ، ولكن بعيداً عن ما قدمناه بالفيلم (سأترك لكم رابطه في النهاية) ما جئت لأقصه عليكم هو القصة والأحداث الفيلم التي حدثت بالفعل في الفيلم والتي لم تحدث نظراُ لقلة الأنتاج وامكانيات الفريق ...

بداية اللعنة

في بداية الأمر كان هناك شاب في العشرين من عمره يدعى "جمال طارق أبو الحسن" مهووس بالتحقيق في أمور ما وراء الطبيعة ، وقد ذهب الي أماكن عديدة يقال عنها انها مسكونة من قبل قوى خفية واشباح وجن ، ومنها "عمارة رشدي" بالأسكندرية ، و "قصر البارون" وأماكن أخرى كثيرة لم تنل شهرة... وكان يصور ما بها ويرفعها على مواقع التواصل الأجتماعي ليحاول كشف حقيقة الأمور الي العالم.

و في "مكتبة الأسكندرية" كان الشاب "جمال" يقرأ كتاباً يدعى "ذهاب وعودة" لشاب اسمه "بلال" وقد الهمه ذلك الكتاب كثيراً فظل يقرأ بتمعن... ثم حاول اتباع الكتاب حتى وجهه الي قصر مهجور، وعندما دخله قام بتصوير ما فيه... كان قصراً كبيراً وقديماً خربا و شبه مدمر ، واثناء تصويره رأى شيئاً في الكاميرا جعله يرتجف من الخوف ، لقد رأى في الظلام شبحاً اسوداً يقف خلفه بطريقة غريبة ..

بعد شهرين ، نشاهد الكاتب الشاب "بلال" نال بعضاً من الشهرة ، وقد وفرت له الشركة الناشرة لكتابه شقة مؤقتة يمكث فيها على شرط قبوله لدخول المعجبين وترك الباب مفتوحا في الصباح لهم والامضاء لهم والتصوير معهم وهكذا ، لكن كان لا احد يأتي له ، وفي واقع الأمر لم يكن مكترثاً للأمر.. حتى طرق شخص على الباب ، وكان ذلك الشخص يشبه "جمال" كثيراً ولكن كان يمشي بطريقة غريبة وكأنه معاق بدنياً وكذلك طريقة كلامه لم تكن سوية ، فجلس مع "بلال" وأوضح له انه اخ "جمال أبو الحسن" ويدعى "محمود" وحدثه عن أخيه "جمال" وعن اختفاءة في قصر ملعون!... وانه عثر على مذكرات أخيه بداخل نسخة من كتاب "بلال" بعنوان "ذهاب وعودة" ، وحاول "محمود" اقناع "بلال" ان لغز العثور على أخيه يكمن في الكتاب..

الكاتب "بلال" رفض مطلقا تصديق القصة ، موضحاً ان ما في الكتاب هو خياله الشخصي فقط ، ولكن لسوء الحظ فكر "بلال" بالأمر للحظات انه قد يكون الأمر يستحق وقد يستفيد منه في كتابة روايات أو كتب جديدة .. فوافق على مهمة البحث عن "جمال" ، وقام "محمود" بأعطاءه كل الأوراق واي شيء مهم يخص "جمال".
قام "بلال" بقراءة تلك الأورق وعثر على خريطة قديمة وبعض المذكرات وشريط مسجل ، بالأضافة الي صحيفة وروايات ونسخة من كتابه "ذهاب وعودة".
وعندما استمع الي شريط الفيديو لم يجد شيئاً مفيداً ، فظل يقرأ ويقرأ حتى عثر على خريطة قديمة! ، استنتج منها انها خريطة القصر ، وكانت بها رموز ولغة غريبة ، ومن ثم وجد في المذكرات ان "جمال" قام بتفكيك تلك الرموز وترجمة اللغة الي العربية ، حتى استنتج تقريباً مكان القصر .. بعدها شعر بالنعاس ثم نام على الكرسي الجالس عليه ..

شاهد "بلال" كابوساً مزعجاً ... فقد وجد نفسه جالساً في مكان مظلم وحوله شموع تشتعل على الأرض ، قام من مكانه ليجد نفسه في حجرة مدمرة لها باب مفتوح، خرج منها ليجد ممر طويل على حافته اليمني واليسري شموعاً مرصصة ، توجه للأمام واخذ شمعة من الأرض ، وبدأت أنفاسه تعلو وهو يخطوا ببطء حتى وصل الي ممر آخر طويل ليس به شموع ، فنظر من حوله وخلفه ليفاجأ بشبح اسود يقف في آخر الممر الذي به شموع ، يمسك شمعة بيده اليمنى وشمعة بيده اليسرى ، وبعد لحظات بسيطة خطا ذلك الشئ بسرعة شديدة تجاه "بلال" الذي ارتجف وأوقع شمعته ثم انحنى ليلتقطها ثم عاود الأستقامة ليجد ظلاما تاماً!..

فاق "بلال" على صوت طرق من باب الشقة ، قام وفتحه لم يجد احداً ، فذهب ليغسل وجهه ليجد الباب يطرق مجددا ! ، عاد ليفتح الباب لكن لا احد! ، وبعد قليل طرق الباب مجدداً ، فظن ان شخصاً يضايقه ، وعندما ذهب ليفتح الباب وجد امامه "محمود" ، ثم ادخله وتحدثا سوياً عن مكان القصر ، وقال له "بلال" انه علم مكان القصر من الخريطة الموجودة في مقتنيات "جمال" ، وقال له انه سيذهب برفقة احد أصدقائه المقربين يدعى "حمزة" ، فقال له "محمود" انه يريد الذهاب معهم... فوافق "بلال" واتفقا على موعد دخول القصر..

في الصباح ذهبا الثلاثي "بلال" وصديقه "حمزة" و "محمود" الي القصر ، فتحا الباب ودخلا ، وكان "محمود" يشعر بالخوف ومراده هو العثور على أخيه "جمال" ، وكان "حمزة" لا يشعر بالخوف وانما كان يشعر بعدم الراحة وكان غاضب الي حداً ما ، اما "بلال" فكان مراده هو البحث عن أي معلومات قد تفيده في كتابة رواية او كتاباً جديداً ، بعد التجول بداخل مبني من مباني القصر وهو مبنى الخدم ، كان غير مستقر شبه مهدوماً ، فوجدا مخرج الى جنينة كبيرة ، ومن ثم القصر الذي كان منظره غير مطمئن بالمرة ، تقدم "محمود" فقام "حمزة" بأيقاف "بلال" بعيداً عن اعين "محمود" وتحدث له بغضب عن "محمود" المعاق ولماذا جاء معهم ، وانه يريد الرحيل لأنه بدأ يمل ويشعر بالغضب ، فحاول "بلال" تهدئته وقال له انهم سيتجولون فقط..

ما سر لعنة القصر ؟

بقيا لمدة في القصر حتى قال لهم "بلال" ان يجلسوا ويستمعوا له ، ثم قال لهم عن الذي قرأه في مقتنيات "جمال" وكانت قصة القصر قديماً ولكنها كانت غير مكتملة..

ثم حكى لهم ان ذلك القصر كان يعود لملك اتخذه الناس اله .. وكان ذلك الملك متزوجاً من سيدة لمدة عام ولم تنجب له ولداً ، وكان من عرف المدينة في ذلك الوقت انه اذا لم تنجب زوجة طفلاً خلال عام من الزواج من حق الزوج ان يتزوج عليها... وهذا شيء كان يرعب زوجته ( الملكة ) فحاولت اللجوء الي طرق عدة منها الطب والسحر! وفي يوماً ما سمعت صوتاً في حجرة ما في مبنى الخدم ، فذهبت اليه وشاهدت منظر جعل خصلة من شعرها بيضاء اللون! ، شاهدت سيدة تجلس على الأرض ، عارية موشوم على جسدها اوشام غريبه او طلاسم ولغات لا تقرأ... فغابت الملكة عن الوعي! ، وعندما استفاقت وجدت امامها زوجها وبعض الخدم وبعض الحراس يحاولون الأطمئنان عليها ، ومن بينهم تلك السيدة الغريبة! ، وبعد ان ذهبوا تحدثت تلك السيدة الي الملكة وقالت لها انها ساحرة ، فطلبت منها الملكة انها تريد ان تنجب طفلاً ،، فقالت لها الساحرة ان الطريقة هي ان تقوم بكتابة كتاب يحتوي على جميع تفاصيل حياتها بدون كذب فرفضت الملكة ذلك نظراً لكثرة فسادها في الأرض ،، وبعد بضعة اشهر تزوج الملك من أربعة سيدات ، فلم تجد الملكة الا كتابة ذلك الكتاب ، فظلت تكتب فيه حتى وجدت نفسها حامل! فرحت فرحاً كبيراً ... واستمر ذلك الفرح حتى عثرت على زوجة من زوجات الملك تقرأ الكتاب التي كتبه ، ولكن رأتها وهي تحدث لها أشياء غريبة! ، احرف تظهر على جسدها و تشنجات غريبة وصرخة أخيرة قبل موتها مباشراً ، ففهمت الملكة ان من يقرأ الكتاب يحدث له تلك الأمور ويموت! وأنه كتاب ملعون، لأن كل حرف كتبته من حياتها هو معكوس للغة ملعونة! ، فأعجبت بالفكرة! وقامت بقتل جميع زوجات الملك بنفس الطريقة! وبعد عدة سنوات بعد ان انجبت ولداً واصبح شاباً قامت بقتل الملك بنفس الطريقة! ، وبعدها توفت الملكة هيا الأخرى بدون ان تخبر ابنها عن حقيقة الكتاب ، ثم ضاع الكتاب واصبح القصر ملعوناً..

مناداة القصر لـ"بلال" و"حمزة"

ظل "حمزة" يبحث عن صديقه الكاتب "بلال" حتى رأى شبحاً اسوداً يأخذه في بعد آخر ،ثم وجد نفسه يجلس على مكتب قديم وامامه شخص غير متضحة ملامحه يتحدث له ويخبره انه ملك القصر الذي قُتل ، وانه من اجداد "حمزة" وقد آراد مناداة "حمزة" للأنضمام اليهم ، وقد قصد "بلال" لحبه لتلك الأشياء ليجذب "حمزة" للدخول الي القصر نظراً لأنهم أصدقاء أوفياء ، كذلك قال له طريقة الأنضمام الي العائلة المالكة للقصر وهيا بالأنتحار ، ومن ثم يستطيع "بلال" فقط الخروج من القصر بسلام ، اما ذلك واما العكس ، فقد يختار "حمزة" محاولة جعل "بلال" بأنه ينتحر ويخرج "حمزة" بسلام من القصر، بكى "حمزة" ولم يستطع الأختيار ، ولكن بعد فترة قرر أن يختار ان ينتحر لينقذ صديقه "بلال"..

من هو الشبح الأسود الذي يطارد "بلال" و"حمزة" طيلة الوقت؟
ما هو الأ حارس القصر الذي يطيع أوامر ملك القصر وغير معروف هل هو على قيد الحياة ام لا ام وهو مفتاح العالم الآخر.

محمود أو جمال طارق أبو الحسن
كان "محمود" هو أداة الربط بين "بلال" والقصر وفي الربع الأخير من الفيلم نكتشف ان "محمود" هو "جمال" وقد سحره ملك القصر واستخدمه ليجذب "بلال" الي القصر

نهاية المطاف

ينتحر "حمزة" بالقفز من شرفة حجرة الملكة ، ثم يأتي الشبح الأسود (الحارس) ويحمله ويذهب به الي بعد غير معروف لينضم الي اجداده ملاك القصر ، ثم يقوم "الحارس" بقتل "جمال" والذي هو "محمود" نظراً لأنتهاء فائدته ، ويشير "الحارس" الي "بلال" الي باباً وهو باب الخروج من القصر، يتبعه "بلال" حتى خرج من القصر و يجد نفسه فجأة على شاطئ البحر ليلاً والهدوء والراحة فقد عاد مجدداً ولكنه يبدوا انه لم ولن يصبح كما كان فقد كانت قصة شيقة لكتابتها على أوراقه وجعلاها رواية ما ، ولكنه خسر اعز صديق له وهو "حمزة" الذي ضحى بحياته من اجل إنقاذه.

في النهاية

المقطع الترويجي للفيلم .. لمشاهدة الفيلم كاملا انقر هنا : المهجور

كان تقريباً أول عملاً لي في السيناريو والحوار وقد حاولت ان الخص احداث الفيلم و تركت لكم رابط مشاهدته وكذلك رابط الأعلان اذا كنتم تريدون الأطلاع عليه.

تاريخ النشر : 2019-03-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر