الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

طـريق الحـرير

بقلم : ابوبكر محمد ↻

يكفيني وجودك معي لكي أعرف أنك تحبني
يكفيني وجودك معي لكي أعرف أنك تحبني


أطال النظر للجبال التي تلتف من حول منزله ورائحة الأمطار الموسمية التي تداعب أنفه بكل هوادة . أمسك مسبحته السوداء التي صنعها من خشب الصندل ونقش عليها اسم الله بطلاء مصنوع من الذهب الخالص.

مد يده نحو ذقنه وهو يحك لحيته التي بدأ الشيب يتغزل بها.
نظر لزوجته سامية وهي تكنس الأرض الخشبية ورائحة البخور تعطر المنزل.
اقترب منها وهمس في أذنها قائلا لها أنا أحبك.
ردت عليه : يكفيني وجودك معي لكي أعرف أنك تحبني حاولت أن تتخلص من أحضانه لكنه أحكم قبضته علي خصرها ولمس بطنها قائلا لها متى سيحضر ابننا للحياة 
، ابتسمت له بكل ثقه قائلة بعد أن يشاء الله 
تحرك من ورائها مسرعا قائلاً لها: سأذهب لعملي أراك لاحقا


بدأت تراقبه من خلف نافذة المطبخ الزجاجية وهو يركب سيارته السوداء مبتعدا عن المنزل ، وفي قلبه غصة تعاتبه على تركه زوجته وحيدة في المنزل. لكنه استعاذ بالله من وسوسة الشيطان وبدأ يستمع لبرنامجه المفضل على الاذاعة.

اختفى من على الطريق وكذلك من أنظار زوجته. ابتعدت سامية من النافذة وهي تتنهد بارتياح وأخيرا خرج زوجها من المنزل ، كانت تنظر للساعة بلهفة منتظرة عودة عشيقها السابق ياسر.
بدأت تراقب الطريق وتنظر نحو الحدائق التي كانت تحيط بالجبال.
بدأت تشعر بالضيق لتأخره عن الموعد ، ابتعدت عن النافذة وهي تشتم ياسر لتأخره هكذا دون مبرر.
نزلت إلى غرفة المعيشة وبدأت تنظر لصورها القديمة ، ظهرت عليها ملامح الحسرة والندم . لقد أضاعت نصف عمرها مع هذا الرجل البائس الذي لا يكف عن إزعاجها دوماً بحديثه عن الطفل المنشود.
توجهت نحو الشرفة وجلست على كرسي عمر الخشبي وهي تتأرجح به وتفكر في ماضيها وكيف كانت حياتها في الجامعة بعد أن كانت أجمل جميلات الجامعة ، وكيف أصبحت بعد تزوجت شيطان في زي راهب .

لطالما كانت تحلم بأن تعيش بعيداً عن المدينة وتنشئ عائلة صغيرة يسودها الحب والأمان 
استطاعت تحقيق جزء من حلمها ولم يتبقَّ لها سوى الزواج من حبيبها السابق .
نظرت نحو الأفق وهي تراقب منزل جارتها رانيا الذي يبعد عنها عدة أمتار وهي تراقب أبنائها يلعبون 
أغمضت عينيها في هدوء وهي تستمع لدقات قلبها باستكانة منتشية بسيجارتها التي امتزجت رائحتها برائحة بخور الصندل.


شعرت بخطوات خفيفة تقترب من خلفها متوجهة إلى داخل المنزل.
لم تشعر بالقلق ، ظنت أنه ياسر ، توجهت بخطوات رشيقة لداخل المنزل لتجد باب غرفة النوم مفتوح علي مصراعيه . دخلت إلى الغرفة مسرعة متعجبة من تصرف ياسر العجيب.

**

- أهلاً سيد عمر ، اليوم لقد وصلت قبلك  .

- نعم أرى هذا يا أحمد لكني لم أتوقع أن يأتي اليوم الذي أراك فيه تأتي للعمل باكراً .

أحمد: وها قد أتي اليـوم الذي أتيت فيه باكرا للعمل 

عمر: هل وصلت البضائع الجديدة ؟

أحمد: لقد وصلت منذ يوم أمس ولقد حصلنا على سعر ممتاز جدا
لقد حصلنا على المتر الواحد من الحرير بنصف سعره السابق وقريباً ساقوم بتوزيعه في السوق 


عمر: لقد أدهشتني ، يبدو أنك ترغب بأن تدير المكان لوحدك 

أحمد: ممكن سؤال يا عمر ؟
 
تفضل وأسئلني ما تشاء 

أحمد: متى سأحصل علي نصيب أبي من المال ؟

تنهد عمر بضيق ورفع صوته عليه قائلاً له : ليس لدي مال في الوقت الحالي وأنت تعرف وضع السوق هذه الأيام 

أحمد: أنا أعرف هذا ، أنا وعدتك بأن لا أتحدث معك في هذا الأمر مجدداً حتي تحصل على المال.
لكني الآن أمر بضائقة مالية وأحتاج لتسديد مصاريف الجامعة
عمر: حسنا سأعطيك بعض المال لتسديد رسوم الجامعة وبعدها انتظرني 
احمد: وماذا عن نصيب أبي من الأموال؟ ألم يكن له حق معكم ؟
ابتسم عمر في سخرية وقال له: هل تريد الحصول على نصيب أبيك بعد الذي فعلته لك .
الآن أنا سأذهب لكي أصرف بعض المال من البنك حتي أدفع فواتير المحل لذا سأتأخر قليلا .

**

كانت سامية تنادي علي ياسر بصوت مبحوح وممزوج بالخوف ، استدارت نحو الخزانة لكي تخرج هاتفها وتتصل به حتي تتأكد إذا كان معها في نفس المنزل.

فتحت الخزانة وبدأت تبحث عن هاتفها ، لكنها لم تجده . أحست بشخص يقترب منها حاولت أن تهرب منه لكنه احتضنها من الخلف ووضع سكينه علي رقبتها . تنهدت بتوتر قائلاً ياسر توقف عن العبث معي أنت تعرف أني لا أحب هذا النوع من المزاح الثقيل 

رد عليها ضاحكاً : من هو ياسر هذا ؟

شعرت سامية بكهرباء سرت في كامل جسدها من شدة الخوف ، بل تحجرت في مكانها ولم تستطع أن تتحرك من شدة الخوف 

- سأقول لك للمرة الأولي والأخيرة لا تقومي بأي عمل بطولي حتي لا أقوم بتشويه هذا الوجه الجميل 

ردت عليه سامية: أرجوك اتركني . ماذا تريد مني ؟ اتركني سأعطيك ما تريد لكن اتركني أذهب أرجوك  .

- هذا ما أردت سماعه من البداية . والآن أخبريني أين تضعين المال الذي تملكينه ؟

ردت عليه سامية بقلق : إنه في خزانة زوجي وهي مغلقة بكلمة سر لا يعرفها أحد غيره

شدها من شعر رأسها وقام بوضع السكين في رقبتها مسبباً لها جرح عميق . بدأت الدماء تسيل من رقبة سامية عندها أدركت أنه لا مفر من الورطة التي وقعت لها . وعرفت أنه لا يمزح معها.

صرخت فيه قائلة : أرجوك توقف ، أنا لا أستطيع أن أتحمل أرجوك دعني أذهب .

- سأدعك تذهبين إذا أخبرتني بمكان المال ، هذا أمر بسيط جدا ، والآن تحركي ولا تحاولي خداعي لأني لا أحب اللهو أثناء العمل 

تحركت سامية نحو الخزانة وأخرجت له كل ما تملكه من مال وذهب ووضعته في الطاولة وهـو يمسك بها من رقبتها 
، قام برميها علي الحائط لتصدم رأسها. وركض مسرعاً نحو أشجار البرتقال المزروعة حول المنزل ليختفي بعدها من الوجود 

أخذت سامية هاتفها واتصلت بزوجها عمر وهي تبكي ، لكن هاتفه كان مشغول فأرسلت له رسالة تطلب منه أن يعـود للمنزل بسرعة .

**

- أهلا يا سيد عمر ، لقد أكملت الاتفاق وأحضرت لك ما تريده . والآن أريد حصتي .

- أولا لنحتفل بنجاح مهمتنا يا صديقي العزيز لنشرب كوب من العصير أم تفضل القهوة 

- حسنا أريد عصير تفاح 

عمر : أحمد تعال واجلس مع ضيفنا الجديد ريثما أذهب وأحضر لكما بعض المشروبات .

احمد: يا سيد عمر دعني أذهب أنا وابقي أنت مع الضيف في النهاية هو ضيفك .

- هل تشرب بعض القهوة يا سيد معتز ؟

- نعم بالتأكيد رأسي يكاد ينفجر من الضغط 

- هههه صدقني سترتاح من الضغط للأبد 

أكمل معتز قهوته بسرعه وغادر مسرعا قبل أن يعود أحمد بالمشروبات. 
وعند وصول أحمد للمحل انصدم برؤية معتز وهو يسقط نزولاً من أعلي السلم فصرخ بأعلي صوته واجتمع جميع أصحاب المحلات التجارية من حول جسد معتز الذي أصبح كومة من العظام . 
حضرت سيارة الإسعاف بسرعة لنقل جثمان معتز للمستشفى
 

جلس عمر في الأرض وهو يستغفر الله بما حصل لصديقه معتز . بدأ الجميع يتعاطف معه ويشجعه على الصبر 
. قام أحمد بإرجاعه للمنزل بسيارته لكي يجد مصيبة أخرى تنتظره ، كانت زوجته تسبح في دمائها ولا تستطيع الصراخ بعد أن تضررت حبالها الصوتية ، قام عمر بنقلها لمركز صحي بالقرب من منزله.
أخبره الطبيب بأن زوجته تعاني من صدمة نفسية بعد أن تعرضت للاعتداء المسلح .
خرج عمر والدموع تملأ عينيه قائلا في نفسه: لقد قام ذلك اللعين بأذيتها واستحل دمها من أجل بعض المال.

**

جلس عمر في شرفته بهدوء يفكر في طريقة ليتخلص من هذه المشاكل التي لا تنفك عن مطاردته 

مضي يومان على وجود أحمد معه في المنزل ليساعده في رعاية المنزل حتي يهتم هو بزوجته سامية .

في تلك الفترة تغيرت نفسية سامية كثيراً وبدأت تتضايق من وجود عمر حولها وبدأت تشك بأنه اكتشف علاقتها بياسر 

رد عليها عمر قائلا : لا تقلقي يا عزيزتي زوجك الحبيب بقربك ولن يصيبك مكروه أبدا وسترتاحين قريباً جداً من الألم ولن تعانين منه مرة أخرى للأبد .
سألته سامية بـصوت مبـحوح وبهمسات لا تصل لأذن عمر قائلة : أين اختفي أحمد؟
رد عليها عمر قائلا: لقد طلبت منه العودة لمنزله حتى يدير المحل لحين عودتي .

**

مضى أسبوع وسامية بدأت تتماثل للشفاء لكن عمر لم تبدو عليه ملامح الفرح بل أصبح يخاصمها في أبسط الأشياء 
، كانت سامية تنظف في غرفة عمر لتجد ورقة أسفل الخزنة مكتوب عليها " آسف لم أقصد هذا ، لقد طلب مني قتلك لكني لم أستطع فعل هذا . سامحيني "

شعرت سامية بالخوف الشديد حاولت ٳخبار عمر لكنها اختارت البقاء صامتة حتى تعـرف من الذي طلب من ذلك اللص أن يقتلها
دخل عمر لغرفته مسرعاً وطلب من سامية أن تحضر له 
دفتر الشيكات الموجود في الخزنة ، وبينما كانت تقلب صفحات الدفتر رأت توقيع يحمل اسم معتز محمد الطيب 

أحضرت الدفتر لعمر ودخلت لتستحم 

**

كان أحمد يقود سيارته مسرعا وهو يفكر بطريقة للحصول على حصة أبيه من شركة الحرير الذي ساهم في صنعها قبل أن ينتحر.
قطع حبل تفكيره صـوت هاتفه . أبطأ من سرعة السيارة وأخرج هاتفه وهو يحدث نفسه من المتصل لكن المفاجأة كان رقم غريب ولا يحمل اسم ، قام بتجاهل الاتصال للمرة الاولى لكن هاتفه أصبح يرن مرة بعد مرة 
فتح الخط. وهو يتحدث بصوت غليظ 
- مرحبا من معي الـو 
- أحمد هذه أنا سامية أرجـوك تعال للمنزل بسرعة ، لا أستطيع الحديث معك الآن لا تتأخر .

أعد عمر عصير برتقال لزوجته سامية ووضعه على الطاولة وعلق عليه ورقة مكتوب عليها آسف عزيزتي سامحيني 
سأذهب لكي أجمع بعض الأموال وأعود أراك قريباً .

سمعت سامية صوت سيارة أحمد فنزلت مسرعة لتدخله حتي لا يراه أحد العاملين الذين يقطفون ثمار البرتقال 

ـ أهلا سامية كيف حالك ؟

- أنا لست بخير يا أحمد هناك من يريد التخلص مني ، أنا أعرف هذا 

**

احمد: اهدئي يا سامية وأفهميني كل شيء 

قلت لك هناك من يريد قتلي انظر إلي هذه الورقة ماذا مكتوب فيها 

احمد: يا ٳلهي هذا خط معتز أنا أعرفه جيدا 

- ماذا تقول من هو معتز هذا ؟!
احمد: إنه أحد العاملين في مصنع الحرير الذي نستورد منه الحرير 
سامية : تقصد مصنع أبي 

شعر أحمد بالصدمة واندهش لمعرفته أن المصنع هو ملك والدها 

سامية: لكن كيف عرفت أنه خط يده 

احمد: انظري لحرف الباء في نهاية كلمة طلب والطيب هناك خط مائل للأعلى ، في كلتا الكلمتين صدقيني هذه ليست أول مرة اري فيها خط يده 

سامية: يا للهول لقد كنت أعرف هذا ، ٳن عمر يرقب بقتلي 

احمد : ماذا تقولين يا سامية؟ هل جننتي؟ كيف يقتلك وانت زوجته.

اخذت سامية يد أحمد وصعدت به بسرعة لتريه الحمام 

انظر يا أحمد إلي هذا السلك المكشوف ، هل يعقل أن تكون صدفة أخبرني ، وإليك أمر آخر أشك بأنه قتل ياسر لأني لم أتلق منه أي اتصال منذ مدة ، واشك بأن جثته مدفونة تحت تلك الشجر لأني رأيته منذ مدة وهو يزرع تحتها ورود وبعض أشجار الريحان والكثير من الأزهار العطرية 

لم يعد أحمد يعرف ما يقول وبدأت عليه ملامح التوتر مما يجري حوله 

حاولت سامية أن تشرب عصير البرتقال لكن احمد قام بتحذيرها وقال لها ربما دس فيه عمر سم ما.
صمتت سامية وهي تفكر في طريقة للتخلص من عمر وطلبت من أحمد أن يساعدها في تنفيذ خطته .

شعر احمد بالخوف في البداية لكنها أغرته بتسجيل المحل باسمه وتهب له أحد مزارع البرتقال لتكون ملكه ، وافق احمد على طلب سامية بعد إلحاح كبير منها 

** 

وبينما كان احمد يهم بالخروج شعر بأن أحد ما يتنصت عليهم لذا غادر مسرعا متوجها لمحل عمر لعله يعرف حقيقة ما يجري منه لكنه تذكر تحذير سامية له 

رجع عمر لمنزله بعد جولة طويلة في السـوق وكان يتوقع أن يجد سامية طريحة الفراش لكنه انـصدم عندما وجدها تدخن سيجارتها وهي لا تبالي حتي بوجوده ، قام بصفعها على وجهها بعد أن انتزع السيجارة من يدها وقال لها بنبرة مليئة بالغضب لم أتوقع أن تعودي للتدخين مرة أخرى .
لم ترد عليه سامية بأي شيء ، صمتت قليلا واقتربت منه وحضنته وقالت له أعدك أنك لن تراني أدخن مرة أخرى .
قالت له غداً سيأتي أحمد لتناول وجبة الإفطار 
لم يهتم كثيرا بهذا الأمر وقال لها حسنا سأنتظره 

**

أشرقت شمس الصباح واقترب موعد الإفطار وكانت سامية تنتظر قدوم أحمد بفارق الصبر 
دخل احمد المنزل ليجد عمر يرحب به بكل حرارة 
وضعت سامية وجبه الإفطار لكن عمر نهض وطلب منهم الانتظار وذهب للمطبخ ليحضر مشروبه المفضل 

أخرجت ساميه زجاجة صغيرة فيها سم قوي جدا وسكبته في العصير وفي حساء الدجاج أيضا وطلبت من أحمد أن لا يتناول سوي السلطة حتي لا يخسر حياته 

رجع عمر ومعه زجاجة عصير وسكب منها لزوجته وسكب لاحمد أيضاً .
وقال لهم فلنبدأ بتناول الطعام ، بدأ احمد بتناول السلطة وترك الشوربه وكذلك فعلت سامية وقاما بشرب العصير الذي أحضره عمر وبدأ في تناول شوربه الدجاج ولم يأكل شيء آخر .
مضت خمسة دقائق وسقط احمد ومن بعده سقط عمر ايضا وهو يتلوي من الألم.
نهضت سامية وهي تضحك باعلي صوتها ومن خلفها يقف ياسر وهي تقول لعمر في المرة القادمة عندما تشتري سما لتقتل به الفئران تأكد من أنه لا يقتلك ، لهذا وجب عليك أن تضع ترياقه في المنزل

طبع ياسر قبلة في خد سامية وسألها لما قتلتي أحمد معه ؟
ردت عليه ببراءة يجب أن تكون هناك ضحية في كل معركة.
والذي يعيش حياته مثل العملة النقدية بوجهين سيمضي حياته وهو يتنقل بين جيوب الناس 

كنت أعرف ياعمر أنك لم تتزوجني لأنك تحبني بل لأنك تطمع في أمـوال ابي ، وخير دليل لذلك هو استعجالك لقدوم ابننا لكن لا تقلق لن يعرف بأنه يملك أب مثلك

ابتسم عمر والدموع تنزل من عينيه ، حتى هو لا يعرف لمَ يبكي ! هل يبكي من شدة الألم أم أنه يبكي لأنه لا يستطيع إخبار زوجته الحقيقة.
لكنه اكتفي بالإشارة لصورة الزفاف التي كانت معلقة في وسط الجدار وفارقت روحه الحياة.
لم تهتم سامية لما فعله عمر من أجلها ولم تتعب نفسها بمعرفة الحقيقة.

لكن ياسر ذهب وأنزل الصـورة لكي يجد مكتوب عليها عزيزتي سامية إذا شعرتي يوما بأني تزوجتك من أجل مصلحتي فأنت مخطئة ، يجب أن تعرفي أن أبيك مصاب بالسرطان وإذا لم يحصل علي وريث يرث أمواله سيضيع كل تعب حياته هباء منثورا ، وكما أني أعرف أيضا علاقتك بياسر ، إذا أردت يمكنك القول أنه يحبك من أجل مصلحته الخاصة.

نظرت سامية لياسر وهي تسأله ماذا يوجد في الصورة لكنه رد عليها قائلا مكتوب عليها اليوم الذي تزوجت فيه اقتربت خطوة من تحقيق حلمي والزواج بابنة ثري رجل كانت صفقة ناجحة من أجل مستقبلي

ركلت ساميه عمر في وجهه وهي تصرخ فيه: هل تعتبر زواجي صفقة أيها اللعين ؟ احترق في جهنم ، وليحترق حلمك معك .

 

تاريخ النشر : 2019-03-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

لستَ صديقي
حمرة الغسق
د.واز
د.بلال عبدالله - اوكرانيا
صدع معيب
منى شكري العبود - سوريا
هانكو سان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

براءة مفقودة!
حياة - مصر
فوضى في سن الـ 14
العشق المحرّم
إيهاب الحمادي - عمان
الرهاب الاجتماعي دمر حياتي
شيء غير مرئي
moo - مصر
واقعة بين نارين
امرأة من هذا الزمان - سوريا
وسواس
سارة - مصر
تحقيق النجاح قد يهديك اكتئاب
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (11)
2020-04-23 15:33:40
347966
user
11 -
القلب الحزين
كانت النهاية مستفزةً قليلاً.
2019-04-06 03:55:10
294453
user
10 -
دار
البداية كانت جيدة لكنك فقدت الترابط رويدا رويدا النهاية كانت متوقعة نوعا ما لكنها لم تكن واضحة او مفهومة ولم تشف الغليل لكن بالمجمل قصة جميلة
الى عبد الله المغيصيب اللام حرف جر
2019-03-28 07:46:20
292829
user
9 -
منى الروح
حبكة جيدة
ولكن السرد بحاجة لمراجعة
ننتظر ابداعاتكم القادمة
مع التحية
2019-03-24 23:36:07
292131
user
8 -
ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ↻
استاذ عبدالله كيفك ان شاء الله بخير

شكرا لك لتوجيهك لي بصراحة لا انا لا ارتوي ابدا مهما قلت
المهم كما قلت سابقا اردت ان اجرب نوع مختلف من القصص واما بخصوص الفترة الزمنية بين القصتين كتبت قصتان لكن هذه القصة كانت اول قصة كتبتها في حياتي كنت احتفظ بها في كراستي ارسلت النسخة التي كانت اضغف من هذه
لكني قمت بتعديلها متناسيا كل الاحداث بالتاكيد حاولت اضافة تحقيق واشياء كثيرة لكن لم اشاء ان افسد اول عمل اقوم بلا مبالغه هذه القصة تعني لي الكثير واردتها ان تكون لي كبداية في عالم القصص البوليسية لكني اعرف اي ابوابة ساختار واقوم بتطويرها شكرا لتوجيهك مرة اخرة

هذه القصة كما يقولون ستكون الاب الروحي لكل قصة اقوم بكتابتها مستقبلا
2019-03-24 12:26:11
292045
user
7 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الأخير من التعليق


‏طيب أخي الكريم من أبسط أوجه هذه الثغرات ‏والمعالجة المبسطة

‏يعني مثال أخي الكريم من ‏هذا القاتل الذي سوف يترك وراءه كل هذه الأدلة سواء ‏إذا كان شخصية معتز او شخصية عمر أو شخصيه ساميه
وهل ‏احد راح يضع مثل هذه الانواع من السموم ‏هكذا على عينك يا تاجر في الصحون والاكل وصولا الى البطون
‏وخاصة انه في هذه الأيام اكتشاف أغلب أنواع السموم ‏ولا اسهل حتى لو تم غسلها فمابال بسموم ‏الفئران التي تعتبر بدئيه وتقصي ‏أثرها ولا اسهل في الجسم و خارج الجسم
‏كذلك شخصية القاتل معتز يعني هل يعقل راح يكتب الرسالة بخط يده ويرميها
‏وهل يعقل أن الزوج عمر لا يستطيع الوصول إلى الرقم السري تبع خزنة زوجته واموالها ‏غير بهذه الطريقة التي ولا اسهل من كشفها ولماذا ‏سوف يسلم رقبته إلى واحد مثل معتز
‏وإذا قلنا انه هو الذي قتله هكذا سوف يجعل الظنون تشير اليه ‏مباشره
اذ ‏كيف تصاب زوجته وتكاد ‏تقتل في نفس اليوم الذي يقتل فيه معتز كل هذا راح يجلب أكبر عدد من الشبهات له

‏طيب وهل الزوجة تنوي تترك زوجها وهي جعلت في بالها تركه ‏في يوم من الأيام ناهيك عن مواعده عشيق
‏هل سوف تترك اموالها في البيت او في أرقى المصارف
‏والأهم من كل هذا أين هو عمل رجال الشرطة من كل هذه الأحداث ودورهم اذ ‏ليس من المعقول أن تقع كل هذه الحوادث ولا يوجد عمل تحقيق واحد فيها ‏وهل يعقل أن تذهب الزوجة إلى المستشفى مثال وتعالج جرح ‏عنقها الذي واضح انه ضربت سكين أو أداة حادة ‏ولا احد يسأل ولا يحقق ولا يتهم

وكانه ‏أخي الكريم نريد نمشي الأحداث كما نحبها ان تمشي لا ‏كما انه طبيعي هكذا يجب أن تمضي
‏حتى يستطيع القارئ الاقتناع بما هو يقرأ ويتخيل لا ان ‏يقول كويس المهم إني خلصت القصة وخلاص ‏وهو في رأسه الكثير من الضبابيه



‏هذا باختصار شديد أخي الكريم هنالك المزيد من التفاصيل لكن إن شاء الله الأعمال القادمة راح تكون افضل بالتأكيد ‏الى الأمام وشكرا
2019-03-24 11:47:55
292041
user
6 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق


اذن ‏قلنا أخي الكريم انه أحيانا الاستعجال قد يخلق حبكه هشه ‏تضيع تعب ومجهود الكتابة من ناحية وتحرق فكرة ربما لو أعطيت حقها كان خرجت بصورة أفضل بكثير

‏هنا أخي الكريم حضرتك أحاول كتابة قصة نستطيع أن نقول عنها بولسيه ببعد اجتماعي
‏وكتابة القصة البوليسية ‏أخي الكريم من أكثر أنواع الأدب التي يحتاج ‏فيها الكاتب إلى الكثير من الدقة ‏والعناية بالتفاصيل وظبط الاحتمالات ورسم الادوار ولعبة الاثاره ‏وأمور كثيرة جدا تحتاج إلى شرح طويل ‏ممكن تكلمت عنها في كثير من التعليقات السابقة وأيضا موجودة على بعض المواقع في النت كيفيه كتابه حبكه بولسيه

‏المقصد أخي الكريم انه مثل هذا النوع إذا ما كان مدقق ومظبوط ‏فهو سوف يخلق من دون ما ينتبه الكاتب إلى الكثير من الثغرات ‏وبالتالي سوف يضعف وهج قلم الكاتب وخاصة إذا كان لتو ‏في بداية الطريق

‏بالعودة أخي الكريم الى العمل صحيح تم خلق خطوط صدام وتبعها غموض ومشتبه فيه الخ
الا ‏انه كان كل هذا في نفس الوقت مبسط ‏جدا جدا إلى درجة الضعف أو حتى الهشاشه ‏ولا حتى أريد القول الطفوليه ‏في المعالجة



‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-03-24 11:47:55
292039
user
5 -
‏عبد الله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏أخي الكريم أبو بكر تحية لك من كل الأعماق ومبروك هذا العمل الجديد وهذه الغزاره ‏في الكتابة وهذا يدل على ‏محبة كبيرة لي هذا النوع من الأدب وهو فن كتابة القصة ‏وكذلك المزيد من الثقة في النفس نبعها الموهبه ‏من رب العالمين سبحانه و عطاء ‏حضرتك تحاول إخراجه لترك بصمتك الادبيه ‏هنا في الموقع وبين الجمهور إلى مزيد من التقدم إن شاء الله


‏أما ‏عن هذا العمل اليوم أخي الكريم مبروك هنالك تطور سريع جدا في فنيات ‏كتابة القصة الأدبية من الناحية التقنية ‏يعني ما بين العمل الأول والعمل اليوم وما كان هنالك من فترة طويله ‏بينهما هنالك قفزة نوعية ممتازة جدا
‏العمل هنا من ناحية القالب الفني تقريبا شبه متكامل
‏عنوان مثير ولا يقتل او ‏يحرق المحتوى ‏مقدمة اخاذه لغويا وتشويقيا ‏تنظيم جميل جدا لي ‏دورة الأحداث والمشاهد بما يبقى الإثارة ولا يفسد ‏عنصر التشويق والأهم متابعة القارئ وصف وتصوير كانو جيدين ‏وممكن البناء عليها مستقبلا ملامح وبنيه لي الشخصيات ‏معقولة كثير وممكن تفعيلها ‏مع التقدم والمزيد من الأعمال ‏خاتمة شبه حاسمة لي جميع المحاور ‏واستعمال بعض الرموز ‏مثل تلك الصورة والرسالة وغيرها لي تزيد من التنويع الدرامي والادوار ‏وأضافت اكثر متعة يحتاجها القارئ دائما خلال القراءة
‏كل هذا تمام من الناحية الفنية

‏لكن بعض التعثر ‏وربما كثير هو الذي شاب ‏هذا العمل يعني من الناحية الفنية كل شي تمام تقريبا لكن من ناحية الحبكه ‏والمضمون القصصي والدرامي ‏هنا الذي يحتاج إلى كثير من التؤده ‏والهدوء أخي الكريم و الأعداد والتحضير ‏صحيح أخي الكريم الغزاره ‏في الإنتاج وخاصة في البداية لها متعة وطعم لكنها أيضا ‏قد تخرج أعمال مسلوقه سلق ‏وتكون كالثمره التي قطفت قبل اوانها




‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-03-24 11:33:44
292023
user
4 -
ابوبكر محمد ↻
..Cho Cho
لا عليك ياعزيزتي في المرة القادمة ستفهمين ما اكتبه هذه المرة انا ايضا اعترف بان القصة ضعيفة وهذا خطاء لن يتكرر باذن الله مرة اخرة

وشكرا لمرورك
Cho Cho
في الحقيقة لقد ضاعت الحبكة في راسي حتي انا لم اتوقع ان تنشر اردت ان اجرب طريقة سرد مختلفو وهذه هي الخطوة الاولي في هذا الدرب
ﻓﺮﺍﺷﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮ ☆
شكرا لمرورك تحياتي لكم
2019-03-24 07:13:44
291981
user
3 -
متابعة موقع كابوس
بصورة عامة القصة جيدة .. البداية كانت جداً رائعة ولكن بالاستمرار بدأت الاحداث تفقد تدريجياً عنصر الانجذاب اليها وهناك احداث غير مفهومة والنهاية كانت غير مقنعة .
لديك موهبة رائعة في وصف الاماكن وتحرك الاحداث والشخصيات وعنصر التشويق والحوارات .. لكن ينقصك الفكرة الاساسية للقصة التي تبني عليها الاحداث وتربط بينها بشكل منطقي ومعقول .

قصة جيدة لكن بصراحة اعجبتني قصتك السابقة اكثر (سحر الاماسي) ..
مع تحياتي
2019-03-23 16:36:26
291882
user
2 -
Cho Cho
سلام شكرا على قصة لكنني صراحة لم افهم الفكرة الخيانة ام السذاجة ام سؤء الظن
على العموم شكراا جزيلا استمتعت بها ^^
2019-03-23 15:25:15
291849
user
1 -
فراشة العمر ☆
تعجبني نوعية قصصك فهي غريبة ومميزة أرجو ان تتحفنا بالمزيد من أمثال هذه القصص
move
1