الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أمي تغار مني

بقلم : القلب المكسور - مصر

أمي تغار مني و تحرض علي و لا تتمنى لي الخير

 مرحباً أصدقائي ، أتمنى منكم أن تتفهموني ، أنا حزينة جداً لذلك أريد أن أشارككم قصتي لعلي أجد حل لمشكلتي التي سببت لي الاكتئاب ، أمي تغار مني بشكل علني ، تزوجت صغيرة بسبب ظروف أهلي وتطلقنا بعد عامين من الزواج ، أصبت بالخيبة والإحباط ، حاولت الوقوف و بدأت حياتي من جديد ، ولكن أمي وأخواتي كانوا بالمرصد

 أنا مصدومة منهن ، وأمي تعارض أي مساعدة مالية لكي أحقق حلمي الذي أحلم به من صغري ، المبلغ الذي معي لا يكفيني إلا لبداية بسيطة ، لم أتفهم سبب اختلاقها للمشاكل ومضايقة والدي أيضاً لكي تجبره على عدم مساعدتي ، بل بلغ به الأمر للإيقاع بيني وبين والدي ، ولكن أبي الحمد لله متفهم ومستوعب شخصية أمي وأخواتي لذلك كان دائماً يقف في صفي

 بعد مدة قررت أن تأخذ هي المال وتفتح المشروع الذي أسعى أنا لتحقيقه ! هل تتصورون أن يحاول أحدهم سرقة أحلامك بل اقرب الناس اليك ، أمي ؟.

أنا لا أعير أخواتي أي أهتمام لأني أعلم جيداً أنهن حسودات ، ولكن ما أوجع قلبي هو غيرة أمي ، كنت في صدد تنفيد الشروع ولو بدون مساعدة من والدي ولكن الاكتئاب والحزن الشديد كان أقوى مني ، كم أشعر بالألم والحسرة ، أيعقل أمي تغار مني ولا تريد لي الخير ، هل يزعجها أن تراني أقف من جديد بعدما دمرني زوجي السابق ، هل يزعجها رؤيتي سعيدة لتحقيق حلم لطالما تمنيته و سعيت من أجل تحقيقه ؟

أشعر بالصدمة والمرارة ، لقد تركت لها كل شيء وانزويت في غرفتي منذ  5شهور ونسيت هي موضوع المشروع ولم تعره أي اهتمام ! فقط كانت تسعى لإحباطي ، أشعر بالوجع والألم الشديدين ، لم أوفق في إكامل دراستي ولا زواجي ولم أوفق أيضاً بأم حنونة تشعر بي و تساندني ، ولا أخوات مخلصات يفرحن لفرحي ويحزن لحزني ، ربما كان المشروع مجرد شغل بالنسبة اليها ولم تعلم بأنه آخر شيء كنت أتمسك به لأعيش و لكي أنسى مآسي الماضي

 لقد حطمتني بالكامل ، المال لا يعني لي شيء والمشروع لا يعني لي شيء أمام قلبي ، أمي التي لا تشعر بي ، لن أقول بأني اكرهها ولكني أيضاً لا أحبها ، كل العالم فليقف ضدي إلا أمي ، لقد تعبت من كيدهن ومؤمرتهن الخبيثة وتحريض والدي ضدي ، لا استطيع أن أتعامل مع هذا النفسيات وأعيش معهن تحت سقف واحد ، سقف لا يوجد تحته إلا الكره والحقد والحسد الذي قد يدمر أي شيء أمامه

 أفكر في الانتحار أو الهروب ، لم أعد أتحمل العيش معهن ، والدي ضعيف شخصية أمام أمي و لن يجد لي حل معها ، أنا نسيت موضوع المشروع تماماً وصرت أكره أي شيء يتعلق به ، كيف أتعايش معهن ، هل أهرب ، أم ماذا أفعل ؟ لا أستطيع العيش معهن صدقوني رغم إطالتي للحديث إلا أنني لم أصف ربع ما أعاني ، ولكن هذا الموقف بالذات دمرني لأنه كان آخر أمل أتعلق به لكي أعيش ، لأنني بعد طلاقي أصبت باكتئاب حاد لمدة سنتين ، تعالجت وتماسكت واستجمعت قوتي ولكن أمي دمرتني ، كيف أسامحها و أتقبل العيش معها وهي قد أثبتت بأنها لا ترغب برؤيتي سعيدة

 أرجوكم ساعدوني كيف أسامحها ؟ و إن لم أسامحها هل أهرب من المنزل ، أم اقتل نفسي في أقرب وقت ممكن واترك له كل العالم عسى أن ترتاح ؟.

تاريخ النشر : 2019-03-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر