الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب ومواقف غريبة

تجارب واقعية من أرض فلسطين 24

بقلم : المعتصم بالله - فلسطين

تجارب واقعية من أرض فلسطين 24
كانت عيونها حمراء كالجمر تزفر بغضب شديد تتفحص المكان

 مرحباً بكم مرة أخرى إخوتي الكابوسيين ، مع أني عاتب عليكم قليلاً وذلك بسبب قلة تعليقاتكم وآرائكم على ما اقدمه لكم من تجارب مما أصابني ببعض الإحباط ولكن ما علينا ، فقد وعدتكم بأني سأكتب لكم كل ما يصلني من تجارب وأرجو منكم أعزائي التكرم بكتابة تعليقاتكم على الموضوع فهذا مهم جداً بالنسبة لي وبارك الله فيكم ، والان هلموا معي لقصة اليوم.

وقعت أحداث هذه القصة في تسعينات القرن الماضي في واد مرعب مخيف يقع بين قريتي ابوديس والعيزريه ، وهو واد مليء بأشجار الزيتون يتخلله طريق يربط بين القريتين وتتواجد في هذا الوادي بعض البيوت المخيفة والمهجورة

المهم في يوم من الأيام كانت هناك مجموعة من الشباب تمر في الطريق الواقع في الوادي عائدين إلى منازلهم بعد يوم عمل شاق وقد تأخر عليهم الوقت ، وأثناء سيرهم في الطريق وأثناء اقترابهم من البيوت المهجورة لاحظ أحدهم كأن ظل شخص ما يرمقهم من أحد البيوت المهجورة ، فتوقف الرجل عن المسير وصار يدقق النظر في المنزل مما أثار استغراب زملاءه ، فسأله أحدهم : ما شأنك ؟ فقال له : اني أرى شيئاً في ذاك المنزل ، فقال له زملاءه : أي شيء ؟ فقال لهم : فقط دققوا النظر وسترونه ،

وأثناء انشغالهم بالأمر واذا بأضواء سيارة تأتي من خلفهم ، و حين استداروا نحو الأضواء واذا بأحدهم يصيح : اللعنة إنهم جنود الاحتلال ، فلنهرب من هنا فوراً ولنتجه إلى أحد تلك البيوت المهجورة لنختبئ بها

 وعلى الفور توجه الشباب نحو أحد البيوت وتواروا فيها ، هنا كان الجيب العسكري قد وصل إلى المكان وعلى الفور ترجل الجنود من الجيب مسلحين ببنادقهم وأخذوا بالبحث عن الشباب ، وأثناء ذلك أقترب أحد الجنود من البيت الذي لاحظ به الشباب وجود الظل الغريب وقام باقتحامه ، وما هي إلا مدة زمنية قصيرة واذا بصرخة عظيمه مرعبة تصدر من البيت أصابت الجنود والشباب بالرعب الشديد ، واذا بالجندي يخرج من البيت راكضاً بسرعة جنونية نحو زملاءه الجنود و على وجه أعتى تعابير الرعب والهلع 

فسأله الضابط المسؤول عن الأمر وعن مصدر الصوت ، فأخبره الجندي بصوت متلعثم متقطع : بأن هناك وحش مرعب عيونه حمراء داخل البيت ، أصيب الجنود بالرعب الشديد وقاموا بتصويب بنادقهم نحو المنزل ، وهنا دوت صرخة أخرى أشد من الأولى قادمة من المنزل

 وبعدها أصبحوا يسمعوا و كأن هناك من يتوجه اليهم من داخل المنزل ويصدر أصوات بشعه مرعبة كزئير السباع ، أصيب الجنود بالرعب والهلع وعلى الفور أمر الضابط المسؤول بالانسحاب فوراً من المكان

 وبالفعل فر الجنود من المكان مسرعين نحو سيارتهم العسكرية ، وما أن ركبوا فيها حتى انهالت عليهم الحجارة من كل صوب و كادت أن تدفع الجيب نحو الواد العميق ، أثناء مغادرته المكان كل هذا والشباب يراقبون ما يحدث من موقعهم وقد كاد الخوف يفتك بهم

 هنا قال أحد الشباب لزملائه : فلننسحب بهدوء من المكان هيا ، وما كاد يكمل كلمته واذا بهم يلاحظون شيئاً يخرج من المنزل واذا بالشيء عبارة عن أمرأة تلبس ثوب طويلاً عليه سلاسل وأجراس

وقفت أمام المنزل تنظر باتجاه الوادي ، أصابت الشباب الدهشة ونظر بعضهم لبعض متسائلين باستغراب ، و فجأة استدارت المرآه نحو المنزل وإذ بالشباب يرون وجهاً بشعاً مرعباً لم يروه حتى في أسوا كوابيسهم وقد كانت عيونها حمراء كالجمر تزفر بغضب شديد تتفحص المكان من حولها ثم ما لبثت أن عادت للمنزل

انتظر الشباب مدة من الوقت حتى تأكدوا من خلوا المكان وانطلقوا نحو الطريق بسرعة البرق أملين بالنجاة بأرواحهم ، وحين اقتربوا من منازلهم واطمأنت انفسهم اخذوا يسألون انفسهم : من هذه المرأة ومتى جاءت للمكان فقد اعتدنا المرور من المكان ولم يكن هناك أحد ، وكيف لها أن ترعب كتيبة من الجنود وأي أمرأة تمتلك وجهاً بشعاً هكذا ؟ فقال أحدهم : يا الهي أتكون غوله ؟ فقال له زملاءه : أتؤمن بالأساطير ؟ فقال لهم منزعجاً : اذاً فسروا لي الأمر ؟ فقالوا : لا نعلم ، فلنذهب لبيوتنا الأن ولنخبر الناس غداً بما رأيناه لعل أحداً يخبرنا بحقيقة الأمر

 وفي اليوم التالي توجه الشباب نحو أحد مقاهي البلدة وجلسوا يتناولون المشروبات الساخنة وقد اجتمع حولهم مجموعه من الناس ، وعلى الفور قام أحد الشباب وقص على الناس أحداث ما شاهدوه ليلة أمس

 وعلى الفور انقسم الناس كالعادة ما بين مصدق للأمر وما بين مستهزأ أو مشكك ، وصار كلاً يدلي برأيه وكثر اللغط إلى أن سمعوا فجأة صوت قادم من داخل المقهى يقول : صمتاً

توقف الناس عن الكلام واستداروا نحو مصدر الصوت واذا به رجل يُدعى أحمد ، يعمل في ميكانيكا السيارات ، فقال أحمد لمن حوله : لقد صدق الرجل في حديثه ، فقالوا له : كيف ؟ فقال أحمد : دعوني أخبركم عما حدث مع مراد و رفاقه في نفس الواد والمنزل قبل شهر من الزمان ، القصة يا أعزائي كما يلي :

اتفق مراد و رفاقه في احد الليالي المقمرة على القيام بحفلة شواء في أحد المنازل المتواجدة في الوادي ، وحين وصولهم لأحد المنازل المتواجدة في الوادي وقد كان الليل يسدل ستائره لصبح منظر الوادي مرعباً يبعث الرهبة في النفوس

قال أحد الرفاق بعد أن انزلوا رحالهم في المكان : من منكم يتطوع ويذهب نحو الوادي ليحضر لنا بعض الحطب للشواء ، وعلى الفور قال مراد : أنا أحضر لكم الحطب ريثما أنتم تجهزون الشواء ، فقال أحد رفاقه مازحاً معه : ولكن خذ حذرك ، فأني سمعت أن أمنا الغولة تتجول في المكان ، فرد عليه مراد : ما أثقل ظلك يا رجل ، فقط أخرس وساعد الشباب بتجهيز العشاء فيبدوا أن ليلتنا طويلة ، بعدها أنطلق مراد نحو الوادي لجمع الحطب

 و حين وصل الوادي وأثناء انشغاله بجمع الحطب سمع مراد صوت قرع أجراس وسلاسل قادمة من بين الأشجار ، و تتوجه نحوه ببطء شديد ، أستغرب مراد من الأمر و صاح : من هناك ؟ ولكن لا مجيب ، فقط صوت أجراس وسلاسل تقرع هنا ، وضع مراد الحطب واستجمع شجاعته وتوجه نحو الصوت وأثناء سيره بين الأشجار متجهاً نحو الصوت وقد غطت الظلمة المكان وأصبح المكان مرعباً وموحشاً بحق

توقف صوت قريع الأجراس فجأة ، هنا توقف مراد عن المسير وقرر العودة لرفاقه ولكن صوت القريع عاد من جديد ، كاد قلب مراد يتوقف من الهلع الذي أصابه ، وما هي إلا لحظات حتى ظهر أمامه صاحب الصوت واذا بها أمرأة ترتدي ثوباً طويلاً عليه الأجراس والسلاسل تقف بين الشجار تنظر للجهة الأخرى للوادي ، بالضبط نحو المنزل المتواجد فيه رفاق ، أحمد ، صُدم مراد مما شاهده وهنا قال للمرأة بصوت مرتجف : ماذا تفعلين يا أختاه هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل ، خطر عليك التواجد هنا ، هل أنت تائهة ؟ عليك عهد الله إن أوصلك إلى أهلك سالمة ، ولكن اخبريني بنت من أنت ، هل أنت من هنا ، أين هم أهلك ؟ ولكن لا مجيب 

هنا شعر مراد بالغضب وأعاد عليها تكرار الأسئلة ولكن لا أجابه ، فما كان منه إلا أن تقدم من المرأة و وضع يده على كتفها وأدارها بقوة نحوه ليصدر بعدها صرخة عظيمة اهتزت منها جنبات الوادي كله ، فقد شاهد وجه أمرأة لا يمت لوجوه البشر بصلة ، وقد لاحظ أن لها أرجل كأرجل البط ، ومن شدة الرعب افلت كتف المرأة وانطلق كالبرق يصعد الوادي على يديه و رجليه منطلقاً نحو رفاقه بذعر شديد

وما هي إلا لحظة بسيطة كان قد وصل لرفاقه ، وحين شاهدهم صاح بهم برعب شديد اتركوا ما بأيديكم واهربوا ، نظر رفاقهم بعضهم لبعض والدهشة على وجوههم ، ولكن ما أن وصل اليهم مراد و لاحظوا مدى الرعب على وجه على الفور ادركوا أن الأمر خطير ، فتركوا ما بأيديهم وهموا بالفرار

حينها ظهر لهم فجأة ثور هائج عليه أجراس وسلاسل وعيونه تقدح شرراً ويصدر منه زئير مرعب وقام بالهجوم عليهم ، وعلى الفور انطلق مراد ورفاقه كالمجانين نحو السيارة وانطلقوا بها مغادرين الوادي تاركين خلفهم حاجياتهم وأمتعتهم فقط يريدون النجاة بأرواحهم

 نظر مراد في مرآة السيارة وإذ به يفاجأ بالثور ما زال خلفهم يركض بسرعة غير طبيعية يريد الفتك بهم مما دفعه للقيادة بسرعة أكبر للخروج من الوادي ، وبالفعل تم لهم ذلك واستطاعوا الخروج منه ، وحينها كان الثور قد اختفى

وهذه هي قصه مراد و رفاقه مع هذه المرأة ، لذلك أنصحكم بعدم المرور من هذا الوادي ليلاً .


هنا نهض رجل يدعى محمود وقال لأحمد :هل انتهيت من قصتك البلهاء هذه ؟ فقال له أحمد مستنكراً : ليست قصه بلهاء يا هذا فأنا أقول لك الحقيقة وما يؤكد قصتي هو ما حدث مع الجنود وهؤلاء الشباب ليلة أمس هنا

 قال محمود : سوف انتظر هنا حتى الليل وسوف أعود لمنزلي من الوادي وبالتحديد من جانب منزل المرأة المزعوم وسوف اثبت لكم زيف كلامكم ، فقال له احمد : أنت وشأنك ، وبالفعل انتظر محمود حتى جاء الليل فنهض من مكانه وقال لرفاقه : الأن سوف اثبت لكم زيف ما يدعون ، فقال أحدهم له : أنصحك ألا تفعل ، فقال له محمود : لست بجبان مثلك ، انتظر وسوف تعلم ، وغادر بعدها محمود المكان متجهاً نحو الوادي المخيف

 غاب محمود عن الأنظار ومر الوقت ولم يحدث شيء ، فقال الناس لبعضهم يبدو أن محمود على صواب ، يبدو أن كل ما سمعناه محض خيال

ولم تمر لحظه إلا ومحمود يظهر مجدداً وهو يتجه نحوهم كالمجنون مملوء بالرعب وحين وصل اليهم سأله الناس بدهشه عما حدث معه ، فقال لهم : دعوني أتناول بعض الماء أولاً ، وبعد أن شرب وأطمان قال محمود : ليتني صدقت الأمر وسمعت النصح

لقد كان كلام الشباب حقيقة ، فسأله رفاقه : أخبرنا ما الذي حدث معك ؟  فقال محمود : حينما غادرتكم ونزلت للوادي وحين وصولي للمنزل المنشود توقفت انظر اليه و صحت أين أنت أيتها المرأة المخيفة ؟

وبعدها ضحكت مستهزأ ، و قبل أن اكمل طريقي وإذ بي أرى شيئاً انتفض واقفاً على الصخرة المتواجدة أمام المنزل واصبح يتقدم نحوي ببطء تصدر منه أصوات الأجراس والسلاسل ، وكانت مشيته بترنح

 وعند اقترابه مني ظهر ذلك الوجه اللعين بعيونه الحمراء المرعبة ، وقبل أن تصل إلي كنت قد لذت بالفرار عائداً اليكم ، هنا أصيب الناس بالرعب واصبحوا ينظرون باتجاه الوادي ، هنا قال أحدهم ويدعى علي : تعال يا محمود أوصلك لمنزلك بسيارتي ، فرفض محمود ذلك ، فقال له علي : لا تقلق سوف أوصلك للبيت من طريق أخرى ،

وانطلق علي بسيارته وأوصل محمود لمنزله بعد أن سلك طريق أخر ولكنه طويل ، وحين هم علي بالعودة فقال لنفسه : لما لا أعود من طريق الوادي فهي أقصر بكثير ، كما أني سأعود بالسيارة فأين ما يكون هناك لن يستطيع الحاق الأذى بي

وبالفعل قاد علي سيارته متجها نحو الوادي وما أن وصل إلى المنزل المرعب أصاب علي صداع شديد جعله يتوقف عن القيادة وامسك علي براسه الذي كاد يتفجر من شدة الألم

وهنا فجأة نظر علي نحو البيت وقد كانت رؤيته مشوشه من الألم الذي أصابه ، وهنا رأها ، نعم إنها هي نفس الصفات التي سمعتها عنها ، ها هي بوجهها البشع تخرج من المنزل وتتوجه نحوه بهدوء ولكنه كان عاجز عن القيادة ، الألم في راسي يكاد يفتك به

 وما هي إلا لحظات واذا هي تقف أمامه تتامله ، فقال : علي هيا ماذا تنتظرين هيا لتفتكي بي هيا اللعنه عليك ، ولكنها بقيت أمامه تتأمل به والصداع يكاد بفتك بالرجل ، فقال علي : اه تريدي أن تقتليني ، لن أعطيك هذه الفرصة ، إن كان هو الموت فليكن بيدي

وهنا يرفع علي قدمه عن الفرامل لترجع السيارة نحو الخلف وتهوي في الوادي السحيق ، وبعدها يفتح علي السيارة ويخرج منها وقد كانت الشمس قد أشرقت والناس قد اجتمعوا حوله لإنقاذه

ولكن الغريب كان علي سالماً معافاً لم يصب بأذى ، أصابت الناس الدهشة الشديدة ، كيف لرجل يهوي بسيارته من هذا المنحدر الشديد ولم يصب بأذى وخاصةً وقد تحولت سيارته لحطام ، يا ترى يا أعزائي من الذي انقذ علي من موت محقق ، أيكون من انقذه هي ؟

والغريب أن بعد هذه الحادثة اختفت المرأة تماماً ولم تعد تشاهد أو يسمع عنها أي خبر حتى وقتنا هذا ، وهنا تنتهي قصتنا أعزائي أملاً من الله أن تنال أعجابكم ، ولكن لا تنسوا كتابة تعليقاتكم والسلام عليكم.

تاريخ النشر : 2019-03-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
send
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (52)
2019-04-06 04:47:39
294513
52 -
klymore
اﻻخ المعتصم بالله ......... قصصك رائعه واصل الكتابه كما ان لديك اسلوب سلس في الكتابه تحياتي . اما بخصوص القصه فانا لست بمصدق وﻻ مكذب فاﻻمر كما قال بعض المعلقين ربما يكون من الصعب تصديق القصص ان لم تمر بها وعالم الجن عالم غامض ومعلوماتنا عنه قليله لذلك مع صعوبه التصديق اﻻ ان التكذيب كذلك صعب . والرجل (علي ) فقد كتب الله له عمر النجاه فاﻻجل واحد ﻻيتأخر وﻻ يتقدم
2019-04-06 03:55:10
294469
51 -
البروف
المرأة اختفت بعد هذه الحادثة لأنها أيقنت انكم لن تتركوها في حالها وكل يوم هتبعتوالها واحد يتأكد من وجودها ، وهي مش فاضية للكلام ده ، قالت أسيبلهم المنطقة خالص يشبعوا بيها
2019-04-04 04:39:15
294053
50 -
sunrise
احببت القول أن هناك من يقرأ لك حتى لو لم يكتب تعليقا
شكرا لمجهودك وقصصك الاسطورية.
2019-04-01 13:08:44
293587
49 -
الامل
مقالاتك مميزة اتمنى لك التوفيق
2019-04-01 01:34:07
293515
48 -
سما
نعم انا قريبة من تلك المنطقة ويقال ان كثرة حوادث السير فيها بنفس المكان بسبب انهم يرون شخص امام السيارة فجأة فينعطفون الى المنحدر، واخبرتني جدتي ان اباها كان ذاهبا الى عمله عند الفجر من ذلك الشارع وكان يمشي بالجهة المقابلة له حمار وفجأة الحمار تحول الى ثور والى امرأة وظل يقرأ القرآن الى ان اختفى وايضا حدثتني عن امرأة تعرفها كانت عائدة من حفل زفاف قريبا من ذلك الشارع ورأت ظِل شخص يمتد الى السماء لاحقها حتى خرجت من هناك.
2019-03-31 22:37:45
293500
47 -
سلام من دهوك
قصة خيالية وغير حقيقية وأي شخص يقرأ القصة جيدا سوف يعرف القصة من خيال صاحب القصة..
2019-03-30 23:48:14
293294
46 -
وليد الهاشمي..
المعتصم...بحبك يا راجل ههههههههه
واصل المشوار وما تخافش راح ندعم بالتعليقات هو بس شوية بخل ههههه امزح
وعلى سيرة البخل اسمعوا هذي جديده بالقرطاس;
مره عسكري بخيل قبض الراتب وبعدين راح الجامع وسمع الامام بدعوا الناس للتبرع لصندوق عمل الخير وذكر ان اللي بيبخل ربنا يعاقبه فتذكر هذا البخيل ان في جيبه خمسين قرش باليه اكل عليها الدهر وشرب فطلعها من جيبه وادخلها للصندوق وهو يذرف الدمع عليها واذا برجل عجوز يمد له برزمة من النقود فاخذها وبدأ يدخلها الى الصندوق ورقه ورقه وقد لام نفسه لانه تحسر على الخمسين قرش الباليه التي تبرع بها ولما اكمل ادخال الرزمه التفت للرجل العجوز وقال له :سيجزيك الله خيرا
فقال له العجوز :واياك ولكن في المره القادمه انتبه على نقودك فتلك الرزمه سقطت منك عندما كنت تتحسس جيبك.هههههههههه يستاهل
2019-03-30 13:04:42
293238
45 -
ابن فلسطين
قصة مرعبة لكن بالنسبة للإنسان الذي لم يعش تجارب مع عالم الجن ربما تكون صعبة التصديق و خيالية لأننا لا نعرف سوى القليل عن عالم الجن الذي يلقه الغموض بعكس عالم البشر ، تحياتي لك اخ معتصم و نريد المزيد من قصصك المشوقة
2019-03-30 12:22:01
293227
44 -
لميس - مشرفة -
اخ معتصم
اخي قصصك راىعة و اسلويك راىع ومن اعجابي بها الهمتني لكتابة سلسلة جرعة خوف اتمنى لك الموفقية و ان نراك دائما هنا.
عن الجنود ربما هو كذلك او ممكن كان المنزل الذي اختبئوا فيه قريب منهم
2019-03-30 12:09:29
293222
43 -
بامسي الب
اي والله كاردش لكن لن اسامح نفسي ابدا ههههه
تحياتي لك احب قراءة قصصك وان شاء الله تطلعنا علي المزيد وجزاك الله خيرا
2019-03-30 08:59:57
293210
42 -
ام سلطان
قصصك رائعة واحبها ايظآ...ولكن أرجو منك أن لاتكتب قصص خياليه...عندما تسمع قصة انقل مثل
ماهو حتى تكون القصة رائعة واجمل....
اي زيادة منك للقصة سوف لن يصدقونه...
وهذه القصة أعتقد خيالية
2019-03-30 07:11:35
293196
41 -
جنى
انا دائما في انتظار قصصك المرعبه واقراءها دوما ولكنك لا تضع صورا كثيره مع القصص فالصور تزيد من متعة القراءه ونشكرك على هذه القصص ونصر الله شعب فلسطين
2019-03-30 06:14:55
293180
40 -
المعتصم بالله
شكرا لكم اعزائي بامسي الب وارجو منك ان تعود رئيس للمحاربين كما عهدناك بعد هذا الخطا الصغير الذي ارتكبته امزح معك فقط كما اوجه شكري للاخت شيخة الشيخات لا اراك الله مكروها ونعمك بالصحه والعافيه والاخ صالح وامينه من تونس الخضراء ووداد وابو جاسم ولكن اين هي القصه المشابهه التي قراتها واوجه التحيه للاخ سعيد من سوريا الباسله واقول لك حرية رايك نحترمها ولكن صدقني اخي هذا الواد بالتحديد هو منطقه مخيفه كثرت عنه الاقاويل والقصص منذ عشرينات القرن الماضي ودمتم جميعا رواد موقع كابوس بالف خير
2019-03-30 00:28:36
293166
39 -
بامسي الب
جبناء كعادتهم عموما اخي معتصم أرجو لو تخبرنا عنوان المنزل اذا سمحت واسم الوادي او المنطقة
القصة ليست مخيفة ويوجد تفاصيل تثير تساؤلات شتي لكن بما انها متناقلة وقد تكون تناقلت بين عدد من الناس فهي معقولة
والتحية لفلسطين الغالية وغزة بالتحديد
2019-03-30 00:28:36
293164
38 -
شيخة الشيخات
اولا تحياتي لشخصك المحترم اخي صاحب المقالة ثانيا انا من من ينتظروا قصصك على أحر من الجمر واقدم اعتذاري لعدم تفاعلي بالتعليقات لأسباب صحيه حيث اني أعاني من عدة مشاكل.تحياتي مرة أخرى لشخصكم الكريم.اختكم شيخة الشيخات
2019-03-30 00:28:36
293156
37 -
صالح
قصصك رائعة وأنا متابع دائم لك لاكني افضل القرائة بصمت واترك التعليق نظرا لقلة الخبرة في الماورائيات والرجاء منك إتحافنا بكل جديد من هذه التجارب الممتعة. تحياتي لك
2019-03-30 00:28:36
293155
36 -
أمينة - تونس
تابعت جميع قصصك ... طريقة سردك لها مميزة و تشد انتباه القارئ ... في إنتظار المزيد .
2019-03-29 19:02:52
293145
35 -
وداد
السلام عليك أخي وعلى كل القراء الاعزاء
قصصك كلها تعجبني وتخيفني في نفس الوقت كما أن لك طريقة سرد جيدة تجعل القارىء يعيش الأحداث بكل حذافيرها بارك الله فيك وأنا أصدق كل الكلام وكل القصص التي تكتبها الله يبارك لك في عمرك وفي رزقك
2019-03-29 19:02:52
293144
34 -
أبو جاسم
قرأت هذه القصه في قصه أخرى نفس هذا الموقع كابوس
2019-03-29 18:02:19
293134
33 -
سعيد سوريا
هذه القصة غير حقيقية سوف لن اقتنع بأن هذه القصة حقيقية.....
2019-03-29 17:36:52
293108
32 -
المعتصم بالله
ان ما يفرحني ويبهج قلبي ان مكنني هذا الموقع من التواصل مع ابناء امتي العربيه العظيمه واخرجني من العزله التي اعيشها في بلده صغيره محاطه بجدار العزل العنصري فكل الشكر لاصحاب الموقع من مدير ومحررين ورواد اخي بساط الريح تحيه لك ولكل اهل المغرب وكل دولنا العربيه والله انه لمن دواعي سروري ان تذاع هذه السلسله على التلفاز لكي تعم بشكل اكبر على شعبنا العربي العظيم وبالنسبه للاخت سما هل انت من سكان تلك المنطقه واذا كان عندك قصص عن تلك المنطقه فقصصي لنا بعض منها ودمتم بخير
2019-03-29 15:41:48
293087
31 -
سما
هذه المنطقة معروفة عنا بكثرة حوادث السير فيها ومعروف انها مسكونة والحوادث تكون بسبب الجن هذه القصة اول مرة اسمع بها ولكني اصدقك فهناك احتمال كبير ان تكون حقيقية لكثرة الأحداث الغريبة التي نسمعها عن تلك المنطقة بالتحديد .. انا احب قراءة القصص التي تكتبها كثيرا.
2019-03-29 13:34:32
293060
30 -
بساط الريح
اخ معتصم .
تذكر دائما ان لك معجبين هنا في المغرب اغلب اصدقائي يتابع الموقع ويتابع قصصك الرائع .
هي تصلح فعلا ان تكون سلسلة رعب تذاع على التلفزيون .انا لا اجاملك لكنها الحقيقة .
دمت بود
2019-03-29 13:34:32
293054
29 -
شخصية مميزة الى المعتصم بالله
طبعا معذور ليست مشكلة والقصص سواء حقيقية ام لا ام مبالغ فيها المهم الستمتاع بجو احداثها ايا كانت نوعها
2019-03-29 10:26:50
293016
28 -
منة
كان الله في عونك اخ معتصم لكل انسان ظروفه.. القصة مخيفة صراحة ربما تلك المرأة لم ترد بهم اذي فقط تخيفهم للابتعاد عن منزلها.. شكرا علي القصة.. بالتوفيق
2019-03-29 10:26:50
293014
27 -
محمدسلامه
قصه جميله جدا أخ معتصم ونريد المزيد
2019-03-29 09:56:18
293006
26 -
المعتصم بالله
السلام عليكم اعزائي رواد موقع كابوس والله اني تفاجات جدا بان سبب قلة تعليقاتكم على ما اكتب هو عدم تعليقي على كل ما يرد هنا من تجارب ومقالت متنوعه والله اني اعزكم جميعا وانتم بصدق اعز اصدقاء لي بحق وان كنت لا اراكم كنت فيما سبق ابدي رايي في كل موضوع وتجربه ولكني منذ مده اصبحت اعمل في مصنع للمنظفات بعد الدوام ولساعات متاخره ولذلك اصبح وقتي ضيقا لا افتح الجهاز الا حين يتيسر لي ذلك كي اكتب لكم ما سمعته من قصص فلا تؤاخدوني اعزائي واوعدكم اني سوف اكتب ما استطعت من تعليقات على مقالاتكم اعزائي اما بالنسبه للقصص التي ارويها لكم فصدقوني انا لااعرف كتابة حرف من وحي خيالي انا كما قلت لكم سابقا اكتب ما اسمع فقط وبالنسبه لمصادر قصصي اخواني القصص كثيره جدا فانا اسمع من طلاب المدرسه ومن زملائي سواء في المدرسه او المصنع ومن ضيوفي ومن جيراني فلا تستغربوا اعزائي كذلك هناك من يحلل الاحداث الوارده في القصه ويخضعها للمنطق اعزائي ليس كل ما يحدث في هذه الدنيا يخضع للمنطق كما اني لست صاحب التجربه لافتي فيها انا اكتب ما اسمع فقط قد يكون هناك بعض المبالغات او الاحداث المزاده ولكن هذا لا يمنع ان تكون القصه حقيقيه المهم ان تستمتعوا بما تقراوا اما بالنسبه لكم ايها القراء الاعزاء اخت لميس من الطبيعي ان يسمع الشباب ما يقوله الجندي فالبيوت قريبه من بعضها بعضا والواد خال ولا يوجد ضوضاء كما انك لاتعلمين مدى جبن جنود الاحتلال عندما يخافون فصدقيني تستطيعي سماع صياحهم عن بعد مئات الامتار اما بالنسبه لحسين الشمري اولا المنطقه تقع بين قريتين وليست قريبه من اية منطقه عسكريه كما انه لايوجد في القصه اي حدث يحتاج للبطوله او شمشون فقد كانوا على جهل تام بما ينتظرهم هناك اعزائي انا لا افرض عليكم ان تصدقوا او تكذبوا المهم بالنسبه الي ان تستمتعوا بقراءة ما كتب وانا اعوذ بالله انا اتعالى على الرد على تعليقاتكم فانا اقلكم شانا ايها الكرام وانما هو ضيق الوقت فقط ودمتم برعاية الله
2019-03-29 08:58:14
292999
25 -
حسين الشمري...بغداد
احسنت اخت لميس واتفق معك تماما...هذا ماقلته
ايظا في تعليقي....واذا قرأت القصة جيدا سوف يتبين لك وللجميع بأن هذه القصة خيالية...
المفروض جميع أجزاء قصص الاخ معتصم من ١
إلى الجزء ٢٤ في قسم ادب الرعب...العام....
(((أجمل قسم في فيس موقع كابوس هو هذا القسم
قسم التجارب والمواقف الغريبة....لذلك القصص الخيالية مكانه أدب الرعب العام وقصص الاخ معتصم بالله ينتمي إلى هذا القسم....شكرآ على الملاحظة
الرائعة (((نعم كيف سمع الجنود المختبئين وكيف
فهمو اللغة العبرية مع أنهم كانوا مختبئين ام أنهم
كانو يتفرجون على التلفزيون....تحياتي
2019-03-29 08:04:40
292994
24 -
ابوكريم
جميله القصه ولكن اتمنى ان اراك تتفاعل في التعليقات مع اخوتك واخواتك رواد الموقع فوجودك مطلوب من الجميع لذلك اتمنى منك تلبية طلبي.
2019-03-29 07:42:40
292991
23 -
لميس - مشرفة -
تعجبني قصصك اخ معتصم لكن لا ترد على التعليقات لذلك لم نعد نعلق
بكن هناك تساؤل براسي عند قرائتي للقصة كيف سمع الشباب المختبئين صوت الجندي وهو يتحدث مرعوبا و كما قلت بصوت متلعثم الم يكونو بعيدين عن الجنود؟!
2019-03-29 07:42:40
292990
22 -
محمد
قصة جميلة تذكرني بقصص التراث الجميل. سكرا
2019-03-29 07:42:40
292989
21 -
بساط الريح
انا من معجبيك سيد معتصم .
كتاباتك تاسرني وقصصك رائعة حتى وان اكتفيت بالقراءة فقط ولم اعلق .
انتظر جديديك
2019-03-29 07:42:40
292986
20 -
الحقيقة
تفاعل مع التعليقات وإلا لن ترى إلا القليل من التعليقات لاننا نحس بأن رأينا لا يهمك ولذلك فأنت تتجاهلنا فارجو ألا تتجاهلنا هكذا
2019-03-29 07:42:40
292985
19 -
احمد
قصه روعه اتمني اكثر من قصصك
2019-03-29 05:52:13
292974
18 -
رائد كوركيس حسام الهويري
بصراحة هذه القصة تشبه الأفلام الهندية....روعة..
ولكنها خيالية..انصحك ان تكتب في أدب الرعب العام
....
2019-03-29 05:52:13
292970
17 -
منى الروح
سلسلة مبتكرة سلمتم عليها
وقصص هذا الجزء مرعبة ومخيفة
2019-03-29 03:56:08
292939
16 -
ام جابر
شكرا لك استاذ معتصم على القصة الجميلة..
بالمناسبة اكثر ما يعجبني عندما افتح موقع كابوس هو عندما ارى قصصك؛ تجارب واقعية من ارض فلسطين الحبيبة، بجانب مقالات الاستاذ اياد العطار اسأل الله له الصحة والشفاء العاجل، ولجميع رواد الموقع والقائمين عليه التوفيق والسداد.
2019-03-29 03:35:44
292937
15 -
هديل
اهلا بك من جديد كالعادة قصة مرعبة ومشوقة. أخي اتذكر في بداية كتاباتك لعذه الأجزاء كنا نعلق وانت ترد على الكل كنت تسألنا اذ تكتب مرة آخرى ونحن نطلب المزيد كان هناك تواصل. اما الأن انقطع كيف تريد منا التعليق وانت لا تجاوب على تساؤلاتنا.
2019-03-29 03:35:44
292936
14 -
مهند
قصتك رائعة...ولكنها خيالية،قرأت أكثر من مرة
وجدتها قصة خيالية....وكأنها أدب الرعب العام
2019-03-29 03:40:10
292929
13 -
محديدري(=(زحمه عالفاضي
اللهم صل على محمد وآله الطيبين ماشاء الله تبارك الرحمن..الاحظ عندك مخزون قصصي وفير وغريب واسلوب رائع للحكي في طياتها..وللصدق انا اجعل حكاياتك آخر ما أطالعه في*كوكبة كابوس*لا لشيء..انما حتى أتنطّع في زواياها وأستنفذ كل مالدي من خيال وادراك لاستيعاب كامل جنباتها..حقيقة..أصنع منها في عقلي فلم يحوي جميع الأنواع وأشارك الأداء مشاهده وانفعال..بوركت..أما بالنسبة للذين لايقتنعون بسهولة وكثيري الجدال وهم برايي الخاص اهدار للطاقات والمشاعر على لاشيء بدليل ماسردته في قصتك لم يلينوا حتى كابدوا ماكابده ذوي التجارب السابقه حينها فقط سلّموا ورفعوا راية-كان معكم حق-يجوز بنسبه غير جديره بالقناعة معهم قليل من الحق بحكم اختلاف البشر وأفهامهم وسبل الغور في عقولهم..وللوضوح وليس في كل شيء ولا على كل الأحوال صنفي أنا التجربه خير برهان بشرط جذري سلامة الطريق ونضج النتيجه..والا فلا..
2019-03-29 03:40:10
292927
12 -
حسين الشمري...بغداد
اقرأو القصة جيدا ولاحظت...
(((أولا مجموعة من الشباب عائدين الى منازلهم..
ثانيا...سيارات العدو الإسرائيلي يأتون ويهربون من
الرعب من المرأة المتوحشة ولكنهم بقوا في مكانهم
كأنما هذه المرأة تدافع عنهم وليس العكس...
ثالثا...المقهى وظهور احمد الميكانيكي مصلح السيارات
ويتحدث عن البطل (مراد)..الذي ذهب هو ورفاقه
الى هذا الوادي المخيف في أحد الليالي الشواء، مع
العلم ان هذه المنطقة قريبة من سيارات العدو الإسرائيلي ومع هذا ذهبوا إلى هذه المنطقة المخيفة..
رابعا..بالرغم من هذا ظهرا بطل اخر اسمه(محمود)
وذهب إلى هذا المكان ورجع مرعوبا...
خامسا..وظهر بطل اخر اسمه علي يريد أن يصل
البطل السابق (محمود)الى بيته ولكن عن طريق اخر
ولكنه يعود عن طريق الوادي ثم تقع السيارة في الوادي وتحطم السيارة ولم يحدث له شي...
ماهذه القوة الخارقة...هل هو من اقرباء الشمشون
المصري...قصتك اغرب الى الخيال قصتك غير حقيقية......مكان هذه القصة ((أدب الرعب العام))....
2019-03-29 03:40:10
292924
11 -
ابو مروة
قصة مرعبة كلاسيكية
2019-03-28 18:58:54
292921
10 -
لم اكن انوي الرد
معذرة لم اكن انوي الرد
والسبب انك لا ترد على ردودنا منقبل وضعت رد استفسر منه ولم ترد على سؤالي
وللأمانة تكررت منك اكثر من مرة
2019-03-28 18:16:58
292917
9 -
Zahra Mohammed
قصصك رائعه كالعادة ماشاء الله أنا اتابعك و اقراها كلها و لكن أحياناً لا اجد ما أكتبه فاكتفى بالقراءة و اكيد هناك مثلى الكثير فالتعليقات ليست شرط لإثبات المتابعة و احيانا اجد بعض الإخوة تتسائل عن قصصك عندما تتأخر فى النشر فلا تقلق اخى
2019-03-28 18:11:14
292908
8 -
احزان الورود
قصصك جميله دائما انتظرها بفارغ الصبر.شكرا
2019-03-28 17:23:07
292890
7 -
طيف
قصة غريبة ومرعبة فأهي تشبه قليلا القصة التي نشرتها قبل فتره ..

أتفق مع تعليق شخصية مميزة
أظن كان ظهورها تحذير لهم لكي يبتعدو عن مسكنهم. الجن الذي يسكن الوديان خطير جدا .
شكرا لك و ننتظر المزيد من القصص المشوقة
2019-03-28 15:49:47
292885
6 -
ابن فلسطين
قصصك رائعة و مرعبة و مشوقة حتى و إن كانت خيالية فهي غنية بعنصر الإثارة و الغموض و الرعب
تحياتي لك أخ معتصم
2019-03-28 15:20:52
292874
5 -
نور بنت العراق
قصة رائعة بس معقولة تكون هي من ضحت وانقذت علي وماتت ؟!!
2019-03-28 15:20:52
292873
4 -
ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ↻
القصص غريبة ودوما اتسائل كيف تجمع القصص هل يعقل تجول في ارض فلسطين كلها ام تجمعها من افواه اصدقاء عن طريق الفيس وهل هذه القصص سمعت من افواه وليس من وحي خيالك كثير من الشكوك تفتك بعقلي.
لكن بما ان موقعنا الحبيب متميز بمصداقيته لذلك وجب علينا التصديق
لكن ما يحيرني من اين تاتي بالوقت لتجمع كل هذه القصص ياعزيزي

اتمني الاجابة
2019-03-28 14:18:11
292866
3 -
Apple
معقول أن تكون هذه الغولة هي أمه؟
عرض المزيد ..
move
1
close