الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الجن الزاني

بقلم : اماني - السويد

كنت أعلم بحضوره من رائحته النتن

 أنا أمرأة متزوجه وعندي طفلتين ، أقسم بالله الواحد الأحد على ما أقول حقيقه ، أقيم بالسويد و رحلنا إلى كوخ - كما تعلموا البيوت من الخشب وكانت المنطقة بالغابات - وهناك بدأت قصتي عندما أصحى أجد خراميش على يدي اليسرى وكأن الأظافر كأظافر الطيور ، ومرة كانت تحمل طفلتي لعبه أخذتها منها كونها ملطخه بالتراب ورميتها وإذا بزئير و بصوت مرتفع يلاحقني ، أخذت أطفالي و ركضت وأنا أقرأ القرآن وقعدت سنة كامله لم أحمل وهي فترة جلوسي بهذا المنزل

اكتشفت أنهم عائلة ويسكنون وراء كوخنا ونحن الدخلاء بالنسبة لهم ، وكانت طفلتي دائماً تقول لي : أنها ترى العو وتبكي ، وأعلم أنها تراه وتحدثت لزوجي أنه بدء يضايقني وكان يخبط رأسي بالحيطان وكان يثبتني ولا أستطيع الحركة إلى أن أقرأ القران ثم يتركني ، ويأتيني بالأحلام بأجمل صور رجال إلى حد أن أصررت على الرحيل من المنزل

وفعلاً بعت المنزل و رحلت و ذهبت إلى منزل جديد و داومت على الصلاة و قراءة القرآن ، وكنت أعلم بحضوره من رائحته النتنة ، و ذات مرة دخلت الحمام و نظرت إلى المرايا و رأيته لونه يميل إلى الاصفرار وكان يبتسم بخبث وقبيح جداً و وجه طويل و لا أنسى منظره ، وكان قد يأس مني وأنا أعلم أنه يلاحقني إلى الأن لكن عرفت الحل ،  ونصيحة عند ذكر أسم الله لا يحتمل البقاء ، سبحان الله العلي العظيم ، وهناك تفاصيل أكثر لم أذكرها.

تاريخ النشر : 2019-04-03

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر