الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

تحت ظلال النسيان

بقلم : هدوء الغدير - العراق

ها هو يقف مجددا على بداية منطلق حكاية تكتنفها ذاكرة ألم مضادة للنسيان
ها هو يقف مجددا على بداية منطلق حكاية تكتنفها ذاكرة ألم مضادة للنسيان

  
ذاكرتي تترنح.. تترنح شوقاً وعلى وشك السقوط، بل سقطت فعلاً في هوّة نفسي السحيقة، وقد امتثل الشوق كائناً يجوب دياجير الماضي المنسية .. تباً لها من ليلة قد استيقظ فيها مسخ الحنين، بل متى قد دخل سباته ليستيقظ الآن؟.. ها هو يهتاج، ينفث سمومه في عقلي، ويزمجر بقوة ليخرجني من نشوة ثمالتي إلى صحوتي المقيتة ..

 

أزحت الغطاء عني.. ومددت يدي أتحسس قنينة النبيذ بجانبي، علّها تجود عليّ بقطرات تنتشلني من الواقع، هيهات وقد انتهى كرم الزجاجات المتناثرة حولي.. بعد أن أفرغتُ ما بجعبتها في جوفي الخاوي.. استقمت مترنحاً بقامتي الفارعة أبحث فيها عماّ يكمّمّ الأصوات المتعالية في عقلي، إنها تدفعني إلى الجنون.. جررت خطاي المتثاقلة إلى غرفة مكتبي المهجور منذ بضعة أيام، كانت عودة إلى الماضي.. مترنحة بين الثمالة والصحوة أكثر منها إجازة للراحة !.

 

كان المكتب يغص بفوضى عارمة كفوضى اختلاجاتي المتشابكة.. تفحصت تلك الأوراق والعقود المنتظرة إبرامها.. فأغراني بياض الأوراق الناصعة كعذراء لم تلمس، وتحركت يداي بديناميكية بطيئة نحوها، إنها الرفيق الأمثل إذا ما جافاك الأخلّة، والذي ينصت فقط ولا ينطق، وبأسوأ حالاتها قد تشي مستسلمة لحمى تطفل الآخرين، لذا.. سأنكل بهذه العذراوات كشهريار غاضب، سأحرقها ليضمحل معها السم الذي سرى بأوداجي، ذلك السم الذي يتسلل خفية فيلهب الأعماق.. ويوحد الاضداد بجنون تام، إنه العلقم الشهي.. الحياة المغلفة بالموت.. السهو في تمام اليقظة ....

 

*   *   *   * 

سهم محدقاً بالورقة الكاذبة التي تلقفت كلماته المنمقة، كيف لكلمات مرسومة بتناسق أن تكون مرآة لتلك الفوضى العارمة وصخب اختلاجاته، إن سهولتها تسفه مشاعره، تسخر من تلك السنون التي انصهرت بشكل تام ’’بعدها’’،  وتزداد سيولة فما عادت تتخذ شكلا معينا.. وعبثاً تحاول التماشي مع ما حولها ..

 

كوَر الورقة وطوَح بها بعيداً لتصطدم بالجدار وتتدحرج على الأرض.. تثاقل رأسه وكأن حجمه صار أكبر من أن يحمله جسده، فهوى به على المنضدة مستسلماً لأمواج من الذكريات تعبث به بحركة أفعوانية مثيرة للغثيان...... والأشجان !.

 

*   *   *   *


عام1970

في الوقت الذي يغالبنا فيه غرور اتخاذ خياراتنا، ندرك لاحقاً أننا لسنا سوى دمى تلهو بها أيادي القدر على مسرح الحياة، حيث لا مكان فيه للمصادفات العابرة ..

 

كان يملك الخيار أن يستيقظ باكراً، يجتاز السلم، ويتوجه إلى الشاطئ..  يفرد شبكته وينتظر أن تزحف لها الأسماك مكلّلة يومه بالنجاح. لكن هل كان مخيرا عندما أقصي من شجرة الطّاهرين كوصمة عار ؟!.. هل كان له الخيار في منفاه أم اختار القدر أن يرميه على أحد قوارب عبد الإله ليتخذه ربيباً له وابناً يحمل اسمه ثم صياداً في موانئه ؟! ..

 

وكإحدى الخيارات المستبدة في حياته، وكَّله عبد الإله بإدارة المصنع الذي اشترى نصفه من أرملة السيد حكمت، وفي اليوم الذي يسبق سفره توجه إلى الشاطئ محملاً بشيء من الخوف الملتحف باستفهامات كثيرة، وشعور بالاختناق يقبض أنفاسه، كان يعلم أنها الإشارة التي تسبق تحريك البيدق على رقعة الحياة بيد القدر، لكنه قرر المضي في أمره على مضض ..

 

في اليوم التالي وضب حقيبته، ولملم شتات نفسه، وبعضا من ذكرياته اليتيمة المتعلقة بأذيال ذاكرته، ثم توجه إلى محطة القطار قاطعاً تذكرة السفر إلى بغداد.. تسرب إليه الملل بسبب طول الرحلة، حاول أن يشغل  وقته بقراءة كتاب، متملصاً من سيمفونية شخير الرجل بجانبه، "لا جدوى من ذلك"..  همس في سره وهو يغلق الكتاب فلا شيء أسوأ من قراءة الجريمة والعقاب مختلطة بنوتات تمزق الأسماع ..

 

لم يتبق سوى ساعات قليلة على انتهاء الرحلة.. نظر من النافذة إلى المساحات المترامية على جوانب السكة، كانت ساكنة وهادئة بشكل ممل.. حاول أن  يخدش جدار الرتابة بتوقعات ساخرة يرسم بها شكل تلك الأرملة المجنونة التي فصلت موظفيها ظناً منها أنهم قتلوا زوجها، فعرضت على قريبها الثري عبد الإله شراء نصف مصنعها ومشاركتها إدارته.. فانتقلت المهمة على ذراع القدر إلى ربيبه حارث ..

 

ارتفعت صافرة القطار، وتلوثت السماء بدخان أسود.. ثم تهاون القطار في سيره، وفتحت مقطوراته لتتمخض عن الأفواج الخارجة تباعاً من جوفه.. وكان هو أحد الواصلين. ارتدى مجددا بزة كبريائه ورسميته.. تلك التي تجرد منها قسراً بعد تخرجه من جامعة المستنصرية بأمر من عبد الإله، ليعمل معه في المصايد خيرا من التسول في الدوائر الحكومية كما زعم ..

 

اجتاز أفواج الوافدين، وخرج من المحطة إلى الشوارع الجانبية حاملاً حقيبته الصغيرة، استأجر مركبة وبشيء من السؤال والوصف الذي أغدقه بإكرام على السائق.. انتهى به المطاف أمام شارع مستقيم ويبدو أنه كان مستقيماً وشاهق الانحدار، فسرعان ما ستنزلق عليه أحلامه إلى خيبات آخر الطريق ..وأي خيبات أشد من تلك التي تنتهي مضغة بين نيوب المنية !!.

 

*   *   *   *

اجتاز الطريق ووصل إلى المنزل القابع في نهايته، طرق الباب بثبات.. أعاد ترتيب سترته وأرخى ربطة عنقه، مرت بضع دقائق قبل أن يفتح مصراع الباب و يطل منه رجل كذبت طيات وجهه وشعره الأشيب استقامة قامته، نطق بكلمات مقتضبة عرف بها عن نفسه كانت كافية ليدخله الرجل ويطلب منه الإنتظار  ..

 

ألقى نظرة فاحصة على ما حوله، كان كل شيء ساكنا بشكل مهيب.. " ويحدث أن يكون للسكون صخبٌ أشد من الضجيج ، فلا عجب أن كل شيء يخشى النطق في حضور أرملة مستبدة " .

 

تردد وقع خطواتها كنقاط ختامية لجملته.. فاستوت واقفة أمامه..  ، كان حضورها كافيا لإسقاط جميع أعمدة افتراضاته ..

 _ أهلا أستاذ حارث.. شرفتنا بحضورك ..

 مدت يدها لتصافحه.. فبادلها التحية، واعتلت محياه ابتسامة بسيطة مشوبة ببعض التعب الناجم عن السفر ..

 _ أهلا بك سيدتي.. تشرفت برؤيتك ..

 جلست قبالته تفصلها عنه منضدة،  كانت تبدو برصانة امرأة تجتاز حثيثاً ثلاثينتها وتتشبث بملامحها فتوة عشرينية ..

 _ أعتذر منك نيابة عن أخي علوان، فقد طرأ  طارئ ما واضطر للمغادرة إلى الديوانية، لكن لا تقلق لقد رتب كل شيء قبل سفره ..

 
_ لا بأس يا سيدة راجحة ..أثق أن كل شيء على ما يرام ما دام السيد علوان قد تكفل به ..

 
صمت قليلاً وهو يستمع لطنين في رأسه عابراً الفجوات الزمنية ومكتسحاً ساحة الحاضر بعد أن فض عنه أغلال الماضي ..

 
"حارث.. أنا آسفة، كان رد والدي أن دماءنا لا تختلط مع عديمي الأصل.. لننسى كل شيء وكأننا لم نتقابل"

 
علت بعدها قهقهة رجولية خشنة، هو فقط من كان يعلم أنها نواح الأرواح التي آثرت البكاء لأنها لم تعد تملك شيئا تبكي من أجله،  فغدت قهقاتها نشيجاً .. استشعر بوجود شيء ما هز كيان ذاكرة الألم.. محركة الذكرى في غير موضعها، ربما حركة يديها أو نظرتها !.

 
أفاق من شروده على اجتياز الخادمة للصالة حاملة صينية الشاي.. وضعتها ثم غادرت بهدوء، لم يخف على السيدة راجحة شروده فقالت :

_  أظن أنك متعب .. إن أردت يمكننا أن نكمل كلامنا في الغد .

 أمسك رأسه وكأن نوبة صداع عصفت به :

 _ أشعر ببعض الدوار لكنه ليس بالأمر الجلل.. لنكمل الآن لأباشر العمل بالغد ..

 التقط كوب الشاي الذي أمامه ليرتشف منه القليل، فدهش من ردة فعلها وهي تنتفض واقفة وتأمره بحزم :

 _ أرجوك توقف !.

 التقطت الكوب من يده بسرعة.. إضافة للكوب الآخر، نظرت خلفها بتردد، ثم توجهت بسرعة إلى سندان في زاوية الغرفة وسكبت فيه محتوى الكوبين.. ثم عادت بعدها إلى مكانها السابق وهي تحاول عبثاً أن تستعيد هدوئها السابق ..

 لجمته الدهشة فلم يستطع أن يبادر بسؤالها، وبقي مكتفياً بالصمت آملاً أن تجود عليه بالتبريرات ولكن آماله قد خابت وهي تخبره :

 _ حسنا لنكمل، وأرجو أن لا تشغل بالك بما حدث قبل قليل ..

 
استرسلت بكلامها مستفيضة بشرح طبيعة العمل، وتضيف بين الفينة والاخرى أوامر تخبره أن يلتزم بها.. أما هو فقد كان سارحاً فيها، يحاول أن يجد تقاطعاتها مع علياء، تضخيم حروفها بنبرتها البغدادية، انتصابة قامتها.. أو ربما هو من جعل منها معياراً للنساء حوله، وفي غمرة سهوه قد رفعت مراسيم انتهاء اللقاء ببساطة كبساطة قطرة ندى سقطت في بركة ساكنة فتشابك واضطرب سطحها :

 _  شرفتنا بحضورك أستاذ حارث وأرجو أن يطيب لك العمل معنا ..

 _ لي الشرف سيدتي وسرني جدا التعامل مع جنابكم ..

 خرج من البيت مع البواب الذي قاده إلى بيته المستأجر، إذ لم يكن يبعد سوى شارعين عن بيت السيدة راجحة، كل شيء فيه كان مثالياً بالنسبة له.. ورغم ذلك كان سير ليلته الأولى حثيثاً ومتشبثاً بذلك اللقاء .. استفهامات عجيبة كانت تخلق في رأسه، ولم تكن قد تضببت بعد تفاصيل الأحداث السابقة، فاستعادها في ذهنه، واستوقفه عدة مرات منظرها وهي تنتفض لتلقط الكوب.. أي إجابات قد يخلقها توازي تصرفها منطقية، وهل كان يحمل أي منطقية ؟! ..

 استسلم للإرهاق الذي نهش عقله وجسده، فألقى بنفسه على سريره متجاهلاً استنجادات جوفه الخاوي ..

 
*   *   *   *

كانت صبيحة اليوم التالي طليعة أيام مزدحمة بالعمل، استعاد فيها ما ظن أنه نسيه من خبرات ..

 
مرت الأيام بحبو بطيء نحو الخميس الذي ضربته ميعاداً للقائه ، ليوافيها بما استجد من أعمال.. شيء ما بداخله كان يهوي إلى قعر نفسه معيداً فيه ما ظن أنه مات ودفن على أعتاب جريرة فسق لم يشهدها،  نبضاته المتسارعة وذلك الغياب المشوش لكل ما حوله وتلك الأجراس التي ترن في عقله تنذر باقتراب سحابة تحمله على متنها في موسم صيفي ..

 
عاد من العمل وبقي يرقب حركة عقارب الساعة حتى زفت له بشرى الرابعة عصراً فسارع الى بيتها.. دلف إلى المنزل واستقر جالساً في الصالة كأول يوم ؛ يغمره الشوق لسماع تباشير قدومها بفرقعة كعبيها، لكن بدلاً عن ذلك اخترق أسماعه صوت لجلبة شديدة، ثم صوت حازم بنبرة قوية وكأنه في شجار مع أحدهم.. وأعقبها صوت تكسير ووقوع أشياء، لم يكن يحتمل الجلوس أكثر من ذلك.. اشتعل فتيل فضوله، قفز واقفاً واجتاز الصالة المفضية إلى بهو كبير  يتوسطه درج ملتف.. كانت الجلبة مصدرها الطابق العلوي فاقترب رويداً من سياج الدرج فجاءه الصوت غاضب :

_ ألا تستحين أيتها السارقة؟! ..

 صمت الصوت لبضع لحظات وعاد بوتيرة أقوى يتخللها لهاثٌ مضطرب :

_ هل يئستِ من موتي على يديك فمددتِ يدكِ اللعينة إلى أغراضي؟! ..

 
تبعها بعد ذلك صوت صفعة باب قوية؛ نزلت على إثرها امرأة متوسطة العمر وقد احمر وجهها وهي تكفكف دموعها.. اجتازت السلم راكضة ومرت بجانبه، لم تكن ملامحها غريبة عليه حتى تيقن من أنها ذاتها الخادمة التي جاءت لهم بأكواب الشاي في اللقاء السابق ..

 أوقفها وقد أمسك بذراعها ثم تساءل :

 _ ما الذي حدث؟ .

 مسحت دموعها المتساقطة بكم ثوبها وقالت بصوت متهدج :

 _ لقد جنت تماماً.. صدقني إنها مجنونة، ترتاب بكل شيء نفعله وتظن أننا نتحين الفرصة للنيل منها ..

 _ لكن ما الذي يثبت أنك لست سارقة؟، لقد سمعت كل شيء ..

 اتسعت عيناها ومالت نبرتها الى التوسل :

 _ أقسم أني لم أفعل ذلك.. أنا أعمل عندها منذ فترة طويلة، لماذا لم أسرقها من قبل؟.. لقد جنت بعد موت زوجها، وحاولت الانتحار مراراً وأنا من أنقذتها.. فكيف بي أن أريد بها سوءاً أو تراودني نفسي لسرقتها ؟.. واضح أنها لم تتناول دوائها منذ فترة ..

 هز يدها بعنف ونظر لها بشراسة ثم قال من بين أسنانه :

 _ إياك وتكرار ما قلتِ ..أفهمتِ !!.

 حرر ساعدها من قبضته فأطلقت ساقيها وهرولت مجتازة البهو وتوارت في إحدى الغرف.. بقي متسمراً في مكانه يرقب نزولها لكنها لم تظهر.. بدا أن شيئا ما يدفع ساقيه لارتقاء درجات السلم تباعاً، وهو ذاته الذي محى اعتباراته وتضاءلت أمامه حواجزه فما عادت أبصاره شاخصة سوى ناحية نهاية السلم حيث تسكن هواجسه ..

 
أرشده إلى غرفتها صوت الفوضى التي كانت تعلو كلما تقدم ناحية الغرفة.. وقف لبرهة أمام الباب مستجمعا ذاته، طرقه فجاءه صوتها حاداً :

 _ فلتغربوا عن وجهي جميعاً ..

 
فيض من الأحاسيس المشفقة والخائفة و التي تخشى الفقد قد أحكمت القبض على يده ودفعتها لإدارة مقبض الباب.. فانفرجت بفتحة صغيرة ثم توسعت شيئا فشيئا.. كانت الغرفة تموج بكل محتوياتها من ملابس وعطور ..

 أكملت بنبرتها السابقة وهي تستدير بغضب ناحية الباب :

 _ ألا تفهمون !!...

 تسمرت في مكانها متفاجئة ثم همست بصوت خافت :

 _ أستاذ حارث !! ..أعتذر عن ذلك ..

 _ لا بأس ..أرجو ألا يكون هناك سوء ما ..

 أمسكت برأسها تحاول استذكار سبب قدومه :

 _ إنه الخميس، لقد نسيت ذلك كلياً ..

 اجتاز عتبة الباب مقتحماً خصوصيتها وأجابها بهدوء :

 _ نعم هو كذلك، وإن كنت تريدين تأجيل الأعمال سأعود في وقت آخر ..

 ارتباكها وهي تراه يجتاز عتبتها وشت به حركاتها السريعة، وضعت الصندوق الذي كان في يدها جانباً وأسرعت توقفه بكلماتها :

 _ سأوافيك بعد بضع دقائق في الأسفل ..

 تلك الكلمات التي رنت في الفضاء الفاصل بينهم قد جندتها على  أسوار حصونها العالية.. لترشقه بوابل من اللامبالاة وتعيده متخاذلاً من حيث ألمت به فوضى المشاعر التي قادته إلى غرفتها ..

 
سبقها بالعودة وبعد بضع دقائق كانت قد تبعته.. جلست تبدو عليها إمارات الإرهاق فأسندت رأسها بأطراف أصابعها وقطعت صمتها قائلة :

 _ كنت أبحث عن أحد مجوهراتي ولم أجده، لا بد أنها هي من سرقته.. لطالما توجست منها خيفة.. مرآة روحها الصفراء، نظراتها الماكرة نحوي ....

 قال مقاطعا :

 _ ربما يكون مجرد افتراض؟ .

 _ على أية حال لن أبقيها يوما آخر . حسنا هل أكملت تقارير مستجدات العمل؟ .

 ناولها بضع أوراق استغرقت دقائق بتصفحهم ...

 غادرها تارة أخرى محملاً بأسئلة تكبر كل يوم ويزداد حجمها، فما عادت ساعات ليله ولا بيته الصغير يحتمل ما يرميه فيه من أسئلة، فبات يضيق به كلما خلا إلى نفسه وتدفقت إليه التفاصيل كسرب يهفو إليه ويحكم القبض على وحدانيته، وسرعان ما يلجأ إلى النوم في أي ساعة ينهي بها أعماله إذ لم يكن يحتاج إلى الأحلام ولا النوم، لكنه الوقت الوحيد الذي يتجرد فيه من نفسه ..

 
*   *   *   *

لم يستجد شيء في أيامه اللاحقة التي صار يعيش على قيدها أنصافاً فقط، والمتبقي يلوذ منها بالفرار .. فصار الجري نحو أيام اللقاء معها سريعا، ورغم هواجسها الغريبة.. فقد تضاءلت المسافة بينهم وما عادت حتى المنضدة فاصلاً بينهم، تلك الوحدة التي تجعل للجمادات أرواحا وأصواتا تنطق بها لتؤنس وحشتنا، هي ذاتها التي جعلتها تتشبث به كطوق نجاة ألقي إليها كمصادفة عابرة أو منطق ذاكرة غريب ! ..

 وهو..  لم تعد نواقيس عقله تزجره، فأعلن استسلامه وهوت جدرانه الخرسانية، ولم تعد علياء تتجلى بصوتها ولا بصورتها.. إذ كان كمغامر يقع على غايته في رحلة استغرقها بالتفتيش عن شيء آخر لا يعنيه.. كانت لغزاً يتحدى إدراكه فاستهواه عجزه أمامها،  فتارة تبدو شفافة حد الرؤية من خلالها.. وأخرى كهفا مظلما لا يستطيع أن يسبر أغواره ..

 
وكمسافر على راحة القدر.. لا يملك تحديد وجهته ولا استجلاء الخواتيم، قرر المضي برحلته طيعاً يقبل على لحظاته معها بنهم ......

 
و في إحدى الأماسي التي صارت غايات يتطلع إليها بشغف قد كشفت له بعض الاجوبة عن اسئلته الخفية ..
 

 _ أنت تشبهه كثيراً ..

 صمتت ثم أردفت مسترسلة وباتت كلماتها عارية أكثر من أي وقت مضى، كاشفة عن تفاصيل تعدها أخص خصوصياتها :

 _ كنت سابقاً أراه يطل في جميع الوجوه، ويسكن جميع الأماكن التي ارتدناها معاً.. كنت أراه وأكلمه كما أراك الآن، لكنهم أخبروني أنني جننت، فاعتكفت في بيتي أمارس فيه طقوس جنوني بمفردي، لكنني أتساءل.. أليس جميع العاشقين مجانين؟، فلمَ يثقل الطبيب كاهلي بمهدئات كثيرة ومنومات تأخذني لأحلم به مجدداً وأراه ينفلت مني مرة أخرى.. أليس الأجدر أن يعطيني ترياقاً يشفيني من الحب؟ ..

  أكملت  وقد ترقرت الدموع في مقلتيها: :

 _ لكني الآن متيقنة أنه يطل علي مجدداً عبرك.. أنا أراه فيك ..

 أمعن النظر فيها وقد تبخرت كلمات المواساة من عقله، وهو الذي نشأ ناقماً على كل شيء.. ولم يكن يوماً جدار يُستند عليه بقدر ما  كان جدار أصم تركله الخيبات بين الفينة والأخرى ..

 _ وهل تظنين أنه من الجنون أيضاً أن يكون أحدنا جزءاً من ذاكرة الآخر !، أنت كذلك تشبهينها في كل شيء إلا شخصك !، إن قوتك توازي هشاشتها ..

 مالت زاوية فمها بابتسامة قبل أن تخبره :

 _ إن لم يلهمها حبها قوة التشبث فذاك الذي يسكن قلبها ليس سوى وهم مصطنع.. هل كانت حبيبة خائنة؟ .

 يقف مجدداً امام قبر تنبشه الذكرى :

 _ كنت أظنها يوماً منصهرة بي عشقاً ، فلم تثر يوماً على استبداديتي ولم تضق بغيرة تملكي، كنت أراها طفلتي المدللة.. لكني دربتها على الانصياع حتى باتت هشة ومرنة، و سرعان ما أثنتها معارضة والدها فلم تبد أية تمرد من أجل وعود عمرها أربعة سنوات ..

 انفلتت كلماتها منها أشبه بهمس :

 _ أتعلم.. يحدث أن يتعثر قاصر بصر بحجر ثمين فيطوح به بعيداً ظناً أنه حجر عادي ..

 تساءلت مجددا قبل أن تترك له فسحة للرد :

 _ وهل أحببت بعدها؟ .

 باغته السؤال الذي لم يكن يتصور يوماً أن ينطق بإجابته الصريحة التي كان يكممها عناده و رغبته بالنسيان، لكن لم يجد بداً أن يصدق مع نفسه هذه المرة ..

 _ كل ما كان بعدها ليس سوى رحلات في أجساد النساء للتفتيش عنها.. ربما لأني أود أن أقتص لنفسي منها؛ أو أجد وقت إضافيا لأخبرها أني لست مذنباً باختيار أقداري ..

 
كانت لا تزال تثبت بصرها ناحيته، وترقب ملامحه التي باتت شفافة تشي بنوازعه.. فواجهته بالحقيقة التي كان ينكرها.. أنه يشتاق لنفسه القديمة التي استشعر فيها القوة والانتماء إلى حبيبته :

 _ وربما كنت تبحث عن نفسك التي كنت عليها برفقتها ..

 حطت كلماتها عنه رداء الكتمان، فتلاصقت آلامهما معاً ليمارسا صمتاً يكسره ضجيج نظراتهم المشحونة، كل منهما كان يبحث في الآخر عن دلسينيته في طريق يفضي آخره إلى حكاية جديدة ..

 

*   *   *   *

توالت الأيام بعدها كحلم بالنسبة إليه، يعقد وثاقه بجناح الأبدية وسرعان ما يهبط على انكسارات الفناء مخلفاً تشوهات حتماً أبدية.. وقد صارت تلك الغرفة التي ولد فيها ما بينهم أصغر من أن تحويهم، فانتقلت لقاءاتهم إلى حديقة المنزل، وتارة إلى الزوراء أو شارع أبي نواس حيث كانت ترتادهم برفقة حكمت . وفي تلك الأمسية التي كانت تحمل معها حلماً مصطنعا باستعادة حكمت تزينت وارتدت تنورتها القصيرة مع قميص بلون السماء كان يحب حكمت أن يراها فيه دوما.. وقد غلفت هديتها التي تود بها أن تحول حلمها إلى حقيقة تلمسها بعطره الذي يثبت لها أنه ما زال حاضراً معها.. خرجت على أكتاف الوهم لتقصد شارع أبي نواس ملتحقة بالعاشقين على جنباته، كان حارث يقف بانتظارها فأقبلت تسير نحوه بخفة وبادرته قائلة :

 _ هل تأخرت ! ..

 _ تسع وعشرون عاماً في انتظارك تجبرني أن أخبرك بأنك تأخرتِ كثيراً ..

 _ حسناً.. أنا آسفة وكتعويض عن تأخيري سأقدم لك هذه الهدية ..

 
ناولته علبة مغلفة بلون أحمر.. استلمها منها وقد علت وجهه ابتسامة وفضول دفعه لفتحها سريعا أمام نظراتها التي كانت ترقبه .

 _ عطر !! .. أتعلمين، في قاموس الهدايا المادية العطر يعني الفراق ! ..

 أشاحت بصرها عنه ناحية عاشقين مرا بجانبهما و كان يتأبط أحدهما ذراع الآخر ..

 _ لكني لم أعد اخشى الفراق لأني متيقنة أن كل الأشياء تقف على حافة الوداع العاجل او الآجل ..

 _ الوداع مصطلح للأشياء المادية.. ولكن ما يدخل القلب لا يعرف معنى الوداع ولا الفناء ..

 نقلت بصرها ناحيته لتضع حداً لنقاشهم، إذ لم يكن مقصدها من المجيء مناقشة فلسفة الفناء بقدر ما كانت تنوي استعادة أحدهم من غياهبه.. فقالت له بابتسامة لطيفة تعلو محياها :

 _ هلّا جربته وأخبرتني رأيك به؟ ..

 
ضغط على العطر لتنطلق منه بضعة قطرات تستقر على رسغه ثم تسربت إلى أنفه ..

 _ ذوقك رائع جدا ..

 _شكرا لك.. في السابق كان يفضله حكمت فخمنت أنه سيعجبك أيضاً ويبدو أني أصبت ..

 
كان يستشعر حرارة كلماتها اللّاهبة التي تود أن تصهر كيانه وتحوله كلياً إلى حكمت.. أدخله ذلك في دوامة من التساؤلات، هل تراها قد أحبته فعلاً أم أحبت حكمت الذي تراه فيه !،  هل هي تجلس الآن برفقته أم برفقة حكمت الذي تخلقه أوهامها؟

 
كان سارحاً طيلة اللقاء رغم أنها كانت أكثر سعادة من أي وقت مضى، تضحك لأجل أمور لم تكن تتطلب من قبل أكثر من ابتسامة تنتزعها مرغمة من وجهها.. رضخ بعدها لمقترحها بالسير فأخذتهم أقدامهم إلى نقطة انطلاقهم وودعها مغادراً عند باب قصرها ثم غادر إلى بيته ليصارع أفكاره بمفرده. ولج إلى البيت، كان يعتريه شيء من التعب

دعاه لفض ربطة عنقه، فتذكر صوتها وهي تخبره  " أنت ترتدي القميص الأبيض تماماً مثل حكمت، كان يشتري الكثير من القمصان باللون ذاته".. رفع رأسه ليقع بصره على العطر الذي أهدته إياه..  كان يصرخ في وجهه أنها لا تراه ولا تستشعر وجوده ،وجود ذلك العطر في غرفته وبتلك الطريقة سرب إليه الشعور بالنقص، وكأنه يسخر منه ومن الوهم الذي يعيشه مع سادية تشكله لترى فيه حبيبها السابق الذي عجزت عن الوصول اليه فقررت تكوينه بنفسها ..

 
قبض على العطر.. وبحركة سريعة جعل شظاياه تتطاير وترتطم بالأرض بقوة، لتثور في وجهه برائحة كانت تشتد وتشتد و تحيط به من كل جانب.. تزكم أنفه وتحكم عليه قبضتها.. فتتسرب إلى عقله مشعرا إياه بالدوار الشديد، لجأ على إثره إلى النوم حيث يمكن أن يراها ملكاً له ..

 
كان نومه يتأرجح بين الكوابيس التي أفاضت تعرقه على سريره والشعور بالاختناق الذي دعاه إلى الاستيقاظ حيث كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً، كل شيء غارق في الظلام الدامس، وقد تسربت ذرات العطر إلى جوفه فزادت من اختناقه مما جعله يسعل بشدة.. تقلب في السرير مراراً حتى انتابه الشعور أن جوانبه قد دكت، وليس هناك صبح قريب يدركه.. سارت الساعات بتثاقل مستعطفة انبلاج الصباح، وكل ما كان يخالجه وقتها أن يقصدها يضمها إليه ويخبرها أنها خاصته هو فقط، وكأي رجل عربي.. احتقنت دماءه غيرة مسفرة عن رغبة عارمة بالتملك والتفرد بها وحده دون أية ماضٍ تنثره بين الفينة والأخرى في لقاءاتهم، فقد استنفذ التفكير آخر طاقته، وما تلاها كان فراغا غريبا وحركة آلية تلقائية تبدر منه دون أن يدب أي تفكير في عقله ..

 

وباللّاشعور ذاته، وجد نفسه يقف أمام منزلها بعد انتهاء دوامه، بل كان مستغرباً كيف ساقته قدماه إليها وتراه لأي سبب جاء.. هل كان يرغب أن يشهر في وجهها حق امتلاكها باسم الحب ورغبته في انشقاقها عن الماضي استجابة لاستبدادية غيرته؟! .

 
وفي خضم تلاطمات هواجسه كان يجلس بانتظارها في غرفة الضيوف.. أيقظته من دوامته تحيتها الباسمة وقد علت وجهها علامات استغراب، وبدون أن تبدر منه أية إجابة..  نهض ووقف قبالتها، ثم غرسها في صدرها محتضناً إياها بقوة،و كأنه يعلم أن ذلك آخر تلاشي للأبعاد المكانية بينهم، فطوقته بذراعيها معتبراً ذلك إمضاءً على البند الأول من شروط  امتلاكه لها.

 تسللت إلى مسامعها حرارة لاهبة بنبرة قد أسرتها و منحتها قوة المجابهة :  "سأحبك حتى الموت وما بعده" فتحت عينيها على وسعها لترى "حكمت" يقف في الزاوية مربعاً يديه على صدره، شعرت بالدماء تغلي في عروقها، جفلت وقد صعقها المنظر وتملصت من ذراعي حارث وابتعدت بضع خطوات وقد شحب وجهها.. دارت عينيها في المكان بتوجس، كان حارث لا زال يرقبها مندهشاً من تصرفها الغريب ..

 _ لقد كان هنا ..

 تساءل مستغرباً وهو يتقدم نحوها :

 _ من ؟ .

 همست له بصوت خافت :

 _ حكمت ..

 ألهبته كلماتها محدثة سخونة سرت بأوداجه مثيرة فتور مشاعره في الساعات السابقة، فحاول أن يكبح جماح ثورته وهو يحكم قبضته حتى برزت عروق يده فتسربت منه الكلمات حارقة تحمل رماد غيرته :

 _  كفي عن الوهم ..انظري حولك، إن الزمن يسير والدنيا لم تتوقف، أنت فقط من ترفضين مبارحة الماضي.. وحتى الأمس؛ لقد أهديتيني ذلك العطر في محاولة منك لسحب ذاكرتك نحو حكمت، وإغرائه بالمثول أمامك مجدداً ، كوني صادقة.. ولتخبريني هل أنت مغرمة بي؟، أو بما تستعيدينه من خلالي؟ ..

 صمت ينتظر منها رداً يخبره أنه كاذب، وكل ما قاله لا يعدو توقعات زائفة.. انتظرها أن تثور في وجهه، أو تصرخ أو حتى تخبره أن الأمر ليس بيدها، لكن لم يحدث أي شيء من ذلك، لا زالت تحيط خيارها بشرنقة من الصمت ..

 استكمل كلامه وهو يحاول استفزازها علها تجيبه بما يخمد تساؤلاته فتقدم نحوها وهو يخبرها بحزم :

_ أنا رجل لا تستهويني المناصفة فيما أمتلك.. عليك أن تختاري بين ماضيكِ أو حاضرنا معاً ..

 قطعت سكوتها لتخرج كلماتها بصوت متهدج جاهدت بإخفائه :

 _ أرجوك.. لا تجبرني على ذلك .
 
_ أنا آسف يا سيدة راجحة، لم أعد أحتمل كوني بوابتك للأوهام خاصتك.. عليك أن تفكري جيدا في خيارك ..

 
ودون أن ينتظر منها أي رد، خرج مسرعاً من المنزل تجتاحه رغبة عارمة بركل وتكسير أي شيء يلقيه نحسه في طريقه.. تركها خلفه تزدحم الصور في مخيلتها، تقفز مبتلعة الزمن بين الماضي والحاضر.. حتى كاد أن يضيق بها البهو رغم اتساعه، فهرولت مسرعة إلى غرفتها وما إن ولجت إليها مجتازة عتبة الباب، تجلى لها طيف حكمت يقف قرب الخزانة، يفتح أحد أبوابها ويخرج منه قميصه الأبيض.. أرادت أن تقترب منه، فسرعان ما تلاشى في العدم.. سارت بضعة خطوات وارتمت جالسة على السرير ترقب الطيف وهو يظهر تارة أخرى أمام المرآة، يلتقط عطره ويرش منه بسخاء حوله.. ثم تلاشى مجدداً كما انبثق مخلفاً روح يائسة ضلت طريقها إلى النسيان أو التناسي.. وبحركة سريعة منها قفزت من السرير و توجهت ناحية المرآة لتقوم برمي كل كل ما طالته يداها.. ثم استبدت بها المشاعر محدثة صخبا وعاصفة متمردة خلعت عنها  برنس الكتمان بقوة ليتردد صراخها مدوياً بين جدران غرفتها يسحبها نحو الضياع مجدداً .. 

 
تجردت من  نفسها المبعثرة وهي ترقب انهيارها على إثر رغبة حارث المستبدة في اتخاذ القرار؛ فحتى هي كانت تدرك أن قلبها صغير لا يتسع لاثنين.. وكبير كفاية لتحمل وعد الأبدية الذي ربطها يوماً مع حكمت..  ووفاءً لوعدها، اتخذت خيارها وحسمت أمرها.. فخرجت من الغرفة مهرولة قاصدة المطبخ.. حيث يحتوي على تذكرة سفرها إلى السرمدية التي توهمتها، ثم عادت ترتقي الدرجات يسابقها طيفه باسماً ..

 
وقفت أمام المرآة التي كانت ترسم انعكاسه خلفها، وانتزعت ابتسامة شاحبة ارتسمت على شفاهها الباهتة..  قبل أن تحدث جرحاً ضحلاً مقارنة بجروحها الغائرة،  فانبجست حرارة كانت أبرد من لهيب اشتياقها.. ثم هوت تنحدر نحو الهوة المظلمة مستسلمة لانسحاب بطيء يجردها من مادية العالم ..

*  *  *

سرت بجسده قشعريرة متغلبة على شعوره بالدوار فرفع راسه من المنضدة وقد اجتاحه شيء من الدفء مبعثه تدفق الذكريات إليه في أمسية نيسانية كئيبة، حتى وإن كانت تلك الصور قانية، تنطلي على جريرة قتله لحبيبته وهو يطالبها بالنسيان بينما هو لا زال أسير لعنة ماضيه معها ..

 

التقط سترته.. وخرج إلى الشارع يرقب المارة ومزامير السيارات الصاخبة، ووجوه السائقين المكفهرة بسبب الزحامات التي يتخللها الباعة الجوالون، كل أولئك وكأنهم انبثقوا من العدم دون أي ماضٍ أو ذكرى تقيدهم.. فتساءل في سره عن الكيفية التي تجعل أولئك يتعايشون باستمرار غريب !..  وفي طريقه لتعلم التناسي ساقته قدماه ليجتاز الشارع الأول ثم الثاني، وها هو يقف مجددا على بداية منطلق حكاية تكتنفها ذاكرة ألم مضادة للنسيان ..

 

خمس سنين مضت و مازالت أقدامه تسير مغيبة الوعي ناحية منزلها ..

 

النــــهاية

تاريخ النشر : 2019-04-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

تيكي تيكي
أحمد محمود شرقاوي - مصر
القلادة الزرقاء
ملائكة متألمة
اية - سوريا
بحر الشمال يحترق
روح الجميلة - أرض الأحلام
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

حلم أم حقيقة ؟
ماذا فعلت لك ؟
粉々になった
كيف أنسى ؟
لا احد
مشمئزة منه ماذا أفعل ؟
وعيد - مكان ما
تعبت من غدرهم
أغراضي .. أين تذهب ؟
الساعة الثالثة فجراً
⭐kim namj - العراق
حٌب طفولة أمسى كابوساً
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (26)
2019-04-18 23:03:35
296815
user
26 -
لميس - مشرفة -
غدورتي اخيرااا رات قصتك النور مبروك عليكي و اعتذر عالتاخير كنت مشغولة
بصراحة بداية القصة جدااااا موفقة و حبيتها و حمستني للاستمرار برافو عليكي chapeau كما نقول بالفرنسي ههههههه
و كذلك اختيار الفكرة حبيته وفقتي فيه صراع بين مشاعر الماضي و الحاضر و اكثر حدث شدني هو انتفاض حارث ضد احياء شخصية حكمت فيه و رفض حب ليس لشخصه
لكن السلبي فيها عزيزتي ابرازك للغة وهو ما قلب توازن بين الجانب الدرامي و اللغوي للقصة حيث طغى الوصف على الاحداث و شخصيا كنت اضيع بين الاحداث بسبب كثرة الوصف و الصور الادبية رغم اني احب هذا الاسلوب لكن يجب ان نوازن بين الكفتين
هذا ما لدي عزيزتي في انتظار جديدك دائما و اتمنى لك ااموفقية و الاستمرار
2019-04-15 09:10:27
296149
user
25 -
كندا مارك
امم لم أستطع إكمال القصه التي بدت ممله جدا بالرغم من عمق الكلمات. ََََ.. شكرا لك على جهدك
2019-04-14 06:38:38
295919
user
24 -
هدوء الغدير - مشرفة -
S.M
عزيزتي اسعدني جدا إطرائك الجميل على قصتي المتواضعة .. ونعم انت على صواب قصة"ترنيمة لدجلة الحمراء " هي لي ايضا . اشكرك من صميم قلبي على اشادتك الرائعة بحقي لا زلت سوى مبتدأة لذا لا اظن اني اطال اساليب الكبار بعد .. تحياتي لك

عبدالله المغيصيب
يسلم راسك اخي الكريم وسعيدة حقا بكلامك الرائع .. ارجو ذلك حقا مع اني لا اعد بشئ اخشى فقط الا ينصفني تفكيري ولا اخرج بشئ قوي لذا لا تتحمس كثيرا هههه
سعدت بمرورك مجددا ودمت بخير ..
2019-04-12 11:51:52
295648
user
23 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الأخت الكريمة هدوء الغدير

ههههههه ‏على راسي والله يا دكتوره ‏على راسي ‏وأنا اللي ازداد شرف وخجل والله بشهادت حظرتك
‏بعدين أختي الكريمة أنا ما جبت شي من عندي كل كلمة كنت أعنيها من دون أي مجاملة ‏هذا مجهود وإبداع حضرتك في تلك النقطة ومقصر وكاتم لشهاده ‏لو ما قلت هذا وعن شيء ‏لا بأس به من الخبره ‏التي هي أختي الكريمة تحت تصرفك وباقي الإخوان والأخوات إن وجد ‏فيها ما يفيد او حتى ما يهم


‏ولا بأس أختي الكريمة لنتظر ‏هذه الفترة حتى تأتي العطلة الصيفية وحضرتك بعدها تكوني أكثر تفرغ ‏وأنا متأكد وقتها سيكون هنالك عمل مهم جدا ‏بإذن الله
‏وكل شيء ملحوق عليه أختي الكريمة ولا يهمك بالتوفيق يا رب شكرا
2019-04-12 07:05:33
295633
user
22 -
Sar
أتمنى أن تنشروا قصة جديدة
أربعة أيام دون نشر وقت كبير خاصة لعشاق هذا القسم
فهذه القصة قد أخذت حقها بالنشر و التفاعل
نريد قصص جديدة من فضلكم
2019-04-12 05:05:53
295625
user
21 -
S.M
هذه قراءتي الثانية للقصة ، فعلاً القصة مميزة من حيث الأسلوب والكتابة.لديك مخزون هائل من المفردات اللغوية.
لا أعلم إن كنت على صواب أم لا ولكني قرأت لك من قبل ترنيمة لدجلة الحمراء وها أنا أقرأ للمرة الثانية هذه القصة وفي كل مرة أشعر بأن أسلوب كتابتك مشابه لأسلوب الكاتبة "غادة السمان" .
على كل حال أرجو منك الاستمرار دوماً في الكتابة فأنت موهوبة جداً... :)
بالتوفيق لك إن شاء الله
2019-04-11 16:34:25
295550
user
20 -
هدوء الغدير - مشرفة -



عبدالله المغيصيب
يااا عبدالله احد الذين انتظر تعليقاتهم بشدة صراحة لا اعلم ماذا اقول بشان مديحك سوى انك اخجلت تواضعي وقلمي لذا اشكرك جدا فيما يخص اول جزء ههههه ..وبما ان الكل اجمع ان الاسلوب اقوى من الاحداث لذا ربما تكون محق فيما اشرت اليه لكن بخصوص طريقة الوصف قد قلتها مسبقا لا مشكلة لدي فيه انا شخصيا احبذه لكن لن اتوقف امام كل نقطة لاصفها هذا كثير طبعا .. وفيما يخص الذكريات او كما اسلفت السوداوية نعم يملك الكثير ذكريات جميلة لكنه سيسعد ماان تهفو اليه لا يتهرب منها وخصوصا ان كان يملك شعورا بالذنب وبالمناسبة ان القصة لم اتطرق فيها سوى لبضعة احداث من شانها احداث تغيير ربما كانت تحتمل المزيد لتكون اكثر تكامل لكن لاكون صريحة انا لا امتلك الوقت الكثير حتى ان هذا القصة قد اخذت وقت طويل حتى اكتملت وكتبت بفترات متباعدة لاني لاامتلك وقت كافي اضافة شعرت انه لا يمكنني اضافة شئ اخر والنهاية اظنها كانت منطقية خصوصا اني اشرت لها من البداية امراة مجنونة حاولت الانتحار مرار ورجل مستبد نوعا ما ومحب للتملك وفي طريقه لمعالجة جروح قديمة يصاب باقوى منها .. وبالختام شكرا لمرورك اخي الكريم سعدت به حقا ومشكور على اقتطاع جزء من وقتك لقراءة قصتي المتواضعة ..


همسة حزن
يا رووان هناك شئ غريب في اسمائك "عاشقة الوحدة" اكثر شخصية اجتماعية بالموقع وهمسة حزن لا تخلو تعليقاتها من " هههه" *_^ حسنا امزح معك لكن اسمك هذه المرة يبعث الحزن كما قصتي هههه ...
حسنا خذي وقتك واقرايها ثانية لا مشكلة اسعدني مرورك حقا :) .. لا تقلقي سنضع صورتك لكن تحملي النتيجة وماادراكي اية شخصية ساختار لقصتي القادمة :)

محمد بنصالح
اخي العزيز اسعدني جدا مرورك على قصتي وابداء رايك كما اعتز جدا بشهادتك هذه ..
فيما ذكرته عن التكرار فانا شخصيا اكرهه وقد حاولت جاهدة ان لا اقع فيه وربما يسهو القلم احيانا .. وبشان ماذكرته اود ان اشير ان ما يذكر في القصة ليس من المفترض انه يمثل رأيي الكامل اليس كذلك ! ربما يكون على النقيض منه تماما ولو اني امن بالقدر تماما لكن ليس للدرجة المذكورة في القصة و بما اني عندما اكتب فاني اتجرد من ذاتي ولاافرض اية دكتاتورية على الابطال فكان هذا التعبير من وجهة نظر البطل الذي لم يخير في اي شئ كل الامور كانت ملزمة عليه لذا تكونت تصوراته الخاصة ربما لغة العموم اعطت انطباع شخصي للعبارات لكن ربما تحمل جزء قليل منه لاني اعلم اننا نسير بالتخيير ولو كانت بعض المصادفات تخبرنا اننا نسير وفق خريطة معينة ..
في الختام جزيل الشكر لك اخي الكريم ودمت بود ..

حطام
صديقتي العزيزة يسعدني جدا ان ارى تعليقاتك الرائعة.. كما ساحاول في المرة القادمة _ ان كانت هناك_ ان اقوم بعمل توازن بين الاسلوب والاحداث .. واشكر لك اشادتك الرائعة بحقي ممتنة لك جدا :)... دمت بود ..


نيسان شعلان
اشكر لك مرورك الرائع عزيزتي ،اسعدني حقا إطرائك الجميل .. دمت بود 

 





2019-04-11 15:45:53
295542
user
19 -
هدوء الغدير - مشرفة -
 متابعة موقع كابوس
عزيزتي اسعدني جدا مرورك اشكرك من صميم قلبي على هذه الكلمات الرائعة كما يشعرني بالفخر ان اتلقى هذا الكم الهائل من المديح من قبلك عزيزتي .. تحياتي لك ودمتي بود ..

بائع النرجس
اخي العزيز ابو اياد شرفني مرورك على القصة ولو كنت اعلم ان قصتي ستجعلك تطل مجددا وتعلق كنت نشرت من زمان :)..
واشكرك جدا على الورد الرائع وكالعادة ساهديك الجوري القاني الذي تفضله .. كما اسعدني حقا مرورك الرائع دمت بخير ابو اياد وارجو ان تكون اوضاعك تمام فتعليقك على غير العادة على اية حال ارجو ان يكون ظني مخطأ ..

النسر
ههههه نعم هي ولم اكن انتبه لها لولا اخبرتني اختي بذلك .. سعدت بمرورك :)

البراء
لا قطعا لم اقصد ذلك لكن هناك بضعة نقاط ذكرتها لم افهم ان كان سبب ذكرها على سبيل المديح او النقد هذا كل ما في الامر :) .. ثم اني من الناس الذي يفضلون الشاي بثلاث او اربع ملاعق *_^ وكما قلت هنا اختلاف اذواق فقط .. حسنا لم يكن المقصد من ذكر ذلك بهذه الصورة التي استشعرتها وبالاساس هذه ليست هذه معلومة بقدر ما هي حقيقة مسلم بها وصراحة لو كنت مكان حارث لم تكن لتتقبل ذلك اطلاقا، وعلى اية ان حال مااشرت اليه يعد مديحا في بلادي واعني غيرة الرجال ..
بالنهاية اسعدني مرورك جدا وانا فخورة بهذه الاشادة الرائعة و"ملكة الكلمات " مرة وحدة هههه مشكور جدا على ذلك
2019-04-11 10:30:04
295500
user
18 -
نيسان شعلان
قصة أكثر من رائعة أهنئك أختي هدوء الغدير على هذه العقلية الأدبية وأتمنى لكِ الأفضل
تابعي
2019-04-10 22:48:32
295411
user
17 -
حطام
عزيزتي غدير.. قصتك جميلة جدا من ناحية الأسلوب البلاغي القوي والذي كما أسلفت في مرات عديدة أنه يشبه ما تخطه أيادي الكتاب المحترفين ذوي الباع الطويل في مجال الكتابة .. والذي يعبر عن جمالية لغتك وتمكنك من الكلمات بحيث تعبرين بها عن المشاعر بشكل جد مبهر، الوصف كان مميزا، والحوارات متمكنة.. كما أن هناك العديد من الإقتباسات التي استوقفتني وأعدت قراءتها لشدة روعتها ..

وهذا طبعا لا ينفي أنه كان بجرعات مكثفة لدرجة أن القارئ يتوه أيركز بالعبارات أم فحوى القصة؟، أخبرتك قبل الآن القصص القصيرة لا تتطلب مثل هذه المبالغات.. هكذا أسلوب يصلح للروايات الطويلة التي تقرأ على مهل .. خففي قليلا وأمسكي خيوط حبكة قوية بين يديك وستكون قصصك رائعة .

أما من ناحية المضمون فشخصيا أعجبتني كثيرا وأرضتني كقارئة .. النهاية منطقية .. والأحداث رغم قلتها لكنها أوصلت الفكرة بشكل جيد .


بالنهاية أنت جد موهوبة، ولك مستقبل مميز في عالم الكتابة فقط بالتمرين نكتسب الخبرة .. وسنفعل ذلك بالتأكيد:)

تحياتي الحارة لك صديقتي:)
2019-04-10 12:21:58
295326
user
16 -
محمد بنصالح
السلام عليكم

كنت قد طلبت رأيي أختي الطيبة في قصتك هذه وإن شاء الله نستفيد جميعا..
حقيقة لو لخصت القصة في عبارة واحدة كنت سأقول أن القصة جيدة تظهر فيها موهبة أدبية.. إلا أن القصة تجهد القارئ كي يفهم كل ما يدور فيها وماذا يريد الكاتب بهذا مثلا.. لأن الوصف جاء فوق الأحداث.. وهذا لا أنصحك به في المستقبل

لديك مؤونة لغوية قوية تزيد من جمالية النص.. إلا أني لاحظت في بعض الفقرات أنها متجاوزة أو فخمة جدا.. الذي على الأرجح يقود القارئ إلى الملل إلا إذا كانت نسبة التشويق عالية أو الأسلوب يكاد يكون طريف

* « ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﺎﻟﺒﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﻏﺮﻭﺭ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺧﻴﺎﺭﺍﺗﻨﺎ، ﻧﺪﺭﻙ ﻻﺣﻘﺎً ﺃﻧﻨﺎ ﻟﺴﻨﺎ ﺳﻮﻯ ﺩﻣﻰ ﺗﻠﻬﻮ ﺑﻬﺎ ﺃﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، (ﺣﻴﺚ ﻻ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﻤﺼﺎﺩﻓﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ)»

هذه العبارة في مطلع القصة.. هنا سبق الأحداث على القارئ.. والكاتب قد أعطى رأيه وبدا مغزى القصة واضحا منذ البداية (....) كأن العبارة تلخص القصة.. ثم الإنسان ليس دمى ! سنعود إلى هذه النقطة لاحقا لأن هناك وصف آخر مشابه..

تجنبي التكرار.. مثال :

«ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺃﻣﺎﻡ ﺷﺎﺭﻉ )ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ( ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ (ﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺎ)ً ﻭﺷﺎﻫﻖ ﺍﻻﻧﺤﺪﺍﺭ»

في القصة عبارات أو اقتباسات رائعة ذات مغزى.. إلا أن بعضها كان مباشرا أو يبدو كأنه يخرج عن مجرى الأحداث وهذا غير مستحب كثيرا في القصة القصيرة..

العبارة التالية - في رأيي -  ليست في محلها أو زلة قلم :

« ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺍﻟﺒﻴﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻌﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻘﺪﺭ، ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ»

نعود أيضا إلى موضوع الدمى *

مهما حط الزمن بالإنسان إلى أسفل دركاته ؛ أبدا لن يكون بيدقا أو دمية تحركه (الأقدار).. الإنسان قد حباه الله وأكرمه.. فإذا وصفناه هكذا فإننا نعطي أبعادا ودلالات لهذا الوصف الذي سيقودنا إلى اسقاطات ليس لها داع دون ذكرها.. طبعا هناك من سيعارض تحت خانة عدم الخلط بين الإبداع و الدين.. لكني أرى غير ذلك.. وعن نفسي فقد وقعت سابقا في مثل هذه التجاوزات ؛ وكما أنصحك أنصح نفسي..

أكتفي بهذه الملاحظات التي يمكن استخراجها في أي نص لعلنا نستفيد منها قليلا.. في كل الأحوال القصة جيدة أختي الطيبة واصلي الكتابة لأن هناك موهبة بين هذه السطور تبشر بكاتبة مستقبلية..

بالتوفيق إن شاء الله.
2019-04-10 07:02:01
295271
user
15 -
~¤همسة حزن¤~
تعرفين يا هدوء الغدير .. قصتك بالكامل ذكرتني ببداية قصة ترنيمة لدجلة الحمراء قلت لك أنني وجدت صعوبة في فهم البداية رغم أنني بعد أن قرأت البداية _ لقصة ترنيمة لدجلة الحمراء _ مرة أخري بعدما أنتهيت من قرائتها وجدتها رائعة ... و هذة القصة يبدو أنها تتطلب مني قراءة ثانية هههه .. فكرة القصة جميلة كونها قصة واقعية .. المفردات اللتي أستخدمتيها ليست من النوع اللذي يفهمه أمثالي ( المساكين في عالم الادب ‎:(‎‏ ) .. سأقرأئها مرة ثانية لكن يجب أن أترك البصمة ‎:)‎‏ .. يكفي رؤية قصة لكي حتي ولو لم أقرأها ..
من بالصورة بالفعل هي أشوريا راي .. كم أتمني أن توضع صورتي في هذا القسم .. و لكن يجب علي القصة أن تتحدث عن الساحرات الشريرات هههه أمزح ههه .. ستتحدث القصة عن الساحرات الطيبات ( لانهن دوما وسيمات هههه ) ..
2019-04-10 06:26:07
295230
user
14 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الرابع من التعليق




‏أيضا وأيضا نبقى مع بعض أوجه ‏القصور حسب وجهة نظري طبعا

‏من ذلك اختيار المعالجة المبسطة السهلة بحضور ‏الحالة البلاغيه المعقده

‏هنا أختي الكريمة اختير كحبكه ‏و معالجة ‏ذالك ‏النمط السهل المبسط
‏أي الفتاة ماتت او انتحرت البطل مكسور ومهزوم ‏لقطة ‏التحطيم والتهشيم ‏اخذ يتكرر نهاية مستهلكه وكليشيه ومجانيه ‏والأهم أنها الحل السهل
‏لا تشعر انه استخدم العقل ولا مرة واحدة حتى يساهم في ‏تغيير ‏الوقائع والأحداث ‏هنالك خطة عاطفية مرسومة من البداية وعلى الجميع تنفيذها حسب ما يريد المخرج
‏ربما هذه المعالجة سهلة كما تبدو ولكن شديدة العاطفية كما هو واضح ‏المقصد منها اغراق ‏القارئ في حالة الاكتئاب والاحزان حتى نفرغ لي ‏الدور اللغوي وقوته ‏وفي نفس الوقت لا نبذل المزيد من التعب والجهد ‏حتى نخلق توازن ما بين الوصف والدرامه
‏من السهل أن نقول انه الجميع انهزم ونفرد ‏لهم أقوى المفردات في البكئيات والمرثيات ‏عن ما وصلت له أحوالهم ولكن كان من الافضل
‏خلق ‏تجربة قصصيه ‏أكثر توازنا وأشمل في التكامل ‏حتى نوحي لي القارئ انه كان هنالك معالجة فنيه ‏وشخصيات قد بذلت ‏جهدها الطبيعي ان يبذل ‏ولعلها قد فشيلة او على القارئ أن يحكم أن حصل هذا




‏اعيد وأقول أختي الكريمة حضرتك موهوبة في جوانب كثيرة ما شاء الله تبارك الله
‏لكن كما يحصل طبيا اختي ‏وانت العارفه ‏بالطبع إذا قام الجسم بالتركيز على عضو له قوة اكثر من عضو نظير له اضعف ‏فإنه هذا الإهمال من الجسم قد يزيد في ضعف العضو ذلك الضعيف ‏وبالتالي خسارته

‏وهنا أختي الكريمة إذا كان عندنا جوانب قويه مثل اللغة الرائعة لكن مع إهمال الجوانب أخرى تستوجب ‏كتابة القصة قد نجعل من جانب قوي على حساب جوانب أخرى ضعيفة
‏ولكن ومع هذا أنا متأكد أختي الكريمة هدوء الغدير ‏أنها عندك طاقات كامنه ومكنونه ‏سوف تظهر إن شاء الله في القادم من الأعمال التي على ما اظن اقترب المبهر ‏منها بإذن الله
‏فقط بعض التوازن في حركة القلم وخياله ‏وسوف نرى دراما مبتكره كمااني واثق ‏من رؤية لغة تسلب ‏الالباب إن شاء الله لكم كل التوفيق أختي وشكرا
2019-04-10 06:26:07
295229
user
13 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثالث من التعليق




‏أيضا نبقى مع بعض أوجه القصور كما قلنا أختي الكريمة
‏منها أختي الكريمة ضياع جهد ‏الاستيعاب

‏والمعنا هنا أختي الكريمة أن القارئ مااعطي ‏الوقت ولا النسق ‏حتى يستوعب ما هو بالضبط هذا الذي هو بصدده اهي ‏حالة رومانسية اشتماعية شخصية ظالمة وآخرة مظلومة صراع ‏بصراحة الفكرة بعد أن أخذت كل التركيز اللغوي ‏عليها قد تقلصت ‏إلى درجة التلاشي ‏تقريبا وبات ‏هنالك فقط استعراض مهاري وصفي لغوي لاقالب قصه ‏نرغب في استيعاب أحداثها



‏أيضا من تلك الأوجه الرتم الكئيب ذو الخط المستقيم

‏كما لاحظنا أختي الكريمة من خلال سياق العمل انه ‏اساسا قد انطلق من ذكريات
‏حسنا لماذا دائما أن المفهوم عن الذكريات أنها الكابه ‏والاحزان والأوجاع الا ‏تحمل تجربة بين اثنين أيام حزينة وأيام العادية وأيام مبهجه ‏هذا في الإطار الطبيعي فما بال في التوظيف الدرامي
‏أعطاء طابع ‏الاكتئاب والاحزان كرتم ‏ثابت لي أي عمل هو سوف يفقده معنى التشويق ‏وسوف يدخل القارئ في حالة تململ ‏ ‏تجعله ينتظر متى النهاية فقط حتى يخرج من هذا الجو كله هذه من ناحية ‏ومن ناحية أخرى سوف يفقد حافز أعادة الاستمتاع ‏بما قرأ


‏أيضا من تلك الأوجه ‏ ‏غياب الحالة المشهديه وحضور الوصف السماعي

‏يعني كما قلنا أختي الكريمة في غياب جهد الاستيعاب ونسق التطور ‏في الاحداث والمواقف إلى آخره جاء أيضا
‏الطرح اللغوي والوصفي ذو حاله سسماعيه ‏لا يعتمد على النظرة الشاملة المحيطيه ‏لي ‏العمل حتى لا أقول غياب بيئه تصوريه له
‏نعم هنالك تحديد بعض المواقيت الزمانيه والابعاد المكانيه ‏لكن ما شعرنا انه هنالك ‏الوصف التصويري ‏الذي يجعلك داخل مشهد معد لخيال قصه ومواقف ومشاهد رغم انه ‏كان هنالك من محاولة لكن فور كانت تأتي القوة اللغوية حتى تجعلها أقرب إلى الأذن ‏لا بصيرة الخيال





‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-04-10 06:26:07
295228
user
12 -
‏عبد الله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق



‏حسنا أختي الكريمة كنا نتكلم عن عظيم صياغة اللغة المكتوبة بها العمل ‏واللغة هي أساس وعمود أي عمل أدبي على اختلاف أشكاله
‏وبما أننا نحن بصدد ‏كتابة قصة فإنه بالتأكيد اللغة وحدها مهما كانت مهمة و حتى عبقرية هي لوحدها لا تكفي لي ‏صناعة عمل درامي له هو الآخر قواعده مثل اللغة
‏لانه لا يكفي أن نجيد قواعد عنصر ونترك قواعد المحتوى الذي هو بناء قديهندس لغويا خير هندسه ‏ولكن لا يكتمل فنيا ولا جماهريا

‏حسنا إذا اتفقنا انه اللغة كانت عظيمه فهل ‏كان هنالك من قصور في العمل ادى الى ضعف جاذبيته ووقعه على ذهن ‏القارئ ‏وبالتالي هذا يعني قصور ‏في عناصر أخرى ما أعطيت حقها أو ما خرجت بشكل الافضل

‏وجهت نظري الخاصة نعم العمل باستثناء اللغة كان فيه الكثير من أوجه الضعف والقصور خففت وقعه واثره ‏وبالتالي قيمته ؤ ورسالته
‏من أوجه الضعف تلك


‏أولا التركيز على اللغة إنشائية لا لغة اسلوب وسرد وتوظيف

‏كما قلنا أختي الكريمة بخصوص العمل السابق لحضرتك قوة اللغة ‏حاضرة ‏مع وجهها ‏النحوي الإنشائي البلاغي لا ‏الموظف لي خدمة ‏الأسلوب السرد الدرامي القصصي
‏وهناك فرق كبير كما هو يفترض اذ ‏في حالة القصة الدرامية اللغة تلعب دورا الجواد الذي يقود العربة افضل ‏من أن تلعب دورا الألوان في لوحة تشكيل ثابتة بنمط ‏سورة جميله لا رحلة في الخيال
‏كان يفترض حسب وجهة نظري أن يدرس الأسلوب وسرد حتى يرتبو ‏ما بين مشاهد وحوارات ودور راوي ‏ومواقف واحداث تاخذ وجه السرد المتاني المتمهل الذي يشبع نهم القارء ‏في استيعاب أهمية الفكرة وواقع الأحداث ودور الشخصيات التي لعبتها
‏وأيضا أن يترك مجال لي القارئ وهامش ‏حتى يحب ويكره يتعاطف مع هذا ‏الموقف وهذه الشخصية حسب ما اوحى له به سرد اخذ ‏اسلوب القاص لا ‏الذي يلقي محاضرة يرويه من خلالها حادثة ما
‏وبالتالي هذا الأسلوب اللغوي الانشائي قد سطى ‏لا أقول على الأسلوب والسرد ‏الخاص في بناء القصة بل حتى على أحاسيس ومشاعر القارئ ‏فما ترك لها شي
وبندفاعه صاروخيه من تلك ‏الحالة اللغوية ‏خسرنا ‏معنى وجود القارئ وأهميته ‏وأصبحنا أمام تلقيم وتلقين اجباري ‏ياخذ روحيه الخاطره لا الدرامه






‏الباقي في الجزء الآخر من التعليق
2019-04-10 06:26:07
295227
user
11 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع

‏الأخت الكريمة هدوء الغدير ‏تحية لكم مبروك ‏العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع
‏والحمد لله على روحية ‏الاستمرار والعطاء رغم المشاغل الكثيرة فلكم أختي كل التوفيق ‏والمعذرة على التاخير في التشرف والتعليق لسبب ظرف خارج عن الإرادة



‏بالعودة الى العمل ومضمونه ‏بالفعل هذه الرسالة تنبع من حقيقة واقعة واقعية الكل ‏عند الارتباط العاطفي أو ‏على مستوى الصداقه الزمالة وغيرها من العلاقات الإنسانية ‏يفتش في ذلك الرابط عن نظير ما مرايا عاكسه لشي معين فسحه وجدانيه ‏استطاع ذلك الارتباط أن يملؤه ‏بما كنا نفتش عنه ونحتاجه ‏ولذلك كما يقال في مكان ما ‏الحب والارتباط والعلاقات الإنسانية كيمياء ‏لا نملك لها الكثير من التفسير ولا الشرح ولكن بالأخير هي بالتأكيد لبت مرادف لنا تاقت انفسنا له
‏وبالفعل قد يتحول البحث عن هذا الرديف او النظير ‏إلى حالة مرضية تجعل من صاحبها اسير سجن ‏ذكريات لتجربة ‏معينة لا يستطيع في حال فشلها لي أي سبب ‏العودة ‏الى الاندماج في واقعه ‏او على الاقل جزء منه
‏كانت فكرة تستحق الطرق والكثير من الأقلام الكبيرة ادلو ‏بما في جعبتهم حولها
‏ورائع أختي الكريمة إنك سجلت حضورك في تلك القائمة الوضاءه


‏أيضا أختي الكريمة من الناحية الفنية إذا اخذنا لغة العمل ‏فقط كلغه عرض وتعبير ‏ولا راح أقول لغة السرد ولا اسلوب لانه هذا المنحى شوي مختلف
‏لنقل كلغه ‏من ناحية الصياغة التركيب العرض والتعبير والتكنيك ‏العام لها بصراحة أختي هدوء الغدير
‏كانت لغة بلاغيه ‏عبقرية بكل ما تعني الكلمة من معنى ‏عبقرية من ناحية تلوينها وحفرها وزخرفها واللعب في تصاريفها وتشابيهها تدوير ‏أفعالها وأوصافها بيليغها واستعارتها ‏عبقرية وكأنها بقلم من هو يخطها ‏من 40 سنة ولا يصدق أنه الكاتبة بالكاد بلغت العشرين
‏عبقرية من ناحية التجربة وعدم التخصص خاصة إذا ما علمنا انه أساس التخصص هو طبي بعيد كل البعد عن الجو الأدبي
‏تلك اللغة المكتوبة بكل صراحة كانت عبقرية وأن شاء الله سوف تكون هي أساس كل الإبداع القادم لكم أختي الكريمة
‏والأمثلة في كل سطر وكل جمله وحتى لا ابالغ ربما تكاد تكون في كل كلمة ‏رائع أختي الكريمة و عبقرية والى الأمام يا رب ‏وحافظ على المزيد من التطوير لها الإضافة عليها دوما





‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2019-04-10 00:40:33
295206
user
10 -
البراء
أيجب علی أي تعليق أن يكون مدحاً بالكامل أو نقداً بالكامل؟
القصة فعلاً رائعة في الجماليات وقد قلتها سابقاً.. لديك أسلوب يشبه أساليب أقلام كبيرة في عالم الكتابة. أسلوب محترفين فعلاً، وعلی الأغلب هذا الأسلوب يكون أكثر فعالية مع الروايات. لكني -شخصياً- أفضل كوب الشاي بملعقة سكر واحدة فقط، رأيت أشخاصاً يفضلونه بأربعة وبخمسة، يعتمد الأمر علی الذوق هنا.
اما عن الجملة فلا يوجد شيء خاطئ بها، لكن استشعرت بعض السخط في طريقة عرض المعلومة.
علی العموم ما قلته هو رأيي المباشر بدون تحفظات، هي قصة جميلة بفكرة جميلة أفسدتها كثرة إستخدام طريقة الوصف الفلسفية المبالغ فيها. لكنها بقت قصة جيدة بالرغم من كل هذا. وبدوري أتفق مع متابعة الموقع، انتِ ملكة الكلمات.
2019-04-09 17:20:06
295181
user
9 -
النسر
الحين البنت اللي موجوده في الصوره او الخلفيه اشورياراي ولا انا غلطان ؟
2019-04-09 16:37:57
295177
user
8 -
بائع النرجس
ها انتى تطلين علينا من جديد بايقونة جديدة لكى
سلم قلمك وذهنك وافكارك طالما اسعدتينا بروائعك سيدتى
ارفع الشابوه لقلمك المتمبز
لكى من احلى نرجس وورد جورى احمر وابيض حتى ينير ايامك
ف انتظار جديدك
2019-04-09 15:08:09
295135
user
7 -
متابعة موقع كابوس
قصة رائعة .. بل أكثر من رائعة .. بعض الأحيان يعجبني أن أفرأ قصة يغلب عليها طابع يشبه الخواطر أو سرد ما يجول في النفس من تقلبات ويكون هذا النمط هو الطاغي على جو القصة أكثر من الأحداث نفسها .
وأتفق كلياً مع الأخ البراء فيما قاله بخصوص العودة لقراءة بعض الأسطر مرة أخرى .. بعض الأسطر تكون من العمق بحيث تحتاج وقفة تأملية وقراءة متأنية كي نفهم مغزاها لا أن نمر عليها مروراً سطحياً .. والبعض الأخر يحتاج لإعادة قراءة من شدة جمالها ورونقها والتي يفوح منها عطراً آخاذاً مميزاً كزجاجة العطر التي كسرها حارث في القصة ههههه
عزيزتي هدوء الغدير أنت ملكة الكلمات تتربعين على عرش من الأحاسيس والمشاعر الجميلة تصوغين منها جملاً وعبارات متفردة .. فأنت لا تستخدمين الجمل لوصف المشاعر بل تتركين المشاعر هي التي تتكلم وتحكي بأصدق لغة وبأرقى تعبير .
مع تحياتي .
2019-04-09 12:04:45
295090
user
6 -
هدوء الغدير - مشرفة -
نوار
بداية شكرا لك عزيزتي على مجهودك بتحرير القصة صراحة اعجبتني بشدة الصورة *_^
وبالعودة الى مااسلفتي ذكره بخصوص القصة فكان المغزى من ذكر البداية هو لتصوير حالة البطل ومعاناته مع ذاكرته او الارجح ضميره الذي يؤنبه بانه ارتكب جريمة وذلك بسبب شعوره انه سبب انتحارها ..وبالنسبة للاحداث اعلم ان هناك خلل وكان الارجح ان اضيف بعض الاحداث لكن سيجعل منها اطول فقمت باختصار العديد من الكلام وهذا بسبب ما قلته سابقا ان طول القصة القصيرة يحد من الاحداث وهذا برأيي يشكل عائق نوعا ما فاضفت بضعة احداث على حسب اعتقادي انها كافية لتوضيح شخصية راجحة المجنونة والمتوجسة خوفا من الجميع او ترفض الواقع وشخصية حارث المستبدة او الشخصية التي تناست ماضي اول قصة حب فساقه القدر الى راجحة ليستعيد من خلاله ذكرياته ليجد نفسه يعيش معها قصة اعنف وخلال فترة قصيرة جدا...
وبالنهاية يا عزيزتي انا لست سوى هاوية ولست خبيرة ليزعجني النقد لذا ارجو الا يكون هناك تقيد في ابداء رايك وطبعا هذا الكلام موجه للاخ براء ايضا :)
اسعدني حقا مرورك عزيزتي ...

S.M
سعدت حقا بمرورك/ي وسرني جدا ان القصة نالت استحسانك/ي... دمت/ي بود :)

علي
اخي العزيز سرني مرورك الرائع وسعدت حقا ان القصة نالت اعجابك .. تحياتي لك :)

براء
ان كنت قد قرات كل جملة مرتين فقد قرأت تعليقك مرارا لفهم فيما اذا كان نقد او مدح ههههه "مش بردهالك".. يا عم ارسى على بر هههه .. حسنا ربما بالغت قليلا لكن ليس لدرجة خمسة ملاعق في كوب -____- لذا لا تعليق في هذا الخصوص :)...
وبالمناسبة لم استوقفتك هذه الجملة بالذات " وكأي رجل عربي " امم هل هناك خطأ ما او مبالغة مع اني متأكدة منها *_^
اسعدني مرورك جدا اخي براء وكنت اتمنى ان تكتب تعليقك مباشرة دون اية مقدمات اشعرتني بانك تتحفظ على رايك مع اني اتقبل النقد البناء ويسعدني جدا ..
:)

HDK
اسعدني مرورك/ي اما المعنى فقد تطرقت له بردي الموجه للسيدة نوار..


تحياتي لكم جميعا و تشرفت بمروركم :)
2019-04-09 06:47:36
295013
user
5 -
HDK
ممله غير مفهومه طويله لم افهم معنى القصه ابدا
2019-04-08 22:33:14
294979
user
4 -
البراء
ما الذي تفعلينه بعقولنا يا غدير؟ منك لله ههههه. قبل كل شيء اريد فقط ان اوضح شيئاً، ما سأكتبه هو تجربتي الشخصية مع القصة.. هذه التجربة قد تختلف من شخص لآخر، أعرف ان هذا واضح وبديهي ولكن وجب التنبيه.
سلاحك أونقطة قوتك هي تشبيهاتك الجمالية التي كانت تصنع بُعداً مختلفاً للقصة، وهذا الأمر ملحوظ في قصصك السابقة، لكن أنا أری انك تستخدمين سلاحك أكثر من اللازم. القصة كانت من النوع الذي يجبر المرء ان يتوقف كل بضعة أسطر حرفياً كي يفكر ويفهم ماقرأ.. كثيراً ما كنت أجد نفسي أكف عن القراءة كي أحاول ان استوعب التشبيه الجمالي الموجود، وهذا الأمر جعلني أعيد القراءة كثيراً. لست أقول أبداااً أن التشبيهات كانت سيئة بل بالعكس كانت راائعة جداً، أنا فقط أقول أنكِ وضعتِ خمس معالق سكر في كوب شاي مسكين ههههه. حتماً سيفضله البعض وحتماً سيشربه البعض علی مضض.
جملة "وكأي رجل عربي". لن أعلق كثيراً.. سأقول انها استوقفتني فقط.
ثم أكثر جملة أعجبتني "أتعلم.. يحدث ان يتعثر قاصر بصر بحجر ثمين فيطوح به بعيداً"
نعم نعلم ونعم يحدث.
قصة جميلة عموماً. أجبرتني أكثر من مرة علی ان اتوقف عن القراءة وهو ما لايحدث أبداً مع أي قصة اتوق لقراءتها. قصة مميزة من كاتبة مميزة. استمري.
2019-04-08 22:33:14
294977
user
3 -
علي
قصة كتییییر راائعة، استمتعت جدا بقرائتها ..... یسلمو اناملك اختي هدوء الغدیر... اتحفینا بالمزید من فضلك... وشكرا
2019-04-08 22:33:14
294974
user
2 -
S.M
بشكل عام القصة رائعة ، المفردات أروع ، الأسلوب أروع وأروع.

بالتوفيق إن شاالله دائماً :)
2019-04-08 14:14:00
294923
user
1 -
نوار - رئيسة تحرير -
تحياتي لكِ عزيزتي هدوء الغدير .. قصة جميلة على العموم ، قوية من حيث الأسلوب ، وقد عودتنا على أسلوب قوي غني بالمفردات والتشابيه والصور ، ولو أني شعرت به متكلّف بعض الشيء . الفكرة العامة أيضاً جميلة ، أن تظل راجحة أسيرة الماضي وتبحث في كل الرجال عن حبيبها المتوفى . لكن بالنسبة لي لم يقنعني الحب الذي نشأ بينها وبين حارث ، حاولت أن أنسجم مع مشاعرهما لكني لم أستطع ، لم يصلني الإحساس ، لا أعرف أين الخلل بصراحة . وهناك نقطة أخرى لم أحبذها ، مقدمتك الطويلة على تجهيز القارئ نفسياً لما حمله "حارث" من عذاب وما سيحمله ، والأقدار التي تلعب به وتؤرجحه وتختار له طريقه جعلتني أعتقد أن القصة ستأخذ منحى آخر ، ظننتكِ ستدخلينا في أحداث وصراعات لكن اتضحت أمامي قصة حب سريعة ومختصرة وغير ناضجة .. هذا رأيي ربما لا يشاركني فيه بقية القراء .. وفي النهاية أتمنى ألا تستثقلي كلامي وألا يشعركِ بالإحباط ، فأنتِ موهوبة وأتطلع لقراءة المزيد من القصص لكِ في المستقبل .
move
1