الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

المخزن

بقلم : klymore - السودان
للتواصل : [email protected]

رأيت أمرأة تشير الي لكني تجاهلتها

 السلام عليكم إخوان وأخوات موقع كابوس ، سأحكي لكم قصه مر بها صديقي وسأقصها على لسانه فذلك أسهل من روايتها بصيغه الشخص الثالث صحيح ؟.

في يوم كأي يوم كنت في منزلنا في الخرطوم وأنا طالب جامعي وكنت أسكن مع أخي الأكبر وعائلته نظراً لكوننا لسنا من الخرطوم وقد كنت في إجازة من الجامعة ، وقد لم بي ملل عظيم و أردت الخروج من المنزل ، ربما أتصل بأصدقائي لنتقابل أو نفعل شيء ما إﻻ أني كنت افتقر للمال فطلبت من أخي بعض المال لكنه  رفض متحججاً أني أصرف الكثير من المال في الهواء بلا فائدة  - وما فائدة المال اذا لم نستمتع به - أصررت عليه إﻻ أن إصراره كان أكبر ، مما جعلني أغضب حقاً منه فلم أرد أن نتقابل و لكننا في منزل واحد فتذكرت أن لنا مخزن ﻻ يدخله أحد و به بعض الأثاث ، ففكرت أني لو قضيت يومي هناك فلن أقابل أحد ولن يدخل أحد ذلك المخزن

 وفعلاً كان ذلك حتى جاء الليل ، فقررت أن أنام في ذلك المكان ، فخرجت وأتيت بمرتبة نظيفة لأنام عليها وشيئا لكي ألتحف به ، فرأني أخي و حذرني من النوم في ذلك المخزن كونه كان مهجوراً لسنين ولم يدخله أحد ، لكني لم استمع له ونمت هناك ، في منتصف الليل صحوت إثر حركت أيقظتني ، فألتفت يميناً و يساراً و لم أرى شيء ، فاردت الرجوع للنوم إﻻ أنني لمحت ظلاً يقف في ركن المكان ينظر لي بعينيه الحمراوين ، فاذا بي أضيق عيني لعل أتخيل ذلك ، إﻻ أن الظل تحرك بسرعه تجاهي وبدأ بخنقي ، وأنا أحاول الإفلات منه و لكن ﻻ جدوى ، كان الأمر كأنني أصارع جون سينا

 بدأت أفقد الأمل و الأنفاس تنقطع من رئتي حتى بدأت أفقد وعي ، وفجأة أختفى ذلك الكيان ، كنت التقط أنفاسي مرتعباً مما حصل ، التقطت أشيائي وخرجت من ذلك المكان وأنا أسب عنادي ، في الصباح حكيت لأخي ذلك فضحك علي و قال : ألم أقل لك ﻻ تنم هناك ؟ يبدو أنك احتللت مكان نومه لذلك لقنك درساً ،  و أنا أموت من الغيظ قائلاً في نفسي : يا له من أخ !.


هذه قصة أخرى سأحكيها أيضاً على لسان صديقي : سافر صديقي إلى وﻻية البحر الحمر في رحلة مع بعض الصدقاء - أنا لم أكن معه - حيث أن برنامج هذه الرحلة يتضمن زيارة بعض الأماكن في الوﻻية ، من هذه الأماكن مدينة تُسمي سواكن ،  و قيل أنها كانت تُسمى سواجن من سجن لأنه يعتقد أن نبي الله سليمان عليه السلام قد سجن بعض الشياطين فيها

 بعد أن زرنا اﻻماكن السياحية في المنطقة و الأثار العثمانية ، سمعنا بجزيرة الجن فقررنا أن نقضي الليل هنالك ، و قد شجعنا عددنا الكبير على ذلك فقد كنا أكثر من 20 شخصاً ، و في طريقنا لتلك الجزيرة حذرنا أحد أفراد الشرطة من ذلك بعد أن علم مقصدنا ، إﻻ أننا قلنا له أننا قد حسمنا أمرنا ، و فعلاً ذهبنا في بادئ الأمر كنا متوترين

و مع مرور الوقت  لم نرى شيئاً و انشغلنا بالحديث ، وقد تفرقنا فأصبحت أنا مع ثلاثة أخرين على شاطئ البحر نتسامر حتى قبيل الفجر ، فاذا بأمرأة تقف على البحر وهي تقابلنا وهي تؤشر أن تعالوا أو تعال ، فأنا ﻻ أدري هل يراها أصدقائي أم ﻻ ، بل قررت أن أتجاهلها حتى ﻻ يضحك علي أصدقائي و يقولوا أنك بدأت تتوهم من الخوف ، وطلع الصباح و رجعنا إلى الفندق ، بعد فتره من الزمن تقابلت مع أصدقائي الثلاثة الذين كنت معهم علي شاطئ البحر في تلك الجزيرة فقصصت عليهم ما رأيت ، فاخبروني أنهم رأوها أيضاً إﻻ أنهم أيضاً كتموا ذلك خوفاً من السخرية .

سأقص عليكم قصة أخيرة قصتها لي أمي على لسان صديقتها التي كانت لها صديقة مسحورة فأرادت الذهاب ﻻحد الشيوخ من أجل أن يرقيها ، فطلبت من صديقتها الذهاب معها ،  فذهبت معها و دخلتا إلى صالة كبيرة بها كثير من النساء ، فجلسنا نحن  حتى جاء الشيخ فطلب منا أن نتحصن - وذلك للمرافقين حتى ﻻ يصابون بشيء - فقرأت أيه الكرسي والمعوذتين ، بعد فترة عاد الشيخ و أمرنا أن نغمض أعيننا و ننصت للقراءة ، وبدأ يقرأ القران

 في البداية أغمضت عيني كالأخرين إﻻ أنني خفت حين بدأت اسمع التأوهات المخيفة ، ففتحت عيني وأنا أراقب ما يحدث حتى اشتدت القراءة وهو يكرر اﻻيات عندما يرى تأثيراً على أحداهن مما يدفع أخريات بالصراخ أيضاً ، أصبح الأمر مخيفاً جداً لي و بدأت أفكر بالخروج إﻻ أن صديقتي كانت تمسك يدي هي الأخرى و تراقب ما يحدث برعب ، فاذا بامرأة تقوم وتضرب رأسها بالحائط بقوه،  ظننت أنها قد شقت رأسها لكن الشيخ كان يشير لأحد العاملين معه فيذهبون بها إلى غرفة أخرى ، و قامت أخرى لتتمدد وكأنها هي الجان وليس بشر ، فأمر الشيخ مرة أخرى أحد العاملين فأخذوها إلى تلك الغرفة ، عندها خرجنا أنا وصديقتي التي كانت مرعوبة أكثر مني

 و في الطريق بدأت بالضحك عليها فقالت باستغراب : ما بالك ؟ فقلت لها : أتنوين الذهاب مرة أخرى ؟ فردت : ﻻ ، يبدو أنني سليمة ، سألت أمي عن المرأة التي تتمدد فقد بدأ لي ذلك مبالغاً فيه ، ألن تموت تلك المرأة إن حدث ذلك ؟ فقد تنشق إلى نصفين ! ردت أمي : ﻻ أدري،  ربما هي نص جان نص بشر ، فقلت : هل يوجد مثل ذلك  ؟ فقالت : ﻻ أدري ، إﻻ أنني عندما كنت صغيرة كانت هنالك قصة عن رجل تزوج جنية وكان له ابنان منها ، بعد فترة طلقها إﻻ أنهم احتارا من يأخذ الأبناء ، فاذا بهم يأتون بعارضة مرتفعة عن الأرض وأمرا الطفلين بمحاولة الوصول للعارضة

 فتمدد أحدهم و وصلها ولم يستطع الأخر ذلك ، فأخذ الأب ذلك الأبن بينما أخذ الجن الأبن الأخر ، يبدو هذا خيالياً ، فقالت لي : ربما ، لكنني رأيت ذلك الرجل عندما كنت صغيرة و كان الناس يتجنبونه و صغيره ، ﻻ بد أنهم كانوا يصدقون ذلك لتلك الدرجة.

تاريخ النشر : 2019-04-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر