الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل أهرب منه ، أم أصارحه بعدم رغبتي في الاستمرار ؟

بقلم : نصف قلب - السعودية
للتواصل : [email protected]

أريد التوبة فعلاً من علاقة محرمة
أريد التوبة فعلاً من علاقة محرمة

(هذه مشكلتي ، أرجوكم ساعدوني فلا يوجد لدي قريب أو صديق أقول له أمري هذا)

أنا من اسبوعين افكر و أريد التوبة فعلاً من علاقة محرمة ، وكلما أفكر في المصارحة والمواجهة أشعر بالضيق جدا وتنهال دموعي وأكون مكتئبة طوال اليوم ، فأرجو قراءة مشكلتي والتركيز على الأسباب الستة التي ذكرتها بالأخير .

وسأشرح طبيعة العلاقة الآن : (تعرفت على شاب عن طريق الفيسبوك في سنة ٢٠١٧ إلى الآن ، علاقتنا فقط رسائل ومكالمات ولم تصل للخلوة أو الخروج معه أو مقابلته ولا حتى رؤية صورته أو رؤية صورتي ، فأول قرار لقطع علاقتي معه كانت في ٢٠١٧ بعد بضعة أشهر من معرفتي فيه وكان السبب هو أني أشعر بتأنيب الضمير من ناحية هذه العلاقة المحرمة وأشعر بالخزي والعار من أهلي إن اكتشفوا أنني أقوم بمراسلة شاب ، فقطعت العلاقه ومن ثم رجع يتواصل معي في ٢٠١٨ أي بعد سنة ، فقمت بمراسلته واستمرينا في إعادة العلاقه لأشهر وكان يقول لي إنه يحبني ويعشقني وإنني اختلف عن باقي الفتيات وانا أيضا أحبه وأعشقه لأنه الحب الأول في حياتي اليائسة ، وكان صادق فعلا في حبه لي وكان يحلف ويقسم بالله أنه ليفعل المستحيل من أجلي .

وللمرة الثانية أيضا عزمت على قطع العلاقة ، أيضا لنفس الأسباب التي ذكرتها ولأني أيضا اخاف من الله وعقابه لأنني أعلم بإني أستمر في أمر محرم ولا يجوز ، وإن تركت هذا الأمر سيعوضني الله خيراً منه ، فقطعت العلاقه وبعد مدة اشهر رجع يحادثني وكان يقول لي أنه لا يستطيع فراقي اكثر من ذلك ، فكان هذه المرة يطلعني على كل أمور حياته ، عمله وعائلته ومسكنه وماذا يأكل وماذا يشرب وحتى أن حسابات تواصله أتحكم فيها أنا ، ويسألني في أمور حياته ماذا سيشتري وأين يسافر وما هي الدورات التي أفضل أن يأخذها .

وأراد كثيرا أن يرسل لي مصروف ومبلغ مالي الى حسابي عندما أخبرته عن حالتي المادية مع اهلي وأنني عاطلة وغير موظفة ، وظل يكرر هذا الأمر علي أكثر من مرة لكن أنا أرفض هذا الشيء منه لأني لا أريد التفكير بأني استغلالية

وعندما أخبرته عن مرضي الذي كذبت بشأنه وصارحته به ، فظل يكرر ويقول أنه سيبقى معي طول العمر ولن يقف مرضي عقبة في طريقنا وأنه ازداد حباً وتعلقاً بي ، وأنه لا يستطيع الاستغناء عني ، وأنني أول إنسانة تدخل في خصوصياته وتعرف عنه الشيء الكثير ، فهو أخبرني بأنه تعرف على كثيرات قبلي لكن لم يسمح لواحدة منهن التدخل في حياته أكثر مني ، فهذه طبيعة علاقتنا فقط من غير أن يحصل بيننا تواصل جسدي)

والآن أريد قطع العلاقة فعلا والاختفاء نهائيا، رغم أن هذا الأمر سيقتل قلبي من الداخل وسأدخل في دوامات بكاء وحزن وربما تستمر لأشهر أو لسنوات .
لكن اسبابي الآن لقطع علاقتي به مختلفة عن المرتين السابقتين.

وهي :

السبب الأول : أشعر بأن هذا الشخص جاد معي جدا عندما تقبلني وتقبل مرضي ، وعندما قال أنه ليفعل المستحيل من أجلي وعن المواقف الكثيره التي فعلها معي وأنا أصدقه فعلا في كل كلمة قالها لي ، لكن المشكله أنا أشعر بأنني لا أستحقه وإني مخادعة وكاذبة ، فقط كذبت في اسمي واسم عائلتي وامر واحد من أمور حياتي ، والسبب لأني كنت أكره اسمي وأكره اسم عائلتي وأكره الأمر الذي كذبت بشأنه وأشعر بالحرج منه ، فأشعر إنني لا أستحقه لهذا السبب .

السبب الثاني : أنني اشعر بالخوف من الله أن يفضحني ويفضح علاقتي معه وتعرف أسرتي بذلك .

السبب الثالث : أشعر بأني مقيده فقد تركت انجازاتي ونشاطاتي التي اقوم بها في حساب علاقتي معه ، وأصبح كل وقتي وليلي ونهاري معه .

السبب الرابع : علاقتي معه دامت لمدة ٣ سنوات وللآن لم يخبرني هل سيتزوج مني أم لا ولم يعطيني تلميح فقط عن الزواج ، وخاصة أن يقول انه يحبني ولا يستطيع الإستغناء عني .

السبب الخامس : أنه يضغط علي ويريد مقابلتي ورؤيتي وأنه لا يستطيع الإنتظار أكثر من ذلك ، لكن المشكلة لا تقتصر فقط على الرؤية والمقابلة بل يريد مني أن يحصل بيننا تواصل جسدي كالتقبيل واللمس والمعاشرة من الخلف دون أن يضر بكارتي (المعذره على هذه الكلام) ، وأنا لا أستطيع أن أفعل هذا الشيء معه لأنه أمر محرم ولكن أحيانا يستهويني فعل هذا الأمر معه لأني أحبه جدا ولأنه أقسم بأنه لن يتركني أو يفعل أمر يضرني وأنه سيبقى معي ولأن ربما تتوطد علاقتنا أكثر من ذلك ويأتي ويطلب يدي من اهلي بعد رؤيته ورؤيتي ، ويقول أن ما نفعله امر يفعله كل عاشق ومحب ، وأن ختام حياته ستكون معي أنا فقط.

السبب السادس : إنني هذه المره لا أملك العزيمة والإصرار مثل ماحصل بالمرتين السابقتين عندما استطعت إنهاء العلاقة ، فأنا الآن لا أستطيع ، فقط أبكي وأشعر بالضيق إن فكرت في هذا الأمر ، وأشعر كذلك بالخوف عليه إن فقدني لأنه لا يتحمل خسارتي مثلما قال ، وكذلك أنا أصدقه في كل كل كلمة قالها لي ولا أتخيل أنه سيضرني أبدا في يومٍ ما .

فأفيدوني .. هل أمسح كل حساباتي التواصل وأغير رقمي فجأه وأهرب منه ، أم أصارحه و أواجهه وأقول له أنني أريد إنهاء العلاقة ، أم ماذا أفعل ؟ أفيدوني بعد قراءتكم لمشكلتي ..


أختكم الحائرة / نصف قلب.

ملاحظة : التجربة منشورة لنفس الشخص في موقع آخر 

تاريخ النشر : 2019-04-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار

التعليق مغلق لهذا الموضوع.