الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

يد من الفراغ

بقلم : انغام الوحدة - الجزائر

في حالة الهلع والألم  بدأت اقرأ آية الكرسي حتى استيقظت 

 السلام عليكم ، أنا مشاركة قديمة و لي عدة مشاركات هنا ، لذا اذا رأيتم كلاماً مكرراً لي فلا تلوموني فقط أنا انسى ما كتبت ولا أعود اليه و أحب أن أفضفض عما في قلبي لمن سيصدقونني ، لذا أرجو أن تعذروني لتكرار في أي نقطة من النقاط.

معاناتي باختصار أنني أرى الكوابيس و أعاني من الجاثوم ، و الذي عندي ليس كالجاثوم الذي يصفه الناس ، سأحكي لكم مثالاً على ذلك ، أنا لا أشعر بالاختناق أطلاقا ، عندما يأتيني فقط لا أستطيع التحرك ، استطيع في تلك الحالة الرؤية دون فتح عيني ، عندما أرفع يدي لأراها فإني لا أراها لكن أحس بها وأنا أحركها ، أي الاحتمال الأكبر أنني أحرك جسمي الأثيري ، و كل هذا فقط مجرد استنتاجات من بعض تجاربي ، حتى أنني أفكر في تلك الحالة كما ترون أي أنه قطعاً ليس حلم .

و كذلك استطيع لمس الجني ، طبعاً ماذا سيكون غيره ، لا أعرف اذا كنتم ستصدقونني لكن منذ وقت قريب أمسكت شيء كأنه شعر و جذبته بقوة ، كان مجرد انتقام بسيط و رد علي في ذاك الوقت بغرس أظافره بخصري ، بتلك اللحظة في حالة الهلع والألم  بدأت اقرأ آية الكرسي حتى استيقظت ، أجل أنا أشعر بالألم في تلك الحالة إنه كشيء واقعي فقط لا تستطيع التحرك

 أما الموضوع الرئيسي الذي دفعني لأشارككم شيئا ًمن حياتي هي الكوابيس التي تزورني معظم الليالي ، هذه الكوابيس عرضتها على أحد المفسرين للأحلام ، كان عبارة عن حلم به الكثير من الحيوانات ، إن التفسير كان على أنهم جن منهم المضرين ومنهم الأكثر ضرراً

ما أريد أن أستشيركم به أنني تائهة ولا أعرف هل أرجع للرقية و غيرها أم لا لأني أحاول أن أنسى كل شيء عن الجن ؟ لكن ما أن أبدأ بالنسيان ولا أهتم بهم تأتيني أحلام عن الجن وأنني مسحورة أو أختي مسحورة ، أظنها هلاوس فقط لأني أفكر بالأمر ، لكن لماذا تأتيني عندما لا أفكر مطلقاً ؟ بها

لقد عرضت نفسي على أحد الرقاة بالنت وحسب الأعراض قال أني مسحور

حاولت أن أؤمن بهذا الأمر لكن لم أستوعب فأنا لا امتلك أي أعداء لأني لا أعرف الكثير من الناس ، أنا حتى أهلي لا أتكلم معهم كثيراً فلماذا أُسحر ،

هل أعتمد على أحلامي و أستمر بذلك الطريق ، أم أتجاهل كل شيء  مهما حصل وأعيش حياتي التي لا اعرف هل أنا فاشلة بها بسبب شيء غامض أو كسل وتسويف ؟.

تاريخ النشر : 2019-04-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل

التعليق مغلق لهذا الموضوع.