الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

نظرة مستقبلية

بقلم : تقي الدين - الجزائر
للتواصل : [email protected]

يا ترى كيف سيكون شكل الحياة في المستقبل؟
يا ترى كيف سيكون شكل الحياة في المستقبل؟

دائما ما يتبادر لأذهاننا سؤال "كيف سيبدو المستقبل؟" و تكون إجابة مخيلاتنا الجامحة بسيارات طائرة و مباني تعانق السماء، لكن ماذا لو كانت هناك إحتمالات أخرى أكثر جدية؟، إحتمالات تلامس واقعنا الذي يكتفنه الظلام و الغموض.

التوسع نحو كواكب أخرى

في المستقبل ستكون هناك مستعمرات بشرية على الكواكب
في المستقبل ستكون هناك مستعمرات بشرية على الكواكب

سواء كنت تظن أن نزول الإنسان على القمر صحيح أو مجرد تمثيلية عليك الإعتراف أن الإنسان قد وصل إلى درجة كبيرة من التقدم فيما يخص علم الفلك و من أحدث ما توصل إليه الإنسان في هذا المجال هو بداية مشروع تعمير المريخ بحلول عام 2025 و إلتقاط صورة لثقب دودي لكن ما الذي يجعل الإنسان يريد مغادرة الأرض؟
هناك سببان الأول هو حب و شغفه الإنسان للإستكشاف و إرواء فضوله و الإجابة على العديد من الأسئلة فيما يخص الفضاء و الكون و ربما الوصوا إلى الإجابة على السؤال المهم هل نحن وحدنا في هذا الكون؟
و السبب الثاني هو تحتم الٱنسان للمغادرة و هو الأقرب في نظري لأنه و لنواجه الأمر عزيزي القارئ البشر سيستمرون بإيجاد طرق جديدة لتحطيم هذا الكوكب و سيستمرون بالهرب من الدمار حتى يقعون فيه فأسلحتهم النووية تشكل أكبر تهديد على البشرية و لا تستثني عديد التجارب السرية الأخرى التي لها تأثير سلبي على الكوكب و قد تؤدي إلى كارثة بيئية سيتملصون منها و يتهمون الطبيعة الأم بها.

تغير خصائص الإنسان

هل سيتغير شكل الانسان وتتطور هيئته في المستقبل؟
هل سيتغير شكل الانسان وتتطور هيئته في المستقبل؟

إن نظرية داروين هي واحدة من أكثر النظريات إثارة للجدل حول العالم، لكن فيها بعض من الصحة فخصائص الإنسان الآن هي ليست نفسها منذ 1000 سنة مضت فإنسان الكهف لم يكن بمستوى تطور الإنسان اليوم و لا ذكاءه و لهذا فمن المرجح أن الإنسان و بحلول العام 3000 _إذا عاش الإنسان ليرى تلك الفترة الزمنية_ سيكون منقسما إلى نوعين.

النوع الأول هو الإنسان الغبي و هو بشري شكله غريب ذو ذكاء محدود شبيه بإنسان الكهف القديم.

و النوع الثاني هو الإنسان السامي _سمي بهذا بحكم أن هناك وجود للنوع الأول_ و الذي سيكون معدل قامته أعلى من الإنسان اليوم و سيعيش حوالي أربعين سنة أطول كما سيكون صوته أعمق و الشعر في جسمه أقل، و لن يكون هناك تمييز بين الأجناس بحكم أن لون البشرة سيكون واحد، أما وضعه النفسي فسيكون أكثر تعقيدا و تواصله مع الناس سيكون أصعب بسبب كثرة تناول الأدوية المهدئة إذا صدق الإحتمال الأول ( إنتهاء الحياةعلى الكوكب).

حكم الروبوتات

هل سيكون المستقبل هو عصر الآلة ؟
هل سيكون المستقبل هو عصر الآلة ؟

أكثر النظريات تقبلا هي هذه فالتطور السريع الذي نراه اليوم في مجال الذكاء الإصطناعي ( ألعاب الفيديو و الهواتف المحمولة...) يعطينا لمحة أو بالأحرى تحذير على أنه بعد سنوات قليلة سيكون للروبوتات دور كبير في حياتنا اليومية فالإنسان الآن يثق في الآلة أكثر من إنسان آخر و هذا راجع إلى سرعتها و دقتها كما أن رجال المال سيتخلصون من العبء البشري المكلف للمال و الغير المثالي و يستبدله بآلة تقوم بالعمل بشكل مثالي دون مقابل مما يعني أن الإنسان سيكون الخيار الثاني و سيصبح عاطلا عن العمل و بدون تأمين صحي أو أكل أو حتى سقف يحمي رأسه.
و أفضل محاكاة لهذا الوضع هو فيلم i robot بطولة ويل سميث.

تطور الإنسان الامتناهي

هل سيشهد المستقبل ظهور الانسان الخارق؟
هل سيشهد المستقبل ظهور الانسان الخارق؟

ماذا لو إستمر هذا التطور و ماذا لو إستمر الإنسان بإختراع أشياء قد تجعله منيعا تماما ضد الأمراض كالسرطان الأوبئة و الكوارث الجوية و غيرها من المصائب، ماذا لو أصبح أسرع و أقوى أضعاف المرات بفضل التكنلوجيا كل هذا نراه الآن لكن بجرعات بسيطة فالمجال الطبي في تطور مستمر و العلماء كل يوم يكتشون شيئا جديدا و كل مرة نسمع عن دراسة جديدة، و جنون الحكومات بالأسلحة قد يجعل العلماء يخترعون تقنية قادرة على إنشاء الإنسان المثالي الذي و كما نرى في الأفلام الهوليوودية سيحاولون إنتاج جيش منه للسيطرة على العالم و هذاا ليس ببعيد فالدول المتطورة عسكريا تحاول دائما تطوير عدة تقنيات للتحسين من قدرة جنودها في أرض المعركة.

نهاية الحياة

ربما المستقبل سيجلب معه نهاية الحضارة والبشرية
ربما المستقبل سيجلب معه نهاية الحضارة والبشرية

ماذا لو أدى كل هذا الخوف من النهاية إلى النهاية ذاتها فكل الجنون الذي نراه اليوم قد يؤدي إلى نتائج لا يحمد عقباها فإستنزاف موارد الأرض بالقضاء على الحياة البرية و تلويثها قد يحدث خللا في النظام البيئي مما يؤدي إلى النهاية و التي و بهذا المعدل ستكون أقرب من أن يخترع الإنسان مكوكا يطير به إلى كوكب آخر ليقضي عليه.

إنها تساؤلات قد لا تطرئ على بالنا كل مرة لكن تستحق التأمل و التفكير فالمستقبل الذي نصنعه لن يكون لنا بل للجيل القادم بعدنا فما الذي سيتذكروننا به؟.

مصادر :

- 5 Future Predictions For The Human Race

تاريخ النشر : 2019-04-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر