الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الجن القاتل

بقلم : عامر صديق - مصر
للتواصل : [email protected]

رجل أسود بعيون حمراء نارية كأنها لهب من النار ينظر إليها غاضباً

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أصدقائي الأعزاء ، هذه القصة قصتها علي جدتي رحمها الله وخالة والدتي شفاها الله كانتا تقطنان في ثلاثينيات و أربعينيات القرن الماضي في منطقة باب البحر في القاهرة ، و هي منطقة قديمة جداً في القاهرة و كان هناك حمام بلدي مواجه لمنزلهم حدث فيه الاتي :

القصة الأولى : كان هذا الحمام مسكون بعائلة من الجان وكان الجان الأكبر اسمه مرجان ، و كل من شاهده قال إنه أسود البشرة ضخم الجسد ، وكان هذا الحمام يغلق بعد صلاة العشاء ، و في ليلة باردة مر مجند بالجيش غريب أمام هذا الحمام في وقت متأخر و وجده مفتوح ، فدخل ليغتسل وينعم بالدفء إلى بزوغ النهار

 و لم يعلم أن الرجل الذي يجلس أمام الحمام هو الجن مرجان ، و تم العثور في الصباح على هذا الرجل ممزق الأوصال ودمه يلطخ حائط حمام الرجال ، مع أن باب الحمام مغلق من الخارج ، ولكن كان معروف عن هذا الجان أنه يكون خارج الحمام في الأوقات المتأخرة وتم أغلق حمام الرجال هذا لفترة كبيرة بعدها.

القصة الثانية :

ذهبت امرأة من الحي إلى الحمام قبل الأغلاق في حمام النساء وطلبت أن تستحم و حذرتها المرأة القائمة على الحمام من تأخر الوقت ، فقالت : إنها ستستحم سريعاً ، وبالفعل دخلت إلى الجزء المسمى بالمغطس ، لأنه عبارة عن حوض من الماء الساخن جداً مليء بالبخار و فيه باب حديد بالقضبان متصل بحمام الرجال الذي أُغلق بعد حادث القصة الأولى

وأثناء انهماكها في الاستحمام نظرت إلى الباب المغلق فوجدت رجل أسود بعيون حمراء نارية كأنها لهب من النار ينظر إليها غاضباً ، فخرجت تزحف أيديها و أرجلها زاحفة عارية إلى الحجرة الخارجية من الحمام من الرعب


فقالت لها القائمة على الحمام إنها حذرتها ولم تسمع النصيحة ، وقالت : إنها أثناء بياتها في الحجرة الخارجية تسمع أصوات كأنها عائلة تعيش بالداخل ، أطفال و رجل و أمرأة ، و إن أسم مرجان هذا كان يطلق على رجل أسود كان يعمل في هذا الحمام قديماً و أحترق فيه ، و هذا الحمام موجود إلى الأن بمنطقة باب البحر.

تاريخ النشر : 2019-04-27

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر