الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مسكن الجن

بقلم : عامر صديق - مصر
للتواصل : [email protected]

العرسة مخلوق أكبر من الفأر و يحتفظ بالذهب و المال في جحره

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أصدقائي الأعزاء ، أشكركم على تشجيعكم لي وأشكر اهتمامكم و أعدكم أن أكون عند حسن الظن ، و سوف أكتب اليوم عما حكاته لي جدتي و أخت جدتي و أخوها عما حدث معهم في منزلهم القديم في منطقة باب البحر في القاهرة و هي منطقة قديمة جداً ، في ثلاثينيات و أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي

 هذا المنزل كان من أملاك الكنيسة وكان منزل قديم للغاية تعدى عمره المائة عام وقتها وأتذكره جيداً لأني زرت جدة والدتي فيه و أنا صغير السن .

كانت هناك في حجرة من هذا المنزل يقطن رجل و زوجته وليس لديهم أولاد ، و كان هذا الرجل يعمل ترزي ، في يوم أراد أن يعطي زوجته مصروف المنزل اليومي و كان معه ورقة مالية فئة العشرة جنيهات وكانت مبلغ مالي ضخم جداً وقتها ولم يملك فكة لها ، فقالت له الزوجة : أنا أفكها لك ، وأعطته فكتها ريالات فضية كثيرة ، فتعجب الزوج وسأل زوجته : من أين لها هذه الريالات ؟ فرفضت الإفصاح وقالت له : لا تقطع عني رزقي ، فأصر وضربها و أتهمها بالخيانة و في شرفها

 فلم تجد بداً من أن تقول له : أنه كل ليلة بعد نومه كانت تسمع صوت كأن امرأة ترتدي ذهباً يحدث صوتاً وهي تسير به ثم تظهر لها عرسة ، ولمن لا يعرف العرسة هي أكبر من الفأر من بنات اوي و يُقال عنها أنها تسرق الذهب المتروك في البيوت مثل الغراب أيضاً ولها أكثر من جحر ومن يعرف الحجر الأساسي لها لا بد أن يجد فيه ذهباً وأشياء لامعة كالمجوهرات و أن هذه العرسة كانت تلقي لها كل ليلة ريالين فضة وأنها كانت تحتفظ بهم وأعطته فكة العشرة جنيهات منهم و أن هذه العرسة ترتدي الذهب مثل النساء وتمشي على قدميها الخلفية مثل البشر

طبعا لم يصدق ، فقالت له : لا تنام الليلة وسأجعلك ترى بنفسك ، و بالفعل ظل مستيقظاً و بعد منتصف الليل سمع نفس الصوت مع زوجته وظهرت هذه العرسة وهي ترتدي ذهباً و كأنها امرأة ، وعندما وجدته مستيقظاً نظرت اليه وألقت إليهم بالريالين ، و أصيب هذا الرجل بالشلل بعدها وتوفي بعد عدة شهور ولم ترى زوجته هذه العرسة مرة أخرى.

و قصت لي جدتي أنها رأت هذه العرسة مرتين في طفولتها وأعطتها في المرتين ريالات فضية و أن في منور هذا المنزل القديم بئر قديم يُقال أنه قتل فيه ردماُ عمال أثناء حفره وكان يخرج من هذا البئر كل ليلة صوت أنين كأن أحداً يحتضر فيه

 وسأكتب لاحقاً قصتين حدثوا في هذا المنزل القديم في غاية الغرابة فعلاً ، تحياتي للجميع.

تاريخ النشر : 2019-05-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر