الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الجن في بيتنا

بقلم : رنا عاشقة الرعب - المغرب

جاءت إلي أمرأة بشعة ولها شعر مجعد وعينان حمراوتان

 السلام عليكم رواد موقع كابوس الأعزاء بعد أن حكيت لكم قصة بنت عمتي مع الجن كنت قد وعدتكم أن أحكي لكم قصتي والتي حدثت لي في نفس البيت ، كنت قد تزوجت وانتقلت للعيش مع زوجي في البادية - ذلك البيت اللعين - وكل من يرى بيتنا من الخارج يظن أنه مهجور فقد كان مخرباً ، و كما أسلفت الذكر كان البيت من تراب ولا يوجد حوله منازل ، استقريت في غرفة أنا و زوجي ، و كان زوجي يسهر كثيراً وأنا لم يكن لدي ضوء في غرفتي فكنت أنام وأنتظر أن يعود زوجي

 و في ليلة و بينما أنا نائمة استيقظت فجأة لأرى قط أسود يقف إلى جانبي ، خفت كثيراً وتذكرت ما كان يحدث لبنت عمتي في هذه الغرفة ولم أستطع أن أقرأ القرآن ، و فجأة هرب القط ، عندما أخبرت زوجي ، قال : ربما يكون جن 

و في ليلة أخرى نمت أنا و زوجي و سمعنا الأواني تتحطم في المطبخ وعندما خرجنا لنتفقد الأمر لم نجد شيء . أنجبت مولودي الأول وتركني زوجي و ذهب للعمل في مدينة أخرى و كنت أنام أنا وحماتي وطفلي في نفس الغرفة وكان زوجي قد أدخل لي الضوء لغرفتي و اشترى لي أهلي تلفاز ، فرحت و حمدت الله

وعندما عاد زوجي من السفر نمنا وأطفأت التلفاز والضوء ونمت وأقسم لكم أن التلفاز اشتغل ، وعندما أيقظت زوجي ، قال لي : ربما غلبك النعاس و تركتيه مشغل ، أقسمت له أنني أطفأته ، و نمنا ثانية ، و سمعت كأن أحداً دخل من الباب وفتح الكيس الذي يحتوي الخبز وأخد منه ، تجمدت في مكاني ولم أستطع أن أحتمل و بدأت بالبكاء واستيقظ زوجي وهدأني و وعدني أن يأخذني لراقي ،

ذهبنا في اليوم التالي إلى الراقي وسألني عن أسمي واسم والدتي وبدأ بالقراءة ، وعندما أكمل أخبرني أنني أعاني من المس ، ولا أخفيكم سراً فأنا لم أرتح لذلك الراقي وأعطاني ورقتان مخطوطتان بحروف لم تكن مفهومة و طلب مني أن أحرق تلك الأوراق في غرفتي ، وعندما أحرقت الورقتين تعقدت الأمور أكثر من الأول ، و بعد ذلك اكتشفنا أنه دجال وليس راقي

 و توالت الأحداث فكان كل ليلة يأتي قط أسود و يدخل إلى غرفتي و يسرق الخبز ، و في ليلة وكالعادة عندما نمت كان زوجي لم يعد من السهر في المقهى ، جاء القط وأخد الخبز ، لم أصبر و ضربت القط ، وعندما نمت جاءت إلي أمرأة بشعة ولها شعر مجعد وعينان حمراوتان وأظافر طويلة وانهالت علي بالضرب و قالت : لماذا ضربتي أبني ، إنه يأتي ليأكل من طعامك لأنه جائع ، و قالت : كنت سأقتل أبنك و لكن أبني لم يتأذى ، و إن ضربتي طفلي مرة أخرى سأقتل طفلك واستيقظت مفزوعة و حمدت الله أنها لم تأذي طفلي

و كان كل يوم لدي معاناة و مرضت بالأعصاب والسكري - عافاكم الله – و صرنا نسمع صوت الأواني تتحطم وخطوات في بيتنا بشكل متواصل و لكننا تعودنا شيئاً ما على هذا الحال ، و صارت مشاكل بيني و بين زوجي لأتفه الأسباب و صرت كأنني مكتئبة ، والأن لدي ولدان وأنا حامل وقد بنينا بيتاً جديداً وسننتقل للعيش فيه والحمد لله

 على كل حال سامحوني إن أطلت عليكم ، وقد اختصرت الكثير من الأحداث لأن مصائب هذا البيت لا تنتهي ، وسأحكي لكم قصة زوجت أخ زوجي في المرة المقبلة إن شاء الله ، أستودعكم الله.

تاريخ النشر : 2019-05-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل

التعليق مغلق لهذا الموضوع.