الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتي قصة حزينة

بقلم : Donia Talib Haseen - العراق

ألا يكفي مرضي وألمي حتى صار أخواتي هم المرض الثاني ؟

 أنا فتاة من مواليدي 1994 م أقضي معظم وقتي على سرير ، فأنا مشلولة و أعاني منذ سنوات بسبب انفجار ، وأختي شيماء من مواليد 1997 ، إنها تكرهني جداً و ترعاني بذلة و تسمعني كلام جارح جداً و تقول لي : أنتِ عثة ، وعندما أناديها على شيء تسمعني ألف كلمة جارحة وتقول لي : أنتِ انتقام من الله علينا ، و قلت لها : و ما ذنبي يا أختاه ؟ هذا أمر الله علي فماذا أفعل ؟ إنها عنيفة معي

وأخواتي المتزوجات إيناس والهام يكرهوني كثيراً ويعملوني معاملة سيئة جداً ، إنهن حقودات و ينتظرنني حتى أموت لكي يأخذن حصتي في المنزل ، أنا حزينة ماذا افعل لقد ملئ قلبي قيحاً ، أختي شيماء أنا أحبها كثيراً و ذكرها دوماً في دعواتي بأن تكون بأحسن حالة و أنها تكرهني حقاً وتتمنى لي الشر رغم مرضي وألمي إنها لا ترحمني وتقول لي : اصمتي ، أنتِ تحت رحمتي ، رحمك الله يا أبي ماذا تركت لي ؟ أولادك قذرون وحقودون جداً ، لقد أتعبوني ، ألا يكفي مرضي وألمي حتى صار أخواتي هم المرض الثاني ؟.

تاريخ النشر : 2019-05-08

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر