الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

مشاركة من عائلتي 2

بقلم : Lost soul - ليبيا

كان شكل الكلب مخيف يشبه الأسد

 

ذهبت ذات يوم لزيارة عمتي فسألتها عن أغرب شيء رأته في حياتها ؟.

عمتي تتحدث :

أتذكر عندما كنت بالصف الثالث  كنت عائدة من المدرسة سيراً على الأقدام ، و ذلك لقرب المدرسة ، و أنا في طريقي إلى البيت و أدندن أنشودة الدرس الجديد ، لمحت قطة صغيرة رمادية في زاوية الشارع ، ولأنني أحب هذه الحيوانات اللطيفة اقتربت منها وتذكرت أن في حقيبتي بعض ما تبقى من الفطور المدرسي ، أخرجته و وضعته أمامها ، و توقفت للخلف قليلاً و بدأت القطة الصغيرة تنهم الطعام ، شعرت بالسعادة لأنها لم تخف مني ، تركت الطعام وعدت إلى البيت

 في مساء احدى الليالي دخلت إلى سريري للنوم ونسيت نافذة غرفتي مفتوحة ، لمحت ظل ينعكس على جدار غرفتي يشبه القطه ، قفزت من سريري واردت الخروج من الغرفة ، ولكن سمعت صوت يتكلم وغريب جداً يشبه الصوت المختنق الغائر، لم أفهم ما سمعت و فجأة رأيت تلك القطة التي رأيتها في الشارع واقفة على نافذتي ، وما رأيته جعلني أصرخ لأوقظ الجميع ، تلك القطة وقفت على رجليها الخلفية مثلما نقف نحن ، يا إلهي ! لم أنسى ما حدث تلك الليلة ، وبعد الصراخ قفزت و هربت ، وعندما أخبرت أمي ما حدث ، قالت إنه مجرد كابوس .


**

أحد أقاربي يتحدث :

كنت أسير نحو أحد المستشفيات القريبة ، بعد اتصال من أبي يخبرني بأن أخي قد تعرض لحادث سير ، ركضت واتجهت نحو بوابة المستشفى ، دخلت وسرت بممر طويل ، كانت إضاءة الممر تومض بسرعة و أنا ثقلت خطواتي وشعرت بالبرد إلى درجة أصبح بخار البرد يخرج من فمي ، لم استطع السير و حاولت مقاومة الثقل الذي أحمله ولا أدري ما أصابني ، تذبذب صوتي وكأني لا املك صوت

 رأيت فتاة بوجه أسود كسواد الظلام الدامس ، ليس لها شعر و إنما عينان منفتحتان واسعتان ، مددت يدي لتساعدني على الوقوف أملاً منها ، و لكن ما هذا الرجل الذي يقف خلفها ، لماذا لا يساعداني ؟ أنفاسي ستنقطع وصدري قد تجمد ، أخذ الرجل الفتاة ، ان عيناه حمراء  وفمه كبير يكاد يملئ وجهه ، اختفى الرجل والفتاة ولم أشعر بشيء حتى استيقظت ، فوجدت نفسي ممدد في سرير بالمشفى و بجانبي أبي و أمي ، وعندما جلست و أخبرتهما ماذا حصل لي

 قالت أمي إن الممرض وجدني مُغمى علي في الممر السفلي للمشفى وأنا أحدث نفسي عن ما رأيته بالأسفل ، وحبسته في ذكرياتي التي لن أنساها ما حييت ، وخرجنا أنا و أخي من المشفى ، وكان ما رأيته حقيقي ولكن من سيصدق.


**

أحد أقاربي :

لم أرى في حياتي ما يسبب الرعب والخوف أكثر مما رأيته يحدث أمام عيناي ، رأيت شيء غريب  وتأكدت أنه حقيقة مطلقه ، كنت جالساً في مقهى ادخن بعصبية بسبب شجاري مع زوجتي ، تلك الليلة أقفلت هاتفي وجلست ادخن وأتعمق بالتفكير إلى أن طلب مني صاحب المقهى المغادرة لأنه وقت أقفال المكان ، نظرت إلى ساعتي فوجدتها تشير إلى 12:05 ، أعطيت الرجل ماله وغادرت ، عدت سيراً وأحدث نفسي ، لابد أنها قد نامت ، كي لا أتشاجر معها مجدداً

اختصرت الطريق وعبرت من أحد الأزقة ، هبت رياح شديدة لدرجة أن معطفي بدأ يرفرف ، وضعت يدي على معطفي و ركضت ، تعثرت فسقطت أرضاً ثم نهضت و ربطت حذائي الذي كان سبباً في سقوطي ، نظرت أمامي فرأيت شيء يشبه الكلب و الذئب معاً ، يا إلهي ! أعوذ بالله ، لقد افزعني ، كان يقف تحت شجرة مائلة في الزقاق ، نظرت للأسفل وبدأت السير و أنا أقرأ القرآن والتحصين ، فلم أشأ النظر إنما أردت أن أركض ، ولم استطع خوفاً من هذا الشيء أن يلحق بي

 سرت وشعرت بشيء شديد و رغبة في إلقاء نظرة خاطفه على هذا المخلوق ، فرأيته يسير خلفي ، وعندما توقفت ، توقف هو أيضاً ، ألتففت و كان كالأسد برأسه ولكن كان جسده وأقدامه تشبه الكلاب والذئاب ، زئر في وجهي وأصبح وجهه يتغير للأسواء ، فخرجت من جنباه أجنحة عملاقه جداً ، كان سيغمى علي لولا بأسي و عزيمتي في تمالك نفسي ، أخذ يحرك أجنحته بقوة فطار وارتفع واختفى في لمح البصر ، عادت الدماء تجري في عروقي بعد ما رأيته للتو ، كان وكأنه جزء من فيلم رعب ، هل ما رأيته حقيقي أم هو جن أعترض طريقي ؟ تعوذت بالله وأكملت طريقي وأنا أرتجف

 وصلت للبيت فوجدت زوجتي تنتظرني ، احتضنتني وأخبرتني بأنها نامت و حلمت حلماً غريب ، رأت بأن شيء غريب يلاحقني يريد أكلي ، فتناست الشجار وبدأت تقرأ القرآن إلى أن عدت ، كانت ليلة لا تُصدق ، لم أخبرها شيء عندما رأيت كم هي قلقة ، ترى ما كان ذلك الشيء ، وما كان ذلك الحلم ؟.

تاريخ النشر : 2019-05-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل

التعليق مغلق لهذا الموضوع.