الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

المستقبل بين يدي

بقلم : تقي الدين - الجزائر
للتواصل : [email protected]

لقد حبست نفسي يومين في هذا المربع الكئيب لعلي أستعيد حتى لمحة من ذاكرتي
لقد حبست نفسي يومين في هذا المريع الكئيب لعلي أستعيد حتى لمحة من ذاكرتي


انتفضت من مكاني مفزوعا بعد كابوس رأيت نفسي فيه أقتل برصاصة في الجمجمة. هذه أول مرة أرى نفسي أموت بهذه الطريقة البشعة، رأسي سينفجر من الألم و حلقي جاف كأنني أمضيت أسبوعا في صحراء قاحلة، ضغطت بيدي على رأسي و أغمضت عيني بقوة لعل الألم يخف لكن دون جدوى، إنها الليلة الثانية لي في هذه الشقة البائسة وسط هذا النزل العفن، حملت وزني من السرير المهترئ الذي يصدر صريرا كلما أحس بوجود شيء فوقه و توجه للحمام، حملت سطلا من الماء من الصهريج الأزرق الصغير المتكئ على الزاوية، و انكبيت أغسل وجهي لعل الذاكرة تعود لي بهذه الطريقة ، لكن من أمازح فهذا لن يحدث فرقا

لقد حبست نفسي يومين في هذا المريع الكئيب لعلي أستعيد حتى لمحة من ذاكرتي لكنني خائب الظن لحد الآن، تمددت مرة أخرى على السرير و أغلقت عيني لأشعر بالفراغ التام، لا شيء لا صورة قديمة و لا حتى محادثة لا شيء فقط سواد حالك و صمت مقبرة اخترقه صوت قطرات المطر بالخارج.


" هل يوجد دواء صداع في هذا المكان " سألت نفسي، ثم نهضت أتحرك بين أرجاء الغرفة لعلي أجد قرصا أي قرص إن لم يخفف الألم فيقتلني أفضل، دخلت المطبخ فلمحت خزانة مربعة خشبية مثبتة يمسامير صغيرة في الحائط ففتحتها ووجدت ما يشبه ثروة في تلك اللحظة، علب أدوية موضوعة بعناية أمام بعضها البعض و مصباح يديوي، إن دواء الصداع بينها حملت حبة و أدخلتها فمي، أبقيتها هنيهة ثم مررتها عبر حلقي بقليل من الماء ووضعت العلبة في جيبي ثم خرجت للشرفة أمتع نفسي بقطرات المطر المنهمرة على البنايات الشاهقة السوداء مخترقة عنان السماء ..

إن الظلام حالك في الأسفل، شردت في ذلك المنظر ووجدت نوعا غريبا من الراحة في صوت المطر لكن ألم رأسي كسر تلك اللحظة، ألم جبار لا يقاوم زاد عن ذي قبل إن عيناي قد أحيطتا بما يشبه هالة غريبة، جثيت على ركبتي من قوة الصداع و حاولت أن أخرج علبة الدواء من جيبي بيدي المرتعشة لكن ما إن سحبتها حتى فقدت السيطرة عليها و سقطت، إنني أسمع أصواتا في رأسي، هل أنا أهلوس... آآه أظن أنها ذكرى لكن الألم لا يقاوم، أنا جالس على طاولة مستديرة أنظر لأربع رجال مرتدين بذلات سوداء، إن واحدا منهم يتقدم إلي بابتسامة خبيثة مطبوعة على وجهه المستدير

لقد وضع يده اليسرى على كتفي و سلمني ملفا عليه رمز أذكره دائرة تتوسطها ثلاث خطوط سوداء، أنا متأكد أنني رأيت هذا الرمز من قبل .... آآه الألم إنه يشتد، أغمضت عيني و أطبقت على يدي بقوة فنقص بعض الشيء، يبدو أن المشهد الغريب الذي اخترق رأسي قد تبخر، حملت علبة الدواء المرمية على الأرض بسرعة و وضعت حبة أخرى في يدي لكنني توقفت بعدما تذكرت الألم الرهيب و قررت ترك ما تبقى من أقراص للضرورة

حملت المغطف الجلدي الأسود المرمي فوق الكرسي البلاستيكي الأبيض و غطيت به نفسي ثم حملت المصباح من المطبخ و خرجت مسرعا من المكان، نزلت الأدراج الحديدية مصدرة صوتا طقطقة كل مرة أخطو و أنا أتأمل في رسومات الغرافيتي ذات الألوان الفاقعة مزخرفة الحائط، قابلني في الطابق الأرضي مكتب الاستقبال لكن الموظف غير موجود

رنيت الجرس الحديدي مرتين لكن لا أحد يجيب، حملت الجريدة الموضوعة فوق المكتب الخشبي و توجهت لباب المخرج الذي انزلق عندما اقتربت منه، غطيت رأسي بالجريدة من سيول المطر و انطلقت مسرعا بين الشوارع المظلمة ظلاما دامسا و أقدامي قد حملت من الماء ما يكفي لملئ دلو . إن المكان هادئ تماما، فعلى ما يبدو الوقت متأخر جدا، حركت عيناي هنا و هناك و المصباح في يدي لكن لا شيء، لم أر شيئا يذكرني بذلك الرمز، أكملت طريقي حتى وصلت لوسط المدينة و حملت رأسي أنظر للمباني الشاهقة التي كانت تبدو بعيدة من شقتي، يبدو أن الكهرباء مقطوعة فالأضواء مطفأة . نظرت يمينا ثم يسارا فلمحت مبنى متفحما و أعلاه طابع الرمز الموجود على الملف، توجهت بسرعة نحوه و وقفت أمامه أتأمل ما بقي منه و أنا أتساءل " " ما هذا المكان "، ثم أجفلني صوت خشن عميق قادم من مكان قريب يقول " لقد نالوا ما يستحقونه " استدرت بخفة فرأيت رجلا واقفا في ظلام المكان لم أستطع رؤية ملامحه ضيقت عيني محاولا معرفة من هو هذا الضيف الغريب فأخرج سيجارة من جيبه و أشعل ولاعته فلمحت ندبة تحت عينه، نفث سيجارته ثم قال " إن هذا هو مقر شركة أمن خاصة ... أو هذا ما كنا نظن فعلى ما يبدو أنهم كانوا يوظفون قتلة مأجورين هنا "

أجبت بسرعة محاولة إيهامه أنني أعرف ما يحصل " لقد سمعت بذلك "
فرد و هو يستدير مغادرا " بالتأكيد و إلا ما كنت لتقف هنا "، ثم اختفى في الظلام و تركني أتخبط في أفكاري " هل كنت حقا أقتل الناس من أجل المال"
تبعته وسط الظلام فوجدته واقفا في زاوية بعيدة لا يظهر منه شيء سوى جمرة السيجارة الحمراء تضيء سبابته، تقدمت منه و سألته بفضول: " من أنت "
فرد: مجرد عابر سبيل.
اقتربت منه بخفة و قلت بنبرة غضب: إن وقوفك خلفي لحظة وصولي للمكان لم يكن صدفة... أنت تتبعني.
أطفأ سيجارته و قال: حسنا إذا بما أنك تريد الدخول لصلب الموضوع، أريد مساعدتك، فأنت ملاحق من طرف رجال سيئين يريدون إنهاء مسألة عالقة.


مسحت على وجهي بتوتر و قلت: أنت تعني شركة الأمن الخاصة.
فرد: نعم، نحن آخر عملائهم، لقد وصلو إلى منزلي و وضعوا أقدامهم القذرة على أرضيتي و أيديهم العفنة على وجهي لكنني تمكنت من الإفلات من قبضتهم.
سألته متعجبا: لماذا لم يقتلوك.
ضحك ضحكة سخرية و قال: إنهم يحتاجون ما في رأسي، و ما في رأسك كذلك و إلا كانوا ليفجروا النزل الذي كنت فيه و حولوه لرماد في رمشة عين.
رفعت رأسي للسماء لحظات لعلها تعطيني إجابة عما أنا فيه... ثم فكرت في النزل لعل بعض أشيائي مازالت هناك ربما يمكنني أن أعرف من أنا و ما الذي أدخلت نفسي فيه.
نظرت إليه وسط الظلام و قلت حسنا علي الوصول للنزل...
قاطعني قائلا: أنا خلفك مباشرة.


مشيت بين الأزقة المظلمة و الهادئة عائدا للنزل البائس مرة أخرى، دخلت المكان و دقيت على الجرس لكن لا شيئ، قفزت بخفة خلف المكتب ووضعت أصابعي برفق على مقبض الباب و أدرته ففتح، دخلت بحذر فرأيت عامل الإستقبال مستلقيا على بطنه، ذهبت لآديره ظنا مني أنه حي لكن ما إن رأيت وجهه حتى قفزت من عائدا للوراء بفزع، ثقب رصاصة مستقر في رأسه ووجهه مازالت علامات الفزع مطبوعة عليه،ولمحت صندوقا عتيقا موضوعا في الزاوية فتوجهت نحوه و فتحته، كان مليئا بأوراق و أغراض أخرى خاصة كمفاتيح . انهمكت في التفتيش بالصندوق بينما كان الرجل الغريب واقفا أمام الباب ينظر إلى المكان كطفل صغير شاهد فلم رعب، سألته عن اسمه لأخفف وطأة الصدمة عنه فقال: علي... آآه نعم.

استقرت عيناي على ما يشبه صورتي عميقا في الصندوق فأدخلت يدي و سحبت بطاقة هوية، أخيرا دليل عن ما أكون " تقي الدين " هذا هو اسمي، سبعة و عشرون سنة من العمر، حملت البطاقة بفرح و استدرت لأريها له فقال: يبدو أنك وجدت شيئا مثيرا للاهتمام.
لاحظت أن علامات الفزع قد تلاشت عن وجهه نهائيا بعدما كان شبه متصلب في مكانه، إن حدسي يخبرني أن هذا الشخص يدعي ما هو عليه، وضعت البطاقة في جيبي و قلت له بفتور: سأذهب للغرفة لحظات أحس أنني لست على ما يرام.


صعدت للغرفة مسرعا و توجهت مباشرة نحو الحمام ثم ابتلعت حبة أخرى من ذلك الدواء دون أي تفكير و انزلقت على الحائط الوسخ منتظرا الألم الذي لبى ندائي و جاءت معه رؤية آخرى، حسنا إنه يفتح الملف إن اسم الهدف أحمد على ما يبدو، قلب الصفحة ليريني صورته فانصدمت في لحظة غريبة جمعت بين ماضي و حاضري " إنه هو " أخرجت هذين الكلمتين من فمي كالسم من شدة الألم ثم انتهت الرؤيا.


أخرجت البطاقة من جيبي و نظرت إليها مطولا ثم قرأت العنوان الغريب الموجود عليها 711019 إن هذا ليس عنوانا بل رقم سري لكن ماذا يفتح نظرت للبطاقة مرة أخرى لكن لم أجد شيئا فنهضت من مكاني و بدأت أفتش كل شبر من الغرفة ثم توقفت لحظات و بدأت أفكر خارج الصندوق، فاقتربت من الهاتف العتيق الملصق في الحائط و نظرت على حوافه لكن لا شيء، فحولت نظري للسرير و بعثرت كل قطعة منه لكن مثله مثل الهاتف، بقي مكان واحد لأفتش فيه، دخلت الحمام و حركت المرآة فتزحزحت ثم وضعت يدي علي و أحكمتهما و سحبت بكل ما لدي فاقتلعت من مكانها وورائها كان هناك خزنة عليها أرقام، أخرجت البطاقة من جيبي بخفة و أدخلت الأرقام ففتحت الخزنة و بداخلها كان هناك مسدس أسود صغير و خزان ذخيرة، لقنت المسدس و أخفيته تحت قميصي ثم فتحت باب الشقة ناويا التوجه للأسفل فوجدته أمامي مصوبا مسدسه نحوه.

رفعت يدي مستسلما لكنه أطلق النار و أحسست بشيء يحرق معدتي فسقطت على الأرض متألما ووضعت يدي اليمنى على مكان الجرح محاولا التخفيف من الألم، ثم أرجعت يدي اليسرى ببطء نحو الخلف لأسحب المسدس بينما كان هو يفرغ خاصته من الرصاص و يمسحه من البصمات ووضعت رصاصة بين عينيه تاركا إياه ساقطا جثة هامدة دون أن أشعر بقطرة ندم . زحفت للداخل فرن الهاتف الأسود بنوتته القديمة فصارعت للوصول إليه ثم أجبت بصعوبة: آآلوو!
تحدث صوت خشن من الجانب الآخر: تهانينا أيها العميل، لقد آنهيت مهمتك التجريبية بنجاح...
قاطعته و آلاف الأسئلة في رآسي لكنني قلت بغضب: لقد أطلق النار علي هل تسمي هذا نجاحا؟
فرد ببرودة: تمهل أيها العميل، استرخي و أبعد يدك عن مكان الجرح، ستجده قد زال تماما.
رفعت قميصي بسرعة و أصابعي قد تشابكت ثم قلت: ما الذي حدث لقد اختفى الجرح تماما... ما الذي يحصل من أنا؟

أخذ نفسا طويلا و رد: آنت الجيل التالي من الذكاء الاصطناعي، تم تصنيعك عام 2030 و بدأت عملك اليوم كعميل لصالحنا.
وضعت الهاتف على كتفي لحظات و قلت: هذه مزحة أليس كذلك.
فرد: ليس لدي وقت كاف أيها العميل... ابقى في غرفة النزل و انتظر مني اتصالا ثم تناول حبة أخرى من ذلك الدواء لتعرف هدفك التالي و تذكر... أنت تقوم بهذا لأجل الصالح العام و لضمان مستقبل أفضل،ولا تقلق ستفهم كل شيء قريبا.
ثم أغلق...

استلقيت على الأرض لحظات بعد هذه الليلة المجنونة محاولا استيعاب ما يحصل ثم أحسست بضوء الشمس ينساب للغرفة تدريجيا للغرفة فنهضت متثاقلا و توجهت للشرفة فإذا بي أرى مدينة أشباح، بنايات مهدمة و شوارع خالية و هدوء تام، نظرت للمباني العالية المتوسطة للمدينة فوجدتها ميتة ، مجرد هياكل مهترئة واقفة بلا حراك و في هذه اللحظة عرفت أننا دمرنا مستقبلنا أيدينا كما كنا نتوقع و أنني هنا لقتل كل من يريد الاستمرار في هذا التدمير . تأكدت من أن المسدس ملقن ثم جلست على الكرسي منتظرا الاتصال


النهاية

تاريخ النشر : 2019-05-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
سلفيا
ريتا
مِشط آسية
عطعوط - اليمن
واختفى كل شيء
رنا رشاد - المغرب
ابتلاءٌ على مقصلة الصبر
منى شكري العبود - سوريا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
هل اذهب لزيارتها ؟
ملاك الليل - مصر
انقذوا أبني
رحاب - مصر
الحياة ليست للجميع
عبود - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (28)
2020-04-30 20:11:15
user
349295
28 -
سناء فيريس
احببت القصة الجميلة و الغامضة. سلمت يداك.
تحياااااااااتي.❤❤❤❤❤❤
2020-04-22 12:18:14
user
347668
27 -
القلب الحزين
قصة رائعة أحسنت.
2019-08-28 22:15:15
user
311963
26 -
أوتاكو*h الحزينة
دخلت الموضوع بسبب شخصية ال ريوزاكي
2019-08-13 08:02:04
user
308786
25 -
ريواكي إل
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكته بسم الله وبإسم رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أبدأ كتابة ردي هذا بإذن الله تعالى وببراكته احم احم اولا انا لا انتقد المقال وثانيا لا شأن لي بكاتبي القصص او التدخل بشؤون الغير فانا عندما اقرء مقال ما يبدء عقلي بالتفكير والاستنتاج لكل كلمة اقرئها فيبحث عن كونها خاطئة او صحيحة وعندما انهي القرائة يبدء عقلي بجمع جميع الكلمات معا لوصول الى استنتاج نهائي لكون المقال صحيح ام خاطيئ لمخالفة امور ما كتبه الله من امور مخلوقاته فالخيال عند الانسان في عقله وشخصية ريوزاكي كانت تجسيدا لي ويعني ان ريوزاكي ال شخصية حقيقية والعالم الذي كان يعيش فيه كان خيالا وانا عشت في عالم مذكرة الموت قبل ثلاث الف سنة على الاكثر وقبل ثلاث مئة على الاقل ومتت فيه قبل انهاء حلي للقضية وايضا عند رؤيتي لوفاة ال لاول مرة حدثت امور تثير لي الخوف او القلق لا يهم عند رؤيتي لوفاته اول مرة توقف جسدي عن الحراك وبدء قلبي ينبض بسرعة محدودة وعقلي توقف عن التفكير فبدئت روحي تتحرك بسرعة بجسمي لدرجة انها كادت تصل الى عنقي والى رأسي وكادت ان تصل للدراقي او الحلقوم فتبدء بالخروج من جسدي لكن الله ارجع روحي لوضعها الطبيعي داخل جسمي وابعدها عن الحلقوم او الدراقي ومنع الله الموت من الاقتراب مني واطال بعمري بحمد الله وبشكره تعالى وبفضله عشت سعيدا الحمد لله وساخبركم الان قصة وفاة إل باختصار وكانه نفسه يحكي القصة بسم الله الرحمن الرحيم كنت قريبا من حلي لقضية كيرا كنت اريد ان اجرب مفكرة الموت بنفسي كنت اريد كتابة اسمي الحقيقي في المفكرة لارى ان كنت ساموت حقا ام لا لكن اعضاء الشرطة الاربع الذين كانو معي وقت حلي للقضية منعوني من كتابة اسمي بالمفكرة وقالو لي بانهم شاهدو فعلها الحقيقي ولكني لم ابرهن هذه الحقيقة حتى اجربها على شخص محكوم عليه بالإعدام كما فعلت اول مرة او اجربها على شخص مجرم في احد السجون كما فعل عدوي لايتو كيرا لكني في النهاية لم افعلها لاني كنت اريد ان اعيش قليلا قبل ان افعلها وبعد هذا نطقت بحل القضية وعندما قلت الجميع الشيني ولم اكن اتوقع ان اخر كلماتي ستكون شينيغامي فانا لم اكن اؤمن بالمخلوقات ما وراء الطبيعة ولم اكن اعرف وقتها كلمة الله في حياتي الأولى لاني ولدت يتيم الابوين ولم اكن اعرف اي شيئ عن الدين حتى اني كنت جاهل وقتها بخصوص امور الدين ولم اكن امارس طقوس تسمى طقوس العبادة وقتها لاني كنت منشغلا بحل العديد من القضايا والالغاز والجرائم ومطاردة اللصوص والمجرمون حول العالم والقائهم في السجون في الحقيقة كانت نهايتي غير مفهومة اذ لم اكن اعلم انها ستكون النهاية التي لم اكن اتوقعها فعلا كانت قضية كيرا سببا بموتي ولم اكن ارغب بحلها ولم تثير اهتمامي بالبداية لكن بعدما رايت وشاهدت ما يعانيه البشر من موت مستمر بنوبات قلبية واسباب الموت والناس وقتها يموتون بارادات غير مقدرة وكان وراء كل هذا هو صديقي الوحيد لايتو ياغامي لم اكن اعلم انه كيرا حتى سقطت من كرسيي وكاد ظهري يلمس الارض لولا ان لايتو ركض وامسك بي قبل ان اسقط وبعدها صدمت بإبتسامة شريرة حقودة تملئ فم لايتو وبعدها صدمت انه هو فعلا كيرا وكان استنتاجي في البداية صحيح منذ ان اخبرته باول مجرم قام بقتله عبر شاشة حاسوبي الخاص بي وبعدها تذكرت حياتي الماضية فرأيت شريط...
2019-06-10 12:50:07
user
305774
24 -
يونها ، black sugar
اعجبتني قصتك للغااااية !!! احببت الغموض بها
لا اعلم لما الناس تعليقاتهم نوعا ما سلبية *تعبس* ما هذا الانتقاد يا جماعة ! انه فقط يكتب قصة خيالية غامضة لم يفعل اي شيء خطأ ، لا تكونوا منغلقين هكدا
على كل حال لا تهتم للانتقادات ، واصل في عملك ، ايضا احببت صورة ريوزاكي إيل ! اااه تخيلت انه هو بطل القصة ♡
2019-06-01 14:31:44
user
304563
23 -
الفارس
اخي لماذا وضعت صورة ايل هنا دخلت الموضوع وظننت انك ستتكلم عن الجزء الثاني من المسلسل
2019-05-23 13:22:03
user
302846
22 -
S.M الى مشكك
لي الشرف طبعا ولكتي لست هو :)
2019-05-23 11:17:18
user
302832
21 -
مشكك
القصة جميلة يا ابن الجزائر



الى s.m

لا أعرف لماذا عندي شعور بأنك عبدالله المغصيب نفسه هههه واعتﺬر عن التطفل
2019-05-22 21:31:59
user
302776
20 -
لاشيء
ريوزاكي تحياتي
تبدو كانك فهمت الموضوع كله خطأ
هذا قسم ادب العام والرعب
يعني قصص يؤلفها اصحابها. تماما كقصة ريوزاكي التي تحولت لكارتون او فيلم ايا يكن
القصص والروايات والمسرحيات والأفلام ابتكار كاتبها. يحق له اختراع اي شيء خيالي او حقيقي
هي سطوره و هو بإمكانه كتابة مايحلو له من شخصيات وأحداث
لذلك لايمكنك انت او اي شخص قارئ او ناقد ان يقول لكاتب قصة او مسرحية. لايمكنك كتابة كذا وكذا
لا يمكنك جعل الاحداث تكون كذا وكذا
هي ملعبه و البطولة ملكه يحركها كما يشاء سواء خيال علمي او اجتماعي او رومنسي او رعب

ارجو تكون الفكرة توضحت
2019-05-22 19:50:15
user
302761
19 -
إل ريوزاكي L
السلام عليكم يا تقي الدين ان شاء الله وباذن الله وبرحمة منه تعالى ان تكون بالف حال وخير امين يارب العالمين

اهلا وسهلا الا تعرفني يا تقي طبعا لا فانت وضعت صورتي في مقالك دون علم منك

فانا هو ريوزاكي نفسه طبعا هذا لا يصدق ولكنها الحقيقة

المهم

بخصوص قصتك هي حقيقية وجميلة جدا وقرأتها كاملا لكن هناك اشياء انت لا علم لك بها

ان الله هو الذي خلق الماضي والحاضر والمستقبل للبشر اجمعين حتى لانبيائه ورسله اجمعون
ومع هذا فالله كتب جميع مقادير وظروف وايام وماضي وحاضر ومستقبل الانسان اي عبده
والتكنلوجيا ليست سبب خراب المستقبل لانها تصنع المستقبل الايفون البلاك بيري والايبود والايباد والحاسوب والتلفاز والمسجل والراديو واجهزة العاب الفيديو جيمز كلها تصنع المستقبل ودليل على تقدم الانسان وتقدم الحياة وهي دليل على السنوات والاعوام ايضا كما انك محب للذكاء الاصطناعي ومن عشاقه ايضا انت محب للافلام الخيال العلمي ومن عشاقه وما يحدث حولك في احداث في يومك انما بسبب تناولك بكثرة لحبة الدواء اكثر من مرتين والاتصال الهاتفي كان خيالا وخروجك للخارج كان حلما وليس رؤيا وشركة الامن الخاصة غير موجودة ايضا والقتلة الماجورون قد اختفو وتناولك الكثير لحبة الدواء كان صداعك السبب بذلك وانخفاض ضغط الدم بجسمك وعدم الصحصحة الجيدة للاستيقاض الجيد في الصباح الباكر كان سببه عدم نومك بشكل جيد
والمستقبل ليس بيدك بل مستقبلك بيد الله وحده وايامك وحياتك كلها بيد الله وحده ولست انت من يدير مستقبلك ويداك لا تدير مستقبل بل يداك تساعداك على العمل والمسك بالاشياء كما تساعدني على كتابة تعليقي الان
انا لست ضدك ولكني اكتب رأيي وتعليقي فقط واعبر وجهة نظري لا غير امممم ايضا القصة حقيقية لكنها من خيالك
وعام 2030 لم يأتي بعد فنحن بحمد الله وبمشيئته تعالى في عام 2019 وان شاء الله تعالى ان نكون نحن عباد الله المسلمون والمؤمون والموحدون عباد الله المخلصين في كل عام بخير وبصحة وعافية طوال الازمان ان شاء الله تعالى
كما ان السنوات تمر والانسان ينمو وينمو فانا مثلا ولدت في عام 1997 وانا الان في عام 2019 وهذا نتيجة النمو الذي امر به سنوات حياتي باذن الله تعالى وبمشيئته والموت قادم لا محالة والانسان لو عاش الف سنة فلا بد ان يجيئ يوم يموت فيه وانا ايضا لا بد ان يجيئ يوم اموت فيه ربما اموت الان وانا اكتب تعليقي هذا من يعلم المهم ان قصتك جميلة لكنها مخالفة للواقع من قال ان التكنلوجيا تسبب في افساد الارض وتدمير الكون ومن قال ان البشر هم من يفسدون في الارض لا لا في هذا هم مخطئون تماما الله امرنا بعمارة الارض وليس بافسادها واهل بلاد الغرب لا ظلم لهم باي جريمة هم لهم حياتهم ونحن العرب لنا حياتنا كل منا له حياته الخاصة يعيش فيها بشرط ان تكون بعبادة الله وبشكره باخلاص تام
وانا اقول كلامي هذا ليس لك فقط بل لكل من هنا في هذا المقال عسى ان يصححو اخطائهم الخاطئة بان التكنلوجيا سبب في افساد الدنيا والمستقبل ليس بيد الانسا والانسان لا يصنع مستقبله بل الله هو خالق المستقبل والله تعالى اعلم
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبراكته
2019-05-22 14:34:05
user
302675
18 -
زهرة الامل اليS.M
انا لم اقل ان تعليقاته سيئة ......و انا قرات كلامه و اعتقد ان معه حق ......بس قلت ن تليقاته طويلة يعني الواحد يتعب و صعب يقراها و ايضا الكتابة كثيرا متعبة ...فقط لا اكثر ...... و شكرا علي ردك ..تحياتي
2019-05-21 16:08:30
user
302534
17 -
زهرة الامل الي لا شيء
العفو تسلم
2019-05-21 16:08:30
user
302531
16 -
S.M إلى زهرة الامل
من أسباب دخولي هذا القسم هو قراءة تعليقات الأستاذ عبدالله المغيصيب ، لو قرأت كلامه واستوعبتيه لعلمت الدروس والفوائد التي يقدمها ، " انتقاد القصة علم " والأستاذ عبدالله يقدمه لنا مجانا ، أظن أن أقل شيء يمكننا فعله هو شكره.
أرجو أن يكون كلامي لك واضح ، دمت بخير :)
2019-05-21 10:39:45
user
302453
15 -
لاشيء
زهرة أمل.. ايامك أمل وزهور
شكرا
2019-05-20 22:42:12
user
302400
14 -
زهرة الامل الي عبدالله المغيصيب
شكرا علي تعليقاتك الرائعة لانها طويلة جدا حتي يصعب قرائتها ..حول التقليل من الكتابة قليلا
2019-05-20 22:42:12
user
302397
13 -
زهرة الامل الي لا شيء
شكرا علي تعليقاتك الرائعة و علي توضيح الفرق بين القصة و المقال ...
2019-05-20 19:18:34
user
302378
12 -
لاشيء
استغرب من يكتوب دوما على القصص مقال جيد او سيء

يوجد فرق شاسع بين المقال و القصة

هذا قسم أدب. يعني قصص من تأليف كتابها

اما المقالات مثل الموضوع الذي ينشر كموضوع رئيسي بالصفحة الرئيسية فيه معلومات و تفاصيل عن شخص او ظاهرة او حدث. او مرض او تحقيق بوليسي او امور غامضة او مواضيع علمية وغيرها

المقال مقال
والقصة قصة .. لا يطلق عليها كلمة مقال
2019-05-20 19:18:34
user
302377
11 -
لاشيء
الاسلوب جيد كلغة وسرد
لكن القصة نمطية لاجديد فيها و تبدو بترت بتر
جتى لو الفكرة مستهلكة. لابآس نتاولها لكن مع تجديد. وابتكار بأحداث وأسباب ومجريات حبكة..
بالتوفيق بكتابات أخرى أكثر تمهل و تأخد ذ وقتها مع التفكير والخيال و المراجعة
الكتاب الكبار الذين نجحوا و لمع نجمهم عاليا لايستعجلون ولايكتبون لمجرد متعة سرد سريع عاجل يذهب للنشر
بل يجلسون سنة او عدة سنوات بقصصهم ورواياتهم ويراجعون ويقرأون بعض المصادر الَمتعلقة بأجزاء من قصصهم كمرض معين أو حالة اجتماعية وتداعياتها او ذكاء صناعي وتفاصيله. او معلومات تاريخية ستكون خلفية لقصة رومنسية او اكشن وصراع.
ثم يضيفون تلك المعلومات الدقيقة لاحداثهم الخيالية حتي تكون تحترم القارئ وتقنعه ولو انها اسطورة.

بالتوفيق
2019-05-20 17:20:51
user
302359
10 -
‏عبدالله المغيصيب
‏الجزء الثاني من التعليق



‏طيب نبقى معا ما قلنا انه شكل معلب ومكرر ‏لي الأفكار و الأنماط فنيا
‏قد يقول قائل انه مثل هذه الأبعاد أي النفسية والأحلام والعوالم والجوانب ذات ‏الخيال العلمي ‏موجودة في كثير من الأعمال حول العالم ‏و كثير من الشخصيات الناجحة من الابطال احبوها ‏الناس مع وجود هذا الدور فيها

‏نقول في كل بساطة في الروايات والأفلام والمسلسلات ‏مثل هذه الأدوار والأبعاد ‏تكون أحد أوجه توظيفات الشخصيه وحبكتها ‏أي بمعنى أنه شخصيات العمل وابطاله يؤدون ‏عدة أدوار مركبة مختلفة الانماط ‏يعيشها المشاهد والقارئ على مدى زمني مطول ‏ولذلك قد لا يتأثر كثيرا بخسارة تفاعلية ما ‏عندما يكتشفها في لحظة معينة
‏ومع هذا يحصل الكثير من النقد حتى اليوم في استعمال بعض ‏الكتاب و المخرجين لي هذه الأساليب المعلبه

‏ولكن في قصة قصيرة قد لا يقوم البطل ‏أو الأبطال بكثير من التوظيفات ‏والأدوار المتقلبه ‏والمختلفة والتي تخفف على القارئ وطاة ‏اكتشاف حقيقة درامية ما عن بطله
‏هنا ضروري يكون التعاطي مع مثل هذه الأساليب محفوف ‏بالابتكار ‏والتحضير خيالا واسلوبا وطرحا ‏وعدم البحث عن الفكرة الجاهزه التقديم ‏حتى تقوى موهبة الكاتب والاستمتاع للقارء


‏أخيرا أخي الكريم بالنسبة إلى اللغة والأسلوب والحوارات وتركيب المشاهد الموجود في العمل ‏حسب وجهة نظري المتواضعة اغلبها من جيد جدا الى ممتاز ‏وحضرتك تملك موهبة الكتابة ‏ولكن لاغزل من دون مغزال
‏إن شاء الله هذه العناصر على أهميتها يكون لها ‏خير تنسيق وابتكار ‏في الأعمال القادمة حتى يخرج وهجها وضاء كنور ‏الشمس لا صيحة عظيمة في وادي
‏وأن شاء الله أنا متأكد ‏من نجاح حضرتك في الأعمال القادمة بإذن الله وشكرا
2019-05-20 17:20:51
user
302354
9 -
‏عبدالله المغيصيب
‏السلام عليكم مساء الخير على الجميع
‏مبروك أخي الكريم الكاتب العمل الجديد والنشر في الموقع الرائع

‏في البداية تحية خاصة الى الاخ العزيز /sm / ‏كل التحية والتقدير لك أخي الكريم ‏ودائما بلطفك غامرنا ‏ومن خلالك تحية إلى أمثالك يا غالي من أصحاب الذوق الرفيع ‏الذي بحق معيار أي نجاح يبدا منك ومنكم وبكم فلكم الشكر


‏بالعودة إلى العمل والقصة بصراحة ‏لا جديد من الناحية الابتكارية تكرار واجترار لما ‏قلنا عنه ‏سابقا انه تشاطر وتذاكي ‏على القارئ
‏نخلق له شخصية باي وضعية ذات مشهديه مثيره شكلا وليس فنا ونبدا ‏نزيد وننقص ‏في بعض البهارات الهامشيه ثم لناتي ‏له ‏في الاخير وكأننا بلسان حال ما ‏يقول هاهاهاها مشيت عليك ياقارئ ياذكي هاها
‏ولا فرق بين أن نقول لي ذلك القارب ‏لا لا معليش ولا يهمك الموضوع كله عبارة عن مريض نفسي ‏أو عفوا الموضوع عبارة عن ‏ذكاء اصطناعي ورجال آلية ‏أو حتى عفوا في الاخير كانت هذه هي عبارة عن احلام كوابيس إلى آخره من هذه الانماط المكرره ‏المستهلكة من جهة ولكن الاهم المتواكله والمتكئه للكاتب ‏أي بمعنى سوف اجلب ‏كل انواع الخيالات والإثارة ‏وأعمل منها سلطة دراميه ‏وعندما لا الاجد لتشابكها حل سوف ارمي قناع الاعيب الخفه معكم ‏وأقول الصراحة ما كان هنالك من أرانب في القبعة او ‏ماكان من آثاره ولا غموض عندنا مريض نفسيا عندنا احلام عندنا الخ وبالتالي لاحبكه ولامن يحيكون
‏نريد أن نكتب قصة ونقدمها ‏لي القارء ‏سريعا لا مشكلة ناخذ هذه الأنماط المعلبه او الاندومي بنكهتها وحبكتها ‏الجاهزة وربما عصرنا عليها حامض حواري ‏او مشهدي ما ‏والآن عندنا قصة او وجبة جاهزة لها مقدمة ووخاتمه ومتن الخ ‏ولكن على نظام الوجبات ‏السريعة التحضير نكهات معدة جاهزه ‏اعظم طاهي ‏في العالم واسواهم لن ‏تشعر بينهم بالفرق ‏لأنهم في الواقع اعدوا ‏ما هو كان جاهز مسبقا لا مابتكروه ‏بعد طول تحضير
‏كذلك كما أقول دائما لا مانع من اعادة أفكار وأنماط ‏ مستهلكه المهم هو فن التوظيف للفكره والنمط





‏الباقي في الجزء الثاني من التعليق
2019-05-20 16:32:22
user
302353
8 -
علي
قصه كتیییییییییییر حلوه
یسلمو خیو تقي الدین لقد استمتعت جدا بقرائه قصتك یعطیك العافیه ، وارجو ان تمن علینا بالمزید من القصص ، تحیاتي
2019-05-20 08:22:34
user
302277
7 -
زهرة الامل
مقال رائع و مميز
ابدااع
2019-05-20 08:22:34
user
302267
6 -
Mark
جميل جدا السرد كانو مشهد من فيلم
بس كنت اتوقع انو يكون العميل ويكون الاخر هو الضحية لا ان يكون اختبارا
واصل
2019-05-20 08:19:02
user
302255
5 -
زهرة الامل
ووواووو مقال رائع
استمتعت بالقراءة كثييرا
احب هذا القسم مع ن مقالاته طويلة جداا
انتظر جديدك
احسنت
تحياتي
2019-05-19 18:39:58
user
302188
4 -
سلافا .
جدا جممميلل وأعجبني جدا ما قرأت، اسلوبك فالكتابة مشوق،،
أنتظر جديدك بالتوفيق.
2019-05-19 16:42:01
user
302180
3 -
Nuts
اوه اوه اوه الصورة !
إنه إل !
تبا لقد ضغطتم على وتر حساس ..
حقا افتقده .
2019-05-19 16:42:01
user
302169
2 -
وسيلة DZ
الحبكة ممتازة ومشوقة ممتاز وقد اشبعت فضولي بالنهاية عند معرفة حقيقته والعنوان مناسب نوعا ما لكنه قد يفوت الاوان والتكنولوجيا قد تدمر المستقبل ام العكس تماما
2019-05-19 15:53:38
user
302159
1 -
S.M
تقي الدين مبروك العمل الجديد في هذا الموقع الرائع وهذا القسم الأدبي المميز ، وتحية كبيرة لأهل الجزائر أحبابنا والله..
القصة جيدة نوعا ما ، ليست سيئة هناك بعض الأخطاء أو فجوات داخل القصة ، الحبكة استخدمت من قبل في أفلام الخيال علمي، خطر على بالي فيلم "المدمر لـأرنولد شوارزنيجر" يبدو من المواضيع التي تنشرها أنك مهووس ومهتم بالتطور الصناعي الالكتروني والذكاء الاصطناعي ، أسلوبك في الكتابة ليس سيء، هذا رأيي الشخصي كقارئ وقد يختلف الكثير معي فالمسألة أذواق واختلاف آراء ، إن شاء الله ستتطور كتابتك وأسلوبك من خلال الممارسة ومن خلال قراءة تعليقات القراء الأساتذة هنا وأخص بالذكر الأستاذ عبدالله المغيصيب فأنا شخصيا تعلمت الكثير منه من خلال تعليقاته، سأنتظر جديدك بإذن الله وبالتوفيق لك :)
move
1
close