الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

سأقتل نفسي بعد شهرين !

بقلم : girl - my own world

أصبت بالاكتئاب وحاولت الانتحار عندما كنت في المرحلة المتوسطة

 قد تكون هذه التجربة طويله بحق ، لكن تذكروا أنكم الأن تنقذون شخصاً على وشك الانتحار !.

مرحباً يا رفاق ، رمضان مبارك للجميع ، كيف حالكم ؟ سأعرفكم بنفسي كبداية ، أنا فتاة وعمري الأن خمسة عشر عام ، حياتي تدهورت و لا يمكنني أن أقول أقل من ذلك ، كانت حياتي جميلة و سعيدة والأن أوشك على الانتحار ، أنهيت عامي الأول في الثانوية  منذ أسابيع ، وأنا لا أبالغ أن قلت لكم أنه كالجحيم ، سأقوم بتقسيم مشكلتي كل على حِدى وأرجو منكم أن تقرأوها حتى النهاية و أن تدلوا إلي بأي شيء يفيدني ، وأنا سأقرأ جميع الردود و أرد عليها بإذن الله.

سابقاً كنت بنت سعيدة ولطيفة ولا أشكو من أي شيء ، ولكن منذ وصولي للمراهقة والمشاكل تطولني من كل حدب وصوب ، أصبت بالاكتئاب وحاولت الانتحار عندما كنت في المرحلة المتوسطة أكثر من ست مرات و الله شاهد علي وعلى كل كلمه قلتها وسأقولها ، مستواي الدراسي انخفض ولكني تداركت الأمر وحصلت على المساعدة من قبل بعض المعلمين فنجحت هذا العام ولله الحمد 

فقدت رغبتي بكل شيء حولي ، عانيت من التنمر والتحرش وهذا يجعلني أرغب بحرق نفسي الآن ، كما أنني وقعت في مصيدة إيذاء الذات ، ومؤخراً بدأت الأحظ الكثير من الأمور الغريبة كبروز احدى عظام القفص الصدري ونمو القطن من السرة ، أقسم لكم أنني سحبت قطنة – أنا لا أرتدي ملابس من القطن للمعلومية - وخرج حولها دم أسود متجمد ، كما أنني أعاني من شيء غريب منذ أسبوع ويومين فقط وهو ألم العظام ، عظام رقبتي وظهري من الأسفل وكتفي و ركبتي وكاحلي وذراعي بأكمله وقفصي الصدري ، كما أن صدري الأيسر - أعذروني للوصف - أكبر من الأخر بشكل ملحوظ ، وأعاني من الكسل دائماً ، مع أنني أمارس الرياضة وأصلي و أكل طعاماً صحياً ولا أسهر كثيراً

وما يؤرقني هو أن عادتي الشهرية تتأخر جداً و بالسابق كانت منتظمة والان قد أصل الأربعين يوماً من دونها ، وبشرتي سابقاً كانت بيضاء موردة وصحية ولا تشوبها شائبة ، حتى وصلت هذا العام صارت أجزاء في جسمي أسمر من الباقي ، نعم ما زلت بيضاء ولكن اللون الأصفر يحتل مساحة كبيره في وجهي و جسمي ، لا أعاني من الحبوب في وجهي ولكنها تنتشر على ظهري وقد سبق أن عانيت من الفطريات في ظهري وسببت لي حبوباً اختفت الأن تقريباً ، شعري فقد رونقه وصار جافاً ولم يعد متموجاً بخفة و صار الأن مجعد ، بحق لم أعد كما كنت سابقاً

 يا رفاق أشعر بالألم حقيقة لما يحدث معي ، لا أملك أصدقاء أو بالأحرى كنت أملك وخسرتهم ، وعندما سألت عن السبب ، قالوا بأنهم لا يهتمون لأمري بعد الأن ، ولكنني بحاجه إلى عناق الأن ، أعلم بأن أغلب المراهقين يعانون من المشاكل هذا إن لم يكن كلها ولكن قدرتنا على الاحتمال تتفاوت ، وزني الأن 43 كيلو وطولي 157 سم ، لا أستطيع زيارة الطبيب لظروف قاهرة وأيضاً لأن والداي لن يصدقاني ، فهما يعتقدان أن المراهقين لا يصابوا باي شيء وأن المشاكل ترافق كبار السن والراشدين فحسب .

يا رفاق أشعر بالموت يتسلل إلي في كل لحظة ، ما ذكرته هو نقطة في بحر لا متناهي من الألم وأنوي قتل نفسي بعد شهرين من هذا التاريخ كي أرتاح وأريح هذا العالم ، أرجوكم ساعدوني بكلمة أو دعاء أو أي شيء أرجوكم.

تاريخ النشر : 2019-05-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر