الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : سيتوقف موقع كابوس عن استقبال المزيد من المواضيع مع انتهاء شهر رمضان المبارك .. وذلك لاغراض الصيانة

تعرضت للاغتصاب

بقلم : أمير

أنا لست مثلي و أريد أن أعيش حياتي حراً , و لكن الرجل يهددني

 أنا شاب أبلغ من العمر 22 سنة ، ملتزم و عائلتي ملتزمة والحمد لله . في يوم من الأيام كان هناك شخص يسكن بالقرب منا دائماً يراقبني و أنا كنت بالقرب من المنزل جالس لوحدي ثم أتى عندي و بدأ بالتحدث معي ، كان عمري في ذلك الوقت 16 سنة أما هو كان في عمر 38 سنة ، بدأ يحدثني ويقول لي أنه يعرفني و يعرف عائلتي و كان يعرف كل شيء عني 

المهم من ذلك اليوم كان يتصل بي ويخرجني من المنزل يتنزه معي ، أحسست أنه إنسان طيب ، ثم في أحد الأيام ذهبت معه إلى المنزل بغرض أن أساعده في تصليح التلفاز ، أصلحنا التلفاز ثم بدأ يفصح بالحقيقة بأنه كان معجب بي كثيراً و أنه يريد أن أكون صديقه ، استغربت و انصدمت في تلك اللحظة فرفضت تلك الفكرة وذهبت . و بدأ يومياً يأتي عندي يرغبني في أن أعمل معه عمل اللواط ولكن أنا رفضت

 استعمل جميع الأساليب معي و كان يشتري ملابس و هواتف و نقود و كل شيء ولكن أنا أرفض ، ابتعد عني شهر ثم في يوم من الأيام أرغمني لكي أشرب الخمر وسيعطيني مبلغاً كبيراً مع هاتف ، الشيطان غلبني و اذا بي فعلت معه ما طلب مني ثم ندمت كثيراً لفعلي هذا الشيء فأرجعت كل شيء أعطاني إياه ولكنه رفض وبدأ بابتزازي بنشر صوري إلى والدي و أنه سيدخلني السجن و الكثير من التهديدات لأن لديه الكثير من المال و قوي في مدينتي و لديه سلطة

 بدأ يمارس علي يومياً الشذوذ بدون رغبتي و فعلت الكثير من المحاولات للتخلص منه ولكن النتيجة صفر ، حتى أنني كنت أفكر بالانتحار و رميت نفسي من السيارة وهي تمشي بسرعة و ما زال إلى الأن يهددني بصوري و بوالدي و بأخي ، و الأكثر من هذا يوماً يتصرف معي بقسوة ثم يأتي إلي في اليوم التالي باكياً راجياً مسامحتي على تهديداته و أفعاله و أن سبب كل أفعاله بسبب حبه لي ، و أنا أشمئز من هذا الكلام ، حتى أنه يغار و لا أستطيع التكلم مع فتيات و لا شبان بداعي الغيرة

 أبي و أمي دبروا لي زواجاً و قلت مع نفسي هذا هو الحل ولكن بدون جدوى ، أصبحت الأن كأني عبداً له أفعل ما يريد فقط و أخذ مني حريتي و شبابي و حتى دراستي ، سامحوني لأني طولت عليكم و لكن هناك الكثير من الأشاء لم أفصح بها و أعتذر لأنني ضعيف في اللغة العربية ولا أعرف أن أعبر ،

أرجو منكم حلاً لمشكلتي لقد حاولت بجميع الطرق بدلت رقم هاتفي و سافرت من هنا ، لكنه وجدني و أرجعني إلى حفرته ، أرجوكم أنا تعبت نفسيتي كثيراً ، 6 سنوات وأنا أعاني ضغوطات نفسية و يمارس علي الشذوذ بدون رغبتي ، أنا لست مثلي و أميل للنساء و أريد أن أعيش حياتي حراً و أنتهي من هذا العذاب و الشذوذ ، أحس أنني مذنب في كل مرة أمارس فيها معه و أن الله ليس راض عني وأنني أنذل الكائنات على وجه الأرض ، أرجوكم أفيدوني بحل لهذه المشكلة جزاكم الله خيراً.

تاريخ النشر : 2019-05-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر