الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مشاركة من عائلتي 3

بقلم : Lost soul - ليبيا

نظرت من النافذة فرأيت رجلا ً بديناً يقف مقابل بيتنا ولا يتحرك

 كنت جالسة مع أختي و زوجها و انساق بنا الحديث إلى سؤالي المعتاد ، كون زوج أختي فرد جديد على العائلة ، فسألته عن أغرب شيء رأيته في حياتك ؟ .

**

زوج أختي يتحدث :

في يوم ما كنا قد انتقلنا إلى شقة في مبنى سكني مكون من أربعة طوابق ، كانت شقتنا في الطابق الثاني و كنا سعداء جداً ، في ليلة تأخرت على العودة إلى الشقة ، و أنا في طريق العودة إلى البيت رن هاتفي فجأة ، القيت نظرة فوجدت زوجتي تتصل بي ، أجبت فقالت : عد إلى البيت الآن ، عد الآن فالنيران في كل مكان في الشقة  ، نحن نحترق ، رميت هاتفي و ركضت إلى أن وصلت للمبنى ، ولا أعلم كيف وصلت بهذه السرعة ، قفزت على السلالم ، وعندما وصلت لم أشتم حريق أو دخان ، طرقت بقوة على باب الشقة و من شدة قلقي نسيت أن معي نسخة من المفتاح ، فتحت لي زوجتي الباب ، احتضنتها و قلت لها : أين النار ، أين الأولاد ، ماذا حدث ، اخبريني ؟.

نظرت إلي وقالت : ماذا بك ، ما الأمر ،عن أي نار تتحدث ؟ و الأولاد نائمين ، قلت لها : ولكن لقد اتصلتي بي منذ لحظات وقلتي لي بأنكم تحترقون وهنالك نار !.

قالت لي عزيزي : أنا لم أتصل بك أبداً ولم أمسك هاتفي حتى !.

ما الذي يحدث معك ! لا بد و أنك متعب من شدة العمل ، ارتاح واطمئن ، نحن بخير ولم يحدث شيء .

تُرى هل كان حقاً اتصال أم أنها تهيؤات ؟

**

صديقتي تتحدث :

كنت جالسةً ذات ليلة انتظر اتصالاً من خطيبي ، وكنت قد صليت العشاء وجلست ممسكة بهاتفي كالعادة ، فجأة سمعت طرقاً على نافذتي ، للعلم أن غرفتي في الدور الثاني ، ظننت أنه خطيبي ، فعندما نتشاجر أو يشتاق لرؤيتي يأتي و يقذف الأحجار على نافذتي ، كي يرمي لي الشوكولا لترضيتي ، اتجهت إلى النافذة ، ولا أخفي عليك فقد خفت لأن الجو هادئ و مظلم ، فتحت النافذة فرأيت رجلا ً بديناً يقف مقابل بيتنا ولا يتحرك ، أغلقت النافذة لأنني كنت خائفة ، و كما أني لم أرى هذا الرجل من قبل في شارعنا أو حتى أمام بيتنا ، جلست اتصل بخطيبي ليؤنسني ويذهب عني الخوف ، ولكن بدأ الطرق يتردد على مسامعي من جديد ، تُرى هل أوقظ أحد أخوتي ، أم استرق النظر ؟ نظرت من فتحت النافذة و رأيته واقف كما كان ، تُرى من هذا ، ولماذا ينظر إلي وفي هذا الوقت ؟ كان بدين جداً و بملابس غريبة ، بدأ بالضحك بشكل مسموع و هستيري،  يا إلهي من هذا ، ، ولماذا يفعل هذا بي ؟ اتصلت مجدداً فوجدت المجيب الآلي ، أحكمت إغلاق النافذة و اتجهت إلى الأبواب و النوافذ وأغلقتها جيداً ، ثم عدت إلى غرفتي و نظرت مجدداً من النافذة فلم أعد أراه ، لقد اختفي ولم أعرف من هذا ولم يعد مجدداً ، لقد عشت اقسى درجات الرعب تلك الليلة..

تاريخ النشر : 2019-05-28

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر